القلوب الثلاثة
الفصل الـ 190
” القلوب الثلاثة ”
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
أما بالنسبة إلى دراجو فكان الالم فظيعاً لدرجة أنه بدأ يُقطع فى لحمة كالمجنون على أمل تخفيفه ولو قليلاً..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
داخل جسد دراجو سافرت أمواج الطاقة كـ تسونامي يعصف بكل ما وجده فى طريقه..
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
وقفت الأبراج الإثني عشر داخله ترتجف خوفاً… كان هذا منزلهم الان وفور دماره سوف يُمرون بالمثل وحينها سوف يتعرض دراجو للشلل وربما لن ينجو مع حياته حتى كـ مشلول…
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
أاااااااااااااااااااااااه
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
أما بالنسبة إلى دراجو فكان الالم فظيعاً لدرجة أنه بدأ يُقطع فى لحمة كالمجنون على أمل تخفيفه ولو قليلاً..
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
” والحل ؟ ” سئل الشبح
كان هذا راى آثينا المتفائل وعلى الفور اماء الشبح وجلبها على الصقر وتحركوا بسرعة..
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
كان هذا راى آثينا المتفائل وعلى الفور اماء الشبح وجلبها على الصقر وتحركوا بسرعة..
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
” هذا.. هذا محال ”
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
فوق دراجو بدأ القصر الأسود فى الظهور للعالم المادي تحت أعين كلٍ من الشبح وآثينا ليروا مشهداً لن يروه مرة أخري…
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
محال… المستوى الأسطورى…
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
الأسطورة القديمة تتحقق…
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
القصر الذهبي موجود حقاً
هل هذا ممكن
القصر الذهبي موجود حقاً
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
كيف فعلها
ما هو هذا الضوء من سابق
الفصل الـ 190
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
إستمر البرق فى الهدير على صرخاته حتى أضاء إثني عشر ضوءاً وظهرت الأبراج الإثني عشر يقفون بقوة وهم يصرخون محذرين فى الشبح وآثينا وأياً من جلبته الظاهرة… كانوا حراسه الذين لن يتخلوا عنه…
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
كيف فعلها
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
تبددت السحب وأختفت فى الهواء بينما وقف دراجو هناك كبطل يُحدق فيها متجاهلاً نظرات الشبح وآثينا الغامرة أو الأخرين الذين ظهروا على الأشجار من بعيد يُراقبون المشهد مثل مارتن وسارة وحتى الصياد..
” والحل ؟ ” سئل الشبح
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
* * *
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
فجأة لوح بيده وأتى طالب وأنحني له ” بماذا تامر الحامى دون “..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
إستمر البرق فى الهدير على صرخاته حتى أضاء إثني عشر ضوءاً وظهرت الأبراج الإثني عشر يقفون بقوة وهم يصرخون محذرين فى الشبح وآثينا وأياً من جلبته الظاهرة… كانوا حراسه الذين لن يتخلوا عنه…
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
المعلمون السبعة بالكامل هنا..
” والحل ؟ ” سئل الشبح
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
المعلمون السبعة بالكامل هنا..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
* * *
* * *
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
هل هذا ممكن
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
” القلوب الثلاثة ”
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
