Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 327

الصحوة (1)

الصحوة (1)

>>>>>>>>> الصحوة (1) <<<<<<<<

“آهها! نعم! هذا كل شيء! هذا هو الوجه الذي أردت رؤيته! ”

في تلك اللحظة، ثنت (كينديس المستبدة) فجأة ركبتيها وخفضت مركز الثقل لها. ثم، في اللحظة التي انطلقت فيها من الأرض، وسعت (تشوهونج)، التي كانت تركض في المقدمة، عينيها.

كان وحيد القرن الذي كان على وشك الموت، مبتهجًا.

عندها فقط أطلق (كينديس المستبدة) أنفاسه وألقت الأسلحة من يديها.

مثل حمار في جلد أسد، استعار قوة القائد الحقيقي ليرفع رأسه عالياً.

لذلك بمجرد أن قرر عقله، شدد (سيول جيهو) قبضته على رمح النقاء الذي كان يسيطر على يده.

ومع ذلك، لم تدم ضحكة وحيد القرن طويلاً.

أومأت برأسها وتحدثت بصوت ناعم لا يناسبها.

لسبب بسيط.

كشفت عن أسنانها بابتسامة، وأشارت إليهم.

“جيد! (كينديس المستبدة)! علمي هؤلاء الغادرين والوقحين……..”

“أنت…”

صفعة.

تجعدت عيون (كينديس المستبدة). بدت مندهشة، لكنها لم تقل الكثير وهزت كتفيها بابتسامة.

تم إرساله في منتصف كلماته اللاذعة وسقط على الأرض بطريقة قبيحة، ليس من قبل أي شخص من فريق البعثة، ولكن من قبل (كينديس المستبدة).

“لقد هاجمته؟”

“لقد هاجمته؟”

“ماذا سنفعل؟ لا أمانع في قتالك الآن إذا كان هذا هو ما تريده. ”

شكك (سيول جيهو) في عينيه.

خرج (تيمبرانس الهائج) من ذهوله وحدق أيضًا بذهول.

خرج (تيمبرانس الهائج) من ذهوله وحدق أيضًا بذهول.

مع ذلك، رفعت يديها إلى الخارج في هز كتفيها.

“ما معنى هذا !؟”

وبينما كانت تخفض ببطء ذراعيها الممدودة مع ساقها ما زالت مرتفعة، كانت تبدو جميلة وكريمة مثل إله الحرب.

“اخرس.”

“لا بأس. استراحة. خلال هذا الوقت، يمكنك تناول الطعام أو حتى النوم “.

قاطعه صوت بارد. عندما نظرت (كينديس المستبدة) إلى الأسفل بنظرة تقشعر لها الأبدان، انكمش وحيد القرن بسرعة إلى الخلف.

لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. من الممكن جدًا أن (كينديس المستبدة) كانت تمنحهم فرصة حقًا.

“شخص ضعيف مثلك يجرؤ على أن يأمرني؟”

تشوه تعبير وجه (سيول جيهو).

“…تبًا! أنا لا آمرك! كنت أتحدث كزميل حليف يخدم الملكة أيضًا!”

“أثبت لي أن لديك ما يتطلبه الأمر!”

“حليف؟”

ثم، نشأ نفور لا يمكن تفسيره من قاع قلبه، وشد (سيول جيهو) على أسنانه بقوة.

رفعت (كينديس المستبدة) عينيها. بدت وكأنها سمعت للتو أطرف نكتة في القرن.

كان وحيد القرن الذي كان على وشك الموت، مبتهجًا.

“أنت…”

حدقت في (تيمبرانس الهائج)، وانفجرت في الضحك.

حدقت في (تيمبرانس الهائج)، وانفجرت في الضحك.

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، لم يكن عملها غير منطقي تمامًا. لقد كان ذلك فقط…

“لا يبدو أن لديك أدنى فكرة عن سبب قيام الملكة بإلقائك هنا.”

“هذا ليس كل شيء. إذا كنت قد اعترفت بحدودك وشكلت جيشًا مناسبًا كما اقترحت الملكة، لكنت قد اعترفت بك كحليف. لكن-”

“ماذا؟”

عندما التقت أعينهم بالعدو الهائل الذي أمامهم، تضاعف التوتر الذي كانوا يشعرون به عشرات المرات على الأقل.

“كم أنت سخيف! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة بالأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك حليفًا دون خجل؟”

خرج (تيمبرانس الهائج) من ذهوله وحدق أيضًا بذهول.

“أنت سحلية ملعونة…! لقد جئت إلى هنا لغزو هذا العالم بأمر من الملكة!”

“شخص ضعيف مثلك يجرؤ على أن يأمرني؟”

“فوفو، لا يهمني إذا آذيت فمك، لكن تحدث بشكل صحيح. أنا الشخص الذي غزا عالم الروح، وليس أنت. هل تدرك كم هي مضحكة تلك الكلمات عندما يكون كل ما فعلته هو تنظيف بقايا العدو؟”

ثم، نشأ نفور لا يمكن تفسيره من قاع قلبه، وشد (سيول جيهو) على أسنانه بقوة.

“كيوك!”

“…يا للعار. لو نطقت بكلمة أخرى، لقتلتك مرة واحدة وإلى الأبد “.

أغلق وحيد القرن فمه. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني مع الغضب، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات التي يمكن الرد عليها.

“اخرس.”

“هذا ليس كل شيء. إذا كنت قد اعترفت بحدودك وشكلت جيشًا مناسبًا كما اقترحت الملكة، لكنت قد اعترفت بك كحليف. لكن-”

“إذا كنت ترغب في الراحة، يمكنك ذلك. سأنتظر بصبر. للعلم، رفاقك جميعهم على قيد الحياة.”

توقفت (كينديس المستبدة) للحظة، ونظرت ذهابًا وإيابًا بين فريق البعثة ووحيد القرن، ثم شخرت.

“دعونا نرى.”

“حاولت تقليدي وانتهى بك الأمر إلى تمزيق صغيرك. ولهذا أنت في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة، أيها المخلوق التافه ذو البعد الروحي.”

“ماذا سنفعل؟ لا أمانع في قتالك الآن إذا كان هذا هو ما تريده. ”

“….”

اندلع ألم حاد. شعرت (أغنيس) وكأن معدتها قد انتزعت، وصرخت أثناء دفعها للخلف.

“مع مثل هذا الضعف الواضح، ألا تشعر بالخجل من تسمية نفسك قائدًا للجيش؟”

ما رأته (أوه راهي) بعد ذلك كان ذيلًا طويلًا وسميكًا ضرب أضلاعها.

نقرت (كينديس المستبدة) لسانها وهزت رأسها.

“هههههه!”

“إن الملكة تبقيك بجانبها فقط لأنها تثمن عقلك التجريبي. خلاف ذلك، كانت ستقوم بإبدالك منذ فترة طويلة. لديك بعض العار “.

“كم أنت سخيف! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة بالأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك حليفًا دون خجل؟”

خفض وحيد القرن رأسه في وابل مستمر من الانتقادات. بدلاً من الموافقة والتفكير الذاتي فيها، كان من الواضح جدًا أنها حدثت بمعنى الدونية.

كشفت عن أسنانها بابتسامة، وأشارت إليهم.

هزت (كينديس المستبدة) رأسها كما لو لم يكن لديها أي توقعات في المقام الأول.

ومض سيفها السريع بسرعة مرعبة.

“على أي حال، فإن عالم الروح هو الآن ضمن اختصاصي. لا تتدخل دون إذني. لا، ربما لن يكون الأمر سيئًا إذا فعلت ذلك. بهذه الطريقة، سيكون لدي أخيرًا سبب لإعدامك “.

“اخرس.”

بعد تهديد وحيد القرن الذي يلهث، ألقت (كينديس المستبدة) بنظرها إلى الجانب.

“…كلكم لا تبدون على ما يرام.”

كان فريق البعثة يراقب بهدوء قائدي الجيش.

عاد السهم بشكل أسرع مما طار في البداية، واخترق السهم بسهولة حاجز (سيو يوهوي) الذي تم صناعته بشكل عاجل واخترق معدة (أغنيس).

من الواضح أن الهروب كان مستحيلاً.

لم يقل أعضاء البعثة أي شيء. ولم تُسمع سوى أصوات أسلحتهم المرفوعة.

لم يقولوا كلمة واحدة، متعبين من المعركة القصيرة ولكن الشرسة الأخيرة. الآن بعد أن ظهرت (كينديس المستبدة)، عرفوا أن القتال معها سيكون مثل ضرب صخرة ببيضة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الصحوة (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

لكنهم لم يكن لديهم نية للاستسلام بهذه السهولة.

“أنت…”

لاستعادة القوة للقتال، كان لكل نفس أهمية قصوى.

“شخص ضعيف مثلك يجرؤ على أن يأمرني؟”

“همم.”

“دعونا نرى.”

عندما التقت أعينهم بالعدو الهائل الذي أمامهم، تضاعف التوتر الذي كانوا يشعرون به عشرات المرات على الأقل.

هبت عاصفة قوية ضدها فجأة. في اللحظة التي قالت فيها “آه”، اندفعت (كينديس المستبدة) أمامها.

ومع ذلك، لدهشتهم، لم تتحرك (كينديس المستبدة) على الفور. حدقت في فريق البعثة بينما كانت تهز رأسها…

“حليف؟”

“…كلكم لا تبدون على ما يرام.”

هل كان هذا جلالة الكائن المطلق؟

ثم نزلت فجأة وجلست على الأرض.

ولكن ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أن (كينديس المستبدة) قد تهربت منها ببساطة عن طريق إمالة رأسها قليلاً إلى الجانب. ناهيك عن أنها كانت لا تزال تنظر إلى بقية فريق البعثة.

ماذا كانت تفعل بالجلوس بدلاً من القتال؟

“الجميع.”

حبس الجميع أنفاسهم بسبب تصرفات العدو غير المتوقعة.

استدارت (كينديس المستبدة) على الفور وأمسكت بأسلحتهم بيديها. كانت ساقها لا تزال مرفوعة خلفها من الحركة السابقة أيضًا.

“استراحة.”

صفعة.

سقطت قنبلة في اللحظة التالية. لا، كانت نبرتها هادئة للغاية بحيث لا يمكن تسميتها قنبلة، لكنها بالتأكيد هزت فريق البعثة بصدمة.

بانغ!

“ماذا- ماذا قلت؟”

“حليف؟”

حتى وحيد القرن الذي كان يبقي فمه مغلقًا بعد ترهيب (كينديس المستبدة)، تحدث في حالة صدمة.

“لكنني سأعترف بأنك مررت للتو بمعركة شرسة.”

“را…راحة؟ هل جنتي أخيراً!”

ضغط (سيول جيهو) على صوته وأعطى الأمر.

انفجرت صرخة قبل أن يتمكن حتى من الانتهاء من التحدث. لوحت (كينديس المستبدة) بيدها كما لو كانت كسولة جدًا للتعامل معه، وانفجرت معدة وحيد القرن وانسكبت أعضاؤه الداخلية.

لكنهم لم يكن لديهم نية للاستسلام بهذه السهولة.

“أ…أنت!”

لم يكن لديه أي خيار آخر. بعد أن حقق مستوى معينًا من النجاح في التقنيات والخبرة القتالية، كان يعرف مدى روعة تحركاتها وذهولها.

صرخ وحيد القرن بسخط، لكنه سرعان ما صمت عند رؤية يد (كينديس المستبدة) تتحرك قليلاً.

صفعة.

“…يا للعار. لو نطقت بكلمة أخرى، لقتلتك مرة واحدة وإلى الأبد “.

“آآآآه!”

بدا أنها لم تكن تمزح عندما قالت إنها ستعدمه.

لاستعادة القوة للقتال، كان لكل نفس أهمية قصوى.

ضرب وحيد القرن رأسه على الأرض وصر علي أسنانه بوحشية. في حين أن هذا سيكون عادة مشهدًا كوميديًا من شأنه أن يجعل جمهوره ينفجر في مزيج من الضحك، لم يجده أحد مضحكًا مع كون (كينديس المستبدة) مضيفًا للعرض.

بقولها ذلك، رفعت (كينديس المستبدة) ركبتها اليسرى ووضعت يدها عليها.

كان بإمكانهم أن يشعروا بإحساس بالسلطة المطلقة من كلماتها، وهو النوع الذي يسمح لها بقول أو فعل ما تشاء.

أعطت (كينديس المستبدة) ابتسامة مغرية.

هل كان هذا جلالة الكائن المطلق؟

“ماذا عن ذلك؟”

“الآن بعد أن أفكر في ذلك …”

“همم.”

تجاهلت (كينديس المستبدة) أنين وحيد القرن وقالت وهي تحدق في فريق البعثة.

“لقد كنتم أيها البشر نوعًا مرهقًا يتطلب وسائل عيش مختلفة من أجل العيش.”

“لقد كنتم أيها البشر نوعًا مرهقًا يتطلب وسائل عيش مختلفة من أجل العيش.”

طارت الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة بسرعة وخفية باستخدام هذه الفتحة، لكن (كينديس المستبدة) تجنبت الهجوم برفع ساقها إلى الوراء بحركة سريعة.

“لا بأس. استراحة. خلال هذا الوقت، يمكنك تناول الطعام أو حتى النوم “.

في تلك اللحظة، ثنت (كينديس المستبدة) فجأة ركبتيها وخفضت مركز الثقل لها. ثم، في اللحظة التي انطلقت فيها من الأرض، وسعت (تشوهونج)، التي كانت تركض في المقدمة، عينيها.

بقولها ذلك، رفعت (كينديس المستبدة) ركبتها اليسرى ووضعت يدها عليها.

“مع مثل هذا الضعف الواضح، ألا تشعر بالخجل من تسمية نفسك قائدًا للجيش؟”

“لا تقلقكم. طالما أنك لا تحاول أن تترك مجال نظري، فلن ألمس شعرة على جسمك حتى تتعافى تمامًا. أتعهد باسمي وشرف إله التنين “.

تم رفع الستائر …

قام (سيول جيهو) والأعضاء الباقون في فريق الرحلة الاستكشافية بتجعيد حواجبهم.

مع العلم أن لديهم فرصة ضئيلة…

ربما شعرت بنظرتهم الجماعية، قامت (كينديس المستبدة) بإمالة رأسها إلى الوراء بالضحك.

لذلك بمجرد أن قرر عقله، شدد (سيول جيهو) قبضته على رمح النقاء الذي كان يسيطر على يده.

“أنا أقول لك أن تأكل وتنام وتتعافى وتقاتلني عندما تكون مستعدًا تمامًا.”

كان ذلك الحين. بينما تم لفت انتباه (كينديس المستبدة)، هرع (بيك هايجو) و(فاي سورا) من الجانبين المقابلين.

مع ذلك، رفعت يديها إلى الخارج في هز كتفيها.

“ييييييييي!”

“منذ أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، لماذا لا أستطيع الاستمتاع قليلاً؟ مع أن البعض منكم يبدو وكأنكم في أنفاسكم الأخيرة، فلن أكون قادرة على التباهي حتى لو قمت بإبادتكم جميعًا. ”

“را…راحة؟ هل جنتي أخيراً!”

بطريقة ما، أظهرت جرأتها إيمانها بقدراتها الخاصة. ربما كان كرم خبير لم يتمكن من العثور على من يطابقه لفترة طويلة.

ومع ذلك، لم تدم ضحكة وحيد القرن طويلاً.

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، لم يكن عملها غير منطقي تمامًا. لقد كان ذلك فقط…

“مع مثل هذا الضعف الواضح، ألا تشعر بالخجل من تسمية نفسك قائدًا للجيش؟”

“ماذا سنفعل؟ لا أمانع في قتالك الآن إذا كان هذا هو ما تريده. ”

بطريقة ما، أظهرت جرأتها إيمانها بقدراتها الخاصة. ربما كان كرم خبير لم يتمكن من العثور على من يطابقه لفترة طويلة.

كاد (سيول جيهو) أن ينتهي به الأمر بالإيماء برأسه.

توقفت (كينديس المستبدة) للحظة، ونظرت ذهابًا وإيابًا بين فريق البعثة ووحيد القرن، ثم شخرت.

كان عرض (كينديس المستبدة) مفيدًا بلا شك لفريق البعثة. لكن سبب تردده في قبول ذلك كان بسبب القلق الذي لا يوصف الذي كان يشعر به في داخله.

ارتعشت حواجب (أوه راهي). كانت تستخدم طاقة السيف، ولكن لم يظهر حتى خدش على ذراع (كينديس المستبدة).

شعر (سيول جيهو) الذي كان يولي اهتمامًا وثيقًا بالوضع الحالي، بإحساس بالتناقض من كلماتها. على الرغم من أنه يمكن أن يقول بالتأكيد أن العدو كان يظهر اللطف… إلا أنه شعر بطريقة ما بأنه مشوه وكريه.

كاد (سيول جيهو) أن ينتهي به الأمر بالإيماء برأسه.

بدلاً من تقديم خدمة لهم، بدا الأمر وكأنها كانت تهدف إلى شيء آخر.

هزت (كينديس المستبدة) رأسها كما لو لم يكن لديها أي توقعات في المقام الأول.

‘…انا لم أفهم حقًا.’

“كيوك!”

أجهد دماغه وتردد، ضاقت عينا (سيول جيهو) فجأة.

“ماذا؟”

‘ما هذا؟’

“همم.”

لم يستطع معرفة النية الحقيقية (كينديس المستبدة)، حتى لو كان هناك واحدة. لكن عندما رأى التوقعات الخفية في عيونها، قرر.

حفيف!

القتال.

هبت عاصفة قوية ضدها فجأة. في اللحظة التي قالت فيها “آه”، اندفعت (كينديس المستبدة) أمامها.

لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. من الممكن جدًا أن (كينديس المستبدة) كانت تمنحهم فرصة حقًا.

“هل كان ذلك كافيا لإظهار الفرق الواضح في قدراتنا؟”

لكنه كان لديه شعور قوي بأن شيئًا ما سيكون متأخرًا جدًا بمجرد قبوله لعرض (كينديس المستبدة). أخبره هذا الشعور المشؤوم -حتى لو حققوا هدفهم وعادوا إلى قلعة تيغول، فإن كل شيء سينتهي.

“همم.”

لذلك بمجرد أن قرر عقله، شدد (سيول جيهو) قبضته على رمح النقاء الذي كان يسيطر على يده.

“حسنا إذن-”

أضاءت عيون (كينديس المستبدة).

لم يكن لديه أي خيار آخر. بعد أن حقق مستوى معينًا من النجاح في التقنيات والخبرة القتالية، كان يعرف مدى روعة تحركاتها وذهولها.

“الجميع.”

ثم نزلت فجأة وجلست على الأرض.

مع العلم أن لديهم فرصة ضئيلة…

“أنت سحلية ملعونة…! لقد جئت إلى هنا لغزو هذا العالم بأمر من الملكة!”

“استعدوا للمعركة.”

“آآآآآآآه…”

ضغط (سيول جيهو) على صوته وأعطى الأمر.

سقطت قنبلة في اللحظة التالية. لا، كانت نبرتها هادئة للغاية بحيث لا يمكن تسميتها قنبلة، لكنها بالتأكيد هزت فريق البعثة بصدمة.

لم يقل أعضاء البعثة أي شيء. ولم تُسمع سوى أصوات أسلحتهم المرفوعة.

“لا يبدو أن لديك أدنى فكرة عن سبب قيام الملكة بإلقائك هنا.”

“هاه…”

ظهرت (أوه راهي) وراء (كينديس المستبدة) مثل الشبح، وضربت بسيفها الطويل الدموي. بتركيز كل طاقتها في هذه الحركة، تصرفت بسرعة وحشية حقًا.

تجعدت عيون (كينديس المستبدة). بدت مندهشة، لكنها لم تقل الكثير وهزت كتفيها بابتسامة.

هزت (كينديس المستبدة) رأسها كما لو لم يكن لديها أي توقعات في المقام الأول.

“حسنا إذن-”

عندما التقت أعينهم بالعدو الهائل الذي أمامهم، تضاعف التوتر الذي كانوا يشعرون به عشرات المرات على الأقل.

وقفت، ونفضت الغبار عن مؤخرتها.

“حليف؟”

“دعونا نرى.”

كان الواقع يخبره بقبول هذا العرض، لكن غرائزه كانت ترفضه بشدة. علاوة على ذلك، كان بؤبؤ عينيها يثيران أعصابه منذ فترة. كانت نظرتها مليئة بتوقعات خفية، على الرغم من قدرتها على قتله في أي لحظة.

كشفت عن أسنانها بابتسامة، وأشارت إليهم.

كان فريق البعثة يراقب بهدوء قائدي الجيش.

“تعالوا.”

أغلق وحيد القرن فمه. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني مع الغضب، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات التي يمكن الرد عليها.

في اللحظة التي اتخذت فيها خطوة إلى الأمام –

صرخ وحيد القرن بسخط، لكنه سرعان ما صمت عند رؤية يد (كينديس المستبدة) تتحرك قليلاً.

حفيف!

أومأت برأسها وتحدثت بصوت ناعم لا يناسبها.

انفجرت عاصفة شرسة فجأة إلى الأمام.

تشوه تعبير وجه (سيول جيهو).

ظهرت (أوه راهي) وراء (كينديس المستبدة) مثل الشبح، وضربت بسيفها الطويل الدموي. بتركيز كل طاقتها في هذه الحركة، تصرفت بسرعة وحشية حقًا.

“منذ أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، لماذا لا أستطيع الاستمتاع قليلاً؟ مع أن البعض منكم يبدو وكأنكم في أنفاسكم الأخيرة، فلن أكون قادرة على التباهي حتى لو قمت بإبادتكم جميعًا. ”

ولكن ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أن (كينديس المستبدة) قد تهربت منها ببساطة عن طريق إمالة رأسها قليلاً إلى الجانب. ناهيك عن أنها كانت لا تزال تنظر إلى بقية فريق البعثة.

كان ذلك الحين. بينما تم لفت انتباه (كينديس المستبدة)، هرع (بيك هايجو) و(فاي سورا) من الجانبين المقابلين.

عاد السيف الطويل الذي أخطأ هدفه بسرعة لا تصدق، ولكن هذه المرة، تم حجبه من قبل ذراعها.

كان الأمر كما لو كان هناك شيء أرادت رؤيته.

ارتعشت حواجب (أوه راهي). كانت تستخدم طاقة السيف، ولكن لم يظهر حتى خدش على ذراع (كينديس المستبدة).

وبينما كانت تخفض ببطء ذراعيها الممدودة مع ساقها ما زالت مرتفعة، كانت تبدو جميلة وكريمة مثل إله الحرب.

“هههههه!”

وبينما كانت تخفض ببطء ذراعيها الممدودة مع ساقها ما زالت مرتفعة، كانت تبدو جميلة وكريمة مثل إله الحرب.

ومع ذلك، لم تتوقف (أوه راهي). بالنظر إلى أن هجوم التسلل كان الجواب الوحيد، فقد أرجحت سيفها الطويل بشكل محموم.

هل كان هذا جلالة الكائن المطلق؟

ومض سيفها السريع بسرعة مرعبة.

في اللحظة التي اتخذت فيها خطوة إلى الأمام –

ومع ذلك، كانت (كينديس المستبدة) لا تتزعزع. مشت للأمام بهدوء، حركت ذراعها فقط لتفادي أو صد موجة هجمات (أوه راهي).

بغض النظر عن مدى ثنيهم أو سحبهم لأسلحتهم، لم يتزحزحوا كما لو كانوا عالقين داخل صخرة.

واصلت (أوه راهي) مطاردة (كينديس المستبدة) أثناء مهاجمتها، لكن تعبيرها خف ببطء في حالة ذهول. لم تستطع تصديق ما كانت تراه.

ومع ذلك، لم تتوقف (أوه راهي). بالنظر إلى أن هجوم التسلل كان الجواب الوحيد، فقد أرجحت سيفها الطويل بشكل محموم.

“اغربي عن وجهي.”

“إذا كان هذا هو المسار الذي تصر كوكبتك على اتباعه -”

رمتها (كينديس المستبدة) بعيدًا كما لو كانت تطرد ذبابة مزعجة.

حدقت في (تيمبرانس الهائج)، وانفجرت في الضحك.

ما رأته (أوه راهي) بعد ذلك كان ذيلًا طويلًا وسميكًا ضرب أضلاعها.

“أنا أقول لك أن تأكل وتنام وتتعافى وتقاتلني عندما تكون مستعدًا تمامًا.”

بوك! جنبا إلى جنب مع صوت جلدها الذي ينفجر، تم إرسال جسم (أوه راهي) وهي تطير إلى اليسار مثل رصاصة. انحنى جسدها مثل القوس، وقطع الهواء مثل شعاع من الضوء قبل أن يصطدم بالأرض.

حبس الجميع أنفاسهم بسبب تصرفات العدو غير المتوقعة.

كان سيفها الطويل يدور أيضًا في الهواء قبل أن يسقط بلا حول ولا قوة على الأرض.

“حسنا إذن-”

في اللحظة التالية –

ظهرت (أوه راهي) وراء (كينديس المستبدة) مثل الشبح، وضربت بسيفها الطويل الدموي. بتركيز كل طاقتها في هذه الحركة، تصرفت بسرعة وحشية حقًا.

“آآآآآآآه…”

…إلى ثالث المعارك الأربعة الأكثر وحشية ويأسًا في حياة (سيول جيهو) في باراديس.

“فالهالا!!”

هل كان هذا جلالة الكائن المطلق؟

هرع أعضاء فريق البعثة إلى الأمام في وقت واحد. من ناحية أخرى، مشت (كينديس المستبدة) ببطء. أظهر التناقض بوضوح الفرق بين قوة الجانبين.

رمتها (كينديس المستبدة) بعيدًا كما لو كانت تطرد ذبابة مزعجة.

في تلك اللحظة، ثنت (كينديس المستبدة) فجأة ركبتيها وخفضت مركز الثقل لها. ثم، في اللحظة التي انطلقت فيها من الأرض، وسعت (تشوهونج)، التي كانت تركض في المقدمة، عينيها.

هبت عاصفة قوية ضدها فجأة. في اللحظة التي قالت فيها “آه”، اندفعت (كينديس المستبدة) أمامها.

هبت عاصفة قوية ضدها فجأة. في اللحظة التي قالت فيها “آه”، اندفعت (كينديس المستبدة) أمامها.

طارت الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة بسرعة وخفية باستخدام هذه الفتحة، لكن (كينديس المستبدة) تجنبت الهجوم برفع ساقها إلى الوراء بحركة سريعة.

بانغ!

لكنه كان لديه شعور قوي بأن شيئًا ما سيكون متأخرًا جدًا بمجرد قبوله لعرض (كينديس المستبدة). أخبره هذا الشعور المشؤوم -حتى لو حققوا هدفهم وعادوا إلى قلعة تيغول، فإن كل شيء سينتهي.

لم تضرب أو تصطدم ب(تشوهونج). كان ضغط الرياح من حركة (كينديس المستبدة) هو كل ما يتطلبه الأمر لإرسال (تشوهونج) للطيران أثناء الصراخ.

“هل كان ذلك كافيا لإظهار الفرق الواضح في قدراتنا؟”

في تلك اللحظة، تحركت عيون (كينديس المستبدة) في جميع الاتجاهات. قبل أن تمر ثانية واحدة، مدت ذراعيها مثل صاعقتين. لم يستطع (أوشينو اورارا) و (هوغو)، اللذين كانا على وشك النزول بأسلحتهما، أن ينطقوا صرخة واحدة أثناء قيامهما بالتراجع.

تشوه تعبير وجه (سيول جيهو).

طارت الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة بسرعة وخفية باستخدام هذه الفتحة، لكن (كينديس المستبدة) تجنبت الهجوم برفع ساقها إلى الوراء بحركة سريعة.

“أنا أقول لك أن تأكل وتنام وتتعافى وتقاتلني عندما تكون مستعدًا تمامًا.”

وفي الوقت نفسه، حركت ذيلها على عجل وأمسكت سهمًا كان على وشك أن يخترق عينها من الهواء. ثم رمت به مرة أخرى باستخدام قوة ذيلها فقط.

ضرب وحيد القرن رأسه على الأرض وصر علي أسنانه بوحشية. في حين أن هذا سيكون عادة مشهدًا كوميديًا من شأنه أن يجعل جمهوره ينفجر في مزيج من الضحك، لم يجده أحد مضحكًا مع كون (كينديس المستبدة) مضيفًا للعرض.

عاد السهم بشكل أسرع مما طار في البداية، واخترق السهم بسهولة حاجز (سيو يوهوي) الذي تم صناعته بشكل عاجل واخترق معدة (أغنيس).

لذلك بمجرد أن قرر عقله، شدد (سيول جيهو) قبضته على رمح النقاء الذي كان يسيطر على يده.

“آآآآه!”

“…حسًنا.”

اندلع ألم حاد. شعرت (أغنيس) وكأن معدتها قد انتزعت، وصرخت أثناء دفعها للخلف.

من الواضح أن الهروب كان مستحيلاً.

كان ذلك الحين. بينما تم لفت انتباه (كينديس المستبدة)، هرع (بيك هايجو) و(فاي سورا) من الجانبين المقابلين.

تم إرساله في منتصف كلماته اللاذعة وسقط على الأرض بطريقة قبيحة، ليس من قبل أي شخص من فريق البعثة، ولكن من قبل (كينديس المستبدة).

ومع ذلك، تم إيقاف رمحهم القوي وسيفهم الطويل المتأرجح بقوة قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم.

لم تضرب أو تصطدم ب(تشوهونج). كان ضغط الرياح من حركة (كينديس المستبدة) هو كل ما يتطلبه الأمر لإرسال (تشوهونج) للطيران أثناء الصراخ.

استدارت (كينديس المستبدة) على الفور وأمسكت بأسلحتهم بيديها. كانت ساقها لا تزال مرفوعة خلفها من الحركة السابقة أيضًا.

طارت الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة بسرعة وخفية باستخدام هذه الفتحة، لكن (كينديس المستبدة) تجنبت الهجوم برفع ساقها إلى الوراء بحركة سريعة.

“ييييييييي!”

“منذ أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، لماذا لا أستطيع الاستمتاع قليلاً؟ مع أن البعض منكم يبدو وكأنكم في أنفاسكم الأخيرة، فلن أكون قادرة على التباهي حتى لو قمت بإبادتكم جميعًا. ”

“كيوك!”

شكك (سيول جيهو) في عينيه.

بغض النظر عن مدى ثنيهم أو سحبهم لأسلحتهم، لم يتزحزحوا كما لو كانوا عالقين داخل صخرة.

ومع ذلك، كانت (كينديس المستبدة) لا تتزعزع. مشت للأمام بهدوء، حركت ذراعها فقط لتفادي أو صد موجة هجمات (أوه راهي).

نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها.

ثم نزلت فجأة وجلست على الأرض.

“يجب أن تكوني متعبة حقًا، أيتها الإمبراطورة المقدسة.”

لم يستطع معرفة النية الحقيقية (كينديس المستبدة)، حتى لو كان هناك واحدة. لكن عندما رأى التوقعات الخفية في عيونها، قرر.

ثم رفعت يديها في لحظة. تم سحب (بيك هايجو) و(فاي سورا) إلى جانب أسلحتهما، وضرب كل منهما الآخر فوق رأس (كينديس المستبدة).

“اغربي عن وجهي.”

ثم فقد الاثنان قبضتها على أسلحتهما وسقطوا على الأرض أثناء سقوط الدم.

أغلق وحيد القرن فمه. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني مع الغضب، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات التي يمكن الرد عليها.

عندها فقط أطلق (كينديس المستبدة) أنفاسه وألقت الأسلحة من يديها.

“إن الملكة تبقيك بجانبها فقط لأنها تثمن عقلك التجريبي. خلاف ذلك، كانت ستقوم بإبدالك منذ فترة طويلة. لديك بعض العار “.

وبينما كانت تخفض ببطء ذراعيها الممدودة مع ساقها ما زالت مرتفعة، كانت تبدو جميلة وكريمة مثل إله الحرب.

لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. من الممكن جدًا أن (كينديس المستبدة) كانت تمنحهم فرصة حقًا.

تجمد (سيول جيهو) بعد غرائزه وحدقت بشكل مذهل في (كينديس المستبدة) وهي تخفض ساقها.

“لقد كنتم أيها البشر نوعًا مرهقًا يتطلب وسائل عيش مختلفة من أجل العيش.”

لم يكن لديه أي خيار آخر. بعد أن حقق مستوى معينًا من النجاح في التقنيات والخبرة القتالية، كان يعرف مدى روعة تحركاتها وذهولها.

انفجرت صرخة قبل أن يتمكن حتى من الانتهاء من التحدث. لوحت (كينديس المستبدة) بيدها كما لو كانت كسولة جدًا للتعامل معه، وانفجرت معدة وحيد القرن وانسكبت أعضاؤه الداخلية.

لم يستطع رؤية حركة زائدة واحدة. لقد قاومت العديد من الأشخاص باستخدام الحركات التي تحتاجها فقط. بالنسبة لـ(سيول جيهو)، كان الأمر مثل رؤية مياه صافية بنسبة 100%، خالية من أي شوائب أو قذارة.

لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. من الممكن جدًا أن (كينديس المستبدة) كانت تمنحهم فرصة حقًا.

“ماذا عن ذلك؟”

بقولها ذلك، رفعت (كينديس المستبدة) ركبتها اليسرى ووضعت يدها عليها.

أعطت (كينديس المستبدة) ابتسامة مغرية.

كان الأمر كما لو كان هناك شيء أرادت رؤيته.

“هل كان ذلك كافيا لإظهار الفرق الواضح في قدراتنا؟”

“لكنني سأعترف بأنك مررت للتو بمعركة شرسة.”

“….”

مثل حمار في جلد أسد، استعار قوة القائد الحقيقي ليرفع رأسه عالياً.

“لكنني سأعترف بأنك مررت للتو بمعركة شرسة.”

ما رأته (أوه راهي) بعد ذلك كان ذيلًا طويلًا وسميكًا ضرب أضلاعها.

أومأت برأسها وتحدثت بصوت ناعم لا يناسبها.

“ماذا- ماذا قلت؟”

“إذا كنت ترغب في الراحة، يمكنك ذلك. سأنتظر بصبر. للعلم، رفاقك جميعهم على قيد الحياة.”

ربما شعرت بنظرتهم الجماعية، قامت (كينديس المستبدة) بإمالة رأسها إلى الوراء بالضحك.

كانت تقول إنها لم تقتلهم عن قصد.

كان فريق البعثة يراقب بهدوء قائدي الجيش.

تشوه تعبير وجه (سيول جيهو).

ومض سيفها السريع بسرعة مرعبة.

كان الواقع يخبره بقبول هذا العرض، لكن غرائزه كانت ترفضه بشدة. علاوة على ذلك، كان بؤبؤ عينيها يثيران أعصابه منذ فترة. كانت نظرتها مليئة بتوقعات خفية، على الرغم من قدرتها على قتله في أي لحظة.

من الواضح أن الهروب كان مستحيلاً.

كان الأمر كما لو كان هناك شيء أرادت رؤيته.

نقرت (كينديس المستبدة) لسانها وهزت رأسها.

ثم، نشأ نفور لا يمكن تفسيره من قاع قلبه، وشد (سيول جيهو) على أسنانه بقوة.

“كم أنت سخيف! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة بالأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك حليفًا دون خجل؟”

وبينما أشتعلت روحه القتالية، أصبحت الابتسامة اللطيفة على وجه (كينديس المستبدة) أكثر سمكا.

عندما التقت أعينهم بالعدو الهائل الذي أمامهم، تضاعف التوتر الذي كانوا يشعرون به عشرات المرات على الأقل.

“آهاهاها. أرى. اعتقدت أنه كان الوضع المثالي لجعله يعمل، ولكن يبدو أن تغيير المسار ليس بهذه السهولة “.

“كيوك!”

بعد التمتمة بالكلمات التي كان من الصعب فهمها…

“إذا كان هذا هو المسار الذي تصر كوكبتك على اتباعه -”

“…حسًنا.”

صفعة.

وهكذا…

كان فريق البعثة يراقب بهدوء قائدي الجيش.

“إذا كان هذا هو المسار الذي تصر كوكبتك على اتباعه -”

كانت تقول إنها لم تقتلهم عن قصد.

تم رفع الستائر …

“اغربي عن وجهي.”

“أثبت لي أن لديك ما يتطلبه الأمر!”

تم إرساله في منتصف كلماته اللاذعة وسقط على الأرض بطريقة قبيحة، ليس من قبل أي شخص من فريق البعثة، ولكن من قبل (كينديس المستبدة).

…إلى ثالث المعارك الأربعة الأكثر وحشية ويأسًا في حياة (سيول جيهو) في باراديس.

ضرب وحيد القرن رأسه على الأرض وصر علي أسنانه بوحشية. في حين أن هذا سيكون عادة مشهدًا كوميديًا من شأنه أن يجعل جمهوره ينفجر في مزيج من الضحك، لم يجده أحد مضحكًا مع كون (كينديس المستبدة) مضيفًا للعرض.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الصحوة (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“تعالوا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط