الصحوة (2)
>>>>>>>>> الصحوة (2) <<<<<<<<
الفصل 328. الصحوة، الموقف الأخير (2)
كان في هذه اللحظة.
تغيرت هالة (كينديس المستبدة) في لحظة. تجسدت الطاقة التي تغطيها مثل الضباب فجأة وبدأت في الاشتعال كما لو أن دلوًا من الزيت قد سكب فوق النار.
رن صوت محبط في أذنيه.
عبس (سيول جيهو)، وشعر بضغط شديد يضغط على جسده.
“لكن لا ينبغي عليهم أن يأتوا إلى هنا. لن يغيروا شيئًا. أنا متأكد من أنك تعرف السبب “.
كانت نيتها واضحة. كانت تقول إنها لن تتساهل معهم بعد الآن.
“…ماذا؟”
وجه (سيول جيهو) رمح النقاء إلى الأمام وانتظر الهجوم. بصراحة، مجرد مواجهة (كينديس المستبدة) ملأته بالخوف. لقد كان يميل كثيرًا إلى الهروب. ولكن في اللحظة التي فعل فيها هذا الشيء، كان يعلم أن كل ما بناه حتى الآن سوف ينهار.
“ماذا حدث لتدريب الجذوع الذي قمت به!
في خضم اليأس، الذي يفتقر إلى أي مظهر من مظاهر الأمل، ركز (سيول جيهو) على السيطرة على نفسه.
تمتم (سيول جيهو) بصوت بارد وعبس في اللحظة التالية. حاول رفع الجزء العلوي من جسده لكنه قوبل بألم حاد جعله يرتجف.
كيف ستهاجم (كينديس المستبدة)؟ بدا الأمر وكأن لديها قدرة خاصة بخلاف قوتها البدنية.
“…ماذا؟”
ولكن مرة أخرى، هل يمكنه التعامل معها حتى لو استخدمت قوتها الجسدية فقط؟
“إن رمح النقاء يتحدث إليك منذ أن أيقظته. حتى في المعركة السابقة، كان يصرخ ويصرخ في يأس. أنت لم تسمع أي شيء على الرغم من ذلك “.
تبادرت جميع أنواع الأفكار إلى ذهن (سيول جيهو).
“أنا لا أحبك كثيرًا.”
في تلك اللحظة، انطلقت (كينديس المستبدة) بخفة من الأرض. أغلقت المسافة بينهما قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من الرمش.
ترنح جسد (سيول جيهو). ما كان يدفعه إلى الجنون أكثر هو أن الضربات المتتالية جاءت تتدفق قبل أن يتمكن حتى من العثور على توازنه.
ولكن على الرغم من دهشته من سرعتها، تمكن (سيول جيهو) من الدفع إلى الأمام بشكل تلقائي، بعد أن توقع ذلك إلى حد ما.
ربما لم تعد تتوقع أي شيء من (سيول جيهو)، فقد أبعدت (كينديس المستبدة) عقلها عنه وحركت رقبتها.
ومع ذلك، تجنبت (كينديس المستبدة) الهجوم من خلال إدارة خصرها قليلاً ومدت يدها مثل البرق.
“والأهم من ذلك …”
“كانت خطوتك الأولى مخيبة للآمال للغاية.”
“جنون… هذا جنون مطلق…”
في اللحظة التي وصل فيها صوتها إلى أذنيه، تهرب (سيول جيهو) على الفور من اليد التي كانت تحاول الإمساك به. وفي الوقت نفسه، قطع رأسيًا برمحه.
بززززز
مع المسافة القصيرة بينهما، اعتقد أنه سيكون من المستحيل تفادي هذا الهجوم. كان لديه ثقة في أن رمح النقاء سيصيبها هذه المرة.
سرعان ما أرجح (سيول جيهو) رمح النقاء خلفه. ومع ذلك، حركت (كينديس المستبدة) ساقيها بوجه غير مبال، وانتقلت إلى الانزلاق أثناء رسم شكل منحني كالهلال. وبهذه البساطة، وضعت نفسها على جانب (سيول جيهو).
ولكن في اللحظة التالية، أدرك (سيول جيهو) أن تصوراته المسبقة كانت بلا معنى. كان ذلك لأن (كينديس المستبدة) نشرت أجنحتها على الفور وطارت.
[تم إيقاظ تقنية شفرة الهلال، الفن المطلق الأول -واحد مع الرمح.]
كانت سرعة رد فعلها صادمة للغاية.
“وماذا في ذلك، لن تقبل عرض هذا الوحش حتى لو مت؟ هل لديك أي أفكار مشرقة؟”
“همم. من المستحيل أن يكون (ديليجينس الخالد) قد خسر أمام هذا “.
عاد جسده المتعثر إلى وضعية الوقوف بعد ضربه عدوه.
استمر التقييم الهادئ. عندما ألقت ظلها على (سيول جيهو) أيقظ المانا بشكل تلقائي. ظهرت شرارات الكهرباء تحت قدميه.
“لذلك سأذهب إليهم. لكنني سأحتاج منك أن تعيرني رامي سهام، ويكون شخص سريع الحركة. سيكون من الرائع أن يكون هذا الشخص جيدًا مع القوس أيضًا. ”
أرسل دماغه إشارات تحذيرية، تخبره بالابتعاد، لكنه هز رأسه بقوة. الآن بعد أن قرر القتال، لم يعد التراجع خيارًا. كان عليه أن يشتبك مع عدوه وجهاً لوجه دون أن يترك وراءه أي طاقة احتياطية.
‘هذا هو…’
وهكذا، قفز في الهواء بكامل قوته وطعن برمحه. مع صوت فرقعة! ، اختفت (كينديس المستبدة).
تغير موقف الفرخ الصغير فجأة. اختفى تعبيره المبتسم وحل محله نظرة جادة.
شعر (سيول جيهو) لاحقًا بشيء يقترب من خلفه.
وفي النهاية، انتظر الموت.
“أطلق!”
مع المسافة القصيرة بينهما، اعتقد أنه سيكون من المستحيل تفادي هذا الهجوم. كان لديه ثقة في أن رمح النقاء سيصيبها هذه المرة.
سرعان ما أرجح (سيول جيهو) رمح النقاء خلفه. ومع ذلك، حركت (كينديس المستبدة) ساقيها بوجه غير مبال، وانتقلت إلى الانزلاق أثناء رسم شكل منحني كالهلال. وبهذه البساطة، وضعت نفسها على جانب (سيول جيهو).
كان الفرخ الصغير قد وقف على قمة جسده قبل أن يلاحظ. نظر للأسفل إلى وجه (سيول جيهو)، وهو يحدق في الدم الذي يغمره.
أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول، وشعر وكأنه يقاتل شبحًا. كان لا يزال يدير جسده ويتفاعل، لكن (كينديس المستبدة) حركت ذراعها أيضًا.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين، فهو أن حواسه أصبحت ضعيفة.
في اللحظة التي رأى فيها ساعدها، أصيبت ضلوعه بألم خفيف. وبحلول الوقت الذي شعر فيه بهذا الألم، كان ساعد (كينديس المستبدة) قد كسر الحاجز حول قفصه الصدري وحفر فيه.
ثم تبع ذلك ضرب من جانب واحد.
“كوك -”
بسبب ألم أعضائه الداخلية، أصبحت رؤيته واضحة قليلاً. وما رآه (سيول جيهو) في اللحظة التالية كان راحة يد واحدة مصاحبة لهالة هائلة، تنزلق مثل ثعبان.
في تلك اللحظة، شيء انفجر بداخله كاد أن يخرج من حلقه عبر المريء.
كان ثمن إهدار دوراته الثمينة، بالطبع، هجوماً مضاداً مريراً.
بالكاد ابتلع (سيول جيهو) ألمه وحاول جمع أفكاره، ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، أصيب بألم خفيف آخر فوق رأسه.
شعر بإحساس حاد ولاذع على رقبته. على الرغم من أنه استخدم وميض الرعد وسارع بالتراجع، إلا أن الاصطدام لا يزال يضرب كتفيه.
“سعال!”
كان ثمن إهدار دوراته الثمينة، بالطبع، هجوماً مضاداً مريراً.
اندفع الدم من أنفه وفمه. عندما بدأ وعيه يختفي، رن صوت (جانغ مالدونج) في رأسه.
تمتم (سيول جيهو) بصوت بارد وعبس في اللحظة التالية. حاول رفع الجزء العلوي من جسده لكنه قوبل بألم حاد جعله يرتجف.
[احصل عليهم معًا!]
الآن…
تلا ذلك تأنيب محبط.
في تلك اللحظة، شيء انفجر بداخله كاد أن يخرج من حلقه عبر المريء.
“ماذا حدث لتدريب الجذوع الذي قمت به!
كان بإمكانه سماع انزعاج رمح النقاء من استخدام (سيول جيهو) غير السليم للرمح.
[قلت لك ألا تضرب إلا بعد أن ترى، وتصور، ثم فكر! لا تضرب بمجرد رؤيتك للهدف! تحرك باستخدام حدسك!]
لم يكن هذا كل شيء. ملأ صوت جميل غير مألوف أذنيه. همست بكلمات ناعمة لم يستطع فهمها.
[خبير حقيقي سوف يهاجم هجومًا ناجحًا قبل أن تتمكن من إدراكه! بحلول الوقت الذي تحاول فيه التحرك، سيكون رأسك في الهواء!]
وكما قال الفرخ الصغير، بدأ (سيول جيهو) في سماعه.
كان الأمر كما قال تمامًا. لم يتمكن (سيول جيهو) من رؤية حركات (كينديس المستبدة) على الإطلاق. وبما أنه لم يتمكن حتى من رؤيتها، فإن إدراكه والتفكير فيه كان غير وارد.
عاد جسده المتعثر إلى وضعية الوقوف بعد ضربه عدوه.
وهذا يعني أنه سيتعين عليه التنبؤ بتحركاتها والتحرك بشكل حدسي… لكن تحركات العدو فاقت توقعاته تمامًا.
ومع ذلك، تجنبت (كينديس المستبدة) الهجوم من خلال إدارة خصرها قليلاً ومدت يدها مثل البرق.
كان الأمر نفسه حتى الآن.
“…أنت ذاهب؟”
قبل أن يتمكن حتى من محاولة أي شيء، ومض ضوء أمام عينيه. نظرًا لأن الإحساس المحترق كان ينتشر من أنفه، فقد بدا أنه تلقى للتو لكمة جيدة في وجهه.
[تم إيقاظ تقنية شفرة الهلال، الفن المطلق الأول -واحد مع الرمح.]
“اللعنة، اللعنة!”
“لكن لماذا لا تخفض رأسك وتتوسل؟ من يدري، ربما سيقبل هذا الوحش إخلاصك ويمنحك فرصة للراحة “.
اعتقد أنه لا يستطيع أن يضرب من جانب واحد، واتبع غرائزه ودفع رمحه بشكل عشوائي.
“هذا صحيح. سأذهب إلى هناك وأجد مخرجًا. عليك البقاء هنا حتى ذلك الحين وتثبيت هذا الوحش. كلا الوحشين، في الواقع “.
ومع ذلك، لم يستطع أن يشعر بضربة واحدة.
“ماذا حدث لتدريب الجذوع الذي قمت به!
حتى الحدس كان غير فعال.
“والأهم من ذلك …”
كان ثمن إهدار دوراته الثمينة، بالطبع، هجوماً مضاداً مريراً.
رن صوت محبط في أذنيه.
شعر بإحساس حاد ولاذع على رقبته. على الرغم من أنه استخدم وميض الرعد وسارع بالتراجع، إلا أن الاصطدام لا يزال يضرب كتفيه.
[احصل عليهم معًا!]
صرخ (سيول جيهو) داخليًا وهو يشعر بكسر ترقوته.
شتم الفرخ الصغير على الفور.
‘هذا….’
“لماذا؟ أعتقد أنها طريقة جيدة للخروج. ستتمكن من الحفاظ على حياتك على أقل تقدير “.
مال رأسه للخلف. أخذ نفسًا عميقًا دون أن يدري، وتدفقت رائحة الدم الكريهة إلى فتحتي أنفه.
“…قلت، اخرس…”
ترنح جسد (سيول جيهو). ما كان يدفعه إلى الجنون أكثر هو أن الضربات المتتالية جاءت تتدفق قبل أن يتمكن حتى من العثور على توازنه.
كان في هذه اللحظة.
ثم تبع ذلك ضرب من جانب واحد.
[خبير حقيقي سوف يهاجم هجومًا ناجحًا قبل أن تتمكن من إدراكه! بحلول الوقت الذي تحاول فيه التحرك، سيكون رأسك في الهواء!]
كم مرة ضرب في هذه اللحظة القصيرة؟ عشر مرات؟ عشرين مرة؟
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
لم يكن يعرف.
سار بخفة، مد جناحه الأيمن.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين، فهو أن حواسه أصبحت ضعيفة.
تم سحب جسم (سيول جيهو) فجأة إلى الوراء.
‘لا…’
“…صراحة.”
بعد أن فقد قوته بمعدل سريع، تأرجح جسده. ولكن بينما كان يقوم بضربة مزدوجة، تعرض لضربة أخرى. هذه المرة، من الأسفل إلى الأعلى.
اعتقد أنه لا يستطيع أن يضرب من جانب واحد، واتبع غرائزه ودفع رمحه بشكل عشوائي.
عاد جسده المتعثر إلى وضعية الوقوف بعد ضربه عدوه.
حيث توقف لم يكن هناك سوى اليد اليمنى لـ(سيول جيهو). في هذه اليد كان رمح النقاء، الذي رفض التخلي عنه حتى في حالته الحالية.
“يبدو…”
“اللعنة، اللعنة!”
رن صوت محبط في أذنيه.
حتى ذلك الحين، كان عليه أن يجد طريقة، حتى لو اضطر إلى التمسك بالقش!
“هذه حقا هي قوتك الحقيقية.”
انفتحت عيون (سيول جيهو).
بسبب ألم أعضائه الداخلية، أصبحت رؤيته واضحة قليلاً. وما رآه (سيول جيهو) في اللحظة التالية كان راحة يد واحدة مصاحبة لهالة هائلة، تنزلق مثل ثعبان.
وبينما كان ينظر إلى السماء إلى ما لا نهاية، شعر فجأة أن جسده يتحول إلى الدفء. كان هناك ضوء أبيض يغلفه.
لم يكن لديه وسيلة لتفادي ذلك، ولا القوة للقيام بذلك.
مع قول ذلك، سحب الفرخ الصغير الريشات الثلاثة من على جبهته. كانوا ريشًا أصفر وأخضر وأزرق، على التوالي.
بوك!
التقطت (بيك هايجو) نفسها بسرعة مرة أخرى، ثم غطت فمها بشكل تلقائي. شعرت بشيء يرتفع من بطنها وأرادت أن تتقيأ.
اصطدمت الكف بصدره. انفجر الجزء الأمامي من معطفه، وحفرت علامة على شكل كف في صدره.
لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة. وفي النهاية، لم يتغير شيء.
ومض البرق أمام عينيه. فقد (سيول جيهو) وعيه لفترة وجيزة حيث تم إرسال جسده طائرًا من الصدمة.
“كوك -”
‘…هاه؟’
كان الأمر كما قال تمامًا. لم يتمكن (سيول جيهو) من رؤية حركات (كينديس المستبدة) على الإطلاق. وبما أنه لم يتمكن حتى من رؤيتها، فإن إدراكه والتفكير فيه كان غير وارد.
بحلول الوقت الذي استعاد فيه حواسه، انتشرت سماء حمراء أمامه.
“سعال!”
كان جسده يطير عبر الهواء. وسرعان ما سقط على الأرض مثل ممسحة مستنفدة.
تذكر القتال السابق، زحف الخوف وزحف على جلده.
بعد فترة لا نهاية لها من الألم، يمكن أن ينهار (سيول جيهو) أخيرًا.
“يبدو أنك تستطيع سماعها أخيرًا.”
وفي النهاية، انتظر الموت.
كان سيصرخ برأسه لو استطاع.
ظهرت (كينديس المستبدة) فوق (سيول جيهو)، الذي كان يلهث للتنفس بصعوبة كبيرة. نظرت إلى الأسفل بنظرة من الواضح أنها فقدت كل الاهتمام، رفعت (كينديس المستبدة) قدمها ببطء.
هل كان هذا شيئًا يمكن قوله في هذه الحالة؟
“إبادة قائد الجيش الأول… سأعزو الأمر إلى سلسلة من الظروف المثالية، أيها الإنسان “.
بدا أن إحساسه بالسمع قد تعافى بعد إحساسه بالألم لأنه كان يسمع رنينًا صاخبًا من مسافة بعيدة.
تحدثت بصوت مليء بخيبة الأمل، وهبطت قدمها دون تردد. لقد سقط، محطمًا طبقات تلو الأخرى من الحواجز مثل الألواح الزجاجية، حتى…
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
[يووووووووو!]
‘أنا…’
تم سحب جسم (سيول جيهو) فجأة إلى الوراء.
ربما لم تعد تتوقع أي شيء من (سيول جيهو)، فقد أبعدت (كينديس المستبدة) عقلها عنه وحركت رقبتها.
كانت سحابة من الدخان الأسود ملفوفة حول الإبطين.
رفع الفرخ الصغير ذقنه.
قبل أن تحطم قدم (كينديس المستبدة) رأس (سيول جيهو)، أمسكت به (فلون) وهربت بأقصى سرعة.
“…صراحة.”
لكنها لم تستطع إلا أن تصاب بالصدمة في اللحظة التالية، حيث لحقت بها (كينديس المستبدة) على الفور.
“مع إبداء احترام كبير لروحك القتالية، سأمنحك فرصة، يا شريكي”.
“لا تكوني وقحة واتركيه”.
ثم، عندما حاولت (كينديس المستبدة) امساك رقبة (بيك هايجو) بعد صد رمحها تاثاغاتا –
[هيك!]
“….”
أغمضت (فلون) عينيها، ورأت (كينديس المستبدة) تظهر بجانبها في لحظة. بينما كانت قبضة تحمل هالة مرعبة تتجه نحوهما، كان هناك ضوء أخضر كبير يدور بينهما.
بانغ!
بانغ!
بوك!
اشتبكت هالتان بعنف. دفعت موجة الصدمة (سيول جيهو) و(فلون) إلى الطيران بينما تم دفع (بيك هايجو) أيضًا بشكل ضعيف.
عبس (سيول جيهو)، وشعر بضغط شديد يضغط على جسده.
أما بالنسبة لـ (كينديس المستبدة)، فقد توقفت عن مطاردة (سيول جيهو) عندما رأت الضوء الأخضر المتميز يومض حول جسد (بيك هايجو). بعد ملاحظتها بعناية، أطلقت ضحكة خافتة.
بززززز
“الصحوة… لا، انتي تدفعين نفسك بالقوة. هل ستراهني بحياتك على هذا؟”
عند رؤية هذا، نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها بشفقة.
التقطت (بيك هايجو) نفسها بسرعة مرة أخرى، ثم غطت فمها بشكل تلقائي. شعرت بشيء يرتفع من بطنها وأرادت أن تتقيأ.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين، فهو أن حواسه أصبحت ضعيفة.
عند رؤية هذا، نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها بشفقة.
رفع الفرخ الصغير قدمه ومسح الدم على الجزء العلوي من عمود الرمح، أو بشكل أكثر تحديدًا، حيث توجد سبعة ثقوب مقعرة.
“أحييكِ لرغبتكِ في إنقاذ رفيقكِ… لكن ينبغي عليكِ معرفة أن حتى لو استهلكت حياتك بهذه الطريقة، فستقومين فقط بإطالة ما لا مفر منه “.
تحدثت بصوت مليء بخيبة الأمل، وهبطت قدمها دون تردد. لقد سقط، محطمًا طبقات تلو الأخرى من الحواجز مثل الألواح الزجاجية، حتى…
لم ترد (بيك هايجو). نظرت خلفها فقط وشبكت أسنانها.
كانت (ماريا) تصرخ بينما تبكي نهرًا من الدموع. بدا أنها غاضبة للتعامل مع حقيقة أن الجميع ربما يموتون.
“همم…حسناً. على الأقل ستتمكنين من الترفيه عني قليلاً. ”
تحدثت بصوت مليء بخيبة الأمل، وهبطت قدمها دون تردد. لقد سقط، محطمًا طبقات تلو الأخرى من الحواجز مثل الألواح الزجاجية، حتى…
ربما لم تعد تتوقع أي شيء من (سيول جيهو)، فقد أبعدت (كينديس المستبدة) عقلها عنه وحركت رقبتها.
في اللحظة التي وصل فيها صوتها إلى أذنيه، تهرب (سيول جيهو) على الفور من اليد التي كانت تحاول الإمساك به. وفي الوقت نفسه، قطع رأسيًا برمحه.
“لإظهار احترامي لروحك القتالية التي تضيء حياتك، سألعب معك.”
في اللحظة التي رأى فيها ساعدها، أصيبت ضلوعه بألم خفيف. وبحلول الوقت الذي شعر فيه بهذا الألم، كان ساعد (كينديس المستبدة) قد كسر الحاجز حول قفصه الصدري وحفر فيه.
سرعان ما اشتبكت هالتان ضخمتان بشدة.
‘أنا…’
من ناحية أخرى، كان (سيول جيهو) يرقد في حالة ذهول. أصبحت السماء الحمراء لمملكة الروح أكثر احمرارًا من الدم الطازج الذي يصبغ رؤيته.
مع المسافة القصيرة بينهما، اعتقد أنه سيكون من المستحيل تفادي هذا الهجوم. كان لديه ثقة في أن رمح النقاء سيصيبها هذه المرة.
وبينما كان ينظر إلى السماء إلى ما لا نهاية، شعر فجأة أن جسده يتحول إلى الدفء. كان هناك ضوء أبيض يغلفه.
كان (كينديس المستبدة) مجرد وحش لا مثيل له. في حالته الحالية، لن يخرج منتصراً حتى لو كان لديه مائة حياة.
“تعويذة الشفاء …”
[احصل عليهم معًا!]
شعر أن جسده يتعافى قليلاً، لكن ما تلا ذلك كان ألمًا لا يوصف. عاد إحساسه بالألم أثناء شفائه.
حيث توقف لم يكن هناك سوى اليد اليمنى لـ(سيول جيهو). في هذه اليد كان رمح النقاء، الذي رفض التخلي عنه حتى في حالته الحالية.
“هاوواااااا!”
‘لا…’
كان سيصرخ برأسه لو استطاع.
“نادي علي السيد (مارسيل غيونيا).”
الحالة المؤسفة التي كان جسده فيها جعلته يرغب في تفضيل الموت. في حين أنه لم يلقي نظرة فاحصة، إلا أنه كان يمكن أن يخبره بسهولة فقط من خلال رؤية (سيو يوهوي) تردد في تعويذة في صدمة وإلقاء (ماريا) جرعات الشفاء عليه أثناء البكاء.
التقطت (بيك هايجو) نفسها بسرعة مرة أخرى، ثم غطت فمها بشكل تلقائي. شعرت بشيء يرتفع من بطنها وأرادت أن تتقيأ.
بحلول الوقت الذي بالكاد هدأ فيه هذا الألم، تم التغلب عليه بالاكتئاب.
كان سيصرخ برأسه لو استطاع.
لم يشعر حتى أنه خاض معركة شرسة. لقد فشل في شن هجوم واحد مناسب. لقد تعرض للضرب من جانب واحد.
وكما قال الفرخ الصغير، بدأ (سيول جيهو) في سماعه.
تذكر القتال السابق، زحف الخوف وزحف على جلده.
كانت سحابة من الدخان الأسود ملفوفة حول الإبطين.
“جنون… هذا جنون مطلق…”
“لكنني سأعترف.”
أدرك أخيرًا سبب حث (بيك هايجو) الجميع على الهروب في اللحظة التي ظهرت فيها (كينديس المستبدة). كما تعلم أهمية الاستيعاب الكامل لألوهية الإله.
ثم، عندما حاولت (كينديس المستبدة) امساك رقبة (بيك هايجو) بعد صد رمحها تاثاغاتا –
كان (كينديس المستبدة) مجرد وحش لا مثيل له. في حالته الحالية، لن يخرج منتصراً حتى لو كان لديه مائة حياة.
ولكن في اللحظة التالية، أدرك (سيول جيهو) أن تصوراته المسبقة كانت بلا معنى. كان ذلك لأن (كينديس المستبدة) نشرت أجنحتها على الفور وطارت.
في تلك اللحظة، انتشر ضوء لامع من يد (سيو يوهوي)، التي وضعت فوق صدر (سيول جيهو).
ومض البرق أمام عينيه. فقد (سيول جيهو) وعيه لفترة وجيزة حيث تم إرسال جسده طائرًا من الصدمة.
“…أعلى!”
“ما كنت تنوي القيام به؟ أتفهم الأمر. لقد قطعت كل هذه المسافة، لذلك من الواضح أن الاستسلام سيكون مضيعة للوقت “.
بدأت أذناه في العمل مرة أخرى.
إذا كان بإمكانه ذلك، لكان قد استخدمها منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كانت الرؤية المستقبلية قدرة تنشط بشكل عشوائي. على الرغم من أنها أنقذت حياته في عدة مناسبات، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون من قبيل التمني أن يتوقع تنشيطها كلما كان في خطر.
“استيقظ! انهض، يا ابن العاهرة!”
[تم إيقاظ تقنية رمح شفرة الهلال، الفن المطلق الثالث -الرمح الخفي]
كانت (ماريا) تصرخ بينما تبكي نهرًا من الدموع. بدا أنها غاضبة للتعامل مع حقيقة أن الجميع ربما يموتون.
“اخرس…”
بدا أن إحساسه بالسمع قد تعافى بعد إحساسه بالألم لأنه كان يسمع رنينًا صاخبًا من مسافة بعيدة.
فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يهز رأسه.
“لماذا!؟ لماذا لا تستطيع القتال كما فعلت في ذلك الوقت!؟ لماذا تتعرض للضرب المبرح هكذا!؟ لقد غلبت ثلاثة قادة في ذلك الوقت!!”
إذا كان بإمكانه ذلك، لكان قد استخدمها منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كانت الرؤية المستقبلية قدرة تنشط بشكل عشوائي. على الرغم من أنها أنقذت حياته في عدة مناسبات، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون من قبيل التمني أن يتوقع تنشيطها كلما كان في خطر.
رمش (سيول جيهو) ببطء.
“لذلك سأذهب إليهم. لكنني سأحتاج منك أن تعيرني رامي سهام، ويكون شخص سريع الحركة. سيكون من الرائع أن يكون هذا الشخص جيدًا مع القوس أيضًا. ”
“الرؤية المستقبلية ….”
لم يكن يعرف.
هربت ضحكة خافتة من فمه.
عندما ضربت عدة إنذارات أذنيه، فتحت عيناه وانفجرت بضوء أنيق.
إذا كان بإمكانه ذلك، لكان قد استخدمها منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كانت الرؤية المستقبلية قدرة تنشط بشكل عشوائي. على الرغم من أنها أنقذت حياته في عدة مناسبات، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون من قبيل التمني أن يتوقع تنشيطها كلما كان في خطر.
ولكن على الرغم من دهشته من سرعتها، تمكن (سيول جيهو) من الدفع إلى الأمام بشكل تلقائي، بعد أن توقع ذلك إلى حد ما.
“….”
“كانت خطوتك الأولى مخيبة للآمال للغاية.”
…صحيح، كان يعلم ذلك.
لم ترد (بيك هايجو). نظرت خلفها فقط وشبكت أسنانها.
ولكن الآن بعد أن وصل الوضع إلى هذا الحد، لم يستطع إلا أن يضع أمله في الرؤية المستقبلية.
“اللعنة، اللعنة!”
‘…اللعنة….’
وبينما كنت أفكر في هذا، ظهرت لعنة من تلقاء نفسها.
وبينما كنت أفكر في هذا، ظهرت لعنة من تلقاء نفسها.
اشتبكت هالتان بعنف. دفعت موجة الصدمة (سيول جيهو) و(فلون) إلى الطيران بينما تم دفع (بيك هايجو) أيضًا بشكل ضعيف.
لقد أقسم أنه لا يعتمد على هذه القدرة مرة أخرى. كاد أن يبكي لكونه مثيراً للشفقة.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
بالنظر إلى الوراء، كان الأمر دائمًا هكذا. بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذله أو مدى كفاحه، كانت النتيجة دائمًا هي نفسها.
هل كان هذا شيئًا يمكن قوله في هذه الحالة؟
لطالما أجبره العدو على المحن والمحن الصعبة كما لو كان يسخر ويسخر من صراعاته. حتى عندما اخترقهم بالمخاطرة بحياته، فإن اليأس الأكبر سيكون في انتظاره على الجانب الآخر.
“…ماذا؟”
لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة. وفي النهاية، لم يتغير شيء.
‘…هاه؟’
‘أنا…’
تم سحب جسم (سيول جيهو) فجأة إلى الوراء.
فعلت ما في وسعي
حيث توقف لم يكن هناك سوى اليد اليمنى لـ(سيول جيهو). في هذه اليد كان رمح النقاء، الذي رفض التخلي عنه حتى في حالته الحالية.
لقد اكتفيت. إنه أمر مرهق.
في اللحظة التي وصل فيها صوتها إلى أذنيه، تهرب (سيول جيهو) على الفور من اليد التي كانت تحاول الإمساك به. وفي الوقت نفسه، قطع رأسيًا برمحه.
الآن…
“لا تكوني وقحة واتركيه”.
‘لا!’
بعد فترة لا نهاية لها من الألم، يمكن أن ينهار (سيول جيهو) أخيرًا.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
تبادرت جميع أنواع الأفكار إلى ذهن (سيول جيهو).
لم يأت إلى عالم الروح ليحصل على مثل هذه الأفكار البائسة! لن يفوت الأوان على الندم بعد وفاته.
ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
حتى ذلك الحين، كان عليه أن يجد طريقة، حتى لو اضطر إلى التمسك بالقش!
“هذا صحيح. سأذهب إلى هناك وأجد مخرجًا. عليك البقاء هنا حتى ذلك الحين وتثبيت هذا الوحش. كلا الوحشين، في الواقع “.
كان في هذه اللحظة.
“كوك -”
“كيف؟”
“إبادة قائد الجيش الأول… سأعزو الأمر إلى سلسلة من الظروف المثالية، أيها الإنسان “.
سمع صوتًا شابًا.
إذا كان بإمكانه ذلك، لكان قد استخدمها منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كانت الرؤية المستقبلية قدرة تنشط بشكل عشوائي. على الرغم من أنها أنقذت حياته في عدة مناسبات، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون من قبيل التمني أن يتوقع تنشيطها كلما كان في خطر.
كان الفرخ الصغير قد وقف على قمة جسده قبل أن يلاحظ. نظر للأسفل إلى وجه (سيول جيهو)، وهو يحدق في الدم الذي يغمره.
وضع (سيول جيهو) يده دون وعي على أذنه.
“ما كنت تنوي القيام به؟ أتفهم الأمر. لقد قطعت كل هذه المسافة، لذلك من الواضح أن الاستسلام سيكون مضيعة للوقت “.
بعد فترة لا نهاية لها من الألم، يمكن أن ينهار (سيول جيهو) أخيرًا.
“….”
“…صراحة.”
“لكن لماذا لا تخفض رأسك وتتوسل؟ من يدري، ربما سيقبل هذا الوحش إخلاصك ويمنحك فرصة للراحة “.
لطالما أجبره العدو على المحن والمحن الصعبة كما لو كان يسخر ويسخر من صراعاته. حتى عندما اخترقهم بالمخاطرة بحياته، فإن اليأس الأكبر سيكون في انتظاره على الجانب الآخر.
انفتحت عيون (سيول جيهو).
رفع الفرخ الصغير ذقنه.
هل كان هذا شيئًا يمكن قوله في هذه الحالة؟
مع قول ذلك، سحب الفرخ الصغير الريشات الثلاثة من على جبهته. كانوا ريشًا أصفر وأخضر وأزرق، على التوالي.
حدق (سيول جيهو) في الفرخ الصغير المبتسم.
في اللحظة التي وصل فيها صوتها إلى أذنيه، تهرب (سيول جيهو) على الفور من اليد التي كانت تحاول الإمساك به. وفي الوقت نفسه، قطع رأسيًا برمحه.
“لماذا؟ أعتقد أنها طريقة جيدة للخروج. ستتمكن من الحفاظ على حياتك على أقل تقدير “.
وفي النهاية، انتظر الموت.
“اخرس…”
ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
تمتم (سيول جيهو) بصوت بارد وعبس في اللحظة التالية. حاول رفع الجزء العلوي من جسده لكنه قوبل بألم حاد جعله يرتجف.
لطالما أجبره العدو على المحن والمحن الصعبة كما لو كان يسخر ويسخر من صراعاته. حتى عندما اخترقهم بالمخاطرة بحياته، فإن اليأس الأكبر سيكون في انتظاره على الجانب الآخر.
كان جسده لا يزال يرفض الاستماع إليه.
لقد اكتفيت. إنه أمر مرهق.
“همم. ومع ذلك، أعتقد أنه كان عرضًا لطيفًا.”
“الرؤية المستقبلية ….”
“….”
تحدث الفرخ الصغير بوضوح بصوت هادئ.
“وماذا في ذلك، لن تقبل عرض هذا الوحش حتى لو مت؟ هل لديك أي أفكار مشرقة؟”
كان الأمر نفسه حتى الآن.
“…قلت، اخرس…”
ربما لم تعد تتوقع أي شيء من (سيول جيهو)، فقد أبعدت (كينديس المستبدة) عقلها عنه وحركت رقبتها.
شخر الفرخ الصغير وهو يشعر بنظرة خاطفة.
[يووووووووو!]
“يا له من وجه مخيف! على أية حال، إذا نفدت أفكارك…”
تحدث إلى (ماريا) التي كانت تحدق بذهول بصوت خافت.
ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
“جنون… هذا جنون مطلق…”
“لماذا لا تسمعني يا شريك؟”
من ناحية أخرى، كان (سيول جيهو) يرقد في حالة ذهول. أصبحت السماء الحمراء لمملكة الروح أكثر احمرارًا من الدم الطازج الذي يصبغ رؤيته.
“…ماذا؟”
لطالما أجبره العدو على المحن والمحن الصعبة كما لو كان يسخر ويسخر من صراعاته. حتى عندما اخترقهم بالمخاطرة بحياته، فإن اليأس الأكبر سيكون في انتظاره على الجانب الآخر.
“كما ترى، أنا أتفق معك. شيء ما لم يكن على ما يرام معي. أستطيع أن أقول شيئًا ما كان مريبًا يحدث “.
لقد أقسم أنه لا يعتمد على هذه القدرة مرة أخرى. كاد أن يبكي لكونه مثيراً للشفقة.
تغير موقف الفرخ الصغير فجأة. اختفى تعبيره المبتسم وحل محله نظرة جادة.
ظهرت (كينديس المستبدة) فوق (سيول جيهو)، الذي كان يلهث للتنفس بصعوبة كبيرة. نظرت إلى الأسفل بنظرة من الواضح أنها فقدت كل الاهتمام، رفعت (كينديس المستبدة) قدمها ببطء.
“اسمع، الأمور لا تبدو جيدة الآن. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك.”
تغير موقف الفرخ الصغير فجأة. اختفى تعبيره المبتسم وحل محله نظرة جادة.
تألقت عيونه السوداء بقرار حازم.
كم مرة ضرب في هذه اللحظة القصيرة؟ عشر مرات؟ عشرين مرة؟
“سأوفر عليك التفسير الممل، لذا انتبه. في الوقت الحالي، يتجمع عدد كبير من الأرواح في المنطقة المركزية من عالم الروح. أستطيع أن أشعر بهالاتهم. يجب أن يكون الشباب الذين قابلناهم قد أحضروا أرواحًا أخرى. يبدو أنهم أدركوا أننا في معركة ويناقشوا ما إذا كان عليهم أن نأتي للمساعدة”.
“… آنسة (ماريا).”
“تلك الأرواح…”
لم يكن هذا كل شيء. ملأ صوت جميل غير مألوف أذنيه. همست بكلمات ناعمة لم يستطع فهمها.
“لكن لا ينبغي عليهم أن يأتوا إلى هنا. لن يغيروا شيئًا. أنا متأكد من أنك تعرف السبب “.
صرخ (سيول جيهو) داخليًا وهو يشعر بكسر ترقوته.
تحدث الفرخ الصغير بوضوح بصوت هادئ.
ربما لم تعد تتوقع أي شيء من (سيول جيهو)، فقد أبعدت (كينديس المستبدة) عقلها عنه وحركت رقبتها.
“لذلك سأذهب إليهم. لكنني سأحتاج منك أن تعيرني رامي سهام، ويكون شخص سريع الحركة. سيكون من الرائع أن يكون هذا الشخص جيدًا مع القوس أيضًا. ”
أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول، وشعر وكأنه يقاتل شبحًا. كان لا يزال يدير جسده ويتفاعل، لكن (كينديس المستبدة) حركت ذراعها أيضًا.
“…أنت ذاهب؟”
[هيك!]
“هذا صحيح. سأذهب إلى هناك وأجد مخرجًا. عليك البقاء هنا حتى ذلك الحين وتثبيت هذا الوحش. كلا الوحشين، في الواقع “.
“كما ترى، أنا أتفق معك. شيء ما لم يكن على ما يرام معي. أستطيع أن أقول شيئًا ما كان مريبًا يحدث “.
رمش (سيول جيهو) بسرعة. لم يفهم ما يعنيه الفرخ الصغير بكل هذا.
كان في هذه اللحظة.
لكنه لم يكن لديه الوقت لطلب التفاصيل. كان بإمكانه أن يشعر بإرادة الفرخ الصغير، وإرادة روح أركوس التي أقسمت على قلب هذا الوضع.
شخر الفرخ الصغير وهو يشعر بنظرة خاطفة.
“لذا؟ هل تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ذلك؟ ”
“أنت أفضل بكثير من الأشخاص الذين لا يتوقفون عن التفكير أبدًا ولا يعملون.”
فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يهز رأسه.
عاد جسده المتعثر إلى وضعية الوقوف بعد ضربه عدوه.
لا، كان على وشك أن يهز رأسه. لكنه لم يستطع أن يفسد الخطة قبل أن تبدأ.
“ما كنت تنوي القيام به؟ أتفهم الأمر. لقد قطعت كل هذه المسافة، لذلك من الواضح أن الاستسلام سيكون مضيعة للوقت “.
“إذا كان ذلك قليلاً فقط…”
رمش (سيول جيهو) ببطء.
“مسلي للغاية!”
بعد فترة لا نهاية لها من الألم، يمكن أن ينهار (سيول جيهو) أخيرًا.
شتم الفرخ الصغير على الفور.
“نادي علي السيد (مارسيل غيونيا).”
“ما الفائدة من التصرف بصرامة؟ ليس الأمر كما لو أنني لم أر ذلك الوحش يضربك بشدة. كيف ستستمر؟ أنت لا تعرف حتى كم من الوقت سيستغرق الأمر “.
ولكن مرة أخرى، هل يمكنه التعامل معها حتى لو استخدمت قوتها الجسدية فقط؟
فوجئ (سيول جيهو).
عندما صبغت الألوان الثلاثة رمح النقاء على الفور، تفاجأ (سيول جيهو) بيده اليمنى، التي بدأت تهتز مثل تنين ملتف.
“…صراحة.”
سرعان ما أرجح (سيول جيهو) رمح النقاء خلفه. ومع ذلك، حركت (كينديس المستبدة) ساقيها بوجه غير مبال، وانتقلت إلى الانزلاق أثناء رسم شكل منحني كالهلال. وبهذه البساطة، وضعت نفسها على جانب (سيول جيهو).
تنهد الفرخ الصغير.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
“أنا لا أحبك كثيرًا.”
“إذا كان ذلك قليلاً فقط…”
لقد أعطى تقييمًا منخفضًا إلى حد ما.
الآن…
لكن يبدو أنه لم يكن يتوقع ردًا لأنه استدار وتحرك بسرعة.
“لم أرى شخصًا أنانيًا جدًا في حياتي كلها. كل الإنجازات التي حققتها حتى الآن لم تنبع إلا من محاولتك حماية مكان هروبك. وفي أوقات أخرى، تتصرف مثل طفل بشري بالكامل…”
“لم أرى شخصًا أنانيًا جدًا في حياتي كلها. كل الإنجازات التي حققتها حتى الآن لم تنبع إلا من محاولتك حماية مكان هروبك. وفي أوقات أخرى، تتصرف مثل طفل بشري بالكامل…”
تغيرت هالة (كينديس المستبدة) في لحظة. تجسدت الطاقة التي تغطيها مثل الضباب فجأة وبدأت في الاشتعال كما لو أن دلوًا من الزيت قد سكب فوق النار.
سار بخفة، مد جناحه الأيمن.
فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يهز رأسه.
“لكنني سأعترف.”
[قلت لك ألا تضرب إلا بعد أن ترى، وتصور، ثم فكر! لا تضرب بمجرد رؤيتك للهدف! تحرك باستخدام حدسك!]
حيث توقف لم يكن هناك سوى اليد اليمنى لـ(سيول جيهو). في هذه اليد كان رمح النقاء، الذي رفض التخلي عنه حتى في حالته الحالية.
دوي صوت قوي.
“أنت أفضل بكثير من الأشخاص الذين لا يتوقفون عن التفكير أبدًا ولا يعملون.”
“إبادة قائد الجيش الأول… سأعزو الأمر إلى سلسلة من الظروف المثالية، أيها الإنسان “.
رفع الفرخ الصغير قدمه ومسح الدم على الجزء العلوي من عمود الرمح، أو بشكل أكثر تحديدًا، حيث توجد سبعة ثقوب مقعرة.
تغير موقف الفرخ الصغير فجأة. اختفى تعبيره المبتسم وحل محله نظرة جادة.
“والأهم من ذلك …”
ولكن الآن بعد أن وصل الوضع إلى هذا الحد، لم يستطع إلا أن يضع أمله في الرؤية المستقبلية.
ثم نظر إلى الوراء. ابتسم ابتسامة عريضة وهو يحدق في (سيول جيهو) المذهول قليلاً.
كم مرة ضرب في هذه اللحظة القصيرة؟ عشر مرات؟ عشرين مرة؟
“أنا حقًا أحب رفضك الاستسلام. أنت تحرق روحك القتالية حتى في مثل هذه الحالة البائسة. على أقل تقدير، تفوق روحك القتالية رأس العشيرة الأول “.
“لذلك سأذهب إليهم. لكنني سأحتاج منك أن تعيرني رامي سهام، ويكون شخص سريع الحركة. سيكون من الرائع أن يكون هذا الشخص جيدًا مع القوس أيضًا. ”
مع قول ذلك، سحب الفرخ الصغير الريشات الثلاثة من على جبهته. كانوا ريشًا أصفر وأخضر وأزرق، على التوالي.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين، فهو أن حواسه أصبحت ضعيفة.
“اعتبر نفسك محظوظًا. يمكنك حتى اعتباره شرفًا. حتى الآن، لم أفرج أبدًا عن أكثر من ختمين “.
لم يكن هذا كل شيء. ملأ صوت جميل غير مألوف أذنيه. همست بكلمات ناعمة لم يستطع فهمها.
مع ذلك –
رن صوت محبط في أذنيه.
“مع إبداء احترام كبير لروحك القتالية، سأمنحك فرصة، يا شريكي”.
“نادي علي السيد (مارسيل غيونيا).”
قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من قول أي شيء، رمى الفرخ الصغير الريش، الذي نزل أثناء التأرجح في الهواء.
هل كان هذا شيئًا يمكن قوله في هذه الحالة؟
ثم، في اللحظة التي هبطوا فيها برفق على رمح النقاء…
اصطدمت الكف بصدره. انفجر الجزء الأمامي من معطفه، وحفرت علامة على شكل كف في صدره.
ووووونج!
ثم، في اللحظة التي هبطوا فيها برفق على رمح النقاء…
دوي صوت قوي.
وأخيرا، تمكن من التمسك بالقشة. قشة صلبة ومتينة بعض الشيء.
عندما صبغت الألوان الثلاثة رمح النقاء على الفور، تفاجأ (سيول جيهو) بيده اليمنى، التي بدأت تهتز مثل تنين ملتف.
“وماذا في ذلك، لن تقبل عرض هذا الوحش حتى لو مت؟ هل لديك أي أفكار مشرقة؟”
لم يكن هذا كل شيء. ملأ صوت جميل غير مألوف أذنيه. همست بكلمات ناعمة لم يستطع فهمها.
لم يشعر حتى أنه خاض معركة شرسة. لقد فشل في شن هجوم واحد مناسب. لقد تعرض للضرب من جانب واحد.
‘هذا هو…’
في خضم اليأس، الذي يفتقر إلى أي مظهر من مظاهر الأمل، ركز (سيول جيهو) على السيطرة على نفسه.
وضع (سيول جيهو) يده دون وعي على أذنه.
[هيك!]
“يبدو أنك تستطيع سماعها أخيرًا.”
“سأوفر عليك التفسير الممل، لذا انتبه. في الوقت الحالي، يتجمع عدد كبير من الأرواح في المنطقة المركزية من عالم الروح. أستطيع أن أشعر بهالاتهم. يجب أن يكون الشباب الذين قابلناهم قد أحضروا أرواحًا أخرى. يبدو أنهم أدركوا أننا في معركة ويناقشوا ما إذا كان عليهم أن نأتي للمساعدة”.
رفع الفرخ الصغير ذقنه.
أدرك أخيرًا سبب حث (بيك هايجو) الجميع على الهروب في اللحظة التي ظهرت فيها (كينديس المستبدة). كما تعلم أهمية الاستيعاب الكامل لألوهية الإله.
“هذا هو رمح النقاء الذي يتحدث معك.”
“يا له من وجه مخيف! على أية حال، إذا نفدت أفكارك…”
“رمح النقاء؟”
“همم. من المستحيل أن يكون (ديليجينس الخالد) قد خسر أمام هذا “.
“هذا صحيح يا شريكي”.
قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من قول أي شيء، رمى الفرخ الصغير الريش، الذي نزل أثناء التأرجح في الهواء.
أومأ الفرخ الصغيرة برأسه واستمر.
“كيف؟”
“إن رمح النقاء يتحدث إليك منذ أن أيقظته. حتى في المعركة السابقة، كان يصرخ ويصرخ في يأس. أنت لم تسمع أي شيء على الرغم من ذلك “.
لقد أعطى تقييمًا منخفضًا إلى حد ما.
نظر (سيول جيهو) إلى رمح النقاء بنظرة متجددة.
مال رأسه للخلف. أخذ نفسًا عميقًا دون أن يدري، وتدفقت رائحة الدم الكريهة إلى فتحتي أنفه.
بعد أن استعاد لونه الحقيقي قبل أن يلاحظ ذلك، كان رمح النقاء يشع ضوءًا أكثر وضوحًا وكثافة. كان هذا النوع من الضوء النبيل المهيب الذي لم ينبعث منه ما يعيبه.
عاد جسده المتعثر إلى وضعية الوقوف بعد ضربه عدوه.
وكما قال الفرخ الصغير، بدأ (سيول جيهو) في سماعه.
وونغ—! وونغ—!
وونغ—! وونغ—!
رفع الفرخ الصغير قدمه ومسح الدم على الجزء العلوي من عمود الرمح، أو بشكل أكثر تحديدًا، حيث توجد سبعة ثقوب مقعرة.
لماذا لا يمكنك استخدامي بشكل أفضل؟ لا يوجد سلاح مطابق لي عندما يتعلق الأمر بإبادة الشر -من فضلك استخدمني بشكل صحيح!
“إذا كان ذلك قليلاً فقط…”
وونغ—!
“وماذا في ذلك، لن تقبل عرض هذا الوحش حتى لو مت؟ هل لديك أي أفكار مشرقة؟”
كان بإمكانه سماع انزعاج رمح النقاء من استخدام (سيول جيهو) غير السليم للرمح.
عاد جسده المتعثر إلى وضعية الوقوف بعد ضربه عدوه.
في اللحظة التالية، أمسك (سيول جيهو) بإحكام برمح النقاء كما لو كان مسحورا. بينما كان يوقظ تيار المانا الصغير المتدفق في جسده …
“لذا؟ هل تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ذلك؟ ”
بززززز
بسبب ألم أعضائه الداخلية، أصبحت رؤيته واضحة قليلاً. وما رآه (سيول جيهو) في اللحظة التالية كان راحة يد واحدة مصاحبة لهالة هائلة، تنزلق مثل ثعبان.
كان لرمح النقاء صدى وبصق صرخة لم تكن موجودة من قبل. في الوقت نفسه، فتحت عيون (سيول جيهو)، وشعر بقوة لا حدود لها تجتاح يده اليمنى مثل البرد الهائج.
أما بالنسبة لـ (كينديس المستبدة)، فقد توقفت عن مطاردة (سيول جيهو) عندما رأت الضوء الأخضر المتميز يومض حول جسد (بيك هايجو). بعد ملاحظتها بعناية، أطلقت ضحكة خافتة.
لقد كانت هالة قوية لم يشعر بها من قبل في حياته.
“مسلي للغاية!”
عندما ضربت عدة إنذارات أذنيه، فتحت عيناه وانفجرت بضوء أنيق.
تبادرت جميع أنواع الأفكار إلى ذهن (سيول جيهو).
“… آنسة (ماريا).”
“الرؤية المستقبلية ….”
تحدث إلى (ماريا) التي كانت تحدق بذهول بصوت خافت.
وأخيرا، تمكن من التمسك بالقشة. قشة صلبة ومتينة بعض الشيء.
“نادي علي السيد (مارسيل غيونيا).”
“إبادة قائد الجيش الأول… سأعزو الأمر إلى سلسلة من الظروف المثالية، أيها الإنسان “.
ورفع يده وهزها، ووجه رمح النقاء الي (كينديس المستبدة) الت كانت تتحرك للقضاء على (بيك هايجو).
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الصحوة (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد أن اجتاحها سيل اليأس الضخم الذي لا يرحم، وكافحت بشكل محموم للهروب…
“اللعنة، اللعنة!”
[تم إيقاظ تقنية شفرة الهلال، الفن المطلق الأول -واحد مع الرمح.]
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يعرفه على وجه اليقين، فهو أن حواسه أصبحت ضعيفة.
[تم إيقاظ تقنية شفرة الهلال، الفن المطلق الثاني -الرمح الطائر.]
شخر الفرخ الصغير وهو يشعر بنظرة خاطفة.
[تم إيقاظ تقنية رمح شفرة الهلال، الفن المطلق الثالث -الرمح الخفي]
لم ترد (بيك هايجو). نظرت خلفها فقط وشبكت أسنانها.
وأخيرا، تمكن من التمسك بالقشة. قشة صلبة ومتينة بعض الشيء.
ولكن على الرغم من دهشته من سرعتها، تمكن (سيول جيهو) من الدفع إلى الأمام بشكل تلقائي، بعد أن توقع ذلك إلى حد ما.
ثم، عندما حاولت (كينديس المستبدة) امساك رقبة (بيك هايجو) بعد صد رمحها تاثاغاتا –
وأخيرا، تمكن من التمسك بالقشة. قشة صلبة ومتينة بعض الشيء.
“هااا-!”
ولكن في اللحظة التالية، أدرك (سيول جيهو) أن تصوراته المسبقة كانت بلا معنى. كان ذلك لأن (كينديس المستبدة) نشرت أجنحتها على الفور وطارت.
غير قادر على تحمل القوة المتزايدة، اندفع (سيول جيهو) إلى الأمام.
“….”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الصحوة (3)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
هربت ضحكة خافتة من فمه.
