Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 137

الاضطراب (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاضطراب (1)

الفصل 137: الاضطراب (1)

“ماذا فعلتِ معه؟”

“يأتيني في أحلامي… دائمًا.”

فحصت ييريل الغلاف.

كان هناك العديد من التفسيرات الممكنة لكلمات إيفرين. نظرت إليها وأنا أفكر.

لم تحب سيلفيا هذا الجانب اللطيف من إيفرين.

“أنت جريئة جدًا.”

قاطعته.

لكن إيهيلم تحدث أولًا بصوت مليء بالضحك.

تقدم نحوي رجل يشبه الفأر وتحدث.

“لا. ليس الأمر كذلك… إذا جعلت الأستاذ يتجسد في ذهني، ألن نتمكن من هزيمة ذلك الشخص أيضًا؟”

“هذا شيء سيظهر بعد أن نلقي نظرة. فقط ابقي هادئة إذا لم يكن هناك مشكلة. سأعطيكِ شهادة.”

“تجسيد ديكولين؟ لماذا تزدادين جرأة كلما تحدثت أكثر؟”

“…كغه!”

“…لماذا جاء الساحر إيهيلم إلى هنا معك؟”

“فكري بي عندما ترين هذا. الوسائط تساعد كثيرًا في تكوين الحراس.”

نظرت إيفرين إلى إيهيلم بحدة، لكنه اكتفى بهز كتفيه.

“حسنًا. لدينا الكثير مما يجب تمزيقه! تحركوا!”

“أنت شاهدي. أردت أن أرد لك الجميل على ذلك-”

“…”

“انسَ الأمر.”

—بسببك…

قاطعته.

…نعم.”

“هذا معقول جدًا.”

“أوه! إنها البديلة الأكثر كفاءة في العالم. إنه لشرف لي أن ألتقي بك بعد وقت طويل.”

تجسيد ديكولين – بمعنى آخر، “أنا” في عقل إيفرين الباطن. ليست فكرة سيئة. لم يكن ذلك مستحيلًا، لكنه سيستغرق وقتًا. لذلك، كنت أنوي الاتصال بعقلها الباطن أولًا. سيتم زرع إنذار تحذيري في إيفرين، إذا ظهر ديكالين، سأعرف.

غُلْب—

“أولًا، ادخلي هذا.”

تكشرت ييريل وهي تفتح كتابًا سلمته إياها.

“نعم.”

“أوه! أرى! كما هو متوقع من الأستاذ!”

صعدت إيفرين إلى الجهاز الأسطواني مترددةً للحظات قليلة فقط.

انفتح باب الأسطوانة، واستيقظت إيفرين من نومها ونظرت بفراغ إلى السماء.

زيييييي—

“فكري بي عندما ترين هذا. الوسائط تساعد كثيرًا في تكوين الحراس.”

أُغلقت الباب ميكانيكيًا، وبدأت إيفرين في النعاس على الفور. بعد أن بدأت في النوم، وضعت يدي على الجهاز. إذا أغمضت عيني في هذه الحالة، ستُنقل لي الذكريات الموجودة داخل الكاشف.

اهتزت القرية مرة أخرى بسبب انفجار. شاهدت الدخان والجمر يتصاعدان في الهواء حول القرية من بعيد. رغم أن وجهي ظل ثابتًا، إلا أن الأمور بدت أكثر تعقيدًا في رأسي. كشخص حديث من الأرض، شعرت بصعوبة في التخلص من بعض الأفكار.

…رأيت إيفرين، إيفرين صغيرة جدًا. كان رجل قصير بجانبها يقف وينظر إلى شاهد قبر.

توقفت السيارة، وفورًا تقريبًا، اندفع الفرسان لفتح الباب. بينما خرجت، وضعت يدي على قبعتي ونظرت حولي. تحدث أحد الحراس الواقف بجانبي.

[ليلين لونا]

“هذا شيء سيظهر بعد أن نلقي نظرة. فقط ابقي هادئة إذا لم يكن هناك مشكلة. سأعطيكِ شهادة.”

الأم توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة. لكن وجه الطفلة لم يكن حزينًا. بالنسبة للطفلة، كانت الأم مجرد شخص غريب لم تلتقِ به قط.

“…ما الأمر هذه المرة؟”

خطى خطى—

فحصت ييريل الغلاف.

أصبحت إيفرين يقظة على صوت خطوات. الرجل الذي اقترب ببطء وضع يده على كتف إيفرين الصغير، ونظرت إليه.

“سنصل قريباً.”

—أبي!

كانت جولي على وشك الرد، لكنها تذكرت فجأة ما قاله ديكولين.

الطفلة التي كانت تبتسم بفرح لم تتلقَ ردًا. بدلًا من ذلك، شيء صغير ورطب سقط على رأسها. عند النظر للأعلى، رأت دموعًا تتساقط على خدي الرجل.

“تقرير؟”

—…أبي، هل تبكي؟

“أرسلوه إلى روهالك.”

لم يرد. حزن الأب أثر في الطفلة أكثر من شاهد قبر أمها. مدت الطفلة يدها نحو والدها.

*****

—بسببك…

“سنصل قريباً.”

لم تستطع سماع صوت والدها جيدًا. لا، لم تكن تستمع. فقط ابتسمت إيفرين بفرح وعانقته بقوة.

“أستاذ! اكتشفت أن هناك نفقًا قريبًا.”

…تغير المشهد.

“هممم…”

—قذرة وفاسدة.

“أوه!”

كان غلايثيون ينظر كما لو كان ينظر إلى حشرة. كان جنود إيلياد يحيطون بقصر لونا، وكانت إرادتهم تحترق في عيونهم.

بووم—!

—إنها ليست قذرة! إنها ليست فاسدة!

تحرك العملاء بنشاط، بينما كانت جولي تراقبهم بنظرة شاردة. بدأت أفكارها تتسارع، وشعرت بأن شيئًا ما يسير بشكل خاطئ.

—فكر في الأمر كعيب من عيوب الولادة في عائلة ضعيفة.

ابتسمت إيفرين بمرارة. ما قالته كان صحيحًا: سيلفيا تحب ديكولين، لكنها تكرهه بشدة. كان الأمر كذلك خلال الفصل الدراسي الأول.

—ما الخطأ في ذلك!

“فريهيم ليس بها أي مشاكل! لم نفعل أي شيء-”

كانت إيفرين الصغيرة تقف أمام غلايثيون وهي تمد ذراعيها لحماية أجدادها. كان وجهها متسخًا، وكانت تدمع، لكنها رفضت أن تتراجع.

كانت جولي على وشك الرد، لكنها تذكرت فجأة ما قاله ديكولين.

—كنت سأحرقكم جميعًا منذ البداية… تشك. مزعج جدًا. هيه!

نظرت مباشرة في عينيه. من قبيلة الصحراء، كان يبدو كواحد من دماء الشياطين.

صرخ الجنود ردًا وبدأوا في إلقاء مشاعلهم في فناء القصر.

في الجزء الشمالي الشرقي من الإمبراطورية، في طريقنا إلى مخبأ دماء الشياطين، كنت أقوم بتجارب مختلفة على سلطة رجل الحديد. استنتجت: أن سلطة كارلا مذهلة.

—اتركوا هذا القصر. يجب أن تعيشوا وكأنكم متّم هنا.

…تغير المشهد مع صرخات الطفلة. هذه المرة، كانت في أجزاء متقطعة، حيث ظهرت الذكرى كأجزاء من زجاج مكسور.

انتشر الحريق عبر حديقة الزهور التي زُرعت بغير براعة ولكن بإخلاص باستخدام البذور التي قدمها أجدادها، وزحف نحو المنزل.

ضربت—

—توقفوا! أنتم، أشخاص سيئون، توقفوا! أنتم أشرار-!

“قائدة! لدينا مشكلة!”

كانت إيفرين تبكي وهي تشاهد النيران تتقدم. لكن، صرخاتها لم تستطع إطفاء النار. ركضت الطفلة بسرعة نحو الحديقة وبدأت في جمع الماء. دلو واحد، اثنان، ثلاثة-!

توقفت السيارة، وفورًا تقريبًا، اندفع الفرسان لفتح الباب. بينما خرجت، وضعت يدي على قبعتي ونظرت حولي. تحدث أحد الحراس الواقف بجانبي.

لكن، لم يكن ذلك كافيًا لإخماد النيران. وقبل أن تلتهم جسدها الصغير، أوقفها أجدادها.

“جلالتك! من فضلك أعيدي النظر! الزيادة المفاجئة في سعر الفائدة-”

—لا بأس، إيفرين. هذا يكفي…

عند سؤال جولي، ابتسم أحدهم وأخرج بطاقته التعريفية.

—ووااااااه… واااااااه…

-آه…

…تغير المشهد مع صرخات الطفلة. هذه المرة، كانت في أجزاء متقطعة، حيث ظهرت الذكرى كأجزاء من زجاج مكسور.

“لأنني أكثر فعالية منكم بمئة مرة. لأنه من الأفضل للمدنيين إذا استخدمتكم كأدوات بدلاً من كونكم سياسيين.”

-آه…

فتحت عيني. واصل جهاز كشف موجات الدماغ عرض وعي إيفرين. مع هذا، كان من الممكن دفن تعويذتي التحذيرية داخل عقلها. تسربت إلى دماغ إيفرين بموجات المانا. كان هذا الجهاز 「مستكشف موجات الدماغ السحرية」 قادرًا على الانتقال إلى ما هو أبعد من مجرد اكتشاف موجات الدماغ، وكان قادرًا على التلاعب بها؛ لقد أعطيته تلك الوظيفة بفضل [يد ميداس].

رأيت رجلًا محاصرًا في تابوت في مكان مظلم وحاد. الأب الذي عاد ميتًا. كانت إيفرين تنظر إلى جسده بعيون فارغة. الأب الذي كانت تؤمن أنه سيعود يومًا ما ويعيد إحياء عائلتهم، يتدلى بجسمه المترهل مع حبل ملتف حول عنقه…

“…شكرًا.”

“…”

“نعم. كان هناك تقرير.”

فتحت عيني. واصل جهاز كشف موجات الدماغ عرض وعي إيفرين. مع هذا، كان من الممكن دفن تعويذتي التحذيرية داخل عقلها. تسربت إلى دماغ إيفرين بموجات المانا. كان هذا الجهاز 「مستكشف موجات الدماغ السحرية」 قادرًا على الانتقال إلى ما هو أبعد من مجرد اكتشاف موجات الدماغ، وكان قادرًا على التلاعب بها؛ لقد أعطيته تلك الوظيفة بفضل [يد ميداس].

“هاه. تدقيق على فرساننا؟”

نقشت دائرة سحرية في دماغ إيفرين باستخدام السحر الداعم المتقدم [الاتصال]. لم يكن الدعم من تخصصي، لكنه كان سهلًا ما دامت إيفرين لا تقاوم. نحتت كل خط بعناية كبيرة. استغرق الأمر حوالي ساعة كاملة.

صفع أحد الحراس وجهه.

“هممم…”

“حسنًا. لدينا الكثير مما يجب تمزيقه! تحركوا!”

أهدرت حوالي 3000 وحدة من المانا، باستثناء [يد ميداس]. تاركًا ذلك جانبًا، فتحت الكاشف للتحقق مما إذا كان يعمل بشكل صحيح.

صوفيان واصلت الضغط عليهم وهم يظلون صامتين.

سكوووووو—!

لم تستطع سيلفيا الرد لوهلة. لكنها تماسكت في ثانية ونفخت وجنتيها.

انفتح باب الأسطوانة، واستيقظت إيفرين من نومها ونظرت بفراغ إلى السماء.

“فضلك لا يُقاس…”

“أوه!”

قاطعته.

ثم تذمرت من الألم، وأخذت تفرك صدغيها.

“جاء استئناف من مقاطعات الإمبراطورية. من فضلك انظري إلى هذا.”

“أستاذ، هل انتهى الأمر…؟”

انتشر الحريق عبر حديقة الزهور التي زُرعت بغير براعة ولكن بإخلاص باستخدام البذور التي قدمها أجدادها، وزحف نحو المنزل.

“انتهى.”

كانت ييريل. ابتسم إيهيلم بتهكم.

الآن، سأعرف إذا ظهر ديكالين في إيفرين. بالطبع، كانت أفضل طريقة للتحقق هي أن تجعل إيفرين نسخة من ديكولين كحارس على عقلها الباطن، لكن ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا. في هذه الأثناء، لم يكن لدي خيار سوى التدخل بنفسي.

“حسنًا. نائب القائد، من فضلك اخرج.”

“لا تهمل تدريبك العقلي.”

“أنت شاهدي. أردت أن أرد لك الجميل على ذلك-”

“…نعم.”

أصبحت إيفرين يقظة على صوت خطوات. الرجل الذي اقترب ببطء وضع يده على كتف إيفرين الصغير، ونظرت إليه.

“وأيضًا.”

“روكفيل، ما…؟”

سلمتها كيسًا من خشب الفولاذ. كان هذا هو العنصر الوحيد الذي يتناغم معي. ربما كانت هذه الفتاة تعرفني أكثر من أي إنسان آخر في هذا العالم، لذا سيكون ذلك مفيدًا في تدريبها.

“لكن، لدي نفس الشعور تجاه دماء الشياطين. لا أحبهم. إذن، مخبأ دماء الشياطين الذي تم اكتشافه هذه المرة.”

“فكري بي عندما ترين هذا. الوسائط تساعد كثيرًا في تكوين الحراس.”

“أعلم. لكنكِ تعرفين… الكراهية ليست شعورًا مغلقًا.”

“…شكرًا.”

صفع أحد الحراس وجهه.

ترددت إيفرين في قبوله. عندها، فتح الباب قليلًا، ودخل صوت صغير.

الآن، سأعرف إذا ظهر ديكالين في إيفرين. بالطبع، كانت أفضل طريقة للتحقق هي أن تجعل إيفرين نسخة من ديكولين كحارس على عقلها الباطن، لكن ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا. في هذه الأثناء، لم يكن لدي خيار سوى التدخل بنفسي.

“هل انتهى…؟”

…في اليوم التالي.

كانت ييريل. ابتسم إيهيلم بتهكم.

“إنها نظرية انتهيت من كتابتها. لم أكن أنوي بيعها، لذا ادرسيها. كتابات الأساتذة الآخرين ستشكل عائقًا فقط.”

“أوه! إنها البديلة الأكثر كفاءة في العالم. إنه لشرف لي أن ألتقي بك بعد وقت طويل.”

“لماذا سأ-”

“…عن ماذا تتحدث؟”

“لا. ليس الأمر كذلك… إذا جعلت الأستاذ يتجسد في ذهني، ألن نتمكن من هزيمة ذلك الشخص أيضًا؟”

“ممر مارك تحت الأرض. ذهبت إلى هناك مرة واحدة أيضًا. كان مكانًا لطيفًا.”

أعلنت صوفيان ذلك كقانون. الساحر السابع الأقوى في الإمبراطورية، الذي جعل الشياطين ترتعد لسماع اسمه. عند معرفته بأنه سيتحرك، انحنى الأتباع بسرعة.

“همف. إنه لطيف. ستُفاجأ إذا عرفت كم أربح في الشهر.”

لم يرد. حزن الأب أثر في الطفلة أكثر من شاهد قبر أمها. مدت الطفلة يدها نحو والدها.

تكشرت ييريل وهي تفتح كتابًا سلمته إياها.

كانت إيفرين تبكي وهي تشاهد النيران تتقدم. لكن، صرخاتها لم تستطع إطفاء النار. ركضت الطفلة بسرعة نحو الحديقة وبدأت في جمع الماء. دلو واحد، اثنان، ثلاثة-!

“خذي هذا.”

“أعلم. لكنكِ تعرفين… الكراهية ليست شعورًا مغلقًا.”

“…ما هذا؟”

“…”

فحصت ييريل الغلاف.

“…”

[نظرية يوكلين الثانية: التعمق]

لم تستطع سيلفيا الرد لوهلة. لكنها تماسكت في ثانية ونفخت وجنتيها.

كانت هذا تكملة لـ [نظرية يوكلين] التي كتبتها في الماضي.

كان هناك العديد من التفسيرات الممكنة لكلمات إيفرين. نظرت إليها وأنا أفكر.

“إنها نظرية انتهيت من كتابتها. لم أكن أنوي بيعها، لذا ادرسيها. كتابات الأساتذة الآخرين ستشكل عائقًا فقط.”

غُلْب—

…نعم.”

لم تكن صوفيان ترغب في رؤية هؤلاء الأشخاص. 30% منهم يفكرون فقط في تقدمهم ولم يفكروا أبدًا في شعب الإمبراطورية. 10% كانوا مغسولي الأدمغة بواسطة المذبح. بالإضافة إلى ذلك، كان 40% منهم يتبعون أهواء فصائلهم دون أن يعرفوا شيئًا، مما يترك فقط 20% ممن كانوا صادقين في جهودهم لإدارة شؤون الدولة.

أخذت يرييل الكتاب دون أن تنظر في عينيّ، بل كانت تتطلع حولها بخجل.

توجهت جولي إلى فرسان فريهيم. ربما بسبب العمل المبكر في اليوم السابق، شعر جسدها ببرودة طفيفة، لكنها لم يكن لديها وقت للراحة. نظمت جولي الدفاتر، وكتبت جداول التدريب، وكلفت الأعضاء بالمهام. استغرق العمل الورقي وحده ساعتين.

*****

لم تكن صوفيان ترغب في رؤية هؤلاء الأشخاص. 30% منهم يفكرون فقط في تقدمهم ولم يفكروا أبدًا في شعب الإمبراطورية. 10% كانوا مغسولي الأدمغة بواسطة المذبح. بالإضافة إلى ذلك، كان 40% منهم يتبعون أهواء فصائلهم دون أن يعرفوا شيئًا، مما يترك فقط 20% ممن كانوا صادقين في جهودهم لإدارة شؤون الدولة.

بعد عودة ديكولين، فحصت إيفرين رأسها بينما كانت تنظر إلى الفولاذ. كان يبدو وكأن هناك شيئًا جديدًا داخلها.

“انتهى.”

واحدة من مبادئ السحر العظمى، التدخل البشري المباشر، يتطلب احتياطيات ضخمة من المانا. لذلك، كان بإمكان إيفرين أن توقف تدخُّل ديكولين بسهولة إذا حاولت. لكنها لم ترد فعل ذلك. لم يكن هناك حاجة.

الفصل 137: الاضطراب (1)

غُلْب—

“ممر مارك تحت الأرض. ذهبت إلى هناك مرة واحدة أيضًا. كان مكانًا لطيفًا.”

فتح باب غرفتها محدثًا صريرًا، كاشفًا عن سيلفيا بوجه عابس.

“وأيضًا، هذا هو القائد.”

“إيفرين المتكبرة.”

الطفلة التي كانت تبتسم بفرح لم تتلقَ ردًا. بدلًا من ذلك، شيء صغير ورطب سقط على رأسها. عند النظر للأعلى، رأت دموعًا تتساقط على خدي الرجل.

“…ما الأمر هذه المرة؟”

بووم—!

كانت إيفرين مذهولة لكنها شعرت بالسعادة لرؤيتها.

كلانج كلانج— كلانج كلانج—

“ماذا فعلتِ معه؟”

“هذا معقول جدًا.”

“ماذا؟ آه~، الأستاذ ديكولين؟”

“نعم.”

لا بد أنها رأت ديكولين في الخارج. عبثت إيفرين بحاجبيها بابتسامة ماكرة على شفتيها.

أسرعت إيفرين في تجاهل سيلفيا، لكنها شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.

“أنتِ، هل أنتِ منزعجة لأنه لم ينادِكِ؟”

“لكن، لدي نفس الشعور تجاه دماء الشياطين. لا أحبهم. إذن، مخبأ دماء الشياطين الذي تم اكتشافه هذه المرة.”

“لماذا سأ-”

“…”

“أنتِ تحبين الأستاذ.”

صفع أحد الحراس وجهه.

لم تستطع سيلفيا الرد لوهلة. لكنها تماسكت في ثانية ونفخت وجنتيها.

“جاء استئناف من مقاطعات الإمبراطورية. من فضلك انظري إلى هذا.”

“إيفرين الغبية. كنت سأقول… أنتِ تكرهين ديكولين.”

“أولًا، ادخلي هذا.”

“…”

“وأيضًا.”

ابتسمت إيفرين بمرارة. ما قالته كان صحيحًا: سيلفيا تحب ديكولين، لكنها تكرهه بشدة. كان الأمر كذلك خلال الفصل الدراسي الأول.

“هل انتهى…؟”

“أعلم. لكنكِ تعرفين… الكراهية ليست شعورًا مغلقًا.”

“…ما هذا؟”

“…”

لكن إيهيلم تحدث أولًا بصوت مليء بالضحك.

“سأكره هذا الشخص. سأمقته…لكن لا يمكنني فعل ذلك فقط.”

ترددت إيفرين في قبوله. عندها، فتح الباب قليلًا، ودخل صوت صغير.

صمتت سيلفيا، متعاطفة معها إلى حد ما.

توقفت صوفيان لحظة، مما جذب انتباه كل أتباعها.

“ماذا أقول؟ إنه مثل التصفيق. لا يمكنك التصفيق بيد واحدة، صحيح؟ أريد أن أكرهه. لكن حتى لو كان الأمر كذلك، إذا فهم ذلك الشخص كل شيء وندم على ما فعله…”

أصبحت إيفرين يقظة على صوت خطوات. الرجل الذي اقترب ببطء وضع يده على كتف إيفرين الصغير، ونظرت إليه.

“أنتِ تحبين الأستاذ.”

“نعم. كان هناك تقرير.”

أسرعت إيفرين في تجاهل سيلفيا، لكنها شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.

“أحتاج إلى استجوابهم. أرسلوه إلى روهالك.”

“هل أنتِ مجنونة؟ كيف؟ بالطبع، لا أحبه. ما زلت أكرهه، وربما سأكرهه للأبد. لقد دفع والدي إلى الموت… ولكن مع ذلك.”

“إذا كنت على قيد الحياة، ستأتي الفرص. ولكن إذا مت، فلن يكون أمامي خيار سوى قتل القرية بأكملها، صحيح؟”

صمتت إيفرين للحظة، ونظرت إلى الفولاذ في يدها. ثم ابتسمت بلطف وهمست.

—إنها ليست قذرة! إنها ليست فاسدة!

“أنا فقط أقول إن الأستاذ اعتذر أولاً.”

“مستحيل…”

“…”

“أنت شاهدي. أردت أن أرد لك الجميل على ذلك-”

لم تحب سيلفيا هذا الجانب اللطيف من إيفرين.

“أنت شاهدي. أردت أن أرد لك الجميل على ذلك-”

ضربت—

“هناك أيضًا الكثير من القلق بشأن الارتفاع السريع في الأسعار.”

أخذت هدية ديكولين من يد إيفرين.

“فريهيم ليس بها أي مشاكل! لم نفعل أي شيء-”

“آه!”

صفعة—!

حاولت إيفرين استعادتها، لكن قبضة سيلفيا كانت قوية. وقفت وضربتها ثلاث أو أربع مرات.

لكن إيهيلم تحدث أولًا بصوت مليء بالضحك.

“أنتِ، ماذا تفعلين!”

“روكفيل، ما…؟”

“…”

“نعم، تقرير. كان هناك تقرير. لذا… مرحباً! ماذا تفعلون؟ خذوا كل شيء.”

ثم، دون أن تنطق بكلمة، قفزت وغادرت الغرفة. نظرت إليها إيفرين مذهولة.

“جلالتك، لا أستطيع حتى التحدث عن التأثير الشرير لماريك. هناك الكثير من المغامرين المارقين. اطالب إلغاء فتح ماريك الآن…”

“هل أنتِ غيورة أم ماذا…؟”

“ماذا يحدث؟”

*****

تبعته مجموعة من الأشخاص يرتدون بدلات.

…في اليوم التالي.

“أوه! إنها البديلة الأكثر كفاءة في العالم. إنه لشرف لي أن ألتقي بك بعد وقت طويل.”

توجهت جولي إلى فرسان فريهيم. ربما بسبب العمل المبكر في اليوم السابق، شعر جسدها ببرودة طفيفة، لكنها لم يكن لديها وقت للراحة. نظمت جولي الدفاتر، وكتبت جداول التدريب، وكلفت الأعضاء بالمهام. استغرق العمل الورقي وحده ساعتين.

…في اليوم التالي.

“هاه…”

“آه، نعم. هذه هي الخريطة.”

تمددت وهي تشعر بفيض من الفخر.

“انسَ الأمر. الفرسان يتخلصون من القمامة. أين هو؟”

بوم—!

“نعم! إنه نفق بني للهروب الطارئ. القوات-”

فتح باب غرفة القائد بعنف، كاد أن يخرج من مفاصله. وقفت جولي بغريزة. نائب القائد روكفيل، الذي اندفع إلى الداخل، بدأ يصرخ والعرق يتصبب من وجهه.

“…”

“قائدة! لدينا مشكلة!”

—أبي!

“روكفيل، ما…؟”

رأيت رجلًا محاصرًا في تابوت في مكان مظلم وحاد. الأب الذي عاد ميتًا. كانت إيفرين تنظر إلى جسده بعيون فارغة. الأب الذي كانت تؤمن أنه سيعود يومًا ما ويعيد إحياء عائلتهم، يتدلى بجسمه المترهل مع حبل ملتف حول عنقه…

تبعته مجموعة من الأشخاص يرتدون بدلات.

“لا تجعلني أكرر نفسي.”

“حسنًا. نائب القائد، من فضلك اخرج.”

“التزام؟ مع من؟”

“دعني أذهب!”

“لماذا سأ-”

“أوه! إذا لم تستمع، فهذا يعد عرقلة لأداء الواجبات الرسمية.”

أصبحت إيفرين يقظة على صوت خطوات. الرجل الذي اقترب ببطء وضع يده على كتف إيفرين الصغير، ونظرت إليه.

“…”

لم يرد. حزن الأب أثر في الطفلة أكثر من شاهد قبر أمها. مدت الطفلة يدها نحو والدها.

بعد أن طردوا روكفيل، نظروا حولهم داخل غرفة القائدة. لسبب ما، بدا عليهم خيبة الأمل من الديكور غير المتقن.

تقدم نحوي رجل يشبه الفأر وتحدث.

“ماذا يحدث؟”

حاليًا، لم تكن أقوى أسلحة صوفيان هي سلطتها كإمبراطورة أو قوتها، بل كانت العملة الرئيسية للأمة والحجر المقدس لأكبر إمبراطورية في القارة. وكانت قوة أسعار الفائدة أيضًا جزءًا من تلك العملة الرئيسية.

عند سؤال جولي، ابتسم أحدهم وأخرج بطاقته التعريفية.

سيؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى انخفاض السيولة داخل الإمبراطورية. سيشتري المواطنون بضائع أقل ويودعون أموالهم في البنوك، وسيضطر التجار إلى خفض أسعار السلع لتحريك مخزونهم.

“أنا روسو من فريق التدقيق الخاص بالفرسان. إنه موسم التدقيق على فرسان القطاع الخاص، لذلك جئنا.”

الأم توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة. لكن وجه الطفلة لم يكن حزينًا. بالنسبة للطفلة، كانت الأم مجرد شخص غريب لم تلتقِ به قط.

“هاه. تدقيق على فرساننا؟”

“أنت جريئة جدًا.”

“نعم. كان هناك تقرير.”

“…ما هذا؟”

“تقرير؟”

كانت هذا تكملة لـ [نظرية يوكلين] التي كتبتها في الماضي.

وقفت جولي عاجزة عن الكلام. لم يفعلوا أي شيء يتطلب التدقيق. كانت واثقة من أنه لا توجد أوامر فرسان أخرى بنفس استقامة فرسان فريهيم.

“جلالتك، لقد تجاوز تمرد دماء الشياطين حدوده في السنوات الأخيرة. نعتقد أن التدابير القمعية الراديكالية ضرورية.”

“نعم، تقرير. كان هناك تقرير. لذا… مرحباً! ماذا تفعلون؟ خذوا كل شيء.”

بوم—!

“””نعم!”””

استقبلتني المباني المحترقة والدخان المتصاعد. العديد من الفرسان والجنود كانوا يشغلون القرية الواسعة، متدفقين ذهابًا وإيابًا.

بأمر من روسو، بدأ مرؤوسوه في جمع جميع الوثائق تقريبًا، بما في ذلك الدفاتر والوثائق الرسمية التي كانت تعمل عليها للتو ووضعوها في صندوق. شددت جولي فكها وهي تحدق بهم.

—ما الخطأ في ذلك!

“فريهيم ليس بها أي مشاكل! لم نفعل أي شيء-”

“انسَ الأمر.”

“هذا شيء سيظهر بعد أن نلقي نظرة. فقط ابقي هادئة إذا لم يكن هناك مشكلة. سأعطيكِ شهادة.”

بعد عودة ديكولين، فحصت إيفرين رأسها بينما كانت تنظر إلى الفولاذ. كان يبدو وكأن هناك شيئًا جديدًا داخلها.

“الآن، هذا…”

“وأيضًا.”

كانت جولي على وشك الرد، لكنها تذكرت فجأة ما قاله ديكولين.

“أحتاج إلى استجوابهم. أرسلوه إلى روهالك.”

—مهما كان الأمر، افعلي ما تشائين، لكن كوني مستعدة. ستندمين على ذلك.

“…”

“مستحيل…”

“أستاذ، هل انتهى الأمر…؟”

“حسنًا. لدينا الكثير مما يجب تمزيقه! تحركوا!”

“لكن، لدي نفس الشعور تجاه دماء الشياطين. لا أحبهم. إذن، مخبأ دماء الشياطين الذي تم اكتشافه هذه المرة.”

تحرك العملاء بنشاط، بينما كانت جولي تراقبهم بنظرة شاردة. بدأت أفكارها تتسارع، وشعرت بأن شيئًا ما يسير بشكل خاطئ.

لكن، لم يكن ذلك كافيًا لإخماد النيران. وقبل أن تلتهم جسدها الصغير، أوقفها أجدادها.

*****

“أستاذ، هل انتهى الأمر…؟”

القصر الملكي، حيث يجتمع أعضاء المجلس والأسرة الإمبراطورية. اليوم، شاركت صوفيان شخصيًا في شؤون الدولة للمرة الأولى على الإطلاق. حتى داخل الكرة الثلجية، كانت تتخذ قرارات بشأن القضايا الرئيسية باستخدام جسدها المتملك، لكنها وجدت أن التعامل مع التابعين أمر ممل للغاية.

“لا تهمل تدريبك العقلي.”

“جلالتك، لقد تجاوز تمرد دماء الشياطين حدوده في السنوات الأخيرة. نعتقد أن التدابير القمعية الراديكالية ضرورية.”

“…نعم.”

“جلالتك، لا أستطيع حتى التحدث عن التأثير الشرير لماريك. هناك الكثير من المغامرين المارقين. اطالب إلغاء فتح ماريك الآن…”

“خذي هذا.”

“جلالتك، تجار الإمبراطورية…”

نقشت دائرة سحرية في دماغ إيفرين باستخدام السحر الداعم المتقدم [الاتصال]. لم يكن الدعم من تخصصي، لكنه كان سهلًا ما دامت إيفرين لا تقاوم. نحتت كل خط بعناية كبيرة. استغرق الأمر حوالي ساعة كاملة.

لم تكن صوفيان ترغب في رؤية هؤلاء الأشخاص. 30% منهم يفكرون فقط في تقدمهم ولم يفكروا أبدًا في شعب الإمبراطورية. 10% كانوا مغسولي الأدمغة بواسطة المذبح. بالإضافة إلى ذلك، كان 40% منهم يتبعون أهواء فصائلهم دون أن يعرفوا شيئًا، مما يترك فقط 20% ممن كانوا صادقين في جهودهم لإدارة شؤون الدولة.

القصر الملكي، حيث يجتمع أعضاء المجلس والأسرة الإمبراطورية. اليوم، شاركت صوفيان شخصيًا في شؤون الدولة للمرة الأولى على الإطلاق. حتى داخل الكرة الثلجية، كانت تتخذ قرارات بشأن القضايا الرئيسية باستخدام جسدها المتملك، لكنها وجدت أن التعامل مع التابعين أمر ممل للغاية.

“جاء استئناف من مقاطعات الإمبراطورية. من فضلك انظري إلى هذا.”

“نعم، تقرير. كان هناك تقرير. لذا… مرحباً! ماذا تفعلون؟ خذوا كل شيء.”

“أعطني إياه.”

رأيت رجلًا محاصرًا في تابوت في مكان مظلم وحاد. الأب الذي عاد ميتًا. كانت إيفرين تنظر إلى جسده بعيون فارغة. الأب الذي كانت تؤمن أنه سيعود يومًا ما ويعيد إحياء عائلتهم، يتدلى بجسمه المترهل مع حبل ملتف حول عنقه…

أخذت صوفيان الاستئناف بينما كان عدم الرضا مرسومًا على جبينها المتجعد. كان محتواه يشير إلى أنه كان هناك المزيد من الفرسان الذين قاوموا وماتوا على أيدي التمرد وأن المزيد من الأفراد ولدوا بقوى شيطانية ونهبوا القرى…

توجهت جولي إلى فرسان فريهيم. ربما بسبب العمل المبكر في اليوم السابق، شعر جسدها ببرودة طفيفة، لكنها لم يكن لديها وقت للراحة. نظمت جولي الدفاتر، وكتبت جداول التدريب، وكلفت الأعضاء بالمهام. استغرق العمل الورقي وحده ساعتين.

بعبارة أخرى، يرجى قتل دماء الشياطين.

توقفت صوفيان لحظة، مما جذب انتباه كل أتباعها.

“هناك أيضًا الكثير من القلق بشأن الارتفاع السريع في الأسعار.”

الأم توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة. لكن وجه الطفلة لم يكن حزينًا. بالنسبة للطفلة، كانت الأم مجرد شخص غريب لم تلتقِ به قط.

“أوه، جيد! قلتها بشكل جيد! كإجراء مضاد للتضخم، سأتحكم في إمدادات الحجر المقدس مباشرة وأرفع أسعار الفائدة.”

صمتت سيلفيا، متعاطفة معها إلى حد ما.

سيؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى انخفاض السيولة داخل الإمبراطورية. سيشتري المواطنون بضائع أقل ويودعون أموالهم في البنوك، وسيضطر التجار إلى خفض أسعار السلع لتحريك مخزونهم.

“نعم، تقرير. كان هناك تقرير. لذا… مرحباً! ماذا تفعلون؟ خذوا كل شيء.”

حاليًا، لم تكن أقوى أسلحة صوفيان هي سلطتها كإمبراطورة أو قوتها، بل كانت العملة الرئيسية للأمة والحجر المقدس لأكبر إمبراطورية في القارة. وكانت قوة أسعار الفائدة أيضًا جزءًا من تلك العملة الرئيسية.

“يأتيني في أحلامي… دائمًا.”

“جلالتك! من فضلك أعيدي النظر! الزيادة المفاجئة في سعر الفائدة-”

—كنت سأحرقكم جميعًا منذ البداية… تشك. مزعج جدًا. هيه!

“لا تجعلني أكرر نفسي.”

أُغلقت الباب ميكانيكيًا، وبدأت إيفرين في النعاس على الفور. بعد أن بدأت في النوم، وضعت يدي على الجهاز. إذا أغمضت عيني في هذه الحالة، ستُنقل لي الذكريات الموجودة داخل الكاشف.

كانت صوفيان تخطط لحرب ضد المذبح. لذلك، سيتم شراء الأسلحة وما شابهها، التي لن تباع بسبب زيادة سعر الفائدة، مباشرة من قبل الأسرة الإمبراطورية.

“…ابقَ على قيد الحياة.”

“جلالتك! التزامكِ-”

“سأنتظر ديكولين.”

“التزام؟ مع من؟”

اندلعت النيران من الجانب الآخر من القرية نتيجة لانفجار. نظرت إلى الأسفل مرة أخرى إلى الرجل المقيد.

السياسة التالية لصوفيان كانت نظام المعاملات المالية بالأسماء الحقيقية. خططت لمعاقبة أولئك الذين لديهم هويات غامضة والإطاحة بأتباعها الفاسدين. كانت استراتيجية جيدة. ولكن، بما أن هذه المعلومات لا يجب أن تُسرب قبل الأوان، كان عليها أن تناقشها مع ديكولين فور عودة كيرون.

بعد عودة ديكولين، فحصت إيفرين رأسها بينما كانت تنظر إلى الفولاذ. كان يبدو وكأن هناك شيئًا جديدًا داخلها.

“سوف أتذكر اسمك لأنك تتحدث عن الالتزام بأمور هراء. ماذا لو التزمت معك؟ هل ستستفيد من هذه المعلومات؟”

لم تستطع سيلفيا الرد لوهلة. لكنها تماسكت في ثانية ونفخت وجنتيها.

ظلوا جميعًا صامتين بينما اخترق صوت صوفيان الرسمي سكونهم.

“أعلم. لكنكِ تعرفين… الكراهية ليست شعورًا مغلقًا.”

“هل تعلمون كيف تعامل سلفي معكم؟ كان ذلك بسياسة تقوم على انسجام بين الإمبراطور وأتباعه. ولكن، الزمن تغير. الآن، في السنوات الأخيرة، الإمبراطور هو انا صوفيان، وليس كريبيم. أنتم لستم سوى أدوات للإمبراطورة.”

ضربت—

“…”

“أحتاج إلى استجوابهم. أرسلوه إلى روهالك.”

صوفيان واصلت الضغط عليهم وهم يظلون صامتين.

[نظرية يوكلين الثانية: التعمق]

“اسألوني لماذا.”

القصر الملكي، حيث يجتمع أعضاء المجلس والأسرة الإمبراطورية. اليوم، شاركت صوفيان شخصيًا في شؤون الدولة للمرة الأولى على الإطلاق. حتى داخل الكرة الثلجية، كانت تتخذ قرارات بشأن القضايا الرئيسية باستخدام جسدها المتملك، لكنها وجدت أن التعامل مع التابعين أمر ممل للغاية.

“…لماذا ذلك، يا جلالتك؟”

اندلعت النيران من الجانب الآخر من القرية نتيجة لانفجار. نظرت إلى الأسفل مرة أخرى إلى الرجل المقيد.

“لأنني أكثر فعالية منكم بمئة مرة. لأنه من الأفضل للمدنيين إذا استخدمتكم كأدوات بدلاً من كونكم سياسيين.”

“أنتِ تحبين الأستاذ.”

صمت القصر كله بسبب ثقتها الساحقة، مضيفة الضغط الناتج عن طاقتها.

توقفت صوفيان لحظة، مما جذب انتباه كل أتباعها.

“لكن، لدي نفس الشعور تجاه دماء الشياطين. لا أحبهم. إذن، مخبأ دماء الشياطين الذي تم اكتشافه هذه المرة.”

“””نعم!”””

توقفت صوفيان لحظة، مما جذب انتباه كل أتباعها.

لم تكن صوفيان ترغب في رؤية هؤلاء الأشخاص. 30% منهم يفكرون فقط في تقدمهم ولم يفكروا أبدًا في شعب الإمبراطورية. 10% كانوا مغسولي الأدمغة بواسطة المذبح. بالإضافة إلى ذلك، كان 40% منهم يتبعون أهواء فصائلهم دون أن يعرفوا شيئًا، مما يترك فقط 20% ممن كانوا صادقين في جهودهم لإدارة شؤون الدولة.

“سأنتظر ديكولين.”

“جلالتك، لقد تجاوز تمرد دماء الشياطين حدوده في السنوات الأخيرة. نعتقد أن التدابير القمعية الراديكالية ضرورية.”

أعلنت صوفيان ذلك كقانون. الساحر السابع الأقوى في الإمبراطورية، الذي جعل الشياطين ترتعد لسماع اسمه. عند معرفته بأنه سيتحرك، انحنى الأتباع بسرعة.

فتح باب غرفتها محدثًا صريرًا، كاشفًا عن سيلفيا بوجه عابس.

“فضلك لا يُقاس…”

صفع أحد الحراس وجهه.

*****

[نظرية يوكلين الثانية: التعمق]

كلانج كلانج— كلانج كلانج—

“إذا كنت على قيد الحياة، ستأتي الفرص. ولكن إذا مت، فلن يكون أمامي خيار سوى قتل القرية بأكملها، صحيح؟”

في الجزء الشمالي الشرقي من الإمبراطورية، في طريقنا إلى مخبأ دماء الشياطين، كنت أقوم بتجارب مختلفة على سلطة رجل الحديد. استنتجت: أن سلطة كارلا مذهلة.

“…عن ماذا تتحدث؟”

أولاً، توافقت مع [رجل الحديد] لتنتشر إلى خصائص مختلفة. وفي الواقع، تم تقوية [الرؤية]، [رجل الثروة الكبيرة]، و[يد ميداس] إلى حد ما بفضل تأثيرها. أيضاً-

خطى خطى—

“سنصل قريباً.”

“إذا كنت على قيد الحياة، ستأتي الفرص. ولكن إذا مت، فلن يكون أمامي خيار سوى قتل القرية بأكملها، صحيح؟”

قال السائق. أومأت برأسي وأنا أنظر في المرآة الخلفية. اليوم كنت أرتدي زيًا رسميًا، وليس بدلة عادية، مع أوسمة معلقة هنا وهناك. هذا الزي يمثل حراس الملكية، وقائد مكلف بإبادة دماء الشياطين.

“حسنًا. نائب القائد، من فضلك اخرج.”

كييييييي—

“حسنًا. لدينا الكثير مما يجب تمزيقه! تحركوا!”

توقفت السيارة، وفورًا تقريبًا، اندفع الفرسان لفتح الباب. بينما خرجت، وضعت يدي على قبعتي ونظرت حولي. تحدث أحد الحراس الواقف بجانبي.

“سأكره هذا الشخص. سأمقته…لكن لا يمكنني فعل ذلك فقط.”

“…يبدو أن دماء الشياطين بنوا سراً قرية ويقيمون فيها. تبدو كقرية عادية من الخارج، لكنها مخبأ لدماء الشياطين تحت الأرض.”

“أستاذ! اكتشفت أن هناك نفقًا قريبًا.”

استقبلتني المباني المحترقة والدخان المتصاعد. العديد من الفرسان والجنود كانوا يشغلون القرية الواسعة، متدفقين ذهابًا وإيابًا.

توقفت السيارة، وفورًا تقريبًا، اندفع الفرسان لفتح الباب. بينما خرجت، وضعت يدي على قبعتي ونظرت حولي. تحدث أحد الحراس الواقف بجانبي.

“وأيضًا، هذا هو القائد.”

كانت إيفرين تبكي وهي تشاهد النيران تتقدم. لكن، صرخاتها لم تستطع إطفاء النار. ركضت الطفلة بسرعة نحو الحديقة وبدأت في جمع الماء. دلو واحد، اثنان، ثلاثة-!

سحب الحراس رجلاً أمامي.

أولاً، توافقت مع [رجل الحديد] لتنتشر إلى خصائص مختلفة. وفي الواقع، تم تقوية [الرؤية]، [رجل الثروة الكبيرة]، و[يد ميداس] إلى حد ما بفضل تأثيرها. أيضاً-

“…كغه!”

استقبلتني المباني المحترقة والدخان المتصاعد. العديد من الفرسان والجنود كانوا يشغلون القرية الواسعة، متدفقين ذهابًا وإيابًا.

نظرت مباشرة في عينيه. من قبيلة الصحراء، كان يبدو كواحد من دماء الشياطين.

“هل أنتِ مجنونة؟ كيف؟ بالطبع، لا أحبه. ما زلت أكرهه، وربما سأكرهه للأبد. لقد دفع والدي إلى الموت… ولكن مع ذلك.”

“كيف تجرؤ! من أنت؟!”

“أوه! إنها البديلة الأكثر كفاءة في العالم. إنه لشرف لي أن ألتقي بك بعد وقت طويل.”

صفع أحد الحراس وجهه.

ترددت إيفرين في قبوله. عندها، فتح الباب قليلًا، ودخل صوت صغير.

صفعة—!

“هاه. تدقيق على فرساننا؟”

تشقق شفاهه وبدأت تنزف، وسقط رأسه مرة أخرى.

—إنها ليست قذرة! إنها ليست فاسدة!

“أحتاج إلى استجوابهم. أرسلوه إلى روهالك.”

سيؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى انخفاض السيولة داخل الإمبراطورية. سيشتري المواطنون بضائع أقل ويودعون أموالهم في البنوك، وسيضطر التجار إلى خفض أسعار السلع لتحريك مخزونهم.

“…”

“سأنتظر ديكولين.”

في تلك اللحظة، فتح فمه على مصراعيه، قاصداً أن يعض لسانه لينتحر. لكن، لم يستطع إغلاق فمه. استخدمت [التحريك الذهني] لإبقائه مفتوحًا بينما كنت أنظر إليه من الأعلى.

بأمر من روسو، بدأ مرؤوسوه في جمع جميع الوثائق تقريبًا، بما في ذلك الدفاتر والوثائق الرسمية التي كانت تعمل عليها للتو ووضعوها في صندوق. شددت جولي فكها وهي تحدق بهم.

“…ابقَ على قيد الحياة.”

كانت صوفيان تخطط لحرب ضد المذبح. لذلك، سيتم شراء الأسلحة وما شابهها، التي لن تباع بسبب زيادة سعر الفائدة، مباشرة من قبل الأسرة الإمبراطورية.

بووم—!

حاولت إيفرين استعادتها، لكن قبضة سيلفيا كانت قوية. وقفت وضربتها ثلاث أو أربع مرات.

اندلعت النيران من الجانب الآخر من القرية نتيجة لانفجار. نظرت إلى الأسفل مرة أخرى إلى الرجل المقيد.

“فريهيم ليس بها أي مشاكل! لم نفعل أي شيء-”

“إذا كنت على قيد الحياة، ستأتي الفرص. ولكن إذا مت، فلن يكون أمامي خيار سوى قتل القرية بأكملها، صحيح؟”

نقشت دائرة سحرية في دماغ إيفرين باستخدام السحر الداعم المتقدم [الاتصال]. لم يكن الدعم من تخصصي، لكنه كان سهلًا ما دامت إيفرين لا تقاوم. نحتت كل خط بعناية كبيرة. استغرق الأمر حوالي ساعة كاملة.

أطلقت سراح [التحريك الذهني]. عضّ فكه بقوة لكنه لم يحاول مجددًا أن يعض لسانه. بدأت الدموع تتساقط من عينيه.

“أنا فقط أقول إن الأستاذ اعتذر أولاً.”

“أرسلوه إلى روهالك.”

“لا تهمل تدريبك العقلي.”

“نعم!”

سيؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى انخفاض السيولة داخل الإمبراطورية. سيشتري المواطنون بضائع أقل ويودعون أموالهم في البنوك، وسيضطر التجار إلى خفض أسعار السلع لتحريك مخزونهم.

تم سحب الرجل بعد أن قدم الحراس لي تحية حادة.

“جلالتك، تجار الإمبراطورية…”

بووم—!

تبعته مجموعة من الأشخاص يرتدون بدلات.

اهتزت القرية مرة أخرى بسبب انفجار. شاهدت الدخان والجمر يتصاعدان في الهواء حول القرية من بعيد. رغم أن وجهي ظل ثابتًا، إلا أن الأمور بدت أكثر تعقيدًا في رأسي. كشخص حديث من الأرض، شعرت بصعوبة في التخلص من بعض الأفكار.

“وأيضًا، هذا هو القائد.”

“أستاذ! اكتشفت أن هناك نفقًا قريبًا.”

“فكري بي عندما ترين هذا. الوسائط تساعد كثيرًا في تكوين الحراس.”

تقدم نحوي رجل يشبه الفأر وتحدث.

“أعلم. لكنكِ تعرفين… الكراهية ليست شعورًا مغلقًا.”

“نفق؟”

أسرعت إيفرين في تجاهل سيلفيا، لكنها شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.

“نعم! إنه نفق بني للهروب الطارئ. القوات-”

“جلالتك! التزامكِ-”

“هل نحتاج إلى نشر القوات؟ إذا كان هناك فجوة في تطويقنا، فستكون مشكلة كبيرة.”

“…يبدو أن دماء الشياطين بنوا سراً قرية ويقيمون فيها. تبدو كقرية عادية من الخارج، لكنها مخبأ لدماء الشياطين تحت الأرض.”

“أوه! أرى! كما هو متوقع من الأستاذ!”

لكن إيهيلم تحدث أولًا بصوت مليء بالضحك.

الرجل، دورين، وافق معي بلا مبالاة كبيرة. قد ينتحر إذا أمرته بذلك.

نقشت دائرة سحرية في دماغ إيفرين باستخدام السحر الداعم المتقدم [الاتصال]. لم يكن الدعم من تخصصي، لكنه كان سهلًا ما دامت إيفرين لا تقاوم. نحتت كل خط بعناية كبيرة. استغرق الأمر حوالي ساعة كاملة.

“سأذهب إلى النفق وحدي.”

“هناك أيضًا الكثير من القلق بشأن الارتفاع السريع في الأسعار.”

“…بمفردك؟ هل ستكون بخير؟ يمكنك أخذ بعض الفرسان-”

“وأيضًا، هذا هو القائد.”

“انسَ الأمر. الفرسان يتخلصون من القمامة. أين هو؟”

عند سؤال جولي، ابتسم أحدهم وأخرج بطاقته التعريفية.

“آه، نعم. هذه هي الخريطة.”

توجهت جولي إلى فرسان فريهيم. ربما بسبب العمل المبكر في اليوم السابق، شعر جسدها ببرودة طفيفة، لكنها لم يكن لديها وقت للراحة. نظمت جولي الدفاتر، وكتبت جداول التدريب، وكلفت الأعضاء بالمهام. استغرق العمل الورقي وحده ساعتين.

أخذت الخريطة من دورين، ثم أمرت الفرسان الذين أرادوا أن يتبعوني ألا يتحركوا، وذهبت وحدي إلى النفق المحدد.
*****
شكرا للقراءة
Isngard

…تغير المشهد.

“أرسلوه إلى روهالك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط