Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 138

الإضطراب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإضطراب (2)

الفصل 138: الاضطراب (2)

“يا سيدي. متى ستمنح جولي حريتها؟”

… كان هناك أربعة أشخاص، اثنان منهم أطفال، والآخران بالكاد بالغين، يركضون عبر النفق. و كانوا يستذكرون الكلمات التي تركها لهم آباؤهم قبل أن يفروا.

نظر ديكولين خلفهم في النفق.

“سنتولى أمر هذا المكان، اهربوا ولا تدعوا أنفسكم يقبض عليكم.”

أدى الجنود التحية بطاعة، وتحولت وجوه الأسرى إلى الظلام. الموت هنا أو العيش في روهالاك. كانوا لابد أن يقرروا أيهما كان أكثر ألمًا.

فهربوا، مدفوعين باليأس. ليس لأنهم كانوا يعرفون ما سيحدث إذا أُمسك بهم، بل لأنهم كانوا يعلمون من تركوا وراءهم.

“…”

“… آه!”

ألقى عليّ تحية ساحر رجل ذو شعر أزرق طويل مربوط خلف ظهره: غوركن. مثلي، كان يستخدم الفولاذ.

كان هناك ضوء يلمع من مسافة. كانوا على وشك الوصول إلى المخرج.

توقف جسد جولي عن الارتجاف. هدأت، وتجمد قلبها. أحاط بها صمت مظلم وبارد.

“لقد انتهى الامر. يا رفاق، الآن…”

“لا تنظر حتى إلى شجرة لا يمكنك تسلقها.”

لكن بدلاً من الاستمرار في التقدم، توقفوا فجأة. كان مخرج النفق مسدودًا بشخص وحيد. بدا وكأنه يقرأ كتابًا، يقف مباشرة في الطريق، لكنه رفع عينيه لينظر إليهم بمجرد أن شعر بالحركة. كانت عيناه الزرقاوان تتوهجان في الظلام، مشعّتين بضوء بارد.

تيك- توك-

“…!”

“إنها جولي. أليست من العائلة؟”

بمجرد أن رأوا وجهه، لم يستطيعوا حتى التراجع. حتى فكرة الهروب أصبحت مستحيلة. ليس من ديكولين من يوكلين، تلك العائلة المدمرة التي انتقلت دماؤها عبر القرون. الشيطان الذي طارد وقتل آلافًا من دماء الشياطين.

خطوات- خطوات-

ذلك الوحش كان يسد طريقهم.

“… آه!”

“…”

… لكن.

نظر إليهم؛ لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أو تهديدات. بلل الطفلان سراويلهما تحت ذلك النظر، وبدأت الدموع تتساقط على وجنتي اللاجئين الأكبر سنًا.

تلقت جولي لعنتها أثناء محاولتها حماية ديكولين. بالطبع، قالت جولي بنفسها أن حتى ذلك كان جزءًا من المهمة وأنه كان على ما يرام مثل الغبية.

“…هممم.”

كانت ستنهي هذه السحر.

نظر ديكولين خلفهم في النفق.

تردد صدى شظايا الفولاذ العائمة حوله مع كلماته. كان سحره صغيرًا بحيث يتسرب إلى الجسد ويحدث أشد آلام ممكنة. عندما فكرت في النية وراء تلك التعويذة، تساءلت عن مدى سلامة عقل هذا الرجل.

“هل لن يأتي أحد آخر؟”

– سير يوكلين-! الأستاذ ديكولين-!

“…”

نظرت حولي إلى وجوه الأسرى. كان هناك حوالي 3000 أسير، كانو الكثيرين كانوا من المستحيل تقريبًا تمييزهم من الخارج.

لم يجرؤ أحد على الإجابة. حتى هذا السؤال البسيط كان كافيًا ليشعروا وكأن حبل المشنقة يضيق حول أعناقهم.

كانت ستنهي هذه السحر.

“…أنا.”

تردد صدى شظايا الفولاذ العائمة حوله مع كلماته. كان سحره صغيرًا بحيث يتسرب إلى الجسد ويحدث أشد آلام ممكنة. عندما فكرت في النية وراء تلك التعويذة، تساءلت عن مدى سلامة عقل هذا الرجل.

تحدثت الشابة في أوائل العشرينيات بصوت مرتجف وبائس.

استدار زيت، وهو ينقر لسانه. شاهدت جوزيفين ظهره العريض وهو يبتعد.

“فقط أنا. هؤلاء الأطفال ما زالوا صغارًا. لذا فقط أنا…”

“إذا كنت تريدين لهم أن يعيشوا، فغادري القارة.”

“لا تبالغي في تقدير قيمتك. أنت مجرد فرد.”

…اقتربت نهاية الخريف. إيفرين، التي تم اعتمادها رسميًا باسم كيندال بدلاً من سولدا، عرضت ردائها الجديد بمجرد وصولها إلى مختبر المعيد.

تحدث ديكولين بصوت بارد كريح الشتاء ووضع كتابه في جيبه. في تلك اللحظة، تسلل الموت من حولهم هامسًا. على الأقل، شعر الأربعة من دماء الشياطين بذلك.

لكن كان هناك رسالة ملقاة في المقعد الخلفي للسيارة.

“ولكن إذا كنتِ ترغبين في تقديم تضحية، فلنقم بمراهنة؟”

ارتجفت أنفاسي قليلاً، لكنني لم أستطع إظهار ذلك. نظرت إلى جولي التي بقيت برأسها منخفضة.

ثم أخرج ديكولين عملة.

أدى الجنود التحية بطاعة، وتحولت وجوه الأسرى إلى الظلام. الموت هنا أو العيش في روهالاك. كانوا لابد أن يقرروا أيهما كان أكثر ألمًا.

تينغ-!

“شرقًا.”

ارتدت العملة من بين أصابعه وسقطت في راحة يده.

“هل تتساقط الثلوج بالفعل؟”

“الوجه أو النقش. هل تودين المحاولة؟”

[…حل فرسان فريهيم.]

لم يعرفوا ما نوع هذه الهواية، لكن كان لديهم الحق في الحياة أو الموت. ولم يكن هناك سبيل للتعبير عن أي استياء. أومأت المرأة بسرعة.

“هل سأفعل؟ مستحيل~. لكنها لا تزال أختي الصغرى~، هه.”

“نعم، نعم. سأفعل.”

الرواية التي نشرتها سيلفيا أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا. كانت نفس الرواية موجودة حاليًا على مكتب إيفرين. للأسف، لم يُنشر المجلد التالي بعد.

“إذا كان الوجه، ستعيشين. إذا كان النقش، ستموتين.”

“نعم. سأقدرها.”

كان اقتراحًا مشكوكًا فيه، بشكل صريح. من الممكن أن العملة قد تم التلاعب بها. لكن بالطبع، كان من المستحيل الاعتراض.

ارتدت العملة من بين أصابعه وسقطت في راحة يده.

“…نعم.”

في تلك اللحظة، توقفت السيارة، لكنهم كانوا لا يزالون على مسافة من القصر. تحدثت السكرتيرة رين بنبرة متحيرة قليلاً.

أظهر ديكولين العملة المخفية في يده. كانت الوجه.

“بالطبع.”

“ووووو—”

فهربوا، مدفوعين باليأس. ليس لأنهم كانوا يعرفون ما سيحدث إذا أُمسك بهم، بل لأنهم كانوا يعلمون من تركوا وراءهم.

تسربت منها صرخة بدت كأنها بالون يفرغ من الهواء. جلس مرة أخرى على كرسيه وفتح كتابه.

“ووووو—”

“…”

استدار زيت، وهو ينقر لسانه. شاهدت جوزيفين ظهره العريض وهو يبتعد.

ظل صامتًا تمامًا. هلهذا يعني أنه سيسمح لهم بالذهاب؟ سار الأربعة للأمام بتردد، لكنه بقي بلا حراك.

– ديكولين من يوكلين قد ساهم بشكل كبير في هذه العملية لقمع دماء الشياطين، لذا…

“غلق-”

كانت ستنهي هذه السحر.

ما زالوا متوترين، توجهوا إلى خارج النفق، نظروا حولهم، ثم اتجهوا غربًا. ولكن.

“الفرسان الذين لا علاقة لهم بهذا يعانون. إذا استمر الأمر على هذا النحو، قد يتم استبعادهم من أن يكونوا فرسانًا تمامًا. هؤلاء شباب بذلوا كل ما في وسعهم للانضمام إلى الفرقة. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء. لذا، فقط هم…”

“شرقًا.”

غادرت ذلك المكان حيث كان الناس ينادونني، وعدت إلى السيارة بعد تدبير بعض الأمور المزعجة.

ديكولين، ما زال يقرأ، تحدث أخيرًا.

لكن كان هناك رسالة ملقاة في المقعد الخلفي للسيارة.

“اذهبوا شرقًا.”

“…متى سيأتي زميل جديد؟”

“…نعم.”

“سأغتنم هذه الفرصة لأعطيك نصيحة واحدة.”

مرة أخرى، صدقوا ديكولين. تقدموا شرقًا عبر الغابة الكثيفة، دون وجهة محددة في أذهانهم.

“هممم…؟”

“ليباركنا الاله…”

[إذا كان هناك دماء شياطين مكرسة للمذبح، تعامل معها بنفسك.]

… بعد أن غادر دماء الشياطين، أصبح النفق صامتًا. رفع ديكولين عينيه بينما كان يقرأ ونظر إلى العملة التي كان يحملها.

توقف جسد جولي عن الارتجاف. هدأت، وتجمد قلبها. أحاط بها صمت مظلم وبارد.

──「عملة الرغبة 」──

بمجرد أن رأوا وجهه، لم يستطيعوا حتى التراجع. حتى فكرة الهروب أصبحت مستحيلة. ليس من ديكولين من يوكلين، تلك العائلة المدمرة التي انتقلت دماؤها عبر القرون. الشيطان الذي طارد وقتل آلافًا من دماء الشياطين.

◆ معلومات

“أستاذ، ماذا حدث في النفق؟”

: عملة خاصة يمكن الحصول عليها من كتالوج العناصر.

سارت جولي إلى الأمام بدون كلمة. كل ما كان معها هو سيفها وحقيبة، ولكن وجهتها لم تكن قصر العائلة. كانت ذاهبة لصنع مكان لنفسها. كانت تعلم أفضل من أي شخص آخر أنها كانت قريبة من الموت، لكنها لم تكن تنوي الاستسلام.

: يمكنها التمييز بين رغبات الشخص.

“أستاذ.”

◆ الفئة

“نعم.”

: خاصة ⊃ بضائع متنوعة

: عملة خاصة يمكن الحصول عليها من كتالوج العناصر.

◆ تأثيرات خاصة

بمجرد أن رأوا وجهه، لم يستطيعوا حتى التراجع. حتى فكرة الهروب أصبحت مستحيلة. ليس من ديكولين من يوكلين، تلك العائلة المدمرة التي انتقلت دماؤها عبر القرون. الشيطان الذي طارد وقتل آلافًا من دماء الشياطين.

: التنبؤ بميل الشخصية من خلال المراهنة على الوجه أو النقش. يظهر الوجه للميل الطيب والنقش للميل الشرير.

“هممم…؟”

[ يد ميداس: المستوى 3 ]

بهذه الكلمات الغريبة، أنهت صوفيان حفل توزيع الجوائز، وبدأت الوليمة.

─────────

نظرت حولي إلى وجوه الأسرى. كان هناك حوالي 3000 أسير، كانو الكثيرين كانوا من المستحيل تقريبًا تمييزهم من الخارج.

عملة تكشف الخير والشر. قد يكون هناك أشخاص أشرار بين دماء الشياطين، وبالتأكيد سيكون هناك متعصبون من المذبح. لن يتردد في قتل مثل هؤلاء الناس. ترددت ثلاثة أصوات خطوات من أعماق النفق. استمر في القراءة وأصغى، منتظرًا وصول هذه المجموعة الجديدة.

تلقت جولي لعنتها أثناء محاولتها حماية ديكولين. بالطبع، قالت جولي بنفسها أن حتى ذلك كان جزءًا من المهمة وأنه كان على ما يرام مثل الغبية.

* * *

“…نعم.”

كان الوقت متأخرًا في الليل عندما تلقيت رسالة تعلن عن نهاية الوضع. عندما عدت إلى ساحة المعركة، كان هناك مجموعة من الأسرى مجمعة في السهول البرية. اقترب مني الحارس الذي أخبرني بوجود النفق.

“غلق-”

“أستاذ، ماذا حدث في النفق؟”

“هل لن يأتي أحد آخر؟”

“قتلت حوالي عشرين شخصًا.”

كان على وشك تفعيل السحر مرة أخرى بوجه يعبر عن رغبته في التبارز، لكن تحريكي الذهني لم يتزحزح.

“…واو! كما هو متوقع!”

نزلت جولي في المحطة ونظرت إلى مشهد مسقط رأسها بدون كلمة. منذ زمن طويل أرادت المغادرة، لكنها لم تستطع في النهاية. أُجبرت على العودة. وبينما كانت في أسوأ حالاتها…

نظرت حولي إلى وجوه الأسرى. كان هناك حوالي 3000 أسير، كانو الكثيرين كانوا من المستحيل تقريبًا تمييزهم من الخارج.

“همم؟”

“هل يمكنك فصلهم؟”

“…أنا.”

“أوه، نعم. السحر الدموي الذي اخترعه بيتان يمكنه تحديدهم إلى حد ما. بالطبع، نحتاج إلى كمية كبيرة من اللحم…”

توقفت عقارب النظام، وبعد لحظة، بدأ الوقت في الزيادة بسرعة، من 1084 ساعة إلى 1098 ساعة، ومن 1098 ساعة إلى 1120 ساعة، ومن 1120 ساعة إلى 1180 ساعة. ازدادت حياتها.

في الواقع، كان لدى الأسرى جروح غير عادية. كانت لا تزال طريقة تصنيف قاسية للغاية، لكنني أعتقد أنه كان من حسن الحظ أنهم يمكنهم النجاة منها.

انعكست ألف ومائة ساعة في رؤيتي وتضخمت.

“مرحبًا~ أستاذ!”

“…”

ألقى عليّ تحية ساحر رجل ذو شعر أزرق طويل مربوط خلف ظهره: غوركن. مثلي، كان يستخدم الفولاذ.

“نعم. هو كذالك.”

“لكن هل تحتاج إلى إنقاذ هؤلاء؟ سأعتني بهم.”

تحدثت الشابة في أوائل العشرينيات بصوت مرتجف وبائس.

كريك- كريك-

──「عملة الرغبة 」──

تردد صدى شظايا الفولاذ العائمة حوله مع كلماته. كان سحره صغيرًا بحيث يتسرب إلى الجسد ويحدث أشد آلام ممكنة. عندما فكرت في النية وراء تلك التعويذة، تساءلت عن مدى سلامة عقل هذا الرجل.

كانت جولي مصممة وهي تمشي على الجليد.

“لا داعي لذلك.”

“هم ملكي. سأجعلهم يغلقون أفواههم بمهاراتنا.”

صدّيت فولاذه باستخدام التحريك الذهني. بدا غوركن متفاجئًا من هذا التدخل السحري المفاجئ.

كان الأمر مألوفًا بطريقة ما، لكن انتباه إيفرين انتقل مباشرة إلى الفقرة التالية.

“هممم…؟”

الآن، كان وقتها قصيرًا. رأيت الفجر الذي بدأ يتلاشى.

كان على وشك تفعيل السحر مرة أخرى بوجه يعبر عن رغبته في التبارز، لكن تحريكي الذهني لم يتزحزح.

“أليست هناك شائعات عن فساد الآن؟ هل سيبقى فرسان الشمال صامتين؟”

“هم أشرار للغاية ليتم قتلهم بسهولة. سأرسلهم جميعًا إلى روهالاك.”

“آه~. الآن تتغير الفصول~. لا يزال هناك الكثير من الأشياء للقيام بها~ لم أتمكن من حل أي شيء.”

“لم أقصد أن أتركهم يموتون بسهولة، ولكن…”

… لكن.

حك غوركن مؤخرة رقبته وأومأ برأسه.

نبضة… نبضة…

“نعم. فلنفعل ذلك.”

ألقى عليّ تحية ساحر رجل ذو شعر أزرق طويل مربوط خلف ظهره: غوركن. مثلي، كان يستخدم الفولاذ.

“… انقلوهم جميعًا.”

“ليباركنا الاله…”

أدى الجنود التحية بطاعة، وتحولت وجوه الأسرى إلى الظلام. الموت هنا أو العيش في روهالاك. كانوا لابد أن يقرروا أيهما كان أكثر ألمًا.

“مرحبًا~ أستاذ!”

“مرحبًا! أيها الأوغاد، لقد سمعتموه! تحركوا! انهضوا وتحركوا! البطيئون سيتم التخلص منهم في الصحراء!”

“…متى سيأتي زميل جديد؟”

* * *

“هاه؟”

– ديكولين من يوكلين قد ساهم بشكل كبير في هذه العملية لقمع دماء الشياطين، لذا…

في تلك اللحظة، توقفت السيارة، لكنهم كانوا لا يزالون على مسافة من القصر. تحدثت السكرتيرة رين بنبرة متحيرة قليلاً.

عندما عدت إلى القارة، تم منحي وسام الاستحقاق الإمبراطوري. قامت صوفيان بتعليق الوسام من الدرجة الثانية على صدري شخصيًا. بفضل ذلك، حصلت أيضًا على نقاط إضافية، لذا لم يكن الأمر سيئًا.

“هل هو انفصال؟”

“لقد قمت بعمل جيد.”

فجأة، ركعت جولي على ركبتيها. حجرة ثقيلة سقطت على قلبي.

“يشرفني ذلك، يا جلالة الملك.”

“هل تتساقط الثلوج بالفعل؟”

نظرت صوفيان إليّ من أعلى المنصة.

“لا تبالغي في تقدير قيمتك. أنت مجرد فرد.”

“سأغتنم هذه الفرصة لأعطيك نصيحة واحدة.”

حك غوركن مؤخرة رقبته وأومأ برأسه.

“نعم. سأقدرها.”

“شرقًا.”

“لا تنظر حتى إلى شجرة لا يمكنك تسلقها.”

“بعد قليل، يمكنني الذهاب إلى الفصل… درينت! تعلم أن هناك حصة للبروفيسور ديكولين اليوم، صحيح؟”

“…؟”

“لم أقصد أن أتركهم يموتون بسهولة، ولكن…”

“الآن! هذا كل شيء!”

لم تستطع حتى النظر في عيني. انحنت برأسها وتحدثت بصوت جاف ملتوي.

بهذه الكلمات الغريبة، أنهت صوفيان حفل توزيع الجوائز، وبدأت الوليمة.

“ما رأيك؟ ألا يبدو اللون أكثر فخامة؟”

– سير يوكلين-! الأستاذ ديكولين-!

كان على وشك تفعيل السحر مرة أخرى بوجه يعبر عن رغبته في التبارز، لكن تحريكي الذهني لم يتزحزح.

غادرت ذلك المكان حيث كان الناس ينادونني، وعدت إلى السيارة بعد تدبير بعض الأمور المزعجة.

فهربوا، مدفوعين باليأس. ليس لأنهم كانوا يعرفون ما سيحدث إذا أُمسك بهم، بل لأنهم كانوا يعلمون من تركوا وراءهم.

“همم؟”

“ليباركنا الاله…”

لكن كان هناك رسالة ملقاة في المقعد الخلفي للسيارة.

استدار زيت، وهو ينقر لسانه. شاهدت جوزيفين ظهره العريض وهو يبتعد.

[ هذه رسالة من كاريكسيل. ]

“أين يمكنني استخدامها بهذه الحالة؟”

كانت من كاريكسيل من روهالاك. فتحت الظرف. من الجملة الأولى، لم يبدو الأمر جيدًا.

“الآن! هذا كل شيء!”

[ أخيرًا حصلت على قلم وورقة حتى أتمكن من إرسال رسالة إلى الأستاذ. أولاً، الحياة في روهالا ليست سهلة، لكنها ليست بالسوء الذي كنت أعتقده. لقد وجدنا مصدرًا للمياه، ولحسن الحظ، لا توجد العديد من القبائل التي عانت من الجوع. يمكن أن يُعزى ذلك إلى وفرة الوحوش الصالحة للأكل…]

نبضة… نبضة…

كتابة كاريكسيل كانت متشعبة. باختصار، لم تكن حياة دماء الشياطين في روهالاك سيئة للغاية. هل كان هذا استفزازًا، أم أنه كان يختبرني؟ بعد قراءة الرسالة، أجبته بجملة واحدة.

◆ تأثيرات خاصة

[إذا كان هناك دماء شياطين مكرسة للمذبح، تعامل معها بنفسك.]

◆ معلومات

في تلك اللحظة، توقفت السيارة، لكنهم كانوا لا يزالون على مسافة من القصر. تحدثت السكرتيرة رين بنبرة متحيرة قليلاً.

“اذهبوا شرقًا.”

“أستاذ.”

توقفت عقارب النظام، وبعد لحظة، بدأ الوقت في الزيادة بسرعة، من 1084 ساعة إلى 1098 ساعة، ومن 1098 ساعة إلى 1120 ساعة، ومن 1120 ساعة إلى 1180 ساعة. ازدادت حياتها.

نظرت عبر النافذة. لم يكن باب القصر بعيدًا، ورأيت امرأة تقف أمامه. جولي.

لم يجرؤ أحد على الإجابة. حتى هذا السؤال البسيط كان كافيًا ليشعروا وكأن حبل المشنقة يضيق حول أعناقهم.

“ماذا علي أن أفعل؟”

“…متى سيأتي زميل جديد؟”

“…سأنزل. عودي بعد دقيقتين.”

“هل هو انفصال؟”

“نعم.”

تحدث زيت، الذي كان يشاهد جولي من بعيد. جوزيفين، التي كانت تقف بجانبه، هزت كتفيها.

نزلت من السيارة وراقبتها من بعيد. أضفت مانا إلى الرؤية التي كانت قد تعززت بفضل السلطة. أول ما لفت نظري هو مظهرها الهزيل والحزين، لكنني ركزت على حقيقة أكثر خطورة.

* * *

「وضع غير طبيعي: لعنة」

“يا سيدي. متى ستمنح جولي حريتها؟”

الآن، كان وقتها قصيرًا. رأيت الفجر الذي بدأ يتلاشى.

“الآن! هذا كل شيء!”

「1084:53:23」

… بعد أن غادر دماء الشياطين، أصبح النفق صامتًا. رفع ديكولين عينيه بينما كان يقرأ ونظر إلى العملة التي كان يحملها.

1084 ساعة. حياة لن تدوم أكثر من شهرين. اقتربت من جولي، التي تجمدت عندما لاحظتني.

“…”

“جولي. أنتِ تترددين هنا كثيرًا هذه الأيام.”

: خاصة ⊃ بضائع متنوعة

“…”

“نعم. سأقدرها.”

“إلى أي درجة تريدين أن تخزي نفسك؟”

* * *

لم تستطع حتى النظر في عيني. انحنت برأسها وتحدثت بصوت جاف ملتوي.

في تلك اللحظة، توقفت السيارة، لكنهم كانوا لا يزالون على مسافة من القصر. تحدثت السكرتيرة رين بنبرة متحيرة قليلاً.

“… فرقة الفرسان الخاصة بنا تنهار. من خلال الفساد الذي لم أكن على دراية به.”

ثد-!

“هذا لا يعني أنه ليس خطأك لأنك لم تعلمين.”

الرواية التي نشرتها سيلفيا أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا. كانت نفس الرواية موجودة حاليًا على مكتب إيفرين. للأسف، لم يُنشر المجلد التالي بعد.

أتباع فريهيم، بما فيهم روكفل، تبين أنهم فاسدون. من المحتمل أن جوزفين بذلت قصارى جهدها لنصب هذا الفخ حتى لا يتمكن الفرسان من الهروب.

أتباع فريهيم، بما فيهم روكفل، تبين أنهم فاسدون. من المحتمل أن جوزفين بذلت قصارى جهدها لنصب هذا الفخ حتى لا يتمكن الفرسان من الهروب.

… لكن.

“…”

ثد-!

“نعم، نعم. سأفعل.”

فجأة، ركعت جولي على ركبتيها. حجرة ثقيلة سقطت على قلبي.

“إذا كان الوجه، ستعيشين. إذا كان النقش، ستموتين.”

“… أرجوكِ.”

توقف جسد جولي عن الارتجاف. هدأت، وتجمد قلبها. أحاط بها صمت مظلم وبارد.

ارتجفت أنفاسي قليلاً، لكنني لم أستطع إظهار ذلك. نظرت إلى جولي التي بقيت برأسها منخفضة.

تيك- توك-

“انحناء الفارس خفيف للغاية.”

عندما عدت إلى القارة، تم منحي وسام الاستحقاق الإمبراطوري. قامت صوفيان بتعليق الوسام من الدرجة الثانية على صدري شخصيًا. بفضل ذلك، حصلت أيضًا على نقاط إضافية، لذا لم يكن الأمر سيئًا.

“أنا هنا كشخص، وليس كفارس…”

…اقتربت نهاية الخريف. إيفرين، التي تم اعتمادها رسميًا باسم كيندال بدلاً من سولدا، عرضت ردائها الجديد بمجرد وصولها إلى مختبر المعيد.

قبضت جولي على يديها ضد ساقيها.

“هل تتساقط الثلوج بالفعل؟”

“الفرسان الذين لا علاقة لهم بهذا يعانون. إذا استمر الأمر على هذا النحو، قد يتم استبعادهم من أن يكونوا فرسانًا تمامًا. هؤلاء شباب بذلوا كل ما في وسعهم للانضمام إلى الفرقة. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء. لذا، فقط هم…”

تشو، تشو، تشو-

استمرت جولي، ووقتها الذي كان يظهر في الرؤية بدأ في التناقص.

“غادري القارة. إذا كنتِ ستموتين، فموتي في مسقط رأسك.”

تيك- توك- تيك- توك.

[ هذه رسالة من كاريكسيل. ]

تيك- توك-

“يجب عليّ…”

تيك- توك-

“…هممم.”

لم تتوقف لعنتها.

ما زالوا متوترين، توجهوا إلى خارج النفق، نظروا حولهم، ثم اتجهوا غربًا. ولكن.

“لا. سأدمر فرقتك بالكامل.”

“…في يوم من الأيام، عندما تتغلب عليّ تلك الفتاة. حينها سأدع جولي تذهب.”

لكن، في تلك اللحظة-

“لا تنظر حتى إلى شجرة لا يمكنك تسلقها.”

“غادري القارة. إذا كنتِ ستموتين، فموتي في مسقط رأسك.”

كتابة كاريكسيل كانت متشعبة. باختصار، لم تكن حياة دماء الشياطين في روهالاك سيئة للغاية. هل كان هذا استفزازًا، أم أنه كان يختبرني؟ بعد قراءة الرسالة، أجبته بجملة واحدة.

توقف وقتها.

“ولكن إذا كنتِ ترغبين في تقديم تضحية، فلنقم بمراهنة؟”

「1084:52:23」

: التنبؤ بميل الشخصية من خلال المراهنة على الوجه أو النقش. يظهر الوجه للميل الطيب والنقش للميل الشرير.

توقفت عقارب النظام، وبعد لحظة، بدأ الوقت في الزيادة بسرعة، من 1084 ساعة إلى 1098 ساعة، ومن 1098 ساعة إلى 1120 ساعة، ومن 1120 ساعة إلى 1180 ساعة. ازدادت حياتها.

“أوه، نعم. السحر الدموي الذي اخترعه بيتان يمكنه تحديدهم إلى حد ما. بالطبع، نحتاج إلى كمية كبيرة من اللحم…”

… يا له من مشهد غامض.

لكن، في تلك اللحظة-

“هل تقلقين بشأن زملائك؟ هذا ليس من شأني. هؤلاء الأوغاد اللعينين، الذين هم زملاء فيرون، لا يمكنهم العيش على هذه القارة على أي حال.

حك غوركن مؤخرة رقبته وأومأ برأسه.

ابتسمت. على الأقل، لم يكن هذا الأسلوب خاطئًا. كان سيشتري لها بعض الوقت.

لم تستطع حتى النظر في عيني. انحنت برأسها وتحدثت بصوت جاف ملتوي.

“إذا كنت تريدين لهم أن يعيشوا، فغادري القارة.”

「وضع غير طبيعي: لعنة」

لكن هذا وحده… كان يستحق أن يُكره.

لكن هذا وحده… كان يستحق أن يُكره.

“موتي بعيدًا عني قدر الإمكان حتى لا تسببي أي ضرر لعائلتي.”

تردد صدى شظايا الفولاذ العائمة حوله مع كلماته. كان سحره صغيرًا بحيث يتسرب إلى الجسد ويحدث أشد آلام ممكنة. عندما فكرت في النية وراء تلك التعويذة، تساءلت عن مدى سلامة عقل هذا الرجل.

توقف جسد جولي عن الارتجاف. هدأت، وتجمد قلبها. أحاط بها صمت مظلم وبارد.

ظل صامتًا تمامًا. هلهذا يعني أنه سيسمح لهم بالذهاب؟ سار الأربعة للأمام بتردد، لكنه بقي بلا حراك.

أخيرًا، نظرت إليّ وأومأت برأسها.

كان العنوان يتعلق بحالة رشوة وتوصية مرتبطة بفرسان فريهيم. كان الراديو قد ضج بتلك الأخبار مؤخرًا.

“نعم. سأفعل.”

نظر ديكولين خلفهم في النفق.

ـــ في تلك اللحظة.

لم يجرؤ أحد على الإجابة. حتى هذا السؤال البسيط كان كافيًا ليشعروا وكأن حبل المشنقة يضيق حول أعناقهم.

انعكست ألف ومائة ساعة في رؤيتي وتضخمت.

استدار زيت، وهو ينقر لسانه. شاهدت جوزيفين ظهره العريض وهو يبتعد.

* * *

… كان هناك أربعة أشخاص، اثنان منهم أطفال، والآخران بالكاد بالغين، يركضون عبر النفق. و كانوا يستذكرون الكلمات التي تركها لهم آباؤهم قبل أن يفروا.

تشو، تشو، تشو-

◆ معلومات

صوت توقف القطار على القضبان. بعد لحظة، توقفت الاهتزازات العالية. كانت جولي بعيدة، تنظر من النافذة. استقبلها العالم الأبيض النقي، الأرض البيضاء الشاحبة، السماء الجافة، والثلوج الخفيفة المتساقطة… عالم فريدن النقي الذي لا يمكن تمييزه.

اتسعت عينا جوزيفين.

“…”

[ هذه رسالة من كاريكسيل. ]

نزلت جولي في المحطة ونظرت إلى مشهد مسقط رأسها بدون كلمة. منذ زمن طويل أرادت المغادرة، لكنها لم تستطع في النهاية. أُجبرت على العودة. وبينما كانت في أسوأ حالاتها…

“غلق-”

خطوات- خطوات-

[الرواية “العيون الزرقاء”، التي نشرت من قبل مؤلف مجهول، أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا.]

سارت جولي إلى الأمام بدون كلمة. كل ما كان معها هو سيفها وحقيبة، ولكن وجهتها لم تكن قصر العائلة. كانت ذاهبة لصنع مكان لنفسها. كانت تعلم أفضل من أي شخص آخر أنها كانت قريبة من الموت، لكنها لم تكن تنوي الاستسلام.

“هل تقلقين بشأن زملائك؟ هذا ليس من شأني. هؤلاء الأوغاد اللعينين، الذين هم زملاء فيرون، لا يمكنهم العيش على هذه القارة على أي حال.

“…ديكولين.”

تردد صدى شظايا الفولاذ العائمة حوله مع كلماته. كان سحره صغيرًا بحيث يتسرب إلى الجسد ويحدث أشد آلام ممكنة. عندما فكرت في النية وراء تلك التعويذة، تساءلت عن مدى سلامة عقل هذا الرجل.

قبضت على سيفها بشدة. استرجعت ذكريات الفرسان الذين دمرهم ديكولين، أتباعها، إذلال ذلك اليوم، وكل شيء في الماضي البعيد. الكراهية في قلبها قد تجمدت بالفعل. وضعت يدها على قلبها.

“…”

نبضة… نبضة…

تيك- توك-

نبضة بطيئة بدت وكأنها على وشك الانكسار في أي لحظة. إذا سمعها أي طبيب، سيتساءل: “أليست ميتة بالفعل؟” الآن، سيضيع قلب جولي في شتاء أبدي. لذلك، وأكثر من ذلك، لن تنتهي بهذه الطريقة. كانت واثقة من أنها ستتغلب على ذلك.

نبضة بطيئة بدت وكأنها على وشك الانكسار في أي لحظة. إذا سمعها أي طبيب، سيتساءل: “أليست ميتة بالفعل؟” الآن، سيضيع قلب جولي في شتاء أبدي. لذلك، وأكثر من ذلك، لن تنتهي بهذه الطريقة. كانت واثقة من أنها ستتغلب على ذلك.

“يجب عليّ…”

توقف زيت، ثم نظر إلى جوزيفين. عكست عيناه الحادة عظمة أقوى فارس في العالم.

كانت جولي مصممة وهي تمشي على الجليد.

“هل تقلقين بشأن زملائك؟ هذا ليس من شأني. هؤلاء الأوغاد اللعينين، الذين هم زملاء فيرون، لا يمكنهم العيش على هذه القارة على أي حال.

•••••••

توقف وقتها.

“أين يمكنني استخدامها بهذه الحالة؟”

كان الأمر مألوفًا بطريقة ما، لكن انتباه إيفرين انتقل مباشرة إلى الفقرة التالية.

تحدث زيت، الذي كان يشاهد جولي من بعيد. جوزيفين، التي كانت تقف بجانبه، هزت كتفيها.

عملة تكشف الخير والشر. قد يكون هناك أشخاص أشرار بين دماء الشياطين، وبالتأكيد سيكون هناك متعصبون من المذبح. لن يتردد في قتل مثل هؤلاء الناس. ترددت ثلاثة أصوات خطوات من أعماق النفق. استمر في القراءة وأصغى، منتظرًا وصول هذه المجموعة الجديدة.

“إنها جولي. أليست من العائلة؟”

“لقد انتهى الامر. يا رفاق، الآن…”

“هل هو انفصال؟”

“كنت تعلم أنه لن ينجح بأي حال من الأحوال~. كان خط العلاقة بين يوكلاين وفريدن مستحيلاً منذ البداية.”

ما زالوا متوترين، توجهوا إلى خارج النفق، نظروا حولهم، ثم اتجهوا غربًا. ولكن.

“…همم. لكنني غاضب. تلك اللعنة، بعد كل شيء، كانت بسببه.”

لم يعرفوا ما نوع هذه الهواية، لكن كان لديهم الحق في الحياة أو الموت. ولم يكن هناك سبيل للتعبير عن أي استياء. أومأت المرأة بسرعة.

تلقت جولي لعنتها أثناء محاولتها حماية ديكولين. بالطبع، قالت جولي بنفسها أن حتى ذلك كان جزءًا من المهمة وأنه كان على ما يرام مثل الغبية.

صدّيت فولاذه باستخدام التحريك الذهني. بدا غوركن متفاجئًا من هذا التدخل السحري المفاجئ.

“أخبري جولي بالدخول في فرسان فريدن.”

“…أنا.”

“هاه؟”

“ليباركنا الاله…”

اتسعت عينا جوزيفين.

***** شكرا للقراءة Isngard

“أليست هناك شائعات عن فساد الآن؟ هل سيبقى فرسان الشمال صامتين؟”

“لا تبالغي في تقدير قيمتك. أنت مجرد فرد.”

“هم ملكي. سأجعلهم يغلقون أفواههم بمهاراتنا.”

أظهر ديكولين العملة المخفية في يده. كانت الوجه.

استدار زيت، وهو ينقر لسانه. شاهدت جوزيفين ظهره العريض وهو يبتعد.

“…هممم.”

“يا سيدي. متى ستمنح جولي حريتها؟”

لكن، في تلك اللحظة-

“…”

لم تستطع حتى النظر في عيني. انحنت برأسها وتحدثت بصوت جاف ملتوي.

توقف زيت، ثم نظر إلى جوزيفين. عكست عيناه الحادة عظمة أقوى فارس في العالم.

كان العنوان يتعلق بحالة رشوة وتوصية مرتبطة بفرسان فريهيم. كان الراديو قد ضج بتلك الأخبار مؤخرًا.

“…في يوم من الأيام، عندما تتغلب عليّ تلك الفتاة. حينها سأدع جولي تذهب.”

[ هذه رسالة من كاريكسيل. ]

هل يمكن لجولي أن تهزم زيت؟ كانت جوزيفين متشككة في ذلك الاحتمال. بالطبع، لم يكن هناك شخص آخر مثله في تاريخ الإمبراطورية، ناهيك عن عائلة فريدن.

“هل تتساقط الثلوج بالفعل؟”

“جوزيفين، يبدو أنك ستتمسكين بجولي لبقية حياتك ولن تدعيها تذهب.”

* * *

“…”

بمجرد أن رأوا وجهه، لم يستطيعوا حتى التراجع. حتى فكرة الهروب أصبحت مستحيلة. ليس من ديكولين من يوكلين، تلك العائلة المدمرة التي انتقلت دماؤها عبر القرون. الشيطان الذي طارد وقتل آلافًا من دماء الشياطين.

كان التوقع في عيني زيت مزعجًا، لكن جوزيفين استجابت بابتسامة.

* * *

“هل سأفعل؟ مستحيل~. لكنها لا تزال أختي الصغرى~، هه.”

صدّيت فولاذه باستخدام التحريك الذهني. بدا غوركن متفاجئًا من هذا التدخل السحري المفاجئ.

* * *

•••••••

…اقتربت نهاية الخريف. إيفرين، التي تم اعتمادها رسميًا باسم كيندال بدلاً من سولدا، عرضت ردائها الجديد بمجرد وصولها إلى مختبر المعيد.

“…واو! كما هو متوقع!”

“ما رأيك؟ ألا يبدو اللون أكثر فخامة؟”

تردد صدى شظايا الفولاذ العائمة حوله مع كلماته. كان سحره صغيرًا بحيث يتسرب إلى الجسد ويحدث أشد آلام ممكنة. عندما فكرت في النية وراء تلك التعويذة، تساءلت عن مدى سلامة عقل هذا الرجل.

“نعم. هو كذالك.”

“لا داعي لذلك.”

كان الكيندال درينت مشغولاً أيضًا بعمله على تجربته السحرية، ولم يكن ألين في الجوار.

* * *

“…متى سيأتي زميل جديد؟”

***** شكرا للقراءة Isngard

تذمرت إيفرين وجلست. كانت هناك صحيفة كان درينت يقرأها على المكتب.

أومأ درينت برأسه وهو يستمع، وضحكت إيفرين وهي تركز طاقتها على الخشب الصلب.

[…حل فرسان فريهيم.]

“هم ملكي. سأجعلهم يغلقون أفواههم بمهاراتنا.”

كان العنوان يتعلق بحالة رشوة وتوصية مرتبطة بفرسان فريهيم. كان الراديو قد ضج بتلك الأخبار مؤخرًا.

نبضة… نبضة…

“إذا كانت فريهيم…”

[الرواية “العيون الزرقاء”، التي نشرت من قبل مؤلف مجهول، أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا.]

كان الأمر مألوفًا بطريقة ما، لكن انتباه إيفرين انتقل مباشرة إلى الفقرة التالية.

“نعم. سأفعل.”

[الرواية “العيون الزرقاء”، التي نشرت من قبل مؤلف مجهول، أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا.]

نظر إليهم؛ لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أو تهديدات. بلل الطفلان سراويلهما تحت ذلك النظر، وبدأت الدموع تتساقط على وجنتي اللاجئين الأكبر سنًا.

“…تلك الفتاة.”

“هل تقلقين بشأن زملائك؟ هذا ليس من شأني. هؤلاء الأوغاد اللعينين، الذين هم زملاء فيرون، لا يمكنهم العيش على هذه القارة على أي حال.

الرواية التي نشرتها سيلفيا أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا. كانت نفس الرواية موجودة حاليًا على مكتب إيفرين. للأسف، لم يُنشر المجلد التالي بعد.

“أين يمكنني استخدامها بهذه الحالة؟”

“كان يجب أن تنشريها كلها مرة واحدة. لماذا قسّمت الكتب 1 و2؟”

“…”

إيفرين، التي كانت تبتسم بسعادة، نظرت من النافذة بعينين تتسعان تدريجيًا.

نظرت عبر النافذة. لم يكن باب القصر بعيدًا، ورأيت امرأة تقف أمامه. جولي.

“هاه؟”

[…حل فرسان فريهيم.]

كادت أن تسقط.

: عملة خاصة يمكن الحصول عليها من كتالوج العناصر.

“هل تتساقط الثلوج بالفعل؟”

“كان يجب أن تنشريها كلها مرة واحدة. لماذا قسّمت الكتب 1 و2؟”

كانت الثلوج تتساقط من السماء. ضحكت إيفرين وجلست مرة أخرى.

“انحناء الفارس خفيف للغاية.”

“آه~. الآن تتغير الفصول~. لا يزال هناك الكثير من الأشياء للقيام بها~ لم أتمكن من حل أي شيء.”

كان الكيندال درينت مشغولاً أيضًا بعمله على تجربته السحرية، ولم يكن ألين في الجوار.

كانت تهمهم بكلمات لحن شعبي وسحبت الخشب الصلب. كانت لا تزال تنحت ديكولين في عقلها الباطن. كان الأمر صعبًا، ولكن في الوقت نفسه، كانت تجده ممتعًا ومجزيًا للغاية.

“همم؟”

“بعد قليل، يمكنني الذهاب إلى الفصل… درينت! تعلم أن هناك حصة للبروفيسور ديكولين اليوم، صحيح؟”

ألقى عليّ تحية ساحر رجل ذو شعر أزرق طويل مربوط خلف ظهره: غوركن. مثلي، كان يستخدم الفولاذ.

“بالطبع.”

“…؟”

أومأ درينت برأسه وهو يستمع، وضحكت إيفرين وهي تركز طاقتها على الخشب الصلب.

◆ معلومات

“اليوم…”

… يا له من مشهد غامض.

كانت ستنهي هذه السحر.

“نعم، نعم. سأفعل.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

أومأ درينت برأسه وهو يستمع، وضحكت إيفرين وهي تركز طاقتها على الخشب الصلب.

كانت ستنهي هذه السحر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط