Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 145

الشتاء (2)

الشتاء (2)

الفصل 145: الشتاء. (2)

“إنه الصوت. إنه شئ لا أستطيع فهمه تمامًا، ربما يكون أكبر شيطان واجهته في حياتي.”

وصلت إيفرين إلى [زهرة الخنزير] مع روهاكان بعدما أمرها أن “تأخذه إلى أشهى مطعم”.

—— [روح التنين] ——

“همم. هذا جيد للغاية.”

كانت مهمة سجن ريكروداك هي الدفاع ضد الشر. في الشتاء، تتحرك عدة وحوش جائعة جنوبًا، وكان هدف ريكروداك هو الدفاع ضدها، أو على الأقل إبطاء تقدمها قليلاً.

كان روهاكان راضيًا عن الروهاك.

رد ليو بحماس، بينما كان كارلوس قد هدأ كثيرًا. ابتسمت ليا بمرارة، ووقفت أولاً.

“أليس كذلك؟”

استخدمت إيفرين سحرها لحساب الاستهلاك. تم توفير حوالي 20% من المانا مقارنة بالصيغة السابقة.

كانت أسماؤهم متشابهة جدًا. روهاك، روهاكان، روهاك، روهاكان. همست لنفسها وضحكت.

: ينقي الحواس الخمس.

“هيهي… لا، على أي حال. لماذا أنت هنا؟ هل بسبب شيطان؟”

“أوه، هذا جيد. *شهقة*!”

كانت إيفرين تمضغ ساقًا خلفية من الروهاك. أما روهاكان فكان لديه الساق الأمامية. عادةً ما تكون الساق الخلفية هي القطعة الألذ، لكنها كذبت وقالت إن الساق الأمامية هي الأفضل.

“حسنًا، من الطبيعي أن يكون الهجين جزءًا من حدث خاص كهذا.”

“إنه الصوت. إنه شئ لا أستطيع فهمه تمامًا، ربما يكون أكبر شيطان واجهته في حياتي.”

في المقام الأول، كان الصوت يمثل كلًا من أزمة وفرصة. سمح ذلك لدكولين، الذي كان يفتقر إلى الموهبة، أن ينمو. لكن.

“أوه، يا إلهي. هل ستنهار القارة؟”

“لا. إذا انهارت القارة، فسيشعر الشياطين بالملل أيضًا. هذا ليس هدفهم.”

شيطان لا يستطيع روهاكان التعامل معه؟ انخفض فك إيفرين، وسقطت الساق الخلفية على طبقها. ضحك روهاكان.

– وجدت أن العالم قد تغير.

“لا. إذا انهارت القارة، فسيشعر الشياطين بالملل أيضًا. هذا ليس هدفهم.”

– وجدت أن العالم قد تغير.

“إذاً؟”

“أليس من غير المعقول لشخص بمستواكِ استخدام ثلاثة عناصر؟”

“لا أعرف حتى الآن، لكنه بالتأكيد فرصة لكِ للنمو.”

—حقًا؟! كيف يكون ذلك ممكنًا؟

“…النمو؟”

“لم أكن أعرف ذلك… هل كان هكذا في الماضي؟”

“نعم. إنه خطر، لكنك ستعرفين عندما تصلي هناك… إذا انتهى بك المطاف في عالم الصوت.”

“إذاً، لنذهب للصيد! إذا كنا لا نريد أن نموت، علينا أن نصبح أقوياء، صحيح؟”

ثم أخرج عملة مثيرة من جيبه.

“نعم، فهمت! *شهقة*! سأضع ذلك في الاعتبار! شكرًا!”

“ما هذا؟”

اتبعتُ هذا الطريق، ووصلت إلى مكان بدا وكأنه مطعم.

“إنها أموال الصوت. أعطي واحدة لكل أصدقائي.”

“واو! *شهقة*! بهذا، يصبح استهلاك المانا…”

“…”

“ماذا تعني بإهدار؟ يمكنني أن أرميه الآن. لكن، سأحتفظ به بما أنك طلبت مني ألا أرميه. ليس لأنه مفيد .”

أخذت إيفرين العملة، ثم ألحت عليه ليشرح بنظراتها الواسعة. غير روهاكان الموضوع.

“أوه نعم. كان وجهه يتحول إلى اللون البنفسجي من الغضب عند لمس عصاه، وفي النهاية، ألقى بالعصا بعيدًا ووجد واحدة جديدة.”

“هل حدث شيء مؤخرًا؟”

وصلت إيفرين إلى [زهرة الخنزير] مع روهاكان بعدما أمرها أن “تأخذه إلى أشهى مطعم”.

“شيء؟ آه، لقد التقيت بديكالين.”

—سيدي. الشيء الذي ذكرته….

“…ديكالين؟”

ليا، ليو، وكارلوس. الثلاثي الذين التقيت بهم في جزيرة الأشباح. من بينهم، لفت انتباهي الطفل ذو الشعر الأزرق الداكن، كارلوس.

“نعم، في أحلامي.”

وضع رين الشيء على المكتب وغادر. كان لوحًا للعبة “جو” وأحجارها.

تغير تعبير روهاكان إلى الجدية وهو يضع عظم الروهاك جانبًا.

“هل يجب أن أفعل؟”

“…ماذا قال ديكولين؟”

“…حقًا؟”

وضعت إيفرين قطعة الخشب الصلب على الطاولة بدلاً من الإجابة. أومأ روهاكان برأسه.

“واو~، لكن ليا! لقد تفاجأت جدًا! المانا أمسكت بجسدي! الأستاذ ديكولين رائع للغاية!”

“يبدو أنكِ تصالحتما.”

“هذا الهجين الحقير…”

“تصالحنا…”

“…”

لم يقل أكثر من ذلك، بل ابتسم فقط.

“إذاً؟”

“أعتقد أنه يحبك كثيرًا.”

“*شهقة*! أنا آسفة، *شهقة*!”

“ماذااا؟! ماذا- ماذا يعني ذلك؟!”

“واو! *شهقة*! بهذا، يصبح استهلاك المانا…”

“هاهاها.”

في المقام الأول، كان الصوت يمثل كلًا من أزمة وفرصة. سمح ذلك لدكولين، الذي كان يفتقر إلى الموهبة، أن ينمو. لكن.

وجد روهاكان رد فعلها الصاخب لطيفًا، فضحك على نفسه.

*****

“أنا أعرف شخصيته جيدًا. إذا لم يكن يحبك، فلماذا يترك شيئًا له تحت رعايتك؟”

يبدو أنهم شعروا بوجودي. توقفت الفتاة عن الكلام، ثم تبعها الولدان الآخران وأسقطوا ملاعقهم.

“…حقًا؟”

كان كبريائها يتضرر إلى حد ما، لذا أكدت له إيفرين ذلك. عبس ديكولين.

“بالطبع. إنه شخص يكره عندما يلمس الآخرون أشياءه. أو، هل تغيرت شخصيته فجأة؟”

رد ليو بحماس، بينما كان كارلوس قد هدأ كثيرًا. ابتسمت ليا بمرارة، ووقفت أولاً.

“لم أكن أعرف ذلك… هل كان هكذا في الماضي؟”

“سعدت بلقائك، الرئيس ديريك.”

“أوه نعم. كان وجهه يتحول إلى اللون البنفسجي من الغضب عند لمس عصاه، وفي النهاية، ألقى بالعصا بعيدًا ووجد واحدة جديدة.”

أخذت إيفرين العملة، ثم ألحت عليه ليشرح بنظراتها الواسعة. غير روهاكان الموضوع.

“…”

ابتلعت إيفرين ريقها عندما التقت بنظرة دكولين. كانت حبات العرق تتجمع على جبهتها، ويدها ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت في وسط فحص أطروحتها. كانت ترتجف بهذا القدر بسبب هذه العملية البسيطة.

أخفضت إيفرين رأسها بصمت، تنظر إلى قطعة الخشب الصلب الملقاة على الطاولة. كانت هناك الكثير من الأفكار التي تتدفق في رأسها. ابتسم روهاكان وأشار إلى الروهاك البارد على الطاولة.

طَخ—!

“انسي الأمر الآن. دعينا نأكل فقط. يمكنك أن تتأثري لاحقًا.”

وضعت حجرًا على اللوح. فعلت ذلك بينما استحضرت ذكريات معلم لعبة “جو” التي بقيت في رأسي. كان هذا التدريب مخصصًا فقط لهزيمة الإمبراطور صوفيان.

“…نعم.”

لم يكن هناك أي ألم، فقط دفء يتدفق داخلي.

بدأت إيفرين في التهام الطعام مجددًا.

“على أي حال، هل انتهيت من الأكل؟”

“عندما تكون الأمور معقدة، لا شيء يمكن أن يحلها مثل الروهاك…”

أخذت إيفرين العملة، ثم ألحت عليه ليشرح بنظراتها الواسعة. غير روهاكان الموضوع.

“ماذا يعني ذلك؟”

“…نعم.”

“…إنه قول مني.”

بعد أن بلعت ثلاث مرات متتالية، نظر إليها ديكولين بضيق.

******

تردد صوته وكأنه صدى. نظرت نحو المصدر، و-.

ليلة تزينت فيها السماء بالغيوم والقمر الباهت. عند عودتي إلى قصر يوكلين، كنت أنظر إلى الضوء البراق الذي أحمله بين يدي. كان كنزًا لا يمكن العثور عليه حتى لو دفعت مليارات، [روح التنين].

كانت مهمة سجن ريكروداك هي الدفاع ضد الشر. في الشتاء، تتحرك عدة وحوش جائعة جنوبًا، وكان هدف ريكروداك هو الدفاع ضدها، أو على الأقل إبطاء تقدمها قليلاً.

“لا أعرف.”

“سوف تحتاجين إلى عرض مثالي في التجمع. لا أعتقد أنكِ ستتمكنين من إدارته. أنتِ من النوع الذي يشعر بالتوتر عندما يقف أمام الجماهير.”

لكني كنت فضوليًا بشأن نواياها الحقيقية لأنني أصبحت فجأة رقيبًا. هل كانت تفكر في ولائي؟ أم كان هذا أيضًا اختبارًا؟ مهما كان الأمر، استخدمت [يد ميداس] على الدواء.

“هذا الهجين الحقير…”

—— [روح التنين] ——

“…ديكالين؟”

◆المعلومات

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

………

: يزيد المانا بمقدار 333 عند الاستهلاك.

◆التأثير الخاص

“آه، *شهقة*!”

: يزيد المانا بمقدار 333 عند الاستهلاك.

نظرت إيفرين إلى ما كتبه دكولين، واتسعت عيناها.

: يساعد الجسم على تدوير المانا.

“…حقًا؟”

: ينقي الحواس الخمس.

“…لا، يمكنني ذلك.”

[يد ميداس: المستوى 4]

كان كبريائها يتضرر إلى حد ما، لذا أكدت له إيفرين ذلك. عبس ديكولين.

‘ينقي الحواس الخمس؟’

“إذاً، هيا بنا~.”

كانت هناك تأثيرات أخرى غير القيمة المطلقة للمانا. كما أنه يساعد على الرؤية والسمع أيضًا.

طرح دكولين السؤال فجأة. ابتسمت إيفرين بسلام. ثم ألقت نظرة على اللوحة التي تحمل اسم “الأستاذ الرئيسي ديكولين” على مكتبه.

“…”

ريلي، وهي تلعن اسم ديكولين، اتبعت نظرة جولي. كان كتاب “نظرية يوكلين” يطل من حقيبتها. كانت ترى حتى اسم المؤلف، ديكولين.

فتحت غطاء الزجاجة وشربت الدواء العجيب، بعد أن اتخذت قراري للقيام بذلك في القصر.

وضعت حجرًا على اللوح. فعلت ذلك بينما استحضرت ذكريات معلم لعبة “جو” التي بقيت في رأسي. كان هذا التدريب مخصصًا فقط لهزيمة الإمبراطور صوفيان.

[استهلاك أعلى درجة من [روح التنين].]

“بالمناسبة، إيفرين. هل كان من الضروري استخدام العناصر الثلاثة: الأرض، النار، والرياح هنا؟”

◆المانا + 333

“بالطبع. إنه شخص يكره عندما يلمس الآخرون أشياءه. أو، هل تغيرت شخصيته فجأة؟”

◆تقوية الجسم

“ماذا يعني ذلك؟”

لم يكن هناك أي ألم، فقط دفء يتدفق داخلي.

الفصل 145: الشتاء. (2)

“…همم.”

“ماذااا؟! ماذا- ماذا يعني ذلك؟!”

تحققت من حالة المانا لتأكيد الزيادة، وكنت راضيًا عما رأيته.

“سعدت بلقائك، الرئيس ديريك.”

—طرق، طرق.

“ماذا تعني بإهدار؟ يمكنني أن أرميه الآن. لكن، سأحتفظ به بما أنك طلبت مني ألا أرميه. ليس لأنه مفيد .”

تحدث كبير الخدم، رين، بعد الطرق.

: يساعد الجسم على تدوير المانا.

—سيدي. الشيء الذي ذكرته….

“تصالحنا…”

الشيء الذي ذكرته… الشيء الذي ذكرته… الشيء الذي ذكرته…

“يا رفاق، اهربوا—”

تردد صوته وكأنه صدى. نظرت نحو المصدر، و-.

“إنه الصوت. إنه شئ لا أستطيع فهمه تمامًا، ربما يكون أكبر شيطان واجهته في حياتي.”

“…”

كانت أسماؤهم متشابهة جدًا. روهاك، روهاكان، روهاك، روهاكان. همست لنفسها وضحكت.

– وجدت أن العالم قد تغير.

حذروا من الأشخاص الذين ينتظرون على مسافة ليست ببعيدة.

“همم.”

حذروا من الأشخاص الذين ينتظرون على مسافة ليست ببعيدة.

كنت في ممر مظلم. كانت تغطي الجدران لوحات، وكانت هناك خيوط عنكبوت في كل زاوية وكأن هذا قصر مسكون. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للارتباك. كنت أعرف أن هذا هو عالم الصوت.

“…إنه نفسه.”

“…إنه نفسه.”

قفز ليو مثل النابض. وقف كارلوس بثبات بجانب ليا رغم أن وجهه كان مغطى بالقلق.

لحسن الحظ، لم يختلف عن المنظر الذي رأيته في اللعبة. مشيت ببطء عبر الممر. على الرغم من أن وجودهم كان غير معتاد، كان من الواضح أن هناك من كان يراقبني.

ألقت جولي نظرة إلى الأمام. كان هناك مسؤولون من ريكروداك، بما في ذلك مدير السجن، والرئيس، وأحد حراس السجن، يقفون جنبًا إلى جنب في الثلج.

طَخ— طَخ—

“…لا ترميه. سيضيع سدى.”

قبل مضي وقت طويل، وصلتُ إلى مفترق طرق. إلى يميني كان هناك ممر مزين بشيء يشبه لوحة على الباب.

—حقًا؟! كيف يكون ذلك ممكنًا؟

[مطعم]

“…”

اتبعتُ هذا الطريق، ووصلت إلى مكان بدا وكأنه مطعم.

حذروا من الأشخاص الذين ينتظرون على مسافة ليست ببعيدة.

—خالة! أرز مقلي هنا!

“بلعت… بلعت… بلعت.”

—بيرة واحدة هنا.

يبدو أنهم شعروا بوجودي. توقفت الفتاة عن الكلام، ثم تبعها الولدان الآخران وأسقطوا ملاعقهم.

كان هناك عدد لا بأس به من الناس يتناولون الطعام بصخب بالداخل، رغم أنه بدا وكأنه حانة أكثر من كونه مطعمًا حقيقيًا.

◆تقوية الجسم

“…ذلك الرجل.”

“هل حدث شيء مؤخرًا؟”

نظرت حولي داخل المكان، وفجأة رأيت ثلاثة وجوه مألوفة.

“هذا الهجين الحقير…”

“…”

قفز ليو صعودًا وهبوطًا. كانوا قد اعتادوا على سلوكه الطفولي إلى حد ما. بالتأكيد، هذا هو جوهر شخصية ليو. كان دم ليو يغلي عندما يواجه خصمًا قويًا. لم يكن ذلك تعبيرًا مجازيًا؛ كان يغلي بالفعل.

اقتربت من الطاولة التي كان يجلس عندها الثلاثة، فبدأت الأوردة في جميع أنحاء جسدي تتحول إلى اللون الأزرق.

“لقد تلقيت ضربات بعصا من الخشب الصلب؛ بماذا من المفترض أن أدافع؟”

—إذن الوقت يمر هنا، لكنه لا يمر في الخارج.

“سعدت بلقائكم! واو~، من كان يظن أن شخصين مشهورين سيأتيان!”

—حقًا؟! كيف يكون ذلك ممكنًا؟

تابع رين بعد لحظة. فتحت الباب باستخدام القوة النفسية.

—إنه ممكن من خلال…؟ ها؟

◆المعلومات

يبدو أنهم شعروا بوجودي. توقفت الفتاة عن الكلام، ثم تبعها الولدان الآخران وأسقطوا ملاعقهم.

◆تقوية الجسم

“…”

“…ريلي.”

ليا، ليو، وكارلوس. الثلاثي الذين التقيت بهم في جزيرة الأشباح. من بينهم، لفت انتباهي الطفل ذو الشعر الأزرق الداكن، كارلوس.

في البرج، في مكتب الأستاذ الرئيسي.

“هذا الهجين الحقير…”

كنت في ممر مظلم. كانت تغطي الجدران لوحات، وكانت هناك خيوط عنكبوت في كل زاوية وكأن هذا قصر مسكون. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للارتباك. كنت أعرف أن هذا هو عالم الصوت.

انتفخت الأوعية الدموية في صدغي.

“بالطبع. إنه شخص يكره عندما يلمس الآخرون أشياءه. أو، هل تغيرت شخصيته فجأة؟”

بام—!

رد ليو بحماس، بينما كان كارلوس قد هدأ كثيرًا. ابتسمت ليا بمرارة، ووقفت أولاً.

اهتز المطعم بفعل قوتي النفسية التي استخدمتها دون وعي.

“…إنه نفسه.”

“يا رفاق، اهربوا—”

“حجابي الحاجز- *شهقة*!”

اللحظة التي صرخت فيها ليا كانت تشير إلى نهاية الوقت الذي كان لدي في عالم الصوت.

: يزيد المانا بمقدار 333 عند الاستهلاك.

“…”

ومع ذلك، عبّرت ريلي عما تقصده بابتسامة دافئة، وردت جولي بصدق.

عدت إلى قصر يوكلين قبل أن أدرك ذلك، لكن أقل من ثانية مرت وفقًا للساعة.

“إذاً، لنذهب للصيد! إذا كنا لا نريد أن نموت، علينا أن نصبح أقوياء، صحيح؟”

—…أحضرت الشيء الذي ذكرته.

—إنه ممكن من خلال…؟ ها؟

تابع رين بعد لحظة. فتحت الباب باستخدام القوة النفسية.

“ماذااا؟! ماذا- ماذا يعني ذلك؟!”

“اتركه واذهب.”

“لا بأس. انتهيت على أي حال.”

“نعم.”

***** شكرا للقراءة Isngard

وضع رين الشيء على المكتب وغادر. كان لوحًا للعبة “جو” وأحجارها.

“أوه! إنهم قادمون!”

“…”

ليلة تزينت فيها السماء بالغيوم والقمر الباهت. عند عودتي إلى قصر يوكلين، كنت أنظر إلى الضوء البراق الذي أحمله بين يدي. كان كنزًا لا يمكن العثور عليه حتى لو دفعت مليارات، [روح التنين].

فكرت في الحادثة بينما كنت أنظر إلى اللوح. كارلوس. تذكرت ذلك الوجه.

ابتسمت ريلي ببرائة لجولي.

“حسنًا، من الطبيعي أن يكون الهجين جزءًا من حدث خاص كهذا.”

—…أحضرت الشيء الذي ذكرته.

في المقام الأول، كان الصوت يمثل كلًا من أزمة وفرصة. سمح ذلك لدكولين، الذي كان يفتقر إلى الموهبة، أن ينمو. لكن.

“جو…”

“جو…”

كنت في ممر مظلم. كانت تغطي الجدران لوحات، وكانت هناك خيوط عنكبوت في كل زاوية وكأن هذا قصر مسكون. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للارتباك. كنت أعرف أن هذا هو عالم الصوت.

لأنني لا أستطيع الدخول والخروج من عالم الصوت كما أريد، يمكنني التدرب أولاً.

تحول بلعها المستمر إلى شهقات. شعرت إيفرين بإحراج متزايد، وغطت فمها، لكن دون جدوى.

“هل يجب أن أفعل؟”

وضعت حجرًا على اللوح. فعلت ذلك بينما استحضرت ذكريات معلم لعبة “جو” التي بقيت في رأسي. كان هذا التدريب مخصصًا فقط لهزيمة الإمبراطور صوفيان.

كانت لعبة تثير شوقي للوطن.

“ما هذا؟”

طَخ—!

…عالم أبيض ناصع. السماء والأرض كانتا بنفس اللون غير القابل للتمييز، مغطاة من الأفق إلى الأفق بالثلج: ريكروداك.

وضعت حجرًا على اللوح. فعلت ذلك بينما استحضرت ذكريات معلم لعبة “جو” التي بقيت في رأسي. كان هذا التدريب مخصصًا فقط لهزيمة الإمبراطور صوفيان.

حرّك دكولين قلمه باستخدام القوة النفسية. ثم قام بتصحيح أجزاء من أطروحتها التي كانت بعنوان [تقنية سحرية تستخدم ثلاثة عناصر (إيفرين. إذا نظرت، ستموت. خصوصًا أنت، درنت.)]. تم إجراء تصحيحات مكثفة على التقنية الخامسة في الصفحة 38.

……

كانت لعبة تثير شوقي للوطن.

في هذه الأثناء، في عالم الصوت، شعرت مجموعة ليا بالارتياح. كانت مانا ديكولين عنيفة لدرجة أنها كادت تمزق المكان حولهم، وشعر الجميع في المطعم بنيته القاتلة الطاغية. غضب يشبه موجة تسونامي هائلة. كما لو كانت تعبر عن ذلك الغضب، تحول المكان الذي وقف فيه ديكولين إلى أرض قاحلة.

“عنصران فقط يجب أن يكونا كافيين.”

“…ذلك الرجل الآن، ماذا قال لي؟ طعام مقلي؟”

“هل حدث شيء مؤخرًا؟”

هزت ليا رأسها فقط تجاه كارلوس. “هجين”، مصطلح يشير إلى شخص من أصول مختلطة، لكنه لم يكن بحاجة إلى تفسير.

“لكن مع ذلك، نجحت في التخلص منه. يمكننا أن نعتبرها نعمة مقنعة، أليس كذلك؟ حقًا.”

“لا أعرف. لم أسمعه جيدًا أيضًا، لذا لا تشغل بالك!”

تحول بلعها المستمر إلى شهقات. شعرت إيفرين بإحراج متزايد، وغطت فمها، لكن دون جدوى.

“…هل هو كذلك؟”

كانت هناك تأثيرات أخرى غير القيمة المطلقة للمانا. كما أنه يساعد على الرؤية والسمع أيضًا.

“واو~، لكن ليا! لقد تفاجأت جدًا! المانا أمسكت بجسدي! الأستاذ ديكولين رائع للغاية!”

“بالطبع. إنه شخص يكره عندما يلمس الآخرون أشياءه. أو، هل تغيرت شخصيته فجأة؟”

قفز ليو صعودًا وهبوطًا. كانوا قد اعتادوا على سلوكه الطفولي إلى حد ما. بالتأكيد، هذا هو جوهر شخصية ليو. كان دم ليو يغلي عندما يواجه خصمًا قويًا. لم يكن ذلك تعبيرًا مجازيًا؛ كان يغلي بالفعل.

“لم أكن أعرف ذلك… هل كان هكذا في الماضي؟”

“على أي حال، هل انتهيت من الأكل؟”

تحول بلعها المستمر إلى شهقات. شعرت إيفرين بإحراج متزايد، وغطت فمها، لكن دون جدوى.

“نعم! انتهيت!”

“…”

“…نعم، شبعت.”

“ما هذا؟”

رد ليو بحماس، بينما كان كارلوس قد هدأ كثيرًا. ابتسمت ليا بمرارة، ووقفت أولاً.

“لا بأس. انتهيت على أي حال.”

“إذاً، لنذهب للصيد! إذا كنا لا نريد أن نموت، علينا أن نصبح أقوياء، صحيح؟”

بدأت إيفرين في التهام الطعام مجددًا.

“صحيح! صحيح!”

“…”

قفز ليو مثل النابض. وقف كارلوس بثبات بجانب ليا رغم أن وجهه كان مغطى بالقلق.

“…لا ترميه. سيضيع سدى.”

“إذاً، هيا بنا~.”

“أوه، يا إلهي. هل ستنهار القارة؟”

ابتسمت ليا ببهجة وقادت الطفلين.

كانت إيفرين تمضغ ساقًا خلفية من الروهاك. أما روهاكان فكان لديه الساق الأمامية. عادةً ما تكون الساق الخلفية هي القطعة الألذ، لكنها كذبت وقالت إن الساق الأمامية هي الأفضل.

*****

“…”

…عالم أبيض ناصع. السماء والأرض كانتا بنفس اللون غير القابل للتمييز، مغطاة من الأفق إلى الأفق بالثلج: ريكروداك.

حرّك دكولين قلمه باستخدام القوة النفسية. ثم قام بتصحيح أجزاء من أطروحتها التي كانت بعنوان [تقنية سحرية تستخدم ثلاثة عناصر (إيفرين. إذا نظرت، ستموت. خصوصًا أنت، درنت.)]. تم إجراء تصحيحات مكثفة على التقنية الخامسة في الصفحة 38.

“آه، يا لها من حظ سيئ! أوه، حقًا.”

كانت هذه تصحيحات ثمينة من دكولين، لذا قامت بحفظ المحتوى بسرعة.

كانت جولي تقترب من الجحيم الذي ينتظر نهاية العالم. لكنها لم تكن وحدها.

تحدث كبير الخدم، رين، بعد الطرق.

“حصلت على كدمة. انظري.”

—سيدي. الشيء الذي ذكرته….

ريلي، التي اعتبرت نفسها مساعدة لجولي، كانت تقود حصانيهما.

تابع رين بعد لحظة. فتحت الباب باستخدام القوة النفسية.

“لقد تلقيت ضربات بعصا من الخشب الصلب؛ بماذا من المفترض أن أدافع؟”

لحسن الحظ، لم يختلف عن المنظر الذي رأيته في اللعبة. مشيت ببطء عبر الممر. على الرغم من أن وجودهم كان غير معتاد، كان من الواضح أن هناك من كان يراقبني.

تطوعت ريلي لمساعدة جولي، وأخذت إجازة قصيرة من مغامري العقيق الأحمر. لم ترفض جولي لأنها كانت تعرف أن ريلي الطيبة والعنيدة لن تسمح برفضها.

“أليس كذلك؟”

“لكن مع ذلك، نجحت في التخلص منه. يمكننا أن نعتبرها نعمة مقنعة، أليس كذلك؟ حقًا.”

أشار دكولين إلى فقرة أخرى. هذه المرة، كان سؤالًا. أومأت إيفرين برأسها، محافظة على وجهها بلا تعبير.

“ريلي، أستطيع أن أرى الكتاب الذي يطل من حقيبتك.”

“…لا، يمكنني ذلك.”

“…أوه.”

“اتركه واذهب.”

ريلي، وهي تلعن اسم ديكولين، اتبعت نظرة جولي. كان كتاب “نظرية يوكلين” يطل من حقيبتها. كانت ترى حتى اسم المؤلف، ديكولين.

كان الأستاذ ديكولين يستمتع بتحدي السحرة. الابتسامة الخفيفة على وجهه كانت دليلًا على ذلك. علمت إيفرين بعد قليل أنه كان يأمل دائمًا في أن تتطور. أكثر من أي شخص آخر، كان يأمل في أن تنمو.

“أوه~، أوه، أوه~ هذا، هذا~… ما هذا، هذا… حصلت عليه للتو! هل يجب أن أرميه؟ هل يجب أن أفعل؟ الآن؟”

وضعت إيفرين قطعة الخشب الصلب على الطاولة بدلاً من الإجابة. أومأ روهاكان برأسه.

“…”

“…ديكالين؟”

“أرميه؟ أرميه الآن؟ أنا سأرميه. أنا سأرميه~.”

لكني كنت فضوليًا بشأن نواياها الحقيقية لأنني أصبحت فجأة رقيبًا. هل كانت تفكر في ولائي؟ أم كان هذا أيضًا اختبارًا؟ مهما كان الأمر، استخدمت [يد ميداس] على الدواء.

“…لا ترميه. سيضيع سدى.”

وجد روهاكان رد فعلها الصاخب لطيفًا، فضحك على نفسه.

ابتسمت ريلي ببرائة لجولي.

“أرميه؟ أرميه الآن؟ أنا سأرميه. أنا سأرميه~.”

“ماذا تعني بإهدار؟ يمكنني أن أرميه الآن. لكن، سأحتفظ به بما أنك طلبت مني ألا أرميه. ليس لأنه مفيد .”

بام—!

“…نعم.”

أومأت جولي برأسها لتقول ان ذلك على ما يرام. لم تكن فارسًا ضيق الأفق. في تلك اللحظة، صهل الحصان.

أومأت جولي برأسها لتقول ان ذلك على ما يرام. لم تكن فارسًا ضيق الأفق. في تلك اللحظة، صهل الحصان.

“همم… حسنًا.”

“أوه! إنهم قادمون!”

“…همم.”

حذروا من الأشخاص الذين ينتظرون على مسافة ليست ببعيدة.

“نعم. إنه خطر، لكنك ستعرفين عندما تصلي هناك… إذا انتهى بك المطاف في عالم الصوت.”

ألقت جولي نظرة إلى الأمام. كان هناك مسؤولون من ريكروداك، بما في ذلك مدير السجن، والرئيس، وأحد حراس السجن، يقفون جنبًا إلى جنب في الثلج.

“إذاً، لنذهب للصيد! إذا كنا لا نريد أن نموت، علينا أن نصبح أقوياء، صحيح؟”

“الفارسة جولي! النائبة ريلي!”

أومأت جولي برأسها لتقول ان ذلك على ما يرام. لم تكن فارسًا ضيق الأفق. في تلك اللحظة، صهل الحصان.

استقبلوهم بابتسامة مشرقة، مرحبين بسرور بالتعزيزات التي وصلت.

بدأت إيفرين في التهام الطعام مجددًا.

“سعدت بلقائكم!”

“انسي الأمر الآن. دعينا نأكل فقط. يمكنك أن تتأثري لاحقًا.”

كانت مهمة سجن ريكروداك هي الدفاع ضد الشر. في الشتاء، تتحرك عدة وحوش جائعة جنوبًا، وكان هدف ريكروداك هو الدفاع ضدها، أو على الأقل إبطاء تقدمها قليلاً.

“أرميه؟ أرميه الآن؟ أنا سأرميه. أنا سأرميه~.”

“سعدت بلقائكم! واو~، من كان يظن أن شخصين مشهورين سيأتيان!”

“…شكرًا.”

كانت وجوههم مملوءة بالابتسامات، لكن جولي واجهتهم كفارس متفانٍ.

عدت إلى قصر يوكلين قبل أن أدرك ذلك، لكن أقل من ثانية مرت وفقًا للساعة.

“سعدت بلقائك، الرئيس ديريك.”

جعلت ذلك أساسًا لتطورها. بإرادة لا تعرف الحدود، كانت ستحطم شكوكه.

“نعم! الفارسة الوفية جولي! سأراك بالداخل. هيه! ماذا تفعلون! ألا تستمعون؟!” “نعم!”

انتفخت الأوعية الدموية في صدغي.

اندفع حراس السجن لأخذ زمام الخيول. نزلت جولي من على الحصان ونظرت إلى الأرض. ساحة معركة… يمكن أن تُسمى كذلك، لكن في المركز تمامًا، سيصبح العديد من السجناء قريبًا جدرانًا بشرية.

تحققت من حالة المانا لتأكيد الزيادة، وكنت راضيًا عما رأيته.

“…ريلي.”

وضع رين الشيء على المكتب وغادر. كان لوحًا للعبة “جو” وأحجارها.

“نعم؟”

قبل مضي وقت طويل، وصلتُ إلى مفترق طرق. إلى يميني كان هناك ممر مزين بشيء يشبه لوحة على الباب.

“هل ستكونين بخير؟”

أومأت إيفرين برأسها، بعزم.

سألت جولي بهدوء. لم يكن هناك حاجة لإضاعة وقتها في هذا الجحيم المسمى ريكروداك.

“شيء؟ آه، لقد التقيت بديكالين.”

“بالطبع، أنا بخير. بل بالعكس، لن أكون بخير إذا طلبتِ مني المغادرة.”

………

ومع ذلك، عبّرت ريلي عما تقصده بابتسامة دافئة، وردت جولي بصدق.

وجد روهاكان رد فعلها الصاخب لطيفًا، فضحك على نفسه.

“…شكرًا.”

“نعم، سأبذل قصارى جهدي.”

*****

كان روهاكان راضيًا عن الروهاك.

في البرج، في مكتب الأستاذ الرئيسي.

“…”

“…بلعت ريقها.”

“حجابي الحاجز- *شهقة*!”

ابتلعت إيفرين ريقها عندما التقت بنظرة دكولين. كانت حبات العرق تتجمع على جبهتها، ويدها ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت في وسط فحص أطروحتها. كانت ترتجف بهذا القدر بسبب هذه العملية البسيطة.

“*شهقة*! أنا آسفة، *شهقة*!”

قلب ديكولين صفحات الورقة؛ كان صوت كل صفحة تُقلب يبدو كأنه يقطع لحمها.

“نعم؟”

“بلعت… بلعت… بلعت.”

“أرميه؟ أرميه الآن؟ أنا سأرميه. أنا سأرميه~.”

بعد أن بلعت ثلاث مرات متتالية، نظر إليها ديكولين بضيق.

ألقت جولي نظرة إلى الأمام. كان هناك مسؤولون من ريكروداك، بما في ذلك مدير السجن، والرئيس، وأحد حراس السجن، يقفون جنبًا إلى جنب في الثلج.

“بلعت. أنا آسفة، *شهقة* – أوه. لماذا *شهقة*-”

“بعد التجمع، من الممكن تعيين أستاذ مساعد بناءً على النتائج. هل قررتِ مساركِ؟”

تحول بلعها المستمر إلى شهقات. شعرت إيفرين بإحراج متزايد، وغطت فمها، لكن دون جدوى.

“بلعت. أنا آسفة، *شهقة* – أوه. لماذا *شهقة*-”

“آه، *شهقة*!”

“نعم! الفارسة الوفية جولي! سأراك بالداخل. هيه! ماذا تفعلون! ألا تستمعون؟!” “نعم!”

“…”

“هل ستكونين بخير؟”

“حجابي الحاجز- *شهقة*!”

“إنه الصوت. إنه شئ لا أستطيع فهمه تمامًا، ربما يكون أكبر شيطان واجهته في حياتي.”

“…إنه صوت مزعج.”

“إنه الصوت. إنه شئ لا أستطيع فهمه تمامًا، ربما يكون أكبر شيطان واجهته في حياتي.”

“*شهقة*! أنا آسفة، *شهقة*!”

كانت جولي تقترب من الجحيم الذي ينتظر نهاية العالم. لكنها لم تكن وحدها.

هز ديكولين رأسه ووضع الأطروحة جانبًا.

“اتركه واذهب.”

“لا بأس. انتهيت على أي حال.”

اقتربت من الطاولة التي كان يجلس عندها الثلاثة، فبدأت الأوردة في جميع أنحاء جسدي تتحول إلى اللون الأزرق.

“أوه، هذا جيد. *شهقة*!”

ألقت جولي نظرة إلى الأمام. كان هناك مسؤولون من ريكروداك، بما في ذلك مدير السجن، والرئيس، وأحد حراس السجن، يقفون جنبًا إلى جنب في الثلج.

“…تحسنت أطروحتك إلى حد ما، لكن.”

“…إنه صوت مزعج.”

حرّك دكولين قلمه باستخدام القوة النفسية. ثم قام بتصحيح أجزاء من أطروحتها التي كانت بعنوان [تقنية سحرية تستخدم ثلاثة عناصر (إيفرين. إذا نظرت، ستموت. خصوصًا أنت، درنت.)]. تم إجراء تصحيحات مكثفة على التقنية الخامسة في الصفحة 38.

“…”

“انظري إلى هذا. هذا يجعلها أكثر اختصارًا، مما يقلل من استهلاك المانا غير الضروري.”

“سعدت بلقائكم! واو~، من كان يظن أن شخصين مشهورين سيأتيان!”

نظرت إيفرين إلى ما كتبه دكولين، واتسعت عيناها.

: يزيد المانا بمقدار 333 عند الاستهلاك.

“واو! *شهقة*! بهذا، يصبح استهلاك المانا…”

“آه، يا لها من حظ سيئ! أوه، حقًا.”

استخدمت إيفرين سحرها لحساب الاستهلاك. تم توفير حوالي 20% من المانا مقارنة بالصيغة السابقة.

“إذاً؟”

“نعم، فهمت! *شهقة*! سأضع ذلك في الاعتبار! شكرًا!”

طرح دكولين السؤال فجأة. ابتسمت إيفرين بسلام. ثم ألقت نظرة على اللوحة التي تحمل اسم “الأستاذ الرئيسي ديكولين” على مكتبه.

كانت هذه تصحيحات ثمينة من دكولين، لذا قامت بحفظ المحتوى بسرعة.

“لا أعرف.”

“بالمناسبة، إيفرين. هل كان من الضروري استخدام العناصر الثلاثة: الأرض، النار، والرياح هنا؟”

انتفخت الأوعية الدموية في صدغي.

“…ماذا؟”

ألقت جولي نظرة إلى الأمام. كان هناك مسؤولون من ريكروداك، بما في ذلك مدير السجن، والرئيس، وأحد حراس السجن، يقفون جنبًا إلى جنب في الثلج.

“عنصران فقط يجب أن يكونا كافيين.”

لكني كنت فضوليًا بشأن نواياها الحقيقية لأنني أصبحت فجأة رقيبًا. هل كانت تفكر في ولائي؟ أم كان هذا أيضًا اختبارًا؟ مهما كان الأمر، استخدمت [يد ميداس] على الدواء.

أشار دكولين إلى فقرة أخرى. هذه المرة، كان سؤالًا. أومأت إيفرين برأسها، محافظة على وجهها بلا تعبير.

“…بلعت ريقها.”

“نعم.”

“آه، يا لها من حظ سيئ! أوه، حقًا.”

“أليس من غير المعقول لشخص بمستواكِ استخدام ثلاثة عناصر؟”

لم يقل أكثر من ذلك، بل ابتسم فقط.

“…لا، يمكنني ذلك.”

استخدمت إيفرين سحرها لحساب الاستهلاك. تم توفير حوالي 20% من المانا مقارنة بالصيغة السابقة.

كان كبريائها يتضرر إلى حد ما، لذا أكدت له إيفرين ذلك. عبس ديكولين.

ومع ذلك، عبّرت ريلي عما تقصده بابتسامة دافئة، وردت جولي بصدق.

“إنها لم تُعَد بشكل موضوعي تمامًا بعد.”

—إنه ممكن من خلال…؟ ها؟

“…ولكن، هل يعني ذلك أن هناك مشكلة في الأطروحة نفسها؟”

“واو! *شهقة*! بهذا، يصبح استهلاك المانا…”

“لا توجد مشكلة. هل ستقدميها على هذا النحو؟”

كان روهاكان راضيًا عن الروهاك.

نظر إليها دكولين، بشيء غير عادي في عينيه. “كيف تجرئين، ألا يمكنكِ القيام بذلك بشكل صحيح؟”، كانت نظرة مليئة بالغطرسة.

هزت ليا رأسها فقط تجاه كارلوس. “هجين”، مصطلح يشير إلى شخص من أصول مختلطة، لكنه لم يكن بحاجة إلى تفسير.

“نعم، سأقدمها.”

“…”

“سوف تحتاجين إلى عرض مثالي في التجمع. لا أعتقد أنكِ ستتمكنين من إدارته. أنتِ من النوع الذي يشعر بالتوتر عندما يقف أمام الجماهير.”

“نعم! الفارسة الوفية جولي! سأراك بالداخل. هيه! ماذا تفعلون! ألا تستمعون؟!” “نعم!”

واصل ديكولين الحديث، لكن إيفرين كانت تعرف شخصيته بالفعل. وكان لديها أيضًا طريقة لاستغلال تلك الشخصية لصالحها.

******

“سأقوم بعرضي بشكل مثالي.”

لأنني لا أستطيع الدخول والخروج من عالم الصوت كما أريد، يمكنني التدرب أولاً.

جعلت ذلك أساسًا لتطورها. بإرادة لا تعرف الحدود، كانت ستحطم شكوكه.

“أليس كذلك؟”

…لا.

“ماذااا؟! ماذا- ماذا يعني ذلك؟!”

“همم… حسنًا.”

—بيرة واحدة هنا.

الحقيقة هي أن ديكولين لم يشك فيها. بل على العكس، كان يؤمن بها، لذا دفعها إلى الأمام.

في المقام الأول، كان الصوت يمثل كلًا من أزمة وفرصة. سمح ذلك لدكولين، الذي كان يفتقر إلى الموهبة، أن ينمو. لكن.

“لننتظر ونرى.”

“…ريلي.”

كان الأستاذ ديكولين يستمتع بتحدي السحرة. الابتسامة الخفيفة على وجهه كانت دليلًا على ذلك. علمت إيفرين بعد قليل أنه كان يأمل دائمًا في أن تتطور. أكثر من أي شخص آخر، كان يأمل في أن تنمو.

“…أوه.”

“نعم، سأبذل قصارى جهدي.”

بام—!

أومأت إيفرين برأسها، بعزم.

بعد أن بلعت ثلاث مرات متتالية، نظر إليها ديكولين بضيق.

“بعد التجمع، من الممكن تعيين أستاذ مساعد بناءً على النتائج. هل قررتِ مساركِ؟”

تابع رين بعد لحظة. فتحت الباب باستخدام القوة النفسية.

طرح دكولين السؤال فجأة. ابتسمت إيفرين بسلام. ثم ألقت نظرة على اللوحة التي تحمل اسم “الأستاذ الرئيسي ديكولين” على مكتبه.

“ماذااا؟! ماذا- ماذا يعني ذلك؟!”

“نعم.”

“حصلت على كدمة. انظري.”

أومأت إيفرين برأسها.

في هذه الأثناء، في عالم الصوت، شعرت مجموعة ليا بالارتياح. كانت مانا ديكولين عنيفة لدرجة أنها كادت تمزق المكان حولهم، وشعر الجميع في المطعم بنيته القاتلة الطاغية. غضب يشبه موجة تسونامي هائلة. كما لو كانت تعبر عن ذلك الغضب، تحول المكان الذي وقف فيه ديكولين إلى أرض قاحلة.

“أفكر في أن أصبح تلميذة رسمية للأستاذ الرئيسي ديكولين. ما رأيك، يا أستاذ؟”

“صحيح! صحيح!”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“سوف تحتاجين إلى عرض مثالي في التجمع. لا أعتقد أنكِ ستتمكنين من إدارته. أنتِ من النوع الذي يشعر بالتوتر عندما يقف أمام الجماهير.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

رد ليو بحماس، بينما كان كارلوس قد هدأ كثيرًا. ابتسمت ليا بمرارة، ووقفت أولاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط