الجولة الثالثة
وانغ وي شاهد كيف أن “مو شينغيون” هزمت بسهولة الفتاة ذات بنية تسعة الين، ثم رأى كيف ابتلعت جسد خصمها. ومع ذلك، ما ركز عليه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.
بعد ذلك، لم يستمر الاثنان في القتال وغادرا المكان هكذا.
تدخل شخص ما ووضع تشكيلًا عزل أعين المشاهدين، ويبدو أن “مو شينغيون” كانت تجري محادثة مع شخص ما.
هذا الشخص حصل في الواقع على إرث “إمبراطور الروح اليين”، المعروف أكثر باسم “إمبراطور العالم السفلي”.
ومع ذلك، اعتقد وانغ وي أن جسده يمكنه بسهولة تحمل أي من هجماته، ناهيك عن أنه يستطيع الآن كسر الفضاء من حوله بقوة صرفة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لموهبته الفطرية المتعلقة بالقدر أن تتعامل مع هذه البنية، لذا لم يكن قلقًا.
سأل وانغ وي: “هل هناك أي معلومات عن الشخص الذي كانت تتحدث معه؟”
ثم ظهرت كف عملاقة من هناك وصفعت “إمبراطور العالم السفلي” مثل الذبابة، وكادت أن تقتله. ثم تركت الكف كلمات: “هل أنت جدير بهذا الاسم؟” قبل أن تختفي.
أجابت وانغ جو من خلال تعويذة الاتصال: “للأسف، لا.”
ثم ظهرت كف عملاقة من هناك وصفعت “إمبراطور العالم السفلي” مثل الذبابة، وكادت أن تقتله. ثم تركت الكف كلمات: “هل أنت جدير بهذا الاسم؟” قبل أن تختفي.
ثم سأل: “هل هناك أي تحركات من عائلة مو في الغرب بعد هذا الحادث؟”
فقط قلة منهم يتمكنون من ذلك، وأولئك الذين يصبحون أباطرة عظام نادرون جدًا. معظمهم يحتاجون إلى الانضمام إلى فصيل قبل أن يصلوا إلى إمكاناتهم الكاملة ويصبحوا قادرين على القتال من أجل إرادة السماء.
“لاحظت الطائفة بعض التحركات من جانبهم، حيث بدوا وكأنهم يبحثون عن شيء ما. ومع ذلك، بمجرد أن أدركت عائلة مو أن العالم بأسره يراقبهم، أوقفوا جميع تصرفاتهم فورًا.”
ثم ظهرت كف عملاقة من هناك وصفعت “إمبراطور العالم السفلي” مثل الذبابة، وكادت أن تقتله. ثم تركت الكف كلمات: “هل أنت جدير بهذا الاسم؟” قبل أن تختفي.
أومأ وانغ وي برأسه، واعتبر “مو شينغيون” تهديدًا أكبر بعد سماع تلك المحادثة.
لذا ركز على أفعالها خلال هذا الاختبار.
شاهد وانغ وي كيف قتلت “مو شينغيون” وابتلعت صاحب بنية الروح الأصلية رقم 9، وصاحب بنية حاكم النجوم رقم 10. لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص من العالم السفلي قادرًا على منحها تحديًا حقيقيًا، مما يبرز مدى صعوبة أن ينجح المختارون السماويون من العالم السفلي في العوالم العليا.
بعد أن تنهد للحظة، استمر وانغ وي في مراقبة “مو شينغيون”، التي بدت وكأن لديها شهية لا تشبع. بعد أن قتلت آخر ثلاثة أصحاب للبنيات ضمن العشرة الأوائل، توجهت نحو صاحب بنية الفراغ اللامحدود رقم 7.
فقط قلة منهم يتمكنون من ذلك، وأولئك الذين يصبحون أباطرة عظام نادرون جدًا. معظمهم يحتاجون إلى الانضمام إلى فصيل قبل أن يصلوا إلى إمكاناتهم الكاملة ويصبحوا قادرين على القتال من أجل إرادة السماء.
أما النساء اللواتي بجانبه، فكن هناك لضمان أنه يستطيع النوم بسلام، وإذا قرر يومًا ما أن يستيقظ، فهن يتولين جميع احتياجاته اليومية.
أما بالنسبة لأولئك الذين من العالم السفلي الذين أصبحوا أباطرة عظام وما زالوا مزارعين مستقلين، فيمكن عدهم على أصابع اليد الواحدة. وعادة ما يكون هؤلاء الأشخاص أقوياء للغاية، ولكن أيضًا محظوظين جدًا.
بعد مشاهدة معركتها، ركز وانغ وي على شخصين آخرين كانت “وانغ جو” قد قدمت له ملاحظات مفصلة عنهما.
ولم يتوقف كسل هذا الرجل عند هذا الحد. بعد اكتشافه أن الزراعة تتطلب جهدًا كبيرًا، استخدم عبقريته لابتكار تقنية زراعة تسمح له بالزراعة والقتال أثناء النوم.
غالبًا ما يتمتعون بفرص محظوظة لا تُحصى لسد الفجوة بينهم وبين المختارين السماويين الذين لديهم موارد منذ ولادتهم. وأخيرًا، يجب عليهم العثور على رمز هوية ليتم الاعتراف بهم من قبل داو السماوي لعالم الأباطرة اللامتناهي.
ومع ذلك، حتى هؤلاء الأباطرة العظام من المزارعين المستقلين قد لا يتمكنون من النجاح في هذا العصر المجيد، حيث أصبح المختارون السماويون بأعداد كبيرة مثل الكلاب، وارتفع مستوى المواهب المطلوبة للبقاء في هذا الجيل إلى ارتفاعات لا يمكن تصورها.
بعد أن تنهد للحظة، استمر وانغ وي في مراقبة “مو شينغيون”، التي بدت وكأن لديها شهية لا تشبع. بعد أن قتلت آخر ثلاثة أصحاب للبنيات ضمن العشرة الأوائل، توجهت نحو صاحب بنية الفراغ اللامحدود رقم 7.
____________________________________
للأسف، أدركت بسرعة أنها قامت بمجازفة أكبر مما يمكنها تحمله. فقبل مرحلة تحطيم الفراغ، تعتبر بنية الفراغ اللامحدود واحدة من أقوى البنيات بين 3000 بنية سماوية.
وانغ وي شاهد تلك المعركة مرارًا وتكرارًا، واكتشف أن أحد الأسباب الرئيسية لخسارة “مو شينغيون” كان عدم قدرتها على الاستفادة الكاملة من قوة البنية الأخرى؛ وكأنها لم تستطع هضم ما ابتلعته بشكل كامل.
هذه البنية تمنح صاحبها القدرة على التحكم في الفضاء. لذلك فإن قدرات مثل الانتقال الآني، وقطع الفضاء، وسجن الفضاء هي الأكثر شيوعًا لدى هذه البنية.
ومع ذلك، كانت “مو شينغيون” امرأة قاسية. عمدت إلى ترك فجوة في دفاعها لتستدرج “زانغ شوان” للهجوم عليها مباشرة. وعندما ظهر بجانبها ليطعنها بشفرة الفضاء، سمحت له بفعل ذلك ثم حاولت على الفور ابتلاع إحدى ذراعيه.
ترجمة وتدقيق : “NS”
إضافةً إلى ذلك، فإن مؤسس أكاديمية عبادة الداو كان يمتلك نفس البنية وأثبت الداو الخاص به باستخدام الفضاء كداو رئيسي. لذلك فإن “زانغ شوان”، صاحب هذه البنية، قام بزراعة [المجلد اللامحدود للفراغ]، وتمكنت “مو شينغيون” من التعرض للمعاناة خلال المعركة.
أما بالنسبة لقدرات “فان لي”، فكانت تتعلق بالتحكم في طاقة اليين في البيئة المحيطة لإنشاء الزومبي، والأرواح، والأشباح، والروح. ويُشاع أن هذه التقنية قد تسمح للمزارع بإعادة إحياء الموتى عندما يصل إلى أعلى مستوياتها.
هذه البنية تمنح صاحبها القدرة على التحكم في الفضاء. لذلك فإن قدرات مثل الانتقال الآني، وقطع الفضاء، وسجن الفضاء هي الأكثر شيوعًا لدى هذه البنية.
استمر “زانغ شوان” في الانتقال الآني حولها ومهاجمتها. حاولت “مو شينغيون” ابتلاع الفضاء من حولها، لكنها فشلت. لذا استخدمت القوة التي اكتسبتها حديثًا من بنية الروح الأصلية التي منحتها مصدرًا غير محدود من الجوهر لمواصلة استخدام هجمات واسعة النطاق لمنع “زانغ شوان” من الاقتراب منها.
أما بالنسبة لقدرات “فان لي”، فكانت تتعلق بالتحكم في طاقة اليين في البيئة المحيطة لإنشاء الزومبي، والأرواح، والأشباح، والروح. ويُشاع أن هذه التقنية قد تسمح للمزارع بإعادة إحياء الموتى عندما يصل إلى أعلى مستوياتها.
هذا الشخص حصل في الواقع على إرث “إمبراطور الروح اليين”، المعروف أكثر باسم “إمبراطور العالم السفلي”.
للأسف، لم تنجح هذه الاستراتيجية حيث تم سجن الفضاء حولها وتحويله إلى قفص خلال إحدى هجماتها، مما جعل قدراتها الأصلية ترتد ضدها.
بعد ذلك، التفت إلى “وانغ جو” قبل أن يأمرها: “ابحثي عن كل الأشخاص على مر التاريخ الذين قاموا بزراعة تقنية تتعلق بالابتلاع أو الالتقام، وانظري إذا كان بإمكانك العثور على شيء. يمكنك أن تطلبي مساعدة ظل والدي لمراجعة الأرشيف السري للطائفة ومعرفة ما إذا كانوا يمكنهم اكتشاف أي شيء آخر.”
ومع ذلك، اعتقد وانغ وي أن جسده يمكنه بسهولة تحمل أي من هجماته، ناهيك عن أنه يستطيع الآن كسر الفضاء من حوله بقوة صرفة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لموهبته الفطرية المتعلقة بالقدر أن تتعامل مع هذه البنية، لذا لم يكن قلقًا.
ومع ذلك، كانت “مو شينغيون” امرأة قاسية. عمدت إلى ترك فجوة في دفاعها لتستدرج “زانغ شوان” للهجوم عليها مباشرة. وعندما ظهر بجانبها ليطعنها بشفرة الفضاء، سمحت له بفعل ذلك ثم حاولت على الفور ابتلاع إحدى ذراعيه.
شاهد وانغ وي كيف قتلت “مو شينغيون” وابتلعت صاحب بنية الروح الأصلية رقم 9، وصاحب بنية حاكم النجوم رقم 10. لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص من العالم السفلي قادرًا على منحها تحديًا حقيقيًا، مما يبرز مدى صعوبة أن ينجح المختارون السماويون من العالم السفلي في العوالم العليا.
لحسن الحظ، كان “زانغ شوان” أيضًا شخصًا لا يرحم، وعرف أنه لا يستطيع السماح لها بالاستيلاء على أي جزء من جسده. لذا، قام بتفجير تلك الذراع بعد أن أدرك أنه لا يستطيع إنقاذها، مما منع “مو شينغيون” من الحصول على أي قوى من بنيته.
“لاحظت الطائفة بعض التحركات من جانبهم، حيث بدوا وكأنهم يبحثون عن شيء ما. ومع ذلك، بمجرد أن أدركت عائلة مو أن العالم بأسره يراقبهم، أوقفوا جميع تصرفاتهم فورًا.”
وفقًا للمعلومات، السبب في أن هؤلاء النساء يفضلن “الكسول الأنيق” ليس بسبب وسامته أو بسبب أي فائدة، بل لأنه كسول جدًا أثناء العلاقة الجنسية ويترك لهن الحرية الكاملة للسيطرة والقيام بمعظم، إن لم يكن كل العمل.
بعد ذلك، لم يستمر الاثنان في القتال وغادرا المكان هكذا.
وانغ وي شاهد كيف أن “مو شينغيون” هزمت بسهولة الفتاة ذات بنية تسعة الين، ثم رأى كيف ابتلعت جسد خصمها. ومع ذلك، ما ركز عليه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.
أحدهما كان رجلًا وسيمًا يُدعى “الكسول الأنيق”.
وانغ وي شاهد تلك المعركة مرارًا وتكرارًا، واكتشف أن أحد الأسباب الرئيسية لخسارة “مو شينغيون” كان عدم قدرتها على الاستفادة الكاملة من قوة البنية الأخرى؛ وكأنها لم تستطع هضم ما ابتلعته بشكل كامل.
كان هذا الإمبراطور مثيرًا للاهتمام للغاية، حيث تعرض لإذلال شديد فور إثبات الداو.
ثم تذكر وانغ وي أن إمبراطور ابتلاع السماء لم يخلق فقط بنية ابتلاع السماء، بل أيضًا تقنية زراعة قوية لترافقها. بدا أن “مو شينغيون” لم تمتلك مثل هذه التقنية، مما يفسر عدم قدرتها على ابتلاع هذه البنيات بشكل صحيح.
“كما تشاء، يا سيد الشاب.”
قال وانغ وي لنفسه: “انتظر، هل من الممكن أنها اكتشفت التقنية التي تركها إمبراطور ابتلاع السماء؟ وهذا هو السبب في أن عائلة مو كانت تبحث عن شيء ما؟ ولكن هذا لا يبدو منطقيًا نظرًا لشخصية إمبراطور ابتلاع السماء وسلوكه تجاه عائلته. من غير المحتمل أن يترك إرثًا، إلا إذا كان إرث شخص آخر.”
للأسف، أدركت بسرعة أنها قامت بمجازفة أكبر مما يمكنها تحمله. فقبل مرحلة تحطيم الفراغ، تعتبر بنية الفراغ اللامحدود واحدة من أقوى البنيات بين 3000 بنية سماوية.
بعد ذلك، التفت إلى “وانغ جو” قبل أن يأمرها: “ابحثي عن كل الأشخاص على مر التاريخ الذين قاموا بزراعة تقنية تتعلق بالابتلاع أو الالتقام، وانظري إذا كان بإمكانك العثور على شيء. يمكنك أن تطلبي مساعدة ظل والدي لمراجعة الأرشيف السري للطائفة ومعرفة ما إذا كانوا يمكنهم اكتشاف أي شيء آخر.”
أما بالنسبة لقدرات “فان لي”، فكانت تتعلق بالتحكم في طاقة اليين في البيئة المحيطة لإنشاء الزومبي، والأرواح، والأشباح، والروح. ويُشاع أن هذه التقنية قد تسمح للمزارع بإعادة إحياء الموتى عندما يصل إلى أعلى مستوياتها.
“كما تشاء، يا سيد الشاب.”
كان هذا الرجل كسولًا للغاية في صغره، لدرجة أنه كان يرفض حتى الأكل بسبب كسلِه. وفقًا للمعلومات، فإن السبب الوحيد الذي جعله يبدأ في الزراعة هو أنه سمع أن المزارعين لا يحتاجون إلى تناول الطعام بعد وصولهم إلى مستوى معين من القوة، بل يعتمدون على التنفس في الطاقة الروحية بين السماء والأرض.
بعد ذلك، أعاد مشاهدة المعركة بين هذين الاثنين، هذه المرة مركزًا على قدرة “زانغ شوان” وكيف سيهزمه في معركة. قبل أن يدخل المزارعون إلى مرحلة تحطيم الفراغ ويتمكنوا من استخدام قوة الفضاء، تعتبر هذه البنية بالفعل “غشًا”.
