ون شوت الجزء الاول
خطو!
” زافيير ” ، انه جيد حقاً…
خطو!
بانغ!
خطو!
…
خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…
استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…
هيهيهيهي…
…
…
…
يبدو أن كل شيء انتهى…
…
امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….
في صباح سنة ” 1946 ” يوم الاحد…
…
جميعهم انتهوا…
…
…
استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…
…
…
هيهيهيهي…
كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…
…
فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…
في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…
…
بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…
…
” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”
خطو!
…
خطو!
غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…
عزيزتي!!!
التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…
…
…
…
…
وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…
…
…
أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …
هيهيهي…
” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…
…
واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…
…
…
…
وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…
ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…
هوف!
اوه حقاً ؟ ما هو ؟…
خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…
بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…
هوف!!!
هيهيهي…
الان تبدو كأنك جديد…
…
…
…
اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…
…
حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…
…
وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…
…
” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”
كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…
كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…
بعد مرور عشر سنوات…
…
اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟
…
…
…
اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…
هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…
…
…
…
…
ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…
لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…
…
…
اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”
…
…
هوف!
في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…
حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…
وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…
…
…
…
بانغ!
ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…
…
لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…
…
…
…
احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”
بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…
في صباح سنة ” 1946 ” يوم الاحد…
اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…
جميعهم انتهوا…
…
…
…
…
…
واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…
…
في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…
أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …
وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…
جميعهم انتهوا…
واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…
…
…
في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…
…
هيهيهيهي…
وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…
…
اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…
…
…
اوه حقاً ؟ ما هو ؟…
…
…
نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”
ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…
خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…
خطو!
” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”
حقاً!!! ، الشكر للرب…
حقاً!!! ، الشكر للرب…
هل استطيع الدخول الآن ؟
…
امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….
…
اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”
…
هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…
نعم لدي واحد..
…
عزيزتي!!!
…
احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”
…
ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…
اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…
…
حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف ”
…
نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…
تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”
…
نعم لدي واحد..
بانغ!
اوه حقاً ؟ ما هو ؟…
” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…
” زافيير ” ، انه جيد حقاً…
…
…
اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…
…
الان تبدو كأنك جديد…
اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”
…
بعد مرور عشر سنوات…
كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…
…
نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”
اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟
حسنا انا قادم…
ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…
…
…
بانغ!
” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”
كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…
اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟
…
…
…
…
فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…
…
…
فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…
هيهيهيهي…
…
…
تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…
هوف!
…
اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟
حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف ”
اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…
خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…
كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…
حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…
هوف!!!
حاضر!
اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟
…
وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…
…
…
لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…
حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…
