ون شوت الجزء الاول
خطو!
خطو!
خطو!
…
…
خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…
هيهيهيهي…
امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….
…
” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”
…
…
يبدو أن كل شيء انتهى…
امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….
…
جميعهم انتهوا…
استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…
هيهيهيهي…
غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…
…
كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…
فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…
بانغ!
…
ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…
…
استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…
…
ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…
خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…
غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…
حقاً!!! ، الشكر للرب…
التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…
اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”
…
…
…
…
…
أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …
…
…
…
هيهيهي…
…
…
…
وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…
…
خطو!
وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…
ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…
بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…
كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…
هوف!!!
الان تبدو كأنك جديد…
…
…
…
…
…
اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…
لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…
حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…
…
وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…
غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…
” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”
” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…
الان تبدو كأنك جديد…
حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…
…
كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…
حاضر!
…
…
جميعهم انتهوا…
…
يبدو أن كل شيء انتهى…
…
اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…
جميعهم انتهوا…
حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…
هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…
هيهيهيهي…
…
…
…
نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”
ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…
خطو!
لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…
…
اوه حقاً ؟ ما هو ؟…
اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟
…
…
واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…
…
هوف!
…
…
حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…
يبدو أن كل شيء انتهى…
…
…
…
اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…
بانغ!
لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…
” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…
…
…
…
…
…
في صباح سنة ” 1946 ” يوم الاحد…
حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…
…
فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…
…
هوف!
…
في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…
” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”
…
وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…
واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…
احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”
لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…
…
خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…
…
” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”
هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…
وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…
اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…
…
تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”
…
…
…
خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…
” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”
اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟
حقاً!!! ، الشكر للرب…
واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…
هل استطيع الدخول الآن ؟
ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…
…
اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”
في صباح سنة ” 1946 ” يوم الاحد…
هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…
بعد مرور عشر سنوات…
عزيزتي!!!
ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…
حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…
احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”
ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…
حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف ”
نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…
نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”
…
تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”
نعم لدي واحد..
جميعهم انتهوا…
اوه حقاً ؟ ما هو ؟…
تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…
” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…
” زافيير ” ، انه جيد حقاً…
” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”
حسنا انا قادم…
…
…
هوف!
…
…
بعد مرور عشر سنوات…
نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”
هيهيهيهي…
وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…
حسنا انا قادم…
…
ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…
…
خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…
…
ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…
حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…
…
…
” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”
…
اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟
…
…
” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”
…
ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…
فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…
…
اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…
…
فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…
بعد مرور عشر سنوات…
تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…
…
غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…
اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟
وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…
اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…
حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…
حاضر!
…
وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…
…
حقاً!!! ، الشكر للرب…
