ليلة الحرب (2)
>>>>>>>>> ليلة الحرب (2) <<<<<<<<
[الوقت قريب.]
[أفعل.]
دوى صوت قوي في القاعة الكبرى.
ثم، حتى ملكة الطفيليات نفسها لن تستطيع ضمان ما سيحدث. ولكن، على الأقل، كان من الواضح أن تغييرًا كبيرًا ومخيفًا سيحدث.
[قريبا، سيغادر النجم العالم الأوسط.]
بعد ذلك، صدموا مرة أخرى بعد رؤية شاب ينظر مباشرة إلى الملكة.
تحدثت بصوت متوهج قليلا، ونشرت أجنحتها العظمية. اهتزت أطراف جناحيها بصوت خافت. كانت علامة على الإثارة.
[اجمعوا قواتكم! أثناء غياب النجم، افعلوا كل ما في وسعكم للإطاحة بقلعة تيغول!]
[اسمعوا جميعا.]
لكن رد فعل الملكة كان أكثر إثارة للدهشة. كانت ستوبخ عادة وقاحة القائد بينما تنضح بنية قتل مخيفة.
بعد ذلك، تمامًا عندما تواصلت ملكة الطفيليات مع قادة الجيش وكانت على وشك أن تقول شيئًا–
“استعارة المسار التي تستخدمه الصورة الرمزية لشجرة العالم لإظهار نفسها، وربط عالم الروح بالعالم الأوسط، وتجسيد عالم الأحلام في الواقع.”
“اعذريني يا ملكتي الكريمة.”
“عن طريق الخطأ، تقصدين -”
صوت خافت قاطعها. في تلك اللحظة، (هميليتي البشع)، و(شاستيتي الماجنة)، و(شارتي الخبيث)، (باتنسي الغاضبة)، جميعهم حولوا أنظارهم في حالة صدمة.
[لكنك لم تسمع ردي بعد، أليس كذلك؟]
بعد ذلك، صدموا مرة أخرى بعد رؤية شاب ينظر مباشرة إلى الملكة.
[يوجد عدد لا يحصى من النجوم في الكون. ليس فقط في باراديس، ولكن في أي مجرة.]
مقاطعة كلمات الملكة العليا؟ كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره بالنسبة لقادة الجيش الأربعة، الذين تلقوا ألوهية الفضائل السبعة وأصبحوا خدم الملكة.
[طالما أنك تتذكر ما قلته.]
“هناك شيء أتوق إلى معرفته. ربما أستطيع….؟”
نظرت ملكة الطفيليات إلى السقف مرة أخرى، محدقة في النجم الذي كانت تخشاه أكثر.
فقط (كينديس المستبدة) رفعت عينيها قليلا ونظرت إلى الرجل المتكلم.
قالت ملكة الطفيليات وهي تتنهد
“كم هو وقح!”
[أفعل.]
يقاطع الملكة. على الرغم من أن صاحبة هذا الصوت بدت وكأنها امرأة نبيلة راقية، إلا أن الكفن الملتف فوقها كان ينبعث منه هالة قاتمة.
تحدثت بصوت متوهج قليلا، ونشرت أجنحتها العظمية. اهتزت أطراف جناحيها بصوت خافت. كانت علامة على الإثارة.
لقد كانت (باتنسي الغاضبة).
استجاب قادة الجيش للملكة ونهضوا في وقت واحد.
<<<<ت م أحد قادة الطفيليات السبعة إنها بانشي ولها جيش من البانشي أيضا تتخصص في اللعنات والسحر>>>
“لذلك عندما قلت إن النجم سيترك العالم الأوسط …”
“الملكة، أتوسل إليك المغفرة بدلا منه. أرجو المعذرة على وقاحة هذا العرق الأدنى “.
لقد كانت (باتنسي الغاضبة).
خوفًا من غضب الملكة الذي سينزل قريبًا، تردد صوت البانشي في القاعة الكبرى.
استمر تردد (روزيل) لحظة واحدة فقط.
لكن رد فعل الملكة كان أكثر إثارة للدهشة. كانت ستوبخ عادة وقاحة القائد بينما تنضح بنية قتل مخيفة.
في اللحظة التي انتهى فيها سؤال (سونغ شيه يون)، انفجرت فيه (باتنسي الغاضبة).
[تكلم.]
رن صوت ملكة الطفيليات.
لكن هذه المرة، تجاوزت ذلك وابتسمت.
[تفضل. قل ذلك. أنا فضولية كذلك.]
[ما الذي يثير اهتمامك كثيرًا؟]
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ليلة الحرب (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
كانت مثل أم تراقب مولودها اللطيف.
[فوفو ، أنت تقلل من ملكة البانشي كثيرا. هل نسيت أنك ما زلت غير قادر على التحكم في قوتك بشكل صحيح؟]
بينما كانت (باتنسي الغاضبة) ترتجف من الصدمة، ابتسم (سونغ شيه يون).
ولكن ماذا لو حدث شيء مشابه للخطأ السابق مرة أخرى؟
“لقد كان لدي هذا السؤال حتى عندما كنت إنسانا.”
“بالضبط. صحيح أنه يجب هدم قلعة تيغول، لكن يمكنك القيام بذلك لاحقًا أيضًا. إذا كنت قد أكون صريحًا، إذا كنت قد ألقيت الفيدرالية جانباً وبدلاً من ذلك ركزت على مهاجمة الإنسانية، لكانت الممالك السبعة قد سقطت منذ فترة طويلة. على الرغم من ذلك، أعترف بأنني أركز على النتائج.”
[تفضل. قل ذلك. أنا فضولية كذلك.]
سيفتح المستقبل بالكامل بمجرد التغلب على العقبة الأخيرة. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيبدأ مصير الطفيليات في تطور سريع.
تكلم (سونغ شيه يون) بناء على إلحاح الملكة.
نهض (سونغ شيه يون) بحزم. عندما استدار إلى الجانب وأخرج طرف سيفه، لم يستطع القادة إخفاء صدمتهم.
“ما هو سبب هوسك بها؟”
[حتى أسماك السلمون التي تسبح في اتجاه مجرى النهر لا يمكنها تغيير تدفق المياه.]
[هوس؟]
[تكلم.]
“قلعة تيغول، أعني. لقد رأيت القلعة عدة مرات، وهذا المكان ليس مزحة “.
[نعم، لا يزال من السابق لأوانه أن تتوجه إلى المعركة. سآمرك عندما تعتاد على قوتك وتستطيع التحكم فيها.]
[و؟ وماذا في ذلك؟]
[تفضل. قل ذلك. أنا فضولية كذلك.]
أومأت ملكة الطفيليات برأسها.
“بما أننا على وشك الذهاب إلى الحرب، لن أقتلها. سأتوقف عند مجرد تلقينها درسا”.
“إيي، الأمر ليس بالضبط، “وماذا في ذلك؟””
أضاءت عيون (كينديس المستبدة).
[كيوك. أرى. تريد أن تعرف سبب تركيزنا الشديد على مهاجمة قلعة تيغول عندما تكون هناك أماكن أخرى يمكننا ضربها.]
كانت (يون يوري) وجهًا لوجه مع (روزيل).
“بالضبط. صحيح أنه يجب هدم قلعة تيغول، لكن يمكنك القيام بذلك لاحقًا أيضًا. إذا كنت قد أكون صريحًا، إذا كنت قد ألقيت الفيدرالية جانباً وبدلاً من ذلك ركزت على مهاجمة الإنسانية، لكانت الممالك السبعة قد سقطت منذ فترة طويلة. على الرغم من ذلك، أعترف بأنني أركز على النتائج.”
تم إعلان الحرب الشاملة. الطفيليات، التي كانت هادئة بعد الهزيمة في وادي أردن، استيقظت أخيرا من سباتها.
[في الواقع، أنت كذلك. لماذا تسأل وأنت تعرف جيدا بالفعل؟]
[نعم. هناك شيء يجب أن أقوله لك بشكل منفصل.]
“أعتبر أن هذا يعني أن هناك شيئًا لا أفهمه؟”
[لكن.]
“لماذا لا تتوقف عند هذا الحد؟”
في اللحظة التي انتهى فيها سؤال (سونغ شيه يون)، انفجرت فيه (باتنسي الغاضبة).
أجاب (سونغ شيه يون) بعد التفكير حول السؤال.
“حقا، البشر جنس ليس له أي مظهر من مظاهر الأخلاق. حشرات جاهلة، عندما يتعلق الأمر بهذا الأمر، لا أحد يعرف أفضل من ملكتنا “.
“نقطة التحول النهائية؟”
حول (سونغ شيه يون) نظرته. كان يحدق في البانشي التي كانت ترتدي زي امرأة نبيلة مع نظرة منزعجة قليلاً.
وبعد لحظة صمت –
“لست صبورة جدا، أليس كذلك؟ يا له من مضيعة للقب!”
غضبت (باتنسي الغاضبة) من سخرية (سونغ شيه يون) الواضحة.
غضبت (باتنسي الغاضبة) من سخرية (سونغ شيه يون) الواضحة.
[اسمعوا جميعا.]
“من المضحك أن تقول ذلك. أنا أكثر من صبورة الآن. لولا حقيقة أننا في حضرة ملكتنا، لكنت قد علمتك درسا منذ فترة طويلة. ”
خوفًا من غضب الملكة الذي سينزل قريبًا، تردد صوت البانشي في القاعة الكبرى.
“أوه نعم؟”
<<<<ت م أحد قادة الطفيليات السبعة إنها بانشي ولها جيش من البانشي أيضا تتخصص في اللعنات والسحر>>>
نهض (سونغ شيه يون) بحزم. عندما استدار إلى الجانب وأخرج طرف سيفه، لم يستطع القادة إخفاء صدمتهم.
[حتى أسماك السلمون التي تسبح في اتجاه مجرى النهر لا يمكنها تغيير تدفق المياه.]
من الواضح أن (سونغ شيه يون) كان يطلب القتال.
[إذا نظرنا إلى الوراء، كان مجرد نجم ميت. ومع ذلك، بسبب انزعاجي من ذكرى مهينه في الماضي، انتهى بي الأمر إلى ارتكاب خطأ فادح.]
أمام الملكة، لا أقل.
“لست صبورة جدا، أليس كذلك؟ يا له من مضيعة للقب!”
“ملكة.”
وبعد لحظة صمت –
فتح (سونغ شيه يون) فمه.
[…أنا.]
“يجب أن تعرفي السبب المباشر لخيانتي للإنسانية.”
تكلم (سونغ شيه يون) بناء على إلحاح الملكة.
[أفعل.]
[ردي على سؤالك بسيط.]
“ثم يجب أن تفهمي ما أنا على وشك القيام به. أليس هذا صحيحا يا ملكتي الكريمة؟”
أمام الملكة، لا أقل.
عند سماع لهجته المتغطرسة، ضحكت ملكة الطفيليات بصوت عال.
بمجرد أن غادر قادة الجيش الخمسة الآخرين، حركت (كينديس المستبدة) رأسها بلباقة.
[في الواقع، لم يكن أطفالي مغرمين بشكل خاص بانضمامك إلي. وخاصة (باتنسي الغاضبة)، التي هزمتها في المعركة مرة واحدة من قبل.]
“حسنا … قد تستمر الحرب لفترة أطول قليلا وتصبح أكثر إزعاجا … لكنني لا أعتقد أننا سنكون في وضع غير مؤات أو حتى نخسر. طالما يمكنني السيطرة الكاملة على هذه القوة، فهذا هو الأمر “.
“بما أننا على وشك الذهاب إلى الحرب، لن أقتلها. سأتوقف عند مجرد تلقينها درسا”.
فقط (هميليتي البشع) أبقى رأسه منخفضا، ولم يتحرك شبرا واحدا.
[فوفو ، أنت تقلل من ملكة البانشي كثيرا. هل نسيت أنك ما زلت غير قادر على التحكم في قوتك بشكل صحيح؟]
[كما أنا متأكد من أنكم سمعتم جميعا، ستكون هذه الحرب معركة زمن.]
“سأعرف ما إذا كانت تستحق الاحترام أو النظر إليها بازدراء عندما أمزق كفنها الملعون. لقد كنت أشعر بالفضول، في الواقع، حول الصوت الذي تصدره هذه العاهرة غريبة الأطوار في السرير “.
تحدث (سونغ شيه يون).
احمر وجه المرأة النبيلة من كلمات الرجل المهينة جنسيا. كان الأمر كما لو أنها ستنفجر في أي لحظة.
عند سماع لهجته المتغطرسة، ضحكت ملكة الطفيليات بصوت عال.
[تحديد ترتيب القواد، إيه؟ أوافق على أنها لن تكون فكرة سيئة.]
(كينديس المستبدة)، الذي تم النداء عليها سألت مرة أخرى.
أراحت ملكة الطفيليات ذقنها على يدها.
[تحديد ترتيب القواد، إيه؟ أوافق على أنها لن تكون فكرة سيئة.]
[لكنك لم تسمع ردي بعد، أليس كذلك؟]
[من الآن فصاعدًا، سوف …]
عند سماع هذا، أغمد (سونغ شيه يون) سيفه مرة أخرى.
تحدثت ملكة الطفيليات بهدوء قبل أن تحرك رأسها لأعلى. حدقت كما لو كانت تنظر إلى عدد لا يحصى من النجوم الساطعة حول الكوكب.
“أعتقد أن هذا ليس أفضل مكان للقتال. على أي حال، سأقبل أنك سمحتي بذلك. ”
بعد إعطاء موافقتها، نهضت ملكة الطفيليات من العرش.
ابتسم بابتهاج، ثم عاد على ركبته.
[إذا كان هذا هو ما تريده، فسوف أنزل إلى مستواك وأسأل. ما هي أكبر مقاومة يمكن أن يقاومها كل من الفيدرالية والإنسانية في الوضع الحالي؟]
[ردي على سؤالك بسيط.]
“للتلخيص…”
رن صوت ملكة الطفيليات.
تم إعلان الحرب الشاملة. الطفيليات، التي كانت هادئة بعد الهزيمة في وادي أردن، استيقظت أخيرا من سباتها.
[السبب في أنني مهووسة بقلعة تيغول -فذلك لأن قلعة تيغول هي نقطة التحول الأخيرة.]
أمام الملكة، لا أقل.
“نقطة التحول النهائية؟”
يقاطع الملكة. على الرغم من أن صاحبة هذا الصوت بدت وكأنها امرأة نبيلة راقية، إلا أن الكفن الملتف فوقها كان ينبعث منه هالة قاتمة.
[تشير نقطة التحول إلى مفترق الطرق الذي يجب أن نمر به للوصول إلى المستقبل النهائي الذي أتصوره.]
[هوس؟]
“لم أكن أعرف أن ملكتي تستمتع بكونها غامضة مثل (غولا) … أعني، ألا يمكنك أن تقولي فقط، “علينا مهاجمة قلعة تيغول بسبب …..كذا وكذا”؟ هذا من شأنه أن يجعل الأمر أسهل بكثير للفهم”.
“ثم يجب أن تفهمي ما أنا على وشك القيام به. أليس هذا صحيحا يا ملكتي الكريمة؟”
[إذا كان هذا هو ما تريده، فسوف أنزل إلى مستواك وأسأل. ما هي أكبر مقاومة يمكن أن يقاومها كل من الفيدرالية والإنسانية في الوضع الحالي؟]
على الرغم من أن الضوء الذي كان ينبعث منه كان لا يزال ضئيلا، إلا أنها لم تجرؤ على التخلي عن حذرها. لأنه بالنظر إليه من منظور مختلف، حقق النجم هذا القدر بمثل هذا الضوء الضئيل فقط.
“هذا …”
التوي طرف فم (روزيل).
أجاب (سونغ شيه يون) بعد التفكير حول السؤال.
[أنا أتحدث عن نجم. واحد يضيء أكثر إشراقا من أي شيء آخر.]
“تنشيط عالم الروح وإحياء شجرة العالم. وأعتقد تعاون الفيدرالية والإنسانية؟”
خوفًا من غضب الملكة الذي سينزل قريبًا، تردد صوت البانشي في القاعة الكبرى.
[ثم افترض أن كل هذه الأشياء أصبحت حقيقة. هل تعتقد أن ذلك سيكون كافيًا لقلب مجرى هذه الحرب؟]
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ليلة الحرب (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
أمال (سونغ شيه يون) رأسه.
[بالفعل.]
“حسنا … قد تستمر الحرب لفترة أطول قليلا وتصبح أكثر إزعاجا … لكنني لا أعتقد أننا سنكون في وضع غير مؤات أو حتى نخسر. طالما يمكنني السيطرة الكاملة على هذه القوة، فهذا هو الأمر “.
بمجرد أن غادر قادة الجيش الخمسة الآخرين، حركت (كينديس المستبدة) رأسها بلباقة.
[أنت محق. في الواقع، يمكنك القول إننا ننظر إلى النصر في وجهه.]
[السبب في أنني مهووسة بقلعة تيغول -فذلك لأن قلعة تيغول هي نقطة التحول الأخيرة.]
“هذا ما أقوله. ثم لماذا -”
“هانج. أتمنى مخلصًا ألا تعطيني أمرًا مملًا، مثل مهاجمة البشر لتعطيلهم. ”
[هذا هو، إذا تمكنا من التخلص من عقبة واحدة.]
ولكن ماذا لو حدث شيء مشابه للخطأ السابق مرة أخرى؟
عند سماع هذا، تغير تعبير (سونغ شيه يون).
“حسنًا، لم أكن أعارض حقًا المعركة القادمة أو أي شيء. لقد كنت فضوليًا بكل بساطة. بالنسبة لي، سأجلس وأستمتع بالعرض “.
“عقبة؟”
بسبب ذلك، فشلت في رؤيته.
[أنا أتحدث عن نجم. واحد يضيء أكثر إشراقا من أي شيء آخر.]
كانت مثل أم تراقب مولودها اللطيف.
تحدثت ملكة الطفيليات بهدوء قبل أن تحرك رأسها لأعلى. حدقت كما لو كانت تنظر إلى عدد لا يحصى من النجوم الساطعة حول الكوكب.
[نعم، لا يزال من السابق لأوانه أن تتوجه إلى المعركة. سآمرك عندما تعتاد على قوتك وتستطيع التحكم فيها.]
وبعد لحظة صمت –
[كنت وما زلت أخاف من ذلك النجم.]
[يوجد عدد لا يحصى من النجوم في الكون. ليس فقط في باراديس، ولكن في أي مجرة.]
[لا تقلقي. هذا شيء يجب القيام به أيضا، لكن ما سأكلفك به هو مسألة أخرى. أنا متأكد من أنها سوف تجذب اهتمامك.]
واصلت ملكة الطفيليات كلماتها.
صوت خافت قاطعها. في تلك اللحظة، (هميليتي البشع)، و(شاستيتي الماجنة)، و(شارتي الخبيث)، (باتنسي الغاضبة)، جميعهم حولوا أنظارهم في حالة صدمة.
[الغالبية العظمى من النجوم يولدون بمصير معين. لا يمكن لهذه النجوم عموما الهروب من المصير الذي تم اختياره لهم.]
[تشير نقطة التحول إلى مفترق الطرق الذي يجب أن نمر به للوصول إلى المستقبل النهائي الذي أتصوره.]
توجهت معظم النجوم نحو مصيرها المحدد مسبقًا. لذلك، إذا تلاعب كائن قادر على تحريك الأبراج بمسارها، فلن يكون أمامها خيار سوى الانجرار إلى هذا المستقبل.
“ملكة.”
[لكن.]
“لقد كان لدي هذا السؤال حتى عندما كنت إنسانا.”
في هذه اللحظة، تنبأت ملكة الطفيليات بتطور.
إن المشقة لن تؤدي إلا إلى تشجيع نمو النجم. كان أفضل مسار للعمل هو الاستمرار دون تحفيز النجم قدر الإمكان.
[هناك أقلية صغيرة من النجوم قادرة على تغيير مصيرها.]
“بالضبط. صحيح أنه يجب هدم قلعة تيغول، لكن يمكنك القيام بذلك لاحقًا أيضًا. إذا كنت قد أكون صريحًا، إذا كنت قد ألقيت الفيدرالية جانباً وبدلاً من ذلك ركزت على مهاجمة الإنسانية، لكانت الممالك السبعة قد سقطت منذ فترة طويلة. على الرغم من ذلك، أعترف بأنني أركز على النتائج.”
النجوم التي لم تتأثر بالتلاعب الخارجي، والتي يمكن أن ترسم مستقبلها بقوة إرادتها، كانت موجودة بالتأكيد.
“للتلخيص…”
[ونادرًا ما يكون من بينهم نجوم يمكنها أن تجعل النجوم الأخرى تتطور.]
[…أنا.]
بعد أن يتجاوزوا أنفسهم، كانت هناك نجوم يمكن أن تجذب النجوم القريبة إلى مداراتهم الخاصة وتسبب لهم تغيير مسارهم.
[لكن.]
[…أنا.]
أعطت الملكة أخيرًا ابتسامة راضية.
ارتجف صوت ملكة طفيليات.
استجاب قادة الجيش للملكة ونهضوا في وقت واحد.
[كنت وما زلت أخاف من ذلك النجم.]
بعد ذلك، تمامًا عندما تواصلت ملكة الطفيليات مع قادة الجيش وكانت على وشك أن تقول شيئًا–
أصبحت القاعة الكبرى صاخبة. لم يتوقع أحد أن تعترف الملكة بخوفها.
وبعد لحظة صمت –
فقط (هميليتي البشع) أبقى رأسه منخفضا، ولم يتحرك شبرا واحدا.
[لهذا السبب نحتاج للاستيلاء على قلعة تيغول.]
[إذا نظرنا إلى الوراء، كان مجرد نجم ميت. ومع ذلك، بسبب انزعاجي من ذكرى مهينه في الماضي، انتهى بي الأمر إلى ارتكاب خطأ فادح.]
“كم هو وقح!”
“عن طريق الخطأ، تقصدين -”
“آها.”
[إرسال ثلاثة من الجيوش السبعة للقضاء على ذلك النجم.]
تحدثت بصوت متوهج قليلا، ونشرت أجنحتها العظمية. اهتزت أطراف جناحيها بصوت خافت. كانت علامة على الإثارة.
كان (سونغ شيه يون) على وشك أن يسأل، “إذا كنت خائفة إلى هذا الحد، ألا يمكنك تدمير هذا النجم؟” ولكن عندما سمع ما قالته ملكة الطفيليات اضطر إلى إغلاق فمه.
“هذا غير منطقي.”
“هذا غير منطقي.”
[أنا أتحدث عن نجم. واحد يضيء أكثر إشراقا من أي شيء آخر.]
كان جزء منه لا يزال موضع شك. أرسلت ملكة الجحيم ثلاثة جيوش برئاسة (ديليجينس الخالد)، لكن النجم صمد أمامه؟
تحدثت بصوت متوهج قليلا، ونشرت أجنحتها العظمية. اهتزت أطراف جناحيها بصوت خافت. كانت علامة على الإثارة.
لم يكن الأمر منطقيًا. بغض النظر عن نجم واحد، فإن قوة بهذا الحجم كان ينبغي أن تهدد بسقوط البشرية نفسها.
كان (سونغ شيه يون) على وشك أن يسأل، “إذا كنت خائفة إلى هذا الحد، ألا يمكنك تدمير هذا النجم؟” ولكن عندما سمع ما قالته ملكة الطفيليات اضطر إلى إغلاق فمه.
[كان هذا خطأ لا يغتفر على الإطلاق. كل ما كان على فعله هو تجاهل الأمر والاستمرار في المشي في طريقي.]
فقط (كينديس المستبدة) رفعت عينيها قليلا ونظرت إلى الرجل المتكلم.
قالت ملكة الطفيليات وهي تتنهد
نهض (سونغ شيه يون) بحزم. عندما استدار إلى الجانب وأخرج طرف سيفه، لم يستطع القادة إخفاء صدمتهم.
لكن من يستطيع أن يلومها؟ كان اختيارها المتسرع هو ما تسبب في استعادة النجم الميت لنوره.
[اسمعوا جميعا.]
كان من السهل أن نرى فقط من خلال النظر إلى الحركة الحالية للنجوم. أغلقت العديد من المسارات المؤدية إلى المستقبل المرغوب فيه لملكة الطفيليات؛ على الجانب الآخر، فتحت العديد من المسارات المؤدية إلى مستقبل الفيدرالية والمستقبل المنشود للبشرية.
[فوفو ، أنت تقلل من ملكة البانشي كثيرا. هل نسيت أنك ما زلت غير قادر على التحكم في قوتك بشكل صحيح؟]
لا يزال -المد والجزر لم يتحول بعد.
استمر تردد (روزيل) لحظة واحدة فقط.
على الرغم من أن ملكة الطفيليات أهدرت الكثير مما بنته، إلا أن المستقبل الذي كانت تريده كان لا يزال على قيد الحياة.
“…أفهم.”
ولكن ماذا لو حدث شيء مشابه للخطأ السابق مرة أخرى؟
[الغالبية العظمى من النجوم يولدون بمصير معين. لا يمكن لهذه النجوم عموما الهروب من المصير الذي تم اختياره لهم.]
ثم، حتى ملكة الطفيليات نفسها لن تستطيع ضمان ما سيحدث. ولكن، على الأقل، كان من الواضح أن تغييرًا كبيرًا ومخيفًا سيحدث.
[كنت وما زلت أخاف من ذلك النجم.]
وهكذا أدركت ملكة الطفيليات أخيرًا -لا يمكن لمس هذا النجم بلا مبالاة.
تحدثت بصوت متوهج قليلا، ونشرت أجنحتها العظمية. اهتزت أطراف جناحيها بصوت خافت. كانت علامة على الإثارة.
إن المشقة لن تؤدي إلا إلى تشجيع نمو النجم. كان أفضل مسار للعمل هو الاستمرار دون تحفيز النجم قدر الإمكان.
إن المشقة لن تؤدي إلا إلى تشجيع نمو النجم. كان أفضل مسار للعمل هو الاستمرار دون تحفيز النجم قدر الإمكان.
[لهذا السبب نحتاج للاستيلاء على قلعة تيغول.]
[وهذا الوقت يقترب بسرعة.]
قلعة تيغول، نقطة التحول الأخيرة، الخطوة الأخيرة التي يجب اتخاذها قبل أن تصل ملكة الطفيليات إلى مستقبلها المنشود.
“أوه نعم؟”
“آها.”
صوت خافت قاطعها. في تلك اللحظة، (هميليتي البشع)، و(شاستيتي الماجنة)، و(شارتي الخبيث)، (باتنسي الغاضبة)، جميعهم حولوا أنظارهم في حالة صدمة.
تحدث (سونغ شيه يون).
“اعذريني يا ملكتي الكريمة.”
“لذلك عندما قلت إن النجم سيترك العالم الأوسط …”
>>>>>>>>> ليلة الحرب (2) <<<<<<<< [الوقت قريب.]
أومأ رأسه واستمر.
[ونادرًا ما يكون من بينهم نجوم يمكنها أن تجعل النجوم الأخرى تتطور.]
“كنت تعني أنك ستضربين قلعة تيغول بينما لا يكون في هذا العالم.”
“لست صبورة جدا، أليس كذلك؟ يا له من مضيعة للقب!”
[بالفعل.]
“لست صبورة جدا، أليس كذلك؟ يا له من مضيعة للقب!”
أعطت الملكة أخيرًا ابتسامة راضية.
تحدثت ملكة الطفيليات بهدوء قبل أن تحرك رأسها لأعلى. حدقت كما لو كانت تنظر إلى عدد لا يحصى من النجوم الساطعة حول الكوكب.
[في اللحظة التي تسقط فيها قلعة تيغول، سينتهي مصير الفيدرالية والإنسانية في تمامًا. سوف يتجه العالم نحو المستقبل الذي أريده. لذلك يجب أن يتم ذلك خلال الوقت الذي يكون فيه النجم بعيدًا.]
نظرت ملكة الطفيليات إلى السقف مرة أخرى، محدقة في النجم الذي كانت تخشاه أكثر.
سيفتح المستقبل بالكامل بمجرد التغلب على العقبة الأخيرة. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيبدأ مصير الطفيليات في تطور سريع.
بعد أن يتجاوزوا أنفسهم، كانت هناك نجوم يمكن أن تجذب النجوم القريبة إلى مداراتهم الخاصة وتسبب لهم تغيير مسارهم.
[حتى أسماك السلمون التي تسبح في اتجاه مجرى النهر لا يمكنها تغيير تدفق المياه.]
فتح (سونغ شيه يون) فمه.
تحدثت ملكة الطفيليات بقوة.
هز (سونغ شيه يون) كتفيه.
[بغض النظر عن مدى سطوع النجم، فهو في النهاية مجرد نجم. وطالما أن مسار هذا الكوكب محدد، بغض النظر عن مدى كفاحه، فسيتم جرفه عندما يستنفد طاقته.]
“حقا، البشر جنس ليس له أي مظهر من مظاهر الأخلاق. حشرات جاهلة، عندما يتعلق الأمر بهذا الأمر، لا أحد يعرف أفضل من ملكتنا “.
“…أفهم.”
“يا إلهي.”
هز (سونغ شيه يون) كتفيه.
كلانك.
“حسنًا، لم أكن أعارض حقًا المعركة القادمة أو أي شيء. لقد كنت فضوليًا بكل بساطة. بالنسبة لي، سأجلس وأستمتع بالعرض “.
“هل تعتقدي أن هذا ممكن؟”
[نعم، لا يزال من السابق لأوانه أن تتوجه إلى المعركة. سآمرك عندما تعتاد على قوتك وتستطيع التحكم فيها.]
“لا يزال بإمكاني الذهاب للمشاهدة، أليس كذلك؟”
لكن من يستطيع أن يلومها؟ كان اختيارها المتسرع هو ما تسبب في استعادة النجم الميت لنوره.
[طالما أنك تتذكر ما قلته.]
خوفًا من غضب الملكة الذي سينزل قريبًا، تردد صوت البانشي في القاعة الكبرى.
بعد إعطاء موافقتها، نهضت ملكة الطفيليات من العرش.
>>>>>>>>> ليلة الحرب (2) <<<<<<<< [الوقت قريب.]
[اسمعوا جميعا!]
[هناك أقلية صغيرة من النجوم قادرة على تغيير مصيرها.]
خفض جميع قادة الجيش رؤوسهم.
قالت ملكة الطفيليات وهي تتنهد
[كما أنا متأكد من أنكم سمعتم جميعا، ستكون هذه الحرب معركة زمن.]
رن صوت ملكة الطفيليات.
[في اللحظة التي يقوم فيها النجم بحركته سيكون الوقت الذي نقوم فيه بحركتنا.]
[اسمعوا جميعا!]
[وهذا الوقت يقترب بسرعة.]
“كنت تعني أنك ستضربين قلعة تيغول بينما لا يكون في هذا العالم.”
[اجمعوا قواتكم! أثناء غياب النجم، افعلوا كل ما في وسعكم للإطاحة بقلعة تيغول!]
في اللحظة التي انتهى فيها سؤال (سونغ شيه يون)، انفجرت فيه (باتنسي الغاضبة).
تم إعلان الحرب الشاملة. الطفيليات، التي كانت هادئة بعد الهزيمة في وادي أردن، استيقظت أخيرا من سباتها.
استجاب قادة الجيش للملكة ونهضوا في وقت واحد.
بعد إعطاء موافقتها، نهضت ملكة الطفيليات من العرش.
في تلك اللحظة، نادت الملكة قائدا واحدا.
“كنت تعني أنك ستضربين قلعة تيغول بينما لا يكون في هذا العالم.”
[أنت تبقين هنا.]
ذلك المختبئ وراء النجم الذي كانت تخشاه أكثر من غيره، نجم صغير يشع قشعريرة باردة بدأ يشتعل بهدوء.
“أنا يا جلالة الملكة؟”
[هوس؟]
(كينديس المستبدة)، الذي تم النداء عليها سألت مرة أخرى.
[ونادرًا ما يكون من بينهم نجوم يمكنها أن تجعل النجوم الأخرى تتطور.]
[نعم. هناك شيء يجب أن أقوله لك بشكل منفصل.]
ثم، حتى ملكة الطفيليات نفسها لن تستطيع ضمان ما سيحدث. ولكن، على الأقل، كان من الواضح أن تغييرًا كبيرًا ومخيفًا سيحدث.
بمجرد أن غادر قادة الجيش الخمسة الآخرين، حركت (كينديس المستبدة) رأسها بلباقة.
[نعم، لا يزال من السابق لأوانه أن تتوجه إلى المعركة. سآمرك عندما تعتاد على قوتك وتستطيع التحكم فيها.]
“هانج. أتمنى مخلصًا ألا تعطيني أمرًا مملًا، مثل مهاجمة البشر لتعطيلهم. ”
بخلاف (سونغ شيه يون)، كانت (كينديس المستبدة) هي قائدة الجيش الوحيدة الذي استوعبت بالكامل ألوهية الفضائل السبعة.
بخلاف (سونغ شيه يون)، كانت (كينديس المستبدة) هي قائدة الجيش الوحيدة الذي استوعبت بالكامل ألوهية الفضائل السبعة.
“…أفهم.”
عند سماع تذمرها، ابتسمت الملكة.
أراحت ملكة الطفيليات ذقنها على يدها.
[لا تقلقي. هذا شيء يجب القيام به أيضا، لكن ما سأكلفك به هو مسألة أخرى. أنا متأكد من أنها سوف تجذب اهتمامك.]
[في اللحظة التي يقوم فيها النجم بحركته سيكون الوقت الذي نقوم فيه بحركتنا.]
“هاه. لقد أكدت على الأهمية الحيوية لقلعة تيغول. هل تخبرني أن هناك مسألة ذات أهمية أكبر؟ ”
[السبب في أنني مهووسة بقلعة تيغول -فذلك لأن قلعة تيغول هي نقطة التحول الأخيرة.]
[فإنه لا يمكن أن تكون. هذا بسبب نجم آخر.]
“حقا، البشر جنس ليس له أي مظهر من مظاهر الأخلاق. حشرات جاهلة، عندما يتعلق الأمر بهذا الأمر، لا أحد يعرف أفضل من ملكتنا “.
بدت ملكة الطفيليات مترددة أيضًا.
“… تريدين تجسيد مساحة تتجاوز العالم النجمي حيث يتشابك عالمان ببساطة، مساحة لا أستطيع حتى فهمها وضمانها …
“أوه، نجم آخر. بذلك، يجب أن تعني -”
“هاه. لقد أكدت على الأهمية الحيوية لقلعة تيغول. هل تخبرني أن هناك مسألة ذات أهمية أكبر؟ ”
[نجم الشهوة.]
“…أفهم.”
أضاءت عيون (كينديس المستبدة).
[كنت وما زلت أخاف من ذلك النجم.]
نظرت ملكة الطفيليات إلى السقف مرة أخرى، محدقة في النجم الذي كانت تخشاه أكثر.
[و؟ وماذا في ذلك؟]
على الرغم من أن الضوء الذي كان ينبعث منه كان لا يزال ضئيلا، إلا أنها لم تجرؤ على التخلي عن حذرها. لأنه بالنظر إليه من منظور مختلف، حقق النجم هذا القدر بمثل هذا الضوء الضئيل فقط.
كانت (يون يوري) وجهًا لوجه مع (روزيل).
يجب ألا ترتكب نفس الخطأ مرتين.
كانت مثل أم تراقب مولودها اللطيف.
شددت قبضتيها، وركزت بالكامل على مركز مستعمرة النجوم الضخمة.
[لكن.]
[لقد لفتت أنشطته الأخيرة انتباهي بطريقة سيئة.]
[إذا كان هذا هو ما تريده، فسوف أنزل إلى مستواك وأسأل. ما هي أكبر مقاومة يمكن أن يقاومها كل من الفيدرالية والإنسانية في الوضع الحالي؟]
“أنا معجبة. إذن، ما الذي تريدي مني فعله؟”
احمر وجه المرأة النبيلة من كلمات الرجل المهينة جنسيا. كان الأمر كما لو أنها ستنفجر في أي لحظة.
[ستكون قصة مختلفة إذا كان (ديليجينس الخالد) هنا. الأطفال الآخرون لا يكفون لطمأنتي. لا يسعني إلا أن أثق بك لرعاية هذا الأمر.]
أمام الملكة، لا أقل.
أدارت ملكة الطفيليات نظرتها إلى الوراء واستمرت.
فتح (سونغ شيه يون) فمه.
[من الآن فصاعدًا، سوف …]
[إذا نظرنا إلى الوراء، كان مجرد نجم ميت. ومع ذلك، بسبب انزعاجي من ذكرى مهينه في الماضي، انتهى بي الأمر إلى ارتكاب خطأ فادح.]
بسبب ذلك، فشلت في رؤيته.
“كنت تعني أنك ستضربين قلعة تيغول بينما لا يكون في هذا العالم.”
ذلك المختبئ وراء النجم الذي كانت تخشاه أكثر من غيره، نجم صغير يشع قشعريرة باردة بدأ يشتعل بهدوء.
“لقد كان لدي هذا السؤال حتى عندما كنت إنسانا.”
*** ***********************************
في نفس الوقت.
قالت ملكة الطفيليات وهي تتنهد
كانت (يون يوري) وجهًا لوجه مع (روزيل).
“هذا غير منطقي.”
“آنسة (يون يوري) …”
[و؟ وماذا في ذلك؟]
على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما الذي تحدثوا عنه، إلا أن (روزيل) كانت تحدق بوجه مذهول قليلا.
[أنت تبقين هنا.]
“معلمة.”
واصلت ملكة الطفيليات كلماتها.
نادت (يون يوري) (روزيل) بشعور من الإلحاح في صوتها.
توجهت معظم النجوم نحو مصيرها المحدد مسبقًا. لذلك، إذا تلاعب كائن قادر على تحريك الأبراج بمسارها، فلن يكون أمامها خيار سوى الانجرار إلى هذا المستقبل.
“هل تعتقدي أن هذا ممكن؟”
“اعذريني يا ملكتي الكريمة.”
استمر تردد (روزيل) لحظة واحدة فقط.
تحدث (سونغ شيه يون).
“للتلخيص…”
[اسمعوا جميعا.]
لعقت شفتيها واستمرت.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ليلة الحرب (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
“استعارة المسار التي تستخدمه الصورة الرمزية لشجرة العالم لإظهار نفسها، وربط عالم الروح بالعالم الأوسط، وتجسيد عالم الأحلام في الواقع.”
خفض جميع قادة الجيش رؤوسهم.
تحدثت (روزيل) بهدوء وهي تخفض ذراعها ببطء وهي تحمل فنجان شاي نصف منتهي.
“من المضحك أن تقول ذلك. أنا أكثر من صبورة الآن. لولا حقيقة أننا في حضرة ملكتنا، لكنت قد علمتك درسا منذ فترة طويلة. ”
“… تريدين تجسيد مساحة تتجاوز العالم النجمي حيث يتشابك عالمان ببساطة، مساحة لا أستطيع حتى فهمها وضمانها …
[كما أنا متأكد من أنكم سمعتم جميعا، ستكون هذه الحرب معركة زمن.]
كلانك.
“استعارة المسار التي تستخدمه الصورة الرمزية لشجرة العالم لإظهار نفسها، وربط عالم الروح بالعالم الأوسط، وتجسيد عالم الأحلام في الواقع.”
عندما رن صوت فنجان الشاي الذي يلامس الصحن –
لكن هذه المرة، تجاوزت ذلك وابتسمت.
“يا إلهي.”
ارتجف صوت ملكة طفيليات.
التوي طرف فم (روزيل).
[يوجد عدد لا يحصى من النجوم في الكون. ليس فقط في باراديس، ولكن في أي مجرة.]
“آنسة (يون يوري)، لقد توصلت توًا إلى فكرة مثيرة للاهتمام.”
عندما رن صوت فنجان الشاي الذي يلامس الصحن –
عندما رن صوت فنجان الشاي الذي يلامس الصحن –
“ملكة.”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : ليلة الحرب (3)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“عقبة؟”
