تجمع كبير
الفصل ٢٢٠ اتكتب مرتين لأنى نسيت احفظ الملف مما جعلني أريد تقطيع شراييني 😋😋
الفصل الـ 177
” تجمع كبير ”
” لديك بعض الشجاعة يا فتى ولكنها حمقاء وسوف تقتلك قريباً ” ثم تجاهله الصياد وجلس بهدوء على فرع الشجرة يُحدق فى المشهد أسفله..
إستيقظ دراجو ليجد نفسه فى مكان أخر… كان بعيداً عن موقع الحفرة وأمامه كان هناك نار كبيرة وأصوات من شرارات السيوف وتلاقي المهارات المختلفة..
لم يعرف دراجو أنه مضى ثلاثة أيام فى تلك الرحلة التى لم تأخذ حتى ثانية ولكن حتى لو علم كل رد فعله سوف يكون.. ” مذهل “..
إستشعر دراجو من النار الكبيرة المشتعلة فى وضح النهار وأصوات الشرارات أن هناك شيئاً كبيراً ولهذا توجه إلى هناك..
شعر مارتن بالإنجاز وأعتقد أن الوحش قد مات أو تلقى إصابات خطيرة من جراء هذا الهجوم ولكن فور ان تبدد الغبار تم الكشف عن الوحش بلا خدش وبالرغم من أن الأسلحة كانت فى جسده عملياً ولكن لم يحدث شئ..
فتحت أعين دراجو من فوق الأشجار على مخيم ضخم يقف فيه بضع مئات من المزارعين والفانين مع بعضهم يجلس هناك والبعض الأخر يتدرب وحتى هناك منافسة صغيرة بين البعض.. اما النار فقد تم إستخدامها كوسيلة جذب أما السبب فلم يأخذ دراجو كثيراً لمعرفته..
أما السبب بطبيعة الحال هو وجود كنز هنا… يحميه وحش مميز ولهذا نشر الخبر على امل جذب اكبر مجموعة من الأشخاص حيث ان الوحش كان فى ذروة المستوى الأول مع بنية جسدية تستطيع تحمل الضربات من المستوي الثاني ولهذا كلما كان العدد أكثر كان افضل..
صعق دراجو بينما شعر بموجات وراء موجات من نوايا القتل من جمهور المزارعين والفانين
لاحظ دراجو المشهد وقد تم تنظيم العديد من المجموعات يميناً ويسارً إضافة إلى تحالفات كثيرة ولكن كلها كانت من المزارعين أما الفانين فكانوا مجرد خدم فقط..
إستشعر دراجو من النار الكبيرة المشتعلة فى وضح النهار وأصوات الشرارات أن هناك شيئاً كبيراً ولهذا توجه إلى هناك..
شعر دراجو بشئ فألتف ليري أن سارة لم تكن بعيدة عنه.. وبالرغم من أن عيونها كانت تطلق الشرار إلا أنها لم تهاجم لقد تفادته ببرود متجه إلى المخيم..
ضحك الصياد ” أراك لاحقاً يا فتى ” وألقى لـ دراجو الحجر..
” تسك… تلك الفتاه ” ثم ومضت عيونه بأثر الزمن ” سوف تموت “..
” كل هؤلاء الأشخاص من نفس العائلة.. هل هم يائسين لهذه الدرجة ليكون لهم تلميذ هنا ” كان دراجو يتسائل مع نفسه ولم يعلم أن الصياد سوف يرد..
عادت عيونه إلى طبيعتها قبل أن يُقرر البقاء ساكناً.. لم يعرف عن الكنز أو الوحش ولكنه بالمثل لم يكن مستعجلاً للتقدم.. لم يكن لديه فرصة ولكن الإنتظار والمراقبة قد يُعطيه واحدة..
” إنه مجرد وحش هلامى من المستوي المنخفض ولكن مع ذالك فـ دفاعه قوى وأغلب الهجمات عليه ترتد أما حجر النار فهو مصدر حياته مما يعنى أن سحبه يعنى هلاكه ” رد الصياد وقد بدا يجد دراجو كـ شخصٍ يُمكنه الحديث معه..
قريباً سمع صوتاً بجواره ” هل تخطط لسرقة الكنز من فم الأسد ؟ ”
فوجئ دراجو وإلتف ليذهل.. كيف وصل بدون أن أستشعره ؟..
حدق دراجو في هذا الشاب وسرعان ما تذكره ” الصياد ”
” لن تفهم بما أنك خادم داخل الأكاديمية… هذه العائلات تملك العديد من المصالح المتضاربة معاً والكثير من المناوشات وحتى الحروب الضيقة ولكن لو تمكن واحد فقط من أبنائهم من دخول الاكاديمة فهو لن يحصل على شرف كبير لعائلته فقط ولكن رادع وأيضا الكثير من الموارد التى سوف ترفع قوتهم الإجماليه كثيراً ولهذا فى كل إختبار تستثمر العائلات المختلفة والعشائر لأجل أن يكون لهم واحد من أبنائهم داخل القوى الكبرى ولهذا لا مانع فى التضحية ببعض الأعضاء الأخرين الأقل موهبة والعبيد ” قال الصياد
” أوه تعرف لقبي ” ضحك الشاب ” ولكنى أشفق على حالك ، أنت فانى فكيف تخطط لإعتراض المزارعين ”
” وأنت مزارع لماذا تحاول التحدث مع فانى ” لم يتراجع دراجو.. وبالرغم من أن شعر بالحذر من قوة الأخر إلا انه لم يخشاه.. كان الخوف كلمة لن توضع ابداً فى قاموسه
” لديك بعض الشجاعة يا فتى ولكنها حمقاء وسوف تقتلك قريباً ” ثم تجاهله الصياد وجلس بهدوء على فرع الشجرة يُحدق فى المشهد أسفله..
حدق دراجو في هذا الشاب وسرعان ما تذكره ” الصياد ”
قريباً بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص بالإنضمام حتى وصل إلى عدد جيد وحينها قال صوت قوى لشاب طويل يملك جثة قتاليه ” الجميع.. أنا مارتن إبن عائلة كارثر أدعوا الجميع للعمل معاً لهزيمة هذا الوحش وأعدكم بعد الحصول على الكنز سوف أعوضكم بالمهارات والأسلحة وجواهر الطاقة ”
” ما هو الكنز بالتحديد ” سئل أحدهم
لاحظ دراجو المشهد وقد تم تنظيم العديد من المجموعات يميناً ويسارً إضافة إلى تحالفات كثيرة ولكن كلها كانت من المزارعين أما الفانين فكانوا مجرد خدم فقط..
رد مارتن بعد الصمت للحظة ليجمع الإنتباه نحوه ” إنه حجر النار ”
خلفه كان أبناء عائلة كارثر وبعدهم باقى المزارعين..
حجر النار
تألقت أعين الموجودين
” نعم كما سمعتم.. هذا الحجر لا يسمح فقط بتثبيت قاعدة الزراعة ولكنه يمحو الأخطاء القديمة ويزيد من فرص إختراق المستوي الثانى بعشرة إلى ثلاثين % أسفل مستوى المخضرم ”
إندلعت الإثارة فى الحشد
إستشعر دراجو من النار الكبيرة المشتعلة فى وضح النهار وأصوات الشرارات أن هناك شيئاً كبيراً ولهذا توجه إلى هناك..
كان حجر النار عنصراً مرغوباً ليس فقط سوف يُصلح الاخطاء القديمة للمزارعين المتهورين والمتسرعين فى زراعتهم ولكنهم سوف يُعطيهم فرصة أعلى للإختراق إلى المستوي الثاني.. عنصر كهذا كان شيئاً مرغوباً للكل..
تألقت أعين لجميع بجشع ولكن عندما رأوا عدداً كبيراً من الأشخاص يقفون خلف مارتن فهموا..
لم يكن هذا التجمع قد أقيم فقط من قبل مارتن بل أيضاً كان جزء كبير من عائلته هنا ولهذا تحولت أفكارهم إلى ناحية أخري..
” حقاً ؟ ” رفع دراجو حواجبه..
” كل هؤلاء الأشخاص من نفس العائلة.. هل هم يائسين لهذه الدرجة ليكون لهم تلميذ هنا ” كان دراجو يتسائل مع نفسه ولم يعلم أن الصياد سوف يرد..
” لن تفهم بما أنك خادم داخل الأكاديمية… هذه العائلات تملك العديد من المصالح المتضاربة معاً والكثير من المناوشات وحتى الحروب الضيقة ولكن لو تمكن واحد فقط من أبنائهم من دخول الاكاديمة فهو لن يحصل على شرف كبير لعائلته فقط ولكن رادع وأيضا الكثير من الموارد التى سوف ترفع قوتهم الإجماليه كثيراً ولهذا فى كل إختبار تستثمر العائلات المختلفة والعشائر لأجل أن يكون لهم واحد من أبنائهم داخل القوى الكبرى ولهذا لا مانع فى التضحية ببعض الأعضاء الأخرين الأقل موهبة والعبيد ” قال الصياد
” وماذا عنك ؟ ” سئل دراجو
الفصل ٢٢٠ اتكتب مرتين لأنى نسيت احفظ الملف مما جعلني أريد تقطيع شراييني 😋😋
إبتسم الصياد وقال ” أنا مجرد رحال.. أحب المغامرات.. بالنسبة لى الإنضمام إلى الأكاديمة من عدمه غير ذى قيمة ”
” حقاً ؟ ” رفع دراجو حواجبه..
” تجمع كبير ”
هل هذا الرجل مجنون.. الفرصة التى كان الكل يطمح فيها تعامل معها على أنها غير ذات قيمة ولكن دراجو لم يستشعر أى كبر أو غطرسة من الشاب وكأنه يقول الحقيقية..
” ركز لقد بدأوا ” قال الصياد فجأة وسحب صنارته وداعبها مبتسماً..
الفصل الـ 177
أما دراجو فقد حول نظره ورأى أن الجموع تحتشد خلف مارتن. كانت هذه سمة القائد.. دائماً فى المقدمة معبراً عن شجاعته وقوته وتحمله للمسؤلية..
خلفه كان أبناء عائلة كارثر وبعدهم باقى المزارعين..
لم يسيروا طويلاً حتى رأوا شيئاً يخرج من الأرض..
بقى الوحش ساكناً للحظة حتى إصطدم به السيف ولكن… لم يحدث شئ لقد غاص بداخله فقط..
كان عبارة عن هلام شفاف باللون الاخر يظهر ما خلفه وداخل جسده كان كان حجر احمر نارى يلمع بإشراق كبير..
” هذا الوحش ” فوجئ دراجو من الشكل العجيب
” وماذا عنك ؟ ” سئل دراجو
” إنه مجرد وحش هلامى من المستوي المنخفض ولكن مع ذالك فـ دفاعه قوى وأغلب الهجمات عليه ترتد أما حجر النار فهو مصدر حياته مما يعنى أن سحبه يعنى هلاكه ” رد الصياد وقد بدا يجد دراجو كـ شخصٍ يُمكنه الحديث معه..
سحب مارتن سيفه ورفعه للسماء ثم إنقض إلى الأمام ” هجوم “..
فهم دراجو وحدق فيهم…
سحب مارتن سيفه ورفعه للسماء ثم إنقض إلى الأمام ” هجوم “..
على الفور من خلفه إنتفض المزارعون وبدأوا الهجوم إما بالأسلحة أو العناصر ككرة النار أو الماء أو اشياء ممثالة كالريح والأرض…
الفصل الـ 177
وصل مارتن أمام الوحش ورفع سيفه وعلى الفور تلون السيف بالرياح ونزل على الوحش..
بقى الوحش ساكناً للحظة حتى إصطدم به السيف ولكن… لم يحدث شئ لقد غاص بداخله فقط..
آراكم غدا بإذن الله
لم يُفاجي مارتن وعلى الفور تراجع وسحب سيفاً اخر وكرر الهجوم..
من خلفه إنطلق باقى أصحاب الأسلحة والتى كلها علقت فى جسد الوحش ولكن فجأة وأمطرت المهارات على جثة الوحش..
شعر مارتن بالإنجاز وأعتقد أن الوحش قد مات أو تلقى إصابات خطيرة من جراء هذا الهجوم ولكن فور ان تبدد الغبار تم الكشف عن الوحش بلا خدش وبالرغم من أن الأسلحة كانت فى جسده عملياً ولكن لم يحدث شئ..
” ما هو الكنز بالتحديد ” سئل أحدهم
إنزعج مارتن وشعر بدمه يبرد وقبل أن يُعطي امراً أخر وجد يد الوحش تمتد إلى أحد أبناء عشيرته والذي تم إمتصاصه فوراً داخل جسد الوحش الذي كبر فجاة وعلى الفور إمتص كامل الأسلحة ليكبر حجمه أكثر
صعق مارتن ” أهربوا ”
فهم دراجو وحدق فيهم…
” محاولة بائسة ” سخر الصياد ولوح بصنارته..
تحول كامل المزارعين إلى الفرار فوراً.. لم يكونوا حمقى وسرعان ما فهموا مدى ضعفهم ولهذا هربوا مسرعين ولكن فجأة ورأوا شيئاً فضياً يطير ويعود بـ شئ ناري متتبعين إياه ليجدوا الصياد يُمسك بحجر النار فى يده اما الوحش فقد سقط ميتاً كبعض البراز على الأرض…
ضحك الصياد ” أراك لاحقاً يا فتى ” وألقى لـ دراجو الحجر..
عادت عيونه إلى طبيعتها قبل أن يُقرر البقاء ساكناً.. لم يعرف عن الكنز أو الوحش ولكنه بالمثل لم يكن مستعجلاً للتقدم.. لم يكن لديه فرصة ولكن الإنتظار والمراقبة قد يُعطيه واحدة..
صعق دراجو بينما شعر بموجات وراء موجات من نوايا القتل من جمهور المزارعين والفانين
” سحقاً ” وعلى الفور تحول للركض.. بينما داخلياً كان يلعن الصياد – وغد –..
….
الفصل ٢٢٠ اتكتب مرتين لأنى نسيت احفظ الملف مما جعلني أريد تقطيع شراييني 😋😋
آراكم غدا بإذن الله
فوجئ دراجو وإلتف ليذهل.. كيف وصل بدون أن أستشعره ؟..
أما دراجو فقد حول نظره ورأى أن الجموع تحتشد خلف مارتن. كانت هذه سمة القائد.. دائماً فى المقدمة معبراً عن شجاعته وقوته وتحمله للمسؤلية..
فتحت أعين دراجو من فوق الأشجار على مخيم ضخم يقف فيه بضع مئات من المزارعين والفانين مع بعضهم يجلس هناك والبعض الأخر يتدرب وحتى هناك منافسة صغيرة بين البعض.. اما النار فقد تم إستخدامها كوسيلة جذب أما السبب فلم يأخذ دراجو كثيراً لمعرفته..
رد مارتن بعد الصمت للحظة ليجمع الإنتباه نحوه ” إنه حجر النار ”
إبتسم الصياد وقال ” أنا مجرد رحال.. أحب المغامرات.. بالنسبة لى الإنضمام إلى الأكاديمة من عدمه غير ذى قيمة ”
” أوه تعرف لقبي ” ضحك الشاب ” ولكنى أشفق على حالك ، أنت فانى فكيف تخطط لإعتراض المزارعين ”
شعر دراجو بشئ فألتف ليري أن سارة لم تكن بعيدة عنه.. وبالرغم من أن عيونها كانت تطلق الشرار إلا أنها لم تهاجم لقد تفادته ببرود متجه إلى المخيم..
خلفه كان أبناء عائلة كارثر وبعدهم باقى المزارعين..
كان حجر النار عنصراً مرغوباً ليس فقط سوف يُصلح الاخطاء القديمة للمزارعين المتهورين والمتسرعين فى زراعتهم ولكنهم سوف يُعطيهم فرصة أعلى للإختراق إلى المستوي الثاني.. عنصر كهذا كان شيئاً مرغوباً للكل..
حدق دراجو في هذا الشاب وسرعان ما تذكره ” الصياد ”
” تجمع كبير ”
صعق دراجو بينما شعر بموجات وراء موجات من نوايا القتل من جمهور المزارعين والفانين
عادت عيونه إلى طبيعتها قبل أن يُقرر البقاء ساكناً.. لم يعرف عن الكنز أو الوحش ولكنه بالمثل لم يكن مستعجلاً للتقدم.. لم يكن لديه فرصة ولكن الإنتظار والمراقبة قد يُعطيه واحدة..
فهم دراجو وحدق فيهم…
لم يُفاجي مارتن وعلى الفور تراجع وسحب سيفاً اخر وكرر الهجوم..
تحول كامل المزارعين إلى الفرار فوراً.. لم يكونوا حمقى وسرعان ما فهموا مدى ضعفهم ولهذا هربوا مسرعين ولكن فجأة ورأوا شيئاً فضياً يطير ويعود بـ شئ ناري متتبعين إياه ليجدوا الصياد يُمسك بحجر النار فى يده اما الوحش فقد سقط ميتاً كبعض البراز على الأرض…
شعر دراجو بشئ فألتف ليري أن سارة لم تكن بعيدة عنه.. وبالرغم من أن عيونها كانت تطلق الشرار إلا أنها لم تهاجم لقد تفادته ببرود متجه إلى المخيم..
إبتسم الصياد وقال ” أنا مجرد رحال.. أحب المغامرات.. بالنسبة لى الإنضمام إلى الأكاديمة من عدمه غير ذى قيمة ”
” سحقاً ” وعلى الفور تحول للركض.. بينما داخلياً كان يلعن الصياد – وغد –..
لم يسيروا طويلاً حتى رأوا شيئاً يخرج من الأرض..
رد مارتن بعد الصمت للحظة ليجمع الإنتباه نحوه ” إنه حجر النار ”
قريباً بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص بالإنضمام حتى وصل إلى عدد جيد وحينها قال صوت قوى لشاب طويل يملك جثة قتاليه ” الجميع.. أنا مارتن إبن عائلة كارثر أدعوا الجميع للعمل معاً لهزيمة هذا الوحش وأعدكم بعد الحصول على الكنز سوف أعوضكم بالمهارات والأسلحة وجواهر الطاقة ”
إستشعر دراجو من النار الكبيرة المشتعلة فى وضح النهار وأصوات الشرارات أن هناك شيئاً كبيراً ولهذا توجه إلى هناك..
” هذا الوحش ” فوجئ دراجو من الشكل العجيب
حجر النار
” محاولة بائسة ” سخر الصياد ولوح بصنارته..
