Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 147

اختبار غير متوقع (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اختبار غير متوقع (2)

الفصل 147: اختبار غير متوقع (2)

نظرت لوينا إلى إيفرين. لسبب ما، سقط ظل صغير على وجه إيفرين.

… في هذه الأثناء، كانت إيفرين تتنافس مع الحجارة في القاعة. كان الجو المحيط مليئًا بالتركيز الصامت. درنت و روز ريو، كريتو و لويينا، والمونشكين ذو الشعر الأحمر كانوا جميعًا يحبسون أنفاسهم وهم يحدقون في إيفرين.

بما أن موهبتي كانت التلاعب، يبدو أنها كانت تخطط لمقاومة سلسلة التلاعب. لذا، كان عدم إعارتهم لها هو الخيار الصحيح. لن تتحمل الحجارة سحر الدمار الخاص بأدريان.

“غولب-”

“أيضًا، إذا خضعت لسيطرتي، يمكنني تعديلها مباشرة.”

حتى صوت شخص يبتلع كان يصم الآذان. في هذه الأثناء، شعرت إيفرين وكأنها علي قطعة رقيقة من الجليد، وكانت تخشى أن تتحطم في أي لحظة.

“أسأل فقط للتأكد، لكن هل تعرفين؟”

لم تكن إيفرين تشعر بالراحة حيال هذا، لكن لا شيء سيتغير إذا أضاعت وقتها في هذا التوتر. ركزت إيفرين بينما كانت قطرات العرق تتساقط على وجهها.

اتسعت عينا مارون.

“فووف…”

تمتمت بإحباط ولعبت بالحديد الخشبي. هذا الحديد، الذي أعطاه لها ديكولين كهدية، أصبح الآن شيئًا ثمينًا يساعد إيفرين على التركيز. كان الشيء الثاني من هذا النوع بعد سوار والدها.

اسم هذه المسابقة كان “الحجارة المرتدة”. كانت لعبة ترتد فيها الحجارة على الطاولة الدراسية. لا يمكن التدخل بالسحر أو المانا، لذا فإن الشخص الذي سيتقدم أبعد باستخدام مهارته فقط سيأخذ المركز الأول.

“نعم! ليست أي حماية، بل القصوى! الصعبة جدًا! ستقضي هناك شهرين أو ثلاثة!”

“…هيا!”

“هل هذا صحيح؟”

أطلقت إيفرين، وهي تنقر الحجر بإصبعها السبابة. وبدأ الحجر يتدحرج بعيدًا.

“سأتحدث مع البروفيسور الرئيسي حتى نحصل على موعد. لا تقلق… سأحصل لك على أفضل واحد ممكن.”

“من فضلك!”

“المركز الأول! أنا في المركز الأول! المركز الأول، المركز الأول!”

لكن لم يكن دائمًا من الجيد البقاء في خط مستقيم. إذا سقط الحجر عن الطاولة، سيعتبر خارج اللعبة. وستكون في المركز الأخير.

“لا أعتقد أنك تملكين واحدة.”

“من فضلك، من فضلك…!”

صرخت مارون بصوت عالٍ، وعينيها مشعتان.

وضعت إيفرين يديها معًا تصلي أن يتحرك الحجر بشكل جيد. وبكل هذا الحب والرغبة، لم يكن من المستغرب أن يُطلق عليها لقب “ليف”. وقد نُقش اسم ليف على سطح الحجر.

تمتمت بإحباط ولعبت بالحديد الخشبي. هذا الحديد، الذي أعطاه لها ديكولين كهدية، أصبح الآن شيئًا ثمينًا يساعد إيفرين على التركيز. كان الشيء الثاني من هذا النوع بعد سوار والدها.

“أوه! أوه! أوه!”

حسنًا، كان هذا معنى الأول. ترتيب البطاقات الملقاة، لا أكثر ولا أقل. بمجرد مغادرتهم، سيتم سحب من المعلومات حول المقابلة.

“لا! توقف! توقف يا رجل!”

“هاه… بروفيسور! ه-هل أنت مستعد؟!”

هل كان الحجر يعرف ما تشعر به؟ فقد تجاوز الحجر الذي كانت عليه الورقة المرتبة الأولى السابقة لروز ريو واستقر بشكل جيد على حافة الطاولة.

“أوه، صحيح! بدءًا من اليوم، سيبدأ فحص المشروع من قبل الرئيس التنفيذي، أليس كذلك؟!”

“رائع!”

“ولكن، الأمر غير فعال إذا لم يتم تحقيق الحد الأدنى من الناتج رغم أنها مصدر سائل.”

رفعت إيفرين ذراعيها.

– هل درستها جميعًا؟ إنه مهم جدًا اليوم. إذا تصرفت بحماقة، سيتم تدمير حياتك المهنية.

“المركز الأول! أنا في المركز الأول! المركز الأول، المركز الأول!”

“هل لديك أي فكرة؟”

بينما كانت تركض وتحتفل، عبثت روز ريو بشعرها بعصبية.

“…النمر العظيم لا يقاتل البشر دون استفزاز. من وجهة نظر الإنسان، هو إله يسموا ويتأمل في الوجود.”

“اللعنة. خذي، هاك.”

“نعم؟ لا! لم أره! سمعت إشاعات أن زيت قاتل نمرًا وانتصر!”

ناولتها بيانات أبحاثها.

“إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا ستفعلين؟”

“هنا. مبروك على المركز الأول.”

لكن بما أنني لم أتلقَ الإجابة الأكثر أهمية بعد، ملت شفتاي بصمت.

“بياناتك لن تكون مفيدة جدًا، لكن سآخذها.”

“يا إلهي… سأجن.”

“هممم. خذيها.”

“…على أية حال، سأقبل هذه المهمة.”

تقدم كل من لويينا، درنت، وكريتو.

“هاه… بروفيسور! ه-هل أنت مستعد؟!”

“شكرًا~.”

شاركت إيفرين ما كانت قد درسته مع الأربعة. قبل الجميع عرضها دون تردد؛ كان هذا هو مدى صعوبة اختبار ديكولين.

ضحكت إيفرين وهي تستلم نسخة من أبحاثهم. حتى هذه اللحظة، كانوا يراهنون على إعطاء جميع بيانات أبحاثهم للفائز.

“هل أنت واثقة من أنك تستطيعين إكمال هذه الدراسة؟ واثقة من أنك تستطيعين التعامل مع أكثر من 120% من الإنتاج؟”

“لأنني لن أشعر بالراحة إذا أخذتها كلها وحدي، سأشارككم بما درسته.”

ضحكت إيفرين وهي تستلم نسخة من أبحاثهم. حتى هذه اللحظة، كانوا يراهنون على إعطاء جميع بيانات أبحاثهم للفائز.

شاركت إيفرين ما كانت قد درسته مع الأربعة. قبل الجميع عرضها دون تردد؛ كان هذا هو مدى صعوبة اختبار ديكولين.

“بياناتك لن تكون مفيدة جدًا، لكن سآخذها.”

“صحيح. لا أعرف إن كان سيساعد.”

كانت مارون في حيرة.

“شكرًا~.”

“…على أية حال، سأقبل هذه المهمة.”

ابتسمت لويينا على نطاق واسع وارتد معطفها. أمالت إيفرين رأسها.

على أي حال، لم يكن اختبارًا. لم أقل أبدًا أنه اختبار، وقد أعددت اختبارات حقيقية، لذا فإن الاختبار الفعلي بعد أربعة أسابيع سيتم كما هو مقرر. من وجهة نظر الطالب، سيبدو الأمر وكأنهم يخوضون اختبارين على التوالي.

“هل ستذهبين إلى مكان ما؟”

“لأن شخصية ديكولين مشهورة جدًا.”

“نعم. يمكننا الخروج الآن، أليس كذلك؟ حان الوقت للتحضير لمشروعي.”

“أم، إيفرين. أليس ذلك حديد ديكولين؟”

جاءت فكرة متأخرة إلى ذهن إيفرين.

“أن الوقت ليس كثيرًا لديكلولين.”

“… أوه، فحص مشروع مدير الندوة الرئيسي؟”

البشر في هذه القارة تجاوزوا الطبيعي، لكن النمور في هذه القارة تجاوزوا هؤلاء البشر الاستثنائيين. كانوا يعيشون في الجبال، ويمتلكون مانا أنقى من البشر، كما كانوا يمتلكون ذكاءً لامعًا وحيلًا ماكرة.

“نعم، هذا هو. الأساتذة مشغولون جدًا بسبب ذلك هذه الأيام. هههه، سأكمله قريبًا وأعود.”

“هاه… بروفيسور! ه-هل أنت مستعد؟!”

* * *

“نعم! ليست أي حماية، بل القصوى! الصعبة جدًا! ستقضي هناك شهرين أو ثلاثة!”

الطابق الأعلى من البرج، في مكتب الرئيس.

كانت إيفرين ما زالت مشغولة بالحجر. كانت قد تعرضت لنزيف أنفي وامشي عليها مرة واحدة، لكنها ما زالت تواجه جدارًا يحيط بها. إذا كانت تستطيع اختراقه، كانت ستضرب رأسها ضده مرارًا وتكرارًا، لكنها لم تستطع حتى خدشه.

تلقيت اتصالًا من الرئيسة قبل أن أبدأ عملي كمدير الندوة الرئيسي.

“… بالتأكيد فكرنا في ذلك. خفض تكاليف الشحن! بدلًا من حمل 10 أطنان من الأحجار، هذا التسييل-”

“أوه، صحيح! بدءًا من اليوم، سيبدأ فحص المشروع من قبل الرئيس التنفيذي، أليس كذلك؟!”

بانج-!

“نعم، هذا صحيح.”

تسللت ابتسامة خفيفة إلى شفتي إيفرين. أعطت لوينا إيفرين نظرة ذات معني خفي.

“أنا متحمسة لذلك! منذ أن أصبح البروفيسور ديكولين مدير الندوة الرئيسي، زادت أرباح برج السحر بشكل كبير!”

“…أوه، نعم. هذا صحيح.”

“ليس بعد. ربما سنبدأ ذالك بجدية العام المقبل.”

“لن أسأل لماذا تلقيتِ ذلك.”

“أرى! سأتابع من بعيد! …أوه! هذا الاختبار كان ممتعًا جدًا! كان الآخر جيدًا أيضًا!”

جاءت فكرة متأخرة إلى ذهن إيفرين.

بدت أدريان مسرورة.

“نعم.”

“كنت أرغب في المحاولة أيضًا، لكن السحرة لم يعيروني حجارتهم! أعتقد أنهم ظنوا أنني سأكسرها! لقد كنت قريبة من ذلك بالفعل!”

“جيد. لقد اجتزتم.”

“هل هذا صحيح؟”

“الحماية.”

بما أن موهبتي كانت التلاعب، يبدو أنها كانت تخطط لمقاومة سلسلة التلاعب. لذا، كان عدم إعارتهم لها هو الخيار الصحيح. لن تتحمل الحجارة سحر الدمار الخاص بأدريان.

كانت إيفرين ما زالت مشغولة بالحجر. كانت قد تعرضت لنزيف أنفي وامشي عليها مرة واحدة، لكنها ما زالت تواجه جدارًا يحيط بها. إذا كانت تستطيع اختراقه، كانت ستضرب رأسها ضده مرارًا وتكرارًا، لكنها لم تستطع حتى خدشه.

“أوه، صحيح! بما أنه اختبار-”

“هاه… بروفيسور! ه-هل أنت مستعد؟!”

“إنه ليس اختبارًا رسميًا.”

“حتى 90٪ تمثل مشكلة. كيف تخططين لتعويض خسارة ال10٪؟”

“حسنًا. على أية حال، هيه! لا تقاطعني!”

“كيف يمكن أن يكون معك؟ ديكولين لا يعطي أشيائه للآخرين.”

ضربت أدريان الطاولة ونظرت إلي. أومأت برأسي بخفة. كانت تكره شعور التجاهل أكثر من أي شيء.

“ليس بعد. ربما سنبدأ ذالك بجدية العام المقبل.”

“سأكتفي بالاستماع.”

“ولكن، الأمر غير فعال إذا لم يتم تحقيق الحد الأدنى من الناتج رغم أنها مصدر سائل.”

“…جيد! على أية حال، بالحديث عن الاختبارات! هل أنت مستعد للاختبار النهائي لتصبح رئيسًا؟!”

تحدث ريلين بلطف، كما لو كان يوحي بأنه “في فريق ديكولين”.

أدريان مدت يدها بورقة. كانت رسالة رسمية تحمل ختمها.

“جيد. سأبدأ بأسئلتي.”

[المهمة الأخيرة: حماية المنطقة الشمالية القصوى]

هل كان الحجر يعرف ما تشعر به؟ فقد تجاوز الحجر الذي كانت عليه الورقة المرتبة الأولى السابقة لروز ريو واستقر بشكل جيد على حافة الطاولة.

“الحماية.”

رسمت تعويذة في الهواء باستخدام المانا.

“نعم! ليست أي حماية، بل القصوى! الصعبة جدًا! ستقضي هناك شهرين أو ثلاثة!”

“جيد. سأبدأ الآن.”

بينما كانت أدريان تتحدث، ظهر إشعار مهمة.

رغم أن الجو كان شتاءً، إلا أن برج السحر الإمبراطوري كان يزداد حرارة ببطء. كان الجو يزداد سخونة، خاصة في الطوابق العليا. الطلاب كانوا يستعدون لامتحاناتهم النهائية، لكن السبب الرئيسي كان أن الأساتذة كانوا يحضرون ويفحصون ويعرضون تقارير مشاريعهم لتقديمها إلى ديكولين.

[مهمة الوظيفة: أن تصبح رئيسًا]

تبع ذلك إشعار اكتساب مُرضٍ. شعرت بالسمة… “الشريط” يملأ جسدي.

◆ احصل على لقب الرئيس.

“أنا لا أعلم أيضًا.”

◆ كتالوج السمات النادرة

“إذا استفزوني، سأقاتل! حتى لو كان نمرًا عظيمًا!”

“…”

“أمم… ما زلنا، إذا قمنا بتعديل الصيغة، يمكن أن نصل إلى 90٪ على الأقل-”

كتالوج السمات النادرة. هدأت نفسي. بطريقة ما، كان هذا مكافأة معقولة. تعيين الرئيس كان إنجازًا من المستوى 2 في عالم السحر، لذا بالطبع كان من المنطقي تقديم سمة نادرة كمكافأة.

… في هذه الأثناء، كانت إيفرين تتنافس مع الحجارة في القاعة. كان الجو المحيط مليئًا بالتركيز الصامت. درنت و روز ريو، كريتو و لويينا، والمونشكين ذو الشعر الأحمر كانوا جميعًا يحبسون أنفاسهم وهم يحدقون في إيفرين.

“لماذا~؟ هل أنت خائف~؟ بالفعل! يمكنك أن تواجه نمرًا أيضًا~! نمر، نمرررر~.”

“أنا متحمسة لذلك! منذ أن أصبح البروفيسور ديكولين مدير الندوة الرئيسي، زادت أرباح برج السحر بشكل كبير!”

نمر؟

[اكتساب سمة نادرة: “شريط لاصق”]

“هل رأيت واحدًا بنفسك؟”

جاءت فكرة متأخرة إلى ذهن إيفرين.

“نعم؟ لا! لم أره! سمعت إشاعات أن زيت قاتل نمرًا وانتصر!”

“…”

البشر في هذه القارة تجاوزوا الطبيعي، لكن النمور في هذه القارة تجاوزوا هؤلاء البشر الاستثنائيين. كانوا يعيشون في الجبال، ويمتلكون مانا أنقى من البشر، كما كانوا يمتلكون ذكاءً لامعًا وحيلًا ماكرة.

“نعم. إذن، سأعود إلى عملي كمدير الندوة الرئيسي.”

لهذا السبب كان هناك، بين النمور، فرد يولد يُدعى “النمر العظيم”. أو، في حالة المجموعة التي احتلت وحكمت جبلًا، “ملك الجبل”. حتى أدريان لم تكن تضمن النصر ضد من يُطلق عليهم أبطال روح الجبال.

***

“إذا استفزوني، سأقاتل! حتى لو كان نمرًا عظيمًا!”

“لأنني لن أشعر بالراحة إذا أخذتها كلها وحدي، سأشارككم بما درسته.”

“…النمر العظيم لا يقاتل البشر دون استفزاز. من وجهة نظر الإنسان، هو إله يسموا ويتأمل في الوجود.”

قدم ألين القائمة والتقرير. كانت جميعها وثائق قدمتها الفرق التي تنتظر بالخارج.

“أوه~! كيف تعرف ذلك؟!”

“…هيا!”

رفعت الرئيسة حاجبيها. اكتفيت بالابتسام.

“شكرًا~.”

“…على أية حال، سأقبل هذه المهمة.”

◆ احصل على لقب الرئيس.

بهذا، تقررت السمة. قد أتعرض للأذى في الشمال الاقصي، وإنهاء المهمة سيمنحني سمة نادرة أخرى، لذا في النهاية، كان “الشريط اللاصق” سيساعدني.

“آه.”

“جيد! الصفقة تمت! لا يمكنك تغيير رأيك!!”

تمتمت بإحباط ولعبت بالحديد الخشبي. هذا الحديد، الذي أعطاه لها ديكولين كهدية، أصبح الآن شيئًا ثمينًا يساعد إيفرين على التركيز. كان الشيء الثاني من هذا النوع بعد سوار والدها.

“نعم. إذن، سأعود إلى عملي كمدير الندوة الرئيسي.”

تلقيت اتصالًا من الرئيسة قبل أن أبدأ عملي كمدير الندوة الرئيسي.

“نعم!”

كلانك-!

ابتسمت أدريان بلطف. استدرت وعدت إلى المصعد.

“الاسم.”

وداعًا~!”

“نعم؟ لا! لم أره! سمعت إشاعات أن زيت قاتل نمرًا وانتصر!”

انحنيت لأدريان، التي كانت لا تزال تبتسم، وأخرجت “كتالوج السمة النادرة”. اخترت السمة بتمزيقها.

لم تكن إيفرين تشعر بالراحة حيال هذا، لكن لا شيء سيتغير إذا أضاعت وقتها في هذا التوتر. ركزت إيفرين بينما كانت قطرات العرق تتساقط على وجهها.

[اكتساب سمة نادرة: “شريط لاصق”]

“أوه! أوه! أوه!”

تبع ذلك إشعار اكتساب مُرضٍ. شعرت بالسمة… “الشريط” يملأ جسدي.

“… أوه، فحص مشروع مدير الندوة الرئيسي؟”

***

“…أنا منهكة.”

رغم أن الجو كان شتاءً، إلا أن برج السحر الإمبراطوري كان يزداد حرارة ببطء. كان الجو يزداد سخونة، خاصة في الطوابق العليا. الطلاب كانوا يستعدون لامتحاناتهم النهائية، لكن السبب الرئيسي كان أن الأساتذة كانوا يحضرون ويفحصون ويعرضون تقارير مشاريعهم لتقديمها إلى ديكولين.

تفحصتها واحدة تلو الأخرى باستخدام الفهم ورجل الثروة الكبيرة. إذا كانت هناك أشياء مفقودة، فسأشير إليها جميعًا، وإذا كانت غير مفيدة، فسأشير إلى ذلك أيضًا، لكن إذا كان هناك احتمال للنجاح، سأمنحهم وقتًا كافيًا لشرحها.

“… لا تعرف ما هي الأسئلة التي ستُطرح، لذا كن دقيقًا قدر الإمكان.”

حسنًا، كان هذا معنى الأول. ترتيب البطاقات الملقاة، لا أكثر ولا أقل. بمجرد مغادرتهم، سيتم سحب من المعلومات حول المقابلة.

في مكتب البروفيسور ريلين، كان ريلين يوجه أساتذته المساعدين.

…لا يمكن أن يكون. هل هذه الطفلة تعرف؟

“نعم. لكن من الآن، العديد من الفرق تنتظر. متى يجب أن نتقدم؟”

“…آه؟”

من المحتمل أن يحكم المدير الرئيسي، ديكولين، على حوالي 100 فريق. كل المشاريع التي كانت قيد التنفيذ أو جاهزة للبدء كانت جميعها بين يدي ديكولين.

“نود أن نقوم بذلك! أنا مارون لومير! اقسم باسمي!”

“سأتحدث مع البروفيسور الرئيسي حتى نحصل على موعد. لا تقلق… سأحصل لك على أفضل واحد ممكن.”

“هذا صحيح. أنا… لم أظن أبدًا أنني سأكون تلميذة للبروفيسور ديكولين. بجدية، لم أظن حتى لمرة واحدة…”

تحدث ريلين بلطف، كما لو كان يوحي بأنه “في فريق ديكولين”.

“هل هناك ثلاثة عشر فريقًا اليوم؟”

“نعم.”

رسمت تعويذة في الهواء باستخدام المانا.

أومأ مرؤوسوه برضا. كان من المهم أيضًا نوع الفريق الذي يكون فيه المستشار. بالطبع، أن تكون تحت إشراف ديكولين مباشرة كان مرهقًا للغاية ويشعرك وكأنك سقطت في حفرة الشر، لكن كان هناك بعض الفوائد.

“هل ستذهبين إلى مكان ما؟”

نظر إليهم ريلين بقلق.

“لأنني لن أشعر بالراحة إذا أخذتها كلها وحدي، سأشارككم بما درسته.”

“… اعملوا بجد. أريد أن أساعد، لكن عليّ أن أخوض اختبار البروفيسور الرئيسي.”

“…”

وقال ذلك وارتسمت على وجهه تعابير جادة. ودعه أساتذته المساعدون بفخر.

“أوه! شكرًا جزيلًا، شكرًا-”

“نعم. نتمنى لك التوفيق، بروفيسور.”

وضعت إيفرين الحجر جانبًا. كيف صنع ديكولين هذه الأشياء، وكيف حركها باستخدام التحريك النفسي؟ كل هذا لا يزال غير واضح.

اختبار ديكولين، أكبر حدث في الآونة الأخيرة في برج السحر. بالطبع، إنتاج الأوراق لمشروع السحر كان أيضًا مهمًا، لكن وضع هذا الاختبار كان أعلى بكثير. كان هناك العديد من المواهب مثل روز ريو، المدمن أستال، الأمير كريتو، والساحر الحصري للقصر الإمبراطوري، يخوضون الاختبار معه.

نظر إليهم ريلين بقلق.

“جيد. سأبدأ الآن.”

“الفريق الأول، من فضلك ادخل!”

“نعم.”

تمتمت بإحباط ولعبت بالحديد الخشبي. هذا الحديد، الذي أعطاه لها ديكولين كهدية، أصبح الآن شيئًا ثمينًا يساعد إيفرين على التركيز. كان الشيء الثاني من هذا النوع بعد سوار والدها.

تقدم ريلين للأمام مثل جنرال يتجه إلى ساحة المعركة.

“يا إلهي… سأجن.”

……

“أوه، أنا بخير! وكيف تسير الاختبارات؟!”

اليوم، كان هناك طابور طويل خارج [مكتب المدير الرئيسي]. كلهم كانوا أساتذة جاؤوا لتقديم إنجازاتهم لهذا العام والحصول على الموافقة على مشاريع جديدة.

بدت مارون ورفاقها وكأنهم يواجهون مأزقًا كبيرًا. ضغط لم يسبق له مثيل كان يثقل عليهم.

– دعونا نتدرب مرة أخرى! موضوع مشروعنا، تكثيف وتسييل أحجار المانا…

“نود أن نقوم بذلك! أنا مارون لومير! اقسم باسمي!”

– لا، الأسئلة الشائعة. أعطني الأسئلة المتوقعة.

“هذا صحيح. أنا… لم أظن أبدًا أنني سأكون تلميذة للبروفيسور ديكولين. بجدية، لم أظن حتى لمرة واحدة…”

– هل درستها جميعًا؟ إنه مهم جدًا اليوم. إذا تصرفت بحماقة، سيتم تدمير حياتك المهنية.

“أوه، صحيح! بما أنه اختبار-”

كان كل بروفيسور برفقة خمسة أو ستة أعضاء من الفريق، لذا كان هناك الكثير من الضجيج.

تفحصتها واحدة تلو الأخرى باستخدام الفهم ورجل الثروة الكبيرة. إذا كانت هناك أشياء مفقودة، فسأشير إليها جميعًا، وإذا كانت غير مفيدة، فسأشير إلى ذلك أيضًا، لكن إذا كان هناك احتمال للنجاح، سأمنحهم وقتًا كافيًا لشرحها.

“هاه… بروفيسور! ه-هل أنت مستعد؟!”

“…أعتذر.”

ألين، الذي فتح الباب وتحقق من الحشد، استقام.

“جيد. دع فريقًا واحدًا يدخل في كل مرة.”

“… أعتقد أنك بحاجة إلى الاستعداد.”

“إنه مشروعنا، لكنك تعرفه أفضل منا. قدرتنا ما زالت-“

“أوه، أنا بخير! وكيف تسير الاختبارات؟!”

***** شكرا للقراءة Isngard

“أنا لا أعلم أيضًا.”

“إذا كنت واثقة، سأطبقها بنفسي. لأن هذه الفكرة جديدة.”

على أي حال، لم يكن اختبارًا. لم أقل أبدًا أنه اختبار، وقد أعددت اختبارات حقيقية، لذا فإن الاختبار الفعلي بعد أربعة أسابيع سيتم كما هو مقرر. من وجهة نظر الطالب، سيبدو الأمر وكأنهم يخوضون اختبارين على التوالي.

“نعم.”

لا يهم.

***

“هل هناك ثلاثة عشر فريقًا اليوم؟”

كلانك-!

“نعم.”

“…!”

قدم ألين القائمة والتقرير. كانت جميعها وثائق قدمتها الفرق التي تنتظر بالخارج.

“… لا تعرف ما هي الأسئلة التي ستُطرح، لذا كن دقيقًا قدر الإمكان.”

“هممم.”

“شكرًا~.”

تفحصتها واحدة تلو الأخرى باستخدام الفهم ورجل الثروة الكبيرة. إذا كانت هناك أشياء مفقودة، فسأشير إليها جميعًا، وإذا كانت غير مفيدة، فسأشير إلى ذلك أيضًا، لكن إذا كان هناك احتمال للنجاح، سأمنحهم وقتًا كافيًا لشرحها.

تحدث ريلين بلطف، كما لو كان يوحي بأنه “في فريق ديكولين”.

“جيد. دع فريقًا واحدًا يدخل في كل مرة.”

“حتى 90٪ تمثل مشكلة. كيف تخططين لتعويض خسارة ال10٪؟”

“نعم.”

قدم ألين القائمة والتقرير. كانت جميعها وثائق قدمتها الفرق التي تنتظر بالخارج.

فتح ألين باب المكتب. الممر كان لا يزال مليئًا بالأصوات.

……

“الفريق الأول، من فضلك ادخل!”

وداعًا~!”

توقفت كل الضوضاء عند هذا النداء. بعد لحظات قليلة، دخل الفريق الأول.

لكن بما أنني لم أتلقَ الإجابة الأكثر أهمية بعد، ملت شفتاي بصمت.

“مرحبًا…!”

تقدم ريلين للأمام مثل جنرال يتجه إلى ساحة المعركة.

الساحر الذي دخل أولاً برأس منحني كان شخصًا لم أره من قبل. كانت ساحرة لطيفة، وفريقها مكون من ثلاثة رجال وامرأتين.

“الفريق الأول، من فضلك ادخل!”

“الاسم.”

“أوه! شكرًا جزيلًا، شكرًا-”

“أنا مارون من رتبة لومير! أعمل حاليًا كأستاذة جديدة!”

في تلك اللحظة، اتسعت عينا إيفرين. قابلت لوينا نظرتها بابتسامة حزينة.

“…”

“نعم؟”

مارون، كانت مشهورة. إذا كانت إيفرين وسيلفيا خمس نجوم، فهذه كانت ثلاثة أو أربعة.

“نعم! ليست أي حماية، بل القصوى! الصعبة جدًا! ستقضي هناك شهرين أو ثلاثة!”

“تشرفت بلقائك. لنبدأ مباشرة؛ موضوع أطروحتك هو…؟”

“نعم، هذا صحيح.”

“إنه تكثيف وتسييل أحجار المانا!”

“يا إلهي… سأجن.”

تحدثت مارون بصوت عالٍ. رغم أنها بدت واثقة، كانت هناك العديد من العيوب في تقاريرها وأطروحاتها.

“نعم؟”

“جيد. سأبدأ بأسئلتي.”

“لماذا~؟ هل أنت خائف~؟ بالفعل! يمكنك أن تواجه نمرًا أيضًا~! نمر، نمرررر~.”

“نعم!”

رسمت تعويذة في الهواء باستخدام المانا.

“الفكرة نفسها جديدة.”

“نعم، إذا عملت بجد.”

فكرة تسييل أحجار المانا كانت، بالطبع، مثيرة للاهتمام. أحد الأسباب الرئيسية لاستبدال النفط بالفحم على الأرض كان الفرق بين السائل والصلب.

“أمم…”

“أوه! شكرًا جزيلًا، شكرًا-”

جاءت فكرة متأخرة إلى ذهن إيفرين.

“ولكن، الأمر غير فعال إذا لم يتم تحقيق الحد الأدنى من الناتج رغم أنها مصدر سائل.”

“نعم، آه، هل هناك أي شيء آخر يمكنك قوله؟”

رسمت تعويذة في الهواء باستخدام المانا.

لكن بما أنني لم أتلقَ الإجابة الأكثر أهمية بعد، ملت شفتاي بصمت.

“انظري. هذه هي الصيغة في الصفحة 9 من أطروحتك. عند تسييل أحجار المانا وفقًا لهذا الحساب والصيغة، يكون الحد الأقصى للإنتاجية 73٪ فقط مقارنة بأحجار المانا الموجودة.”

“أمم… ما زلنا، إذا قمنا بتعديل الصيغة، يمكن أن نصل إلى 90٪ على الأقل-”

“هاه؟ حتى الآن، لم نصل إلى استنتاج ملموس. ونحن نعتقد أن 90٪ أو أكثر ممكنة على الأقل.”

“المركز الأول! أنا في المركز الأول! المركز الأول، المركز الأول!”

كانت مارون في حيرة.

قدم ألين القائمة والتقرير. كانت جميعها وثائق قدمتها الفرق التي تنتظر بالخارج.

“لا. انظري، الحساب يسير على هذا النحو.”

نمر؟

طورت العملية الحسابية باستخدام المانا. تابعت مارون وأعضاء فريقها العملية بعيون شاغرة.

“أن الوقت ليس كثيرًا لديكلولين.”

“73٪. حتى مع احتساب الأخطاء، لا يتجاوز 75٪.”

“…”

“أمم… ما زلنا، إذا قمنا بتعديل الصيغة، يمكن أن نصل إلى 90٪ على الأقل-”

“ربما كنت أول من علم.”

“حتى 90٪ تمثل مشكلة. كيف تخططين لتعويض خسارة ال10٪؟”

“… أوه، فحص مشروع مدير الندوة الرئيسي؟”

“… بالتأكيد فكرنا في ذلك. خفض تكاليف الشحن! بدلًا من حمل 10 أطنان من الأحجار، هذا التسييل-”

وقال ذلك وارتسمت على وجهه تعابير جادة. ودعه أساتذته المساعدون بفخر.

“فكري، فكري.”

“الفكرة نفسها جديدة.”

نقرت على صدغي.

بينما كانت أدريان تتحدث، ظهر إشعار مهمة.

“نحتاج على الأقل إلى 500 مليون إلنس لإكمال هذا البحث. إنه بحث يلتهم المال. أيضًا، لتسييلها ونقلها، يجب أن يقيم ساحر منفصل في المنجم. سيستهلكون نفس الأحجار كوسيط لتسييلها.”

شاركت إيفرين ما كانت قد درسته مع الأربعة. قبل الجميع عرضها دون تردد؛ كان هذا هو مدى صعوبة اختبار ديكولين.

“أمم…”

“نعم؟”

تعرق جبين مارون، وتلون وجهها باللون الأحمر. ولم تكن تعبيرات رفاقها مختلفة.

وضعت إيفرين يديها معًا تصلي أن يتحرك الحجر بشكل جيد. وبكل هذا الحب والرغبة، لم يكن من المستغرب أن يُطلق عليها لقب “ليف”. وقد نُقش اسم ليف على سطح الحجر.

“لتغطية جميع تلك التكاليف، على الأقل 120٪ من الإنتاجية يجب أن تكون مضمونة.”

“نعم، هذا هو. الأساتذة مشغولون جدًا بسبب ذلك هذه الأيام. هههه، سأكمله قريبًا وأعود.”

“مئة، مئة وعشرين-”

“هاه؟ حتى الآن، لم نصل إلى استنتاج ملموس. ونحن نعتقد أن 90٪ أو أكثر ممكنة على الأقل.”

“إنه الحد الأدنى. هل لديك خطة؟”

“إنه تكثيف وتسييل أحجار المانا!”

“نعم؟”

بدت أدريان مسرورة.

“لا أعتقد أنك تملكين واحدة.”

◆ كتالوج السمات النادرة

“آه.”

تبع ذلك إشعار اكتساب مُرضٍ. شعرت بالسمة… “الشريط” يملأ جسدي.

“إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا ستفعلين؟”

من المحتمل أن يحكم المدير الرئيسي، ديكولين، على حوالي 100 فريق. كل المشاريع التي كانت قيد التنفيذ أو جاهزة للبدء كانت جميعها بين يدي ديكولين.

“نعم؟”

توقفت كل الضوضاء عند هذا النداء. بعد لحظات قليلة، دخل الفريق الأول.

“هل لديك أي فكرة؟”

استمرت مارون في الانحناء وهي تتراجع.

“آه.”

“إذا كنت واثقة، سأطبقها بنفسي. لأن هذه الفكرة جديدة.”

“نعم، آه، هل هناك أي شيء آخر يمكنك قوله؟”

“حتى 90٪ تمثل مشكلة. كيف تخططين لتعويض خسارة ال10٪؟”

بدت مارون ورفاقها وكأنهم يواجهون مأزقًا كبيرًا. ضغط لم يسبق له مثيل كان يثقل عليهم.

… في هذه الأثناء، كانت إيفرين تتنافس مع الحجارة في القاعة. كان الجو المحيط مليئًا بالتركيز الصامت. درنت و روز ريو، كريتو و لويينا، والمونشكين ذو الشعر الأحمر كانوا جميعًا يحبسون أنفاسهم وهم يحدقون في إيفرين.

بلع-بلع-

“أوه، أنا بخير! وكيف تسير الاختبارات؟!”

لسبب ما، كان ألين أيضًا يبتلع بصعوبة.

“أوه، أنا بخير! وكيف تسير الاختبارات؟!”

“…أعتذر.”

“الحماية.”

أخيرًا، انحنت مارون برأسها، محبطة لأنها أفسدت هذا العرض.

“أن الوقت ليس كثيرًا لديكلولين.”

“إنه مشروعنا، لكنك تعرفه أفضل منا. قدرتنا ما زالت-“

صدم الحديد الخشبي على المكتب. الشيء الذي أعطاه ديكولين لها الآن تردد مع قلب إيفرين المرتجف.

“هذه ليست الإجابة التي أريد سماعها.”

“أرى! سأتابع من بعيد! …أوه! هذا الاختبار كان ممتعًا جدًا! كان الآخر جيدًا أيضًا!”

وضعت يدي على الورقة.

“انظري. هذه هي الصيغة في الصفحة 9 من أطروحتك. عند تسييل أحجار المانا وفقًا لهذا الحساب والصيغة، يكون الحد الأقصى للإنتاجية 73٪ فقط مقارنة بأحجار المانا الموجودة.”

“هل أنت واثقة؟”

“هنا. مبروك على المركز الأول.”

“…نعم؟”

“نعم!”

اتسعت عينا مارون.

لكن بما أنني لم أتلقَ الإجابة الأكثر أهمية بعد، ملت شفتاي بصمت.

“هل أنت واثقة من أنك تستطيعين إكمال هذه الدراسة؟ واثقة من أنك تستطيعين التعامل مع أكثر من 120% من الإنتاج؟”

“… أعتقد أنك بحاجة إلى الاستعداد.”

“…”

“نعم.”

“إذا كنت واثقة، سأطبقها بنفسي. لأن هذه الفكرة جديدة.”

صدم الحديد الخشبي على المكتب. الشيء الذي أعطاه ديكولين لها الآن تردد مع قلب إيفرين المرتجف.

ثم قبضت يديها.

“هل لديك أي فكرة؟”

“أيضًا، إذا خضعت لحمايتي، يمكنك أيضًا-“

نظر إليهم ريلين بقلق.

“نعم! أنا واثقة!”

أخيرًا، انحنت مارون برأسها، محبطة لأنها أفسدت هذا العرض.

صرخت مارون بصوت عالٍ، وعينيها مشعتان.

اسم هذه المسابقة كان “الحجارة المرتدة”. كانت لعبة ترتد فيها الحجارة على الطاولة الدراسية. لا يمكن التدخل بالسحر أو المانا، لذا فإن الشخص الذي سيتقدم أبعد باستخدام مهارته فقط سيأخذ المركز الأول.

“نود أن نقوم بذلك! أنا مارون لومير! اقسم باسمي!”

– لا، الأسئلة الشائعة. أعطني الأسئلة المتوقعة.

“…”

ألقت لوينا نظرة عليها.

لكن بما أنني لم أتلقَ الإجابة الأكثر أهمية بعد، ملت شفتاي بصمت.

من المحتمل أن يحكم المدير الرئيسي، ديكولين، على حوالي 100 فريق. كل المشاريع التي كانت قيد التنفيذ أو جاهزة للبدء كانت جميعها بين يدي ديكولين.

“جيد.”

… في هذه الأثناء، كانت إيفرين تتنافس مع الحجارة في القاعة. كان الجو المحيط مليئًا بالتركيز الصامت. درنت و روز ريو، كريتو و لويينا، والمونشكين ذو الشعر الأحمر كانوا جميعًا يحبسون أنفاسهم وهم يحدقون في إيفرين.

تابعت، متظاهراً بعدم الاهتمام.

“هذه ليست الإجابة التي أريد سماعها.”

“أيضًا، إذا خضعت لسيطرتي، يمكنني تعديلها مباشرة.”

“لتغطية جميع تلك التكاليف، على الأقل 120٪ من الإنتاجية يجب أن تكون مضمونة.”

“أوه! هل هذا صحيح! إذًا سأفعل ذلك!”

سمعت صوتًا بعد ذلك. التفتت إيفرين، تمد ظهرها المؤلم. كانت لوينا تقف خلفها.

كما لو كانوا على علم بشهرتي، كان أعضاء فريق مارون يراقبون بعيون واسعة.

“أوه، صحيح! بما أنه اختبار-”

“الزميل الوحيد الذي دعم بحثنا كان البروفيسور الرئيسي ومدير الموضوع ديكولين. حتى لو بدا الأمر كذبابة تحاول عض سلحفاة، سنبذل قصارى جهدنا! مع العزم على الموت إذا فشلنا—!”

“ولكن، الأمر غير فعال إذا لم يتم تحقيق الحد الأدنى من الناتج رغم أنها مصدر سائل.”

دراسة لم يعترف بها أحد…

“هل قال إنه سيقبللك؟”

حسنًا، كان هذا معنى الأول. ترتيب البطاقات الملقاة، لا أكثر ولا أقل. بمجرد مغادرتهم، سيتم سحب من المعلومات حول المقابلة.

“نعم.”

“جيد. لقد اجتزتم.”

“…آه؟”

بانج-!

“أوه، صحيح! بدءًا من اليوم، سيبدأ فحص المشروع من قبل الرئيس التنفيذي، أليس كذلك؟!”

ختمت التقرير.

“…!”

“اذهبوا.”

“إنه مشروعنا، لكنك تعرفه أفضل منا. قدرتنا ما زالت-“

“شكرًا! شكرًا!”

“نعم.”

استمرت مارون في الانحناء وهي تتراجع.

“… اعملوا بجد. أريد أن أساعد، لكن عليّ أن أخوض اختبار البروفيسور الرئيسي.”

***

ناولتها بيانات أبحاثها.

“يا إلهي… سأجن.”

“جيد. سأبدأ بأسئلتي.”

كانت إيفرين ما زالت مشغولة بالحجر. كانت قد تعرضت لنزيف أنفي وامشي عليها مرة واحدة، لكنها ما زالت تواجه جدارًا يحيط بها. إذا كانت تستطيع اختراقه، كانت ستضرب رأسها ضده مرارًا وتكرارًا، لكنها لم تستطع حتى خدشه.

استمرت مارون في الانحناء وهي تتراجع.

“…أنا منهكة.”

كانت إيفرين ما زالت مشغولة بالحجر. كانت قد تعرضت لنزيف أنفي وامشي عليها مرة واحدة، لكنها ما زالت تواجه جدارًا يحيط بها. إذا كانت تستطيع اختراقه، كانت ستضرب رأسها ضده مرارًا وتكرارًا، لكنها لم تستطع حتى خدشه.

“أعتقد أن الأمور لا تسير على ما يرام، أليس كذلك؟”

البشر في هذه القارة تجاوزوا الطبيعي، لكن النمور في هذه القارة تجاوزوا هؤلاء البشر الاستثنائيين. كانوا يعيشون في الجبال، ويمتلكون مانا أنقى من البشر، كما كانوا يمتلكون ذكاءً لامعًا وحيلًا ماكرة.

سمعت صوتًا بعد ذلك. التفتت إيفرين، تمد ظهرها المؤلم. كانت لوينا تقف خلفها.

“…”

“نعم… يبدو أن هذا بسيط، لكنه صعب جدًا. شهيق، شهيق.”

“من فضلك!”

وضعت إيفرين الحجر جانبًا. كيف صنع ديكولين هذه الأشياء، وكيف حركها باستخدام التحريك النفسي؟ كل هذا لا يزال غير واضح.

اتسعت عينا مارون.

“لا يوجد جواب.”

تسللت ابتسامة خفيفة إلى شفتي إيفرين. أعطت لوينا إيفرين نظرة ذات معني خفي.

تمتمت بإحباط ولعبت بالحديد الخشبي. هذا الحديد، الذي أعطاه لها ديكولين كهدية، أصبح الآن شيئًا ثمينًا يساعد إيفرين على التركيز. كان الشيء الثاني من هذا النوع بعد سوار والدها.

“إنه الحد الأدنى. هل لديك خطة؟”

ألقت لوينا نظرة عليها.

وداعًا~!”

“أم، إيفرين. أليس ذلك حديد ديكولين؟”

بما أن موهبتي كانت التلاعب، يبدو أنها كانت تخطط لمقاومة سلسلة التلاعب. لذا، كان عدم إعارتهم لها هو الخيار الصحيح. لن تتحمل الحجارة سحر الدمار الخاص بأدريان.

“…أوه، نعم. هذا صحيح.”

“جيد. لقد اجتزتم.”

تسللت ابتسامة خفيفة إلى شفتي إيفرين. أعطت لوينا إيفرين نظرة ذات معني خفي.

طورت العملية الحسابية باستخدام المانا. تابعت مارون وأعضاء فريقها العملية بعيون شاغرة.

“كيف يمكن أن يكون معك؟ ديكولين لا يعطي أشيائه للآخرين.”

“نعم؟”

“هاه؟ واو، الجميع يقول ذلك.”

“…جيد! على أية حال، بالحديث عن الاختبارات! هل أنت مستعد للاختبار النهائي لتصبح رئيسًا؟!”

“لأن شخصية ديكولين مشهورة جدًا.”

تقدم كل من لويينا، درنت، وكريتو.

جلست لوينا بجانب إيفرين وهي تبتسم. ثم مالت بجسمها برفق نحوها.

ناولتها بيانات أبحاثها.

“لن أسأل لماذا تلقيتِ ذلك.”

***

“أوه، ليست مسألة كبيرة. فقط، قررت أن أصبح تلميذة للبروفيسور…”

“…نعم؟”

“…تلميذة؟”

“…هيا!”

“نعم.”

ألين، الذي فتح الباب وتحقق من الحشد، استقام.

“هل قال إنه سيقبللك؟”

“تشرفت بلقائك. لنبدأ مباشرة؛ موضوع أطروحتك هو…؟”

“نعم، إذا عملت بجد.”

تلقيت اتصالًا من الرئيسة قبل أن أبدأ عملي كمدير الندوة الرئيسي.

“أوه… كم هو رائع. تلميذة ديكولين… كنت أظن أنه لن يقبل أحدًا أبدًا.”

من المحتمل أن يحكم المدير الرئيسي، ديكولين، على حوالي 100 فريق. كل المشاريع التي كانت قيد التنفيذ أو جاهزة للبدء كانت جميعها بين يدي ديكولين.

نظرت لوينا إلى إيفرين. لسبب ما، سقط ظل صغير على وجه إيفرين.

***

“هذا صحيح. أنا… لم أظن أبدًا أنني سأكون تلميذة للبروفيسور ديكولين. بجدية، لم أظن حتى لمرة واحدة…”

“صحيح. لا أعرف إن كان سيساعد.”

راقبت لوينا تعبيرات إيفرين وأفعالها. بدت حزينة بعض الشيء وهي تلعب بالحديد الخشبي، تتصارع مشاعر معقدة في عينيها.

“نعم.”

…لا يمكن أن يكون. هل هذه الطفلة تعرف؟

“سأتحدث مع البروفيسور الرئيسي حتى نحصل على موعد. لا تقلق… سأحصل لك على أفضل واحد ممكن.”

قررت لوينا اختبار المياه.

نظر إليهم ريلين بقلق.

“أسأل فقط للتأكد، لكن هل تعرفين؟”

“سأتحدث مع البروفيسور الرئيسي حتى نحصل على موعد. لا تقلق… سأحصل لك على أفضل واحد ممكن.”

“…آه؟”

“نعم… يبدو أن هذا بسيط، لكنه صعب جدًا. شهيق، شهيق.”

لم تجب إيفرين، لكن عينيها ضاقت. اكتسبت لوينا بعض الثقة من رد فعلها الدقيق.

“أوه! شكرًا جزيلًا، شكرًا-”

“أعتقد أنك تعرفين.”

“رائع!”

“أم… ماذا؟”

* * *

“أن الوقت ليس كثيرًا لديكلولين.”

“أعتقد أن الأمور لا تسير على ما يرام، أليس كذلك؟”

“…!”

بدت أدريان مسرورة.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا إيفرين. قابلت لوينا نظرتها بابتسامة حزينة.

تسللت ابتسامة خفيفة إلى شفتي إيفرين. أعطت لوينا إيفرين نظرة ذات معني خفي.

“ربما كنت أول من علم.”

“أرى! سأتابع من بعيد! …أوه! هذا الاختبار كان ممتعًا جدًا! كان الآخر جيدًا أيضًا!”

كلانك-!

بدت مارون ورفاقها وكأنهم يواجهون مأزقًا كبيرًا. ضغط لم يسبق له مثيل كان يثقل عليهم.

صدم الحديد الخشبي على المكتب. الشيء الذي أعطاه ديكولين لها الآن تردد مع قلب إيفرين المرتجف.

“سأتحدث مع البروفيسور الرئيسي حتى نحصل على موعد. لا تقلق… سأحصل لك على أفضل واحد ممكن.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“مرحبًا…!”

“أوه! شكرًا جزيلًا، شكرًا-”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط