Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 245

رعب طاقة الكارثة

رعب طاقة الكارثة

“يمكننا إخباره بذلك، لكنني أشك في أنه سيحدث فرقًا كبيرًا. في النهاية، طاقة الكارثة لديها القدرة على التأثير في عقل المزارع”، رد أحد ملوك العالم الأسمى.

“أليس من الواضح؟ لقد استخدمت الداو السماوي طاقة الكارثة لتغيم عقل باي هان، مما يجعله يتصرف بشكل غير عقلاني، وبالتالي ضمان بقائه عدوًا لوانغ وي، رغم أن الانحناء كان سيكون الخيار الأذكى والأفضل في هذا الموقف”، قال أحد ملوك العالم الأسمى.

 

 

“يمكننا وضع ختم لمنع الآخرين من رؤية ذلك. في النهاية، لا نريد أن تستخدم الفصائل الأخرى هذه الحقيقة لصالحها.”

“وفقًا لهذا الوضع، قد نحتاج إلى التدخل في إدارة الأكاديمية.”

 

عم الصمت المحادثة. بعد فترة، قال أحدهم: “وفقًا لاتفاقنا السابق، كنا لن نتدخل في إدارة الأكاديمية إلا إذا كان الأمر ضروريًا، وإلا فإن توازن القوى قد يتغير، مما يؤدي إلى صراعات داخلية. والآن، لم تصل الأمور إلى هذا المستوى بعد.”

“بالإضافة إلى ذلك، إذا استطاع باي هان ومجموعته الاستيقاظ سريعًا من هذه الكارثة، فيجب أن يتسامى عقلهم. في ذلك الوقت، سيصبح الوصول إلى العالم الأسمى أسهل.”

ومع ذلك، كان الجيل الأكبر قد تقدم في العمر وأصبح منهكًا، ومن أجل تحسين أي فصيلة والمضي قدمًا، كانت بحاجة إلى أن تتولى الأجيال الشابة القيادة.

 

كقوى في العالم الأسمى، كانوا أقرب الكائنات إلى الداو. لذا، كانوا يشعرون بأن الداو السماوي لا تحب وانغ وي حقًا. في الواقع، حتى الملوك الحقيقيين في طائفة افتتاح الداو بدأوا يلاحظون شيئًا غريبًا، لكنهم لم يكتشفوا السبب بعد.

“إنها طريقة جيدة. مع انفتاح طريق السمو ببطء، هذا هو الوقت المثالي.”

 

 

“ولكن في هذا الجيل، ظهرت الداو السماوي عدة مرات. وفي معظم الأحيان، كانت تتعلق بالابن المقدس وانغ وي. ما أريد معرفته هو لماذا؟”

وهكذا، اتخذ جميع الملوك الحقيقيين قرارهم بشأن الخطوة التالية. ومع ذلك، قال شخص واحد، تشيو جين، حامي الداو الخاص بـ لين فان: “كل هذا لا يهم طالما أن طاقة الكارثة لا تجبر باي هان على بدء حرب داو الإمبراطور بشكل عشوائي. ما يهمني حقًا هو سبب حدوث هذا الشيء.”

 

 

 

“أليس من الواضح؟ لقد استخدمت الداو السماوي طاقة الكارثة لتغيم عقل باي هان، مما يجعله يتصرف بشكل غير عقلاني، وبالتالي ضمان بقائه عدوًا لوانغ وي، رغم أن الانحناء كان سيكون الخيار الأذكى والأفضل في هذا الموقف”، قال أحد ملوك العالم الأسمى.

داخل إقامة بسيطة وخالية من الزخارف، عاد باي هان لتوه إلى إقامته عندما تلقى إشعارًا من الملك الحقيقي تشيو جين يطلب منه القدوم لمقابلته.

 

 

“هذا صحيح. لو كان باي هان العادي، لما تصرف بهذه الطريقة أبدًا”، أضاف شخص آخر.

 

 

الغريب في طاقة الكارثة هو أن الأشخاص الأقوياء الآخرين يمكنهم رؤيتها على غيرهم، ولكن من الصعب للغاية ملاحظتها على أنفسهم، مما يجعل التعامل معها أمرًا بالغ الصعوبة.

“أعرف كل هذا”، رد تشيو جين. “المشكلة هي لماذا فعلت الداو السماوي ذلك؟ هل لاحظتم في هذا الجيل أن عدد المرات التي تدخلت فيها الداو السماوي مرتفع للغاية، خاصةً في الخطط السرية؟”

“هل هذا صحيح؟” رد تشيو جين بهدوء دون أي دهشة على وجهه؛ حيث كان يعلم أن هذا هو رعب طاقة الكارثة. حتى لو كان الشخص يعلم أن عقله يتأثر بها، فإنه لا يمكنه فعل شيء حيال ذلك. يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا وعقلية قوية للغاية للتخلص من تأثير طاقة الكارثة. وفي بعض الأحيان، لا يكون هذا كافيًا حتى.

 

“أوافق.”

“كلنا هنا قد عشنا طويلاً جدًا، ولكن في جيلنا، أشك في أن الداو السماوي تدخلت ولو مرة واحدة، باستثناء منح الجدارة. وحتى في ذلك، لم تظهر حقًا، بل آلية المسؤولية عن منح الجدارة فقط التي كانت تعمل بمجرد تحقيق المتطلبات.”

 

 

“وفقًا لهذا الوضع، قد نحتاج إلى التدخل في إدارة الأكاديمية.”

“ولكن في هذا الجيل، ظهرت الداو السماوي عدة مرات. وفي معظم الأحيان، كانت تتعلق بالابن المقدس وانغ وي. ما أريد معرفته هو لماذا؟”

“ربما الأمور ليست بهذه البساطة”، قال أحد الملوك الحقيقيين. “ربما يجب أن نراجع أرشيف الأكاديمية السرية ونرى إن كنا سنكتشف شيئًا.”

 

“وفقًا لهذا الوضع، قد نحتاج إلى التدخل في إدارة الأكاديمية.”

كقوى في العالم الأسمى، كانوا أقرب الكائنات إلى الداو. لذا، كانوا يشعرون بأن الداو السماوي لا تحب وانغ وي حقًا. في الواقع، حتى الملوك الحقيقيين في طائفة افتتاح الداو بدأوا يلاحظون شيئًا غريبًا، لكنهم لم يكتشفوا السبب بعد.

“يمكننا إخباره بذلك، لكنني أشك في أنه سيحدث فرقًا كبيرًا. في النهاية، طاقة الكارثة لديها القدرة على التأثير في عقل المزارع”، رد أحد ملوك العالم الأسمى.

 

 

“ربما له علاقة بأنه استدعى رعد العقاب الإلهي منذ بضع سنوات؟”

“يمكننا إخباره بذلك، لكنني أشك في أنه سيحدث فرقًا كبيرًا. في النهاية، طاقة الكارثة لديها القدرة على التأثير في عقل المزارع”، رد أحد ملوك العالم الأسمى.

 

أصبح وجه باي هان قبيحًا بعد سماع هذا؛ وبدأ يفكر في خطوته التالية. جزء منه كان يخبره بوقف خططه ضد وانغ وي، حيث إنه مجرد بيدق في يد الداو السماوي. ولكن جزءًا آخر كان يخبره بأنه قد تقدم كثيرًا في خطته وأنه قريب جدًا من النجاح، وبالتالي لا داعي للتوقف. أما بالنسبة لطاقة الكارثة، فهي فقط تضخّم الرغبة العميقة داخله وكان تأثيرها عليه ضئيلًا.

“أو ربما بسبب روحه. ذلك الشيء ليس طبيعيًا.”

 

 

 

“ربما الأمور ليست بهذه البساطة”، قال أحد الملوك الحقيقيين. “ربما يجب أن نراجع أرشيف الأكاديمية السرية ونرى إن كنا سنكتشف شيئًا.”

 

 

“ماذا ستفعل الآن؟” سأل تشيو جين بهدوء.

“أوافق.”

 

 

 

“أوافق.”

 

 

 

بعد أن توصل الجميع إلى قرار، انتهى الاجتماع. ومع ذلك، كان لدى أحدهم شيء آخر ليقوله.

 

 

 

“وفقًا لهذا الوضع، قد نحتاج إلى التدخل في إدارة الأكاديمية.”

 

 

“أوافق.”

عم الصمت المحادثة. بعد فترة، قال أحدهم: “وفقًا لاتفاقنا السابق، كنا لن نتدخل في إدارة الأكاديمية إلا إذا كان الأمر ضروريًا، وإلا فإن توازن القوى قد يتغير، مما يؤدي إلى صراعات داخلية. والآن، لم تصل الأمور إلى هذا المستوى بعد.”

“باستخدام طاقة الكارثة على الطائفة البوذية بأكملها، أدى ذلك إلى إساءة علاقاتهم مع الكثير من الأشخاص في سعيهم وراء الإيمان. كل ما كان على الداو السماوي فعله هو انتظار شخص موهوب بما يكفي ليصبح إمبراطورًا أبديًا وكان يحمل ضغينة عميقة تجاه البوذية. ثم، باستخدام نفس طاقة الكارثة، يمكن أن يجعل هذا الشخص يبيد البوذية المعتمدة على الإيمان تمامًا.

 

أما تشيو جين، فقد كان مندهشًا بعض الشيء من تقنية باي هان؛ فلا بد أنها تقنية قوية للغاية لتمكنه من ملاحظة طاقة الكارثة في عالم القديس، خاصة أنها تتيح له رؤية طاقة الكارثة الخاصة به.

أومأ جميع الملوك الحقيقيين الآخرون بالإقرار.

“بالإضافة إلى ذلك، إذا استطاع باي هان ومجموعته الاستيقاظ سريعًا من هذه الكارثة، فيجب أن يتسامى عقلهم. في ذلك الوقت، سيصبح الوصول إلى العالم الأسمى أسهل.”

 

 

الحقيقة أن هذا الجيل كان غريبًا. وفقًا للأعراف، كان من المفترض أن يكون جميع المديرين السابقين والمعلمين العظماء والمعلمين الأكبر في العالم الأسمى. أما بالنسبة لمناصب الشيوخ الساميين أو المعلمين الساميين، فقد كانت هذه المناصب أو الألقاب مخصصة لأسلاف الداو والأشراف الخالدين في الأكاديمية.

 

 

 

للأسف، تم قطع طريق السمو في الجيل السابق، مما جعل من المستحيل على الأجيال الشابة الوصول إلى مستويات مماثلة في مستوى الزراعة مثل الجيل الأكبر.

 

 

ومع ذلك، كان الجيل الأكبر قد تقدم في العمر وأصبح منهكًا، ومن أجل تحسين أي فصيلة والمضي قدمًا، كانت بحاجة إلى أن تتولى الأجيال الشابة القيادة.

ومع ذلك، كان الجيل الأكبر قد تقدم في العمر وأصبح منهكًا، ومن أجل تحسين أي فصيلة والمضي قدمًا، كانت بحاجة إلى أن تتولى الأجيال الشابة القيادة.

الحقيقة أن هذا الجيل كان غريبًا. وفقًا للأعراف، كان من المفترض أن يكون جميع المديرين السابقين والمعلمين العظماء والمعلمين الأكبر في العالم الأسمى. أما بالنسبة لمناصب الشيوخ الساميين أو المعلمين الساميين، فقد كانت هذه المناصب أو الألقاب مخصصة لأسلاف الداو والأشراف الخالدين في الأكاديمية.

 

مرت بضعة أيام، وبدأت الجولة النهائية من البطولة. تمامًا كما في الجولة الأولى، ظهر باي هان أمام جميع الحضور ليقدم الحدث. ومع ذلك، لم يبدأ على الفور في تقديم الحدث، بل بدأ أولًا في القسم للسماء والأرض والداو بأن لا هو ولا الأكاديمية لهما أي علاقة بموت فان لي.

بعد أن لاحظ الجيل الأكبر أن الوصول إلى مرتبة الملك الحقيقي أصبح مستحيلاً، أدركوا أنه إذا استمروا في التمسك بسلطة فصائلهم دون تمريرها، فقد يحدث اختلال في توازن القوى، وقد يشعر الجيل الشاب بالاستياء. وهذا لن يكون مفيدًا لتطور الفصائل في المستقبل.

“طاقة الكارثة؟ أذكر آخر مرة واجهت فيها هذا الشيء كانت في عصر البخور. كان هؤلاء الرهبان البوذيون الصلعان مغطين بالكامل بذلك الشيء: لقد جعلهم مجانين تمامًا.

 

 

لذا، اتخذ الجميع نفس القرار: سيتخذون دور الدعم بينما يمنحون كل سلطتهم إلى الجيل الشاب. ولهذا السبب، فإن أشخاصًا في عالم القديس مثل وانغ تيان وباي هان هم الذين يتولون مسؤولية فصائلهم، على الرغم من قلة مستواهم في الزراعة.

“طاقة الكارثة؟ أذكر آخر مرة واجهت فيها هذا الشيء كانت في عصر البخور. كان هؤلاء الرهبان البوذيون الصلعان مغطين بالكامل بذلك الشيء: لقد جعلهم مجانين تمامًا.

 

“هذا صحيح. لو كان باي هان العادي، لما تصرف بهذه الطريقة أبدًا”، أضاف شخص آخر.

أما بالنسبة للجيل الأكبر مثل وانغ تشانغ وتشيو جين، فقد قرروا التدخل فقط عند الضرورة القصوى.

 

 

الحقيقة أن هذا الجيل كان غريبًا. وفقًا للأعراف، كان من المفترض أن يكون جميع المديرين السابقين والمعلمين العظماء والمعلمين الأكبر في العالم الأسمى. أما بالنسبة لمناصب الشيوخ الساميين أو المعلمين الساميين، فقد كانت هذه المناصب أو الألقاب مخصصة لأسلاف الداو والأشراف الخالدين في الأكاديمية.

“أوافق.”

 

 

داخل إقامة بسيطة وخالية من الزخارف، عاد باي هان لتوه إلى إقامته عندما تلقى إشعارًا من الملك الحقيقي تشيو جين يطلب منه القدوم لمقابلته.

“أوافق.”

 

 

على الرغم من الدهشة والارتباك اللذين شعر بهما باي هان من الزيارة المفاجئة، إلا أنه قام بإعداد الشاي لاستقبال الملك الحقيقي تشيو جين بشكل مناسب. وعلى الرغم من أن باي هان كان ملكًا حقيقيًا في الماضي، إلا أنه لم يكن كذلك حاليًا، وبالتالي كان لا بد له من إظهار الاحترام اللازم.

 

 

بعد أن توصل الجميع إلى قرار، انتهى الاجتماع. ومع ذلك، كان لدى أحدهم شيء آخر ليقوله.

“ماذا؟ أنا محاط بطاقة الكارثة؟” صرخ باي هان بدهشة كبيرة. ثم على الفور، بدأ باستخدام تقنية سرية. وفورًا، لاحظ هالة حمراء تحوم حول رأسه، مما جعل وجهه يتغير إلى قبح واضح.

 

“طاقة الكارثة؟ أذكر آخر مرة واجهت فيها هذا الشيء كانت في عصر البخور. كان هؤلاء الرهبان البوذيون الصلعان مغطين بالكامل بذلك الشيء: لقد جعلهم مجانين تمامًا.

أما تشيو جين، فقد كان مندهشًا بعض الشيء من تقنية باي هان؛ فلا بد أنها تقنية قوية للغاية لتمكنه من ملاحظة طاقة الكارثة في عالم القديس، خاصة أنها تتيح له رؤية طاقة الكارثة الخاصة به.

أما بالنسبة للجيل الأكبر مثل وانغ تشانغ وتشيو جين، فقد قرروا التدخل فقط عند الضرورة القصوى.

 

 

الغريب في طاقة الكارثة هو أن الأشخاص الأقوياء الآخرين يمكنهم رؤيتها على غيرهم، ولكن من الصعب للغاية ملاحظتها على أنفسهم، مما يجعل التعامل معها أمرًا بالغ الصعوبة.

مرت بضعة أيام، وبدأت الجولة النهائية من البطولة. تمامًا كما في الجولة الأولى، ظهر باي هان أمام جميع الحضور ليقدم الحدث. ومع ذلك، لم يبدأ على الفور في تقديم الحدث، بل بدأ أولًا في القسم للسماء والأرض والداو بأن لا هو ولا الأكاديمية لهما أي علاقة بموت فان لي.

 

 

“ماذا ستفعل الآن؟” سأل تشيو جين بهدوء.

 

 

“أوافق.”

أصبح وجه باي هان قبيحًا بعد سماع هذا؛ وبدأ يفكر في خطوته التالية. جزء منه كان يخبره بوقف خططه ضد وانغ وي، حيث إنه مجرد بيدق في يد الداو السماوي. ولكن جزءًا آخر كان يخبره بأنه قد تقدم كثيرًا في خطته وأنه قريب جدًا من النجاح، وبالتالي لا داعي للتوقف. أما بالنسبة لطاقة الكارثة، فهي فقط تضخّم الرغبة العميقة داخله وكان تأثيرها عليه ضئيلًا.

 

 

أما باي هان، فإذا تمكن من تجاوز هذه الكارثة، فإن عقله سيتسامى وسيوفر له أساسًا قويًا لطريق السمو. وإذا فشل، فقد يفقد كل شيء.

بدأ العرق يتساقط من جبين باي هان، مما جعل ملابسه مبتلة. وبدأت إحدى عينيه ترتجف باستمرار دون توقف. بعد أكثر من ثلاث ساعات، تنهد باي هان قبل أن يقول: “الخطة ستستمر!”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” رد تشيو جين بهدوء دون أي دهشة على وجهه؛ حيث كان يعلم أن هذا هو رعب طاقة الكارثة. حتى لو كان الشخص يعلم أن عقله يتأثر بها، فإنه لا يمكنه فعل شيء حيال ذلك. يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا وعقلية قوية للغاية للتخلص من تأثير طاقة الكارثة. وفي بعض الأحيان، لا يكون هذا كافيًا حتى.

لم يكن تشيو جين وبقية الملوك الحقيقيين يهتمون حقًا بالوضع؛ طالما أن الأكاديمية تمتلكهم وتمتلك الأسلاف النائمين، فلن يحدث شيء حقيقي سوى ربما إجبارهم على إغلاق أبوابهم لبعض الوقت.

 

 

“إذاً ليكن”، رد تشيو جين. وبعد أن ختم طاقة الكارثة لدى باي هان لمنع الآخرين من ملاحظتها، غادر دون قول أي شيء آخر.

بعد أن فكر في هذا لفترة، سخر دي تيان: “الآن أصبح كل شيء منطقيًا. على الأرجح أن الداو السماوي لم يكن يريد أن يتحول عالم الإمبراطور اللامتناهي إلى حضارة تعتمد على الإيمان تحت قوة البوذية، لذلك خطط سرًا لتدميرهم.

 

“كان سعي هؤلاء الرهبان وراء قوة البخور هوسًا مدمرًا. كانوا مستعدين لفعل أي شيء وقتل أي شخص في سبيل الحصول على الإيمان. الآن بعد أن فكرت في الأمر، قد يكون الإمبراطور البداية المطلقة قد تأثر بذلك الشيء أيضًا، وإلا فلن يكون من الممكن تفسير هوسه بإبادة البوذية تمامًا.”

لم يكن تشيو جين وبقية الملوك الحقيقيين يهتمون حقًا بالوضع؛ طالما أن الأكاديمية تمتلكهم وتمتلك الأسلاف النائمين، فلن يحدث شيء حقيقي سوى ربما إجبارهم على إغلاق أبوابهم لبعض الوقت.

“إذاً ليكن”، رد تشيو جين. وبعد أن ختم طاقة الكارثة لدى باي هان لمنع الآخرين من ملاحظتها، غادر دون قول أي شيء آخر.

 

بينما كان باي هان يلقي خطابه الصغير، داخل الجناح العائم لعائلة دي، كان دي تيان يعقد حاجبيه وهو يركز بصره على باي هان.

أما باي هان، فإذا تمكن من تجاوز هذه الكارثة، فإن عقله سيتسامى وسيوفر له أساسًا قويًا لطريق السمو. وإذا فشل، فقد يفقد كل شيء.

 

 

 

مرت بضعة أيام، وبدأت الجولة النهائية من البطولة. تمامًا كما في الجولة الأولى، ظهر باي هان أمام جميع الحضور ليقدم الحدث. ومع ذلك، لم يبدأ على الفور في تقديم الحدث، بل بدأ أولًا في القسم للسماء والأرض والداو بأن لا هو ولا الأكاديمية لهما أي علاقة بموت فان لي.

 

 

 

بينما كان باي هان يلقي خطابه الصغير، داخل الجناح العائم لعائلة دي، كان دي تيان يعقد حاجبيه وهو يركز بصره على باي هان.

 

 

 

“طاقة الكارثة؟ أذكر آخر مرة واجهت فيها هذا الشيء كانت في عصر البخور. كان هؤلاء الرهبان البوذيون الصلعان مغطين بالكامل بذلك الشيء: لقد جعلهم مجانين تمامًا.

 

 

 

“كان سعي هؤلاء الرهبان وراء قوة البخور هوسًا مدمرًا. كانوا مستعدين لفعل أي شيء وقتل أي شخص في سبيل الحصول على الإيمان. الآن بعد أن فكرت في الأمر، قد يكون الإمبراطور البداية المطلقة قد تأثر بذلك الشيء أيضًا، وإلا فلن يكون من الممكن تفسير هوسه بإبادة البوذية تمامًا.”

“هل هذا صحيح؟” رد تشيو جين بهدوء دون أي دهشة على وجهه؛ حيث كان يعلم أن هذا هو رعب طاقة الكارثة. حتى لو كان الشخص يعلم أن عقله يتأثر بها، فإنه لا يمكنه فعل شيء حيال ذلك. يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا وعقلية قوية للغاية للتخلص من تأثير طاقة الكارثة. وفي بعض الأحيان، لا يكون هذا كافيًا حتى.

 

 

بعد أن فكر في هذا لفترة، سخر دي تيان: “الآن أصبح كل شيء منطقيًا. على الأرجح أن الداو السماوي لم يكن يريد أن يتحول عالم الإمبراطور اللامتناهي إلى حضارة تعتمد على الإيمان تحت قوة البوذية، لذلك خطط سرًا لتدميرهم.

 

 

بعد أن لاحظ الجيل الأكبر أن الوصول إلى مرتبة الملك الحقيقي أصبح مستحيلاً، أدركوا أنه إذا استمروا في التمسك بسلطة فصائلهم دون تمريرها، فقد يحدث اختلال في توازن القوى، وقد يشعر الجيل الشاب بالاستياء. وهذا لن يكون مفيدًا لتطور الفصائل في المستقبل.

“باستخدام طاقة الكارثة على الطائفة البوذية بأكملها، أدى ذلك إلى إساءة علاقاتهم مع الكثير من الأشخاص في سعيهم وراء الإيمان. كل ما كان على الداو السماوي فعله هو انتظار شخص موهوب بما يكفي ليصبح إمبراطورًا أبديًا وكان يحمل ضغينة عميقة تجاه البوذية. ثم، باستخدام نفس طاقة الكارثة، يمكن أن يجعل هذا الشخص يبيد البوذية المعتمدة على الإيمان تمامًا.

 

 

“كلنا هنا قد عشنا طويلاً جدًا، ولكن في جيلنا، أشك في أن الداو السماوي تدخلت ولو مرة واحدة، باستثناء منح الجدارة. وحتى في ذلك، لم تظهر حقًا، بل آلية المسؤولية عن منح الجدارة فقط التي كانت تعمل بمجرد تحقيق المتطلبات.”

“لكن للأسف، حتى الداو السماوي أخطأ في تقدير الكراهية التي كان يحملها إمبراطور البداية المطلقة وقوة طاقة الكارثة.”

 

 

 

“البوذية كطائفة مفيدة جدًا لأي حضارة لأنها تجلب السلام والاستنارة للعقل، ولكن جانب الإيمان كان ضارًا. أظن أن الداو السماوي كان يريد القضاء على ذلك الجانب فقط، وترك البقية كما هي، لكن طاقة الكارثة قد أثرت على إمبراطور البداية المطلقة أكثر مما حسبت، مما أدى إلى إبادة البوذية تمامًا من الأبعاد الدنيا.”

 

 

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

____________________________________

عم الصمت المحادثة. بعد فترة، قال أحدهم: “وفقًا لاتفاقنا السابق، كنا لن نتدخل في إدارة الأكاديمية إلا إذا كان الأمر ضروريًا، وإلا فإن توازن القوى قد يتغير، مما يؤدي إلى صراعات داخلية. والآن، لم تصل الأمور إلى هذا المستوى بعد.”

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

 

“لكن للأسف، حتى الداو السماوي أخطأ في تقدير الكراهية التي كان يحملها إمبراطور البداية المطلقة وقوة طاقة الكارثة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

للأسف، تم قطع طريق السمو في الجيل السابق، مما جعل من المستحيل على الأجيال الشابة الوصول إلى مستويات مماثلة في مستوى الزراعة مثل الجيل الأكبر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط