Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المتراجع الأحمق 1

ون شوت الجزء الاول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ون شوت الجزء الاول

خطو!

 

 

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

خطو!

 

 

بانغ!

خطو!

 

 

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

 

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

هيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

 

 

 

جميعهم انتهوا…

 

 

 

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

 

هيهيهيهي…

 

 

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

خطو!

 

 

 

 

خطو!

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

 

 

عزيزتي!!!

التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

 

 

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

 

 

 

هيهيهي…

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

 

 

 

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

 

 

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

هوف!

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

 

 

 

هوف!!!

هيهيهي…

 

 

الان تبدو كأنك جديد…

 

 

 

 

 

 

 

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

 

 

 

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

بعد مرور عشر سنوات…

 

 

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

 

 

 

 

 

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

 

 

 

 

 

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

 

 

 

 

 

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هوف!

 

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بانغ!

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

 

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

 

 

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

جميعهم انتهوا…

 

 

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

جميعهم انتهوا…

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

 

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

هيهيهيهي…

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

 

 

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

 

 

 

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

خطو!

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

 

 

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

هل استطيع الدخول الآن ؟

 

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

 

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

 

 

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

نعم لدي واحد..

 

عزيزتي!!!

 

 

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

 

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

 

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

 

 

 

نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…

 

 

 

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

 

 

نعم لدي واحد..

بانغ!

 

 

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

 

 

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

 

 

 

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

 

 

 

 

 

 

 

الان تبدو كأنك جديد…

 

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

 

 

 

بعد مرور عشر سنوات…

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

 

 

حسنا انا قادم…

 

 

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

 

 

 

 

 

 

 

 

بانغ!

 

 

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

 

 

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

هيهيهيهي…

 

 

 

 

 

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

هوف!

 

 

 

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

 

 

 

 

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

 

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…

 

 

هوف!!!

 

 

حاضر!

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

 

 

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط