غضب دراجو 🔥
الفصل الـ 178
من هذا نستطيع أن نرى أن مارتن شخصية سوية فلم يدع أحد من المزارعين بالدخول فقط تعامل معه على أنه فانى أقوى قليلاً ولهذا عوض الجودة بالأرقام..
” غضب دراجو ”
ركض دراجو بسرعة..
إعتقد المزارع أن دراجو قد تجمد خوفاً ولم يتحرك ولكن ما لم يعرفه أنه قد مات..
بشكلٍ عام كان يملك قدراً كبيراً من القوة وقدرة التحمل والسرعة ولهذا فالفانون لن يطابقوه ولكن خلفه المئات من المزارعين الذين كانوا أقوي منه وسرعان ما شعر دراجو بالبرد فى قلبه..
لم يحب هذا الشعور حيث يتعرض للتهديد والتخويف ولهذا توقف..
توقف دراجو أمام المجموعات خلفه وأمسك بحجر النار ووضعه فى فمه..
لقد كان مزارعاً وإبن لعائلة مزارعين وبالرغم من أنهم لم يكونوا ذو قوة كبيرة إلا أنه ليس شيئاً ينظر إليه فانى بهذه النظرة المتعالية وعلى الفور تقدم نحو دراجو بسرعة كبيرة مع يده تلمع عليها النار…
كان حجر النار مثل إسمه.. حجرً ملتهباً وعلى الفور أحرق فم دراجو وحنجرته وجعل أنفاسه تخرج الضباب مما لون عيونه بالدم..
لم يحب هذا الشعور حيث يتعرض للتهديد والتخويف ولهذا توقف..
كان غاضباً جداً .. هذا الشعور لم يحبه ولهذا كان رد فعله فظيعاً…
لحظات وبدأ يمتص طاقة الحجر تحت أعين المزارعين والفانين المصدومة والقبيحة على حدٍ سواء ثم سحب سيفه.. ” أنا لوحدي.. ضدكم جميعاً “…
كان صوته مثل الأشباح الأن متحرجاً وبه بعض الضباب وفى كل لحظة يفتح فيها دراجو فمه للحديث يظهر حجر النار داخله واللون الأسود الذي أشار لإحتراق فمه…
توقف دراجو أمام المجموعات خلفه وأمسك بحجر النار ووضعه فى فمه..
عبس مارتن حين تقدم أحد الفانين ” سوف أعلمك إحترام أسيادك أيها الوغد “..
إقترب الخادم من دراجو بسرعة..
أطبق دراجو يده على سيفه وومضت البرودة فى عينيه ثم رفع سيفه للحظة واحدة..
بدا الأمر وكأن الوقت نفسه تجمد وعندما تحرك ظهر صوت خفيف وأنشق على إصره الرجل لنصفين من الأعلى للأسفل..
مع مهارته فى السيف أصبح القطع نظيفاً وحاداً بلا حتى صراخ واحد خرج من فم الفانى قبل أن ينشطر..
” هذا الفتى ليس بسيطاً ” قال مارتن وهو يلوح بيديه وعلى الفور توجه نحو عشرة من الفانين نحو دراجو..
لم يتحركوا بسرعة وأخذوا جاونب دراجو وتقدموا بإيقاع منضبط إشارة إلى انهم سوف يهجمون فى وقتٍ واحد مما يُشتت دراجو ويمنع دفاعه..
لقد كان مزارعاً وإبن لعائلة مزارعين وبالرغم من أنهم لم يكونوا ذو قوة كبيرة إلا أنه ليس شيئاً ينظر إليه فانى بهذه النظرة المتعالية وعلى الفور تقدم نحو دراجو بسرعة كبيرة مع يده تلمع عليها النار…
من هذا نستطيع أن نرى أن مارتن شخصية سوية فلم يدع أحد من المزارعين بالدخول فقط تعامل معه على أنه فانى أقوى قليلاً ولهذا عوض الجودة بالأرقام..
لم يتغير تعبير دراجو.. نفس النظرة فى عينيه مع البرودة وضباب الحريق يخرج من فمه وفجأة لوح بالسيف فى واحد منهم مما جعله يتراجع ثم متجاهلاً إياه قفز على الثاني وشقطه لإثنين من الجانب قبل أن يلتف مما قطع أقدام الذي فى الخلف…
” اليوم… لا أحد منكم… سوف يُغادر حياً ” قال دراجو ببرود
” تباً ما أصل هذا الفانى ” قال أحد المزارعين بصعوبة
” الأخ مارتن دعني عليه ” أراد أحد المزارعين التدخل ولكن مارتن لم يرد..
