الزمن (3)
الفصل 161: الزمن (3)
“اجلس.”
كانت بلا تعابير كالعادة، بوجه بارد وعينين مظلمتين.
أومأت برأسي.
“سيلفيا.”
“شخص ما يتعقبك.”
بينما أنظر إلى سيلفيا الصغيرة، تخيلت سيلفيا في المستقبل البعيد. هذه الطفلة كانت واحدة من الأسماء الرئيسية في هذا العالم، موهبة يمكن أن تصبح ساحرة عظمى تقود القارة. لم أكن أعلم من سيصبح أولاً بين إيفرين وسيلفيا، لكن المستقبل كان واضحاً إلى حد ما.
—غرررررر
“لقد مر وقت طويل.”
عقدت سيلفيا حاجبيها مرة أخرى. كانت نظراتها تتحرك نحوي مرارًا وتكرارًا، تكشف عن حيرتها.
لم تقل سيلفيا شيئًا، واقفة هناك بلا حراك كدمية. نهضت ببطء. في تلك اللحظة، اندفعت المانا في جميع أنحاء جسد سيلفيا، متجسدًا في هالة حادة مليئة بنية القتل.
سألت إيفرين بعد أن أنهت الطلب.
“لا تقترب.”
“…ماذا؟”
تحدثت سيلفيا. توقفت للحظة. بقينا ثابتين في ذلك المكان حيث كانت الشجرة المضيئة المصدر الوحيد للضوء بينما كانت تفقد نفسها في التفكير. كانت لدي العديد من الأسئلة التي أردت طرحها على سيلفيا، مثل كيف جاءت إلى هنا ولماذا، لكن لم أكن أنوي الاستفسار.
“لأن رمز هذا العالم هو أنا.”
خطوة— خطوة—
ثم تبع ذلك سحر سيلفيا الذي التهم المكان. تحولت المنطقة بأكملها بسرعة إلى أرض مفتوحة رملية بينما كانت تعرض قدرتها السحرية البارعة.
اقتربت منها مرة أخرى. الآن أصبح الهواء خانقًا، لكن لم يكن ذلك بسبب سيلفيا.
تحرك الفولاذ الخشبي، يدور حولي ويشحن نفسه بالمانا.
خطوة— خطوة—
“إذا كنتِ تتحدثين عن القارة… ففي وقت ما، كان يوكلين-”
كان صوت خطواتي واضحًا، ورفعت سيلفيا يدها لإيقافي.
كانت صوفيان تتوقع اسمها. صوفيان، الإمبراطورة العظيمة، أو شيء من هذا القبيل.
“توقف.”
نظرت إليّ سيلفيا بتعبير كمن ظُلِم. في تلك اللحظة، تحول الفولاذ الخشبي إلى منصة وارتفع في الهواء بينما مدّ الشبح لسانه نحوي. لكن هجماته تبعثرت إلى غبار قبل أن تقترب مني. كان هذا سحر سيلفيا التجلي الأكثر أساسية وقوة للألوان الثلاثة الأساسية، ممحاة.
لم أستمع لها. بل تحدثت لمواصلة التقدم.
بوووم—!
“أنتِ من يجب أن تتوقف.”
بوووم—!
ووووووووووش—!
أشارت إحدى النساء إلى العجوز الذي هزمته صوفيان. تفادى العجوز الأصلع نظرتها بتظاهره بالسعال.
تحرك الفولاذ الخشبي، يدور حولي ويشحن نفسه بالمانا.
“سأنتظر حتى تجيبيني.”
“…”
لم يكن فقط لأجل لعبة ’غو‘، بل كانت صوفيان تتحرك لتتبع آثار ديكولين.
نظرت إليّ سيلفيا بعينين مليئتين بالعداء. لكن المشكلة الآن لم تكن هي. المتغير القاتل… الطاقة الحمراء الداكنة التي تحدق خلفها.
فككت [الشريط اللاصق]. في تلك اللحظة، تراجعت سيلفيا، وفجأة أخرج الشبح لسانه الحاد.
“شش.”
“أجيبي.”
الآن شعرت سيلفيا بنية القتل لكنها ظنت فورًا أنها تأتي مني. إذاً، كانت الطاقة الغريبة ولكن الواضحة للموت تتلوى في الظلام…
“…هيه.”
“لا تقترب أكثر.”
لم تجرؤ إيفرين على متابعة الإمبراطورة بل التقطت الشوكة والسكين. بما أنها تلقت أمرًا بالبقاء والأكل، كرست نفسها لهذا الواجب.
سيلفيا، التي أساءت فهم حركتي، استنفرت ماناها.
التقطت صوفيان سكينها وشوكتها وبدأت تقطع الستيك. كانت كل حركة صغيرة منها مليئة بالرشاقة. في المقابل، بدأت إيفرين تبحث في جيوبها بسرعة. لحسن الحظ، كان معها مصروف الرحلة.
بوووم—!
فككت [الشريط اللاصق]. في تلك اللحظة، تراجعت سيلفيا، وفجأة أخرج الشبح لسانه الحاد.
اندفعت إلى الأمام، تنطلق من الأرض مثل الرصاصة نحوي. فوراً استخدمت شريطاً لاصقاً لقمعها.
لم أستمع لها. بل تحدثت لمواصلة التقدم.
“…”
—غرررررر
“لا يزال أمامك طريق طويل، سيلفيا.”
سألت إيفرين بعد أن أنهت الطلب.
كانت موهوبة بالطبع، لكن من الصعب على ساحرة أن تتفوق عليّ في القتال الفعلي. إلا إذا كنتِ تمتلكين قوة هائلة مثل أدريان أو روهاكان، أو كنتِ أقوى جسديًا مني مثل زيت، فهذا مستحيل.
في الجهة الأخرى من المطعم، وفي الحديقة الباردة، كانت تجري لعبة عظيمة. حرب بين الأحجار السوداء والبيضاء.
“شخص ما يتعقبك.”
“لم يعجبني طعمه.”
“ماذا…؟”
“السيد ديوس~، السيد ديوس~؟!”
كانت سيلفيا على وشك الرد، لكنها أغلقت فمها. كانت لا تزال بلا تعابير، لكنها بدت متفاجئة إلى حد ما. أشرت إلى الظلام خلفها، إلى الرجل الذي كان ينثر المتغيرات المميتة. كان إنساناً غريباً. لا، القول بأنه إنسان كان مبالغًا فيه.
“لا يزال أمامك طريق طويل، سيلفيا.”
كان يمتلك جسدًا كبيرًا يبلغ طوله حوالي 3 أمتار وفمًا واسعًا مثل القرش. كانت بشرته شاحبة كالجثة، وعيناه تتوهجان باللون الأحمر. لقد رأيت ذلك الوجه من قبل.
وقع ساعي البريد من المفاجأة. نظرت صوفيان بصمت إلى الظرف.
“هل هذا هو الشبح الذي صنعتِه؟”
“السيد ديوس، الذي يلعب ’غو‘؟”
كان سيكون مزعجًا للغاية نظرًا لأنه قادر على إطلاق متغيرات الموت نحوي.
اقتربت منها مرة أخرى. الآن أصبح الهواء خانقًا، لكن لم يكن ذلك بسبب سيلفيا.
“…”
لكن لم يكن هناك أي جواب. نفخت سيلفيا خديها وحدقت في الشجرة.
صرّت سيلفيا على أسنانها.
“توقف.”
“أطلق سراحي.”
“أجيبي.”
“الآن انت تتحدثين بغير احترام.”
في البداية، وجدت صوفيان النداء مزعجًا. لكن في وقت قصير، أدركت معنى كلمة ديوس، وفي اللحظة التالية.
“…”
“…”
عقدت سيلفيا حاجبيها ولفّت ذراعيها. لكن حتى استخدام المانا سيكون صعبًا بسبب الشريط اللاصق. حتى لو كانت سيلفيا، فإن التحليل السحري لهيكل الشريط سيستغرق ثلاث دقائق على الأقل. ومع ذلك، هزت سيلفيا ذراعيها. كانت على وشك كسر معصمها.
بشكل ما، شعرت سيلفيا بأنها تقوم بشيء غبي.
“هل تفقدين أعصابك؟”
…ديكولين. فكرت سيلفيا في ديكولين مرة أخرى والمحادثة التي استرقت السمع عليها للتو. كانت تكرر الكلمات مرارًا وتكرارًا، متفكرة في مستقبل إيفرين وديكولين الحالي.
“لا.”
“…”
فككت [الشريط اللاصق]. في تلك اللحظة، تراجعت سيلفيا، وفجأة أخرج الشبح لسانه الحاد.
***** شكرا للقراءة Isngard
كلااااااااانغ—!!
“لقد مر وقت طويل.”
تحرك الفولاذ الخشبي للدفاع. انطلقت شرارات الاحتكاك من الفولاذ بينما كان يحرف هجوم الوحش.
“…لا شيء.”
ووووووو…!
“إذا كنتِ تتحدثين عن القارة… ففي وقت ما، كان يوكلين-”
ثم تبع ذلك سحر سيلفيا الذي التهم المكان. تحولت المنطقة بأكملها بسرعة إلى أرض مفتوحة رملية بينما كانت تعرض قدرتها السحرية البارعة.
جلس الشبح المطيع يراقبها. ثبتت سيلفيا نظرها نحو الشجرة مرة أخرى.
“لقد نميتِ.”
…فراغ.
“لا أريد أي مجاملات منك.”
كانت عينا سيلفيا مشغولتين بالتنقل بين الشبح وبيني.
كانت عينا سيلفيا مشغولتين بالتنقل بين الشبح وبيني.
“آآآه!”
“حسنًا. إذاً، ابذلي جهدك.”
لكن لم يكن هناك أي جواب. نفخت سيلفيا خديها وحدقت في الشجرة.
“…”
كانت تكرهه- لا، كانت تمقته. مجرد وجودها في نفس المكان، والتنفس في نفس الهواء، لا. في كل لحظة، كان قلبها يرتجف بجنون.
عقدت سيلفيا حاجبيها مرة أخرى. كانت نظراتها تتحرك نحوي مرارًا وتكرارًا، تكشف عن حيرتها.
كان الأمر سخيفًا وغريبًا، لكن كلما قرأت، كلما ازدادت الابتسامة على وجه صوفيان.
“إنها فرصة لكِ لتصلحي أخطاءك. إذا تمكنتِ من ترويض هذا الشبح، فسيصبح عونًا كبيرًا لكِ.”
شعرت بالحكة. والنعاس. والانزعاج. وعدم الراحة. كانت تعاني من أكبر الصعوبات في حياتها، لكنها حاولت ألا تظهر ذلك.
لم تكن هناك حاجة لأن أساعدها. بالطبع، كان ذلك الشبح متغيرًا مميتًا بالنسبة لي، لكن لم يكن يبدو كذلك بالنسبة لسيلفيا. لقد استهدفني عمداً وتجنب سيلفيا. وفوق كل شيء، حتى لو ساعدتها، كنت سأعيق نمو سيلفيا فقط.
“واو~، أنتِ ماهرة!”
“سأنتظر بفارغ الصبر.”
“أجيبي.”
تجمع الفولاذ الخشبي تحت قدمي.
“جلالتك، هل أنت بخير؟”
“انطلقي.”
*غصة*
أومأت برأسي.
“لقد نميتِ.”
“أنا أثق بكِ، سيلفيا.”
“جلالتك، هل أنت بخير؟”
“…لماذا تفعل ذلك؟”
اندفعت إلى الأمام، تنطلق من الأرض مثل الرصاصة نحوي. فوراً استخدمت شريطاً لاصقاً لقمعها.
نظرت إليّ سيلفيا بتعبير كمن ظُلِم. في تلك اللحظة، تحول الفولاذ الخشبي إلى منصة وارتفع في الهواء بينما مدّ الشبح لسانه نحوي. لكن هجماته تبعثرت إلى غبار قبل أن تقترب مني. كان هذا سحر سيلفيا التجلي الأكثر أساسية وقوة للألوان الثلاثة الأساسية، ممحاة.
—غرر.
*****
كانت صوفيان تتوقع اسمها. صوفيان، الإمبراطورة العظيمة، أو شيء من هذا القبيل.
…في أفخم مطعم في الشمال في المستقبل، المسمى بيت شاي قرن الوعل، كانت إيفرين تجلس مع صوفيان. بعد أن أوكلت إليها جلالة الإمبراطورة اختيار الوجبة، كانت تنظر إلى القائمة بحماس، لكن ذلك الشعور الخفيف بالاكتئاب لم يفارقها.
لم أستمع لها. بل تحدثت لمواصلة التقدم.
كان هذا المزاج السيء متناسبًا مع النبيلة أمامها.
“سأذهب لأشبع فضولي.”
“…”
—غرررررر
كان تعبير صوفيان كئيبًا، بلطف. لكن، لهذا السبب كانت مختلفة قليلاً عن إيفرين. حتى لو مات ديكولين في هذا المستقبل، لم يكن ذلك يهم كثيرًا. يمكنها أن تنتحر وتعود إلى الوراء.
“آه، أرى.”
“…يا لها من بيئة لعينة.”
الفصل 161: الزمن (3)
لذلك، لم تعجب صوفيان بهذه البيئة. لقد عاشت صوفيان لمدة 200 عام تقريبًا في القصر الإمبراطوري، حيث كل شيء كان مهيأ لراحتها. بغض النظر عن مدى فخامة الكراسي والطاولات، لم تكن تضاهي القصر الإمبراطوري، لذا شعرت صوفيان برغبة قوية في الانتحار. سيكون من الأفضل الدخول في كرة الثلج. على الأقل كان الهواء هناك مثاليًا.
اقتربت سيلفيا من الشجرة الزرقاء وتحدثت إليها.
“ماذا؟ ماذا قلتِ؟”
“…”
“…لا شيء.”
“…”
شعرت بالحكة. والنعاس. والانزعاج. وعدم الراحة. كانت تعاني من أكبر الصعوبات في حياتها، لكنها حاولت ألا تظهر ذلك.
“…لا شيء.”
“على أي حال، لماذا جاءت جلالتك معي؟”
“…”
سألت إيفرين بعد أن أنهت الطلب.
الآن شعرت سيلفيا بنية القتل لكنها ظنت فورًا أنها تأتي مني. إذاً، كانت الطاقة الغريبة ولكن الواضحة للموت تتلوى في الظلام…
“لأن رمز هذا العالم هو أنا.”
“آآآه!”
في البداية، بدا الأمر وكأنه غرور، لكن إيفرين هزت رأسها بشكل طبيعي وسألت مرة أخرى.
“انطلقي.”
“هل لديك شيء آخر تريدين قوله؟”
“…يا لها من بيئة لعينة.”
“لا. ذلك الرجل ربما…”
—من الآن فصاعدًا، سأترك حياتي بين يدي جلالتك.
توقفت صوفيان وابتسمت. بغض النظر عن مدى ذكاء الحيوان، لا يمكن للخيول أن تأتي إلى المستقبل. لكن، هي تذكرت كل هذه اللحظة. لذلك، كان هناك تخمين واحد ممكن. أن نفسها في المستقبل أرسلت الحصان شخصياً.
……
“هممم؟”
“هل تفقدين أعصابك؟”
اتسعت عينا صوفيان فجأة وهي تنظر من النافذة. مالت إيفرين برأسها.
جربت قطعة أخرى. عبست كما لو أن الطعم لم يعجبها مرة أخرى، وبصقت مرة أخرى، ثم شطفت فمها بالماء.
“…ماذا تفعلين؟”
“السيد ديوس~، السيد ديوس~؟!”
“انظري. هناك لعبة ’غو‘.”
“هممم؟”
في الجهة الأخرى من المطعم، وفي الحديقة الباردة، كانت تجري لعبة عظيمة. حرب بين الأحجار السوداء والبيضاء.
لم تقل سيلفيا شيئًا، واقفة هناك بلا حراك كدمية. نهضت ببطء. في تلك اللحظة، اندفعت المانا في جميع أنحاء جسد سيلفيا، متجسدًا في هالة حادة مليئة بنية القتل.
“آه، أرى.”
عقدت سيلفيا حاجبيها ولفّت ذراعيها. لكن حتى استخدام المانا سيكون صعبًا بسبب الشريط اللاصق. حتى لو كانت سيلفيا، فإن التحليل السحري لهيكل الشريط سيستغرق ثلاث دقائق على الأقل. ومع ذلك، هزت سيلفيا ذراعيها. كانت على وشك كسر معصمها.
ابتسمت صوفيان. بالفعل، لعبة ’غو‘ قد انتقلت بشكل صحيح إلى هذا المستقبل. أخيرًا، ظهر شيء ذو قيمة لصوفيان.
كانت الجملة الأولى لافتة.
“…ها هي وجبتكما.”
ثم جلست على الكرسي المجاور. الكرسي الذي كان ديكولين يجلس عليه. عندما فكرت في ذلك، شعرت بالتوتر، وبدأ جسدها يسخن بطريقة غريبة. لكن على أي حال.
في تلك اللحظة، وصلت الأطعمة التي طلبتها إيفرين. طبق، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة… تقريبًا اثنا عشر طبقًا وُضعت أمامهم.
…ديكولين. فكرت سيلفيا في ديكولين مرة أخرى والمحادثة التي استرقت السمع عليها للتو. كانت تكرر الكلمات مرارًا وتكرارًا، متفكرة في مستقبل إيفرين وديكولين الحالي.
*غصة*
ثم تبع ذلك سحر سيلفيا الذي التهم المكان. تحولت المنطقة بأكملها بسرعة إلى أرض مفتوحة رملية بينما كانت تعرض قدرتها السحرية البارعة.
بدأت إيفرين تسيل لعابها.
ابتسمت صوفيان. بالفعل، لعبة ’غو‘ قد انتقلت بشكل صحيح إلى هذا المستقبل. أخيرًا، ظهر شيء ذو قيمة لصوفيان.
“بالمناسبة، جلالتك، أسأل فقط للتأكد، هل معكِ نقود؟”
تحرك الفولاذ الخشبي للدفاع. انطلقت شرارات الاحتكاك من الفولاذ بينما كان يحرف هجوم الوحش.
“ليس لدي.”
لم تجرؤ إيفرين على متابعة الإمبراطورة بل التقطت الشوكة والسكين. بما أنها تلقت أمرًا بالبقاء والأكل، كرست نفسها لهذا الواجب.
“…ماذا؟”
“لا. ذلك الرجل ربما…”
التقطت صوفيان سكينها وشوكتها وبدأت تقطع الستيك. كانت كل حركة صغيرة منها مليئة بالرشاقة. في المقابل، بدأت إيفرين تبحث في جيوبها بسرعة. لحسن الحظ، كان معها مصروف الرحلة.
اقترب الشبح المهذب بينما كانت تلهو بالشجرة.
“الحمد لله…”
التقطت صوفيان سكينها وشوكتها وبدأت تقطع الستيك. كانت كل حركة صغيرة منها مليئة بالرشاقة. في المقابل، بدأت إيفرين تبحث في جيوبها بسرعة. لحسن الحظ، كان معها مصروف الرحلة.
مسحت إيفرين العرق عن جبينها، ثم التقطت صوفيان منديلًا وبصقت الطعام من فمها. ثم، باستخدام تعويذة، أحرقت المنديل والطعام معًا.
“…”
“جلالتك…؟”
“أجيبي.”
“لم يعجبني طعمه.”
سألت إيفرين بعد أن أنهت الطلب.
جربت قطعة أخرى. عبست كما لو أن الطعم لم يعجبها مرة أخرى، وبصقت مرة أخرى، ثم شطفت فمها بالماء.
—غرر.
“…تفو.”
“إنها فرصة لكِ لتصلحي أخطاءك. إذا تمكنتِ من ترويض هذا الشبح، فسيصبح عونًا كبيرًا لكِ.”
“جلالتك، هل أنت بخير؟”
“أطلق سراحي.”
“كليها أنتِ.”
في الجهة الأخرى من المطعم، وفي الحديقة الباردة، كانت تجري لعبة عظيمة. حرب بين الأحجار السوداء والبيضاء.
وقفت صوفيان. كان الطعام سيئًا، لكن بفضله استعادت وعيها. مع هذا، كانت قادرة على التحرك لمدة ساعة أو ساعتين أخريين دون أن تغفو.
كان هذا المزاج السيء متناسبًا مع النبيلة أمامها.
“سأذهب لأشبع فضولي.”
“آآآه!”
لم يكن فقط لأجل لعبة ’غو‘، بل كانت صوفيان تتحرك لتتبع آثار ديكولين.
“إيفرين، هذه سيلفيا.”
“أوه… حسنًا. سأفكر أيضًا في الأستاذ.”
“هل لديك شيء آخر تريدين قوله؟”
“افعلي ما تشائين.”
“…ماذا؟”
لم تجرؤ إيفرين على متابعة الإمبراطورة بل التقطت الشوكة والسكين. بما أنها تلقت أمرًا بالبقاء والأكل، كرست نفسها لهذا الواجب.
كانت تكرهه- لا، كانت تمقته. مجرد وجودها في نفس المكان، والتنفس في نفس الهواء، لا. في كل لحظة، كان قلبها يرتجف بجنون.
……
ابتسمت صوفيان. بالفعل، لعبة ’غو‘ قد انتقلت بشكل صحيح إلى هذا المستقبل. أخيرًا، ظهر شيء ذو قيمة لصوفيان.
“واو~، أنتِ ماهرة!”
كانت عيناها تكادان تطلقان أشعة ليزر، لكن كل ما واجهته هو الصمت.
زارت صوفيان حديقة ’توب جول‘ ولعبت ’غو‘. كانت تنوي الذهاب إلى المكتبة أولًا، لكنها انجرفت عندما رأتهم يضعون الأحجار بثبات.
عقدت سيلفيا حاجبيها مرة أخرى. كانت نظراتها تتحرك نحوي مرارًا وتكرارًا، تكشف عن حيرتها.
“كل شيء يلمع. أنتِ مذهلة…”
كما توقعت، كانت إيفرين متعجرفة. انتظرت سيلفيا على طاولة الشاي.
“من أين أتيتِ؟ لا أعتقد أنكِ من هنا.”
لم تستمع صوفيان ما تبقى. كان ذلك مستقبلًا لا ترغب في سماعه. بدت الأمور تتغير، لذا قررت أن تترك الموضوع مفتوحًا. ربما ذكر يوكلين خوفًا من التطرق إلى اسم الإمبراطورة. في تلك اللحظة-
استمتعت بتقديرهم لها. لم يكن مجرد مديح، بل كان إعجابهم صادقًا.
في تلك اللحظة، وصلت الأطعمة التي طلبتها إيفرين. طبق، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة… تقريبًا اثنا عشر طبقًا وُضعت أمامهم.
“هل يوجد أحد هنا يلعب ’غو‘ جيدًا أيضًا؟”
“إنها فرصة لكِ لتصلحي أخطاءك. إذا تمكنتِ من ترويض هذا الشبح، فسيصبح عونًا كبيرًا لكِ.”
“أوه، ذاك العجوز في المركز الأول.”
“…”
أشارت إحدى النساء إلى العجوز الذي هزمته صوفيان. تفادى العجوز الأصلع نظرتها بتظاهره بالسعال.
لم تكن هناك حاجة لأن أساعدها. بالطبع، كان ذلك الشبح متغيرًا مميتًا بالنسبة لي، لكن لم يكن يبدو كذلك بالنسبة لسيلفيا. لقد استهدفني عمداً وتجنب سيلفيا. وفوق كل شيء، حتى لو ساعدتها، كنت سأعيق نمو سيلفيا فقط.
“ليس هناك الكثير. إذًا، من هو أقوى لاعب ’غو‘ في هذه القارة؟ شخص يستحق أن يُطلق عليه لقب أستاذ؟”
كانت موهوبة بالطبع، لكن من الصعب على ساحرة أن تتفوق عليّ في القتال الفعلي. إلا إذا كنتِ تمتلكين قوة هائلة مثل أدريان أو روهاكان، أو كنتِ أقوى جسديًا مني مثل زيت، فهذا مستحيل.
كانت صوفيان تتوقع اسمها. صوفيان، الإمبراطورة العظيمة، أو شيء من هذا القبيل.
فككت [الشريط اللاصق]. في تلك اللحظة، تراجعت سيلفيا، وفجأة أخرج الشبح لسانه الحاد.
“إذا كنتِ تتحدثين عن القارة… ففي وقت ما، كان يوكلين-”
في البداية، بدا الأمر وكأنه غرور، لكن إيفرين هزت رأسها بشكل طبيعي وسألت مرة أخرى.
“توقفي.”
تذكرت وجه ديكولين قبل لحظات. عيناه الزرقاوتان الجميلتان كالمعتاد، وكتفاه العريضان وظهره، وصوته الواضح والبارد.
لم تستمع صوفيان ما تبقى. كان ذلك مستقبلًا لا ترغب في سماعه. بدت الأمور تتغير، لذا قررت أن تترك الموضوع مفتوحًا. ربما ذكر يوكلين خوفًا من التطرق إلى اسم الإمبراطورة. في تلك اللحظة-
“شش.”
“عفوًا! عفوًا~! هل ’ديوس‘ هنا؟”
بوووم—!
اقترب ساعي بريد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“السيد ديوس~، السيد ديوس~؟!”
*****
في البداية، وجدت صوفيان النداء مزعجًا. لكن في وقت قصير، أدركت معنى كلمة ديوس، وفي اللحظة التالية.
“أجيبي.”
“السيد ديوس، الذي يلعب ’غو‘؟”
“ليس لدي.”
أخذت صوفيان الرسالة من ساعي البريد باستخدام التحريك الذهني.
“أريد أن أعرف أيضًا.”
“آآآه!”
“ماذا؟ ماذا قلتِ؟”
وقع ساعي البريد من المفاجأة. نظرت صوفيان بصمت إلى الظرف.
“…لماذا تفعل ذلك؟”
[إلى ديوس، الذي يلعب ’غو‘]
كان سيكون مزعجًا للغاية نظرًا لأنه قادر على إطلاق متغيرات الموت نحوي.
ديوس تعني الإمبراطور بلغة الرون. بمعنى آخر، هي نفسها. أخرجت صوفيان رسالة ممزقة من الظرف.
“…ماذا؟”
—جلالتك، هذا ديكولين من المستقبل البعيد.
كان هذا المزاج السيء متناسبًا مع النبيلة أمامها.
كانت الجملة الأولى لافتة.
“…”
—من الآن فصاعدًا، سأترك حياتي بين يدي جلالتك.
“تحدثتِ عن هذا وذاك مع ديكولين. كل ما لا أستطيع قوله.”
“…هممم.”
“اصمت.”
كان الأمر سخيفًا وغريبًا، لكن كلما قرأت، كلما ازدادت الابتسامة على وجه صوفيان.
“لا. ذلك الرجل ربما…”
*****
“…”
في أسفل الصدع.
“اصمت.”
كانت سيلفيا، بعد أن استنزفت سحرها أثناء معركتها مع الشبح، تفكر بعجز وهي مستلقية على الأرض المنهكة. كل ما كان يدور في ذهنها هو ديكولين، ديكولين، ديكولين.
بينما أنظر إلى سيلفيا الصغيرة، تخيلت سيلفيا في المستقبل البعيد. هذه الطفلة كانت واحدة من الأسماء الرئيسية في هذا العالم، موهبة يمكن أن تصبح ساحرة عظمى تقود القارة. لم أكن أعلم من سيصبح أولاً بين إيفرين وسيلفيا، لكن المستقبل كان واضحاً إلى حد ما.
كان كل شيء يتعلق بديكولين.
“شخص ما يتعقبك.”
—غرررررر
“أريد أن أعرف أيضًا.”
“اصمت.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أطلقت ردًا سريعًا على الشبح الذي كان يزمجر. الشبح، الذي كان جسده مغطى بالدماء، سعل مرة واحدة وانكمش. استغرق الأمر وقتًا من سيلفيا لتسيطر عليه، لكنها نجحت في النهاية. بما أنها نجحت…
كانت عيناها تكادان تطلقان أشعة ليزر، لكن كل ما واجهته هو الصمت.
…ديكولين. فكرت سيلفيا في ديكولين مرة أخرى والمحادثة التي استرقت السمع عليها للتو. كانت تكرر الكلمات مرارًا وتكرارًا، متفكرة في مستقبل إيفرين وديكولين الحالي.
فككت [الشريط اللاصق]. في تلك اللحظة، تراجعت سيلفيا، وفجأة أخرج الشبح لسانه الحاد.
“…هيه.”
“إيفرين المتعجرفة. أجيبي.”
اقتربت سيلفيا من الشجرة الزرقاء وتحدثت إليها.
كانت تكرهه- لا، كانت تمقته. مجرد وجودها في نفس المكان، والتنفس في نفس الهواء، لا. في كل لحظة، كان قلبها يرتجف بجنون.
“أجيبي.”
في البداية، وجدت صوفيان النداء مزعجًا. لكن في وقت قصير، أدركت معنى كلمة ديوس، وفي اللحظة التالية.
كان هناك صمت فقط. وضعت سيلفيا يدها على الشجرة.
“أريد أن أعرف أيضًا.”
“إيفرين المتعجرفة. أجيبي.”
[إلى ديوس، الذي يلعب ’غو‘]
…فراغ.
“كليها أنتِ.”
“تحدثتِ عن هذا وذاك مع ديكولين. كل ما لا أستطيع قوله.”
“…ها هي وجبتكما.”
بشكل ما، شعرت سيلفيا بأنها تقوم بشيء غبي.
كان سيكون مزعجًا للغاية نظرًا لأنه قادر على إطلاق متغيرات الموت نحوي.
“إيفرين، هذه سيلفيا.”
تجمع الفولاذ الخشبي تحت قدمي.
اقترب الشبح المهذب بينما كانت تلهو بالشجرة.
“…”
“اجلس.”
“…”
—غرر.
“لأن رمز هذا العالم هو أنا.”
جلس الشبح المطيع يراقبها. ثبتت سيلفيا نظرها نحو الشجرة مرة أخرى.
“الآن انت تتحدثين بغير احترام.”
“سأنتظر حتى تجيبيني.”
جربت قطعة أخرى. عبست كما لو أن الطعم لم يعجبها مرة أخرى، وبصقت مرة أخرى، ثم شطفت فمها بالماء.
ثم جلست على الكرسي المجاور. الكرسي الذي كان ديكولين يجلس عليه. عندما فكرت في ذلك، شعرت بالتوتر، وبدأ جسدها يسخن بطريقة غريبة. لكن على أي حال.
“…يا لها من بيئة لعينة.”
استخدمت سيلفيا تعويذة لتحويل المساحة المظلمة إلى مشرقة وتحدثت إلى شخص قد لا يكون حتى موجودًا.
“…لماذا تفعل ذلك؟”
“أريد أن أعرف أيضًا.”
اقترب الشبح المهذب بينما كانت تلهو بالشجرة.
تذكرت وجه ديكولين قبل لحظات. عيناه الزرقاوتان الجميلتان كالمعتاد، وكتفاه العريضان وظهره، وصوته الواضح والبارد.
لم تستمع صوفيان ما تبقى. كان ذلك مستقبلًا لا ترغب في سماعه. بدت الأمور تتغير، لذا قررت أن تترك الموضوع مفتوحًا. ربما ذكر يوكلين خوفًا من التطرق إلى اسم الإمبراطورة. في تلك اللحظة-
“…”
بوووم—!
كانت تكرهه- لا، كانت تمقته. مجرد وجودها في نفس المكان، والتنفس في نفس الهواء، لا. في كل لحظة، كان قلبها يرتجف بجنون.
كلااااااااانغ—!!
“…هل سأقتل ديكولين؟”
كان تعبير صوفيان كئيبًا، بلطف. لكن، لهذا السبب كانت مختلفة قليلاً عن إيفرين. حتى لو مات ديكولين في هذا المستقبل، لم يكن ذلك يهم كثيرًا. يمكنها أن تنتحر وتعود إلى الوراء.
كانت سيلفيا فضولية حول ما إذا كانت ستقتل شخصًا تحبه وتكرهه إلى هذا الحد بيديها. وربما، لا قدر الإله… إذا كان ديكولين يريد منها أن تقتله.
“لا أريد أي مجاملات منك.”
“أخبريني.”
“ليس لدي.”
لكن لم يكن هناك أي جواب. نفخت سيلفيا خديها وحدقت في الشجرة.
……
زززززززززز—
اندفعت إلى الأمام، تنطلق من الأرض مثل الرصاصة نحوي. فوراً استخدمت شريطاً لاصقاً لقمعها.
كانت عيناها تكادان تطلقان أشعة ليزر، لكن كل ما واجهته هو الصمت.
“لا.”
“أيتها الحمقاء.”
لم يكن فقط لأجل لعبة ’غو‘، بل كانت صوفيان تتحرك لتتبع آثار ديكولين.
كما توقعت، كانت إيفرين متعجرفة. انتظرت سيلفيا على طاولة الشاي.
“شخص ما يتعقبك.”
حتى تجيب هذه الفتاة…
“حسنًا. إذاً، ابذلي جهدك.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“السيد ديوس، الذي يلعب ’غو‘؟”
بدأت إيفرين تسيل لعابها.
