تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل01

ون شوت الجزء الاول

المشاهدات 209 نشر في تاريخ سبتمبر 6, 2024
Kol Novel
ترجمة ورفع الفصل Kol Novel
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطو!

 

خطو!

 

خطو!

 

خطى ” الأحمق ” على بلاط الشارع ، الذي يعكس تألق القمر في وسط الظلام…

 

 

هيهيهيهي…

 

…

 

…

 

يبدو أن كل شيء انتهى…

 

 

امي ، ابي ، اخي ، زوجتي ، اطفالي….

 

 

جميعهم انتهوا…

 

 

استند الأحمق على احدى الكراسي في الشارع المظلم…

 

 

هيهيهيهي…

 

 

كيف حدث هذا ، كيف لم استطيع ملاحظة ما كان يحدث…

 

 

فقط لو كنت أكثر انتباه ، لما حدث هذا…

 

…

 

…

 

…

 

 

غطى ” الأحمق ” وجهة بيده مع تنهد مكبوت…

 

 

التراجع رقم 0085 ، لقد فشل ، لم استطيع إنقاذ عائلتي مرة أخرى…

 

…

 

 

…

 

 

…

 

 

أن الأمر مضحك حقاً ، فقط بسبب هفوه بسيطة دمرت كل شيء بنيته حتى الآن …

 

 

هيهيهي…

 

…

 

…

 

…

 

 

وضع ” الأحمق ” يده في جيب سترته السوداء ، واخرج مسدس ذهبي اللون قديم الطراز…

 

 

ها نحن نلتقي مرة أخرى ايها ” المستبد ” لم يتغير شكلك المنحوة بدقة متناهية طول هذه الفترة…

 

 

بدأ ” الأحمق ” في مسح الغبار عن مسدسه الذهبي الذي اطلق عليه ” المستبد “…

 

 

هوف!!!

 

الان تبدو كأنك جديد…

 

…

 

…

 

اخرج ” الأحمق ” رصاصات حمراء اللون من جيب السترة ، وبدأ في تلقيم المسدس مع تنهد حزين…

 

 

حسناً يبدوا اننا سوف نبدأ من جديد ، فقط انا وانت ايها ” المستبد “…

 

 

وجهه الاحمق فواهة المسدس إلى رأسه ثم تمتم ببعض الكلمات…

 

 

” رجل في الخامسة والعشرين من عمره ، يجلس على كرسي خشبي بسيط ، وسط الشارع ، يحمل في يده مسدس ذهبي قديم ، ويتكلم مع مسدسه… ”

 

 

 

 

 

كم يبدوا هذا الامر شاعري ، أليس كذلك ايها ” المستبد “…

 

 

…

 

 

…

 

 

…

 

 

اوه صحيح انت لا تستطيع التكلم…

 

 

هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي…

 

 

 

…

 

 

…

 

 

ضحك ” الأحمق ” من أعماق قلبه وهو ينظر إلى القمر المتلألئ…

 

 

لو رأى الناس هذا لظنو انني مجنون…

 

…

 

 

…

 

 

…

 

 

هوف!

 

 

 

حسناً لننهي هذا ، ونبدأ تراجع جديد ، فقط انا وانت…

 

…

 

 

…

 

 

بانغ!

 

 

لقد اطلق الأحمق النار على نفسه منهي التراجع ” 0085 ” ، ليبدأ التراجع ” 0086 “…

 

 

…

 

 

…

 

 

…

 

 

في صباح سنة ” 1946 ”  يوم الاحد…

 

 

…

 

 

…

 

 

…

 

 

في مستشفى لندن الرئيسي ، خطى ” ليوناردو ” في ممرات المستشفى ذهاباً وإياباً امام باب غرفة الطوارئ ، ينتظر في توتر ولادت زوجته…

 

 

وبعد فترة قصيرة ، بدأ صوت طفل حديث الولادة في الظهور من غرفة الطوارئ…

 

 

 

واااااع ، واااااااع ، واااااااااااع…

 

 

…

 

 

…

 

 

وبعد فترة وكأنها الأبدية ، خرج ممرض من غرفة الطوارئ ذو شعر اشقر واعين زرقاء…

 

 

اخبرني يا ” دون ” ماذا حدث هل زوجتي بخير…

 

 

…

 

 

…

 

 

خلع ” دون ” الكمامة عن وجهه ، ثم استنشق الهواء…

 

 

” مبارك يا سيد ” ليوناردو ” لقد رزقت بطفل سليم ، وأيضا زوجتك بخير… ”

 

 

حقاً!!! ، الشكر للرب…

 

 

هل استطيع الدخول الآن ؟

 

 

اجاب ” دون ” وهو يبتسم : ” نعم تستطيع الدخول ”

 

 

هرع ” ليوناردو ” في الدخول الى غرفة الطوارئ…

 

عزيزتي!!!

 

 

احتضن ” ليوناردو ” زوجته ” لينا ” قائلاً بحالة عدم تصديق : ” عزيزتي هل انتي بخير ”

 

 

ابتسمت لينا إلى زوجها ليوناردو وهي تحمل رضيعها في حضنها قائلة : نعم أنا بخير…

 

 

حولت لينا نظرها إلى مولودها القابع بيد يديها قائلة : ” انظر يا عزيزي إلى طفلنا ، انه لطيف  ”

 

 

نعم هذا صحيح أنه لطيف حقاً…

 

 

تأملت لينا رضيعها ثم وجهت نظرها إلى زوجها ليوناردو الذي ضهرت عليه ملامح البكاء متسائله ، ليوناردو : ” هل لديك اسم نطلقه على طفلنا ؟ ”

 

 

نعم لدي واحد..

 

 

اوه حقاً ؟ ما هو ؟…

 

 

” زافيير ” ، ما رأيكِ ؟…

 

 

” زافيير ” ، انه جيد حقاً…

 

 

 

…

 

 

 

…

 

 

 

…

 

 

بعد مرور عشر سنوات…

 

 

نادت لينا طفلها قائلة : ” زافيير هل تستطيع القدوم إلى هنا ؟ ”

 

 

حسنا انا قادم…

 

ترك زافيير ألعابه وتوجه إلى والدته…

 

…

 

 

…

 

 

” حسنا انا هنا ، ماذا تريدين يا امي ”

 

 

اه…. ، هل تستطيع رمي النفايات خارجاً… ؟

 

 

…

 

 

…

 

 

فقط اخرجني ووجهني نحو رأسها واقتلها وتخلص من هذه الحمقاء ودعنا ندمر العالم بأسره ، أليس هذا ممتع ، هيهيهيهيهيهي…

 

 

…

 

 

 

…

 

 

 

تمتم زافيير بصوت مخفوض : اصمت فقط يا ايها ” المستبد “…

 

 

 

اوه… ، ماذا قلت لم اسمعك ؟

 

 

 

اه… ، لقد قلت حسناً سوف اخرج النفايات…

 

 

حسناً ، انتبه الى الطريق وانت في الخارج…

 

 

حاضر!

 

…

 

 

 

…

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

المتراجع الأحمق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.