جوهرة الجسد
الفصل الـ 170
” جوهرة الجسد ”
” جميعاً ” قالت كبيرة الخدم مما أوقف النقاشات والكلام الجانبي ” هذه هى فرصتكم لتشريف المنطقة الخارجية ، لا أهتم سواءً فزتم أو لا كل ما يهمنى هو الحفاظ على حياتكم وتذكر أن هذا المكان هو منزلكم دائماً وأبداً “..
بعيداً عن المخيم… تلاعب دراجو بجوهرة الجسد متذكراً كلام العجوز مو..
تجاهلها دراجو ببساطة وحدق فى من حوله ومن لفت نظره كان المطبق يان بإعتباره شخصاً دخل من الأبواب الخلفية وكيرا والشخص الذي يعمل فى الأفران..
” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة
قريباً وأكتملت العملية وتم طرد السموم وغيرها على شكل دم فاسد ومادة لزجة سوداء برائحة مقززة.. اما دراجو فقد أغمى عليه ونام من فرط الألم..
تجاهل دراجو أخر مقطع وفكر – تنقية الشريين وطرد السموم ودفعة فى القوة الجسدية..
فكر دراجو للحظة قبل أن يُغمض عينيه ثم بدأت خصلات الطاقة فى الجوهرة تتوجه نحوه..
كان هناك فرق كبير بين جوهرة الجسد وجوهرة الطاقة حيث أن الشكل الخارجي لحجم وتصميم الجوهرة كان نفسه ولكن فى الداخل ملئت جوهرة الجسد بنقاط من الضوء الأحمر تتحرك فى مد يُشبه الموجه صعوداً وهبوطاً وكأنه تعرض شكل الدم داخل الجسد..
” جوهرة الجسد ”
تحركت خصلات الدماء نحو جسده وحينها إندلع شعور من الألم داخله..
شعر دراجو بأن ألف إبرة كانت تطعن فى جسده ولم يستطع إلا ان يجز على أسنانه بقوة…
تحركت الطاقة الجسدية على طول شرايين يده اليمني حيث كان يُمسك الحجر وبدأ وكأنها طوفان يتحرك داخل جسده ليترك السموم وينقي الدم والجسد من الداخل وكأنه يغسله..
على الفور بدأت المسام على يده اليمني فى التفتح وطرد شئ أسود له رائحة قذرة..
بدأت المسام فى التفتح بدئاً من عقلات الأصابع إلى راحة الكف ثم المفصل على طول الذراع حتى المرفق وأخيراً العضد ثم الكتف حتى وصلت إلى ترقوة الرقبة وحينها إنقسمت للأعلى والأسفل..
تجاهل دراجو أخر مقطع وفكر – تنقية الشريين وطرد السموم ودفعة فى القوة الجسدية..
لو تمكن أحد من رؤية العملية داخل جسدد دراجو لرأى سيلاً من الدماء المتألقة تتحرك فى كامل الجسد كموجه عارمة لتطرد كل شئ حتى الدماء القديمة مما دفع قلب دراجو للضرب بعنف محاولاً إنتاج دماء جديدة…
تم إمتصاص الجوهرة بالفعل حتى الفناء بينما فتح دراجو عينيه وسرعان ما أمسك قلبه بيده اليمنى ويده اليسري على الأرض وبدأ يبصق الدم لاهثاً مع شعور فظيع من الألم يتملكه..
قريباً وأكتملت العملية وتم طرد السموم وغيرها على شكل دم فاسد ومادة لزجة سوداء برائحة مقززة.. اما دراجو فقد أغمى عليه ونام من فرط الألم..
لهث وأختنق محاولاً مقاومة هذا الألم…
من بعيد كان العجوز مو ينظر نحوه ” تحمل قليلاً ” ثم إلتف وغادر.. بالنسبة له شخص كان يوماً فى الأعلى حتى بدون ذكرياته فلايزال شخصية نبيلة ولكنه إرتاح لهذه الحياة وفقط لأنه شعر أن دراجو يملك نفس حرارة الشباب خاصته وقتها وإلا لَمَا ساعده فالحصول على جوهرة جسد كان يعتمد تماماً على الحظ فلربما تنقب عن ألف جوهرة طاقة ولا تخرج جوهرة جسدٍ واحدة والثاني هو صعوبة إخراجها تحت إنفوف مطبقي القانون..
غادر دراجو منطقة الخدم حيث إجتمع كامل الخدم المشاركين أمام مبنى الإدراة أمام كبيرة الخدم ذات الجسد الشبيه بالبلون والتى أطلقت بعض نظرات المغازلة على دراجو بعدما إستحم وأزال كل أثار التنقيب وعاد وجهه الجميل ليري النور مرة أخري…
إستمر الشعور بالألم والخفقان من قلبه بينما بدأ كامل جسد دراجو تحت التعزيز يعمل مائة مرة عن المعتاد…
قبضت قبضة دراجو على الارض ورفع وجهه إلى السماء وبصق بقوة ” طريق الخالدين.. بغض النظر عن كم من المرارة تملك فأنا دراجو سوف أخطو عليك وإصل إلى ما لم يصل إليه أحدٌ قبلي…
زادت ثقة دراجو وخاصة بتذكر أن الأكاديمية سوف تقبل عشر منهم فقط أى 0.1% ولكنه سوف يتعرض للصدمة قريباً حيث أن الأكاديمية قد فتحت باب القبول..
قريباً وأكتملت العملية وتم طرد السموم وغيرها على شكل دم فاسد ومادة لزجة سوداء برائحة مقززة.. اما دراجو فقد أغمى عليه ونام من فرط الألم..
تجاهل دراجو أخر مقطع وفكر – تنقية الشريين وطرد السموم ودفعة فى القوة الجسدية..
الجميل فى الموضوع أنه لم يصرخ ولا لمرة واحدة وهو أمر سوف يُثنى عليه هاريوس لو كان موجوداً فهذا كان له علاقة واحدة بالعزيمة والإرادة وليس الخلفية وهو شئ إلى حدٍ ما الكل يملكه ولكن بنسب مختلفة ودراجو أثبت أنه يملك نصيباً كبيراً منها..
* * *
بعد ثلاثة أيام وصل تلميذ من الأكاديمية لأخذ أسماء المختبرين..
بعد ثلاثة أيام وصل تلميذ من الأكاديمية لأخذ أسماء المختبرين..
على الفور بدأت المسام على يده اليمني فى التفتح وطرد شئ أسود له رائحة قذرة..
وضع دراجو إسمه بكل بساطة وأخذ شارة صغيرة من الطالب عليها إسمه وشعار الأكاديمة من الخلف…
بعد ثلاثة أيام وصل تلميذ من الأكاديمية لأخذ أسماء المختبرين..
كات الشارة على شكل درع بلونٍ حديدي أسود وأسفل إسم دراجو الرقم صفر…
وضع دراجو إسمه بكل بساطة وأخذ شارة صغيرة من الطالب عليها إسمه وشعار الأكاديمة من الخلف…
أخبره الطالب أن الإختبار سوف يكون بعد يومين وكل ما عليه فعله هو التوجه للأرض الأولى..
كانت الأرض الاولى تُشير إلى الموقع السابق حيث إختبر دراجو موهبته..
أما عن كامل الأراضي الأعلى فقد كانت تتبع نفس الترتيب من الأقل 1 إلى الأعلى 13 حيث كانت مناطق محظورة يُسمح فقط للعميد بالوطأ عليها وأى أحد أخر ما لم يملك دعوة موثقة سوف يموت حتى المعلمون..
مضى اليومين بسرعة وتحرك دراجو..
كان يظن فى البداية ان المطبق يان سوف يُسبب له مشكلة ما ولهذا كان على أهبة الإستعداد ولكن مخالفة لما ظن لم يحدث شئ مما جعل الشكوك فى قلبه تزيد..
إستمر الشعور بالألم والخفقان من قلبه بينما بدأ كامل جسد دراجو تحت التعزيز يعمل مائة مرة عن المعتاد…
لم يكن دراجو أحمق ولم يحب توقع الكارثة قبل النزول ولكنه دائماً كان شخصاً مستعداً للأسوء ولهذا لم يظن ولو لـ 1% أن المطبق يان سوف يترك الأمر..
غادر دراجو منطقة الخدم حيث إجتمع كامل الخدم المشاركين أمام مبنى الإدراة أمام كبيرة الخدم ذات الجسد الشبيه بالبلون والتى أطلقت بعض نظرات المغازلة على دراجو بعدما إستحم وأزال كل أثار التنقيب وعاد وجهه الجميل ليري النور مرة أخري…
تجاهلها دراجو ببساطة وحدق فى من حوله ومن لفت نظره كان المطبق يان بإعتباره شخصاً دخل من الأبواب الخلفية وكيرا والشخص الذي يعمل فى الأفران..
على الفور بدأت المسام على يده اليمني فى التفتح وطرد شئ أسود له رائحة قذرة..
بحسب ما علم فكان أهل الأفران من أصحاب البنيات الضخمة التى تشبه لاعبى السومو ولكن ما رأه فى هذا الشخص كان عبارة عن هيكلٍ عظمى شاحب لفتى فارع فى السادسة عشر ولكن دراجو شعر منه ببعض الحذر مثل يان وكيرا..
كان هناك فرق كبير بين جوهرة الجسد وجوهرة الطاقة حيث أن الشكل الخارجي لحجم وتصميم الجوهرة كان نفسه ولكن فى الداخل ملئت جوهرة الجسد بنقاط من الضوء الأحمر تتحرك فى مد يُشبه الموجه صعوداً وهبوطاً وكأنه تعرض شكل الدم داخل الجسد..
لقد أحب الإعتماد على غريزته ولهذا لم يشك أن هذا الطفل ضعيف وخاصة بالإقتران مع كلام العجوز مو أما باقي الخدم الذي زاد عددهم عن 10.000 فى مشهدٍ صادم حتى دراجو لم يتخيله فلم يشعر بهذا الأمر مرة أخري وكأنهم كانوا أشخاصاً يجربون حظهم وليسوا هنا حقاً للصعود..
* * *
” جميعاً ” قالت كبيرة الخدم مما أوقف النقاشات والكلام الجانبي ” هذه هى فرصتكم لتشريف المنطقة الخارجية ، لا أهتم سواءً فزتم أو لا كل ما يهمنى هو الحفاظ على حياتكم وتذكر أن هذا المكان هو منزلكم دائماً وأبداً “..
تجاهل دراجو أخر مقطع وفكر – تنقية الشريين وطرد السموم ودفعة فى القوة الجسدية..
نظر دراجو إلى إبتسامة كبيرة الخدم وشعر بالإشمئزاز داخلياً.. كان هذا المكان جحيماً من العمل الروتيني الذي يموت الواحد فيه بلا مكان جيد للراحة أو طعام مناسب أو ماء كافي.. كانوا ببساطة آلات عمل..
بدأت المسام فى التفتح بدئاً من عقلات الأصابع إلى راحة الكف ثم المفصل على طول الذراع حتى المرفق وأخيراً العضد ثم الكتف حتى وصلت إلى ترقوة الرقبة وحينها إنقسمت للأعلى والأسفل..
ولكنه فهم لما قالت هاذ فلو تمكن أحد من النجاح هنا وصار طالباً حديثاً وتذكر إرتباطه بالمنطقة الخارجية واشفق على كبيرة الخدم قليلاً فسوف يزيد نفوذها وقوتها كثيراً… لا ننسي أن الخدم كانوا أقل الأقل هنا وحتى أضعف الطلاب الحديثين كانوا أعلى حتى من قائد المطبقين الغامض..
لقد أحب الإعتماد على غريزته ولهذا لم يشك أن هذا الطفل ضعيف وخاصة بالإقتران مع كلام العجوز مو أما باقي الخدم الذي زاد عددهم عن 10.000 فى مشهدٍ صادم حتى دراجو لم يتخيله فلم يشعر بهذا الأمر مرة أخري وكأنهم كانوا أشخاصاً يجربون حظهم وليسوا هنا حقاً للصعود..
زادت ثقة دراجو وخاصة بتذكر أن الأكاديمية سوف تقبل عشر منهم فقط أى 0.1% ولكنه سوف يتعرض للصدمة قريباً حيث أن الأكاديمية قد فتحت باب القبول..
لم يكن دراجو أحمق ولم يحب توقع الكارثة قبل النزول ولكنه دائماً كان شخصاً مستعداً للأسوء ولهذا لم يظن ولو لـ 1% أن المطبق يان سوف يترك الأمر..
توجه دراجو نحو الأرض الأولى مع الخدم ليوقفهم الحارس هناك حتى يمر الأخرون…
فتح دراجو عيونه وقتها على مشهد لا متناهي تقريباً من الطلاب… يُمكنهم أن يكونوا 10.000 أو 20.000 أو حتى 100 ألف والصادم أن كلهم كانوا خالدين…
بلا إستثناء كانوا جميعاً قد فتحوا قصور الداو خاصتهم وساروا بكبرياء وفخر وهم يمرون أمام الخدم متجاهلينهم تماماً .. بالنسبة لهم المقاعد العشرة هذا العام كانت لهم أما الخدم فسوف يلعبون معهم قليلأً..
بحسب ما علم فكان أهل الأفران من أصحاب البنيات الضخمة التى تشبه لاعبى السومو ولكن ما رأه فى هذا الشخص كان عبارة عن هيكلٍ عظمى شاحب لفتى فارع فى السادسة عشر ولكن دراجو شعر منه ببعض الحذر مثل يان وكيرا..
على الفور بدأت المسام على يده اليمني فى التفتح وطرد شئ أسود له رائحة قذرة..
كان يظن فى البداية ان المطبق يان سوف يُسبب له مشكلة ما ولهذا كان على أهبة الإستعداد ولكن مخالفة لما ظن لم يحدث شئ مما جعل الشكوك فى قلبه تزيد..
نظر دراجو إلى إبتسامة كبيرة الخدم وشعر بالإشمئزاز داخلياً.. كان هذا المكان جحيماً من العمل الروتيني الذي يموت الواحد فيه بلا مكان جيد للراحة أو طعام مناسب أو ماء كافي.. كانوا ببساطة آلات عمل..
لم يكن دراجو أحمق ولم يحب توقع الكارثة قبل النزول ولكنه دائماً كان شخصاً مستعداً للأسوء ولهذا لم يظن ولو لـ 1% أن المطبق يان سوف يترك الأمر..
” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة
” جميعاً ” قالت كبيرة الخدم مما أوقف النقاشات والكلام الجانبي ” هذه هى فرصتكم لتشريف المنطقة الخارجية ، لا أهتم سواءً فزتم أو لا كل ما يهمنى هو الحفاظ على حياتكم وتذكر أن هذا المكان هو منزلكم دائماً وأبداً “..
إستمر الشعور بالألم والخفقان من قلبه بينما بدأ كامل جسد دراجو تحت التعزيز يعمل مائة مرة عن المعتاد…
نظر دراجو إلى إبتسامة كبيرة الخدم وشعر بالإشمئزاز داخلياً.. كان هذا المكان جحيماً من العمل الروتيني الذي يموت الواحد فيه بلا مكان جيد للراحة أو طعام مناسب أو ماء كافي.. كانوا ببساطة آلات عمل..
قريباً وأكتملت العملية وتم طرد السموم وغيرها على شكل دم فاسد ومادة لزجة سوداء برائحة مقززة.. اما دراجو فقد أغمى عليه ونام من فرط الألم..
” جميعاً ” قالت كبيرة الخدم مما أوقف النقاشات والكلام الجانبي ” هذه هى فرصتكم لتشريف المنطقة الخارجية ، لا أهتم سواءً فزتم أو لا كل ما يهمنى هو الحفاظ على حياتكم وتذكر أن هذا المكان هو منزلكم دائماً وأبداً “..
تجاهلها دراجو ببساطة وحدق فى من حوله ومن لفت نظره كان المطبق يان بإعتباره شخصاً دخل من الأبواب الخلفية وكيرا والشخص الذي يعمل فى الأفران..
لو تمكن أحد من رؤية العملية داخل جسدد دراجو لرأى سيلاً من الدماء المتألقة تتحرك فى كامل الجسد كموجه عارمة لتطرد كل شئ حتى الدماء القديمة مما دفع قلب دراجو للضرب بعنف محاولاً إنتاج دماء جديدة…
بعيداً عن المخيم… تلاعب دراجو بجوهرة الجسد متذكراً كلام العجوز مو..
قريباً وأكتملت العملية وتم طرد السموم وغيرها على شكل دم فاسد ومادة لزجة سوداء برائحة مقززة.. اما دراجو فقد أغمى عليه ونام من فرط الألم..
لو تمكن أحد من رؤية العملية داخل جسدد دراجو لرأى سيلاً من الدماء المتألقة تتحرك فى كامل الجسد كموجه عارمة لتطرد كل شئ حتى الدماء القديمة مما دفع قلب دراجو للضرب بعنف محاولاً إنتاج دماء جديدة…
قبضت قبضة دراجو على الارض ورفع وجهه إلى السماء وبصق بقوة ” طريق الخالدين.. بغض النظر عن كم من المرارة تملك فأنا دراجو سوف أخطو عليك وإصل إلى ما لم يصل إليه أحدٌ قبلي…
وضع دراجو إسمه بكل بساطة وأخذ شارة صغيرة من الطالب عليها إسمه وشعار الأكاديمة من الخلف…
بلا إستثناء كانوا جميعاً قد فتحوا قصور الداو خاصتهم وساروا بكبرياء وفخر وهم يمرون أمام الخدم متجاهلينهم تماماً .. بالنسبة لهم المقاعد العشرة هذا العام كانت لهم أما الخدم فسوف يلعبون معهم قليلأً..
فكر دراجو للحظة قبل أن يُغمض عينيه ثم بدأت خصلات الطاقة فى الجوهرة تتوجه نحوه..
مضى اليومين بسرعة وتحرك دراجو..
تجاهل دراجو أخر مقطع وفكر – تنقية الشريين وطرد السموم ودفعة فى القوة الجسدية..
غادر دراجو منطقة الخدم حيث إجتمع كامل الخدم المشاركين أمام مبنى الإدراة أمام كبيرة الخدم ذات الجسد الشبيه بالبلون والتى أطلقت بعض نظرات المغازلة على دراجو بعدما إستحم وأزال كل أثار التنقيب وعاد وجهه الجميل ليري النور مرة أخري…
تحركت خصلات الدماء نحو جسده وحينها إندلع شعور من الألم داخله..
تجاهل دراجو أخر مقطع وفكر – تنقية الشريين وطرد السموم ودفعة فى القوة الجسدية..