ملوحاً بسيفه لجولتين أخريين وسقط كامل الفانين العشرة حتى أن الاخير حاول الهرب نحو مارتن مما جعله هدفاً سهلاً لـ دراجو..
أطبق دراجو يده على سيفه وومضت البرودة فى عينيه ثم رفع سيفه للحظة واحدة..
” اليوم… لا أحد منكم… سوف يُغادر حياً ” قال دراجو ببرود
لقد دمر الالم حلقه وعذب عقله وجسده ولكنه لم يرد أن يجرب هذا الشعور مرة أخري وعلى الفور رفع سيفه مشيراً إلى الجماهير أمامه ” تقدموا “..
أما عن إستلامه للهجوم فقد أراد تجربة شعور الألم هذا وإختباره مثل حجر النار فى فمه وهذا ليثبّت عزيمته ويُذكر نفسه ألا يضعف من جديد….
” سحقاً لك ” صرخ أحد المزارعين ولم يستطع أن يقاوم الأمر أكثر من ذالك
أما عن إستلامه للهجوم فقد أراد تجربة شعور الألم هذا وإختباره مثل حجر النار فى فمه وهذا ليثبّت عزيمته ويُذكر نفسه ألا يضعف من جديد….
لقد كان مزارعاً وإبن لعائلة مزارعين وبالرغم من أنهم لم يكونوا ذو قوة كبيرة إلا أنه ليس شيئاً ينظر إليه فانى بهذه النظرة المتعالية وعلى الفور تقدم نحو دراجو بسرعة كبيرة مع يده تلمع عليها النار…
هجوم واحد وسوف يدمر جزءاً من جسد دراجو وحينها سوف يخسر ما لا يقل عن 50% من قوته وحينها سوف يلعب معه حتى يقتله ببطء حتى تكون الرسالة واضحة لمن خلفه من الفانين ألا ينظروا إلى المزارعين بإستهتار مرة أخري..
لم يتقدم دراجو هذه المرة لقد وقف هناك مثل تمثال مما جعل هجوم المزارع يهبط على جسده وتحديداً على كتفه الأيسر مروراً بقلبه..
كل ما أراده هو قتله أو على الأقل ضربة مرة واحدة ولكنه لم يستطع..
إعتقد المزارع أن دراجو قد تجمد خوفاً ولم يتحرك ولكن ما لم يعرفه أنه قد مات..
عبس مارتن حين تقدم أحد الفانين ” سوف أعلمك إحترام أسيادك أيها الوغد “..
ووش
حرك دراجو سيفه بسرعة لم تعالجها عيون المزارع وقطع رأسه…
وقف دراجو هناك مثل جبل يقطر الدم من فمه رفقة الضباب الأبيض مع الحريق فى فمه ولكن قصر الداو خاصته كان يتطور الان بسرعة كبيرة عبر المستوي الأسود..
لم يكن قد أخطئ سابقاً وتسرع فى فتح قصر الداو قبل أن يفتح كامل نقاطه والان وقد كانت كامل نقاطه مفتوحه مما جعل إمتصاص الطاقة بالناسبة له أفضل وبدون هدر مما أظهر فعلياً كامل فوائد حجر النار..
لقد دمر الالم حلقه وعذب عقله وجسده ولكنه لم يرد أن يجرب هذا الشعور مرة أخري وعلى الفور رفع سيفه مشيراً إلى الجماهير أمامه ” تقدموا “..
فى هذه اللحظة زادئت قوة دراجو كثيراً ولكنه لم يكن فى وعيه للرؤية.. كل ما عرفه أنه لن يهرب او يتراجع اليوم وإلا سوف يموت..
” التالى ” أشار دراجو بسيفه فى وجه مارتن..
كان المزارع من سابق مجرد شخصٍ فتح قصر الداو خاصته منذ فترة قريبة ولهذا كان فى أدنى خطوة لمستوي الناشئ ومع ذالك لم يكن مثل المطبق هوان وقصره الرمادي لقد كان قصراً ابيضاً ولكن امام دراجو كان ضعيفاً جداً..
لقد دمر الالم حلقه وعذب عقله وجسده ولكنه لم يرد أن يجرب هذا الشعور مرة أخري وعلى الفور رفع سيفه مشيراً إلى الجماهير أمامه ” تقدموا “..
أما عن إستلامه للهجوم فقد أراد تجربة شعور الألم هذا وإختباره مثل حجر النار فى فمه وهذا ليثبّت عزيمته ويُذكر نفسه ألا يضعف من جديد….
” لقد إستحققت هذا الحجر يا فتى ” قال مارتن ولوح بيديه ” لنذهب “..
فوجئ الحشد.. فقط هكذا.
إرتطم دراجو بجذع شجرة وشعر أن عظامه قد إنكرست ودون ان يدري قذف حجر النار على الأرض ولكنه لم يعد سوى مجرد حجر رمادى خردة..
كل التضحيات.. ونرحل فى النهاية.
” تباً ما أصل هذا الفانى ” قال أحد المزارعين بصعوبة
لم يهتم مارتن بهم لقد أخذ أبناء عائلة كارثر ومن تبعه من الخدم ورحلوا اما بقية المزارعين فقد وقفوا هناك منتظرين منه الرحيل..
لحظات وبدأ يمتص طاقة الحجر تحت أعين المزارعين والفانين المصدومة والقبيحة على حدٍ سواء ثم سحب سيفه.. ” أنا لوحدي.. ضدكم جميعاً “…
بالطلبع مارتن الأقوي وسوف يستمعون له ولكن.. هذا فى حالة وجوده.
” هل تظن.. أنك.. قادر على الرحيل والقدوم.. كما تشاء ” تنفس دراجو ببرود وتحرك بسرعة نحو مارتن…
إلتف مارتن ليرى دراجو يتحرك نحوه وأثنى عليه ” تحركات سلسلة وطريقة ركض تستخدم زخم الهواء.. لست سيئاً يا فتى ولكن ” كشف وجهه عن سخرية ولوح بيده وعلى الفور نشأت عاصفة من الهواء وطردته جانباً يبصق الدم..
لقد إقترب عندما أرسلته موجه عاصفة جانباً..
كان مارتن فى ذروة مستوى انلاشئ بعيداً كلياً عن الميت من سابق أو أى احد أخر هنا وحتى لو كان دراجو يملك قصراً اسود ( غير مكتمل ) فهو لم يفتحه بعد..
إرتطم دراجو بجذع شجرة وشعر أن عظامه قد إنكرست ودون ان يدري قذف حجر النار على الأرض ولكنه لم يعد سوى مجرد حجر رمادى خردة..
إرتطم دراجو بجذع شجرة وشعر أن عظامه قد إنكرست ودون ان يدري قذف حجر النار على الأرض ولكنه لم يعد سوى مجرد حجر رمادى خردة..
رأه مارتن وومضت عيونه ولكنه لم يبالى ” إرحل يا فتى… لديك بعض المستقبل “..
هجوم واحد وسوف يدمر جزءاً من جسد دراجو وحينها سوف يخسر ما لا يقل عن 50% من قوته وحينها سوف يلعب معه حتى يقتله ببطء حتى تكون الرسالة واضحة لمن خلفه من الفانين ألا ينظروا إلى المزارعين بإستهتار مرة أخري..
” سحقاً لك ” صرخ دراجو وتحرك نحو وهو يُعد سيفه..
كل ما أراده هو قتله أو على الأقل ضربة مرة واحدة ولكنه لم يستطع..
لقد كان مزارعاً وإبن لعائلة مزارعين وبالرغم من أنهم لم يكونوا ذو قوة كبيرة إلا أنه ليس شيئاً ينظر إليه فانى بهذه النظرة المتعالية وعلى الفور تقدم نحو دراجو بسرعة كبيرة مع يده تلمع عليها النار…
لقد إقترب عندما أرسلته موجه عاصفة جانباً..
تجاهله مارتن ورحل..
” الأخ مارتن دعني عليه ” أراد أحد المزارعين التدخل ولكن مارتن لم يرد..
” كيف.. كيف تجرؤ على النظر إلى هكذا ” قال دراجو وبدأ شعور قوى بالإنتشار من حوله جمد قلوب المزارعين والفانين..
كان غاضباً جداً .. هذا الشعور لم يحبه ولهذا كان رد فعله فظيعاً…
وقف دراجو بخطوات صعبة مع جسده مرتعش وعيونه مليئة بالدم وحينها إنفجر منه شعور مقدس وظهر أسد نبيل خلفه..
مع مهارته فى السيف أصبح القطع نظيفاً وحاداً بلا حتى صراخ واحد خرج من فم الفانى قبل أن ينشطر..
كان مليئاً بالوقار والقوة وفجأة زأر..
لقد حضر الملك
لقد دمر الالم حلقه وعذب عقله وجسده ولكنه لم يرد أن يجرب هذا الشعور مرة أخري وعلى الفور رفع سيفه مشيراً إلى الجماهير أمامه ” تقدموا “..
هجوم واحد وسوف يدمر جزءاً من جسد دراجو وحينها سوف يخسر ما لا يقل عن 50% من قوته وحينها سوف يلعب معه حتى يقتله ببطء حتى تكون الرسالة واضحة لمن خلفه من الفانين ألا ينظروا إلى المزارعين بإستهتار مرة أخري..
أطبق دراجو يده على سيفه وومضت البرودة فى عينيه ثم رفع سيفه للحظة واحدة..
لم يتقدم دراجو هذه المرة لقد وقف هناك مثل تمثال مما جعل هجوم المزارع يهبط على جسده وتحديداً على كتفه الأيسر مروراً بقلبه..
إلتف مارتن ليرى دراجو يتحرك نحوه وأثنى عليه ” تحركات سلسلة وطريقة ركض تستخدم زخم الهواء.. لست سيئاً يا فتى ولكن ” كشف وجهه عن سخرية ولوح بيده وعلى الفور نشأت عاصفة من الهواء وطردته جانباً يبصق الدم..
لم يحب هذا الشعور حيث يتعرض للتهديد والتخويف ولهذا توقف..
كان غاضباً جداً .. هذا الشعور لم يحبه ولهذا كان رد فعله فظيعاً…
” سحقاً لك ” صرخ أحد المزارعين ولم يستطع أن يقاوم الأمر أكثر من ذالك
لم يهتم مارتن بهم لقد أخذ أبناء عائلة كارثر ومن تبعه من الخدم ورحلوا اما بقية المزارعين فقد وقفوا هناك منتظرين منه الرحيل..
” غضب دراجو ”
عبس مارتن حين تقدم أحد الفانين ” سوف أعلمك إحترام أسيادك أيها الوغد “..
ركض دراجو بسرعة..
” غضب دراجو ”
كل التضحيات.. ونرحل فى النهاية.
توقف دراجو أمام المجموعات خلفه وأمسك بحجر النار ووضعه فى فمه..
حرك دراجو سيفه بسرعة لم تعالجها عيون المزارع وقطع رأسه…
بالطلبع مارتن الأقوي وسوف يستمعون له ولكن.. هذا فى حالة وجوده.
كان المزارع من سابق مجرد شخصٍ فتح قصر الداو خاصته منذ فترة قريبة ولهذا كان فى أدنى خطوة لمستوي الناشئ ومع ذالك لم يكن مثل المطبق هوان وقصره الرمادي لقد كان قصراً ابيضاً ولكن امام دراجو كان ضعيفاً جداً..
لم يتقدم دراجو هذه المرة لقد وقف هناك مثل تمثال مما جعل هجوم المزارع يهبط على جسده وتحديداً على كتفه الأيسر مروراً بقلبه..
مع مهارته فى السيف أصبح القطع نظيفاً وحاداً بلا حتى صراخ واحد خرج من فم الفانى قبل أن ينشطر..
كان غاضباً جداً .. هذا الشعور لم يحبه ولهذا كان رد فعله فظيعاً…
” اليوم… لا أحد منكم… سوف يُغادر حياً ” قال دراجو ببرود
” غضب دراجو ”
” الأخ مارتن دعني عليه ” أراد أحد المزارعين التدخل ولكن مارتن لم يرد..
” هذا الفتى ليس بسيطاً ” قال مارتن وهو يلوح بيديه وعلى الفور توجه نحو عشرة من الفانين نحو دراجو..
ركض دراجو بسرعة..
” سحقاً لك ” صرخ أحد المزارعين ولم يستطع أن يقاوم الأمر أكثر من ذالك
