ون شوت الجزء الثاني
في ظلمت الليل وسط المحيط الهادئ انجرف قارب صغير مع التيار…
حمل القارب الصغير رجل في منتصف العمر ذو شعر اشقر طويل وفوضوي واعين زرقاء داكنة كالجواهر التي تم استخلاصها من ظلمة اعماق البحر ، وكان يرتدي قميص ابيض فضفاض ذو أكمام فوضوية وبنطال أسود…
…
نظرة إليها بنظرة باردة ثم حملتها بين يديك وبدأت في تمزيق أطرافها واحداً تلو الآخر وهي تبكي وتصرخ من الألم ، حتى اختفى صوتها وماتت…
كان الرجل يحمل بين يديه مسدس قديم الطراز ذو لون ذهبي جميل…
نظر الرجل إلى السلاح القابع بين يديه وتمتم بكلمات بسيطة…
لم تبلي اهتماماً إلى كلمات والدتك حيث امسكت رأسها بيديك الاثنتين وبدأت تضغط على رأسها بوحشية لدرجة خروج مقلتى أعينها من مكانهما وهي تصرخ من الألم حتى انفجر رأسها بين يديك وتطايرت اجزاء دماغها في جميع الاتجاهات…
” ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ”
…
لم تتغير منذ آخر لقاء لنا…
فقط لماذا افشل دائماً ، دائماً افعل كل ما بوسعي لكنني أفشل ، ما هو السبب ، لماذا قدر لي المعاناة دائماً من الم الموت ، انه شعو مؤلم…
تنهد الرجل بصوت حزين قائلاً : ” التراجع رقم 0796 فشل… ”
لقد كان يصرخ من الألم لكنك لم تعره إهتمام حيث رميته بأتجاه الحائط محطماً به الحائط ثم توجهت إلى والدتك التي كانت تنظر إليك برعب والدموع تتساقط من عينيها وهي تصرخ…
…
…
لقد كانت اخر كلماتها قبل موتها هي : ” انت تؤلمني يا ابي ، أرجوك توقف يا ابي… ”
لقد كان يصرخ من الألم لكنك لم تعره إهتمام حيث رميته بأتجاه الحائط محطماً به الحائط ثم توجهت إلى والدتك التي كانت تنظر إليك برعب والدموع تتساقط من عينيها وهي تصرخ…
…
فقط لماذا افشل دائماً ، دائماً افعل كل ما بوسعي لكنني أفشل ، ما هو السبب ، لماذا قدر لي المعاناة دائماً من الم الموت ، انه شعو مؤلم…
هذا لأنك أنت من قتل عائلته…
فقط لماذا افشل دائماً ، دائماً افعل كل ما بوسعي لكنني أفشل ، ما هو السبب ، لماذا قدر لي المعاناة دائماً من الم الموت ، انه شعو مؤلم…
…
النهاية.
كتابة السيد سداسي أو Hexagon
…
” ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ”
انا خائف لا اريد تكرار مشهد موتهم دائما امامي ، لا اريد ان اعود وحيداً…
…
نظر الرجل إلى يمينه والدموع تتساقط من عيناه كالنجوم المتلألئة
جذب المستبد المسدس الذهبي الى راحت يديه ثم وجههُ بأتجاه رأس الأحمق…
تنهد المستبد ثم قال : ” حسناً ، كل ما حدث معك كان بسببك ، انت من أراد مني أن ادخلك في حلقة لانهائية من المعاناة… ”
إيها ” المستبد ” أرجوك اخبرني كيف انهي هذا العذاب ، ارجوك اجعلني اموت إلى الأبد ، لم أعد قادر على تحمل الحياة ، أرجوك…
” ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ”
…
نظر المستبد إلى الرجل الأحمق الذي بدأ بالتوسل إليه ، تنهد المستبد قائلاً : ” لقد اخبرتك سبب كل هذا لكنك كنت تنسى دائماً… ”
بانغ
…
نظر له الأحمق والدموع تتساقط من عيناه : هذا غير منطقي كيف أنسى سبب معاناتي ، ارجوك اخبرني السبب …”
في ظلمت الليل وسط المحيط الهادئ انجرف قارب صغير مع التيار…
تنهد المستبد ثم قال : ” حسناً ، كل ما حدث معك كان بسببك ، انت من أراد مني أن ادخلك في حلقة لانهائية من المعاناة… ”
” لماذا ، لماذا سوف افعل ذلك ، لماذا سوف تطلب منك أن تجعلني أعاني… ”
بانغ
هذا لأنك أنت من قتل عائلته…
…
لقد كان يصرخ من الألم لكنك لم تعره إهتمام حيث رميته بأتجاه الحائط محطماً به الحائط ثم توجهت إلى والدتك التي كانت تنظر إليك برعب والدموع تتساقط من عينيها وهي تصرخ…
…
قبل خمس سنوات…
في ليلة إكتمال القمر دخلت على عائلتك وانت هائج ، امسكت والدك العجوز من رقبته ومزقت بطنه مخرجاً جميع امعائه المميزقه في قبضتك…
لقد كان يصرخ من الألم لكنك لم تعره إهتمام حيث رميته بأتجاه الحائط محطماً به الحائط ثم توجهت إلى والدتك التي كانت تنظر إليك برعب والدموع تتساقط من عينيها وهي تصرخ…
ابتعد عني ايها الوحش لا تقترب مني ، انت لست ابني ، أبني طيب القلب لا يستطيع أن يقتل نملة حتى…
لم تبلي اهتماماً إلى كلمات والدتك حيث امسكت رأسها بيديك الاثنتين وبدأت تضغط على رأسها بوحشية لدرجة خروج مقلتى أعينها من مكانهما وهي تصرخ من الألم حتى انفجر رأسها بين يديك وتطايرت اجزاء دماغها في جميع الاتجاهات…
لم تبلي اهتماماً إلى كلمات والدتك حيث امسكت رأسها بيديك الاثنتين وبدأت تضغط على رأسها بوحشية لدرجة خروج مقلتى أعينها من مكانهما وهي تصرخ من الألم حتى انفجر رأسها بين يديك وتطايرت اجزاء دماغها في جميع الاتجاهات…
وفي هذه الأثناء دخلت عليك ابنتك الصغيرة ذات 5 أعوام بسبب الضجيج…
نظرة ابنتك إليك وأنت ملطخ بالدماء ثم اقتربت منك متسائلة : ” ابي لماذا جسدك مطلي بالون الاحمر ، ولماذا جدي وجدتي هكذا…”
نظرة إليها بنظرة باردة ثم حملتها بين يديك وبدأت في تمزيق أطرافها واحداً تلو الآخر وهي تبكي وتصرخ من الألم ، حتى اختفى صوتها وماتت…
بانغ
لقد كانت اخر كلماتها قبل موتها هي : ” انت تؤلمني يا ابي ، أرجوك توقف يا ابي… ”
كان الرجل يحمل بين يديه مسدس قديم الطراز ذو لون ذهبي جميل…
هل علمت الان السبب؟
…
” ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ”
نظر الأحمق إلى المستبد في حالة عدم تصديق والدموع تنهمر بغزارة من عينيه…
نظرة ابنتك إليك وأنت ملطخ بالدماء ثم اقتربت منك متسائلة : ” ابي لماذا جسدك مطلي بالون الاحمر ، ولماذا جدي وجدتي هكذا…”
” ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ”
…
حسناً ، حسناً ، سوف اكمل وعدي لك …
نظر الأحمق إلى المستبد في حالة عدم تصديق والدموع تنهمر بغزارة من عينيه…
جذب المستبد المسدس الذهبي الى راحت يديه ثم وجههُ بأتجاه رأس الأحمق…
نظر المستبد إلى الرجل الأحمق الذي بدأ بالتوسل إليه ، تنهد المستبد قائلاً : ” لقد اخبرتك سبب كل هذا لكنك كنت تنسى دائماً… ”
إلى اللقاء ايها الأحمق سوف أراك في التراجع القادم
بانغ
بانغ
بانغ
لقد كان يصرخ من الألم لكنك لم تعره إهتمام حيث رميته بأتجاه الحائط محطماً به الحائط ثم توجهت إلى والدتك التي كانت تنظر إليك برعب والدموع تتساقط من عينيها وهي تصرخ…
بانغ
حمل القارب الصغير رجل في منتصف العمر ذو شعر اشقر طويل وفوضوي واعين زرقاء داكنة كالجواهر التي تم استخلاصها من ظلمة اعماق البحر ، وكان يرتدي قميص ابيض فضفاض ذو أكمام فوضوية وبنطال أسود…
في ظلمت الليل وسط المحيط الهادئ انجرف قارب صغير مع التيار…
النهاية.
في ليلة إكتمال القمر دخلت على عائلتك وانت هائج ، امسكت والدك العجوز من رقبته ومزقت بطنه مخرجاً جميع امعائه المميزقه في قبضتك…
كتابة السيد سداسي أو Hexagon
