Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المتراجع الأحمق 1

ون شوت الجزء الاول

ون شوت الجزء الاول

خطو!

 

 

 

خطو!

 

 

 

خطو!

 

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

 

 

 

 

هيهيهيهي…

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

 

 

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

 

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

 

 

 

 

جميعهم انتهوا…

 

 

 

 

 

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

 

 

 

هيهيهيهي…

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

 

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

بانغ!

 

 

 

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…

 

 

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

هيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

 

 

خطو!

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

 

 

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

 

 

 

 

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

هوف!!!

 

 

 

الان تبدو كأنك جديد…

 

 

 

 

 

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

 

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

 

الان تبدو كأنك جديد…

 

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

حاضر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميعهم انتهوا…

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

جميعهم انتهوا…

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

هيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

 

 

 

 

خطو!

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

 

 

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

 

هوف!

 

 

 

 

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

 

 

 

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

بانغ!

 

 

 

 

 

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

 

 

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

 

 

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

 

هوف!

 

 

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

 

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

 

 

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

 

 

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

 

 

 

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

 

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

هل استطيع الدخول الآن ؟

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

 

 

 

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

 

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

بعد مرور عشر سنوات…

 

 

عزيزتي!!!

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

 

حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

 

 

 

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

 

 

 

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

 

 

 

 

نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

 

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

 

 

 

نعم لدي واحد..

جميعهم انتهوا…

 

 

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

 

 

 

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

حسنا انا قادم…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هوف!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور عشر سنوات…

 

 

 

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

هيهيهيهي…

 

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

حسنا انا قادم…

 

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

 

 

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

 

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

 

 

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

 

 

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

 

 

 

 

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

بعد مرور عشر سنوات…

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

 

 

 

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

 

 

 

 

حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…

 

 

 

 

 

حاضر!

 

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

 

 

 

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط