تعاقب السيف
” معك حق…. فى هذا العالم لا أصدقاء لى… سواءً أنت أو غيرك.. الأن أو مستقبلاً ولكن أعتقد بأنك قادر على خدمتى فى المستقبل ولهذا أدفع لك الان فى ضعفك لأخذها لاحقاً “..
الفصل الـ 191
” تعاقب السيف ”
” إصعد ” أمر الشبح ببرود وهو يقفز على صقره..
أماء دراجو وقفز وتبعتهم آثينا بصمت..
لم تتحدث ولم تقل كلمة واحدة طوال الرحلة
” حسنا… يُمكن إذعان هذا لمقدار القوة التى يُمكنك إستخلاصها من العالم.. للفهم أكثر فالنوايا منقسمة لأنواع مثل نية الرمح أو النار وغيرها ولها مستويات مثل الزراعة ولكن بشكلٍ عام فور تشكيل النية سوف تقفز قوتك إلى مرحلة أعلى.. لن يكون كل هجوم أقوى فقط وأكثر رعباً بل غير قابل للشفاء مثل الموقع هنا فهو مغمور بنية السيف ولهذا حتى لو حاولت أن أصلح الأرض فسوف أجد نفسي أحارب هذه النية الباقية… وأيضاً يُمكنك إستخدام النوايا لتحويل حتى الهواء لشفرات تقطع الصخور مما يعنى انه يُمكنك القتال بدون أى طاقة مثل الوعى ولكن الوعى مخصص للمزراعين فى مستوى الحكيم وتحكمه العديد من الشروط على خلاف النية تماماً…
أما دراجو فقد قال ” إلى أين ؟ “..
” أوه.. فهمت ” ثم نظر نحو الشبح ” ماذا عنك ؟ “..
” لازال هناك بعد الوقت قبل ظهور الميراث الأعظم ولهذا هناك مكان يجب ان نذهب إليه ” قال الشبح
” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”
” أين ؟ ”
” فى الماضي كان هناك عبقري سيف نشأ فى الأكاديمية ، كان عبقرياً لدرجة أنه إحتاج عامين فقط ليكون طالباً أساسياً وفى فن السيف الخالص حتى العميد قد تراجع أمامه… لا أحد يعلم موقع هذه العبقرية اليوم ولكن بصماته لازالت موجوده… كان محباً لنقش قدراته فى كل مكان..
” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –
” إعتاد القول دائماً أنه لا يستخدم إلا فن سيف واحد وطالما أوصله للكمال فسوف يتركه ويبحث عن شئ أعلى ثم يصقله وينقشه ويذهب لواحد جديد وتظل هذه العملية فى التكرار حتى إختفى ذات يوم..
لم ترد عليه آثينا ونظرت نحو دراجو الذي وقف ملوحاً بسيفه والذي بدأ يهتز بطرية غريبة ومن ثم تسارع حتى ما عادت عيون آثينا ترقبه ثم فجأة إنطلق الضوء وجرف كل ما أمامه
” أما الموقع الذي سنذهب إليه فهو أول فن قد تركه فى كامل تاريخ الاكاديمية وهو شئ قريب إلي قلبه بالرغم من أن قوته ليست عالية.. من يدري ربما قد يُفيدك ”
أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”
أماء دراجو ثم سئل ” لا شئ مجانى فى هذا العالم… ماذا تريد ؟ “..
” معك حق…. فى هذا العالم لا أصدقاء لى… سواءً أنت أو غيرك.. الأن أو مستقبلاً ولكن أعتقد بأنك قادر على خدمتى فى المستقبل ولهذا أدفع لك الان فى ضعفك لأخذها لاحقاً “..
لم يكن الشبح من النوع المنافق أو من محبى الكلام الزائد وبكلمات بسيطة عبر عن كل شئ…
” تعاقب السيف ”
أماء دراجو ولم يعترض ” لا بأس… سأكون موجوداً فى اى وقتٍ تحتاج… ولكن على عكسك فأنا أعتبرك صديقي سواءً شئت أو أبيت ” قال دراجو ثم نظر نحو آثينا ” ولكن أنصحك بالإسراع كـ صديقك قبل أن يأتى أحد ويسبقك إليها “..
أوووو
أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”
متعاقب السيف… تم التعلم
” حقاً ” أظهر دراج وجهاً ساخراً ” من بين الجميع عيون آثينا لم ترفع من عليك وكذالك أنت ولكنك لعوب يا فتى حيث كانت عيونك تتجول من وقتٍ لاخر على تلك المدعوة آمارا “..
” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –
متعاقب السيف… تم التعلم
ضحك دراجو فى قلبه وأظهر فقط إبتسامة خافته قبل أن يضع يده على قلبه… – ما كان ذالك الشعور.. ذالك الضوء ما هو…. لو لم يكن له حتى لو كان معى مثل هذه الطاقة مليون مرة لم أكن لأخترق… أنا.. ماذا يحدث معى –
لم يرد الشبح.. بالنسبة له كان كل شئ كما هو وكلماتها لن تغير فى تصميمه وعزمه شيئاً..
* * *
” ألا يجب أن تفكرى فى طريقة لدخول الاكاديمية أولاً ؟؟ ”
بعد تجاوز الهواء المحرج وصلت المجموعة إلى وادي عليه علامات سيف فى كل مكان… قطوع على قطوع على الأشجار والصخور وحتى التراب والطين…
بعد تجاوز الهواء المحرج وصلت المجموعة إلى وادي عليه علامات سيف فى كل مكان… قطوع على قطوع على الأشجار والصخور وحتى التراب والطين…
فور ان هبطت أقدام دراجو فى الموقع وشعر بشعور غريزى بالقمع… بينما تحسسس الهواء الفارغ وكأنه شفرات من السيف تهدف إلى كل بقعة فى جسده..
هذا المكان لا يُمكن إصلاحه لأنه ليس مجرد قطعات بالسيف بل علامات على نيه سيف خارقة ” لقد شكل نية السيف ” لعقت آثينا برهبة..
” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..
” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..
كان إنجاز دراجو بلا مثيل ولكن هذا العبقري كان ايضاً حيث شكل نية السيف قبل أن يخترق الحدود بين الفانين والخالدين ويصبح مزارعاً يتحكم في الهواء و الماء..
كان إنجاز دراجو بلا مثيل ولكن هذا العبقري كان ايضاً حيث شكل نية السيف قبل أن يخترق الحدود بين الفانين والخالدين ويصبح مزارعاً يتحكم في الهواء و الماء..
” ما هي نية السيف ؟ ” أظهر دراجو من جديد إفتقاره للمعلومات..
” حسنا… يُمكن إذعان هذا لمقدار القوة التى يُمكنك إستخلاصها من العالم.. للفهم أكثر فالنوايا منقسمة لأنواع مثل نية الرمح أو النار وغيرها ولها مستويات مثل الزراعة ولكن بشكلٍ عام فور تشكيل النية سوف تقفز قوتك إلى مرحلة أعلى.. لن يكون كل هجوم أقوى فقط وأكثر رعباً بل غير قابل للشفاء مثل الموقع هنا فهو مغمور بنية السيف ولهذا حتى لو حاولت أن أصلح الأرض فسوف أجد نفسي أحارب هذه النية الباقية… وأيضاً يُمكنك إستخدام النوايا لتحويل حتى الهواء لشفرات تقطع الصخور مما يعنى انه يُمكنك القتال بدون أى طاقة مثل الوعى ولكن الوعى مخصص للمزراعين فى مستوى الحكيم وتحكمه العديد من الشروط على خلاف النية تماماً…
” أوه.. فهمت ” ثم نظر نحو الشبح ” ماذا عنك ؟ “..
هز الشبح رأسه ” أنا فى طور التعلم ” قال الشبح بهدوء
” أى نية ؟ ” سئل دراجو من جديد
” أوه.. فهمت ” ثم نظر نحو الشبح ” ماذا عنك ؟ “..
” النار ” رد الشبح بأمانة..
” متوقع ” رد دراجو قبل أن يُخرج سيفه وتلاعب به قليلاً قبل أن يتحرك فى إتجاه ما حيث كانت نوايا السيف هى الأقوي…
أوووو
فى نهاية الطريق كان هناك صخرة عملاقة منقوش عليها هذه الكلمات البارزة ” متعاقب السيف ” وأسفلها شرح المهارة..
تأمل دراجو النية وشعر بالقوة خلفها وبدون أن يدري بدأ يُحرك سيفه فى أنماط بطيئة على شكلٍ دائري..
” هل تظن أنه سينجح ؟ ” سئلت آثينا ” لقد حاول الكثيرون قبله ولكن قلة قليلة من فهموا المهارة هنا ولم يُشكل أحد النية “..
” هذا الفتى مميز ” أكد الشبح ” ليس بسبب الضوء الغريب داخله ولكن بسبب قلبه… عزمه وتصميمه القوي مما سيجعله يصل إلى السماء بسهولة بغض النظر عن قيود التدريب أو المهارات أو الدعم أو أى شئ ولهذا حتى لو لم يفهم شيئاً من هنا فلازالت أفقه عالية ولهذا الامر هنا ليس مهماً كثيراً بالنسبة لى ، لقد دفعت مستحقاتى وأريد فقط العوائد “..
صمتت آثينا للحظة قبل ان تقول ” من لهجتك فأنت لا تساعده لأجل مجرد رد عشوائي بل لقد حددت شيئاً ما.. وشيئاً تحتاج فيه هذا النوع من الأشخاص “..
” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..
لم يرد الشبح ولكن بالنسبة إلى آثينا كان هذا مؤكداً ” لا تنسى فى أكاديمة القمة فطالما أصبحنا طلاباً فلا يُمككننا أذية غيرنا بقصد أو بدون وإلا انت تدرك أن مشرف العدل لن يتسامح وسيفه أسرع حتى من الضوء “..
هز الشبح رأسه ” أنا فى طور التعلم ” قال الشبح بهدوء
لم يرد الشبح.. بالنسبة له كان كل شئ كما هو وكلماتها لن تغير فى تصميمه وعزمه شيئاً..
” ألا يجب أن تفكرى فى طريقة لدخول الاكاديمية أولاً ؟؟ ”
” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”
لم ترد عليه آثينا ونظرت نحو دراجو الذي وقف ملوحاً بسيفه والذي بدأ يهتز بطرية غريبة ومن ثم تسارع حتى ما عادت عيون آثينا ترقبه ثم فجأة إنطلق الضوء وجرف كل ما أمامه
بووووووووووووووووووم
” أين ؟ ”
وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين
متعاقب السيف… تم التعلم
” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..
” محال ” برزت عيون الحشد فى الخارج بينما فتح فم آثينا على مصراعيه أما الشبح فقد إبتسم… لقد تجاوزت إختبارى..
” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”
وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين
” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –
” محال ” برزت عيون الحشد فى الخارج بينما فتح فم آثينا على مصراعيه أما الشبح فقد إبتسم… لقد تجاوزت إختبارى..
” أوه.. فهمت ” ثم نظر نحو الشبح ” ماذا عنك ؟ “..
” أما الموقع الذي سنذهب إليه فهو أول فن قد تركه فى كامل تاريخ الاكاديمية وهو شئ قريب إلي قلبه بالرغم من أن قوته ليست عالية.. من يدري ربما قد يُفيدك ”
فور ان هبطت أقدام دراجو فى الموقع وشعر بشعور غريزى بالقمع… بينما تحسسس الهواء الفارغ وكأنه شفرات من السيف تهدف إلى كل بقعة فى جسده..
” حسنا… يُمكن إذعان هذا لمقدار القوة التى يُمكنك إستخلاصها من العالم.. للفهم أكثر فالنوايا منقسمة لأنواع مثل نية الرمح أو النار وغيرها ولها مستويات مثل الزراعة ولكن بشكلٍ عام فور تشكيل النية سوف تقفز قوتك إلى مرحلة أعلى.. لن يكون كل هجوم أقوى فقط وأكثر رعباً بل غير قابل للشفاء مثل الموقع هنا فهو مغمور بنية السيف ولهذا حتى لو حاولت أن أصلح الأرض فسوف أجد نفسي أحارب هذه النية الباقية… وأيضاً يُمكنك إستخدام النوايا لتحويل حتى الهواء لشفرات تقطع الصخور مما يعنى انه يُمكنك القتال بدون أى طاقة مثل الوعى ولكن الوعى مخصص للمزراعين فى مستوى الحكيم وتحكمه العديد من الشروط على خلاف النية تماماً…
لم ترد عليه آثينا ونظرت نحو دراجو الذي وقف ملوحاً بسيفه والذي بدأ يهتز بطرية غريبة ومن ثم تسارع حتى ما عادت عيون آثينا ترقبه ثم فجأة إنطلق الضوء وجرف كل ما أمامه
لم تتحدث ولم تقل كلمة واحدة طوال الرحلة
صمتت آثينا للحظة قبل ان تقول ” من لهجتك فأنت لا تساعده لأجل مجرد رد عشوائي بل لقد حددت شيئاً ما.. وشيئاً تحتاج فيه هذا النوع من الأشخاص “..
هذا المكان لا يُمكن إصلاحه لأنه ليس مجرد قطعات بالسيف بل علامات على نيه سيف خارقة ” لقد شكل نية السيف ” لعقت آثينا برهبة..
أوووو
” معك حق…. فى هذا العالم لا أصدقاء لى… سواءً أنت أو غيرك.. الأن أو مستقبلاً ولكن أعتقد بأنك قادر على خدمتى فى المستقبل ولهذا أدفع لك الان فى ضعفك لأخذها لاحقاً “..
أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”
أماء دراجو ولم يعترض ” لا بأس… سأكون موجوداً فى اى وقتٍ تحتاج… ولكن على عكسك فأنا أعتبرك صديقي سواءً شئت أو أبيت ” قال دراجو ثم نظر نحو آثينا ” ولكن أنصحك بالإسراع كـ صديقك قبل أن يأتى أحد ويسبقك إليها “..
” إعتاد القول دائماً أنه لا يستخدم إلا فن سيف واحد وطالما أوصله للكمال فسوف يتركه ويبحث عن شئ أعلى ثم يصقله وينقشه ويذهب لواحد جديد وتظل هذه العملية فى التكرار حتى إختفى ذات يوم..
لم يرد الشبح ولكن بالنسبة إلى آثينا كان هذا مؤكداً ” لا تنسى فى أكاديمة القمة فطالما أصبحنا طلاباً فلا يُمككننا أذية غيرنا بقصد أو بدون وإلا انت تدرك أن مشرف العدل لن يتسامح وسيفه أسرع حتى من الضوء “..
” حقاً ” أظهر دراج وجهاً ساخراً ” من بين الجميع عيون آثينا لم ترفع من عليك وكذالك أنت ولكنك لعوب يا فتى حيث كانت عيونك تتجول من وقتٍ لاخر على تلك المدعوة آمارا “..
” معك حق…. فى هذا العالم لا أصدقاء لى… سواءً أنت أو غيرك.. الأن أو مستقبلاً ولكن أعتقد بأنك قادر على خدمتى فى المستقبل ولهذا أدفع لك الان فى ضعفك لأخذها لاحقاً “..
” إعتاد القول دائماً أنه لا يستخدم إلا فن سيف واحد وطالما أوصله للكمال فسوف يتركه ويبحث عن شئ أعلى ثم يصقله وينقشه ويذهب لواحد جديد وتظل هذه العملية فى التكرار حتى إختفى ذات يوم..
” هل تظن أنه سينجح ؟ ” سئلت آثينا ” لقد حاول الكثيرون قبله ولكن قلة قليلة من فهموا المهارة هنا ولم يُشكل أحد النية “..
بعد تجاوز الهواء المحرج وصلت المجموعة إلى وادي عليه علامات سيف فى كل مكان… قطوع على قطوع على الأشجار والصخور وحتى التراب والطين…
أماء دراجو ثم سئل ” لا شئ مجانى فى هذا العالم… ماذا تريد ؟ “..
” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”
* * *
بعد تجاوز الهواء المحرج وصلت المجموعة إلى وادي عليه علامات سيف فى كل مكان… قطوع على قطوع على الأشجار والصخور وحتى التراب والطين…
متعاقب السيف… تم التعلم
” أما الموقع الذي سنذهب إليه فهو أول فن قد تركه فى كامل تاريخ الاكاديمية وهو شئ قريب إلي قلبه بالرغم من أن قوته ليست عالية.. من يدري ربما قد يُفيدك ”
بعد تجاوز الهواء المحرج وصلت المجموعة إلى وادي عليه علامات سيف فى كل مكان… قطوع على قطوع على الأشجار والصخور وحتى التراب والطين…
ضحك دراجو فى قلبه وأظهر فقط إبتسامة خافته قبل أن يضع يده على قلبه… – ما كان ذالك الشعور.. ذالك الضوء ما هو…. لو لم يكن له حتى لو كان معى مثل هذه الطاقة مليون مرة لم أكن لأخترق… أنا.. ماذا يحدث معى –
