مهمة النجوم التسعة المجهولة
معبد ترنيمة الحورية هو إقليم عرق الحوريات، على عكس الإمبراطوريات، ليس لديهم مدن أو ألقاب نبيلة؛ بدلاً من ذلك، يعبدون جميعا إلهة حورية البحر، قسموا أراضيهم إلى مناطق، وتم تعيين كهنة لوردات لحكم تلك المناطق.
“طلب منا لورد النجم مغادرة أعماق المحيط والعودة!” رد الطويل بنبرة مترددة.
يحكم الكهنة مناطق أصغر وهم مسؤولون عن الشؤون الدينية والدنيوية على حد سواء، قد يدين البعض بالولاء لكاهن أعلى مركزي، وقد يعمل البعض الآخر بمزيد من الاستقلالية.
ذُهل النجم المجهول رقم 3 للحظة قبل أن ينفجر في ضحك سادي، “هاهاها … ثم دعنا نغادر مع ضجة رهيبة؛ لقد سئمت الحمقى من الأسماك المتعصبة!”
يسمح هذا التحكم المحلي بفهم أفضل للاحتياجات الإقليمية، ومع ذلك، هناك احتمال لوجود تفسيرات متضاربة للعقيدة وصراعات على السلطة بين كهنة اللوردات.
في هذا المكان داخل منزل، مقنعان يرتديان نوعًا من قناع الأكسجين يجتمعان سرا مع بعضهما البعض، لم يجرؤوا على التهاون لأنهم يعرفون أنه إذا تم الكشف عن هويتهم، فقد يهربون من هنا بحياتهم.
فوق كل شيء، كان كهنة اللوردات هم المعبد المركزي في قلب الإقليم، ولم يجرؤ أحد على مخالفة تعاليم المعبد المركزي أو عقائده، الحوريات سلمية إلى حد ما؛ لا يجرؤ أحد على العبث بهم لأنهم تحت حماية الإمبراطوريات الثلاث، كما اننم بارعين جدًا في السحر الوهمي والتحكم في العقل.
ناهيك عن أن جميع أعضاء المعبد لديهم قوة غريبة منحت لهم من قبل الإلهة نفسها؛ يطلقون عليها قوة الإيمان، لكن ليست هناك معلومات كثيرة عنها لأن القوة كانت غامضة ببساطة، ولم يكشف أعضاء المعبد أبدًا عن أي شيء عنها.
ولكن لعدة سنوات، مر تيار غريب عبر إقليم معبد ترنيمة الحورية، أصبح الوضع السلمي للمناطق فوضويًا ببطء حيث حارب كهنة اللوردات سرا مع بعضهم البعض من أجل السلطة.
ذُهل النجم المجهول رقم 3 للحظة قبل أن ينفجر في ضحك سادي، “هاهاها … ثم دعنا نغادر مع ضجة رهيبة؛ لقد سئمت الحمقى من الأسماك المتعصبة!”
ومع ذلك، لم يهتم المعبد المركزي بهم طالما لم يبالغوا، مع مرور الوقت، بدأ الناس العاديون يلاحظون أن كهنة اللوردات يجندون رجالًا موهوبين في جيوشهم الشخصية، لا أحد يعرف السبب، لكن كان الأمر غريبًا جدًا لأن شيئًا كهذا لم يحدث أبدًا من قبل.
ذُهل النجم المجهول رقم 3 للحظة قبل أن ينفجر في ضحك سادي، “هاهاها … ثم دعنا نغادر مع ضجة رهيبة؛ لقد سئمت الحمقى من الأسماك المتعصبة!”
في إحدى المناطق الكبيرة الثمانية عشر لمعبد ترنيمة الحورية، منطقة مار المقدسة، في ضواحي المنطقة، كانت المنطقة المخصصة لغير الأعضاء.
اصبح غاضبًا تمامًا في هذه اللحظة؛ كان الإحباط والغضب اللذان يشعر بهما أشياء لم يعرفها إلا هو، بعد كل شيء، كانوا يعيشون تحت هذا الضغط الرهيب الذي لم يعتادوا عليه لأكثر من عقدين، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، لم يتمكنوا حتى من التنفس أو الأكل هنا بدون قناع الأكسجين الفريد.
في هذا المكان داخل منزل، مقنعان يرتديان نوعًا من قناع الأكسجين يجتمعان سرا مع بعضهما البعض، لم يجرؤوا على التهاون لأنهم يعرفون أنه إذا تم الكشف عن هويتهم، فقد يهربون من هنا بحياتهم.
يسمح هذا التحكم المحلي بفهم أفضل للاحتياجات الإقليمية، ومع ذلك، هناك احتمال لوجود تفسيرات متضاربة للعقيدة وصراعات على السلطة بين كهنة اللوردات.
“لماذا اتصلت بي فجأة؟ ألا تعلم أننا على وشك تحقيق هدفنا؟” سأل أحدهم، ذو بنية صغيرة، بنبرة صارمة، لم يكن سعيدًا بهذا الاجتماع على الإطلاق لأنه كان مخاطرة كبيرة جدًا.
“إنهم ببساطة يلعبون دور الذئب في ثياب الحمل، لذلك، الآن بعد أن لدينا فرصة للخروج من هذا القصر اللعين والتنفس أخيرًا الهواء النقي والاستمتاع بالشمس الحقيقية، دعنا نغادر بسرعة.”
“أعلم أن الأمر كان مفاجئًا، لكن لا يمكن الانتظار لأنني أمرت بشكل خاص بنقل هذه المعلومات إليك شخصيًا وإلى جميع الآخرين، في الواقع.” رد الآخر، ذو بنية طويلة ونحيلة، بإحباط.
معبد ترنيمة الحورية هو إقليم عرق الحوريات، على عكس الإمبراطوريات، ليس لديهم مدن أو ألقاب نبيلة؛ بدلاً من ذلك، يعبدون جميعا إلهة حورية البحر، قسموا أراضيهم إلى مناطق، وتم تعيين كهنة لوردات لحكم تلك المناطق.
“حسنًا، دعنا نسمعها.” أصبح الصغير جادًا عندما سمع أن هذا الأمر جاء من أعلى، وليس هناك سوى واحد أعلى منهم، لذلك عرف مدى أهمية هذا الأمر.
معبد ترنيمة الحورية هو إقليم عرق الحوريات، على عكس الإمبراطوريات، ليس لديهم مدن أو ألقاب نبيلة؛ بدلاً من ذلك، يعبدون جميعا إلهة حورية البحر، قسموا أراضيهم إلى مناطق، وتم تعيين كهنة لوردات لحكم تلك المناطق.
“طلب منا لورد النجم مغادرة أعماق المحيط والعودة!” رد الطويل بنبرة مترددة.
ومع ذلك، لم يهتم المعبد المركزي بهم طالما لم يبالغوا، مع مرور الوقت، بدأ الناس العاديون يلاحظون أن كهنة اللوردات يجندون رجالًا موهوبين في جيوشهم الشخصية، لا أحد يعرف السبب، لكن كان الأمر غريبًا جدًا لأن شيئًا كهذا لم يحدث أبدًا من قبل.
“ماذا؟!” صرخ، “ماذا عن كل التحضيرات التي كنا نقوم بها لأكثر من عقدين؟ أليس هو من قال إننا يجب أن نخطف الأوراكل اللعينة بعد أن رفضت الامتثال لطلبنا؟ والآن يريدنا أن نترك كل شيء وراءنا ونعود؟ هل يعتقد أن هذا نوع من اللعبة؟”
“مجهول 3، أعرف أن هذا الخبر صعب للغاية لبلعه، لكن انظر إلى هذا من زاوية أخرى، لسنا بحاجة إلى المخاطرة بمواجهة هؤلاء المتعصبين بعد الآن.”
اصبح غاضبًا تمامًا في هذه اللحظة؛ كان الإحباط والغضب اللذان يشعر بهما أشياء لم يعرفها إلا هو، بعد كل شيء، كانوا يعيشون تحت هذا الضغط الرهيب الذي لم يعتادوا عليه لأكثر من عقدين، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، لم يتمكنوا حتى من التنفس أو الأكل هنا بدون قناع الأكسجين الفريد.
أخرج النجم المجهول رقم 1 فجأة ابتسامة قاسية بينما صرح بشكل ذي مغزى، “لقد أُمرنا بالرحيل بالفعل، لكن لم يطلب منا المغادرة دون أي ‘ضجة’. هل تفهمني؟”
الآن، فجأة، أمرهم نفس الشخص الذي أجبرهم على فعل كل هذا مرة أخرى بترك كل شيء وراءهم والعودة، كيف يمكنهم ألا يشعروا بالسخط والحنق؟
معبد ترنيمة الحورية هو إقليم عرق الحوريات، على عكس الإمبراطوريات، ليس لديهم مدن أو ألقاب نبيلة؛ بدلاً من ذلك، يعبدون جميعا إلهة حورية البحر، قسموا أراضيهم إلى مناطق، وتم تعيين كهنة لوردات لحكم تلك المناطق.
قد يكون البعض قد قبل ذلك دون إثارة أي ضجة، لكنه قد سئم من كل هذا، لذلك لم يهتم بشكل طبيعي بإعطاء لورد النجم أي وجه بعد الآن.
في هذا المكان داخل منزل، مقنعان يرتديان نوعًا من قناع الأكسجين يجتمعان سرا مع بعضهما البعض، لم يجرؤوا على التهاون لأنهم يعرفون أنه إذا تم الكشف عن هويتهم، فقد يهربون من هنا بحياتهم.
“مجهول 3، أعرف أن هذا الخبر صعب للغاية لبلعه، لكن انظر إلى هذا من زاوية أخرى، لسنا بحاجة إلى المخاطرة بمواجهة هؤلاء المتعصبين بعد الآن.”
في هذا المكان داخل منزل، مقنعان يرتديان نوعًا من قناع الأكسجين يجتمعان سرا مع بعضهما البعض، لم يجرؤوا على التهاون لأنهم يعرفون أنه إذا تم الكشف عن هويتهم، فقد يهربون من هنا بحياتهم.
“بعد كل شيء، نعلم جميعًا مدى غرابة قوة إيمانهم، ولهذا زرعنا الخلاف بين كهنة اللوردات طوال هذه السنوات حتى يتمكنوا من التمرد ضد المعبد المركزي.”
“أما بالنسبة للمفتاح الأسطوري، فنحن نعرف على الأقل أنه ليس هنا، ولم يطلب منا لورد النجم العودة فقط لأنه استسلم…” صرح النجم المجهول رقم 1، أو أحد النجوم التسعة المجهولة، بشكل غامض.
“لكن دعنا نكون واقعيين، على الرغم من أكثر من عقدين من التخطيط الدقيق والجهود، لم يتمكن أي منا من اختراق المعبد المركزي، ناهيك عن الحصول على أي معلومات عنه، ذلك المكان غريب جدًا؛ لم يعمل أي ماسح ضوئي أو معدات تجسس.”
“ماذا؟!” صرخ، “ماذا عن كل التحضيرات التي كنا نقوم بها لأكثر من عقدين؟ أليس هو من قال إننا يجب أن نخطف الأوراكل اللعينة بعد أن رفضت الامتثال لطلبنا؟ والآن يريدنا أن نترك كل شيء وراءنا ونعود؟ هل يعتقد أن هذا نوع من اللعبة؟”
“الأكثر إرهاقًا هن العاهرات المخفيات داخل المعبد المركزي؛ تكفي واحدة منهم فقط لإحداث اضطراب هائل في أي من الإمبراطوريات، ومن المفترض أن يكون هناك آلاف منهم.”
ولكن لعدة سنوات، مر تيار غريب عبر إقليم معبد ترنيمة الحورية، أصبح الوضع السلمي للمناطق فوضويًا ببطء حيث حارب كهنة اللوردات سرا مع بعضهم البعض من أجل السلطة.
“إذا واصلنا هذه الخطة، فلن يكون لدينا سوى 45٪ فرصة للنجاح، وقد تنخفض أكثر لأننا لا نعرف القدرات التي تمتلكها اوراكل المحيط وخليفتها، إذا سألتني، فإن أقوى منظمة في جميع أنحاء أعماق المحيط هي معبد ترنيمة الحورية.”
“الأكثر إرهاقًا هن العاهرات المخفيات داخل المعبد المركزي؛ تكفي واحدة منهم فقط لإحداث اضطراب هائل في أي من الإمبراطوريات، ومن المفترض أن يكون هناك آلاف منهم.”
“إنهم ببساطة يلعبون دور الذئب في ثياب الحمل، لذلك، الآن بعد أن لدينا فرصة للخروج من هذا القصر اللعين والتنفس أخيرًا الهواء النقي والاستمتاع بالشمس الحقيقية، دعنا نغادر بسرعة.”
“لكن دعنا نكون واقعيين، على الرغم من أكثر من عقدين من التخطيط الدقيق والجهود، لم يتمكن أي منا من اختراق المعبد المركزي، ناهيك عن الحصول على أي معلومات عنه، ذلك المكان غريب جدًا؛ لم يعمل أي ماسح ضوئي أو معدات تجسس.”
“أما بالنسبة للمفتاح الأسطوري، فنحن نعرف على الأقل أنه ليس هنا، ولم يطلب منا لورد النجم العودة فقط لأنه استسلم…” صرح النجم المجهول رقم 1، أو أحد النجوم التسعة المجهولة، بشكل غامض.
“شكرًا لك على فتح عيني، مجهول 1، أنت على حق؛ بما أننا حصلنا على هذه الفرصة لمغادرة هذا الجحيم اللعين، فمن الأفضل أن نغتنمها، وماذا يفعل لورد النجم الآن؟ ما كان ليتخلى عن اوراكل المحيط لو لم يكن لديه طريقة أخرى أكثر جدوى من هذه؟” سأل النجم المجهول رقم 3 بشدة، لأنه لم يعجبه هذا على الإطلاق.
هدأ النجم المجهول رقم 3 بشكل كبير بعد خطاب النجم المجهول رقم 1 العاطفي ولكن المحسوب، كاد أن يفقد عقله من الغضب ولم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح.
“الأكثر إرهاقًا هن العاهرات المخفيات داخل المعبد المركزي؛ تكفي واحدة منهم فقط لإحداث اضطراب هائل في أي من الإمبراطوريات، ومن المفترض أن يكون هناك آلاف منهم.”
“شكرًا لك على فتح عيني، مجهول 1، أنت على حق؛ بما أننا حصلنا على هذه الفرصة لمغادرة هذا الجحيم اللعين، فمن الأفضل أن نغتنمها، وماذا يفعل لورد النجم الآن؟ ما كان ليتخلى عن اوراكل المحيط لو لم يكن لديه طريقة أخرى أكثر جدوى من هذه؟” سأل النجم المجهول رقم 3 بشدة، لأنه لم يعجبه هذا على الإطلاق.
“إذا واصلنا هذه الخطة، فلن يكون لدينا سوى 45٪ فرصة للنجاح، وقد تنخفض أكثر لأننا لا نعرف القدرات التي تمتلكها اوراكل المحيط وخليفتها، إذا سألتني، فإن أقوى منظمة في جميع أنحاء أعماق المحيط هي معبد ترنيمة الحورية.”
“على الرغم من أنه لم يخبرني بما يفعله، إلا أنني أستطيع أن أستنتج من نبرته أنه بدا واثقًا جدًا وحتى مسرورًا لشخص تخلى للتو عن اوراكل المحيط بعد إنفاق الكثير من الموارد.”
“إذا واصلنا هذه الخطة، فلن يكون لدينا سوى 45٪ فرصة للنجاح، وقد تنخفض أكثر لأننا لا نعرف القدرات التي تمتلكها اوراكل المحيط وخليفتها، إذا سألتني، فإن أقوى منظمة في جميع أنحاء أعماق المحيط هي معبد ترنيمة الحورية.”
“قال لي فقط أن أترك كل شيء وأعود بأسرع ما يمكن، هناك شيء كبير على وشك الحدوث على السطح، لذلك يجب أن نكون مستعدين.” قال النجم المجهول رقم 1 بنظرة مترددة.
أخرج النجم المجهول رقم 1 فجأة ابتسامة قاسية بينما صرح بشكل ذي مغزى، “لقد أُمرنا بالرحيل بالفعل، لكن لم يطلب منا المغادرة دون أي ‘ضجة’. هل تفهمني؟”
“حسنًا، ماذا يمكننا أن نفعل؟ أوامر الرئيس، صحيح؟” ضحك النجم المجهول رقم 3 بمرارة قبل أن تصبح عيناه حادة فجأة، “لكن هل سنغادر حقًا هكذا؟”
“قال لي فقط أن أترك كل شيء وأعود بأسرع ما يمكن، هناك شيء كبير على وشك الحدوث على السطح، لذلك يجب أن نكون مستعدين.” قال النجم المجهول رقم 1 بنظرة مترددة.
أخرج النجم المجهول رقم 1 فجأة ابتسامة قاسية بينما صرح بشكل ذي مغزى، “لقد أُمرنا بالرحيل بالفعل، لكن لم يطلب منا المغادرة دون أي ‘ضجة’. هل تفهمني؟”
في هذا المكان داخل منزل، مقنعان يرتديان نوعًا من قناع الأكسجين يجتمعان سرا مع بعضهما البعض، لم يجرؤوا على التهاون لأنهم يعرفون أنه إذا تم الكشف عن هويتهم، فقد يهربون من هنا بحياتهم.
ذُهل النجم المجهول رقم 3 للحظة قبل أن ينفجر في ضحك سادي، “هاهاها … ثم دعنا نغادر مع ضجة رهيبة؛ لقد سئمت الحمقى من الأسماك المتعصبة!”
“لكن دعنا نكون واقعيين، على الرغم من أكثر من عقدين من التخطيط الدقيق والجهود، لم يتمكن أي منا من اختراق المعبد المركزي، ناهيك عن الحصول على أي معلومات عنه، ذلك المكان غريب جدًا؛ لم يعمل أي ماسح ضوئي أو معدات تجسس.”
♤♤♤
“شكرًا لك على فتح عيني، مجهول 1، أنت على حق؛ بما أننا حصلنا على هذه الفرصة لمغادرة هذا الجحيم اللعين، فمن الأفضل أن نغتنمها، وماذا يفعل لورد النجم الآن؟ ما كان ليتخلى عن اوراكل المحيط لو لم يكن لديه طريقة أخرى أكثر جدوى من هذه؟” سأل النجم المجهول رقم 3 بشدة، لأنه لم يعجبه هذا على الإطلاق.
“الأكثر إرهاقًا هن العاهرات المخفيات داخل المعبد المركزي؛ تكفي واحدة منهم فقط لإحداث اضطراب هائل في أي من الإمبراطوريات، ومن المفترض أن يكون هناك آلاف منهم.”