ومع ذلك، اعتقد وانغ وي أن جسده يمكنه بسهولة تحمل أي من هجماته، ناهيك عن أنه يستطيع الآن كسر الفضاء من حوله بقوة صرفة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لموهبته الفطرية المتعلقة بالقدر أن تتعامل مع هذه البنية، لذا لم يكن قلقًا.
للأسف، لم يتم التحقق من هذه الإشاعة، ومع ذلك، يرغب الكثيرون في الحصول على هذه التقنية. نظرًا لأن “فان لي” ليس سوى مزارع محظوظ ومستقل، بدأت العديد من الفصائل تضع عينيها على إرثه للاستحواذ عليه.
أما بالنسبة لـ”مو شينغيون”، فقد لاحظ أن لديها حدًا لما يمكنها ابتلاعه، لذلك يمكنه بسهولة تحميلها أكثر من قدرتها وجعلها تنفجر من كثرة ما تبتلعه.
هذه البنية تمنح صاحبها القدرة على التحكم في الفضاء. لذلك فإن قدرات مثل الانتقال الآني، وقطع الفضاء، وسجن الفضاء هي الأكثر شيوعًا لدى هذه البنية.
في هذا المجتمع الأبوي، تجد هؤلاء النساء أن هذه التجربة محررة للغاية، ويشعرن بالقوة والتحكم أكثر من مجرد امتلاك مستوى زراعة عالٍ. لذا، ينجذبن إليه مثل المعدن إلى المغناطيس.
علاوة على ذلك، بدت غير قادرة على ابتلاع الهجمات الجسدية التي لا تتضمن جوهر الأصل أو الطاقة الروحية بين السماء والأرض. مع وجود العديد من القيود، لديه العديد من الطرق للتعامل معها. ولكن إذا وجدت طريقة لإصلاح عيوبها، فإن مستوى تهديدها سيزداد بشكل كبير.
تدخل شخص ما ووضع تشكيلًا عزل أعين المشاهدين، ويبدو أن “مو شينغيون” كانت تجري محادثة مع شخص ما.
بعد مشاهدة معركتها، ركز وانغ وي على شخصين آخرين كانت “وانغ جو” قد قدمت له ملاحظات مفصلة عنهما.
أحدهما كان رجلًا وسيمًا يُدعى “الكسول الأنيق”.
كان هذا الرجل نائمًا في وسط ساحة المعركة محاطًا بعدد لا يحصى من النساء الجميلات اللواتي يقمن بتبريده. ومع ذلك، في كل مرة تقترب منه وحوش شيطانية أو مشارك آخر، يشعرون فجأة بالخمول ويفقدون الدافع، ثم ينامون مثله. بعدها، تأتي النساء بجانب “الكسول الأنيق” ليقتلن هؤلاء الأشخاص بأنفسهن، دون أن يبدوا أي ردة فعل.
شاهد وانغ وي كيف قتلت “مو شينغيون” وابتلعت صاحب بنية الروح الأصلية رقم 9، وصاحب بنية حاكم النجوم رقم 10. لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص من العالم السفلي قادرًا على منحها تحديًا حقيقيًا، مما يبرز مدى صعوبة أن ينجح المختارون السماويون من العالم السفلي في العوالم العليا.
شعر وانغ وي بالذهول للحظة قبل أن يقرأ المعلومات التي قدمتها “وانغ جو” عنه. وفقًا للمعلومات، فإن اسمه الحقيقي غير معروف، أو ربما ليس له اسم حقيقي. منذ صغره، اعتاد الناس أن يطلقوا عليه اسم “الكسول الأنيق”.
كان هذا الإمبراطور مثيرًا للاهتمام للغاية، حيث تعرض لإذلال شديد فور إثبات الداو.
ثم ظهرت كف عملاقة من هناك وصفعت “إمبراطور العالم السفلي” مثل الذبابة، وكادت أن تقتله. ثم تركت الكف كلمات: “هل أنت جدير بهذا الاسم؟” قبل أن تختفي.
كان هذا الرجل كسولًا للغاية في صغره، لدرجة أنه كان يرفض حتى الأكل بسبب كسلِه. وفقًا للمعلومات، فإن السبب الوحيد الذي جعله يبدأ في الزراعة هو أنه سمع أن المزارعين لا يحتاجون إلى تناول الطعام بعد وصولهم إلى مستوى معين من القوة، بل يعتمدون على التنفس في الطاقة الروحية بين السماء والأرض.
بعد ذلك، لم يستمر الاثنان في القتال وغادرا المكان هكذا.
فقط قلة منهم يتمكنون من ذلك، وأولئك الذين يصبحون أباطرة عظام نادرون جدًا. معظمهم يحتاجون إلى الانضمام إلى فصيل قبل أن يصلوا إلى إمكاناتهم الكاملة ويصبحوا قادرين على القتال من أجل إرادة السماء.
ولم يتوقف كسل هذا الرجل عند هذا الحد. بعد اكتشافه أن الزراعة تتطلب جهدًا كبيرًا، استخدم عبقريته لابتكار تقنية زراعة تسمح له بالزراعة والقتال أثناء النوم.
بعد ذلك، التفت إلى “وانغ جو” قبل أن يأمرها: “ابحثي عن كل الأشخاص على مر التاريخ الذين قاموا بزراعة تقنية تتعلق بالابتلاع أو الالتقام، وانظري إذا كان بإمكانك العثور على شيء. يمكنك أن تطلبي مساعدة ظل والدي لمراجعة الأرشيف السري للطائفة ومعرفة ما إذا كانوا يمكنهم اكتشاف أي شيء آخر.”
هذه التقنية سمحت له أيضًا بخلق شبه مجال حوله يجعل أي شخص يقترب منه يشعر بأقصى درجات الكسل والخمول.
أما بالنسبة لقدرات “فان لي”، فكانت تتعلق بالتحكم في طاقة اليين في البيئة المحيطة لإنشاء الزومبي، والأرواح، والأشباح، والروح. ويُشاع أن هذه التقنية قد تسمح للمزارع بإعادة إحياء الموتى عندما يصل إلى أعلى مستوياتها.
أما النساء اللواتي بجانبه، فكن هناك لضمان أنه يستطيع النوم بسلام، وإذا قرر يومًا ما أن يستيقظ، فهن يتولين جميع احتياجاته اليومية.
شعر وانغ وي بالذهول للحظة قبل أن يقرأ المعلومات التي قدمتها “وانغ جو” عنه. وفقًا للمعلومات، فإن اسمه الحقيقي غير معروف، أو ربما ليس له اسم حقيقي. منذ صغره، اعتاد الناس أن يطلقوا عليه اسم “الكسول الأنيق”.
لذا ركز على أفعالها خلال هذا الاختبار.
ما جعل وانغ وي يشعر بالذهول هو معلومة خاصة جدًا لم يكن يريد معرفة كيف حصلت عليها “وانغ جو”.
فقط قلة منهم يتمكنون من ذلك، وأولئك الذين يصبحون أباطرة عظام نادرون جدًا. معظمهم يحتاجون إلى الانضمام إلى فصيل قبل أن يصلوا إلى إمكاناتهم الكاملة ويصبحوا قادرين على القتال من أجل إرادة السماء.
وفقًا للمعلومات، السبب في أن هؤلاء النساء يفضلن “الكسول الأنيق” ليس بسبب وسامته أو بسبب أي فائدة، بل لأنه كسول جدًا أثناء العلاقة الجنسية ويترك لهن الحرية الكاملة للسيطرة والقيام بمعظم، إن لم يكن كل العمل.
ومع ذلك، حتى هؤلاء الأباطرة العظام من المزارعين المستقلين قد لا يتمكنون من النجاح في هذا العصر المجيد، حيث أصبح المختارون السماويون بأعداد كبيرة مثل الكلاب، وارتفع مستوى المواهب المطلوبة للبقاء في هذا الجيل إلى ارتفاعات لا يمكن تصورها.
ما جعل وانغ وي يشعر بالذهول هو معلومة خاصة جدًا لم يكن يريد معرفة كيف حصلت عليها “وانغ جو”.
في هذا المجتمع الأبوي، تجد هؤلاء النساء أن هذه التجربة محررة للغاية، ويشعرن بالقوة والتحكم أكثر من مجرد امتلاك مستوى زراعة عالٍ. لذا، ينجذبن إليه مثل المعدن إلى المغناطيس.
بعد أن تأمل في مدى غرابة وروعة عالم الزراعة، ركز على الشخص الأخير الذي يُدعى “فان لي”.
هذا الشخص حصل في الواقع على إرث “إمبراطور الروح اليين”، المعروف أكثر باسم “إمبراطور العالم السفلي”.
كان هذا الإمبراطور مثيرًا للاهتمام للغاية، حيث تعرض لإذلال شديد فور إثبات الداو.
قال وانغ وي لنفسه: “انتظر، هل من الممكن أنها اكتشفت التقنية التي تركها إمبراطور ابتلاع السماء؟ وهذا هو السبب في أن عائلة مو كانت تبحث عن شيء ما؟ ولكن هذا لا يبدو منطقيًا نظرًا لشخصية إمبراطور ابتلاع السماء وسلوكه تجاه عائلته. من غير المحتمل أن يترك إرثًا، إلا إذا كان إرث شخص آخر.”
فبعد أن أصبح إمبراطورًا عظيمًا، أخذ اسم “إمبراطور العالم السفلي”. ومع ذلك، لم يعجب أحد الكائنات القوية في أرض الجحيم السفلي المحرمة بهذا الاسم.
أما النساء اللواتي بجانبه، فكن هناك لضمان أنه يستطيع النوم بسلام، وإذا قرر يومًا ما أن يستيقظ، فهن يتولين جميع احتياجاته اليومية.
ثم ظهرت كف عملاقة من هناك وصفعت “إمبراطور العالم السفلي” مثل الذبابة، وكادت أن تقتله. ثم تركت الكف كلمات: “هل أنت جدير بهذا الاسم؟” قبل أن تختفي.
بعد ذلك، اضطر إلى تغيير اسمه إلى “إمبراطور الروح اليين”.
ثم تذكر وانغ وي أن إمبراطور ابتلاع السماء لم يخلق فقط بنية ابتلاع السماء، بل أيضًا تقنية زراعة قوية لترافقها. بدا أن “مو شينغيون” لم تمتلك مثل هذه التقنية، مما يفسر عدم قدرتها على ابتلاع هذه البنيات بشكل صحيح.
أما بالنسبة لقدرات “فان لي”، فكانت تتعلق بالتحكم في طاقة اليين في البيئة المحيطة لإنشاء الزومبي، والأرواح، والأشباح، والروح. ويُشاع أن هذه التقنية قد تسمح للمزارع بإعادة إحياء الموتى عندما يصل إلى أعلى مستوياتها.
للأسف، لم يتم التحقق من هذه الإشاعة، ومع ذلك، يرغب الكثيرون في الحصول على هذه التقنية. نظرًا لأن “فان لي” ليس سوى مزارع محظوظ ومستقل، بدأت العديد من الفصائل تضع عينيها على إرثه للاستحواذ عليه.
وبحلول الوقت الذي انتهى فيه وانغ وي من مراجعة كل هذه المعلومات، كانت الجولة الثالثة من البطولة قد بدأت، وبدأ جميع اللاعبين المميزين في المشاركة في هذا الاختبار.
____________________________________
فبعد أن أصبح إمبراطورًا عظيمًا، أخذ اسم “إمبراطور العالم السفلي”. ومع ذلك، لم يعجب أحد الكائنات القوية في أرض الجحيم السفلي المحرمة بهذا الاسم.
ترجمة وتدقيق : “NS”
