إختبار القبول
الفصل الـ 171
” إختبار القبول “..
شعر المطبق يان بالبرد ينتشر فى عموده الفقري بينما هزت كيرا نظارتها بصمت أما دراجو وعود الثقاب من الأفران فقد وقفا هناك بصمت.. ومض التصميم فى عيون دراجو بينما ظهرت إبتسامة خافته على وجه عود الثقاب أو ما سُمي بـ ” دارك ”
كان الصف طويلاً لدرجة ان دراجو ظن أنه سوف يضطر للوقوف بضع ساعات حتى ينتهوا من المرور وحينها إقترب دارك منه ” مرحباً “..
” تحياتي ” مد دراجو يده..
أماء دارك
تصافح الرجلان وحيها ومضت تعابيرهما ” يبدو أن السيد من منطقة التنقيب قوى “..
….
” وكذالك أنت “..
لم تجذب محاثة الإثنين أى نظرات بسبب العدد الكبير والذهول من مرور الخالدين أمامهم..
قهقه دارك ” ما رأيك فى العمل معاً “..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
حدقت كيرا فى دراجو وهى تحرك نظارتها ” لقد فتحت كامل نقاط الطاقة… حقاً انت محظوظ خطوة واحدة وسوف تخترق وربما حتى تشكل نبع الطاقة مما يجعلك تتخطى المرحلة الاولى “..
” بسيطة سوف أحمى ظهرك وتحمى ظهرى ”
” حقاً ” رفعت عيون دراجو.. أليس هذا شيئاً سخيفاً..
” فقط فكر.. بين الكل هنا أنا وأنت فقط وهذه الفتاه من نملك فرصة ولكن فقط لو تعاونا معاً وإلا سوف نعانى كلنا ” قال وهو يقترب من كيرا ويهمس لها بكلمات..
أتت كيرا ووقف الثلاثي فى مثلث..
أتت كيرا ووقف الثلاثي فى مثلث..
حدقت كيرا فى دراجو وهى تحرك نظارتها ” لقد فتحت كامل نقاط الطاقة… حقاً انت محظوظ خطوة واحدة وسوف تخترق وربما حتى تشكل نبع الطاقة مما يجعلك تتخطى المرحلة الاولى “..
” أنا ” حدق دراجو فى نفسه متسائلاً..
فوجئ دراجو داخلياً ولكنه لم يُظهر أى ثغرات وقال مبتسماً ” ما رأيك ؟ “..
” نفس الامر بالنسبة لى ” ردت الفتاه..
” أنا مختلف عنكم ” قهقه دارك ” لأنى قد إخترقت بالفعل “..
” إختبار القبول “..
إنجذبت عيون الإثنين نحوه بينما قالت كيرا ” الشائعات كانت صحيحة فى النهاية ”
أماء دارك
” نفس الامر بالنسبة لى ” ردت الفتاه..
” كيف أخفيت الأمر ” قالت كيرا..
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
لم يكن هذا وقت تقسيم العمل فقط ولكن الفؤائد أيضاً وبما أن دراك هو الأقوي فستكون عليه المسؤلية الأكبر وأيضاً سوف يأخذ 50% من الفؤائد و 25% لكلٍ من دراجو وكيرا مع هدفٍ واحد أسمي وهو أن الثلاثة سوف يُساعدون بعض فى حصولهم على أحد المقاعد العشرة..
” لماذا تسأليني أنا ولا تسألينه هو ” وقال دارك مشيراً إلى دراجو..
” أنا ” حدق دراجو فى نفسه متسائلاً..
تصافح الرجلان وحيها ومضت تعابيرهما ” يبدو أن السيد من منطقة التنقيب قوى “..
” نعم الحاجز الموضوع عليك يختفى رويداً رويداً وإلا كيف سأعرف عن فتحك لكامل النقاط وأخبره لهذه المسكينة ” قال دارك ظانًا أن دراجو يحاول إخفاء الأمر…
صمت دراجو مفكراً ولكنه ظهر فى عيون الإثنين وكأنه يحاول أن يبقي الأمر غامضاً فالأساليب التى تستطيع إخفاء الزراعة نادرة جداً وغالية وخاصة بسبب وضعهم المنخفض..
” حقاً ” رفعت عيون دراجو.. أليس هذا شيئاً سخيفاً..
” حسناً لقول الحقيقة لم أكن أريد أن أكون خالداً ولكنى إكتسبت عنصراً ما ولهذا أنا قادر على التدريب وأيضاً إخفاء الزراعة ” قال دارك بصدق ولكنه لم يوضح كثيراً..
” وكذالك أنت “..
” وأنا كذالك ” ردت كيرا..
أماء دراجو بما أنه لم يفهم الأمر جيدً ولكنه داخلياً لم يستطع إلا التفكير فى شئ واحد أو شخصٍ واحد.. العجوز مو شكراً لك.. أعدك أن أردها لك..
إنقطع صوت المشرفة لان وحينها فتحت عيون دراجو على مشهد غابة فسيحة بأشجار كان جذعها سميكاً لدرجة أنها تحتاج إلى 5 رجال ليلتفوا حولها ، بلونٍ بني كالصخر وفروع طويلة تُغطي ضوء الشمس…
كان هذا هو الشخص الوحيد الذي يُمكنه أن يفعل هذا ولكن دراجو لم يعرف أن العجوز مو كما قال لم يعد خالداً أو يملك طرق الخالدين ولهذا صدقاً فهو لم يستطع أن يفعل هذا حتى وإن علم الطريقة.. إذاً من فعلها ؟..
” جيد.. الأن حان وقت للإتفاق على الشؤون الداخلية ” قال دارك وسرعان ما إقتربوا من بعض وبدأوا الهمس..
كانت الدرجات كفيلة بإستقبال 100 شخص مرة واحدة ولهذا لم تنتظر المجموعة طويلاً جداً فقط ساعاتان قبل الصعود..
لم يكن هذا وقت تقسيم العمل فقط ولكن الفؤائد أيضاً وبما أن دراك هو الأقوي فستكون عليه المسؤلية الأكبر وأيضاً سوف يأخذ 50% من الفؤائد و 25% لكلٍ من دراجو وكيرا مع هدفٍ واحد أسمي وهو أن الثلاثة سوف يُساعدون بعض فى حصولهم على أحد المقاعد العشرة..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
كانت الدرجات كفيلة بإستقبال 100 شخص مرة واحدة ولهذا لم تنتظر المجموعة طويلاً جداً فقط ساعاتان قبل الصعود..
عذرا
فى الأعلى..
” فقط فكر.. بين الكل هنا أنا وأنت فقط وهذه الفتاه من نملك فرصة ولكن فقط لو تعاونا معاً وإلا سوف نعانى كلنا ” قال وهو يقترب من كيرا ويهمس لها بكلمات..
كانت المساحة شائعة جداً… صدقاً كان حجمها أكبر من إقليمين معاً ولكن مع ذالك لاتزال البوابات الضخمة تظهر من بعيد وكأنها جبال راسخة..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
أمامها وقفت المشرفة لان على وحشٍ مصنوع من السحاب يُشبه الكلب مع رأس حاد وعيون شرسة…
” إظهروا ” بكلمة منها بدأت الأرض تتغير وظهرت العديد من المدرجات مع غرفة خاصة فى الأعلى لذات المستوى الاعلى وسرعان ما ظهر العديد من الطلاب والمعلمين وجلسوا على المدرجات ليتابعوا المختربين..
كان الوحش ضخماً بطول 100 قدم وعلى رأسه وقفت المشرفة لان تنظر للكل ببرود مع هالتها التى فرضت هيمنة مطلقة على الجميع..
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
كانت قوتها فظيعة وعلى الفور إهتز الحشد..
” فقط فكر.. بين الكل هنا أنا وأنت فقط وهذه الفتاه من نملك فرصة ولكن فقط لو تعاونا معاً وإلا سوف نعانى كلنا ” قال وهو يقترب من كيرا ويهمس لها بكلمات..
لازال كل الموجودين هنا فى المستوي الخالد مع إختلاف الطبقات الداخلية أما المشرفة لان فقد كانت وجوداً مرعباً مع زراعة تفوقهم بعدة مستويات كبيرة مما جعل حضوها يُشبه حجراً يضغط على صدورهم..
” الكل… هنا فى أكاديمة القمة لا نقبل إلا الأفضل بين الأفضل… كلكم من مجموعة تُقدر بـ 120.000 لن نقبل سوى عشرة أفراد.. العشرة الأكثر تأهيلاً وقوة وعزيمة… بعضكم قد وصل إلى العشرين بالفعل ولهذا فهذه أخر فرصة لكم ولهذا قدموا أفضل ما لديكم…
ثم صفقت بيدها وسرعان ما أهتزت البوابات الضخمة وبدأت السلالسل العملاقة عليها بالتراجع وكأنه ثعابين وعلى الفور فُتحت البوابات على مشهدٍ من الدوامة التى لا تتوقف عن الدوران
” أدخلوا ”
” نفس الامر بالنسبة لى ” ردت الفتاه..
بعد ساعة…
دخل كامل الأفراد وحينها صفقت بيديها مرة أخري وعادت البوابة للإغلاق وكذالك السلاسل عليها ومن ثم ظهرت ألف شاشة تعرض مشاهد عن الداخل والتى صورت أفضل التلاميذ بحسب مستوى التدريب ولكن بعد ذالك سوف تعرضهم على حسب الإنجاز داخل الإختبار..
” أنا ” حدق دراجو فى نفسه متسائلاً..
” إظهروا ” بكلمة منها بدأت الأرض تتغير وظهرت العديد من المدرجات مع غرفة خاصة فى الأعلى لذات المستوى الاعلى وسرعان ما ظهر العديد من الطلاب والمعلمين وجلسوا على المدرجات ليتابعوا المختربين..
شعر المطبق يان بالبرد ينتشر فى عموده الفقري بينما هزت كيرا نظارتها بصمت أما دراجو وعود الثقاب من الأفران فقد وقفا هناك بصمت.. ومض التصميم فى عيون دراجو بينما ظهرت إبتسامة خافته على وجه عود الثقاب أو ما سُمي بـ ” دارك ”
كان هذا هو الإختبار السنوى وهو فرصة للقاعات داخل الأكاديمة والمعلمين من إختيار الموهوبين وضمهم إليهم..
لم يخلوا أى مكان فيه بشر من المنافسات ولكن كان هذا جيداً لتشجيع الطلاب وجعلهم دائماً فى تحسن وتطور لأجل صالح الاكاديمية بشكلٍ عام..
فتحت المشرفة لان فمها وتحدثت والعجيب أن كلامها لم يظهر فى الخارج فقط ولكن على الجانب الأخر حيث ظهر المختبرون ” قواعد إختبار القبول…
” حسناً لقول الحقيقة لم أكن أريد أن أكون خالداً ولكنى إكتسبت عنصراً ما ولهذا أنا قادر على التدريب وأيضاً إخفاء الزراعة ” قال دارك بصدق ولكنه لم يوضح كثيراً..
” أولاً عليك الحصول على الشارات كلما كان أعلى كان أفضل.. لا يوجد قواعد على القتل أو النهب.. يُمكنكم تشكيل الفصائل والفرق مع العلم أن هناك شارات موضوعة داخل موقع الإختبار مع عدد نقاط مختلفة وأيضاً هناك وحوش شرسة فى الداخل قتل كل واحدٍ منهم يُعطي عدداً اخر من النقاط يعتمد على مدى قوتهم..
مدي الإختبار هى 30 يوماً بعد هذه الثلاثين سوف يتم نقل كامل من بقى حياً وطرهم ليبقي العشرة أصحاب أعلى الرتب مع كون أول ثلاث فقط من سيحصلون على بعض المكافأت..
الشارة معك لا تمثل فقط وسيلة بقائك ولكن أيضاً يُمكنك من خلالها رؤية الترتيب العام لكامل المختبرين…
عذرا
إنقطع صوت المشرفة لان وحينها فتحت عيون دراجو على مشهد غابة فسيحة بأشجار كان جذعها سميكاً لدرجة أنها تحتاج إلى 5 رجال ليلتفوا حولها ، بلونٍ بني كالصخر وفروع طويلة تُغطي ضوء الشمس…
لازال كل الموجودين هنا فى المستوي الخالد مع إختلاف الطبقات الداخلية أما المشرفة لان فقد كانت وجوداً مرعباً مع زراعة تفوقهم بعدة مستويات كبيرة مما جعل حضوها يُشبه حجراً يضغط على صدورهم..
إنها فرصتى… أصر دراجو وهو يتحرك.. كان لديه العديد من المهام ليس فقط الإنضمام إلى الأكاديمية ولكن أيضاً العثور على معلومات حول مستويات الزراعة حتى يفهم مقصد كيرا من منبع الروح..
حدقت كيرا فى دراجو وهى تحرك نظارتها ” لقد فتحت كامل نقاط الطاقة… حقاً انت محظوظ خطوة واحدة وسوف تخترق وربما حتى تشكل نبع الطاقة مما يجعلك تتخطى المرحلة الاولى “..
اما عن كيرا ودارك فقد إنفصلوا عنه بشكلٍ طبيعي بما أن البوابة تقوم على النقل العشوائي…
” لماذا تسأليني أنا ولا تسألينه هو ” وقال دارك مشيراً إلى دراجو..
….
عذرا
قهقه دارك ” ما رأيك فى العمل معاً “..
أتت كيرا ووقف الثلاثي فى مثلث..
مدي الإختبار هى 30 يوماً بعد هذه الثلاثين سوف يتم نقل كامل من بقى حياً وطرهم ليبقي العشرة أصحاب أعلى الرتب مع كون أول ثلاث فقط من سيحصلون على بعض المكافأت..
لم تجذب محاثة الإثنين أى نظرات بسبب العدد الكبير والذهول من مرور الخالدين أمامهم..
إنقطع صوت المشرفة لان وحينها فتحت عيون دراجو على مشهد غابة فسيحة بأشجار كان جذعها سميكاً لدرجة أنها تحتاج إلى 5 رجال ليلتفوا حولها ، بلونٍ بني كالصخر وفروع طويلة تُغطي ضوء الشمس…
أماء دراجو بما أنه لم يفهم الأمر جيدً ولكنه داخلياً لم يستطع إلا التفكير فى شئ واحد أو شخصٍ واحد.. العجوز مو شكراً لك.. أعدك أن أردها لك..
كانت المساحة شائعة جداً… صدقاً كان حجمها أكبر من إقليمين معاً ولكن مع ذالك لاتزال البوابات الضخمة تظهر من بعيد وكأنها جبال راسخة..
شعر المطبق يان بالبرد ينتشر فى عموده الفقري بينما هزت كيرا نظارتها بصمت أما دراجو وعود الثقاب من الأفران فقد وقفا هناك بصمت.. ومض التصميم فى عيون دراجو بينما ظهرت إبتسامة خافته على وجه عود الثقاب أو ما سُمي بـ ” دارك ”
” أولاً عليك الحصول على الشارات كلما كان أعلى كان أفضل.. لا يوجد قواعد على القتل أو النهب.. يُمكنكم تشكيل الفصائل والفرق مع العلم أن هناك شارات موضوعة داخل موقع الإختبار مع عدد نقاط مختلفة وأيضاً هناك وحوش شرسة فى الداخل قتل كل واحدٍ منهم يُعطي عدداً اخر من النقاط يعتمد على مدى قوتهم..
لم تجذب محاثة الإثنين أى نظرات بسبب العدد الكبير والذهول من مرور الخالدين أمامهم..
” تحياتي ” مد دراجو يده..
” أدخلوا ”
….
” فقط فكر.. بين الكل هنا أنا وأنت فقط وهذه الفتاه من نملك فرصة ولكن فقط لو تعاونا معاً وإلا سوف نعانى كلنا ” قال وهو يقترب من كيرا ويهمس لها بكلمات..
فتحت المشرفة لان فمها وتحدثت والعجيب أن كلامها لم يظهر فى الخارج فقط ولكن على الجانب الأخر حيث ظهر المختبرون ” قواعد إختبار القبول…
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
” وأنا كذالك ” ردت كيرا..
عذرا
” أدخلوا ”
” أدخلوا ”
أماء دراجو بما أنه لم يفهم الأمر جيدً ولكنه داخلياً لم يستطع إلا التفكير فى شئ واحد أو شخصٍ واحد.. العجوز مو شكراً لك.. أعدك أن أردها لك..
إنها فرصتى… أصر دراجو وهو يتحرك.. كان لديه العديد من المهام ليس فقط الإنضمام إلى الأكاديمية ولكن أيضاً العثور على معلومات حول مستويات الزراعة حتى يفهم مقصد كيرا من منبع الروح..
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
أماء دراجو بما أنه لم يفهم الأمر جيدً ولكنه داخلياً لم يستطع إلا التفكير فى شئ واحد أو شخصٍ واحد.. العجوز مو شكراً لك.. أعدك أن أردها لك..
” الكل… هنا فى أكاديمة القمة لا نقبل إلا الأفضل بين الأفضل… كلكم من مجموعة تُقدر بـ 120.000 لن نقبل سوى عشرة أفراد.. العشرة الأكثر تأهيلاً وقوة وعزيمة… بعضكم قد وصل إلى العشرين بالفعل ولهذا فهذه أخر فرصة لكم ولهذا قدموا أفضل ما لديكم…
” فكرت فيما أفكر فيه ولكن كيف أثق بك “..
” وأنا كذالك ” ردت كيرا..
فوجئ دراجو داخلياً ولكنه لم يُظهر أى ثغرات وقال مبتسماً ” ما رأيك ؟ “..
كانت الدرجات كفيلة بإستقبال 100 شخص مرة واحدة ولهذا لم تنتظر المجموعة طويلاً جداً فقط ساعاتان قبل الصعود..
” إختبار القبول “..
فهم دراجو وقتها كيف تمكن دارك من إكتشاف حقيقة أنه فتح كامل نقاط الطاقة ولكن هذا جعله يتساءل مرة أخري.. كيف لم يكتشفه المطبقون.. كان هذا دليلاً واضحاً على أمر سرقته للجواهر..
إنقطع صوت المشرفة لان وحينها فتحت عيون دراجو على مشهد غابة فسيحة بأشجار كان جذعها سميكاً لدرجة أنها تحتاج إلى 5 رجال ليلتفوا حولها ، بلونٍ بني كالصخر وفروع طويلة تُغطي ضوء الشمس…
” بسيطة سوف أحمى ظهرك وتحمى ظهرى ”
أماء دراجو بما أنه لم يفهم الأمر جيدً ولكنه داخلياً لم يستطع إلا التفكير فى شئ واحد أو شخصٍ واحد.. العجوز مو شكراً لك.. أعدك أن أردها لك..
كان هذا هو الإختبار السنوى وهو فرصة للقاعات داخل الأكاديمة والمعلمين من إختيار الموهوبين وضمهم إليهم..
” جيد.. الأن حان وقت للإتفاق على الشؤون الداخلية ” قال دارك وسرعان ما إقتربوا من بعض وبدأوا الهمس..
