ظل النبالة
الفصل الـ 179
” ظل النبالة ”
راااااااااااااااااااااااااااااااار
” لا عجب فى كونه قوى
أعطى زئير الاسد صدمة مروعة للمزارعين والفانين على حد سواء وحتى أرسلهم محلقين فقد مارتن من تراجع خطوتين قبل تثبيت نفسه ولكنه كان مذهولاً وهو يقول ” ميراث الأسد.. ليس سيئاً يا فتى “..
” لن تغادر حيا ” قال دراجو بجنون مع عيونه المحقنة بالدماء..
” لن تغادر حيا ” قال دراجو بجنون مع عيونه المحقنة بالدماء..
” حقا ” رفع مارتن حواجبه ولازال هادئاً ثم أخذ خطوة وظهر أمام دراجو ” هل انت متأكد ؟ “..
كان مارتن على وشك تكرار نفس الخدعة عندما وجد أن سيف دراجو يختفى ويظهر فى إتجاهه هو بدلاً من وهمه الذي صنعته صورته اللاحقة من فرط سرعته..
إهتز جسد دراجو.. كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟
مد مارتن يده مخترقاً صدر دراجو.
فتحت أعين المزارعين على مصراعيها بينما لم يفهم الفانيون ما الأمر ، ولكن إن كان هذا شيئاً يُمكن أن يصدم المزارعين فبالتأكيد سوف يصدمهم..
لم يحمل تعبير مارتن أى قلق او إضطراب لقد حدق فى دراجو بلا مبالاة ” كان ربما يكون لك بعض المستقبل ولكنك أنهيته الان “..
كانت نظرة دراجو فارغة وهو يسقط على الأرض بعدما أخرج مارتن يده ثم اخرج منديلاً ومسح يده…
لم يكن مارتن شخصاً عادياً حتى بين مزارعى المستوى الناشئ فهو العبقرى الذي انفقت عليه عائلة كاثر اغلب مواردهم على أمل القتال على أحد المقاعد العشرة ما يضمن لهم إسترجاع إستثماراتهم مضاعفة عشرات أو مئات المرات..
لم يكن مارتن شخصاً عادياً حتى بين مزارعى المستوى الناشئ فهو العبقرى الذي انفقت عليه عائلة كاثر اغلب مواردهم على أمل القتال على أحد المقاعد العشرة ما يضمن لهم إسترجاع إستثماراتهم مضاعفة عشرات أو مئات المرات..
كرر مارتن الأمر وأصاب دراجو فى جانبه الأيسر..
بدأت خطوات مارتن فى الصرير فى الهواء حيث كان الفانون يُحدقون فيه بتقديس والمزارعين بحسد وغضب و…… بعض الخوف.
لقد فهموا الأن أنه لم يُظهر حتى ربع قدراته أمام الوحش من سابق وربما كان قادراً على قتاله منفرداً وفقط إستخدمهم ليكونوا أكباش فداء ولكن مع القوة المطلقة يأتى القمع ولهذا بالرغم من غضبهم لم يتمكن أحد من رفع صوته فى مارتن..
لم يتحرك مارتن سوى للحظات قليلة قبل ان يسمح شيئاً وحينها إلتف على عجل مصدوماً ” كيف..
” سحقاً !!! … كامل المواريث الإثني عشر !.. كيف هذا ؟؟
لقد رأى طاقة مهولة تنفجر من دراجو..
طاقة لا يجب أن يملكها إلا الذين فى المستوى الثاني عى الأقل ( محارب ) ناهيك عن مجرد فانى
ولحظات وبدأت تجسيدات الأبراج الإثني عشر فى الظهور حول دراجو مما شكل حاجزاً منيعاً..
” سحقاً !!! … كامل المواريث الإثني عشر !.. كيف هذا ؟؟
مد مارتن يده مخترقاً صدر دراجو.
” لا عجب فى كونه قوى
” دعك من هذا لقد حدث بالفعل.. المهم ، هل حصل على الميراث الأسمي ؟..
فى هذه اللحظة رفعت الاذان موجهة نحو ذالك المزارع الذي تحدث حتى مارتن..
أكمل المزارع ” يُقال ان هناك العديد من الموارثيث هنا تم وضعها بشكلٍ متعمد أو ولدت من الطبيعة أو كانت بقايا لقوى قديمة من بينها ميراث الأبراج الإثني عشر ولكن المهم فيه أن هناك أسطورة تقول أنه لو تمكن أحد من الحصول على كامل المواريث الإثني عشر فيُمكنه الحصول على الميراث الأسمي..
إخترق السيف من معدة مارتن وتجاوزه..
” ما هو هذا الميراث ؟ ” تلونت عيون المزارعين بجشع
وقف دراجو مع جسده متعرج وعلى صدره كان الجرح يُغلق بمعدل مرئي بينما وقفت الأبراج الإثني عشر تلتئم فى ضوء نبيل قبل أن نتتجسد فى شكلٍ مترفع*…
هز رأسه ورد ” لا اعرف.. إنها مجرد إشاعة على كل حال..
” لن تغادر حيا ” قال دراجو بجنون مع عيونه المحقنة بالدماء..
فى هذه اللحظة تحولت كل العيون نحو دراجو… كيف لم يحركهم الأمر !!.. كانت مجرد إشاعة مع إحتماين.. 50% صحيح وأخرى خاطئة ولكن على كل حال كان هناك فرصة للصواب ولهذا كيف لم يتحرك الجشع فى قلوبهم..
وقف دراجو مع جسده متعرج وعلى صدره كان الجرح يُغلق بمعدل مرئي بينما وقفت الأبراج الإثني عشر تلتئم فى ضوء نبيل قبل أن نتتجسد فى شكلٍ مترفع*…
{ كلمة أخرى بمعنى نبيل أو سامى أو شخصية عُليا }
فى هذه اللحظة رفعت الاذان موجهة نحو ذالك المزارع الذي تحدث حتى مارتن..
كانت صورة غير واضحة الملامح.. ضبابية حتى لا يظهر جنسه.. فقط سيف على خصره والذي وقف فوق دراجو بعظمة…
” ظل…
” هذا.. أنت تمزح صحيح
” لن تغادر حيا ” قال دراجو بجنون مع عيونه المحقنة بالدماء..
” أان لا أري خطئاً هنا
” هذا.. هذا هو ظل النبالة أليس كذالك
فتحت أعين المزارعين على مصراعيها بينما لم يفهم الفانيون ما الأمر ، ولكن إن كان هذا شيئاً يُمكن أن يصدم المزارعين فبالتأكيد سوف يصدمهم..
” لم اتوقع أن أري مجرد فانى يستخدم ظل النبالة الخاص بمستوي المحارب ” ضحك مارتن وأخذ خطوة أمام دراجو ثم توقف وسحب سيفه ” دعنا نلعب “..
بخلافه كان الصياد يقف على شجرة قريبة يُشاهد الموقف بإبتسامة.. ظهرت فتاة بجواره ترتدي شورتاً قصيراً مع جمال مغري ” ما رأيك ؟ ” ..
” لم تخطئ عينيك أبداً ، الجميلة سارة.. هذا الفتى يستحق ان ينضم إلينا ” ضحك الصياد..
بدأت خطوات مارتن فى الصرير فى الهواء حيث كان الفانون يُحدقون فيه بتقديس والمزارعين بحسد وغضب و…… بعض الخوف.
” إذاً هل نتدخل ” رأت سارة الموقف ولم تسبشر بفرص دراجو ” أنت ترى حتى لو شكل ظل النبالة فهو لم يفهمة صدقاً ، إنه يعتمد على غضبه والمواريث التى حصل عليها وإلا فمحال له فعلها ولهذا فهو لم يصل إلى المستوى الفعلى للامر ولهذا..
” سارة… سارة ” قاطعها الصياد ضاحكاً ” حتى لو كان ظل النبالة غير واضح ومبهم وضعيف فلازال ظل النبالة… ستبقي عظام الفيل أضخم من النمل ولهذا لا تقلقى فأنا أشعر أن هذا الفتى سوف يرينا شيئاً ما “..
بالعودة إلى دراجو
بالعودة إلى دراجو
أمسك دراجو بسيفه وكذالك فعل الوجود الضبابي فوقه..
بخلافه كان الصياد يقف على شجرة قريبة يُشاهد الموقف بإبتسامة.. ظهرت فتاة بجواره ترتدي شورتاً قصيراً مع جمال مغري ” ما رأيك ؟ ” ..
تألق السيف فى يد مارتن وعلى الفور ومض شرار فى الهواء وحينها إختفى..
مكان إختفاءه ظهر قطع كبير على الأرض من تلويحة دراجو ولكن مارتن كان أسرع بحيث تجنبه…
لم يتحرك مارتن سوى للحظات قليلة قبل ان يسمح شيئاً وحينها إلتف على عجل مصدوماً ” كيف..
ظهر مارتن بجوار دراجو فجأة مع سيفه على رقبته..
صدقاً لم تكن بينه وبين دراجو عداوة ولكن بما ان دراجو أراده ميتاً فهو لن يتركه حياً.. كان هذا مبدئاً بسيطاً ولكنه واقعى وحقيقي وأيضاً مقدس فى العالم الخيالى..
حرك دراجو سيفه وتصادم السيفين بسرعة وومض الشرار…
الظل فى الاعلى نزل بسيفه على مارتن..
تشكل جرح كبير على الجانب الأيمن من دراجو..
إستشعره مارتن وأختفى ليظهر على الجانب الاخر..
لحظات وتمزقت كامل ملابس دراجو وكشفت عن جسده والدماء تسيل منه..
حول دراجو سيف نحوه حيث رأى ثغرة وصوب نحو معدته..
ووش
تشكل جرح كبير على الجانب الأيمن من دراجو..
إخترق السيف من معدة مارتن وتجاوزه..
مد مارتن يده مخترقاً صدر دراجو.
وهم!!
من الجانب الأول… كان مارتن لايزال هنا وعلى الفور ضرب بسيفه..
فى هذه اللحظة تحولت كل العيون نحو دراجو… كيف لم يحركهم الأمر !!.. كانت مجرد إشاعة مع إحتماين.. 50% صحيح وأخرى خاطئة ولكن على كل حال كان هناك فرصة للصواب ولهذا كيف لم يتحرك الجشع فى قلوبهم..
تشكل جرح كبير على الجانب الأيمن من دراجو..
قال الصياد ” كما هو متوقع من عائلة كارثر… ضد السرعة كل أساليب القوة الغاشمة عقيمة ”
عائلة كارثر كات مشهورة بأساليب الحركة والسرعة زائد القوة الإنفجارية مما يجعلهم أعداء صعبين جداً وخاصة فى المعارك التى كان خصمهم يفتقر فيها لسرعة الحركة والخبرة مقارنهم بهم..
وقف دراجو مع جسده متعرج وعلى صدره كان الجرح يُغلق بمعدل مرئي بينما وقفت الأبراج الإثني عشر تلتئم فى ضوء نبيل قبل أن نتتجسد فى شكلٍ مترفع*…
كرر مارتن الأمر وأصاب دراجو فى جانبه الأيسر..
لقد فهموا الأن أنه لم يُظهر حتى ربع قدراته أمام الوحش من سابق وربما كان قادراً على قتاله منفرداً وفقط إستخدمهم ليكونوا أكباش فداء ولكن مع القوة المطلقة يأتى القمع ولهذا بالرغم من غضبهم لم يتمكن أحد من رفع صوته فى مارتن..
لحظات وتمزقت كامل ملابس دراجو وكشفت عن جسده والدماء تسيل منه..
– والان حان الوقت لتموت – قال مارتن ببرود داخلياً وهو يتحرك نحو دراجو..
صدقاً لم تكن بينه وبين دراجو عداوة ولكن بما ان دراجو أراده ميتاً فهو لن يتركه حياً.. كان هذا مبدئاً بسيطاً ولكنه واقعى وحقيقي وأيضاً مقدس فى العالم الخيالى..
” لن تغادر حيا ” قال دراجو بجنون مع عيونه المحقنة بالدماء..
كان مارتن على وشك تكرار نفس الخدعة عندما وجد أن سيف دراجو يختفى ويظهر فى إتجاهه هو بدلاً من وهمه الذي صنعته صورته اللاحقة من فرط سرعته..
– كيف ؟ – فوجئ مارتن ولم يستطع أن يوازن الامر عندما وجد سيف دراجو يطعن فى كتفه…
سحب دراجو سيفه فجأة لينزل عليه سيف الظل النبالة..
كانت نظرة دراجو فارغة وهو يسقط على الأرض بعدما أخرج مارتن يده ثم اخرج منديلاً ومسح يده…
– سحقاً – صرخ مارتن ورفع سيفه ليصد الهجوم ليجد سيفه دراجو على وشك قطعه من المنتصف..
الظل فى الاعلى نزل بسيفه على مارتن..
لم يكن هذا هجوماً للإصابة ولكن هجوماً للقتل..
ومضت البرودة فى عيون مارتن ” انت من جلبت هذا على نفسك ” ثم ظهرت الرياح على سيفه مما شكل إعصاراً عارماً جرف كل شئ.. ” تسونامى العاصفة “…
لم يتحرك مارتن سوى للحظات قليلة قبل ان يسمح شيئاً وحينها إلتف على عجل مصدوماً ” كيف..
كانت صورة غير واضحة الملامح.. ضبابية حتى لا يظهر جنسه.. فقط سيف على خصره والذي وقف فوق دراجو بعظمة…
كانت صورة غير واضحة الملامح.. ضبابية حتى لا يظهر جنسه.. فقط سيف على خصره والذي وقف فوق دراجو بعظمة…
وقف دراجو مع جسده متعرج وعلى صدره كان الجرح يُغلق بمعدل مرئي بينما وقفت الأبراج الإثني عشر تلتئم فى ضوء نبيل قبل أن نتتجسد فى شكلٍ مترفع*…
” سحقاً !!! … كامل المواريث الإثني عشر !.. كيف هذا ؟؟
– والان حان الوقت لتموت – قال مارتن ببرود داخلياً وهو يتحرك نحو دراجو..
سحب دراجو سيفه فجأة لينزل عليه سيف الظل النبالة..
صدقاً لم تكن بينه وبين دراجو عداوة ولكن بما ان دراجو أراده ميتاً فهو لن يتركه حياً.. كان هذا مبدئاً بسيطاً ولكنه واقعى وحقيقي وأيضاً مقدس فى العالم الخيالى..
بالعودة إلى دراجو
وقف دراجو مع جسده متعرج وعلى صدره كان الجرح يُغلق بمعدل مرئي بينما وقفت الأبراج الإثني عشر تلتئم فى ضوء نبيل قبل أن نتتجسد فى شكلٍ مترفع*…
– كيف ؟ – فوجئ مارتن ولم يستطع أن يوازن الامر عندما وجد سيف دراجو يطعن فى كتفه…
ووش
تشكل جرح كبير على الجانب الأيمن من دراجو..
” سارة… سارة ” قاطعها الصياد ضاحكاً ” حتى لو كان ظل النبالة غير واضح ومبهم وضعيف فلازال ظل النبالة… ستبقي عظام الفيل أضخم من النمل ولهذا لا تقلقى فأنا أشعر أن هذا الفتى سوف يرينا شيئاً ما “..
– سحقاً – صرخ مارتن ورفع سيفه ليصد الهجوم ليجد سيفه دراجو على وشك قطعه من المنتصف..
حرك دراجو سيفه وتصادم السيفين بسرعة وومض الشرار…
” أان لا أري خطئاً هنا
لم يتحرك مارتن سوى للحظات قليلة قبل ان يسمح شيئاً وحينها إلتف على عجل مصدوماً ” كيف..
كانت صورة غير واضحة الملامح.. ضبابية حتى لا يظهر جنسه.. فقط سيف على خصره والذي وقف فوق دراجو بعظمة…
” إذاً هل نتدخل ” رأت سارة الموقف ولم تسبشر بفرص دراجو ” أنت ترى حتى لو شكل ظل النبالة فهو لم يفهمة صدقاً ، إنه يعتمد على غضبه والمواريث التى حصل عليها وإلا فمحال له فعلها ولهذا فهو لم يصل إلى المستوى الفعلى للامر ولهذا..
” حقا ” رفع مارتن حواجبه ولازال هادئاً ثم أخذ خطوة وظهر أمام دراجو ” هل انت متأكد ؟ “..
حرك دراجو سيفه وتصادم السيفين بسرعة وومض الشرار…
” أان لا أري خطئاً هنا
فى هذه اللحظة تحولت كل العيون نحو دراجو… كيف لم يحركهم الأمر !!.. كانت مجرد إشاعة مع إحتماين.. 50% صحيح وأخرى خاطئة ولكن على كل حال كان هناك فرصة للصواب ولهذا كيف لم يتحرك الجشع فى قلوبهم..
وهم!!
عائلة كارثر كات مشهورة بأساليب الحركة والسرعة زائد القوة الإنفجارية مما يجعلهم أعداء صعبين جداً وخاصة فى المعارك التى كان خصمهم يفتقر فيها لسرعة الحركة والخبرة مقارنهم بهم..
ظهر مارتن بجوار دراجو فجأة مع سيفه على رقبته..
” لم تخطئ عينيك أبداً ، الجميلة سارة.. هذا الفتى يستحق ان ينضم إلينا ” ضحك الصياد..
كانت صورة غير واضحة الملامح.. ضبابية حتى لا يظهر جنسه.. فقط سيف على خصره والذي وقف فوق دراجو بعظمة…
فتحت أعين المزارعين على مصراعيها بينما لم يفهم الفانيون ما الأمر ، ولكن إن كان هذا شيئاً يُمكن أن يصدم المزارعين فبالتأكيد سوف يصدمهم..
الظل فى الاعلى نزل بسيفه على مارتن..
” حقا ” رفع مارتن حواجبه ولازال هادئاً ثم أخذ خطوة وظهر أمام دراجو ” هل انت متأكد ؟ “..
