Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المتراجع الأحمق 1

ون شوت الجزء الاول

ون شوت الجزء الاول

خطو!

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

خطو!

 

 

 

خطو!

 

 

خطو!

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

 

 

 

هيهيهيهي…

 

 

 

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

يبدو أن كل شيء انتهى…

خطو!

 

 

 

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

 

 

 

 

 

جميعهم انتهوا…

 

 

 

 

 

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

 

 

 

هيهيهيهي…

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

 

 

 

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

 

 

 

هيهيهي…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

 

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

 

 

 

 

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

نعم لدي واحد..

 

 

 

 

هوف!!!

 

 

 

الان تبدو كأنك جديد…

 

 

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

 

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

 

 

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

 

 

 

 

بانغ!

 

 

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

 

 

 

 

 

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هوف!

 

 

 

 

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بانغ!

 

 

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

 

 

هل استطيع الدخول الآن ؟

 

 

 

 

 

 

 

حاضر!

 

 

 

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

خطو!

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

الان تبدو كأنك جديد…

 

خطو!

 

 

 

 

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

حاضر!

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

 

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

هل استطيع الدخول الآن ؟

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

 

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

 

 

 

عزيزتي!!!

حسنا انا قادم…

 

 

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

 

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

 

 

 

 

نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…

 

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

 

 

نعم لدي واحد..

 

 

 

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

 

 

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

 

 

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

 

 

 

 

هيهيهيهي…

 

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور عشر سنوات…

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

 

 

 

 

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

حسنا انا قادم…

 

 

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

الان تبدو كأنك جديد…

 

التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…

 

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

 

 

بعد مرور عشر سنوات…

 

 

 

خطو!

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

حاضر!

 

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

 

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

 

 

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

 

 

هل استطيع الدخول الآن ؟

 

 

 

 

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

 

 

 

هيهيهيهي…

هيهيهيهي…

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

 

 

 

 

 

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

 

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

 

عزيزتي!!!

 

 

حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…

 

 

 

 

 

حاضر!

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

 

 

 

 

 

خطو!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط