اختبار غير متوقع (1)
الفصل 146: اختبار غير متوقع (1)
لذا، استمرت القطع السوداء في هجومها بسهولة، كما الناسك الذي يروّح عن نفسه بجانب النهر.
*تَكْ*
كان أملها الوحيد الآن هو الأستاذ.
وُضِعت القطعة السوداء بلطف فوق اللوح الخشبي المتشابك. كانت الحركة 87 كافية لإرضاء صوفيان.
رغم محنة القطع البيضاء، استمر الهجوم من القطع السوداء حتى أحاطت بها تمامًا. القطع البيضاء، التي حوصرت من كل الجوانب، بدأت بالذبول ببطء.
*تَكْ*
كان هناك العديد من الحجارة بحجم كرة تنس على الطاولة في [مختبر رئيس الأساتذة] حاليًا. كان هذا هو العنصر الأساسي في هذه الحصة. قمت بتطبيق تقنية مقاومة السحر على هذه الحجارة، ومنحتها خاصية الرجل الحديدي، وختمتها جميعًا بالتشفير، وطبقت التبريد المضاعف والثلاثي…
قطعة بيضاء في الحركة 88 منعت القطعة السوداء. ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت أفضل ما يمكن أن تفعله، لم تكن كافية لقلب الموقف لصالحها.
لكن كان ذلك غريبًا. لن يشرح النظرية؟
*تَكْ*
أجابت أدريان بحماس على السؤال الذي لم أكن أعرف إجابته.
لذا، استمرت القطع السوداء في هجومها بسهولة، كما الناسك الذي يروّح عن نفسه بجانب النهر.
أخرجت صوفيان مجموعة الخصيان. ثم عبثت بالعقدة حول عنقها. كانت ترتدي اليوم بذلة كاملة من عائلة يوكلين.
*تَكْ*
“هذا ما قلته. لا يعمل!”
من ناحية أخرى، كان الجانب الأبيض مضغوطاً بسبب الوقت. كانت هناك حالة من القلق في كل حركة، كما لو كان جنرال يواجه حربًا دون أي تكتيكات.
“ولكن، يمكنكم التخلي عنها إذا أردتم.”
*تَكْ*
“سأبدأ.”
رغم محنة القطع البيضاء، استمر الهجوم من القطع السوداء حتى أحاطت بها تمامًا. القطع البيضاء، التي حوصرت من كل الجوانب، بدأت بالذبول ببطء.
* * *
*تَكْ-تَكْ-تَكْ*
“نعم.”
استمرت اللعبة، ولكن لم يكن لذلك معنى كبير، لأن الفائز كان شبه محسوم. الجانب الأبيض كان ينتظر الهزيمة.
“آآآآآآآآه… أوه!”
*تَكْ… تَكْ… تَكْ*
“ماذا، لا يعمل.”
كان الصوت البطيء لقطع الجو وهي تُوضَع على اللوح. النتيجة كانت انتصار الجانب الأسود بفارق كبير، لكن صوفيان لم تكن سعيدة جدًا. كان ذلك لأنها كانت تلعب اللعبة وحدها.
أمسكت روز ريو بالحجر وفعلت التحريك النفسي.
“…يا إلهي.”
لم تبد ألين أنها فهمت، لكنها لا تزال هزت رأسها بالموافقة.
كانت لعبة خيالية. الجانب الأبيض كانت تلعبه صوفيان، والجانب الأسود أيضًا كانت تلعبه صوفيان.
“أوه، نعم! أستاذ!”
“أنا لا ألعب حتى بالحجارة أو شيء من هذا القبيل.”
عند الظهيرة، تحدث ديكولين إلى الحاضرين. نظرت إيفرين حولها. كان جميع السحرة، بما فيهم روز ريو، جيندالف، وديرينت، قد وصلوا بالفعل.
بعد فوات الأوان، شعرت بالفراغ يتسلل إليها. أخذت صوفيان حفنة من القطع في العلبة ثم رمتها في كل مكان. تناثرت القطع مثل الألعاب النارية بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهها.
“ولكن، يمكنكم التخلي عنها إذا أردتم.”
“همف. هذا أكثر متعة من هذا.”
“…”
وضعت يدها مجددًا في العلبة ورمتها مرة أخرى. ومرة أخرى.
كانت إيفرين في حيرة. بدأ السحرة الآخرون يئنون عندما أكدوا ذلك. كما قالت روز ريو، لم تتحرك الحجارة.
“…”
“نعم، يا جلالتك. لقد تعلمناها بتوحيد عقولنا.”
كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، هذه المرة قلبت العلبة بالكامل.
كانت إيفرين تحدق في السبورة بذهول، وتذكرت شيئًا من خمس دقائق مضت. عمل معين قام به ديكولين ومر دون أن يلاحظه أحد.
*بانغ، بانغ، بانغ…*
“نعم.”
أمسكت بالعلبة الفارغة وضربتها مرارًا وتكرارًا.
“…”
—طَرق، طَرق. جلالتك. إنه جولان. هل لديك دقيقة؟
—نعم! امتحان الأستاذ ديكولين جارٍ حاليًا!
في تلك اللحظة، طرق الخصي الباب.
“إنها حجارة.”
“ماذا تريد؟”
وكان ذلك هو نهاية الشرح.
—كنا نتعلم اللعبة التي كانت جلالتك تستمتع بها هذه الأيام.
اعتقد جولان أن هذا كان وسيلة ليظهر أمام الإمبراطورة بشكل جيد. لذا، قضى طوال اليوم والليل يتعلم لعبة الجو. التقطت صوفيان قطع الجو باستخدام السحر.
“…”
* * *
فتحت صوفيان الباب باستخدام التحريك الذهني مثل ديكولين.
“…؟”
“هل تعلمتم لعبة الجو؟”
“نعم، يا جلالتك. لقد تعلمناها بتوحيد عقولنا.”
“نعم، يا جلالتك. لقد تعلمناها بتوحيد عقولنا.”
─ بسيط بشكل مذهل ولكنه صعب بجنون! كما هو متوقع من البروفيسور ديكولين! هذا اختبار سيدخل التاريخ في عالم السحر!
لم يكن جولان وحده. عشرة من الخصيان كانوا يقفون في صف خلفه. بالطبع، إذا كانت عشرة عقول ضد عقلها الواحد، فقد يكون الأمر أقل مللًا.
“…”
“جيد. اجلسوا.”
استمرت اللعبة، ولكن لم يكن لذلك معنى كبير، لأن الفائز كان شبه محسوم. الجانب الأبيض كان ينتظر الهزيمة.
“نعم، يا جلالتك.”
—أوه~، إنها لعبة مشهورة في أرخبيل الشرق. إنها معركة عقول. إنها مشابهة للشطرنج ولكن أكثر تعقيدًا.
اعتقد جولان أن هذا كان وسيلة ليظهر أمام الإمبراطورة بشكل جيد. لذا، قضى طوال اليوم والليل يتعلم لعبة الجو. التقطت صوفيان قطع الجو باستخدام السحر.
: هذا الشريط هو سحر ودين. إذا تم تجسيد العبارة ‘شامل’، ألن يكون هذا الشريط؟
“أبيض. أسود. اختاروا واحدة.”
“…أعتذر.”
“سأختار الأبيض.”
بالطبع، لم أحدد موعدًا نهائيًا، لكنني لم أقل أيضًا إنه لا يمكنهم المغادرة. بالطبع، لم أقل أيضًا إنه كان اختبارًا.
جلس جولان والخصيان في مواجهة صوفيان.
تسلل رين بمهارة عبر الطريق الخلفي.
“سأبدأ.”
*تَكْ*
“نعم، يا جلالتك.”
أجابت أدريان بحماس على السؤال الذي لم أكن أعرف إجابته.
*تَكْ*
─ نعم!
أخذت صوفيان القيادة بالقطعة السوداء. قام جولان بحركة مضادة باستخدام الأبيض.
كنت أنظر إلى كتالوج السمات النادرة، ولا زلت أفكر. هذه الشخصية الدقيقة جعلت اتخاذ القرار أمرًا صعبًا للغاية.
“أوه. أرى أنكم تعلمتم.”
“واو~، هذه أول مرة آتي فيها إلى القاعة. إنها تشبه ساحة البلدة.”
“نعم، يا جلالتك. شكرًا لكِ.”
—أوه~، إنها لعبة مشهورة في أرخبيل الشرق. إنها معركة عقول. إنها مشابهة للشطرنج ولكن أكثر تعقيدًا.
“همف.”
استمرت اللعبة، ولكن لم يكن لذلك معنى كبير، لأن الفائز كان شبه محسوم. الجانب الأبيض كان ينتظر الهزيمة.
بدا أن هؤلاء الخصيان تعلموا إلى حد ما، ولكن…
“هذا ما قلته. لا يعمل!”
بعد 23 دقيقة بالضبط.
جلس جولان والخصيان في مواجهة صوفيان.
“تسك. أنتم سيئون، أنتم سيئون.”
──
“…أعتذر.”
بدأت إيفرين والسحرة الآخرون يظهرون اهتمامًا. في نفس الوقت، استخدموا سحرًا متقدمًا في التحكم، مثل التحريك النفسي، الدوران، أو ريح الرنين. كان هناك شيء واحد ركزوا عليه – الحجر الذي يحملونه.
انتهت اللعبة بعد حوالي 60 حركة. وضعت صوفيان إصبعها على صدغها.
“مرحبًا، أستاذ.”
“حتى مع عشرة من رؤوسكم، سرعة حساباتكم بطيئة بشكل لا نهائي، لذا فإنها سلبية.”
عند هذا الاكتشاف القصير من إيفرين، انغمس جميع السحرة في أفكارهم.
“…أعتذر.”
“الجميع. هل تجمع الجميع؟”
“أعتذر، ولكن هذا مضيعة للطاقة، أيها الأحمق. اخرجوا من هنا. سيصبح الأمر أكثر مللا إذا واصلت اللعب معكم.”
“جيد. اجلسوا.”
“نحن نعتذ-”
—لأنها الإمبراطورة ~.
“فقط اذهبوا بهدوء!”
كانت إيفرين تحدق في السبورة بذهول، وتذكرت شيئًا من خمس دقائق مضت. عمل معين قام به ديكولين ومر دون أن يلاحظه أحد.
أخرجت صوفيان مجموعة الخصيان. ثم عبثت بالعقدة حول عنقها. كانت ترتدي اليوم بذلة كاملة من عائلة يوكلين.
“سأختار الأبيض.”
“يا إلهي… تسك. إنهم سيئون للغاية.”
بلع السحرة لعابهم. كانت النظرية على السبورة مذهلة ومعقدة، لكن بصراحة، لم تعد مقلقة بعد الآن. لقد اعتادوا على أساليبه.
لكنها شجعتهم على نشر اللعبة في القارة. إذا انتظرت، سيظهر أشخاص موهوبون. لكن العملية كانت مملة.
جلس جولان والخصيان في مواجهة صوفيان.
“…هل يجب أن أنتظر ديكولين فقط؟”
“خذي هذا، ألين.”
كان أملها الوحيد الآن هو الأستاذ.
“يا إلهي… تسك. إنهم سيئون للغاية.”
“…”
—نعم! امتحان الأستاذ ديكولين جارٍ حاليًا!
بدأت صوفيان تلعب الجو مجددًا، وهي تفكر في ديكولين، الذي سيأتي خلال أسبوعين.
“…يا إلهي.”
*تَكْ… تَكْ…*
“نعم!”
كان صوت الاحتكاك بين الحجر والخشب يتردد بهدوء في غرفتها.
هل كانت تتحدث عن الحجارة التي وزعتها قبل يومين؟
* * *
“…”
“…هممم.”
لم تبد ألين أنها فهمت، لكنها لا تزال هزت رأسها بالموافقة.
كنت أنظر إلى كتالوج السمات النادرة، ولا زلت أفكر. هذه الشخصية الدقيقة جعلت اتخاذ القرار أمرًا صعبًا للغاية.
“سأختار الأبيض.”
“…”
“نعم.”
كان التشفير الذي حصلت عليه آخر مرة مفيدًا للغاية. على وجه الخصوص، يمكن استخدام وظيفة الجرد في نظرية السحر، مثل منع الجوع أو الموت أو التشرد، وكذلك في تشفير الصيغ. ومع ذلك، فإن هذا الكتالوج النادر…
“جيد. اجلسوا.”
كنت محتارا بين الصلابة والشريط اللاصق.
─ هل هو اختبار صعب لهذه الدرجة؟!
“الشريط اللاصق.”
*تَكْ-تَكْ-تَكْ*
لم يكن يعني شيئًا آخر سوى الشريط اللاصق الفعلي. كانت سمة مصنوعة كمزحة في عملية التطوير، واستخدام الشريط اللاصق الشامل في الولايات المتحدة كان تقريبًا يعادل دينا جديد.
“…؟”
──「الشريط اللاصق」──
أمسكت بالعلبة الفارغة وضربتها مرارًا وتكرارًا.
◆ التصنيف: نادر
: هذا الشريط هو سحر ودين. إذا تم تجسيد العبارة ‘شامل’، ألن يكون هذا الشريط؟
◆ الوصف
“…”
: هذا الشريط هو سحر ودين. إذا تم تجسيد العبارة ‘شامل’، ألن يكون هذا الشريط؟
“…”
──────
“…هممم.”
كَسِّمَةُ مزحة، كان الوصف محبط بعض الشيء، لكن أداؤه كان مؤكدًا. أولاً، كان يتناسب جيدًا مع فئة السحر التي أدرسها، التحكم، ويمكن استخدامه في أي حالة تقريبًا. من حيث الشمولية وحدها، يمكن القول إنه الأبرز من بين السمات النادرة.
لكن كان ذلك غريبًا. لن يشرح النظرية؟
“الصلابة.”
“الجميع. هل تجمع الجميع؟”
من ناحية أخرى، كانت الصلابة سمة بسيطة جدًا تعزز القوة العقلية، لكن هذه القطرة الواحدة من القوة العقلية يمكن أن تأخذني إلى مستوى آخر…
“نعم، يا جلالتك. شكرًا لكِ.”
“يجب أن أختار بناءً على الوضع.”
كان من الجيد أن السحرة يعملون بجد.
لم يكن مهمًا أي واحدة أتعلمها أولاً، لذا سأقرر بناءً على كيفية استمرار المهمة التالية. أعدت الكتالوج وواصلت الاستعداد للدروس.
*بانغ، بانغ، بانغ…*
“…”
* * *
كان هناك العديد من الحجارة بحجم كرة تنس على الطاولة في [مختبر رئيس الأساتذة] حاليًا. كان هذا هو العنصر الأساسي في هذه الحصة. قمت بتطبيق تقنية مقاومة السحر على هذه الحجارة، ومنحتها خاصية الرجل الحديدي، وختمتها جميعًا بالتشفير، وطبقت التبريد المضاعف والثلاثي…
من خلال هذه العمليات، اكتمل حجر مقاومة السحر.
من خلال هذه العمليات، اكتمل حجر مقاومة السحر.
— نعم! لقد زرتهم أيضًا! لم يكن الجو وديًا، لكني استطعت رؤية الجهود التي يبذلونها لتبادل الآراء مع بعضهم البعض!
“تم صنعه بشكل جيد.”
“من أجل درس اليوم.”
وضعت الحجارة التي أعددتها في حقيبة من المخمل وغادرت المختبر.
“…هل يجب أن أنتظر ديكولين فقط؟”
—الأستاذ المساعد. ما هي لعبة الجو هذه؟
“…هل يجب أن أنتظر ديكولين فقط؟”
—أوه~، إنها لعبة مشهورة في أرخبيل الشرق. إنها معركة عقول. إنها مشابهة للشطرنج ولكن أكثر تعقيدًا.
“همف.”
—حقًا؟ هل تستمتع جلالة الإمبراطورة بهذه اللعبة المعقدة؟
بعد أن أنهيت تدريبي الصباحي كالمعتاد، ركبت السيارة اليوم. ناولني رين فورًا ثلاث صحف: واحدة من صحيفة الإمبراطورية، واحدة من صحيفة الإمارة، وواحدة من مجلة السحر. كان ذلك روتيني في طريقي إلى البرج.
—لأنها الإمبراطورة ~.
وكان ذلك هو نهاية الشرح.
على الجانب الآخر من الممر، كانت إيفرين وألين يتحدثان.
فعلت روز ريو التحريك العقلي. في هذه اللحظة، كانت عروقها على وشك الانفجار من جبهتها، وبدأت تفقد الكثير من المانا.
“ألين.”
“…”
“أوه، نعم! أستاذ!”
*تَكْ*
” استعد للحصة.”
—كنا نتعلم اللعبة التي كانت جلالتك تستمتع بها هذه الأيام.
“نعم!”
بعد أن أنهيت تدريبي الصباحي كالمعتاد، ركبت السيارة اليوم. ناولني رين فورًا ثلاث صحف: واحدة من صحيفة الإمبراطورية، واحدة من صحيفة الإمارة، وواحدة من مجلة السحر. كان ذلك روتيني في طريقي إلى البرج.
ركضت ألين بسرعة. انحنت إيفرين برأسها وتبعتها.
“…؟”
“مرحبًا، أستاذ.”
كان من الجيد أن السحرة يعملون بجد.
“سيكون درس اليوم في القاعة. احرصوا على الوصول في الوقت المحدد.”
أجابت أدريان بحماس على السؤال الذي لم أكن أعرف إجابته.
“نعم.”
“…”
ركبت المصعد مع ألين. كانت وجهتنا الطابق الخاص من البرج، المعروف بالقاعة في الطابق الـ99.
ناولتها كيسًا من القطيفة. كانت متحمسة وأخذته بكلتا يديها.
“خذي هذا، ألين.”
رغم محنة القطع البيضاء، استمر الهجوم من القطع السوداء حتى أحاطت بها تمامًا. القطع البيضاء، التي حوصرت من كل الجوانب، بدأت بالذبول ببطء.
ناولتها كيسًا من القطيفة. كانت متحمسة وأخذته بكلتا يديها.
“آآآآآآآآه… أوه!”
“حسنًا. ما هذا؟”
ركضت ألين بسرعة. انحنت إيفرين برأسها وتبعتها.
“إنها حجارة.”
من ناحية أخرى، كان الجانب الأبيض مضغوطاً بسبب الوقت. كانت هناك حالة من القلق في كل حركة، كما لو كان جنرال يواجه حربًا دون أي تكتيكات.
“أوه~، حجر سحري؟”
هل كانت تتحدث عن الحجارة التي وزعتها قبل يومين؟
“لا. مجرد حجارة.”
وضعت يدها مجددًا في العلبة ورمتها مرة أخرى. ومرة أخرى.
“…ماذا؟”
“هل تعلمتم لعبة الجو؟”
“من أجل درس اليوم.”
“…”
“…”
فتحت صوفيان الباب باستخدام التحريك الذهني مثل ديكولين.
لم تبد ألين أنها فهمت، لكنها لا تزال هزت رأسها بالموافقة.
—…إذًا، هل الامتحان جارٍ؟!
دينغ-
“…أعتذر.”
ثم وصلنا إلى القاعة. لم يكن هناك أي نقص مساحة في الطابق الخاص. كان المكان الرئيسي عبارة عن قاعة ضخمة، وكانت تحيط بها العديد من المرافق الملائمة، مثل مختبر الأبحاث، وغرفة التدريب، والمطعم، ومستودع لوازم السحر، ومكتبة الأطروحات، وأكثر. كان أشبه بمدينة صغيرة لسحرة البرج، ولكن لم يكن هناك أحد.
في تلك اللحظة، طرق الخصي الباب.
لقد استأجرت الطابق بالكامل.
…أياً كان الأمر.
“واو~، هذه أول مرة آتي فيها إلى القاعة. إنها تشبه ساحة البلدة.”
“يجب أن أختار بناءً على الوضع.”
أخرجت قلما دون أن أجيب وبدأت أكتب على السبورة الكبيرة. محاضرة اليوم، لن تكون هناك حاجة لمزيد من الشرح. لا، حتى لو شرحت، لن يفهم سوى الموهوبين، لذا لا فائدة.
“أوه، نعم! أستاذ!”
* * *
بدأت إيفرين والسحرة الآخرون يظهرون اهتمامًا. في نفس الوقت، استخدموا سحرًا متقدمًا في التحكم، مثل التحريك النفسي، الدوران، أو ريح الرنين. كان هناك شيء واحد ركزوا عليه – الحجر الذي يحملونه.
وصلت إيفرين إلى القاعة بعد قليل، ورأت أن لا أحد بالداخل سوى ديكولين وطلابه.
لكن لم يحدث شيء. تسربت المانا إلى الحجر، لكن الحجر لم يتحرك. أمالت روز ريو رأسها وحاولت التحريك العقلي مرة أخرى. النتيجة كانت نفسها.
“الجميع. هل تجمع الجميع؟”
“نعم. ما هذا الحجر؟”
عند الظهيرة، تحدث ديكولين إلى الحاضرين. نظرت إيفرين حولها. كان جميع السحرة، بما فيهم روز ريو، جيندالف، وديرينت، قد وصلوا بالفعل.
—الأستاذ المساعد. ما هي لعبة الجو هذه؟
“إذاً، انظروا.”
“…؟”
سناب-!
فرقع ديكولين بأصابعه. وانسحبت الستائر في القاعة الرئيسية، كاشفة عن السبورة.
فرقع ديكولين بأصابعه. وانسحبت الستائر في القاعة الرئيسية، كاشفة عن السبورة.
“يا إلهي… تسك. إنهم سيئون للغاية.”
بلع السحرة لعابهم. كانت النظرية على السبورة مذهلة ومعقدة، لكن بصراحة، لم تعد مقلقة بعد الآن. لقد اعتادوا على أساليبه.
“فقط اذهبوا بهدوء!”
“إنها هذه النظرية التي سيتعين عليكم أن تتقنوها، لكنني لن ألقي محاضرة عنها اليوم.”
يتطلب التلاعب بهذه الحجارة كتابة 100 صفحة. و أن هذا لا يمثل سوى ملخص النظرية، فمن المحتمل أن يحتاج الأمر إلى أكثر من 1000 صفحة لفهم التفسير…
“…؟”
كنت أنظر إلى كتالوج السمات النادرة، ولا زلت أفكر. هذه الشخصية الدقيقة جعلت اتخاذ القرار أمرًا صعبًا للغاية.
لكن كان ذلك غريبًا. لن يشرح النظرية؟
نظرت بعيدًا عن الصحيفة وألقيت نظرة على النافذة. كان هناك ضجة حول البرج. الصحفيون مسلحون بالكاميرات يشكلون صفًا طويلًا.
“لهذا السبب استأجرت القاعة. في هذه القاعة، يمكنكم القيام بكل شيء في حياتكم اليومية دون الحاجة للمغادرة. إذا كنتم قد فهمتم النظرية على هذه السبورة بشكل صحيح وكامل-”
─ نعم!
حرك ديكولين الحجارة بالتحريك النفسي. استغرق الأمر منه 1000 وحدة من المانا لتحريك بضع مئات فقط من الحجارة.
“أوه، نعم! أستاذ!”
“يمكنكم تحريك هذه الحجارة بالسحر.”
•••••••
وكان ذلك هو نهاية الشرح.
بلع السحرة لعابهم. كانت النظرية على السبورة مذهلة ومعقدة، لكن بصراحة، لم تعد مقلقة بعد الآن. لقد اعتادوا على أساليبه.
“ولكن، يمكنكم التخلي عنها إذا أردتم.”
“…”
دخل ديكولين المصعد و-
“الشريط اللاصق.”
دينغ-!
“إنها هذه النظرية التي سيتعين عليكم أن تتقنوها، لكنني لن ألقي محاضرة عنها اليوم.”
أُغلق الباب. نظر الطلاب جميعًا بدهشة بينما اختفى.
ربما كان ذلك بسبب المقابلة التي تجريها الرئيسة هناك-
“…ما هذا؟”
انتهت اللعبة بعد حوالي 60 حركة. وضعت صوفيان إصبعها على صدغها.
قالت روز ريو معبرة عن مشاعر الجميع. نظر كل منهم إلى الحجر في أيديهم. هزت إيفرين رأسها.
الشخص الذي يقف بفخر في المنتصف كان… كما هو متوقع، أدريان. التفت رين للخلف.
“ماذا يفترض بنا أن نفعل؟”
“هاه؟ لكن انتظروا.”
“نعم. ما هذا الحجر؟”
لم تبد ألين أنها فهمت، لكنها لا تزال هزت رأسها بالموافقة.
أمسكت روز ريو بالحجر وفعلت التحريك النفسي.
“…؟”
“…؟”
—…إذًا، هل الامتحان جارٍ؟!
لكن لم يحدث شيء. تسربت المانا إلى الحجر، لكن الحجر لم يتحرك. أمالت روز ريو رأسها وحاولت التحريك العقلي مرة أخرى. النتيجة كانت نفسها.
لم يكن جولان وحده. عشرة من الخصيان كانوا يقفون في صف خلفه. بالطبع، إذا كانت عشرة عقول ضد عقلها الواحد، فقد يكون الأمر أقل مللًا.
“هه. هذا يثير غضبي.”
” استعد للحصة.”
فعلت روز ريو التحريك العقلي. في هذه اللحظة، كانت عروقها على وشك الانفجار من جبهتها، وبدأت تفقد الكثير من المانا.
◆ التصنيف: نادر
“آآآآآآآآه… أوه!”
بلع السحرة لعابهم. كانت النظرية على السبورة مذهلة ومعقدة، لكن بصراحة، لم تعد مقلقة بعد الآن. لقد اعتادوا على أساليبه.
لكن الحجر بقي ساكنًا. أمسكت روز ريو عينها، شاعرة بخروج الدم منها.
“ولكن، يمكنكم التخلي عنها إذا أردتم.”
“ما هذا الحجر؟ اللعنة، إنه مؤلم!”
— نعم.
“هاه؟ ما الأمر؟”
“لا. مجرد حجارة.”
“ماذا؟ ما هذا؟”
*تَكْ*
بدأت إيفرين والسحرة الآخرون يظهرون اهتمامًا. في نفس الوقت، استخدموا سحرًا متقدمًا في التحكم، مثل التحريك النفسي، الدوران، أو ريح الرنين. كان هناك شيء واحد ركزوا عليه – الحجر الذي يحملونه.
لكن الحجر بقي ساكنًا. أمسكت روز ريو عينها، شاعرة بخروج الدم منها.
“ماذا، لا يعمل.”
لكنها شجعتهم على نشر اللعبة في القارة. إذا انتظرت، سيظهر أشخاص موهوبون. لكن العملية كانت مملة.
كانت إيفرين في حيرة. بدأ السحرة الآخرون يئنون عندما أكدوا ذلك. كما قالت روز ريو، لم تتحرك الحجارة.
*تَكْ*
“هذا ما قلته. لا يعمل!”
— نعم! إنه تحدٍّ ضخم في كل من التطبيق والنظرية!
زمجرت روز ريو ونظرت إلى سبورة ديكولين.
“…”
“آه… هذا الأستاذ، لا بد أنه فعل شيئًا لهم.”
“أهم. رين، اذهب إلى موقف السيارات الآن.”
“هاه؟ لكن انتظروا.”
…أياً كان الأمر.
كانت إيفرين تحدق في السبورة بذهول، وتذكرت شيئًا من خمس دقائق مضت. عمل معين قام به ديكولين ومر دون أن يلاحظه أحد.
ركبت المصعد مع ألين. كانت وجهتنا الطابق الخاص من البرج، المعروف بالقاعة في الطابق الـ99.
“الأستاذ أعطانا كل هذه الأشياء باستخدام التحريك النفسي.”
قالت روز ريو معبرة عن مشاعر الجميع. نظر كل منهم إلى الحجر في أيديهم. هزت إيفرين رأسها.
“…”
سمعت صيحات الصحفيين.
عند هذا الاكتشاف القصير من إيفرين، انغمس جميع السحرة في أفكارهم.
لذا، استمرت القطع السوداء في هجومها بسهولة، كما الناسك الذي يروّح عن نفسه بجانب النهر.
* * *
بعد 23 دقيقة بالضبط.
…الشتاء.
ربما كان ذلك بسبب المقابلة التي تجريها الرئيسة هناك-
في منتصف نوفمبر، كان قصر يوكلين مغطى بالثلوج. كان البستانيون منشغلين بالترحيب بالشتاء المبكر. قاموا بوضع قطع فنية من الثلج في جميع أنحاء القصر. الزهور، الخيول، الأشجار، رجال الثلج… كل منها كان زينة تبهج الناظر.
“همف. هذا أكثر متعة من هذا.”
“لنذهب.”
كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، هذه المرة قلبت العلبة بالكامل.
“نعم.”
“مرحبًا، أستاذ.”
بعد أن أنهيت تدريبي الصباحي كالمعتاد، ركبت السيارة اليوم. ناولني رين فورًا ثلاث صحف: واحدة من صحيفة الإمبراطورية، واحدة من صحيفة الإمارة، وواحدة من مجلة السحر. كان ذلك روتيني في طريقي إلى البرج.
نظرت بعيدًا عن الصحيفة وألقيت نظرة على النافذة. كان هناك ضجة حول البرج. الصحفيون مسلحون بالكاميرات يشكلون صفًا طويلًا.
قرأت صحيفة الإمبراطورية أولاً.
فعلت روز ريو التحريك العقلي. في هذه اللحظة، كانت عروقها على وشك الانفجار من جبهتها، وبدأت تفقد الكثير من المانا.
—[#3333 بيان جلالة الإمبراطورة صوفيان. سأجعل لعبة الغو الرياضة الوطنية.]—
استعد ديكولين أيضًا لاختبار طويل الأمد في الفصل الدراسي الثاني. وفقًا لمصادر داخلية، كان الاختبار يتمحور حول التلاعب بالحجارة. وعلى الرغم من أنه قد يبدو تافهًا للوهلة الأولى، إلا أن الساحرة ذات المرتبة الأثيرية روز ريو لم تنجح بعد.
استمر حب جلالة الإمبراطورة للجو في الانتشار. لعبة الجو الذهنية، التي انتشرت من الأرخبيل إلى الشرق، أصبحت الآن اتجاهًا عامًا معروفًا لجميع الأرستقراطيين. كانت صوفيان راضية عن هذا الاتجاه، وأصبحت الآن تقام بطولات الغو، بما في ذلك لعبة الماستر.
─ نعم!
“…همم؟”
─ بسيط بشكل مذهل ولكنه صعب بجنون! كما هو متوقع من البروفيسور ديكولين! هذا اختبار سيدخل التاريخ في عالم السحر!
نظرت بعيدًا عن الصحيفة وألقيت نظرة على النافذة. كان هناك ضجة حول البرج. الصحفيون مسلحون بالكاميرات يشكلون صفًا طويلًا.
***** شكرا للقراءة Isngard
─واحد في كل مرة! اسألوا الأسئلة واحدًا في كل مرة، واحدًا في كل مرة! لن أهرب!
استمرت اللعبة، ولكن لم يكن لذلك معنى كبير، لأن الفائز كان شبه محسوم. الجانب الأبيض كان ينتظر الهزيمة.
الشخص الذي يقف بفخر في المنتصف كان… كما هو متوقع، أدريان. التفت رين للخلف.
“فقط اذهبوا بهدوء!”
—…إذًا، هل الامتحان جارٍ؟!
“…”
سمعت صيحات الصحفيين.
وُضِعت القطعة السوداء بلطف فوق اللوح الخشبي المتشابك. كانت الحركة 87 كافية لإرضاء صوفيان.
—نعم! امتحان الأستاذ ديكولين جارٍ حاليًا!
◆ التصنيف: نادر
“…؟”
أخرجت صوفيان مجموعة الخصيان. ثم عبثت بالعقدة حول عنقها. كانت ترتدي اليوم بذلة كاملة من عائلة يوكلين.
امتحان؟ كان الأمر محيرًا لأنني لم أعطهم أي اختبار.
“…”
─ هل تعتقد أن هذا الاختبار سيستغرق وقتًا طويلاً؟ يبدو أنه بدأ قبل أربعة أسابيع من نهاية السنة السابقة!
وضعت الحجارة التي أعددتها في حقيبة من المخمل وغادرت المختبر.
أجابت أدريان بحماس على السؤال الذي لم أكن أعرف إجابته.
من ناحية أخرى، كان الجانب الأبيض مضغوطاً بسبب الوقت. كانت هناك حالة من القلق في كل حركة، كما لو كان جنرال يواجه حربًا دون أي تكتيكات.
— نعم! أعتقد أنه سيستغرق وقتًا طويلاً! هذه المرة، حوالي شهر أو أكثر! من الممكن أن يستغرق طوال فصل الشتاء!
دخل ديكولين المصعد و-
─ هل هو اختبار صعب لهذه الدرجة؟!
لكن كان ذلك غريبًا. لن يشرح النظرية؟
— نعم! إنه تحدٍّ ضخم في كل من التطبيق والنظرية!
──「الشريط اللاصق」──
هل كانت تتحدث عن الحجارة التي وزعتها قبل يومين؟
* * *
─ بسيط بشكل مذهل ولكنه صعب بجنون! كما هو متوقع من البروفيسور ديكولين! هذا اختبار سيدخل التاريخ في عالم السحر!
انتقلت إلى الجريدة التالية. هذه المرة كانت جريدة الساحر .
انتقلت إلى الجريدة التالية. هذه المرة كانت جريدة الساحر .
“واو~، هذه أول مرة آتي فيها إلى القاعة. إنها تشبه ساحة البلدة.”
─ [حتى ساحر من مرتبة أثيرية علق في اختبار ديكولين!] –
***** شكرا للقراءة Isngard
بقي العديد من السحرة، بمن فيهم روز ريو، في برج السحر لمدة 36 ساعة متواصلة لإكمال اختبار قدمه المونراك ديكولين.
“يا إلهي… تسك. إنهم سيئون للغاية.”
•••••••
ربما كان ذلك بسبب المقابلة التي تجريها الرئيسة هناك-
استعد ديكولين أيضًا لاختبار طويل الأمد في الفصل الدراسي الثاني. وفقًا لمصادر داخلية، كان الاختبار يتمحور حول التلاعب بالحجارة. وعلى الرغم من أنه قد يبدو تافهًا للوهلة الأولى، إلا أن الساحرة ذات المرتبة الأثيرية روز ريو لم تنجح بعد.
عند الظهيرة، تحدث ديكولين إلى الحاضرين. نظرت إيفرين حولها. كان جميع السحرة، بما فيهم روز ريو، جيندالف، وديرينت، قد وصلوا بالفعل.
يتطلب التلاعب بهذه الحجارة كتابة 100 صفحة. و أن هذا لا يمثل سوى ملخص النظرية، فمن المحتمل أن يحتاج الأمر إلى أكثر من 1000 صفحة لفهم التفسير…
“نعم.”
──
كنت محتارا بين الصلابة والشريط اللاصق.
“لم أقل لهم أبدًا ألا يعودوا إلى منازلهم.”
قطعة بيضاء في الحركة 88 منعت القطعة السوداء. ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت أفضل ما يمكن أن تفعله، لم تكن كافية لقلب الموقف لصالحها.
بالطبع، لم أحدد موعدًا نهائيًا، لكنني لم أقل أيضًا إنه لا يمكنهم المغادرة. بالطبع، لم أقل أيضًا إنه كان اختبارًا.
“ولكن، يمكنكم التخلي عنها إذا أردتم.”
─ إذا استغرق كل الشتاء… فهذا يعني أن هذا قد يكون اختبارًا أطول من المرة السابقة!
“…هل يجب أن أنتظر ديكولين فقط؟”
─ نعم!
قطعة بيضاء في الحركة 88 منعت القطعة السوداء. ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت أفضل ما يمكن أن تفعله، لم تكن كافية لقلب الموقف لصالحها.
ربما كان ذلك بسبب المقابلة التي تجريها الرئيسة هناك-
“إنها هذه النظرية التي سيتعين عليكم أن تتقنوها، لكنني لن ألقي محاضرة عنها اليوم.”
─ ما هو الجو العام للاختبار الحالي؟ أعلم أن السحرة الذين لا يعرفون طعم الفشل هم فقط من يجتمعون بالداخل.
─ بسيط بشكل مذهل ولكنه صعب بجنون! كما هو متوقع من البروفيسور ديكولين! هذا اختبار سيدخل التاريخ في عالم السحر!
— نعم! لقد زرتهم أيضًا! لم يكن الجو وديًا، لكني استطعت رؤية الجهود التي يبذلونها لتبادل الآراء مع بعضهم البعض!
──「الشريط اللاصق」──
─ بما أنك زرتهم، هل جربت الاختبار بنفسك؟!
“ماذا، لا يعمل.”
ذلك السؤال جعلني أشعر بالفضول قليلًا.
— نعم! لقد زرتهم أيضًا! لم يكن الجو وديًا، لكني استطعت رؤية الجهود التي يبذلونها لتبادل الآراء مع بعضهم البعض!
— أوه، اختبار ديكولين؟ تتساءل إذا ما كنت قد اجتزته؟!
—كنا نتعلم اللعبة التي كانت جلالتك تستمتع بها هذه الأيام.
— نعم.
“همف.”
─ لا! انا لم أفعله لأنني اعتقدت أنني سأفسده، لكنني لم اجربه بالضبط! خطي هو التدمير! بالطبع، يبدو أنني يمكنني القيام به في يوم واحد!
بعد فوات الأوان، شعرت بالفراغ يتسلل إليها. أخذت صوفيان حفنة من القطع في العلبة ثم رمتها في كل مكان. تناثرت القطع مثل الألعاب النارية بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهها.
“…”
*تَكْ*
كنت مرتبكًا من إجابة أدريان. بغض النظر عن كونها ساحرة متخصصة في التدمير، لم يكن بإمكانها التحكم في حجري. هل ارتكبت خطأً في توزيع السحر، أم أنني أسأت تقدير صعوبة النظرية على أنها أكثر من اللازم؟
“حتى مع عشرة من رؤوسكم، سرعة حساباتكم بطيئة بشكل لا نهائي، لذا فإنها سلبية.”
…أياً كان الأمر.
“حتى مع عشرة من رؤوسكم، سرعة حساباتكم بطيئة بشكل لا نهائي، لذا فإنها سلبية.”
— من المحتمل أن يكون هذا الاختبار حدثًا كبيرًا في عالم السحر في نهاية العام! ستكون كل الأنظار على الجزيرة العائمة وبرج السحر مرة أخرى!
*تَكْ-تَكْ-تَكْ*
كان من الجيد أن السحرة يعملون بجد.
أجابت أدريان بحماس على السؤال الذي لم أكن أعرف إجابته.
“أهم. رين، اذهب إلى موقف السيارات الآن.”
“أنا لا ألعب حتى بالحجارة أو شيء من هذا القبيل.”
“نعم. حسنًا.”
“…هممم.”
تسلل رين بمهارة عبر الطريق الخلفي.
—لأنها الإمبراطورة ~.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“نحن نعتذ-”
أُغلق الباب. نظر الطلاب جميعًا بدهشة بينما اختفى.
