Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 312

ليلة الحرب (1)

ليلة الحرب (1)

>>>>>>>>> ليلة الحرب (1) <<<<<<<<

بعد حضن (تيريزا) الدافئ الذي لم يخسر أمام حضن (سيو يوهوي) حتى قليلاً، تمكن
(سيول جيهو) من استعادة بعض القوة.

تم تصنيف الأعشاش إلى رتبة منخفضة الرتبة، رتبة متوسطة، رتبة عالية، ورتبة القمة بناءً على التغذية المتراكمة والولادة والخبرة.

قبل أن يفترقا، قدمت (تيريزا) طلبا. لم تطلب أي شيء صعب، ولكن فقط وضع ختمه على عقد.

لم يكونوا مهمين عندما كانوا أقل رتبة، لكنهم أصبحوا قادرين على ولادة الميدوسا عندما تطوروا إلى الرتبة المتوسطة وللحصول على المركزين عندما تطورت إلى الرتبة العلوية. عندما تطورت إلى رتبة القمة، وصلت قدرتها إلى الذروة بينما أصبحت في نفس الوقت قادرة على ولادة طفيليات مثل ريجينا.

متشككا في أنه قد يكون عقد زواج، قرأ (سيول جيهو) محتوياته بدقة قبل أن يوسع عينيه.

“سأدعمك.”

“أميرة. هذا هو…”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ليلة الحرب (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis

“”عقد الحياة.””

لا عجب أن الأعشاش عوملت مثل الكنوز بين الطفيليات لأنها كانت حاويات تحمل أهم سلطة لملكة الطفيليات -خلق الحياة والتدنيس.

أوضحت (تيريزا).

“هل ستكونين حقًا هكذا!؟”

“إنه في الأساس عقد يسمح لك بمراقبة قوة حياة شخص آخر. إنه يتيح لك معرفة حالة الشخص بغض النظر عن مكان وجوده “.

أخيرًا خفف (سيول جيهو) تعبيره وابتسم ابتسامة عريضة.

“ثم هل سيظهر ما إذا كان حيا أم ميتا؟”

“كانت هذه الحانة نقطة انطلاقي الأولى.”

“نعم. إذا لم يحدث شيء لك، فسيظل العقد كما هو، ولكن كلما أصبحت حالتك أكثر خطورة، سيصبح أكثر سخونة. وعندما تختفي قوة حياة الشخص، فإن العقد سوف يحترق في حفنة من الرماد “.

خلف ريجينا كانت أعشاش يبلغ عددها 300 تقريبا، وأجسادهم منتفخة كما لو كانت تتنفس.

أومأ (سيول جيهو) برأسه. لقد شعر وكأنه يعرف سبب إخراج (تيريزا) لهذه الورقة.

“إيه … يجب أن نذهب الآن. أحتاج إلى المغادرة في الصباح الباكر غدًا. ”

“إنها ليست فكرة سيئة”.

مثل نجم الكسل، قبل نجوم الكبرياء والغضب بشرط أن ينجحوا في إحياء شجرة العالم.

كانت حركة الشخصيات الرئيسية للبشرية، بما في ذلك (تيريزا)، مبنية كليًا على نتيجة خطته. إذا فشل الشرط الأساسي، وهو إحياء شجرة العالم، فسيكون الأمر مثل ضرب صخرة ببيضة كما قالت (سينزيا).

بعد شرب الكوب، تحدث (سيول جيهو) بصوت هادئ بينما كان ينظر حوله. غرق صوته قليلا بسبب المحادثات الصاخبة لأبناء الأرض التي ملأت الحانة.

كان هذا هو السيناريو الأسوأ الذي لم يرغب في تخيله، ولكن إذا حدث ذلك بالفعل، فإن التراجع السريع كان أفضل خطوة لهم. كان هذا هو سبب أهمية وفائدة وجود مثل هذا العقد.

“إنه جوهر الجليد.”

“أنا أتفهم”.

“لست متأكداً حقاً…”

وضع (سيول جيهو) ختمه على العقد دون مزيد من التردد.

لكن ترددها لم يستمر إلا للحظة. صنعت وجها حازما قبل أن تنهض بسرعة من مقعدها لتركض وراءه.

(تيريزا)، التي كانت تنظر إليه بوجه حزين قليلا، تحدثت بعناية مرة أخرى.

كان هذا هو السيناريو الأسوأ الذي لم يرغب في تخيله، ولكن إذا حدث ذلك بالفعل، فإن التراجع السريع كان أفضل خطوة لهم. كان هذا هو سبب أهمية وفائدة وجود مثل هذا العقد.

“نعم. وهناك ورقة أخرى تحتها. اختم هذا أيضا…”

“لا بأس. اليوم هو يوم مناسب جداً بالنسبة لي، لذلك هناك فرصة كبيرة. يمكننا أن نفعل ذلك “.

نظر (سيول جيهو) بعناية على العقد الآخر أيضًا … قبل أن يرمي الختم الذي كان يحمله بعيدًا في خوف شديد.

“اعتقدت أنه يمكنني فعل ذلك بطريقة أو بأخرى، لكن … أحيانًا أشعر بالتعب الشديد مثل اليوم … ”

أصبح صوت (تيريزا) حادا.

“نعم! أنا امرأة واقعية! ألم تعلم!؟”

“ماذا تفعل؟ لماذا لا تختمها؟ ”

خلاص عالم الروح.

“أعني، ما هذا الزواج القسري… كيف يمكنك أن تفعلي ذلك؟”

<<<< (تيمبرانس الهائج) أحد قادة جيش الطفيليات >>>

“لا بأس. اليوم هو يوم مناسب جداً بالنسبة لي، لذلك هناك فرصة كبيرة. يمكننا أن نفعل ذلك “.

“حسناً. نظرا لأن السحر المضاد للشر كان أحد مدارس السحر في الماضي، يجب أن تعرف السيدة (روزيل) شيئا عنه “.

“ماذا؟ سواء كان يومًا مناسب أو غير مناسب… لماذا نحتاج إلى القيام بذلك؟ ”

“من المفترض أن أساعدك على إذابة الجوهر والاندماج معها، لكن للأسف ليس لدي الوقت.”

“لأنه إذا حدث لك شيء ما، فلن يكون لدي أي سبب للعيش بعد الآن. ولكن إذا كان لدينا طفل، فسأكون بالكاد قادرة على التمسك بحياتي. سأكون قادرة على العيش بينما أنظر إلى طفل يشبهك تماما “.

“لا تقلق. لدي أشخاص يساعدونني أكثر مما تعتقد.”

أصبح (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام وهو يري (تيريزا) تومئ برأسها لنفسها أثناء التعليق على كيف كانت فكرة رائعة.

“أنت تقوم بمهمة صعبة أخرى.”

“أميرة! ألا ينبغي أن تشجعيني لكي أعود بأمان؟ ”

بدا كلاهما سعيدا برؤيته، لكنهما سرعان ما هربا إلى غرفتيهما. كانت وجوههم مليئة بالتعب، مما يدل على مدى صعوبة تدريب (جانغ مالدونج) لهم.

“بالطبع، سأشجعك!”

هل سيبقون على قيد الحياة مرة أخرى، أم سيموتون هكذا؟

“إذن ما هو هذا العقد!؟”

تينغ ، تينغ ، تينغ ، تينغ. سعيد برؤية المقلاة التي لم يرها منذ فترة طويلة، ابتسم (سيول جيهو) ببراعة وتحدث معها.

“ماذا، هاه؟ ما هو الخطأ في ذلك!؟ ”

نهض بينما كان يسند نفسه على الطاولة. كان يحدق في المخرج بعيون نعسانة بينما كان يتمتم لنفسه.

“هل ستكونين حقًا هكذا!؟”

“لست متأكداً حقاً…”

“نعم! أنا امرأة واقعية! ألم تعلم!؟”

“هذا صحيح. هل هذا ما هو رأيك أيضًا؟ ”

في النهاية، دخل الرجل والمرأة في قتال آخر على الرغم من أنهما التقيا للمرة الأولى منذ فترة.

بعد شرب الكوب، تحدث (سيول جيهو) بصوت هادئ بينما كان ينظر حوله. غرق صوته قليلا بسبب المحادثات الصاخبة لأبناء الأرض التي ملأت الحانة.

ومع ذلك، كان المشاجرة بين الزوج والزوجة مثل قطع الماء بسكين. وبعد الجدال لفترة من الوقت، ابتسم الاثنان وكأن شيئا لم يحدث قبل الفراق.

مضغت (يون يوري) شفتيها عندما سمعته يقول “متعب”.

*** ***********************************

عاد (جانغ مالدونج) بحلول المساء.

لقد أمسكت بذراعه دون وعي بقوة أكبر وتحدثت بصوت واثق.

تبادل (سيول جيهو) التحيات مع (بارك ووري) و(يو يولمو)، اللذين لم يرهما منذ فترة.

“أميرة! ألا ينبغي أن تشجعيني لكي أعود بأمان؟ ”

بدا كلاهما سعيدا برؤيته، لكنهما سرعان ما هربا إلى غرفتيهما. كانت وجوههم مليئة بالتعب، مما يدل على مدى صعوبة تدريب (جانغ مالدونج) لهم.

عندما اختفى تماما عن أنظارهم، أطلق (جانغ مالدونج) تنهيدة عميقة قبل أن يدير جسده.

كانت (يون يوري) متعبة مثلهم، لكنها بقيت لتسمع قصة (سيول جيهو).

أصبح صوت (تيريزا) حادا.

“أنت تقوم بمهمة صعبة أخرى.”

حدقت (يون يوري) بهدوء في (سيول جيهو)، الذي كان يترنح بشكل غير مستقر. بدا كما لو أنه سيسقط في أي وقت قريب. كانت (يون يوري)، التي كانت تلعب بالجسم الجليدي، على وشك النهوض لكنها ترددت فجأة.

تنهد (جانغ مالدونج) بعد سماع شرحه.

حدقت (يون يوري) بهدوء في (سيول جيهو)، الذي كان يترنح بشكل غير مستقر. بدا كما لو أنه سيسقط في أي وقت قريب. كانت (يون يوري)، التي كانت تلعب بالجسم الجليدي، على وشك النهوض لكنها ترددت فجأة.

خلاص عالم الروح.

في النهاية، دخل الرجل والمرأة في قتال آخر على الرغم من أنهما التقيا للمرة الأولى منذ فترة.

ناهيك عن توقعات ​​أبناء الأرض، حتى الفيدرالية اعتبرت المهمة مستحيلة.

“نجم الجشع هو رجل يقف في ذروة جميع السحرة الموجودين حاليا وهو منفذ اختاره إله بنفسه.”

تمكن (سيول جيهو) من التوصل إلى طريقة، لكن (جانغ مالدونج) لم يستطع إلا أن يقلق عليه. على الرغم من ذلك، عرف (جانغ مالدونج) أن هذا شيء يجب القيام به.

*** *********************************** عاد (جانغ مالدونج) بحلول المساء.

“عليك أن تكون حذرا.”

“أعني، ما هذا الزواج القسري… كيف يمكنك أن تفعلي ذلك؟”

“لا تقلق. لدي أشخاص يساعدونني أكثر مما تعتقد.”

*** *********************************** في اليوم التالي، زارت (أغنيس) المكتب في الصباح الباكر كما وعدت.

“حسناً. أفترض أن هذه أخبار جيدة في خضم كل هذا. ”

في كل مرة يفتح فيها فمه، تدفقت الطفيليات من فمها وخياشيمها. إذا كانت الميدوسا هي الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة المتوسطة التي أنجبت طفيليات من الرتبة المنخفضة، فإن التيميراتورز كانت الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة العليا التي أنجبت طفيليات من الرتبة المتوسطة.

كما هو الحال دائما، أنهى الاثنان حديثهما بطريقة بسيطة ونهضا من مقعديهما. نصحه (جانغ مالدونج) بالحصول على قسط من الراحة، لكن (سيول جيهو) ما زال يغادر مكتبه.

“كانت هذه الحانة نقطة انطلاقي الأولى.”

لقد أراد زيارة الحانة -تناول الطعام والشراب والاستمتاع -التي لم يزرها منذ فترة.

“تذكرت…!”

أخبرهم أنه سيذهب وحده، لكن (يون يوري) تبعته خلسة. لقد تبعته بصمت بوجه الرغبة في قول شيء ما.

(تيريزا)، التي كانت تنظر إليه بوجه حزين قليلا، تحدثت بعناية مرة أخرى.

لم يمانع (سيول جيهو) في ذلك.

أصبح (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام وهو يري (تيريزا) تومئ برأسها لنفسها أثناء التعليق على كيف كانت فكرة رائعة.

جلس على الطاولة الخشبية وتحدث عن كل ما يتبادر إلى ذهنه، مثل كيف كان تدريبها وما إذا كانت قد زارت هذه الحانة من قبل.

“تعلمي أكثر قليلا وتدربي أكثر من ذلك بقليل. سآخذك معك حتى لو كنتي لا تريدين ذلك في المستقبل “.

“كانت هذه الحانة نقطة انطلاقي الأولى.”

ومع ذلك، بعد أن قرر في قلبه بالفعل، لم يتراجع (سيول جيهو) عن كلماته.

بعد شرب الكوب، تحدث (سيول جيهو) بصوت هادئ بينما كان ينظر حوله. غرق صوته قليلا بسبب المحادثات الصاخبة لأبناء الأرض التي ملأت الحانة.

متجاهلة البرد الذي يتسلل إلى يديها، أمسكت بإحكام بالزهرة المغطاة بالجليد.

“هذا هو المكان الذي بدأ فيه كل شيء. انضممت إلى فريق (صامويل) كحمال، تعاقدت مع كارب ديم، وذهبت إلى غابة الإنكار والتقيت بـ(فلون) … ”

“أنا أرى، أرى. هذا شعور أفضل بكثير. شكرًا لك.”

“مم.”

“نعم. وهناك ورقة أخرى تحتها. اختم هذا أيضا…”

“هذا ليس كل شيء. إنه فقط، كل ما حدث لي حدث في هذه الحانة. شربت هنا أثناء البحث عن زميل في الفريق بسبب بعض الطلبات ودخلت في قتال دون سبب على الإطلاق. حسنا، كانت الأمور على هذا النحو “.

وقفت بجانب (سيول جيهو) المتعثر وأمسكت بجسده.

“…”

حاولت (يون يوري) أن تقنعه للسماح لها في المشاركة في الحملة القادمة ولكن …

“لكن هل تعرفين ما الذي يتبادر إلى ذهني كلما حدث شيء ما؟”

كما هو الحال دائما، أنهى الاثنان حديثهما بطريقة بسيطة ونهضا من مقعديهما. نصحه (جانغ مالدونج) بالحصول على قسط من الراحة، لكن (سيول جيهو) ما زال يغادر مكتبه.

“لا”.

“”عقد الحياة.””

“آه! ….”

تانغ!

لقد شعر وكأنه يتحدث الآن في حالة سكر، لكن (سيول جيهو) لم يهتم واستمر.

بعد شرب الكوب، تحدث (سيول جيهو) بصوت هادئ بينما كان ينظر حوله. غرق صوته قليلا بسبب المحادثات الصاخبة لأبناء الأرض التي ملأت الحانة.

“هل سأكون قادرا على … العودة مرة ثانية إلى هنا… مع أصدقائي… والضحك والتحدث … والشرب معا مرة أخرى …؟”

“ماذا، هاه؟ ما هو الخطأ في ذلك!؟ ”

(يون يوري)، التي كانت تتناول الوجبات الخفيفة بصمت على الطاولة تجمدت فجأة.

حدقت (يون يوري) بهدوء في (سيول جيهو)، الذي كان يترنح بشكل غير مستقر. بدا كما لو أنه سيسقط في أي وقت قريب. كانت (يون يوري)، التي كانت تلعب بالجسم الجليدي، على وشك النهوض لكنها ترددت فجأة.

“هل سأفعل، أم لا … ومن يدري ماذا سيحدث هذه المرة…”

“هذا ليس الأمر. كل ما في الأمر أنني لم أره منذ فترة. اعتقدت أنني يجب أن أحييها “.

أطلق (سيول جيهو) ضحكة خافتة بينما كان يبتسم بتعب.

“عليك أن تكون حذرا.”

“سيكون من الرائع أن أتمكن هذه المرة أيضا من العودة بأمان … آه.”

[وأخيرا، الجميع هنا.]

اللحظة التي دفع فيها يده فجأة في جيبه …

“هذا ليس ما أعنيه.”

“أوبا.”

حدقت (يون يوري) في (سيول جيهو) بنظرة حذرة.

تحدثت (يون يوري) بهدوء.

“نعم. إذا لم يحدث شيء لك، فسيظل العقد كما هو، ولكن كلما أصبحت حالتك أكثر خطورة، سيصبح أكثر سخونة. وعندما تختفي قوة حياة الشخص، فإن العقد سوف يحترق في حفنة من الرماد “.

“نعم؟”

كما شارك (فيليب مولر) التقدم الذي أحرزه معه، ولكن المثير للاهتمام هو أن النتائج لم تكن مختلفة كثيرًا عن نتائجه.

“تلك الرحلة الاستكشافية… هل يمكنني…”

كانت (يون يوري) متعبة مثلهم، لكنها بقيت لتسمع قصة (سيول جيهو).

“لا”.

بعد شرب الكوب، تحدث (سيول جيهو) بصوت هادئ بينما كان ينظر حوله. غرق صوته قليلا بسبب المحادثات الصاخبة لأبناء الأرض التي ملأت الحانة.

رفض (سيول جيهو) دون الاستماع إلى نهاية جملتها.

تنهد (جانغ مالدونج) بعد سماع شرحه.

“لقد أصبحت أقوى بكثير منذ الوقت الذي رأيتني فيه في المنطقة المحايدة. لقد ارتفع مستواي البدني وكذلك قدراتي السحرية”.

أخبرهم أنه سيذهب وحده، لكن (يون يوري) تبعته خلسة. لقد تبعته بصمت بوجه الرغبة في قول شيء ما.

حاولت (يون يوري) أن تقنعه للسماح لها في المشاركة في الحملة القادمة ولكن …

“ماذا، هاه؟ ما هو الخطأ في ذلك!؟ ”

“أنا أعرف. أعلم أنك رائعة يا آنسة (يون يوري) “.

“هل سأكون قادرا على … العودة مرة ثانية إلى هنا… مع أصدقائي… والضحك والتحدث … والشرب معا مرة أخرى …؟”

هز (سيول جيهو) رأسه.

لقد كانوا الشكل المتطور الأخير للطفيليات ذات المرتبة العليا التي أنجبت طفيليات من المرتبة العليا مثل الشياطين أو الهيدرا.

“ولكن لدينا بالفعل ساحر في فريق البعثة. ساحر ممتاز للغاية في الحقيقة “.

لم تتمكن (يون يوري) من الرد.

“لا حرج في وجود اثنين من السحرة في فريقك. لن أعيقك.”

تبادل (سيول جيهو) التحيات مع (بارك ووري) و(يو يولمو)، اللذين لم يرهما منذ فترة.

رفع (سيول جيهو) وجهه ونظر اليها.

“هذه ليست المشكلة.”

“هذا ليس ما أعنيه.”

هز (سيول جيهو) رأسه.

أصبح صوته منخفضا فجأة.

لقد أمسكت بذراعه دون وعي بقوة أكبر وتحدثت بصوت واثق.

“هذه ليست المشكلة.”

ارتجفت (يون يوري)، التي كانت تميل إلى الأمام لسماع ما كان يقوله وسط الضوضاء العالية، فجأة.

ارتجفت (يون يوري)، التي كانت تميل إلى الأمام لسماع ما كان يقوله وسط الضوضاء العالية، فجأة.

“أميرة! ألا ينبغي أن تشجعيني لكي أعود بأمان؟ ”

تغير وجه (سيول جيهو) الذي كان منزعجا منذ لحظة فجأة. كان زوج من العيون المخمورة المتلألئة بضوء أزرق تحدق بها.

“هل سأفعل، أم لا … ومن يدري ماذا سيحدث هذه المرة…”

كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها (يون يوري) وجه (سيول جيهو) الآخر.

التيميراتور.

“نجم الجشع هو رجل يقف في ذروة جميع السحرة الموجودين حاليا وهو منفذ اختاره إله بنفسه.”

التيميراتور.

“…نعم.”

لقد أراد زيارة الحانة -تناول الطعام والشراب والاستمتاع -التي لم يزرها منذ فترة.

“حتى شخص مثله لا يمكنه ضمان بقائه على قيد الحياة … هذه هي طبيعة هذه الحملة “.

بدا (سيول جيهو) كما لو أنه لا يزال لا يفهم ما كانت تتحدث عنه.

“…”

على وجه الدقة، كانت المنطقة الضيقة والممتلئة هي التي تتميز بخط مرن أسفل خصر (أغنيس).

“آنسة (يون يوري)، هل تعتقدي أنه يمكنك القيام بعمل أفضل … لا، هلي ستستطيعين أن تفعلي ما يفعل؟

“هذا ليس بالأمر السيئ. إنه ثناء. هذا صحيح. يحتاج الرجل إلى جانب جاد له. حسنًا، قد أكون الشخص الوحيد التي تشعر بهذا الأمر منذ شاهدتك في المنطقة المحايدة. ”

لم تتمكن (يون يوري) من الرد.

في كل مرة يفتح فيها فمه، تدفقت الطفيليات من فمها وخياشيمها. إذا كانت الميدوسا هي الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة المتوسطة التي أنجبت طفيليات من الرتبة المنخفضة، فإن التيميراتورز كانت الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة العليا التي أنجبت طفيليات من الرتبة المتوسطة.

على الرغم من أنها كانت عبقرية في مجال السحر، إلا أنه لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه قبل أن تتمكن حتى من مقارنته نفسها بـ(فيليب مولر).

(يون يوري)، التي كانت تتناول الوجبات الخفيفة بصمت على الطاولة تجمدت فجأة.

“…لا.”

حدقت (يون يوري) بهدوء في (سيول جيهو)، الذي كان يترنح بشكل غير مستقر. بدا كما لو أنه سيسقط في أي وقت قريب. كانت (يون يوري)، التي كانت تلعب بالجسم الجليدي، على وشك النهوض لكنها ترددت فجأة.

أجابت (يون يوري) بهدوء.

تمكن (سيول جيهو) من التوصل إلى طريقة، لكن (جانغ مالدونج) لم يستطع إلا أن يقلق عليه. على الرغم من ذلك، عرف (جانغ مالدونج) أن هذا شيء يجب القيام به.

“أليس كذلك؟”

ارتجفت (يون يوري)، التي كانت تميل إلى الأمام لسماع ما كان يقوله وسط الضوضاء العالية، فجأة.

أخيرًا خفف (سيول جيهو) تعبيره وابتسم ابتسامة عريضة.

“هذا ليس ما أعنيه.”

“تعلمي أكثر قليلا وتدربي أكثر من ذلك بقليل. سآخذك معك حتى لو كنتي لا تريدين ذلك في المستقبل “.

ومع ذلك، كان المشاجرة بين الزوج والزوجة مثل قطع الماء بسكين. وبعد الجدال لفترة من الوقت، ابتسم الاثنان وكأن شيئا لم يحدث قبل الفراق.

بقول ذلك، أخرج يده أخيرا من جيبه.

حاولت (يون يوري) أن تقنعه للسماح لها في المشاركة في الحملة القادمة ولكن …

“تذكرت…!”

“هذا ليس بالأمر السيئ. إنه ثناء. هذا صحيح. يحتاج الرجل إلى جانب جاد له. حسنًا، قد أكون الشخص الوحيد التي تشعر بهذا الأمر منذ شاهدتك في المنطقة المحايدة. ”

تانغ!

تم تصنيف الأعشاش إلى رتبة منخفضة الرتبة، رتبة متوسطة، رتبة عالية، ورتبة القمة بناءً على التغذية المتراكمة والولادة والخبرة.

لقد وضع شيئا أمام (يون يوري). كانت قطعة من الجليد تنبعث منها قشعريرة شديدة البرودة.

أطلق (سيول جيهو) تنهيدة تفوح منها رائحة الكحول بعد أن قال إنه مدين لها بخدمة.

رمشّت (يون يوري) بسرعة على حين غرة قبل أن تبدأ عيناها بالتألق عندما رأت زهرة منحوتة داخل الجليد.

أطلق (سيول جيهو) تنهيدة تفوح منها رائحة الكحول بعد أن قال إنه مدين لها بخدمة.

“إنه جوهر الجليد.”

لكن ترددها لم يستمر إلا للحظة. صنعت وجها حازما قبل أن تنهض بسرعة من مقعدها لتركض وراءه.

حدقت (يون يوري) في (سيول جيهو) بنظرة حذرة.

“اعتقدت أنني سأكون بخير …”

برؤية كيف كانت حذرة أمامه، أعطاها (سيول جيهو) ابتسامة محرجة.

لم تتمكن (يون يوري) من الرد.

“أنا آسف. كان يجب أن أعطيك هذا مباشرة بعد البرنامج التعليمي. لقد كنت مشغولاً للغاية لدرجة أنني نسيت الأمر تماماً.”

“إنها ليست فكرة سيئة”.

أصبحت (يون يوري) متضاربة. أرادت الحصول عليه، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان بإمكانها الحصول عليه حقا.

“سوف أساعدك. بغض النظر عما يتطلبه الأمر.”

ومع ذلك، بعد أن قرر في قلبه بالفعل، لم يتراجع (سيول جيهو) عن كلماته.

هز (سيول جيهو) رأسه.

“خذيها. لدي بالفعل جوهر سوما. فكرت في إعطاء هذا لشخص آخر، ولكن بغض النظر عن كيفية تفكيري في الأمر، يبدو أن إعطائه لك هو الخيار الأفضل. فكري في الأمر، ما مدى قوة سحرك واسع المدي إذا كان مشبعًا بقوة الجليد المتطرف؟ ”

“آه! ….”

عندما أقنعها (سيول جيهو) بينما كان يشير اليها بكلتا يديه لها لتأخذ جوهر الجليد، قبلتها (يون يوري) أخيرا، متظاهرة بالاستسلام.

“هل ستصمت!؟”

“من المفترض أن أساعدك على إذابة الجوهر والاندماج معها، لكن للأسف ليس لدي الوقت.”

>>>>>>>>> ليلة الحرب (1) <<<<<<<< بعد حضن (تيريزا) الدافئ الذي لم يخسر أمام حضن (سيو يوهوي) حتى قليلاً، تمكن (سيول جيهو) من استعادة بعض القوة.

“لا بأس. سأكتشف الكثير اذا تعاملت معه بنفسي “.

“يقول الناس إن الرجال يتشكلون حسب مواقفهم. أعتقد أن هذا صحيح “.

“حسناً. نظرا لأن السحر المضاد للشر كان أحد مدارس السحر في الماضي، يجب أن تعرف السيدة (روزيل) شيئا عنه “.

“إنه جوهر الجليد.”

أمسك (سيول جيهو) جبهته. كان الكحول يصيب رأسه بالدوار.

“اعتقدت أنني سأكون بخير …”

“إيه … يجب أن نذهب الآن. أحتاج إلى المغادرة في الصباح الباكر غدًا. ”

تبادل (سيول جيهو) التحيات مع (بارك ووري) و(يو يولمو)، اللذين لم يرهما منذ فترة.

نهض بينما كان يسند نفسه على الطاولة. كان يحدق في المخرج بعيون نعسانة بينما كان يتمتم لنفسه.

[وأخيرا، الجميع هنا.]

“لماذا يبدو الباب بعيدًا جدًا …”

بعد وداع قصير لأربعة أشخاص من بينهم (جانغ مالدونج)، صعد (سيول جيهو) على متن العربة التي أعدتها العائلة المالكة لمدينة هارامارك مع (أغنيس).

حدقت (يون يوري) بهدوء في (سيول جيهو)، الذي كان يترنح بشكل غير مستقر. بدا كما لو أنه سيسقط في أي وقت قريب. كانت (يون يوري)، التي كانت تلعب بالجسم الجليدي، على وشك النهوض لكنها ترددت فجأة.

“نجم الجشع هو رجل يقف في ذروة جميع السحرة الموجودين حاليا وهو منفذ اختاره إله بنفسه.”

لم تكن تعرف السبب، لكن كلمة “لا” الحازمة من (سيول جيهو) قد مرت بعقلها.

حرك (سيول جيهو) رأسه موافقاً. ثم مرة أخرى، توقف عن المقامرة.

لكن ترددها لم يستمر إلا للحظة. صنعت وجها حازما قبل أن تنهض بسرعة من مقعدها لتركض وراءه.

أطلق (سيول جيهو) ضحكة خافتة بينما كان يبتسم بتعب.

وقفت بجانب (سيول جيهو) المتعثر وأمسكت بجسده.

“نعم. إذا لم يحدث شيء لك، فسيظل العقد كما هو، ولكن كلما أصبحت حالتك أكثر خطورة، سيصبح أكثر سخونة. وعندما تختفي قوة حياة الشخص، فإن العقد سوف يحترق في حفنة من الرماد “.

“سأدعمك.”

بدا (سيول جيهو) كما لو أنه لا يزال لا يفهم ما كانت تتحدث عنه.

“أوه… أنا بخير حقًا…”

تانغ!

“هذا لأنك لا تبدو بخير. أنا بخير مع ذلك، لذا يرجى الاعتماد علي. ”

“هذا ليس بالأمر السيئ. إنه ثناء. هذا صحيح. يحتاج الرجل إلى جانب جاد له. حسنًا، قد أكون الشخص الوحيد التي تشعر بهذا الأمر منذ شاهدتك في المنطقة المحايدة. ”

“أنا أرى، أرى. هذا شعور أفضل بكثير. شكرًا لك.”

وسع عينيه عندما رأى شخصا خلفه.

أطلق (سيول جيهو) تنهيدة تفوح منها رائحة الكحول بعد أن قال إنه مدين لها بخدمة.

مثل نجم الكسل، قبل نجوم الكبرياء والغضب بشرط أن ينجحوا في إحياء شجرة العالم.

“اعتقدت أنني سأكون بخير …”

“أنت تقوم بمهمة صعبة أخرى.”

لقد مط شفتيه قبل أن يستمر.

(يون يوري)، التي كانت تتناول الوجبات الخفيفة بصمت على الطاولة تجمدت فجأة.

“اعتقدت أنه يمكنني فعل ذلك بطريقة أو بأخرى، لكن … أحيانًا أشعر بالتعب الشديد مثل اليوم … ”

“لقد أصبحت أقوى بكثير منذ الوقت الذي رأيتني فيه في المنطقة المحايدة. لقد ارتفع مستواي البدني وكذلك قدراتي السحرية”.

مضغت (يون يوري) شفتيها عندما سمعته يقول “متعب”.

“أميرة! ألا ينبغي أن تشجعيني لكي أعود بأمان؟ ”

“لا تقلق كثيرًا.”

“هل ستكونين حقًا هكذا!؟”

لقد أمسكت بذراعه دون وعي بقوة أكبر وتحدثت بصوت واثق.

تجمدت (أغنيس) فجأة بينما كانت غاضبة وفحصت نافذة الحالة الخاصة بها على عجل لمعرفة ما إذا كان قد تمت إضافة أي ألقاب سخيفة.

“سوف أساعدك. بغض النظر عما يتطلبه الأمر.”

“إنه جوهر الجليد.”

*** ***********************************

في اليوم التالي، زارت (أغنيس) المكتب في الصباح الباكر كما وعدت.

“فقط أين تعتقد أنك تنظر؟”

بعد وداع قصير لأربعة أشخاص من بينهم (جانغ مالدونج)، صعد (سيول جيهو) على متن العربة التي أعدتها العائلة المالكة لمدينة هارامارك مع (أغنيس).

أومأت (أغنيس) برأسها بخفة.

ولأنها كانت عربة يجرها ثمانية أحصنة قوية، سرعان ما أصبحت العربة نقطة صغيرة في الأفق.

بمعنى آخر، كانت الأعشاش أساس جيش الطفيليات، مصدر قواتهم اللانهائية.

عندما اختفى تماما عن أنظارهم، أطلق (جانغ مالدونج) تنهيدة عميقة قبل أن يدير جسده.

في كل مرة يفتح فيها فمه، تدفقت الطفيليات من فمها وخياشيمها. إذا كانت الميدوسا هي الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة المتوسطة التي أنجبت طفيليات من الرتبة المنخفضة، فإن التيميراتورز كانت الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة العليا التي أنجبت طفيليات من الرتبة المتوسطة.

“همم؟”

“هذه ليست المشكلة.”

وسع عينيه عندما رأى شخصا خلفه.

رمشّت (يون يوري) بسرعة على حين غرة قبل أن تبدأ عيناها بالتألق عندما رأت زهرة منحوتة داخل الجليد.

كان (بارك ووري) و(يو يولمو) يعودون إلى المكتب، لكن (يون يوري) ظلت واقفة هناك، تحدق إلى ما لا نهاية في الاتجاه الذي تركته العربة بعيون مشتعلة بهدوء.

أصبح صوت (تيريزا) حادا.

“…مهما حدث.”

“أنا آسف. كان يجب أن أعطيك هذا مباشرة بعد البرنامج التعليمي. لقد كنت مشغولاً للغاية لدرجة أنني نسيت الأمر تماماً.”

متجاهلة البرد الذي يتسلل إلى يديها، أمسكت بإحكام بالزهرة المغطاة بالجليد.

“مم.”

*** ***********************************

اتصل (سيول جيهو) بـ(فيليب مولر) في طريق عودته إلى إيفا. كان لإبلاغه بنتائج اجتماعه مع منظمة صقلية.

“هل سأفعل، أم لا … ومن يدري ماذا سيحدث هذه المرة…”

كما شارك (فيليب مولر) التقدم الذي أحرزه معه، ولكن المثير للاهتمام هو أن النتائج لم تكن مختلفة كثيرًا عن نتائجه.

كان عزاؤهم الوحيد هو أنهم تمكنوا من تلقي وعد العائلات المالكة في كلتا مدينتيهما بطلب إشعار تجنيد ودعمهم عندما ستندلع الحرب.

مثل نجم الكسل، قبل نجوم الكبرياء والغضب بشرط أن ينجحوا في إحياء شجرة العالم.

وقفت بجانب (سيول جيهو) المتعثر وأمسكت بجسده.

كان عزاؤهم الوحيد هو أنهم تمكنوا من تلقي وعد العائلات المالكة في كلتا مدينتيهما بطلب إشعار تجنيد ودعمهم عندما ستندلع الحرب.

<<<< (تيمبرانس الهائج) أحد قادة جيش الطفيليات >>>

في النهاية، كل شيء يعتمد على رحلتهم. ويتوقف مصير الفيدرالية والإنسانية على ما إذا كانا سينجحان أم لا.

وضع (سيول جيهو) ختمه على العقد دون مزيد من التردد.

هل سيبقون على قيد الحياة مرة أخرى، أم سيموتون هكذا؟

جلس على الطاولة الخشبية وتحدث عن كل ما يتبادر إلى ذهنه، مثل كيف كان تدريبها وما إذا كانت قد زارت هذه الحانة من قبل.

شعر (سيول جيهو) بثقل المهمة على أكتافه يتزايد بمجرد أن فكر في ذلك. شعر أن قلبه يزداد ثقلا أيضا، وبدأ يحدق في المشهد المتغير بسرعة خارج العربة.

“آنسة (أغنيس)؟”

“لقد تغيرت قليلا.”

“بالطبع، سأشجعك!”

فجأة سمع صوتا. نظر (سيول جيهو) إلى (أغنيس).

“أنا أتفهم”.

“أنا؟”

“أعني، ما هذا الزواج القسري… كيف يمكنك أن تفعلي ذلك؟”

أشار إلى نفسه.

*** *********************************** عاد (جانغ مالدونج) بحلول المساء.

“نعم.”

هزت (أغنيس) كتفيها.

أومأت (أغنيس) برأسها بخفة.

حاولت (يون يوري) أن تقنعه للسماح لها في المشاركة في الحملة القادمة ولكن …

“يقول الناس إن الرجال يتشكلون حسب مواقفهم. أعتقد أن هذا صحيح “.

“…”

“…كيف ذلك؟”

أخبرهم أنه سيذهب وحده، لكن (يون يوري) تبعته خلسة. لقد تبعته بصمت بوجه الرغبة في قول شيء ما.

“من يدري.”

*** *********************************** موكب من مخلوقات الظلام صبغ السماء والارض كلها بالسواد.

نظرت (أغنيس) إليه بينما ابتسمت ابتسامة طفيفة.

“تلك الرحلة الاستكشافية… هل يمكنني…”

“في البداية، اعتقدت أنك مجرد مخادع صغير مؤذ … لكني أرى أنك تعرف كيف تكون جادًا. أنا أنظر إليك في ضوء جديد الآن. ”

“هذا ليس بالأمر السيئ. إنه ثناء. هذا صحيح. يحتاج الرجل إلى جانب جاد له. حسنًا، قد أكون الشخص الوحيد التي تشعر بهذا الأمر منذ شاهدتك في المنطقة المحايدة. ”

بدا (سيول جيهو) كما لو أنه لا يزال لا يفهم ما كانت تتحدث عنه.

“لأنه إذا حدث لك شيء ما، فلن يكون لدي أي سبب للعيش بعد الآن. ولكن إذا كان لدينا طفل، فسأكون بالكاد قادرة على التمسك بحياتي. سأكون قادرة على العيش بينما أنظر إلى طفل يشبهك تماما “.

هزت (أغنيس) كتفيها.

“لا بأس. اليوم هو يوم مناسب جداً بالنسبة لي، لذلك هناك فرصة كبيرة. يمكننا أن نفعل ذلك “.

“هذا ليس بالأمر السيئ. إنه ثناء. هذا صحيح. يحتاج الرجل إلى جانب جاد له. حسنًا، قد أكون الشخص الوحيد التي تشعر بهذا الأمر منذ شاهدتك في المنطقة المحايدة. ”

“لقد أصبحت أقوى بكثير منذ الوقت الذي رأيتني فيه في المنطقة المحايدة. لقد ارتفع مستواي البدني وكذلك قدراتي السحرية”.

حرك (سيول جيهو) رأسه موافقاً. ثم مرة أخرى، توقف عن المقامرة.

“آنسة (يون يوري)، هل تعتقدي أنه يمكنك القيام بعمل أفضل … لا، هلي ستستطيعين أن تفعلي ما يفعل؟

“لست متأكداً حقاً…”

أصبح صوت (أغنيس) حادًا فجأة.

تماما كما تأخرت كلماته، لفت انتباهه شيء ما.

“نعم؟”

على وجه الدقة، كانت المنطقة الضيقة والممتلئة هي التي تتميز بخط مرن أسفل خصر (أغنيس).

“لقد أصبحت أقوى بكثير منذ الوقت الذي رأيتني فيه في المنطقة المحايدة. لقد ارتفع مستواي البدني وكذلك قدراتي السحرية”.

تينغ ، تينغ ، تينغ ، تينغ. سعيد برؤية المقلاة التي لم يرها منذ فترة طويلة، ابتسم (سيول جيهو) ببراعة وتحدث معها.

أومأت (أغنيس) برأسها بخفة.

“هذا صحيح. هل هذا ما هو رأيك أيضًا؟ ”

أشار إلى نفسه.

“فقط أين تعتقد أنك تنظر؟”

“فقط أين تعتقد أنك تنظر؟”

أصبح صوت (أغنيس) حادًا فجأة.

“أنا؟”

“هذا ليس الأمر. كل ما في الأمر أنني لم أره منذ فترة. اعتقدت أنني يجب أن أحييها “.

متجاهلة البرد الذي يتسلل إلى يديها، أمسكت بإحكام بالزهرة المغطاة بالجليد.

“هل ستصمت!؟”

“في البداية، اعتقدت أنك مجرد مخادع صغير مؤذ … لكني أرى أنك تعرف كيف تكون جادًا. أنا أنظر إليك في ضوء جديد الآن. ”

تجمدت (أغنيس) فجأة بينما كانت غاضبة وفحصت نافذة الحالة الخاصة بها على عجل لمعرفة ما إذا كان قد تمت إضافة أي ألقاب سخيفة.

أصبحت (يون يوري) متضاربة. أرادت الحصول عليه، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان بإمكانها الحصول عليه حقا.

ضحك (سيول جيهو) أثناء النظر إلى (أغنيس)، التي كانت تمسح الهواء بسرعة.

“ماذا تفعل؟ لماذا لا تختمها؟ ”

“أوه، أنت تضحك؟”

باستثناء (تيمبرانس الهائج) الذي تم إرساله للقضاء على بقايا عالم الروح، تم جمع جميع قادة الجيش الستة في مكان واحد.

“آنسة (أغنيس)؟”

رمشّت (يون يوري) بسرعة على حين غرة قبل أن تبدأ عيناها بالتألق عندما رأت زهرة منحوتة داخل الجليد.

“هل هذا مضحك؟ هل هذا مضحك لك!؟ ”

أطلق (سيول جيهو) ضحكة خافتة بينما كان يبتسم بتعب.

وبطبيعة الحال، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تحول الضحك قريبا إلى صراخ خنزير يحتضر.

متجاهلة البرد الذي يتسلل إلى يديها، أمسكت بإحكام بالزهرة المغطاة بالجليد.

*** ***********************************

موكب من مخلوقات الظلام صبغ السماء والارض كلها بالسواد.

“همم؟”

في نهاية الموكب الطويل كانت العديد من مخلوقات الميدوسا بشعرهم المكون من ثعابين.

(تيريزا)، التي كانت تنظر إليه بوجه حزين قليلا، تحدثت بعناية مرة أخرى.

في كل مرة يُسمع فيها أنين، تتدفق الحشرات والصراصير. خلفهم كان وحش عملاق على شكل سمكة له مخالب تنبت من جميع أنحاء جسمه.

حرك (سيول جيهو) رأسه موافقاً. ثم مرة أخرى، توقف عن المقامرة.

التيميراتور.

“سأدعمك.”

<<< ت م يأتي مصطلح التيميراتور من الفعل اللاتيني temero، والذي يعني “التلويث، والانتهاك، والتدنيس” >>>

أمسك (سيول جيهو) جبهته. كان الكحول يصيب رأسه بالدوار.

في كل مرة يفتح فيها فمه، تدفقت الطفيليات من فمها وخياشيمها. إذا كانت الميدوسا هي الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة المتوسطة التي أنجبت طفيليات من الرتبة المنخفضة، فإن التيميراتورز كانت الشكل المتطور الأخير من الطفيليات ذات الرتبة العليا التي أنجبت طفيليات من الرتبة المتوسطة.

كان عزاؤهم الوحيد هو أنهم تمكنوا من تلقي وعد العائلات المالكة في كلتا مدينتيهما بطلب إشعار تجنيد ودعمهم عندما ستندلع الحرب.

وخلفه كان وحش بحجم مبنى كان جسده بالكامل مغطى بالمسامير. عندما توسع جسمه فجأة إلى حافة الانفجار، انزلق منه وحش يشبه الماموث بتسعة رؤوس.

“هذا ليس الأمر. كل ما في الأمر أنني لم أره منذ فترة. اعتقدت أنني يجب أن أحييها “.

كان اسم الوحش الذي عاد بسرعة إلى حجمه الأصلي مثل بالون مفرغ من الهواء هو ريجينا.

“تلك الرحلة الاستكشافية… هل يمكنني…”

لقد كانوا الشكل المتطور الأخير للطفيليات ذات المرتبة العليا التي أنجبت طفيليات من المرتبة العليا مثل الشياطين أو الهيدرا.

“هل ستصمت!؟”

خلف ريجينا كانت أعشاش يبلغ عددها 300 تقريبا، وأجسادهم منتفخة كما لو كانت تتنفس.

متشككا في أنه قد يكون عقد زواج، قرأ (سيول جيهو) محتوياته بدقة قبل أن يوسع عينيه.

تم تصنيف الأعشاش إلى رتبة منخفضة الرتبة، رتبة متوسطة، رتبة عالية، ورتبة القمة بناءً على التغذية المتراكمة والولادة والخبرة.

<<< ت م يأتي مصطلح التيميراتور من الفعل اللاتيني temero، والذي يعني “التلويث، والانتهاك، والتدنيس” >>>

لم يكونوا مهمين عندما كانوا أقل رتبة، لكنهم أصبحوا قادرين على ولادة الميدوسا عندما تطوروا إلى الرتبة المتوسطة وللحصول على المركزين عندما تطورت إلى الرتبة العلوية. عندما تطورت إلى رتبة القمة، وصلت قدرتها إلى الذروة بينما أصبحت في نفس الوقت قادرة على ولادة طفيليات مثل ريجينا.

“ماذا، هاه؟ ما هو الخطأ في ذلك!؟ ”

بمعنى آخر، كانت الأعشاش أساس جيش الطفيليات، مصدر قواتهم اللانهائية.

وضع (سيول جيهو) ختمه على العقد دون مزيد من التردد.

لا عجب أن الأعشاش عوملت مثل الكنوز بين الطفيليات لأنها كانت حاويات تحمل أهم سلطة لملكة الطفيليات -خلق الحياة والتدنيس.

تبادل (سيول جيهو) التحيات مع (بارك ووري) و(يو يولمو)، اللذين لم يرهما منذ فترة.

إضافة إلى جيش الجثث المكون من أنواع متعددة اكتسبوها من خلال حروبهم، أصبحت السماوات والأرض مصبوغة بلون رمادي كئيب.

“آه! ….”

ارتجفت ملكة الطفيليات، واستنشقت الرائحة الكريهة المتعفنة التي غطت الإمبراطورية بأكملها.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ليلة الحرب (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis

كان من الرائع أن تنتهي الأمور هنا، لكن هذه لم تكن النهاية. كان لا بد من تضمين القوة الرئيسية للطفيليات -الجيوش السبعة -المسؤولة عن التسبب في سقوط الفيدرالية والإنسانية في اليأس، في الحسابات.

تجمدت (أغنيس) فجأة بينما كانت غاضبة وفحصت نافذة الحالة الخاصة بها على عجل لمعرفة ما إذا كان قد تمت إضافة أي ألقاب سخيفة.

[وأخيرا، الجميع هنا.]

نظرت (أغنيس) إليه بينما ابتسمت ابتسامة طفيفة.

رن صوت ملكة الطفيليات الواثق وهي تنظر إلى أسفل من عرشها.

في النهاية، كل شيء يعتمد على رحلتهم. ويتوقف مصير الفيدرالية والإنسانية على ما إذا كانا سينجحان أم لا.

في القاعة الكبرى وقف العديد من الأفراد الذين أطلقوا هالات قوية، في انتظار أمرها.

“خذيها. لدي بالفعل جوهر سوما. فكرت في إعطاء هذا لشخص آخر، ولكن بغض النظر عن كيفية تفكيري في الأمر، يبدو أن إعطائه لك هو الخيار الأفضل. فكري في الأمر، ما مدى قوة سحرك واسع المدي إذا كان مشبعًا بقوة الجليد المتطرف؟ ”

باستثناء (تيمبرانس الهائج) الذي تم إرساله للقضاء على بقايا عالم الروح، تم جمع جميع قادة الجيش الستة في مكان واحد.

متجاهلة البرد الذي يتسلل إلى يديها، أمسكت بإحكام بالزهرة المغطاة بالجليد.

<<<< (تيمبرانس الهائج) أحد قادة جيش الطفيليات >>>

اللحظة التي دفع فيها يده فجأة في جيبه …

 

“نعم. إذا لم يحدث شيء لك، فسيظل العقد كما هو، ولكن كلما أصبحت حالتك أكثر خطورة، سيصبح أكثر سخونة. وعندما تختفي قوة حياة الشخص، فإن العقد سوف يحترق في حفنة من الرماد “.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : ليلة الحرب (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis

لقد وضع شيئا أمام (يون يوري). كانت قطعة من الجليد تنبعث منها قشعريرة شديدة البرودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط