إختبار القبول
الفصل الـ 171
” إختبار القبول “..
شعر المطبق يان بالبرد ينتشر فى عموده الفقري بينما هزت كيرا نظارتها بصمت أما دراجو وعود الثقاب من الأفران فقد وقفا هناك بصمت.. ومض التصميم فى عيون دراجو بينما ظهرت إبتسامة خافته على وجه عود الثقاب أو ما سُمي بـ ” دارك ”
كان الصف طويلاً لدرجة ان دراجو ظن أنه سوف يضطر للوقوف بضع ساعات حتى ينتهوا من المرور وحينها إقترب دارك منه ” مرحباً “..
” الكل… هنا فى أكاديمة القمة لا نقبل إلا الأفضل بين الأفضل… كلكم من مجموعة تُقدر بـ 120.000 لن نقبل سوى عشرة أفراد.. العشرة الأكثر تأهيلاً وقوة وعزيمة… بعضكم قد وصل إلى العشرين بالفعل ولهذا فهذه أخر فرصة لكم ولهذا قدموا أفضل ما لديكم…
” تحياتي ” مد دراجو يده..
تصافح الرجلان وحيها ومضت تعابيرهما ” يبدو أن السيد من منطقة التنقيب قوى “..
” وكذالك أنت “..
لم تجذب محاثة الإثنين أى نظرات بسبب العدد الكبير والذهول من مرور الخالدين أمامهم..
قهقه دارك ” ما رأيك فى العمل معاً “..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
” بسيطة سوف أحمى ظهرك وتحمى ظهرى ”
” حقاً ” رفعت عيون دراجو.. أليس هذا شيئاً سخيفاً..
” فقط فكر.. بين الكل هنا أنا وأنت فقط وهذه الفتاه من نملك فرصة ولكن فقط لو تعاونا معاً وإلا سوف نعانى كلنا ” قال وهو يقترب من كيرا ويهمس لها بكلمات..
فوجئ دراجو داخلياً ولكنه لم يُظهر أى ثغرات وقال مبتسماً ” ما رأيك ؟ “..
أتت كيرا ووقف الثلاثي فى مثلث..
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
حدقت كيرا فى دراجو وهى تحرك نظارتها ” لقد فتحت كامل نقاط الطاقة… حقاً انت محظوظ خطوة واحدة وسوف تخترق وربما حتى تشكل نبع الطاقة مما يجعلك تتخطى المرحلة الاولى “..
فوجئ دراجو داخلياً ولكنه لم يُظهر أى ثغرات وقال مبتسماً ” ما رأيك ؟ “..
كان الوحش ضخماً بطول 100 قدم وعلى رأسه وقفت المشرفة لان تنظر للكل ببرود مع هالتها التى فرضت هيمنة مطلقة على الجميع..
” نفس الامر بالنسبة لى ” ردت الفتاه..
” أنا ” حدق دراجو فى نفسه متسائلاً..
” أنا مختلف عنكم ” قهقه دارك ” لأنى قد إخترقت بالفعل “..
إنجذبت عيون الإثنين نحوه بينما قالت كيرا ” الشائعات كانت صحيحة فى النهاية ”
كان الوحش ضخماً بطول 100 قدم وعلى رأسه وقفت المشرفة لان تنظر للكل ببرود مع هالتها التى فرضت هيمنة مطلقة على الجميع..
أماء دارك
” كيف أخفيت الأمر ” قالت كيرا..
كانت المساحة شائعة جداً… صدقاً كان حجمها أكبر من إقليمين معاً ولكن مع ذالك لاتزال البوابات الضخمة تظهر من بعيد وكأنها جبال راسخة..
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
” لماذا تسأليني أنا ولا تسألينه هو ” وقال دارك مشيراً إلى دراجو..
ثم صفقت بيدها وسرعان ما أهتزت البوابات الضخمة وبدأت السلالسل العملاقة عليها بالتراجع وكأنه ثعابين وعلى الفور فُتحت البوابات على مشهدٍ من الدوامة التى لا تتوقف عن الدوران
” أنا ” حدق دراجو فى نفسه متسائلاً..
” نعم الحاجز الموضوع عليك يختفى رويداً رويداً وإلا كيف سأعرف عن فتحك لكامل النقاط وأخبره لهذه المسكينة ” قال دارك ظانًا أن دراجو يحاول إخفاء الأمر…
لازال كل الموجودين هنا فى المستوي الخالد مع إختلاف الطبقات الداخلية أما المشرفة لان فقد كانت وجوداً مرعباً مع زراعة تفوقهم بعدة مستويات كبيرة مما جعل حضوها يُشبه حجراً يضغط على صدورهم..
صمت دراجو مفكراً ولكنه ظهر فى عيون الإثنين وكأنه يحاول أن يبقي الأمر غامضاً فالأساليب التى تستطيع إخفاء الزراعة نادرة جداً وغالية وخاصة بسبب وضعهم المنخفض..
” حسناً لقول الحقيقة لم أكن أريد أن أكون خالداً ولكنى إكتسبت عنصراً ما ولهذا أنا قادر على التدريب وأيضاً إخفاء الزراعة ” قال دارك بصدق ولكنه لم يوضح كثيراً..
” نفس الامر بالنسبة لى ” ردت الفتاه..
” وأنا كذالك ” ردت كيرا..
أماء دراجو بما أنه لم يفهم الأمر جيدً ولكنه داخلياً لم يستطع إلا التفكير فى شئ واحد أو شخصٍ واحد.. العجوز مو شكراً لك.. أعدك أن أردها لك..
كان هذا هو الشخص الوحيد الذي يُمكنه أن يفعل هذا ولكن دراجو لم يعرف أن العجوز مو كما قال لم يعد خالداً أو يملك طرق الخالدين ولهذا صدقاً فهو لم يستطع أن يفعل هذا حتى وإن علم الطريقة.. إذاً من فعلها ؟..
” جيد.. الأن حان وقت للإتفاق على الشؤون الداخلية ” قال دارك وسرعان ما إقتربوا من بعض وبدأوا الهمس..
لم يكن هذا وقت تقسيم العمل فقط ولكن الفؤائد أيضاً وبما أن دراك هو الأقوي فستكون عليه المسؤلية الأكبر وأيضاً سوف يأخذ 50% من الفؤائد و 25% لكلٍ من دراجو وكيرا مع هدفٍ واحد أسمي وهو أن الثلاثة سوف يُساعدون بعض فى حصولهم على أحد المقاعد العشرة..
كانت الدرجات كفيلة بإستقبال 100 شخص مرة واحدة ولهذا لم تنتظر المجموعة طويلاً جداً فقط ساعاتان قبل الصعود..
لم تجذب محاثة الإثنين أى نظرات بسبب العدد الكبير والذهول من مرور الخالدين أمامهم..
فى الأعلى..
” وكذالك أنت “..
كانت المساحة شائعة جداً… صدقاً كان حجمها أكبر من إقليمين معاً ولكن مع ذالك لاتزال البوابات الضخمة تظهر من بعيد وكأنها جبال راسخة..
” نفس الامر بالنسبة لى ” ردت الفتاه..
أمامها وقفت المشرفة لان على وحشٍ مصنوع من السحاب يُشبه الكلب مع رأس حاد وعيون شرسة…
الفصل الـ 171
كان الوحش ضخماً بطول 100 قدم وعلى رأسه وقفت المشرفة لان تنظر للكل ببرود مع هالتها التى فرضت هيمنة مطلقة على الجميع..
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
كانت قوتها فظيعة وعلى الفور إهتز الحشد..
” أدخلوا ”
لازال كل الموجودين هنا فى المستوي الخالد مع إختلاف الطبقات الداخلية أما المشرفة لان فقد كانت وجوداً مرعباً مع زراعة تفوقهم بعدة مستويات كبيرة مما جعل حضوها يُشبه حجراً يضغط على صدورهم..
” الكل… هنا فى أكاديمة القمة لا نقبل إلا الأفضل بين الأفضل… كلكم من مجموعة تُقدر بـ 120.000 لن نقبل سوى عشرة أفراد.. العشرة الأكثر تأهيلاً وقوة وعزيمة… بعضكم قد وصل إلى العشرين بالفعل ولهذا فهذه أخر فرصة لكم ولهذا قدموا أفضل ما لديكم…
” حسناً لقول الحقيقة لم أكن أريد أن أكون خالداً ولكنى إكتسبت عنصراً ما ولهذا أنا قادر على التدريب وأيضاً إخفاء الزراعة ” قال دارك بصدق ولكنه لم يوضح كثيراً..
ثم صفقت بيدها وسرعان ما أهتزت البوابات الضخمة وبدأت السلالسل العملاقة عليها بالتراجع وكأنه ثعابين وعلى الفور فُتحت البوابات على مشهدٍ من الدوامة التى لا تتوقف عن الدوران
إنقطع صوت المشرفة لان وحينها فتحت عيون دراجو على مشهد غابة فسيحة بأشجار كان جذعها سميكاً لدرجة أنها تحتاج إلى 5 رجال ليلتفوا حولها ، بلونٍ بني كالصخر وفروع طويلة تُغطي ضوء الشمس…
” أدخلوا ”
بعد ساعة…
دخل كامل الأفراد وحينها صفقت بيديها مرة أخري وعادت البوابة للإغلاق وكذالك السلاسل عليها ومن ثم ظهرت ألف شاشة تعرض مشاهد عن الداخل والتى صورت أفضل التلاميذ بحسب مستوى التدريب ولكن بعد ذالك سوف تعرضهم على حسب الإنجاز داخل الإختبار..
” إظهروا ” بكلمة منها بدأت الأرض تتغير وظهرت العديد من المدرجات مع غرفة خاصة فى الأعلى لذات المستوى الاعلى وسرعان ما ظهر العديد من الطلاب والمعلمين وجلسوا على المدرجات ليتابعوا المختربين..
أماء دارك
كان هذا هو الإختبار السنوى وهو فرصة للقاعات داخل الأكاديمة والمعلمين من إختيار الموهوبين وضمهم إليهم..
لم يخلوا أى مكان فيه بشر من المنافسات ولكن كان هذا جيداً لتشجيع الطلاب وجعلهم دائماً فى تحسن وتطور لأجل صالح الاكاديمية بشكلٍ عام..
لازال كل الموجودين هنا فى المستوي الخالد مع إختلاف الطبقات الداخلية أما المشرفة لان فقد كانت وجوداً مرعباً مع زراعة تفوقهم بعدة مستويات كبيرة مما جعل حضوها يُشبه حجراً يضغط على صدورهم..
فتحت المشرفة لان فمها وتحدثت والعجيب أن كلامها لم يظهر فى الخارج فقط ولكن على الجانب الأخر حيث ظهر المختبرون ” قواعد إختبار القبول…
” أولاً عليك الحصول على الشارات كلما كان أعلى كان أفضل.. لا يوجد قواعد على القتل أو النهب.. يُمكنكم تشكيل الفصائل والفرق مع العلم أن هناك شارات موضوعة داخل موقع الإختبار مع عدد نقاط مختلفة وأيضاً هناك وحوش شرسة فى الداخل قتل كل واحدٍ منهم يُعطي عدداً اخر من النقاط يعتمد على مدى قوتهم..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
مدي الإختبار هى 30 يوماً بعد هذه الثلاثين سوف يتم نقل كامل من بقى حياً وطرهم ليبقي العشرة أصحاب أعلى الرتب مع كون أول ثلاث فقط من سيحصلون على بعض المكافأت..
الشارة معك لا تمثل فقط وسيلة بقائك ولكن أيضاً يُمكنك من خلالها رؤية الترتيب العام لكامل المختبرين…
” نعم الحاجز الموضوع عليك يختفى رويداً رويداً وإلا كيف سأعرف عن فتحك لكامل النقاط وأخبره لهذه المسكينة ” قال دارك ظانًا أن دراجو يحاول إخفاء الأمر…
إنقطع صوت المشرفة لان وحينها فتحت عيون دراجو على مشهد غابة فسيحة بأشجار كان جذعها سميكاً لدرجة أنها تحتاج إلى 5 رجال ليلتفوا حولها ، بلونٍ بني كالصخر وفروع طويلة تُغطي ضوء الشمس…
إنجذبت عيون الإثنين نحوه بينما قالت كيرا ” الشائعات كانت صحيحة فى النهاية ”
إنها فرصتى… أصر دراجو وهو يتحرك.. كان لديه العديد من المهام ليس فقط الإنضمام إلى الأكاديمية ولكن أيضاً العثور على معلومات حول مستويات الزراعة حتى يفهم مقصد كيرا من منبع الروح..
اما عن كيرا ودارك فقد إنفصلوا عنه بشكلٍ طبيعي بما أن البوابة تقوم على النقل العشوائي…
كان الوحش ضخماً بطول 100 قدم وعلى رأسه وقفت المشرفة لان تنظر للكل ببرود مع هالتها التى فرضت هيمنة مطلقة على الجميع..
….
….
عذرا
” تحياتي ” مد دراجو يده..
” تحياتي ” مد دراجو يده..
” الكل… هنا فى أكاديمة القمة لا نقبل إلا الأفضل بين الأفضل… كلكم من مجموعة تُقدر بـ 120.000 لن نقبل سوى عشرة أفراد.. العشرة الأكثر تأهيلاً وقوة وعزيمة… بعضكم قد وصل إلى العشرين بالفعل ولهذا فهذه أخر فرصة لكم ولهذا قدموا أفضل ما لديكم…
إنها فرصتى… أصر دراجو وهو يتحرك.. كان لديه العديد من المهام ليس فقط الإنضمام إلى الأكاديمية ولكن أيضاً العثور على معلومات حول مستويات الزراعة حتى يفهم مقصد كيرا من منبع الروح..
” الكل… هنا فى أكاديمة القمة لا نقبل إلا الأفضل بين الأفضل… كلكم من مجموعة تُقدر بـ 120.000 لن نقبل سوى عشرة أفراد.. العشرة الأكثر تأهيلاً وقوة وعزيمة… بعضكم قد وصل إلى العشرين بالفعل ولهذا فهذه أخر فرصة لكم ولهذا قدموا أفضل ما لديكم…
” أدخلوا ”
عذرا
كان الوحش ضخماً بطول 100 قدم وعلى رأسه وقفت المشرفة لان تنظر للكل ببرود مع هالتها التى فرضت هيمنة مطلقة على الجميع..
حدقت كيرا فى دراجو وهى تحرك نظارتها ” لقد فتحت كامل نقاط الطاقة… حقاً انت محظوظ خطوة واحدة وسوف تخترق وربما حتى تشكل نبع الطاقة مما يجعلك تتخطى المرحلة الاولى “..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
” وكذالك أنت “..
عذرا
كان الصف طويلاً لدرجة ان دراجو ظن أنه سوف يضطر للوقوف بضع ساعات حتى ينتهوا من المرور وحينها إقترب دارك منه ” مرحباً “..
أماء دارك
” لماذا تسأليني أنا ولا تسألينه هو ” وقال دارك مشيراً إلى دراجو..
دخل كامل الأفراد وحينها صفقت بيديها مرة أخري وعادت البوابة للإغلاق وكذالك السلاسل عليها ومن ثم ظهرت ألف شاشة تعرض مشاهد عن الداخل والتى صورت أفضل التلاميذ بحسب مستوى التدريب ولكن بعد ذالك سوف تعرضهم على حسب الإنجاز داخل الإختبار..
” لماذا تسأليني أنا ولا تسألينه هو ” وقال دارك مشيراً إلى دراجو..
كانت المساحة شائعة جداً… صدقاً كان حجمها أكبر من إقليمين معاً ولكن مع ذالك لاتزال البوابات الضخمة تظهر من بعيد وكأنها جبال راسخة..
مدي الإختبار هى 30 يوماً بعد هذه الثلاثين سوف يتم نقل كامل من بقى حياً وطرهم ليبقي العشرة أصحاب أعلى الرتب مع كون أول ثلاث فقط من سيحصلون على بعض المكافأت..
أمامها وقفت المشرفة لان على وحشٍ مصنوع من السحاب يُشبه الكلب مع رأس حاد وعيون شرسة…
فوجئ دراجو داخلياً ولكنه لم يُظهر أى ثغرات وقال مبتسماً ” ما رأيك ؟ “..
كان هذا هو الإختبار السنوى وهو فرصة للقاعات داخل الأكاديمة والمعلمين من إختيار الموهوبين وضمهم إليهم..
” وأنا كذالك ” ردت كيرا..
شعر المطبق يان بالبرد ينتشر فى عموده الفقري بينما هزت كيرا نظارتها بصمت أما دراجو وعود الثقاب من الأفران فقد وقفا هناك بصمت.. ومض التصميم فى عيون دراجو بينما ظهرت إبتسامة خافته على وجه عود الثقاب أو ما سُمي بـ ” دارك ”
” حقاً ” رفعت عيون دراجو.. أليس هذا شيئاً سخيفاً..
أمامها وقفت المشرفة لان على وحشٍ مصنوع من السحاب يُشبه الكلب مع رأس حاد وعيون شرسة…
” جيد.. الأن حان وقت للإتفاق على الشؤون الداخلية ” قال دارك وسرعان ما إقتربوا من بعض وبدأوا الهمس..
دخل كامل الأفراد وحينها صفقت بيديها مرة أخري وعادت البوابة للإغلاق وكذالك السلاسل عليها ومن ثم ظهرت ألف شاشة تعرض مشاهد عن الداخل والتى صورت أفضل التلاميذ بحسب مستوى التدريب ولكن بعد ذالك سوف تعرضهم على حسب الإنجاز داخل الإختبار..
” أنا ” حدق دراجو فى نفسه متسائلاً..
