مذبحة ترنيمة الحوريات (2)
“ما هذا الجنون؟ من يجرؤ على مهاجمة المعبد المقدس؟!” صرخت حورية جميلة ترتدي ثوبًا أبيض، بينما تنبعث منها هالة دموية، غاضبةً تنظر إلى تقارير الدمار الشامل، حتى أن الجزء الغربي من منزلها قد تحول إلى ركام قبل لحظات.
هذه الحورية ليست سوى رئيسة كهنة بولاريس في منطقة بولاريس المقدسة، وفي حالة من الذعر ليس بسبب موت شعبها، بل لأن مخازنها السرية قد فجرت أيضًا، وأتباعها المتواضعون يستغلون هذه الفرصة لنهب كل شيء.
هذه الحورية ليست سوى رئيسة كهنة بولاريس في منطقة بولاريس المقدسة، وفي حالة من الذعر ليس بسبب موت شعبها، بل لأن مخازنها السرية قد فجرت أيضًا، وأتباعها المتواضعون يستغلون هذه الفرصة لنهب كل شيء.
أصبحت عيناها باردةً بشكل مميت ومليئةً بوهج مقدس، كشخص يخدم الإلهة فقط، ليس لديها ولاء لأي شخص آخر سوى اوراكل المحيط، رسول الإلهة.
لم يقتصر الأمر على على جعل قلبها ينزف، بل تشعرت بالذعر لأنها إذا وصل الأمر إلى المعبد الرئيسي بشأن سرقة جزء من عروض المعبد، فسيتم قطع رأسها عند قدمي إلهتها الحجرية.
لم تستطع الحورية المدرعة إلا أن تتنهد، بينما ترى رئيسة كهنة بولاريس تفقد عقلها، لم تستطع إلا أن تفكر في أنها تسببت في ذلك لنفسها، لم يكن عليها أن تستسلم لهمسات الشيطان، والآن، تضررت العديد من الأرواح البريئة.
‘لا! لا يمكنني الإبلاغ عن هذا، يجب أن أزيل آثاري بسرعة، وبعد ذلك فقط سأبلغ عن ذلك. آمل أن لا يتدخل هؤلاء الأوغاد من المناطق الأخرى!’ صلت بصدق لأول مرة منذ فترة طويلة.
“ماذا، لماذا؟” صرت رئيسة كهنة بولاريس أسنانها، ووجدت رئيسة الفرسان مزعجة لسبب ما.
في تلك اللحظة، اقتحمت حورية أخرى تحمل رمحًا مزينًا بدروع معركة ذهبية، مما جعل رئيسة كهنة بولاريس تقفز خوفًا لأنها كانت متوترة للغاية.
ترددت ناتالي للحظة قبل أن تتحدث: “قداستك، لدي معلومات أخرى، لكنني لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقها أم لا، لكن الآن بعد أن أقسمو قسم البراءة، لم أستطع إلا أن أستمر في التفكير في الأمر، يرجى الحكم عليه بنفسك؛ أنا غبية جدًا.”
لم تستطع الحورية المدرعة إلا أن تتنهد، بينما ترى رئيسة كهنة بولاريس تفقد عقلها، لم تستطع إلا أن تفكر في أنها تسببت في ذلك لنفسها، لم يكن عليها أن تستسلم لهمسات الشيطان، والآن، تضررت العديد من الأرواح البريئة.
“أوه؟ هل هناك شيء آخر؟ أخبريني، لا داعي للوم نفسك على هذا يا طفلتي، أنت نقية جدًا لهذا العالم القذر.” قالت ميرسي بلطف، مما جعل جسد ناتالي يرتجف من النشوة.
“سيدتي، يجب أن نطلب المساعدة من المعبد الرئيسي!” طلبت رسميًا.
لم يقتصر الأمر على على جعل قلبها ينزف، بل تشعرت بالذعر لأنها إذا وصل الأمر إلى المعبد الرئيسي بشأن سرقة جزء من عروض المعبد، فسيتم قطع رأسها عند قدمي إلهتها الحجرية.
تنفست رئيسة كهنة بولاريس الصعداء عندما رأت أنها مجرد رئيسة فرسان المنطقة، ومع ذلك، بعد أن سمعت طلبها، أصبح تعبيرها قاتمًا، وردت: “بالتأكيد لا! يمكننا التعامل مع هذا بمفردنا! لا داعي لإزعاج المعبد المقدس لمثل هذه المسألة التافهة.”
الآن وقد حصلت أخيرًا على فرصة لمعاقبة رئيسة كهنة بولاريس على جميع خطاياها تجاه الإلهة، فلن تفوتها، وهناك العديد من أمثالها يفعلون نفس الشيء الآن!
أجابت رئيسة الفرسان بوجه عابس، حيث كانت تتوقع ذلك بالفعل: “سامحيني، سيدتي، لكن يبدو أن شخصًا ما قد فعل ذلك بالفعل، وأخشى أن المعبد الرئيسي قد أرسل بالفعل فرسان الترنيمة المقدس!”
“ما هذا الموقف الغريب؟ هل اكتشفت من يقف وراء الهجوم الضخم؟ هل له علاقة بالإمبراطوريات؟” سألت ميرسي بنبرة لطيفة لكنها محيرة للغاية، وبدا أنها مرهقة لسبب ما.
“ماذا؟!” صرخت رئيسة كهنة بولاريس في عدم تصديق وارتجفت خوفًا، “م-من؟ من يجرؤ على تقويض سلطة رئيسة الكهنة؟ ضحوا بهؤلاء الزناقة لغسل ذنوبهم! وماذا كنت تفعلين؟!” أمرت بغضب.
“أوه؟ هل هناك شيء آخر؟ أخبريني، لا داعي للوم نفسك على هذا يا طفلتي، أنت نقية جدًا لهذا العالم القذر.” قالت ميرسي بلطف، مما جعل جسد ناتالي يرتجف من النشوة.
بردت عينا رئيسة الفرسان لا تحب هذا السلوك على الإطلاق، وأجابت بلا مبالاة: “سامحيني، سيدتي، لكن هذا قد يكون مستحيلًا في هذه اللحظة، وأنا أيضًا كنت عاجزة في هذه المسألة،.”
بردت عينا رئيسة الفرسان لا تحب هذا السلوك على الإطلاق، وأجابت بلا مبالاة: “سامحيني، سيدتي، لكن هذا قد يكون مستحيلًا في هذه اللحظة، وأنا أيضًا كنت عاجزة في هذه المسألة،.”
“ماذا، لماذا؟” صرت رئيسة كهنة بولاريس أسنانها، ووجدت رئيسة الفرسان مزعجة لسبب ما.
‘لقد أثنت علي!’ فجأة، ظهرت ابتسامة سخيفة على وجهها، لكن ميرسي استطاعت رؤيتها رغم ان ناتالي راكعة ورأسها لأسفل!
أجابت رئيسة الفرسان مع لمحة من نية القتل مليئة بالكراهية والغضب: “الحقيقة هي، سيدتي، أن منطقة بولاريس المقدسة لم تكن الوحيدة التي عانت من هذا الهجوم الإرهابي المفاجئ، تسع مناطق أخرى عانت من نفس أنواع الهجمات من أصل ثمانية عشر منطقة كبيرة، بما في ذلك منطقة بولاريس المقدسة.”
في تلك اللحظة، اقتحمت حورية أخرى تحمل رمحًا مزينًا بدروع معركة ذهبية، مما جعل رئيسة كهنة بولاريس تقفز خوفًا لأنها كانت متوترة للغاية.
“تم مهاجمة أكثر من نصف أراضينا في يومين فقط، من المستحيل إخفاء هذا النوع من الأشياء عن المعبد الرئيسي، والآن، تلقيت للتو أخبارًا تفيد بأن فرسان الترنيمة المقدس سيكونون هنا في غضون ساعات قليلة.”
“ماذا، لماذا؟” صرت رئيسة كهنة بولاريس أسنانها، ووجدت رئيسة الفرسان مزعجة لسبب ما.
“إنهم يعرفون بالفعل عن الهجوم على منطقة بولاريس المقدسة؛ لا يهم إذا أبلغناهم أم لا، لكنني أخشى أنه إذا لم تقومي بالإبلاغ عن ذلك، فقد يشكون في شيء غريب عنك، سيدتي، بعد كل شيء، لقد مرت ثلاثة أيام، ولا تزالين تخفين الأمر عنهم.”
“ما هذا الموقف الغريب؟ هل اكتشفت من يقف وراء الهجوم الضخم؟ هل له علاقة بالإمبراطوريات؟” سألت ميرسي بنبرة لطيفة لكنها محيرة للغاية، وبدا أنها مرهقة لسبب ما.
شحب وجه رئيسة كهنة بولاريس، وارتجفت فور التفكير في نوع الخطأ الذي ارتكبته، إذا كان ما قالته رئيسة الفرسان صحيحًا، فستُضحى حتى بدون أي تحقيق لإخفاء مثل هذا الأمر.
هذه الحورية ليست سوى رئيسة كهنة بولاريس في منطقة بولاريس المقدسة، وفي حالة من الذعر ليس بسبب موت شعبها، بل لأن مخازنها السرية قد فجرت أيضًا، وأتباعها المتواضعون يستغلون هذه الفرصة لنهب كل شيء.
“س-سريعًا! سنبلغ عن هذا الأمر على عجل إلى المعبد الرئيسي! كنا مشغولين بإنقاذ تلك الأرواح البائسة والصلاة من أجل أولئك الذين عادوا إلى حضن الإلهة. هل فهمتني؟!” صرحت رئيسة كهنة بولاريس بشكل عادل ومليء بالمعنى وغادرت بسرعة نحو غرفة سرية للتواصل مع المعبد.
ترددت ناتالي للحظة قبل أن تتحدث: “قداستك، لدي معلومات أخرى، لكنني لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقها أم لا، لكن الآن بعد أن أقسمو قسم البراءة، لم أستطع إلا أن أستمر في التفكير في الأمر، يرجى الحكم عليه بنفسك؛ أنا غبية جدًا.”
بعد مشاهدة هذا المشهد، لم تستطع رئيسة الفرسان إلا أن تسخر في داخلها والرثاء: ‘لم تعد تلك رئيسة الكهنة الذكية والمخلصة بعد الآن، لقد لعنتها الإلهة للدمار، حتى أنا يمكنني خداعها بسهولة الآن، أعتقد أن الوقت قد حان لتنظيف المنطقة!’
بردت عينا رئيسة الفرسان لا تحب هذا السلوك على الإطلاق، وأجابت بلا مبالاة: “سامحيني، سيدتي، لكن هذا قد يكون مستحيلًا في هذه اللحظة، وأنا أيضًا كنت عاجزة في هذه المسألة،.”
أصبحت عيناها باردةً بشكل مميت ومليئةً بوهج مقدس، كشخص يخدم الإلهة فقط، ليس لديها ولاء لأي شخص آخر سوى اوراكل المحيط، رسول الإلهة.
“ما هذا الجنون؟ من يجرؤ على مهاجمة المعبد المقدس؟!” صرخت حورية جميلة ترتدي ثوبًا أبيض، بينما تنبعث منها هالة دموية، غاضبةً تنظر إلى تقارير الدمار الشامل، حتى أن الجزء الغربي من منزلها قد تحول إلى ركام قبل لحظات.
على الرغم من نشأتها مع رئيسة كهنة بولاريس وكإحدى فرسانها الشخصيين، ليس لديها ولاء أو أي مشاعر تعاطف تجاهها، كانت متعصبة حقيقية واعماها إيمانها.
“ما هذا الجنون؟ من يجرؤ على مهاجمة المعبد المقدس؟!” صرخت حورية جميلة ترتدي ثوبًا أبيض، بينما تنبعث منها هالة دموية، غاضبةً تنظر إلى تقارير الدمار الشامل، حتى أن الجزء الغربي من منزلها قد تحول إلى ركام قبل لحظات.
الآن وقد حصلت أخيرًا على فرصة لمعاقبة رئيسة كهنة بولاريس على جميع خطاياها تجاه الإلهة، فلن تفوتها، وهناك العديد من أمثالها يفعلون نفس الشيء الآن!
على الرغم من نشأتها مع رئيسة كهنة بولاريس وكإحدى فرسانها الشخصيين، ليس لديها ولاء أو أي مشاعر تعاطف تجاهها، كانت متعصبة حقيقية واعماها إيمانها.
♤♤♤
أصبحت عيناها باردةً بشكل مميت ومليئةً بوهج مقدس، كشخص يخدم الإلهة فقط، ليس لديها ولاء لأي شخص آخر سوى اوراكل المحيط، رسول الإلهة.
في الغرفة السرية للمعبد المقدس الرئيسي للحوريات، العذراء المقدسة ناتالي راكعة أمام حجاب شفاف، حيث كان ظل اوراكل المحيط ميرسي موجودة في تلك اللحظة.
في الغرفة السرية للمعبد المقدس الرئيسي للحوريات، العذراء المقدسة ناتالي راكعة أمام حجاب شفاف، حيث كان ظل اوراكل المحيط ميرسي موجودة في تلك اللحظة.
“ما هذا الموقف الغريب؟ هل اكتشفت من يقف وراء الهجوم الضخم؟ هل له علاقة بالإمبراطوريات؟” سألت ميرسي بنبرة لطيفة لكنها محيرة للغاية، وبدا أنها مرهقة لسبب ما.
في تلك اللحظة، اقتحمت حورية أخرى تحمل رمحًا مزينًا بدروع معركة ذهبية، مما جعل رئيسة كهنة بولاريس تقفز خوفًا لأنها كانت متوترة للغاية.
“سامحيني، قداستك! لكن هذه السليلة غير الكفئ لم يتمكن من حل أي شيء بخصوص هذا الهجوم المفاجئ، ومع ذلك، لقد اتصلت بالفعل بالإمبراطوريات الثلاث وجعلتهم يقسمون قسما، وبشكل غير متوقع، أقسموا قسم البراءة دون أي تردد، يرجى إرشادي بشأن ما يجب فعله الآن.” أجابت ناتالي بنبرة عاجزة.
“ماذا؟!” صرخت رئيسة كهنة بولاريس في عدم تصديق وارتجفت خوفًا، “م-من؟ من يجرؤ على تقويض سلطة رئيسة الكهنة؟ ضحوا بهؤلاء الزناقة لغسل ذنوبهم! وماذا كنت تفعلين؟!” أمرت بغضب.
“همم؟ هل أقسموا قسم البراءة؟ إذًا من المرجح أنهم لم يكونوا وراء هذا …” رن صوت ميرسي غير المؤكد.
في تلك اللحظة، اقتحمت حورية أخرى تحمل رمحًا مزينًا بدروع معركة ذهبية، مما جعل رئيسة كهنة بولاريس تقفز خوفًا لأنها كانت متوترة للغاية.
ترددت ناتالي للحظة قبل أن تتحدث: “قداستك، لدي معلومات أخرى، لكنني لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقها أم لا، لكن الآن بعد أن أقسمو قسم البراءة، لم أستطع إلا أن أستمر في التفكير في الأمر، يرجى الحكم عليه بنفسك؛ أنا غبية جدًا.”
في الغرفة السرية للمعبد المقدس الرئيسي للحوريات، العذراء المقدسة ناتالي راكعة أمام حجاب شفاف، حيث كان ظل اوراكل المحيط ميرسي موجودة في تلك اللحظة.
“أوه؟ هل هناك شيء آخر؟ أخبريني، لا داعي للوم نفسك على هذا يا طفلتي، أنت نقية جدًا لهذا العالم القذر.” قالت ميرسي بلطف، مما جعل جسد ناتالي يرتجف من النشوة.
“ما هذا الجنون؟ من يجرؤ على مهاجمة المعبد المقدس؟!” صرخت حورية جميلة ترتدي ثوبًا أبيض، بينما تنبعث منها هالة دموية، غاضبةً تنظر إلى تقارير الدمار الشامل، حتى أن الجزء الغربي من منزلها قد تحول إلى ركام قبل لحظات.
‘لقد أثنت علي!’ فجأة، ظهرت ابتسامة سخيفة على وجهها، لكن ميرسي استطاعت رؤيتها رغم ان ناتالي راكعة ورأسها لأسفل!
بعد مشاهدة هذا المشهد، لم تستطع رئيسة الفرسان إلا أن تسخر في داخلها والرثاء: ‘لم تعد تلك رئيسة الكهنة الذكية والمخلصة بعد الآن، لقد لعنتها الإلهة للدمار، حتى أنا يمكنني خداعها بسهولة الآن، أعتقد أن الوقت قد حان لتنظيف المنطقة!’
♤♤♤
“سيدتي، يجب أن نطلب المساعدة من المعبد الرئيسي!” طلبت رسميًا.
“ما هذا الموقف الغريب؟ هل اكتشفت من يقف وراء الهجوم الضخم؟ هل له علاقة بالإمبراطوريات؟” سألت ميرسي بنبرة لطيفة لكنها محيرة للغاية، وبدا أنها مرهقة لسبب ما.
