Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المتراجع الأحمق 1

ون شوت الجزء الاول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ون شوت الجزء الاول

خطو!

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

خطو!

 

 

 

خطو!

 

 

…

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

 

…

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

هيهيهيهي…

 

 

 

…

عزيزتي!!!

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

…

 

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

…

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

 

 

جميعهم انتهوا…

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

 

خطو!

 

 

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

هيهيهيهي…

 

 

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

خطو!

 

هيهيهي…

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

…

حسنا انا قادم…

 

 

…

 

 

 

…

 

 

…

 

 

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

عزيزتي!!!

التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…

…

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

…

 

 

 

 

 

…

 

 

هيهيهيهي…

 

 

…

 

 

…

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

 

 

 

هيهيهي…

…

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

…

…

 

 

…

 

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

…

 

 

…

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

حسنا انا قادم…

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

هيهيهي…

 

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

 

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

هوف!!!

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

الان تبدو كأنك جديد…

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

 

…

…

 

 

 

…

هوف!!!

 

حسنا انا قادم…

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

خطو!

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

…

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

…

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

…

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

هل استطيع الدخول الآن ؟

…

…

 

 

 

بانغ!

…

 

 

…

 

 

…

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

…

 

 

 

…

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

…

 

 

 

 

 

…

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…

 

 

 

حسنا انا قادم…

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

 

 

…

 

 

 

 

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

…

 

 

 

 

 

…

…

 

…

 

 

هوف!

 

 

 

 

حاضر!

 

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

…

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

…

 

 

…

 

 

بانغ!

 

 

 

 

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

 

 

…

 

 

 

 

 

…

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

…

 

 

 

 

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

 

 

 

 

 

…

 

 

عزيزتي!!!

 

 

…

 

 

 

 

…

…

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

…

 

 

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

…

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

…

 

 

…

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

…

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

 

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

هيهيهيهي…

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

…

 

 

 

 

 

…

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

 

…

هل استطيع الدخول الآن ؟

 

 

 

 

…

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

 

 

 

عزيزتي!!!

 

 

 

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

 

 

 

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

جميعهم انتهوا…

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

 

هوف!

 

 

نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…

 

 

 

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

نعم لدي واحد..

 

 

نعم لدي واحد..

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

 

 

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

 

 

 

 

 

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

…

 

 

 

 

…

 

 

…

 

 

 

 

 

 

 

…

 

 

 

 

 

بعد مرور عشر سنوات…

 

 

خطو!

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

…

 

 

 

 

حسنا انا قادم…

 

 

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

…

 

 

 

 

هيهيهيهي…

…

 

 

…

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

 

 

…

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

 

 

 

…

 

 

 

 

 

…

…

 

 

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

…

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

 

 

 

…

…

 

 

 

 

…

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

…

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

…

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

 

 

 

 

حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…

…

 

 

 

نعم لدي واحد..

حاضر!

 

 

 

…

 

 

 

 

 

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

…

…

 

 

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط