Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 148

رهان غير متوقع (1)

رهان غير متوقع (1)

الفصل 148: رهان غير متوقع (1)

ابتسمت لويينا ابتسامة متحفظة.

“ديكولين لم يتبق له الكثير من الوقت.”

[الانفصال: يوكلين فريدين].

حدقت إيفرين في لويينا وهي مصدومة.

“أوه، توقف! آه!”

زززز—

“هل-هل أنت ذاهب؟ هاها، ههههه.”

اهتز الفولاذ الخشبي وكأنه يخبرها أن تستعيد وعيها. ارتعشت أكتاف إيفرين.

“هل ما قلته الآن سر؟”

“…تقولين إنه لم يتبق له وقت.”

“ههه.”

انخفض صوتها مع تشنج حبالها الصوتية.

“هل لديك دليل؟”

“…”

كانت تلك أرلوس. نظرًا لوجود خطر التنصت من قبل المذبح، فقد تم تكليف صنع الكرة الكريستالية بمحل أجهزة ليجعلها لاسلكية.

نظرت لويينا حولها. قبل أن تقول ذلك، كانت قد تفحصت المكان باستخدام السحر، ولكن فقط للتأكد من أن لا أحد يراقب، أصبحت حواسها أكثر انتباهًا.

كان الختام غريبًا أيضًا. تجاهلتها وأخذت المصعد مباشرة إلى موقف السيارات. كان رين بانتظاري بجانب باب السيارة المفتوح.

“أتوقع أن يكون بسبب مرض غير قابل للشفاء.”

صعدت إلى المقعد الخلفي. في تلك اللحظة، اهتزت الكرة الكريستالية.

سقط فك إيفرين وكاد يلامس الأرض. ضحكت لويينا بمرارة وتابعت.

“هيه. فقط نادني ليف. ما هذا الاسم الجديد، لحم البقر؟”

“لست متأكدة، لكن يجب أن يكون هناك سبب عظيم ليتغير الإنسان.”

تظاهرت صوفيان بقراءة نظرية ديكولين دون أن تقول كلمة، ثم استخدمت التحريك الذهني على الحجر. تحرك.

“…”

“أنتِ لا تستطيعين التعامل مع شيء بهذا المستوى فقط.”

قالت لويينا إنها غير متأكدة، لكن إيفرين كانت تعلم بالفعل. لا تزال تتذكر الكلمات التي ترتكها لها مستقبلها.

أوقفت الاتصال. وبعد أن اتكأت للخلف لفترة، حاولت استخدام الشريط لاصق الذي تعلمته للتو.

“ههه.”

“لماذا تفعل هذا بي مؤخرًا؟!”

فجأة، ضحكت لويينا وكأن إيفرين بدت لطيفة في عينيها.

“هاه؟ هل تعلمين ماذا فعل ديكولين؟”

“أنت على وشك البكاء. كطفلة صغيرة.”

غغغغغغغغغغغ—!

“هاه؟ لا، لن أبكي. من قال أني أبكي…”

“كانت علاقتي به سيئة أيضًا… لكن الآن أعتقد أن الأمر لا يهم. لقد تلقيت بعض المساعدة من ديكولين، وقبل كل شيء، أعتقد أنني نسيت الأمر دون أن ألاحظ.”

أشارت لويينا إلى عيني إيفرين دون أن تنطق بكلمة. فركت إيفرين خديها، متفاجئة لتجدها مبللة.

الفصل 148: رهان غير متوقع (1)

“هاه! ماذا!”

“ن-ن-ن-ن…”

قفزت من مكانها، مما فاجأ لويينا.

أجابت صوفيان ببرود. كانت تعرف بالفعل. حتى الآن، كانت تراقب الأمر بجانب كريتو وهي داخل جسد القطة.

“يا إلهي، لقد أخفتني. لماذا أنت متفاجئة بهذا الشكل؟”

أوقفت الاتصال. وبعد أن اتكأت للخلف لفترة، حاولت استخدام الشريط لاصق الذي تعلمته للتو.

“أمم… أعتقد أنني كنت أتثاءب فقط.”

“…”

ابتسمت لويينا ابتسامة متحفظة.

“…نعم.”

“ليس الأمر كذلك. إذا كان الأستاذ مريضًا حقًا…”

“هاها. بطريقة ما، حدث ذلك…”

انتفخت خدود إيفرين حتى بدت كسمكة منتفخة.

“أوه. لقد تأخر الوقت.”

“أعتقد أن هذا نوع من الكارما.”

「الجودة: 0%」

“كارما؟”

“خذي هذا…”

تذمرت إيفرين بفظاظة.

“…نعم. سأفعلها من أجلك.”

“…لأنه ارتكب الكثير من الأمور السيئة في الماضي.”

كانت تصدر أصواتًا مزعجة، ولكن هذا كل شيء. مهما بذلت من قوة أو أطلقت من طاقة، لم يتمكن الشريط من الإفراج عنها. ورغم أنها يرييل، فقد أثبتت إحدى وظائف الشريط – الربط – فعاليتها.

“هاه؟ هل تعلمين ماذا فعل ديكولين؟”

نظرت لويينا حولها. قبل أن تقول ذلك، كانت قد تفحصت المكان باستخدام السحر، ولكن فقط للتأكد من أن لا أحد يراقب، أصبحت حواسها أكثر انتباهًا.

“…”

* * *

أومأت إيفرين برأسها بهدوء. أثناء بحثها عن ماضي والدها في البرج والجزيرة العائمة، وجدت الكثير من المعلومات والشائعات. تحريض على العنف، التنمر على العامة، سرقة أطروحات… كانت هناك أمور شنيعة لا تصدق.

أوقفت الاتصال. وبعد أن اتكأت للخلف لفترة، حاولت استخدام الشريط لاصق الذي تعلمته للتو.

“صحيح. ديكولين لم يكن طبيعيًا. خاصة في أيام الأكاديمية، كنت أتساءل عما إذا كان إنسانًا.”

“أوه، نعم!”

“الأكاديمية؟”

“هل جننت؟ هل الإمبراطورة مضحكة بالنسبة لك؟”

“نعم. الأكاديمية مرتبطة أكثر بالعائلة والمكانة من البرج.”

“آه، حسنًا. عن ماذا؟”

لويينا، وهي تستعيد ذكريات تلك الأيام، ارتسمت على وجهها تعابير متعبة. فكرت إيفرين للحظة أيضًا، وشعرت بالرعب بمجرد تخيلها. وقت كانت فيه شخصية ديكولين تهيمن كشرٍ خالص، لابد أن العامة في الأكاديمية كانوا مرعوبين.

نظرت لويينا حولها. قبل أن تقول ذلك، كانت قد تفحصت المكان باستخدام السحر، ولكن فقط للتأكد من أن لا أحد يراقب، أصبحت حواسها أكثر انتباهًا.

“كانت علاقتي به سيئة أيضًا… لكن الآن أعتقد أن الأمر لا يهم. لقد تلقيت بعض المساعدة من ديكولين، وقبل كل شيء، أعتقد أنني نسيت الأمر دون أن ألاحظ.”

“مستحيل. أنت تلميذة ديكولين، لذا يجب أن أعاملك جيدًا. على أي حال، المساعدة التعليمية إيفرين، اعملي بجد أيضًا!”

“…”

مهمة مستقلة، ليست جانبية، حدثت فقط للعبة ‘جو’. من كان يظن أن المهمة المستقلة للإمبراطورة ستكون على الأقل معادلة لـ”مرآة الشيطان”…

“لكنني ما زلت أشعر بالفضول. كيف تطورت قوى ديكولين السحرية لتصل إلى ما هي عليه الآن؟ حسنًا، سمعت أنه يعتبر السابع من حيث القوة في الإمبراطورية، أليس كذلك؟ لا يبدو كذلك، لكن يبدو أن ديكولين نفسه هو من صنع هذه الحجر.”

زززززز-!

لسبب ما، بدا لإيفرين أنها تعرف السبب. ذات مرة قال روهاكان إن الساحر كلما اقترب من نهاية حياته، زادت الفرص التي يحصل عليها لإدراك الحقيقة. كان ذلك ظاهرة طبيعية تحدث مع اقتراب الروح البشرية من المانا أكثر في العالم.

أومأت صوفيان برأسها.

“أوه. لقد تأخر الوقت.”

اتصلت بـ يرييل، التي كانت جالسة بلا عمل في القصر. وصلت الليلة الماضية قائلة إن لديها عملًا لتقوم به في القارة. “أنزلني! توقف عن المزاح!”

نظرت لويينا إلى ساعتها ووقفت. ثم نظرت إلى إيفرين بابتسامة عريضة.

“نعم. حسناً.”

“هل ما قلته الآن سر؟”

عندما سألت ذلك السؤال، أصدر الصلب الخشبي صوتًا غريبًا، وكأنها كانت تثير الشفقة.

“أوه، نعم، بالطبع. إلى أين أنت ذاهبة؟”

「الجودة: 0%」

“نعم. لا يزال فحص المشروع مستمرًا، ولا يزال لدي الكثير لأعلمه للأطفال. أنا قلقة جدًا.”

“هاه؟ لا، لن أبكي. من قال أني أبكي…”

أومأت إيفرين برأسها. هذه الأستاذة تسمي طلابها أطفالًا؛ كان الأمر محرجًا نوعًا ما لكنه دافئ.

“نعم. حسناً.”

“نعم. إلى اللقاء. ويمكنك التحدث دون رسميات.”

“ما هذا بحق الجحيم…”

“مستحيل. أنت تلميذة ديكولين، لذا يجب أن أعاملك جيدًا. على أي حال، المساعدة التعليمية إيفرين، اعملي بجد أيضًا!”

“أعني، أليس كذلك؟ لماذا قد يحب شخصٌ ما مثلكِ…”

لوينا، التي قبضت يديها وغمزت، غادرت بخطوة فخورة. إذا كان لدى إيفرين تلميذ يومًا ما، أرادت أن تبدو موثوقة هكذا.

– حسنًا.

“…ابقِ هادئة .”

ضحك كريتو كالشيخ العجوز.

ربتت إيفرين على الفولاذ الخشبي الذي كان يهتز في ذراعيها. توقفت اهتزازاته مع صوت طنين، ولكن…

“…!”

زززززز-!

“بييف، انظري إلى هذا.”

سرعان ما ارتفعت حدة الاهتزاز وبدأت تدغدغ إيفرين.

“ن-ن-ن-ن…”

“أوه، توقف! آه!”

“…نعم. سأفعلها من أجلك.”

* * *

“لا. الشائعات تقول أنكِ متحمسة لكل شيء هذه الأيام…”

انتهت مهمة إدارة اليوم بالاجتماع مع ثلاثة عشر فريقًا. لتلخيص النتائج، اجتازت أربعة فرق، وخفض تمويل خمسة فرق، وتم رفض البقية. لكن، بما أنني قدمت لهم بدائل كافية، فسوف يعودون مع تعديلات. إذا لم يتمكنوا حتى من فعل ذلك، فلن يكون لديهم الأهلية لتنفيذ مشروعهم.

في الممر المهدم، جلست سيلفيا تحت الظل.

“سأغادر.”

“هاه! ماذا!”

“أوه، نعم!”

– ما إن سألتها، حتى عرفت السبب. كانو في الطرف الآخر من ممر الأطلال.

عندما وقفت، انتصبت ألين التي كانت مشغولة بترتيب التقارير.

وضعت صوفيان حجارة اللعبة ولوحة اللعب باستخدام التحريك الذهني.

“إلى اللقاء! سأنهي كل هذا!”

بانغ-!

كان من المؤسف نوعًا ما رؤيتها مدفونة وسط الأوراق لكنها ما زالت تتحدث بحماس. أومأت برأسي وفتحت باب المكتب. ومع ذلك.

كما هو متوقع، كانت روز ريو. كما هو متوقع منها، التي ركزت جميع مواهبها في التلاعب بالأرض، كانت أول من فهمت وقبلت نظرية ديكولين ونجحت في تحريك “حجر مقاومة السحر”.

“…”

“هاهاها. آسف، إنه أكثر متعة. بييف.”

كانت إيفرين واقفة أمام الباب مباشرة.

ابتسمت لويينا ابتسامة متحفظة.

“…”

“…”

نظرت إلي بدهشة.

“لن تستطيعي تحريك الحجارة إلا إذا تعلمتِ هذه النظرية.”

بلعت ريقها ونظرت إلي للحظة قبل أن تبتسم. لا، كانت تلك ابتسامة غريبة لدرجة أن وصفها بالابتسامة يبدو خاطئًا. ربما كان تشنجًا في الوجه أكثر دقة.

“أوه، نعم، بالطبع. إلى أين أنت ذاهبة؟”

“هل-هل أنت ذاهب؟ هاها، ههههه.”

كانت تصدر أصواتًا مزعجة، ولكن هذا كل شيء. مهما بذلت من قوة أو أطلقت من طاقة، لم يتمكن الشريط من الإفراج عنها. ورغم أنها يرييل، فقد أثبتت إحدى وظائف الشريط – الربط – فعاليتها.

“تنحي عن طريقي.”

“…ماذا.”

“أوه، نعم.”

على أي حال، تحت ذريعة تعليم السحر، بدأت تدريبي الفعلي، ونتيجة لذلك-

تراجعت إيفرين خطوة إلى الوراء، فمررت بجانبها.

كانت تلك أرلوس. نظرًا لوجود خطر التنصت من قبل المذبح، فقد تم تكليف صنع الكرة الكريستالية بمحل أجهزة ليجعلها لاسلكية.

“إلى-إلى اللقاء… أستاذ.”

“أتوقع أن يكون بسبب مرض غير قابل للشفاء.”

صدر صوت حزين غريب من خلفي. بشكل طبيعي، قطبت حاجبي. استدرت نحو إيفرين.

“يا إلهي، لقد أخفتني. لماذا أنت متفاجئة بهذا الشكل؟”

“…”

“لماذا-”

كانت فقط منحنية الرأس. كان تفاعلًا لا أرغب في التعامل معه.

—تم النجاح في تأمين روكفيل. ومع ذلك، لا أعتقد أنني سأتمكن من الوصول إلى هاديكاين.

“إلى-إلى اللقاء!”

كانت يرييل تهتز ووجهها محمر. منذ خمس دقائق فقط كانت تتبعني مثل جرو صغير.

كان الختام غريبًا أيضًا. تجاهلتها وأخذت المصعد مباشرة إلى موقف السيارات. كان رين بانتظاري بجانب باب السيارة المفتوح.

عندما وقفت، انتصبت ألين التي كانت مشغولة بترتيب التقارير.

“هل تود الذهاب مباشرة إلى القصر؟”

“يا إلهي، لقد أخفتني. لماذا أنت متفاجئة بهذا الشكل؟”

“لنذهب.”

أومأت إيفرين برأسها بهدوء. أثناء بحثها عن ماضي والدها في البرج والجزيرة العائمة، وجدت الكثير من المعلومات والشائعات. تحريض على العنف، التنمر على العامة، سرقة أطروحات… كانت هناك أمور شنيعة لا تصدق.

صعدت إلى المقعد الخلفي. في تلك اللحظة، اهتزت الكرة الكريستالية.

“الأمر سهل.”

—تم النجاح في تأمين روكفيل. ومع ذلك، لا أعتقد أنني سأتمكن من الوصول إلى هاديكاين.

“هل تود الذهاب مباشرة إلى القصر؟”

كانت تلك أرلوس. نظرًا لوجود خطر التنصت من قبل المذبح، فقد تم تكليف صنع الكرة الكريستالية بمحل أجهزة ليجعلها لاسلكية.

أعتقد أنني وجدت شيئًا… أعتقد أنني وجدت شيئًا… أعتقد أنني وجدت شيئًا…

“لا يهم. تأكدي من إنهاء الأمر.”

*طقطق!*

– حسنًا.

“…”

أوقفت الاتصال. وبعد أن اتكأت للخلف لفترة، حاولت استخدام الشريط لاصق الذي تعلمته للتو.

وضعت صوفيان حجارة اللعبة ولوحة اللعب باستخدام التحريك الذهني.

“همم.”

“أوه، توقف! آه!”

المانا المنبعثة من أطراف أصابعي تكثفت كالشريط.

“الأكاديمية؟”

「الجودة: 0%」

مع ذلك، سماع أنه يحبها حسّن من مزاجها.

بالطبع، لا تزال عند 0%. ومع ذلك، هناك طرق كافية لرفع هذا الرقم في وقت قصير. طريقة التدريب كانت أيضًا بسيطة. فقط اختر شخصًا واحدًا و…

“أنزلني!”

……

فجأة، ضحكت لويينا وكأن إيفرين بدت لطيفة في عينيها.

“أوه، لا أستطيع التحرك! جسدي لا يتحرك!”

「الجودة: 0%」

اتصلت بـ يرييل، التي كانت جالسة بلا عمل في القصر. وصلت الليلة الماضية قائلة إن لديها عملًا لتقوم به في القارة.
“أنزلني! توقف عن المزاح!”

“عني.”

على أي حال، تحت ذريعة تعليم السحر، بدأت تدريبي الفعلي، ونتيجة لذلك-

“هاها. بطريقة ما، حدث ذلك…”

“أنزلني!”

“هل تستهزئ بي؟”

تحولت يرييل إلى شرنقة من الشريط اللاصق ملتصقة بجذع الشجرة الكبيرة في الحديقة.

طرَق، طرَق-

“ألا تستطيعين فك نفسك؟”

أجابت صوفيان ببرود. كانت تعرف بالفعل. حتى الآن، كانت تراقب الأمر بجانب كريتو وهي داخل جسد القطة.

“اللعنة!”

عند التنبيه المفاجئ لمهمة جديدة.

كانت يرييل تهتز ووجهها محمر. منذ خمس دقائق فقط كانت تتبعني مثل جرو صغير.

أومأت إيفرين برأسها. هذه الأستاذة تسمي طلابها أطفالًا؛ كان الأمر محرجًا نوعًا ما لكنه دافئ.

“أوه—”

“هاه… ماذا؟”

كانت تصدر أصواتًا مزعجة، ولكن هذا كل شيء. مهما بذلت من قوة أو أطلقت من طاقة، لم يتمكن الشريط من الإفراج عنها. ورغم أنها يرييل، فقد أثبتت إحدى وظائف الشريط – الربط – فعاليتها.

“جلالتكِ. والأمير كريتو هنا أيضًا.”

*طقطق!*

“ذلك الرجل؟ تقصدين الأستاذ ديكولين؟”

أطلقت سراح يرييل.

عندما سألت ذلك السؤال، أصدر الصلب الخشبي صوتًا غريبًا، وكأنها كانت تثير الشفقة.

“آه!”

“أيتها الحمقاء. إذا كنتِ ترغبين في الموت، افعلي ما شئت.”

في لحظة، اختفى الشريط وسقطت يرييل. ملطخة الآن بالعشب والأوساخ، نهضت ونظرت إلي بغضب.

“…”

“لماذا تفعل هذا بي مؤخرًا؟!”

تذمرت إيفرين بفظاظة.

رؤية صراخها جعلني أشعر بالقليل من الحقد.

“…”

“أنتِ لا تستطيعين التعامل مع شيء بهذا المستوى فقط.”

“أمم… أعتقد أنني كنت أتثاءب فقط.”

“ماذا؟”

“يكفي. كريتو.”

“متى ستنضجين؟”

نمر.

“…ماذا.”

“هل جننت؟ هل الإمبراطورة مضحكة بالنسبة لك؟”

نظرت إلي يرييل وأخذت الكيس الذي كان بجانبها، وأخرجت ورقة.

“…”

“انسَ الموضوع! خذ هذا.”

“…تقولين إنه لم يتبق له وقت.”

“…”

“هاه! ماذا!”

أخذته دون أن أقول كلمة.

“يكفي. كريتو.”

[الانفصال: يوكلين فريدين].

“أوه—”

كان العنوان غير مريح بعض الشيء.

“واو! واو، واو! كما هو متوقع! كما هو متوقع من جلالتكِ!”

“ما هذا التعبير؟ ألا تنوي إلغاءه؟”

– نعم. جلالة صوفيان، الأمير كريتو. المعلم الساحر ديكولين قد وصل.

لم أجب.

قالت لويينا إنها غير متأكدة، لكن إيفرين كانت تعلم بالفعل. لا تزال تتذكر الكلمات التي ترتكها لها مستقبلها.

“في كل الأحوال، لن يكون هناك ضرر لأي طرف منكما. بل، هذا سيء فقط بالنسبة لنا. بما أن يوكلين قررت نسيان ديونها لدعم فريدين في الفترة الماضية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“…”

انتهت مهمة إدارة اليوم بالاجتماع مع ثلاثة عشر فريقًا. لتلخيص النتائج، اجتازت أربعة فرق، وخفض تمويل خمسة فرق، وتم رفض البقية. لكن، بما أنني قدمت لهم بدائل كافية، فسوف يعودون مع تعديلات. إذا لم يتمكنوا حتى من فعل ذلك، فلن يكون لديهم الأهلية لتنفيذ مشروعهم.

أومأت ببطء. الآن، سيكون من الصواب ترك الأمر. من أجل جولي، وحتى من أجلي.

“أوه، لا أستطيع التحرك! جسدي لا يتحرك!”

“…إذن ستفعلها؟”

“يا رجل. لا تفعل ذلك.”

الطريقة الوحيدة لجولي للعيش الآن كانت كره ديكولين. أن تكرهه بما يكفي لقتله. حتى لو وجدت يومًا ما طريقة لشفائها، فإنها ستكون بعيدة المنال.

“اللعنة!”

“نعم.”

“ماذا!”

* * *

“…”

اختبار ديكولين — ما يسمى بالحجارة المتحركة. اليوم دخل هذا الاختبار البسيط يومه الرابع. وأخيرًا، ظهر أول متقدم ناجح.

صدر صوت حزين غريب من خلفي. بشكل طبيعي، قطبت حاجبي. استدرت نحو إيفرين.

“نعم—!”

سقط فك إيفرين وكاد يلامس الأرض. ضحكت لويينا بمرارة وتابعت.

كما هو متوقع، كانت روز ريو. كما هو متوقع منها، التي ركزت جميع مواهبها في التلاعب بالأرض، كانت أول من فهمت وقبلت نظرية ديكولين ونجحت في تحريك “حجر مقاومة السحر”.

ساد الصمت للحظة. كانت أخت كريتو هي الإمبراطورة الحالية، صوفيان. شعرت إيفرين بهويته من جديد.

“انظروا! فعلتها!”

وضعت روز ريو الحجر على كف يدها. ثم، ارتفع الحجر في الهواء. في الوقت نفسه، ارتفعت جميع القطع في الساحة الرئيسية أيضًا. كان ذلك نتيجة تعويذة “منطقة الجاذبية”، التي كانت عشر درجات أعلى من التحريك الذهني. وكان ذلك يمثل ذروة سلسلة التلاعب، حيث يتمكن الساحر من التحكم في الجاذبية المحيطة به كما يشاء. لقد كان نتاج تطبيق نظرية ديكولين على هذا السحر المتقدم.

وضعت روز ريو الحجر على كف يدها. ثم، ارتفع الحجر في الهواء. في الوقت نفسه، ارتفعت جميع القطع في الساحة الرئيسية أيضًا. كان ذلك نتيجة تعويذة “منطقة الجاذبية”، التي كانت عشر درجات أعلى من التحريك الذهني. وكان ذلك يمثل ذروة سلسلة التلاعب، حيث يتمكن الساحر من التحكم في الجاذبية المحيطة به كما يشاء. لقد كان نتاج تطبيق نظرية ديكولين على هذا السحر المتقدم.

على أي حال، تحت ذريعة تعليم السحر، بدأت تدريبي الفعلي، ونتيجة لذلك-

“هاهاها-! إذن سأذهب الآن! هههههههههه—!”

“ديكولين لم يتبق له الكثير من الوقت.”

“…”

“…”

راقب الجميع، بمن فيهم إيفرين، روز ريو بحسد وهي تغادر لتتباهى بهذا الإنجاز أمام ديكولين وجميع الجزيرة العائمة.

—تم النجاح في تأمين روكفيل. ومع ذلك، لا أعتقد أنني سأتمكن من الوصول إلى هاديكاين.

“هاه… ماذا؟”

“هذه هدية من يورن. ارتداؤه سيحفظ ماء وجههم.”

تنهدت إيفرين ورأت كريتو يقف.

“تنحي عن طريقي.”

“إلى أين أنت ذاهب، الساحر كريتو؟”

“متى ستنضجين؟”

“هم؟ آه. أريد أن أزور أختي اليوم.”

“…”

“…”

“…عفواً؟ ها.”

ساد الصمت للحظة. كانت أخت كريتو هي الإمبراطورة الحالية، صوفيان. شعرت إيفرين بهويته من جديد.

“دعنا نتبارى. إذا هزمتني، سأمنحكِ أمنية واحدة.”

“أوه، حسنًا. وداعًا.”

رؤية صراخها جعلني أشعر بالقليل من الحقد.

“صحيح. وأنتِ أيضًا، ليف، اعملي بجد.”

“لا. من الصعب جدًا تحريكها. هناك سبب لمراقبة للجزيرة العائمة أيضًا.”

“…نعم.”

“دعنا نتبارى. إذا هزمتني، سأمنحكِ أمنية واحدة.”

ليف. جميع السحرة من الرتب العالية هذه الأيام كانوا ينادونها ليف، بفضل إيلهم. تمتمت إيفرين مرة أخرى وهي تحاول إشباع الحجر بطاقة المانا.

ابتسمت لويينا ابتسامة متحفظة.

“ما هذا بحق الجحيم…”

كانت تلك أرلوس. نظرًا لوجود خطر التنصت من قبل المذبح، فقد تم تكليف صنع الكرة الكريستالية بمحل أجهزة ليجعلها لاسلكية.

مثل الثقب الأسود، لم يتغير هذا الحجر مهما حاولت. لن يتحرك، حيث كان يقبل الصيغة بطريقة يبدو أنها تمتص كل المانا.

“…لأنه ارتكب الكثير من الأمور السيئة في الماضي.”

“…”

“هل-هل أنت ذاهب؟ هاها، ههههه.”

نظرت إيفرين إلى الصلب الخشبي على مكتبها.

“…ابقِ هادئة .”

“…هل تعرف؟”

كان زي الإمبراطورة اليوم زيًا عصريًا شائعًا في يورن، مكونًا من سروال أزرق وقميص بأزرار. أومأ كريتو برأسه موافقًا.

عندما سألت ذلك السؤال، أصدر الصلب الخشبي صوتًا غريبًا، وكأنها كانت تثير الشفقة.

“مستحيل. أنت تلميذة ديكولين، لذا يجب أن أعاملك جيدًا. على أي حال، المساعدة التعليمية إيفرين، اعملي بجد أيضًا!”

“هل تستهزئ بي؟”

قهقه كريتو.

تنهدت إيفرين وهي تحدق في الصلب الخشبي.

“هل أتيتِ هنا للغش؟”

“آه.”

“آه.”

“بييف، انظري إلى هذا.”

بالطبع، لا تزال عند 0%. ومع ذلك، هناك طرق كافية لرفع هذا الرقم في وقت قصير. طريقة التدريب كانت أيضًا بسيطة. فقط اختر شخصًا واحدًا و…

نادى عليها درينت، لترد عليه بنظرة غضب.

تراجعت إيفرين خطوة إلى الوراء، فمررت بجانبها.

“هيه. فقط نادني ليف. ما هذا الاسم الجديد، لحم البقر؟”

“أحقًا؟”

{ ناداها beef } :Isngard

كان العنوان غير مريح بعض الشيء.

“هاهاها. آسف، إنه أكثر متعة. بييف.”

“أنزلني!”

“يا رجل. لا تفعل ذلك.”

“انسَ الموضوع! خذ هذا.”

“حسنًا. آسف. انظري إلى هذا؛ أعتقد أنني وجدت شيئًا—”

“…”

أعتقد أنني وجدت شيئًا… أعتقد أنني وجدت شيئًا… أعتقد أنني وجدت شيئًا…

“أعتقد أن هذا نوع من الكارما.”

ترددت كلماته كصدى بينما اجتاحتها موجة قصيرة من الدوار، فأغلقت إيفرين عينيها بتعب.

“هذه هدية من يورن. ارتداؤه سيحفظ ماء وجههم.”

“أوه، فقر الدم…”

“أمم… أعتقد أنني كنت أتثاءب فقط.”

عندما فتحت عينيها مرة أخرى-

ثم نظر ديكولين إلى صوفيان. فحصت صوفيان وجهه. وكما هو الحال دائمًا، كان وجهًا نبيلاً وسيماً، هادئاً وغير حساس.

“…ماذا.”

غغغغغغغغغغغ—!

العالم قد تغير. كانت بالتأكيد في الساحة الرئيسية الآن، ولكن فجأة وجدت نفسها في نوع من الأطلال—

“ماذا؟”

“إيفرين الغبية.”

“هاها. بطريقة ما، حدث ذلك…”

ناداها صوت مألوف. التفتت إيفرين إلى الخلف مذهولة.

“ابتعدي، إيفرين. لماذا أنت هنا؟”

“ابتعدي، إيفرين. لماذا أنت هنا؟”

“أنت على وشك البكاء. كطفلة صغيرة.”

في الممر المهدم، جلست سيلفيا تحت الظل.

“نعم.”

“…أنتِ! لماذا أنتِ على هذا الحال؟!”

كانت تصدر أصواتًا مزعجة، ولكن هذا كل شيء. مهما بذلت من قوة أو أطلقت من طاقة، لم يتمكن الشريط من الإفراج عنها. ورغم أنها يرييل، فقد أثبتت إحدى وظائف الشريط – الربط – فعاليتها.

الدم يسيل من جرح في جانبها، شعرها متشابك، وأصابع يدها اليمنى، السبابة والوسطى، ممزقتان وكأن شيئًا قد أكلهما.

نظرت لويينا حولها. قبل أن تقول ذلك، كانت قد تفحصت المكان باستخدام السحر، ولكن فقط للتأكد من أن لا أحد يراقب، أصبحت حواسها أكثر انتباهًا.

“ابتعدي. قد ينتهي بك الأمر مثل هذا أيضًا.”

“على أي حال، الأستاذ ديكولين شخص جيد، موهبة ستجعل القارة عظيمة.وهو الأنسب لشعار ‘القارة العظيمة’. هاها.”

“لماذا-”

“لست متأكدة، لكن يجب أن يكون هناك سبب عظيم ليتغير الإنسان.”

– ما إن سألتها، حتى عرفت السبب. كانو في الطرف الآخر من ممر الأطلال.

“أوه. لقد تأخر الوقت.”

غغغغغغغغغغغ—!

غغغغغغغغغغغ—!

هدير عنيف مثل بركان يثور.

بالطبع، لا تزال عند 0%. ومع ذلك، هناك طرق كافية لرفع هذا الرقم في وقت قصير. طريقة التدريب كانت أيضًا بسيطة. فقط اختر شخصًا واحدًا و…

“…!”

لويينا، وهي تستعيد ذكريات تلك الأيام، ارتسمت على وجهها تعابير متعبة. فكرت إيفرين للحظة أيضًا، وشعرت بالرعب بمجرد تخيلها. وقت كانت فيه شخصية ديكولين تهيمن كشرٍ خالص، لابد أن العامة في الأكاديمية كانوا مرعوبين.

جسد ضخم غريب الشكل يتجول في الممر المظلم، مكون من عضلات مضغوطة وعظام هائلة. كان النقش الملكي محفورًا على جبهته. كان الوحش يسيطر على المنطقة التي يقف فيها ويشع قوة وهيبة.

“ن-ن-ن-ن…”

نمر.

“ههه.”

“ن-ن-ن-ن…”

“…ألم يقل ذلك الرجل شيئًا؟”

كان أول وحش حقيقي تواجهه في حياتها. شهقت إيفرين للحظة، وضغطه الوحشي يعصرها.

“إذاً أخبريني السر أيضًا!”

“أيتها الحمقاء. إذا كنتِ ترغبين في الموت، افعلي ما شئت.”

في لحظة، اختفى الشريط وسقطت يرييل. ملطخة الآن بالعشب والأوساخ، نهضت ونظرت إلي بغضب.

سيلفيا بدأت بالهرب، وإيفرين لحقت بها بعد تأخير دام ثانية واحدة.

“أسأله؟ أنا؟”

“هيه! ان-انتظريني!”

كانت قد درستها بالفعل بجنون لكنها تظاهرت بأنها تراها لأول مرة الآن. تابعها كريتو بإعجاب واضح في عينيه.

* * *

“…نعم. سأفعلها من أجلك.”

…في هذه الأثناء، عاد كريتو إلى القصر الإمبراطوري. بعد لقائه بصوفيان، أوصى أن تبدأ بقراءة ” نظرية ديكولين”.

كان كريتو مرتبكًا ولم يعرف ماذا يفعل، فتنهّدت صوفيان.

“لن تستطيعي تحريك الحجارة إلا إذا تعلمتِ هذه النظرية.”

“أوه. لقد تأخر الوقت.”

“همم. لا أعتقد أن الأمر بهذه الصعوبة.”

“…”

“لا. من الصعب جدًا تحريكها. هناك سبب لمراقبة للجزيرة العائمة أيضًا.”

“أسأله؟ أنا؟”

“أحقًا؟”

“أوه. لقد تأخر الوقت.”

أجابت صوفيان ببرود. كانت تعرف بالفعل. حتى الآن، كانت تراقب الأمر بجانب كريتو وهي داخل جسد القطة.

كان اليوم يوم درس السحر، ولهذا جاء كريتو لرؤية صوفيان.

“لكن، جلالتكِ ترتدين شيئًا مميزًا اليوم.”

للحظة، ضاق جبين صوفيان. كانت في البداية مشوشة، ثم شعرت بالحرارة ترتفع إلى رأسها. كان هذا الادعاء المتغطرس مثيرًا للسخط. عضت صوفيان على أسنانها بقوة ولفّت زوايا فمها. شعرت وكأن أحشاءها كانت تلتوي أكثر من شفتيها.

“هذه هدية من يورن. ارتداؤه سيحفظ ماء وجههم.”

اهتز الفولاذ الخشبي وكأنه يخبرها أن تستعيد وعيها. ارتعشت أكتاف إيفرين.

كان زي الإمبراطورة اليوم زيًا عصريًا شائعًا في يورن، مكونًا من سروال أزرق وقميص بأزرار. أومأ كريتو برأسه موافقًا.

عندها فقط أدرك كريتو أنه ارتكب خطأ. حدقت صوفيان نحوه بنظرة حادة حتى الموت. ابتلع خوفه وغير كلامه بسرعة.

“على أي حال، الأستاذ ديكولين شخص جيد، موهبة ستجعل القارة عظيمة.وهو الأنسب لشعار ‘القارة العظيمة’. هاها.”

كان من المؤسف نوعًا ما رؤيتها مدفونة وسط الأوراق لكنها ما زالت تتحدث بحماس. أومأت برأسي وفتحت باب المكتب. ومع ذلك.

“…لقد زرتني أخيرًا، لكنك لا تتحدث إلا عن ديكولين.”

“أتوقع أن يكون بسبب مرض غير قابل للشفاء.”

كانت صوفيان تشعر ببعض الاستياء. هذا الأخ الصغير لم يصبح أكثر لطفًا وهو يكبر.

“اللعنة!”

“هل لدي ما أقوله غير ذلك؟ بالمناسبة…”

كانت فقط منحنية الرأس. كان تفاعلًا لا أرغب في التعامل معه.

آه-هم!

“دعنا نتبارى. إذا هزمتني، سأمنحكِ أمنية واحدة.”

سعل كريتو وأخرج الحجر.

كانت إيفرين واقفة أمام الباب مباشرة.

“خذي هذا…”

“…”

“هل أتيتِ هنا للغش؟”

سعل كريتو وأخرج الحجر.

“مهلاً، لماذا تقولين ذلك؟ لم آتِ لأغشكِ بل لأطلب النصيحة من الأخت التي أحبها.”

“هل ما قلته الآن سر؟”

“…تسك. انظر إلى طريقتكِ في الكلام.”

“هل لديك دليل؟”

مع ذلك، سماع أنه يحبها حسّن من مزاجها.

“…عفواً؟ ها.”

“سألقي نظرة.”

“أفهم.”

تظاهرت صوفيان بقراءة نظرية ديكولين دون أن تقول كلمة، ثم استخدمت التحريك الذهني على الحجر. تحرك.

…في هذه الأثناء، عاد كريتو إلى القصر الإمبراطوري. بعد لقائه بصوفيان، أوصى أن تبدأ بقراءة ” نظرية ديكولين”.

“واو! واو، واو! كما هو متوقع! كما هو متوقع من جلالتكِ!”

“دعنا نتبارى. إذا هزمتني، سأمنحكِ أمنية واحدة.”

“الأمر سهل.”

“نعم. لا يزال فحص المشروع مستمرًا، ولا يزال لدي الكثير لأعلمه للأطفال. أنا قلقة جدًا.”

كانت قد درستها بالفعل بجنون لكنها تظاهرت بأنها تراها لأول مرة الآن. تابعها كريتو بإعجاب واضح في عينيه.

“هل تستهزئ بي؟”

“إذاً أخبريني السر أيضًا!”

“أفهم.”

“يكفي. كريتو.”

كانت المهمة مربكة إلى حد ما، لكن ديكولين أومأ

“نعم؟”

“ديكولين لم يتبق له الكثير من الوقت.”

“…ألم يقل ذلك الرجل شيئًا؟”

“…لقد زرتني أخيرًا، لكنك لا تتحدث إلا عن ديكولين.”

“ذلك الرجل؟ تقصدين الأستاذ ديكولين؟”

الدم يسيل من جرح في جانبها، شعرها متشابك، وأصابع يدها اليمنى، السبابة والوسطى، ممزقتان وكأن شيئًا قد أكلهما.

أومأت صوفيان برأسها.

نادى عليها درينت، لترد عليه بنظرة غضب.

“نعم.”

كانت قد درستها بالفعل بجنون لكنها تظاهرت بأنها تراها لأول مرة الآن. تابعها كريتو بإعجاب واضح في عينيه.

“لماذا الأستاذ ديكولين هو ‘ذلك الرجل’؟”

“أعتقد… أنني أستحق المنافسة على قدم المساواة مع جلالتكِ.”

تنهدت صوفيان ببطء.

“هاها. بطريقة ما، حدث ذلك…”

“…قبل أن أغضب.”

[الانفصال: يوكلين فريدين].

“آه، حسنًا. عن ماذا؟”

زززز—

“عني.”

“وماذا بعد؟”

“…؟”

“يا رجل. لا تفعل ذلك.”

كان كريتو مرتبكًا ولم يعرف ماذا يفعل، فتنهّدت صوفيان.

*طقطق!*

“يبدو أنه واقع في حبي.”

بالطبع، لا تزال عند 0%. ومع ذلك، هناك طرق كافية لرفع هذا الرقم في وقت قصير. طريقة التدريب كانت أيضًا بسيطة. فقط اختر شخصًا واحدًا و…

“…عفواً؟ ها.”

أخذته دون أن أقول كلمة.

قهقه كريتو.

“نعم. لا يزال فحص المشروع مستمرًا، ولا يزال لدي الكثير لأعلمه للأطفال. أنا قلقة جدًا.”

“هاهاهاها. هاهاهاهاها…”

تنهدت صوفيان ببطء.

تلك الضحكة تحولت قريبًا إلى سخرية. كظمت صوفيان غضبها.

“كما أوصت جلالتكِ، تدربت بجد.”

“جلالتكِ. لا أقصد الإساءة، لكن هل كنتِ بخير مؤخرًا؟”

“في كل الأحوال، لن يكون هناك ضرر لأي طرف منكما. بل، هذا سيء فقط بالنسبة لنا. بما أن يوكلين قررت نسيان ديونها لدعم فريدين في الفترة الماضية.”

“ماذا، أيها اللعين؟ هل جننت؟”

– نعم. جلالة صوفيان، الأمير كريتو. المعلم الساحر ديكولين قد وصل.

“لا. الشائعات تقول أنكِ متحمسة لكل شيء هذه الأيام…”

“وماذا بعد؟”

“وماذا بعد؟”

“أفهم.”

ضحك كريتو كالشيخ العجوز.

“هاه! ماذا!”

“حتى لو كان ذلك شيئًا جيدًا، لماذا قد يعشق الأستاذ ديكولين شخصًا مثلكِ؟”

“هاها. بطريقة ما، حدث ذلك…”

“هل لديك دليل؟”

“أسأله؟ أنا؟”

“أعني، أليس كذلك؟ لماذا قد يحب شخصٌ ما مثلكِ…”

“ماذا، أيها اللعين؟ هل جننت؟”

عندها فقط أدرك كريتو أنه ارتكب خطأ. حدقت صوفيان نحوه بنظرة حادة حتى الموت. ابتلع خوفه وغير كلامه بسرعة.

“اللعنة!”

“حكيمة، رؤوفة—”

صدر صوت حزين غريب من خلفي. بشكل طبيعي، قطبت حاجبي. استدرت نحو إيفرين.

“هل جننت؟ هل الإمبراطورة مضحكة بالنسبة لك؟”

“…عفواً؟ ها.”

طرَق، طرَق-

بلعت ريقها ونظرت إلي للحظة قبل أن تبتسم. لا، كانت تلك ابتسامة غريبة لدرجة أن وصفها بالابتسامة يبدو خاطئًا. ربما كان تشنجًا في الوجه أكثر دقة.

طرق الباب اهتز. كانت فرصته لإطالة حياته.

“نعم؟”

“ماذا!”

“…”

قفز كريتو وأجاب، فحصل على رد من الخادمة التي تقف بالخارج.

– نعم. جلالة صوفيان، الأمير كريتو. المعلم الساحر ديكولين قد وصل.

– نعم. جلالة صوفيان، الأمير كريتو. المعلم الساحر ديكولين قد وصل.

كما هو متوقع، كانت روز ريو. كما هو متوقع منها، التي ركزت جميع مواهبها في التلاعب بالأرض، كانت أول من فهمت وقبلت نظرية ديكولين ونجحت في تحريك “حجر مقاومة السحر”.

كان اليوم يوم درس السحر، ولهذا جاء كريتو لرؤية صوفيان.

“هاهاها-! إذن سأذهب الآن! هههههههههه—!”

“حسنًا. هذا رائع. جلالتكِ. لماذا لا تسألينهِ مباشرة؟”

فتح الباب عند نداء صوفيان ليظهر ديكولين. كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة، اقترب بأناقة وجلس مقابل صوفيان.

“أسأله؟ أنا؟”

كان زي الإمبراطورة اليوم زيًا عصريًا شائعًا في يورن، مكونًا من سروال أزرق وقميص بأزرار. أومأ كريتو برأسه موافقًا.

أشارت صوفيان إلى صدرها. ابتسم كريتو بعينين ضيقتين.

كانت تلك أرلوس. نظرًا لوجود خطر التنصت من قبل المذبح، فقد تم تكليف صنع الكرة الكريستالية بمحل أجهزة ليجعلها لاسلكية.

“…نعم. سأفعلها من أجلك.”

“الأمر سهل.”

“همف، انسَ الأمر. هيه! أدخلوه!”

“يا رجل. لا تفعل ذلك.”

—نعم، جلالتكِ.

“…”

فتح الباب عند نداء صوفيان ليظهر ديكولين. كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة، اقترب بأناقة وجلس مقابل صوفيان.

ساد الصمت للحظة. كانت أخت كريتو هي الإمبراطورة الحالية، صوفيان. شعرت إيفرين بهويته من جديد.

“جلالتكِ. والأمير كريتو هنا أيضًا.”

“نعم؟”

“هاها. بطريقة ما، حدث ذلك…”

“دعنا نتبارى. إذا هزمتني، سأمنحكِ أمنية واحدة.”

أشارت صوفيان إلى كريتو، مشيرةً له أن ينسى الأمر. قرر كريتو فتح المحادثة.

“هل لديك دليل؟”

“أوه، صحيح. الأستاذ ديكولين. هل سبق لك أن لعبت لعبة ‘جو’؟ هذه الأيام، جلالتها وأنا مدمنان على هذه اللعبة.”

“…”

“نعم، جربتها.”

قهقه كريتو.

“حقًا؟”

“…لأنه ارتكب الكثير من الأمور السيئة في الماضي.”

حدقت صوفيان وكريتو فيه بعينين متسعتين.

أوقفت الاتصال. وبعد أن اتكأت للخلف لفترة، حاولت استخدام الشريط لاصق الذي تعلمته للتو.

“كما أوصت جلالتكِ، تدربت بجد.”

“هاه! ماذا!”

“كم تتوقع أن يكون مستوى طاقتك؟ أوه، صحيح، في ‘جو’، الطاقة تعني الدرجة. مثل مونارك، لومير، تعلم؟ أعلى مستوى هو تسعة.”

عندما سألت ذلك السؤال، أصدر الصلب الخشبي صوتًا غريبًا، وكأنها كانت تثير الشفقة.

“أفهم.”

“أعتقد… أنني أستحق المنافسة على قدم المساواة مع جلالتكِ.”

“إذاً، ما هو توقعك لمستوى طاقتك؟”

“نعم. حسناً.”

ثم نظر ديكولين إلى صوفيان. فحصت صوفيان وجهه. وكما هو الحال دائمًا، كان وجهًا نبيلاً وسيماً، هادئاً وغير حساس.

“في كل الأحوال، لن يكون هناك ضرر لأي طرف منكما. بل، هذا سيء فقط بالنسبة لنا. بما أن يوكلين قررت نسيان ديونها لدعم فريدين في الفترة الماضية.”

“أعتقد… أنني أستحق المنافسة على قدم المساواة مع جلالتكِ.”

كانت فقط منحنية الرأس. كان تفاعلًا لا أرغب في التعامل معه.

“؟”

أومأت ببطء. الآن، سيكون من الصواب ترك الأمر. من أجل جولي، وحتى من أجلي.

للحظة، ضاق جبين صوفيان. كانت في البداية مشوشة، ثم شعرت بالحرارة ترتفع إلى رأسها. كان هذا الادعاء المتغطرس مثيرًا للسخط. عضت صوفيان على أسنانها بقوة ولفّت زوايا فمها. شعرت وكأن أحشاءها كانت تلتوي أكثر من شفتيها.

“أسأله؟ أنا؟”

كيف يجرؤ؟ شخص تدرب لمدة عشرة أيام فقط يعتقد أنه يستطيع هزيمتها؟

…في هذه الأثناء، عاد كريتو إلى القصر الإمبراطوري. بعد لقائه بصوفيان، أوصى أن تبدأ بقراءة ” نظرية ديكولين”.

“…لا أستطيع تجاهل هذا.”

“أوه، توقف! آه!”

بانغ-!

“في كل الأحوال، لن يكون هناك ضرر لأي طرف منكما. بل، هذا سيء فقط بالنسبة لنا. بما أن يوكلين قررت نسيان ديونها لدعم فريدين في الفترة الماضية.”

وضعت صوفيان حجارة اللعبة ولوحة اللعب باستخدام التحريك الذهني.

صعدت إلى المقعد الخلفي. في تلك اللحظة، اهتزت الكرة الكريستالية.

“دعنا نتبارى. إذا هزمتني، سأمنحكِ أمنية واحدة.”

“…ابقِ هادئة .”

إعلانٌ من الإمبراطورة بمنح أمنية. صُدم كريتو، أما ديكولين فقط نظر إلى الفراغ.

صعدت إلى المقعد الخلفي. في تلك اللحظة، اهتزت الكرة الكريستالية.

عند التنبيه المفاجئ لمهمة جديدة.

لوينا، التي قبضت يديها وغمزت، غادرت بخطوة فخورة. إذا كان لدى إيفرين تلميذ يومًا ما، أرادت أن تبدو موثوقة هكذا.

[مهمة مستقلة: رهان الإمبراطورة]

“هل أتيتِ هنا للغش؟”

“…؟”

“…ألم يقل ذلك الرجل شيئًا؟”

مهمة مستقلة، ليست جانبية، حدثت فقط للعبة ‘جو’. من كان يظن أن المهمة المستقلة للإمبراطورة ستكون على الأقل معادلة لـ”مرآة الشيطان”…

لوينا، التي قبضت يديها وغمزت، غادرت بخطوة فخورة. إذا كان لدى إيفرين تلميذ يومًا ما، أرادت أن تبدو موثوقة هكذا.

“نعم. حسناً.”

آه-هم!

كانت المهمة مربكة إلى حد ما، لكن ديكولين أومأ

* * *

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“لست متأكدة، لكن يجب أن يكون هناك سبب عظيم ليتغير الإنسان.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

انخفض صوتها مع تشنج حبالها الصوتية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط