عدو إمبراطورية الحيتان العظيمة
بمجرد أن ابتعدت الحيتان المحملة بالسجناء تمامًا عن محيط العاصمة الإمبراطورية، فتح الحوت الرائد فمه فجأة، وخرج منه شكل مظلم ضخم سبح وصعد الى قمته.
لم يدخل إلى الداخل، ينتظر تأكيد أوتارخ ما إذا كان ما قاله هذا الزميل صحيحًا أم أن هذا كان فخًا، بعد كل شيء، ليست إمبراطورية الحيتان القوية مكانًا عشوائيًا يمكنه ترهيبهم.
فزع مدرب الحيتان عندما رأى هذا، وشحب وجهه، ‘إذن، كان الوحش هنا طوال الوقت؟!’
أثار هذا فضوله بالفعل، لكن ليس بما يكفي لصرف انتباهه عن المرحلة النهائية من المرحلة الأولى.
كان هذا جريئًا جدًا ومتهورًا، فماذا كان سيحدث لو قررت الإمبراطورية الهجوم؟ إما أن الوحش كان واثقًا من نفسه أو ببساطة لم يكن خائفًا من الموت، واعتقد مدرب الحيتان أن الأول هو الصحيح.
“لا سيدي، هذا المدرب لديه أمر بقيادتك في اتجاه آخر، ليس إمبراطورية سمك القرش القتالي.” أجاب أوتارخ بلا تعبير.
نظر جاكوب نحو الحيتان التي تحمل السجناء ثم نحو مدرب الحيتان، مما جعل الأخير يرتجف، كان يعلم أن هذه خطوة محفوفة بالمخاطر، لكنه كان واثقًا من أن رجلًا حسابيًا مثل ألفونسو لن يخاطر بمهاجمة “ممثله” إلا إذا لم يكن هو نفسه حاضرًا، ناهيك عن أنهم قد وقعوا بالفعل على عقد قسم زودياك.
يمكن لخبراء رتبة شبه الأسطورة فقط القيام بذلك، وهو على دراية تامة بأنه ليس هناك أي خبير من رتبة شبه أسطورة شوهد منذ آلاف السنين، لا على السطح ولا في المحيط.
لذلك، فهو يحتاج فقط إلى التأكد من بقائه مخفيًا، وما هو أفضل مكان للاختباء من تحت أنظار الجميع؟
توقفت يده عن الحركة قبل أن يلوح بسيفه مرة أخرى ويرسل ستة رؤوس تتدحرج وضاقت عيناه وسأل بشعور غريب، “أين؟”
“توقف هنا.” أمر مدرب الحيتان ببرود.
مثل حاصد روح، قطع رؤوسهم وحصد أرواحهم، مما أدى إلى صبغ المياه باللون القرمزي، هناك حتى بعض السجناء من رتبة وراء الفريدة بينهم، أما بالنسبة لرتبة بداية الأسطورة، فمن الصعب جدًا على خبير من ذلك النوع أن يُقبض عليه حيًا، حتى قتل واحد إنجاز بحد ذاته.
ابتلع الرجل الآخر خوفًا، لكنه لم يجرؤ على محاولة أي شيء وأوقف الحيتان بسرعة، ثم تجاهل الزميل الخجول وهبط مباشرة على حوت مليء بالسجناء، كان السجناء فاترون ويبدو أنهم قد استسلموا لمصيرهم، لكن كان واضحًا جدًا أنهم لم يكونوا على دراية بسبب “نقل”هم إلى سجن آخر.
“كان يقول الحقيقة، على الأقل، لم يكن لديه معلومات أخرى يعرفها.” تحدث أوتارخ بفم مدرب الحيتان لأن مدرب الحيتان الحقيقي قد مات الآن.
سأل بعد ذلك، “كيف أفتح هذه الحواجز؟”
حصل حتى على جزء من المعلومات حول اوراكل المحيط الغامض الذي يمكنه التنبؤ بالمستقبل أو قراءة مصائر الناس، لكن ليس لديه الكثير لتصديقه تمامًا.
“ا-ا-الرد على سيدي! هذه الحواجز ستقيد فقط أولئك السجناء الذين لديهم نقش العبيد الخاص، أولئك الذين ليس لديهم رونية العبيد يمكنهم المرور عبر الحواجز دون أي قيود.” أجاب مدرب الحيتان بسرعة.
يعلم أنهم سمحوا له فقط بفعل ما يريد لأنهم أرادوا منه أن يسبب المتاعب لأعدائهم، أو ربما يكون هناك سبب آخر، صار متأكدًا من ذلك بعد أن شهد الجيش الضخم، استطاع أن يدرك أن هناك على الأقل ثلاثة خبراء من رتبة بداية الأسطورة بينهم مخفيين، ناهيك عن تشكيلهم المخفي الذي قاموا بتثبيته، لا شيء يمكن أن يخفر أمام عينيه.
“أوه، هل يوجد مثل هذا الشيء؟ يبدو أن إمبراطوريتك ماهرة جدًا في فنون الرون، كان يجب أن أطالب بهذه المعرفة أيضًا…” علق بلا مبالاة، مما تسبب في ارتعاش مدرب الحيتان من التهيج.
لذلك، فهو يحتاج فقط إلى التأكد من بقائه مخفيًا، وما هو أفضل مكان للاختباء من تحت أنظار الجميع؟
لكن مدرب الحيتان لم يكن على دراية بأنه بينما كان جاكزب يجذب انتباهه، دخل شيء صغير رقيق للغاية أذنه، كان ببساطة مرعوبًا جدًا وخائفًا منه لدرجة أنه لم ينتبه لأي شيء آخر.
فزع مدرب الحيتان عندما رأى هذا، وشحب وجهه، ‘إذن، كان الوحش هنا طوال الوقت؟!’
لم يدخل إلى الداخل، ينتظر تأكيد أوتارخ ما إذا كان ما قاله هذا الزميل صحيحًا أم أن هذا كان فخًا، بعد كل شيء، ليست إمبراطورية الحيتان القوية مكانًا عشوائيًا يمكنه ترهيبهم.
نظر جاكوب نحو الحيتان التي تحمل السجناء ثم نحو مدرب الحيتان، مما جعل الأخير يرتجف، كان يعلم أن هذه خطوة محفوفة بالمخاطر، لكنه كان واثقًا من أن رجلًا حسابيًا مثل ألفونسو لن يخاطر بمهاجمة “ممثله” إلا إذا لم يكن هو نفسه حاضرًا، ناهيك عن أنهم قد وقعوا بالفعل على عقد قسم زودياك.
يعلم أنهم سمحوا له فقط بفعل ما يريد لأنهم أرادوا منه أن يسبب المتاعب لأعدائهم، أو ربما يكون هناك سبب آخر، صار متأكدًا من ذلك بعد أن شهد الجيش الضخم، استطاع أن يدرك أن هناك على الأقل ثلاثة خبراء من رتبة بداية الأسطورة بينهم مخفيين، ناهيك عن تشكيلهم المخفي الذي قاموا بتثبيته، لا شيء يمكن أن يخفر أمام عينيه.
بينما يذبح بنظرة ملل على وجهه كما لو يسحق حشرة، سأل أوتارخ، “إذن، أين أرادوا إرسالي؟ دعني أخمن، إمبراطورية سمك القرش القتالي؟”
كان محظوظًا فقط لأنهم قللوا من شأنه، عندما ينتبهون أخيرًا، سيكون قويًا جدًا في نظرهم، لذلك لن تكون مواجهته تستحق العناء.
ومع ذلك، المحيط النجمي كبير جدًا، والإمبراطوريات الثلاث والمعبد يخفون الكثير من العامة، احتفظوا بكل شيء تحت غطاء شديد، حتى ضباطهم رفيعي المستوى لم يعرفوا أي شيء حاسم.
أما بالنسبة لوعده بإعادة مدرب الحيتان بأمان، فقد عرف أنه حتى لو تركه يذهب، فلن تجرؤ إمبراطورية الحيتان القوية على أخذه لأن هناك فرصة كبيرة أنه حوله إلى دمية له، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية.
أما بالنسبة لوعده بإعادة مدرب الحيتان بأمان، فقد عرف أنه حتى لو تركه يذهب، فلن تجرؤ إمبراطورية الحيتان القوية على أخذه لأن هناك فرصة كبيرة أنه حوله إلى دمية له، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية.
“كان يقول الحقيقة، على الأقل، لم يكن لديه معلومات أخرى يعرفها.” تحدث أوتارخ بفم مدرب الحيتان لأن مدرب الحيتان الحقيقي قد مات الآن.
“أوه، هل يوجد مثل هذا الشيء؟ يبدو أن إمبراطوريتك ماهرة جدًا في فنون الرون، كان يجب أن أطالب بهذه المعرفة أيضًا…” علق بلا مبالاة، مما تسبب في ارتعاش مدرب الحيتان من التهيج.
“حسنًا، دعه يدخل أولاً، ونستطيع تأكيد ذلك بشكل أكبر.” أمر بينما ألقى نظرة على الدمية السحرية.
بعد كل شيء، لا يمكن أن يكون لديه هذا الهدف الضخم على ظهره أثناء السفر، هذه الحيتان ضخمة جدًا، وواحدًا يكفي للسفر، لو لم تكن لديهم سرعتهم، لما سافر عليهم أبدًا.
أطاع أوتارخ وسيطر على الدمية لدخول الحاجز، ولم يحدث شيء، وخرج، تمكن من المرور عبر الحاجز بسهولة، تمامًا كما دخل فيه.
لم يدخل إلى الداخل، ينتظر تأكيد أوتارخ ما إذا كان ما قاله هذا الزميل صحيحًا أم أن هذا كان فخًا، بعد كل شيء، ليست إمبراطورية الحيتان القوية مكانًا عشوائيًا يمكنه ترهيبهم.
“هيه، أعتقد أن ذلك الزميل توقع ذلك، لذلك لم يلعب أي حيلة هذه المرة.” ضحك ودخل الحاجز بنفسه أخيرًا، دون إضاعة أي ثانية، بدأ “الحصاد!” على الفور.
ومع ذلك، المحيط النجمي كبير جدًا، والإمبراطوريات الثلاث والمعبد يخفون الكثير من العامة، احتفظوا بكل شيء تحت غطاء شديد، حتى ضباطهم رفيعي المستوى لم يعرفوا أي شيء حاسم.
بعد كل شيء، لا يمكن أن يكون لديه هذا الهدف الضخم على ظهره أثناء السفر، هذه الحيتان ضخمة جدًا، وواحدًا يكفي للسفر، لو لم تكن لديهم سرعتهم، لما سافر عليهم أبدًا.
“ا-ا-الرد على سيدي! هذه الحواجز ستقيد فقط أولئك السجناء الذين لديهم نقش العبيد الخاص، أولئك الذين ليس لديهم رونية العبيد يمكنهم المرور عبر الحواجز دون أي قيود.” أجاب مدرب الحيتان بسرعة.
فوجئ السجناء عندما بدأ فجأة في ذبحهم جميعًا، لكنهم مثل البط الثابت بسبب رونية العبيد ولم يتمكنوا من المقاومة ما لم يُطلب منهم ذلك، حتى لو كانوا قادرين على ذلك، في ظل ظروفهم الحالية، من المستحيل منعه.
فزع مدرب الحيتان عندما رأى هذا، وشحب وجهه، ‘إذن، كان الوحش هنا طوال الوقت؟!’
مثل حاصد روح، قطع رؤوسهم وحصد أرواحهم، مما أدى إلى صبغ المياه باللون القرمزي، هناك حتى بعض السجناء من رتبة وراء الفريدة بينهم، أما بالنسبة لرتبة بداية الأسطورة، فمن الصعب جدًا على خبير من ذلك النوع أن يُقبض عليه حيًا، حتى قتل واحد إنجاز بحد ذاته.
“توقف هنا.” أمر مدرب الحيتان ببرود.
يمكن لخبراء رتبة شبه الأسطورة فقط القيام بذلك، وهو على دراية تامة بأنه ليس هناك أي خبير من رتبة شبه أسطورة شوهد منذ آلاف السنين، لا على السطح ولا في المحيط.
“حسنًا، دعه يدخل أولاً، ونستطيع تأكيد ذلك بشكل أكبر.” أمر بينما ألقى نظرة على الدمية السحرية.
لكن الشيء الذي حيره هو أنه لم يكن الأمر كما لو أن خبير من رتبة شبه أسطورة لم يظهر في سطح المحيط أو الأعماق، لسبب ما، اختفوا في الهواء مثل الأشباح، لذلك، ليس هناك سجلات كثيرة عنهم.
ابتلع الرجل الآخر خوفًا، لكنه لم يجرؤ على محاولة أي شيء وأوقف الحيتان بسرعة، ثم تجاهل الزميل الخجول وهبط مباشرة على حوت مليء بالسجناء، كان السجناء فاترون ويبدو أنهم قد استسلموا لمصيرهم، لكن كان واضحًا جدًا أنهم لم يكونوا على دراية بسبب “نقل”هم إلى سجن آخر.
وفقًا للمعلومات التي جمعها أوتارخ، تعتقد أعراق المحيط الجاهلة أن خبراء رتبة شبه الأسطورة مثل الآلهة الذين صعدوا إلى عالم أعلى بعد أن وصلوا إلى الصعود، مصدر الشائعات في الواقع معبد ترنيمة الحورية!
لكن الشيء الذي حيره هو أنه لم يكن الأمر كما لو أن خبير من رتبة شبه أسطورة لم يظهر في سطح المحيط أو الأعماق، لسبب ما، اختفوا في الهواء مثل الأشباح، لذلك، ليس هناك سجلات كثيرة عنهم.
حصل حتى على جزء من المعلومات حول اوراكل المحيط الغامض الذي يمكنه التنبؤ بالمستقبل أو قراءة مصائر الناس، لكن ليس لديه الكثير لتصديقه تمامًا.
“ا-ا-الرد على سيدي! هذه الحواجز ستقيد فقط أولئك السجناء الذين لديهم نقش العبيد الخاص، أولئك الذين ليس لديهم رونية العبيد يمكنهم المرور عبر الحواجز دون أي قيود.” أجاب مدرب الحيتان بسرعة.
ومع ذلك، المحيط النجمي كبير جدًا، والإمبراطوريات الثلاث والمعبد يخفون الكثير من العامة، احتفظوا بكل شيء تحت غطاء شديد، حتى ضباطهم رفيعي المستوى لم يعرفوا أي شيء حاسم.
فزع مدرب الحيتان عندما رأى هذا، وشحب وجهه، ‘إذن، كان الوحش هنا طوال الوقت؟!’
فقط أشخاص مثل ألفونسو ودوقات الحيتان لديهم معلومات سرية، لكن قبل أن يتمكن من الحصول على أي منهم، كانوا قد فرّوا منذ فترة طويلة الى القصر الإمبراطوري ثم عرضوا عليه هذه الصفقة.
بعد كل شيء، لا يمكن أن يكون لديه هذا الهدف الضخم على ظهره أثناء السفر، هذه الحيتان ضخمة جدًا، وواحدًا يكفي للسفر، لو لم تكن لديهم سرعتهم، لما سافر عليهم أبدًا.
أثار هذا فضوله بالفعل، لكن ليس بما يكفي لصرف انتباهه عن المرحلة النهائية من المرحلة الأولى.
نظر جاكوب نحو الحيتان التي تحمل السجناء ثم نحو مدرب الحيتان، مما جعل الأخير يرتجف، كان يعلم أن هذه خطوة محفوفة بالمخاطر، لكنه كان واثقًا من أن رجلًا حسابيًا مثل ألفونسو لن يخاطر بمهاجمة “ممثله” إلا إذا لم يكن هو نفسه حاضرًا، ناهيك عن أنهم قد وقعوا بالفعل على عقد قسم زودياك.
بينما يذبح بنظرة ملل على وجهه كما لو يسحق حشرة، سأل أوتارخ، “إذن، أين أرادوا إرسالي؟ دعني أخمن، إمبراطورية سمك القرش القتالي؟”
بينما يذبح بنظرة ملل على وجهه كما لو يسحق حشرة، سأل أوتارخ، “إذن، أين أرادوا إرسالي؟ دعني أخمن، إمبراطورية سمك القرش القتالي؟”
“لا سيدي، هذا المدرب لديه أمر بقيادتك في اتجاه آخر، ليس إمبراطورية سمك القرش القتالي.” أجاب أوتارخ بلا تعبير.
بمجرد أن ابتعدت الحيتان المحملة بالسجناء تمامًا عن محيط العاصمة الإمبراطورية، فتح الحوت الرائد فمه فجأة، وخرج منه شكل مظلم ضخم سبح وصعد الى قمته.
توقفت يده عن الحركة قبل أن يلوح بسيفه مرة أخرى ويرسل ستة رؤوس تتدحرج وضاقت عيناه وسأل بشعور غريب، “أين؟”
لم يدخل إلى الداخل، ينتظر تأكيد أوتارخ ما إذا كان ما قاله هذا الزميل صحيحًا أم أن هذا كان فخًا، بعد كل شيء، ليست إمبراطورية الحيتان القوية مكانًا عشوائيًا يمكنه ترهيبهم.
“معبد ترنيمة الحورية!”
يمكن لخبراء رتبة شبه الأسطورة فقط القيام بذلك، وهو على دراية تامة بأنه ليس هناك أي خبير من رتبة شبه أسطورة شوهد منذ آلاف السنين، لا على السطح ولا في المحيط.
♤♤♤
توقفت يده عن الحركة قبل أن يلوح بسيفه مرة أخرى ويرسل ستة رؤوس تتدحرج وضاقت عيناه وسأل بشعور غريب، “أين؟”
بينما يذبح بنظرة ملل على وجهه كما لو يسحق حشرة، سأل أوتارخ، “إذن، أين أرادوا إرسالي؟ دعني أخمن، إمبراطورية سمك القرش القتالي؟”
