Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 340

تجمد أيها العالم (4)

تجمد أيها العالم (4)

>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (4) <<<<<<<<

“هجو….!”

في تلك اللحظة، رأت (شاستيتي الماجنة) جيشين يقتربان وتمتمت عن غير قصد.

وبينما كانت (شاستيتي الماجنة) على وشك الصراخ، “هجوم!”، تراجعت بسبب غريزتها.

عند رؤية هذا، خطر في ذهن (شاستيتي الماجنة) اسم.

“…هاه؟”

عملاق من بعد آخر كان يستعير جسم هذه المرأة البشري للتحدث.

لم تكن تعرف لماذا جفلت فجأة أو لماذا انكمشت رقبتها.

برؤية اثنين من قادة الجيش يطيرون نحوها، ابتسمت (روزيل).

لم يكن هناك تغيير في المشهد أمامها.

“آه…!”

كانت شجرة العالم لا تزال تحترق، وكذلك قلعة تيغول.

كااا!

“….”

حدث شيء مفاجئ.

كان الأمر فقط… شعرت أن شيئًا ما كان في غير محله قليلًا.

“….”

لا، هل يجب عليها أن تقول إن هناك شيئًا مختلفًا؟

استدار (شارتي الخبيث) و(باتنسي الغاضبة) في وقت واحد.

كان الأمر كما لو أن الواقع أمامها لم يكن صحيحًا.

داخل القاعة الكبرى الفارغة، رن صوت الملكة الأجوف.

غير طبيعي وغير متناغم إلى حد ما… صحيح… تقريبًا كما لو كان عالمان متداخلان فوق بعضهما البعض.

كان ذلك لأنها شعرت بنية القتل العارمة المضغوطة من الجرم السماوي الصغير في يد الساحرة.

عندما وصلت أفكارها إلى هنا، أخذت (شاستيتي الماجنة) نفسًا عميقًا.

“ل-لا تقتربوا!!”

“العالم… النجمي…؟”

“(روزيل…….دي……غراسيا)”

سرعان ما تعزز الشعور بالفصل بين الواقع وما كان أمامها. بحلول الوقت الذي تحولت فيه شكوكها إلى قناعة …

نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها في حالة ذهول…

“يا يا.”

عبست (شاستيتي الماجنة) بينما أصبحت ابتسامة المرأة أعمق.

“؟”

لم تكن شجرة العالم تحترق أيضًا.

[يا لها من ضحكة شريرة!!!.]

تراجعت عيون (روزيل) باستهتار كما لو كانت تسأل كيف عرفت تلك السيكوب المتواضعة اسمها.

وفجأة خرج صوت ساخر بارد…

“ماذا حدث…؟”

تشاك،تشاك

في الوقت نفسه، كانت هذه الساحرة المعروفة باسم ساحرة الأحلام قد أوصلت الإمبراطورية بمفردها إلى حافة الدمار وكانت شهيرة بأداء ثلاث تعويذات في وقت واحد في وئام تام وحتى تذهب إلى حد تضخيم قوة التعويذات.

جنبا إلى جنب مع التصفيق.

[هذا هو التعبير الذي أردت أن أراه تمامًا.]

“!”

ثم تشكلت كرة ساطعة أمام عيني المرأة قبل أن تتحول إلى جسم طويل يشبه المكنسة وتطير تحت مؤخرة المرأة.

رفعت (شاستيتي الماجنة) رأسها في دهشة، وفتحت عينيها على نطاق واسع.

[ماذا….]

وسرعان ما انكشف المشهد أمامها.

ثم.

تحول وجهها إلى الشحوب. كانت تطفو في الهواء منذ لحظة فقط، لكنها الآن كانت تسقط دون علمها. قبل أن تتمكن من تحريك الأجنحة التي توقفت عن غير قصد، سقطت قدمها على الأرض.

تحول وجهها إلى الشحوب. كانت تطفو في الهواء منذ لحظة فقط، لكنها الآن كانت تسقط دون علمها. قبل أن تتمكن من تحريك الأجنحة التي توقفت عن غير قصد، سقطت قدمها على الأرض.

“…!”

كلانج!

اختلط تلميح من الارتباك في تعبيرها المذهول بالفعل.

رفعت جنية السماء يديها بعناية حتى وهي ترتجف من الرنين المؤقت.

لقد اختفت أعمدة النار التي كانت محيطة بالقلعة قبل أن تلاحظها.

كان الأمر كما لو أن العشرات من تعاويذ العاصفة الثلجية القوية استخدمت في وقت واحد، كما لو أن العالم قد تجمد حقًا.

لم تكن شجرة العالم تحترق أيضًا.

عند رؤية هذا، خطر في ذهن (شاستيتي الماجنة) اسم.

كان المشهد هو نفسه تمامًا عندما وصلت إلى هذا المكان لأول مرة.

بينما صرخت (شاستيتي الماجنة) بإلحاح، رفعت (روزيل) يدها عالياً.

تقريبا كما لو أنها كانت تحلم.

عابسة من الألم الذي ينتشر من بطنها، أشارت بسرعة في الهواء.

فقط ماذا حدث؟

“——. ———. ——. ———.”

نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها في حالة ذهول…

“تجلي الروح!”

[هذا هو التعبير الذي أردت أن أراه تمامًا.]

من السماء المنقسمة، تدفقت أشعة من الضوء. غلف الضوء الشجرة الميتة، وسرعان ما تم بناء عمود كبير من الضوء يربط بين الشجرة والسماء.

…رفعت عينيها على الصوت المفاجئ.

كلانج!

كانت امرأة نحيلة ذات شعر طويل تجلس فوق الشجرة الذابلة. مع ساقيها متقاطعتين وذقنها مستندة على ظهر يدها، كانت هذه المرأة تنظر إلى الأسفل إلى (شاستيتي الماجنة) بتعبير مبهج.

هبت زوبعة عملاقة تنبعث منها طاقة باردة حول الساحرة.

أصبحت (شاستيتي الماجنة) عاجزة عن الكلام مؤقتًا لأنها شعرت بالطاقة الاستثنائية المنبعثة من هذه المرأة.

كلانج!

التقت عيناها بعيون المرأة الذين كانوا هادئين مثل المحيط.

هزت المرأة كتفيها وهي تعبث بكتلة صغيرة من الثلج في يدها اليسرى.

[ما هو الخطأ؟]

كان ذلك الحين.

انحنت عيونها في شكل هلال جميل.

هبت زوبعة عملاقة تنبعث منها طاقة باردة حول الساحرة.

[هل راودك حلم جميل؟]

“… إنها لا يمكن أن تكون!”

تحدثت بسخرية.

…وبدأت في الهتاف.

خرجت (شاستيتي الماجنة) من ذهولها في لحظة. ثم صرت على أسنانها.

عند رؤية هذا، خطر في ذهن (شاستيتي الماجنة) اسم.

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من التفاصيل، إلا أنها كانت تعرف تمامًا أنه تم التلاعب بها من هذه الفتاة اللعينة.

وسرعان ما انكشف المشهد أمامها.

“أنت عاهرة …!”

ثم حركت بصرها نحو السماء فوقها. كانت الغيوم الداكنة التي تملأ السماء قد انقسمت، وكان الضوء يسطع من الشق في السماء.

مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها بعيون متسعة.

مثل كيف تجتاح عاصفة مستعرة شرسة كل شيء، غمرت السماء طاقة تحت الصفر.

كااا!

فقط ماذا حدث؟

أطلق عمود من النار من كفها وطار نحو الشجرة الميتة.

حلقت المكنسة العائمة حول الهواء قبل أن تطير في المسافة.

ولكن عندما كان الحريق المتطاير على وشك الوصول إليها –

[….]

شوااا!

“… آه؟”

انقسم إلى ثمانية اتجاهات كما لو كان حاجزًا غير مرئي يحظر طريقه.

كونغ!

عبست (شاستيتي الماجنة) بينما أصبحت ابتسامة المرأة أعمق.

كان هذا مصطلحًا شائع الاستخدام قبل غزو الطفيليات عندما كانت الإمبراطورية تحكم باراديس.

[فوفو.]

ثم حركت بصرها نحو السماء فوقها. كانت الغيوم الداكنة التي تملأ السماء قد انقسمت، وكان الضوء يسطع من الشق في السماء.

مع الضحك، اختفت المرأة فجأة.

وبطبيعة الحال، لم ينته الأمر بعد.

“وميض؟”

بصقت (شاستيتي الماجنة) فمًا مليئًا بالدماء وهي تصطدم بجدار القلعة.

تعويذة عالية المستوى تبادلت مسافتين مع بعضها البعض.

وفجأة خرج صوت ساخر بارد…

صُدمت (شاستيتي الماجنة) من تنشيط تعويذة سحرية بهذا المستوى دون هتاف.

أصبحت (شاستيتي الماجنة) عاجزة عن الكلام مؤقتًا لأنها شعرت بالطاقة الاستثنائية المنبعثة من هذه المرأة.

بعد ذلك، عندما استدارت (شاستيتي الماجنة) المصدومة على عجل إلى الجانب —

أشرق جسد المرأة بضوء خافت.

كلانج!

في النهاية، لم تستطع تحمل عاصفة الصقيع الهائجة وصرخت وهي تغطي وجهها.

انفجرت شوكة عملاقة من الجليد فجأة من الأرض واخترقت بطنها.

كان ذلك لأنها شعرت بنية القتل العارمة المضغوطة من الجرم السماوي الصغير في يد الساحرة.

“آآآآك!”

تغيرت هالتها على الفور.

كونغ!

“!”

بصقت (شاستيتي الماجنة) فمًا مليئًا بالدماء وهي تصطدم بجدار القلعة.

تم تفجير جميع السيكوب الذين كانوا يندفعون نحوها إلى أشلاء دون أن يتمكنوا من فعل شيء واحد.

“كح، كح!”

[أنا آسفة.]

ارتجفت عيون (شاستيتي الماجنة) بشكل خافت وهي تسعل بقوة.

“تجلي الروح!”

فشلت في فهم الموقف للحظة.

“قوتي تعود …؟”

[لماذا تتظاهري بأنك تتألمين؟]

“….”

هبطت المرأة على الأرض بخفة.

ثم.

[كان ذلك مجرد تحية بسيطة. بالتأكيد لن تموتي من ذلك، أليس كذلك؟]

في الأمام والخلف واليسار واليمين — في جميع الاتجاهات — امتد ما مجموعه ثمانية وأربعين شعاعًا من الطاقة. تشقق الفضاء الذي تقاطع فيه المسارات وتجمدت المناطق المقطوعة.

عندما سألت المرأة بوجه مبتسم، ارتجفت شفاه (شاستيتي الماجنة).

“ل-لا تقتربوا!!”

كان هناك شيء آخر أصبحت متأكدة منه.

لكن ما حدث الآن بالتأكيد لا يمكن وصفه بأنه “فقط” بضع عشرات من الثواني.

هذه المرأة لم تكن بشرية.

[هذا هو التعبير الذي أردت أن أراه تمامًا.]

كانت تفيض بطاقة قوية لا ينبغي أن تكون متراكمة خلال حياة إنسان طبيعي.

“العالم… النجمي…؟”

في هذا الوقت تقريبًا لاحظ قادة الجيش الآخرون أن شيئًا ما كان خاطئًا. لقد ضحوا بجيشين للسماح لـ (شاستيتي الماجنة) بالاختراق دفعة واحدة.

يجب أن تكون العاصفة قد أبادت الأعضاء الأضعف في الجيوش، لكن الأعضاء الأكثر قوة يجب أن يظهروا من الجليد في أي وقت.

كان يجب أن يكون لديها أكثر من الوقت الكافي لتفجير المنطقة الوسطى من القلعة، ومع ذلك لم يكن هناك أخبار عنها.

بينما صرخت (شاستيتي الماجنة) بإلحاح، رفعت (روزيل) يدها عالياً.

“ماذا يحدث هنا…؟”

كلانج! تحطم الثلج الذي كان يحيط بها وتم تحرير جسدها.

“….”

“ل-لا تقتربوا!!”

استدار (شارتي الخبيث) و(باتنسي الغاضبة) في وقت واحد.

أصبحت (شاستيتي الماجنة) عاجزة عن الكلام مؤقتًا لأنها شعرت بالطاقة الاستثنائية المنبعثة من هذه المرأة.

في هذه الأثناء.

انفجرت حركة (روزيل) النهائية، العزف المنفرد.

“أنت…”

“ل ل لا لااااااا.”

عند الشعور بالضغط الهائل الذي يضغط عليها ببطء الي الاسفل، سألت (شاستيتي الماجنة) بتنفس عميق.

“م ماذا؟”

“من … من أنت!؟”

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فمن الممكن ببساطة تجديد الجيش على الفور.

[من أنا …؟ هل هذا مهم في هذه الحالة؟]

تحدثت بسخرية.

هزت المرأة كتفيها وهي تعبث بكتلة صغيرة من الثلج في يدها اليسرى.

“….”

[حسنًا، نظرًا لأنك كنت في يوم من الأيام رفيقة فاخرة في الإمبراطورية، فهناك فرصة لأنك ربما سمعت باسمي.]

“أنت…”

“ماذا قلتي!!!!؟”

يجب أن تكون العاصفة قد أبادت الأعضاء الأضعف في الجيوش، لكن الأعضاء الأكثر قوة يجب أن يظهروا من الجليد في أي وقت.

تضاءلت (شاستيتي الماجنة) في الصدمة.

لم تكن ترى الأشياء ولا تهلوس.

رفيقة فاخرة.

عندما سألت المرأة بوجه مبتسم، ارتجفت شفاه (شاستيتي الماجنة).

كان هذا مصطلحًا شائع الاستخدام قبل غزو الطفيليات عندما كانت الإمبراطورية تحكم باراديس.

هبت زوبعة عملاقة تنبعث منها طاقة باردة حول الساحرة.

في ذلك الوقت، لم تكن السيكوب أكثر من مجرد مخلوقات متواضعة تم اصطيادها من قبل البشر.

كانت شجرة العالم تستيقظ بعد الموت.

نظرًا لمظهرهم المتميز ومهاراتهم الاستثنائية في ممارسة الجنس، فقد تم القبض عليهم في كثير من الأحيان وإعطائهم لأعضاء رفيعي المستوى في الإمبراطورية كعبيد جنس.

[…أنا.]

هذا هو السبب في أنهم كانوا يطلق عليهم مصطلح رفيقة فاخرة. وفي الوقت نفسه، كان هذا هو السبب أيضًا وراء كراهية (شاستيتي الماجنة) للبشر.

“م- ماذا !؟”

حقيقة أن هذه المرأة كانت تعرف هذا المصطلح لا يمكن إلا أن تعني أنها كانت إنسانًا من عصر الإمبراطورية.

في تلك اللحظة، رأت (شاستيتي الماجنة) جيشين يقتربان وتمتمت عن غير قصد.

“مستحيل! لم يسبق لي أن رأيت ساحرًا بمستواك في الإمبراطورية!”

“ل ل لا لااااااا.”

[أنا آسفة.]

نظرت حولها، ونقرت على لسانها.

ابتسمت المرأة ابتسامة زاهية.

شوااا!

[هذه السيدة ليست شخصًا من بضع عشرات من السنين، ولكنها شخص من مئات السنين.]

أطلق عمود من النار من كفها وطار نحو الشجرة الميتة.

“م ماذا؟”

>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (4) <<<<<<<< “هجو….!”

ضحكت المرأة قبل أن تتنهد بشكل مفاجئ.

ـــــ تـ جـ مـ د أ يـ هـ ـا…….

[على أي حال.]

تراجعت عيون (روزيل) باستهتار كما لو كانت تسأل كيف عرفت تلك السيكوب المتواضعة اسمها.

نظرت حولها، ونقرت على لسانها.

“آه… آه…!”

[مستحضر أرواح، بانشي، سيكوب، وهياكل عظمية … أنا مندهشة. تمكنت ملكتك هذه بطريقة ما من جمع أكثر المخلوقات قذارة معًا.]

عند رؤية الهواء، رمشت بسرعة في عدم تصديق.

ثم ذابت كتلة الجليد في يد المرأة. ظهرت الزهرة الجليدية التي كانت محاصرة في الداخل، والتقطت المرأة جوهرًا صغيرًا وشفافًا من مدقها.

ضحكت المرأة قبل أن تتنهد بشكل مفاجئ.

عندما دفعت جوهر الجليد إلى شفتيها الصغيرتين –

“….”

[همم!]

تعويذة عالية المستوى تبادلت مسافتين مع بعضها البعض.

تغيرت هالتها على الفور.

رفعت جنية السماء يديها بعناية حتى وهي ترتجف من الرنين المؤقت.

عندما بدأت طاقتها القوية بالفعل تنبعث منها قشعريرة شديدة، انخفضت درجة حرارة المنطقة المحيطة.

استدار (شارتي الخبيث) و(باتنسي الغاضبة) في وقت واحد.

البرودة، المريرة لدرجة أنها كانت قادرة على كشط جسدها بدأت تنبثق منها.

[أنا آسفة.]

[أردت تجنب استخدام شيء مثل الطاقة المضادة للشر… لكنني أعتقد أنه لا يهم لأن هذا ليس جسدي.]

حدث شيء مفاجئ.

“إنه ليس جسمك …؟”

تغيرت هالتها على الفور.

تمتمت (شاستيتي الماجنة) بهدوء قبل أن تقول “آه”.

يمكنها أن تتحمل التدخل في خطتها شبه المثالية مرة أو مرتين. لكنها الآن صدمت ببساطة من حدوث مثل هذه الحوادث السخيفة في كل لحظة حاسمة.

“تجلي الروح!”

لقد كانت قوة الأرواح تعود.

لقد فهمت أخيرًا.

كلانج!

عملاق من بعد آخر كان يستعير جسم هذه المرأة البشري للتحدث.

كان الأمر كما لو أن الواقع أمامها لم يكن صحيحًا.

لماذا لم تدرك ذلك في وقت سابق؟ كان ينبغي أن يكون واضحًا من حقيقة أن صوتها كان يرن بدلاً من أن يخرج من أحبالها الصوتية.

[هذه السيدة ليست شخصًا من بضع عشرات من السنين، ولكنها شخص من مئات السنين.]

كان ذلك الحين.

“قوتي تعود …؟”

[من الأفضل أن أستعد لتحية الضيوف الجدد القادمين.]

“آه…!”

أشرق جسد المرأة بضوء خافت.

سرعان ما تلاشت الفوضى التي حلت بقلعة تيغول.

ظهرت قبعة ساحرة على رأسها، وتغير زيها إلى رداء طويل بنفسجي.

كان ثلاثيًا يتألف من ثلاث تعاويذ في وقت واحد.

ثم تشكلت كرة ساطعة أمام عيني المرأة قبل أن تتحول إلى جسم طويل يشبه المكنسة وتطير تحت مؤخرة المرأة.

على الرغم من أنها سحبت نفسها للتو من جدار القلعة، إلا أنها اصطدمت مرة أخرى بالجدار وتم تثبيتها بشكل أعمق.

[مرحبًا بك في المأدبة، ضيفي الأول العزيز.]

ظهرت قبعة ساحرة على رأسها، وتغير زيها إلى رداء طويل بنفسجي.

بغمزة، جلست الساحرة برفق على المكنسة.

ظهرت ساحرة قوية على ما يبدو من العدم وأعاقت خطتها الجيدة.

حلقت المكنسة العائمة حول الهواء قبل أن تطير في المسافة.

“؟”

انخفض فك (شاستيتي الماجنة) ببطء وهي تنظر إلى الأعلى في حالة ذهول.

كان هذا مصطلحًا شائع الاستخدام قبل غزو الطفيليات عندما كانت الإمبراطورية تحكم باراديس.

شكلت الأصابع اليسرى واليمنى للمرأة الطائرة مودرا معًا.

ظهرت ساحرة قوية على ما يبدو من العدم وأعاقت خطتها الجيدة.

وفتحت فمها في نفس الوقت.

على الرغم من أنها سحبت نفسها للتو من جدار القلعة، إلا أنها اصطدمت مرة أخرى بالجدار وتم تثبيتها بشكل أعمق.

“——. ———. ——. ———.”

عندما بدأت طاقتها القوية بالفعل تنبعث منها قشعريرة شديدة، انخفضت درجة حرارة المنطقة المحيطة.

…وبدأت في الهتاف.

ارتجفت عيون (شاستيتي الماجنة) بشكل خافت وهي تسعل بقوة.

كان ثلاثيًا يتألف من ثلاث تعاويذ في وقت واحد.

وفي الوقت نفسه، لم يتوقف هتاف الساحرة وتلاعبها بالأصابع.

تحريك أصابعها العشرة في الهواء كما لو كانت تعزف على البيانو، والطريقة التي أغلقت بها المرأة عينيها وفتحت فمها وأغلقته بشكل متكرر كانت بمثابة رؤية حفل موسيقي جميل أمام حشد كبير.

“….”

عند رؤية هذا، خطر في ذهن (شاستيتي الماجنة) اسم.

عندما دفعت جوهر الجليد إلى شفتيها الصغيرتين –

قبل مئات السنين، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية، كانت هناك امرأة قيل إنها سادت الطبقة العليا بين السحرة الذين لا يحصى عددهم من الإمبراطورية.

عندما سألت المرأة بوجه مبتسم، ارتجفت شفاه (شاستيتي الماجنة).

في الوقت نفسه، كانت هذه الساحرة المعروفة باسم ساحرة الأحلام قد أوصلت الإمبراطورية بمفردها إلى حافة الدمار وكانت شهيرة بأداء ثلاث تعويذات في وقت واحد في وئام تام وحتى تذهب إلى حد تضخيم قوة التعويذات.

كان هذا مصطلحًا شائع الاستخدام قبل غزو الطفيليات عندما كانت الإمبراطورية تحكم باراديس.

“… إنها لا يمكن أن تكون!”

عملاق من بعد آخر كان يستعير جسم هذه المرأة البشري للتحدث.

صرخت (شاستيتي الماجنة) في إنكار وأطلقت طاقتها.

في هذه الأثناء.

كلانج! تحطم الثلج الذي كان يحيط بها وتم تحرير جسدها.

عندما انطلقت الحزم، لتشمل ساحة المعركة بأكملها، صرخت (روزيل) بأعلى صوتها.

عابسة من الألم الذي ينتشر من بطنها، أشارت بسرعة في الهواء.

[هذه السيدة ليست شخصًا من بضع عشرات من السنين، ولكنها شخص من مئات السنين.]

“أوقفوها!”

أشرق جسد المرأة بضوء خافت.

عند سماع صراخها عالي النبرة، رفرفت السيكوب بأجنحتها على عجل وحلقت للأمام من جميع الاتجاهات.

لكن ما حدث الآن بالتأكيد لا يمكن وصفه بأنه “فقط” بضع عشرات من الثواني.

في هذه الأثناء، كانت زاوية فم الساحرة ملتوية قليلاً بسخرية بينما كانت تراقب بإحدى عينيها نصف مفتوحة.

[انظري عن كثب.]

بعد ذلك، بينما أحاطت بها السيكوب من كل جانب، مدت المرأة ذراعها مثل عازف الأوركسترا.

“… آه؟”

ثم…

قبل مئات السنين، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية، كانت هناك امرأة قيل إنها سادت الطبقة العليا بين السحرة الذين لا يحصى عددهم من الإمبراطورية.

بانغ!

تجمدت الغيوم، وتساقطت الثلوج، وتساقط البرد. تجمدت الأرض أيضًا. أينما اجتاحت موجة الصدمة المتجمدة الماضي أصبحت محاصرة بالصقيع.

حدث شيء مفاجئ.

قبل مضي وقت طويل، تحولت الأرض إلى حقل ثلج هادئ. بما في ذلك القلعة التي ينبعث منها الصقيع والبرودة المريرة التي تحيط بكل شيء داخل ساحة المعركة.

تم تفجير جميع السيكوب الذين كانوا يندفعون نحوها إلى أشلاء دون أن يتمكنوا من فعل شيء واحد.

بااااااااااااات!

وفي الوقت نفسه، لم يتوقف هتاف الساحرة وتلاعبها بالأصابع.

صُدمت (شاستيتي الماجنة) من تنشيط تعويذة سحرية بهذا المستوى دون هتاف.

تمتمت (شاستيتي الماجنة) بغضب.

بصرف النظر

“(روزيل…….دي……غراسيا)”

كان هذا مصطلحًا شائع الاستخدام قبل غزو الطفيليات عندما كانت الإمبراطورية تحكم باراديس.

تراجعت عيون (روزيل) باستهتار كما لو كانت تسأل كيف عرفت تلك السيكوب المتواضعة اسمها.

[أنا آسفة.]

ارتفع الغضب داخل (شاستيتي الماجنة) عندما رأت هذه النظرة المتغطرسة، لكن عاصفة مفاجئة وحادة تسببت في تراجعها.

كان الأمر فقط… شعرت أن شيئًا ما كان في غير محله قليلًا.

ويييييش!

كوانغ!

هبت زوبعة عملاقة تنبعث منها طاقة باردة حول الساحرة.

[من أنا …؟ هل هذا مهم في هذه الحالة؟]

انخفض حجم العاصفة المستعرة بسرعة حتى تم ضغطها بما يكفي لتناسب راحة اليد المفتوحة للساحرة.

لم تكن تعرف لماذا جفلت فجأة أو لماذا انكمشت رقبتها.

في تلك اللحظة، رأت (شاستيتي الماجنة) جيشين يقتربان وتمتمت عن غير قصد.

صُدمت (شاستيتي الماجنة) من تنشيط تعويذة سحرية بهذا المستوى دون هتاف.

“ل ل لا لااااااا.”

[هذه السيدة ليست شخصًا من بضع عشرات من السنين، ولكنها شخص من مئات السنين.]

كان ذلك لأنها شعرت بنية القتل العارمة المضغوطة من الجرم السماوي الصغير في يد الساحرة.

كيف لها أن تنسى هذا الشعور؟

[يوري، قلتي أنك تريدين السير بحرية على طريق المانا، أليس كذلك؟]

على الرغم من أنها سحبت نفسها للتو من جدار القلعة، إلا أنها اصطدمت مرة أخرى بالجدار وتم تثبيتها بشكل أعمق.

بصرف النظر

صرخت (شاستيتي الماجنة) في إنكار وأطلقت طاقتها.

[انظري عن كثب.]

[همم!]

(يون يوري)، لا، (روزيل)، التي كانت تستعير جسد (يون يوري) همست.

ابتسمت المرأة ابتسامة زاهية.

[هذا هو الفن الأسمى للسحرة الذين يتبعون طريق المانا!]

في النهاية، لم تستطع تحمل عاصفة الصقيع الهائجة وصرخت وهي تغطي وجهها.

برؤية اثنين من قادة الجيش يطيرون نحوها، ابتسمت (روزيل).

انقسم إلى ثمانية اتجاهات كما لو كان حاجزًا غير مرئي يحظر طريقه.

“ل-لا تقتربوا!!”

“ل ل لا لااااااا.”

بينما صرخت (شاستيتي الماجنة) بإلحاح، رفعت (روزيل) يدها عالياً.

قريباً.

ـــــ تـ جـ مـ د أ يـ هـ ـا…….

هبطت المرأة على الأرض بخفة.

كرررريك!

[فوفو.]

انشق الجرم السماوي، وانفجرت طاقة البرد القارس التي كانت محاصرة في الداخل.

في تلك اللحظة، رأت (شاستيتي الماجنة) جيشين يقتربان وتمتمت عن غير قصد.

في الأمام والخلف واليسار واليمين — في جميع الاتجاهات — امتد ما مجموعه ثمانية وأربعين شعاعًا من الطاقة. تشقق الفضاء الذي تقاطع فيه المسارات وتجمدت المناطق المقطوعة.

-ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

عندما انطلقت الحزم، لتشمل ساحة المعركة بأكملها، صرخت (روزيل) بأعلى صوتها.

تم تفجير جميع السيكوب الذين كانوا يندفعون نحوها إلى أشلاء دون أن يتمكنوا من فعل شيء واحد.

-ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

ولكن عندما كان الحريق المتطاير على وشك الوصول إليها –

انفجرت حركة (روزيل) النهائية، العزف المنفرد.

رفعت (شاستيتي الماجنة) رأسها في دهشة، وفتحت عينيها على نطاق واسع.

ردد صوت صفارات الإنذار الذي يحمل مانا قوية، واختلط في الحزم. ثم تحولت الطاقات الباردة المنتشرة بينما تمزق الفضاء بعنف إلى موجات صدمة –

عندما سألت المرأة بوجه مبتسم، ارتجفت شفاه (شاستيتي الماجنة).

بااااااااااااات!

كلانج! تحطم الثلج الذي كان يحيط بها وتم تحرير جسدها.

وانتشروا بعيدًا وعلى نطاق واسع.

“——. ———. ——. ———.”

في لحظة، رفرف شعر (شاستيتي الماجنة) بعنف.

[أردت تجنب استخدام شيء مثل الطاقة المضادة للشر… لكنني أعتقد أنه لا يهم لأن هذا ليس جسدي.]

كوانغ!

[من أنا …؟ هل هذا مهم في هذه الحالة؟]

على الرغم من أنها سحبت نفسها للتو من جدار القلعة، إلا أنها اصطدمت مرة أخرى بالجدار وتم تثبيتها بشكل أعمق.

ظهرت قبعة ساحرة على رأسها، وتغير زيها إلى رداء طويل بنفسجي.

“كيااااااا!”

عند رؤية الهواء، رمشت بسرعة في عدم تصديق.

في النهاية، لم تستطع تحمل عاصفة الصقيع الهائجة وصرخت وهي تغطي وجهها.

كلانج! تحطم الثلج الذي كان يحيط بها وتم تحرير جسدها.

“م- ماذا !؟”

نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها في حالة ذهول…

(باتنسي الغاضبة)، التي اقتربت، تم تفجيرها أيضًا.

عابسة من الألم الذي ينتشر من بطنها، أشارت بسرعة في الهواء.

“تبّاً!”

كااا!

توقف (شارتي الخبيث) على عجل وحاول التراجع.

“… إنها لا يمكن أن تكون!”

ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.

“!”

مثل كيف تجتاح عاصفة مستعرة شرسة كل شيء، غمرت السماء طاقة تحت الصفر.

في هذه الأثناء، كانت زاوية فم الساحرة ملتوية قليلاً بسخرية بينما كانت تراقب بإحدى عينيها نصف مفتوحة.

تجمدت الغيوم، وتساقطت الثلوج، وتساقط البرد. تجمدت الأرض أيضًا. أينما اجتاحت موجة الصدمة المتجمدة الماضي أصبحت محاصرة بالصقيع.

بغمزة، جلست الساحرة برفق على المكنسة.

قبل مضي وقت طويل، تحولت الأرض إلى حقل ثلج هادئ. بما في ذلك القلعة التي ينبعث منها الصقيع والبرودة المريرة التي تحيط بكل شيء داخل ساحة المعركة.

جنبا إلى جنب مع التصفيق.

كان الأمر كما لو أن العشرات من تعاويذ العاصفة الثلجية القوية استخدمت في وقت واحد، كما لو أن العالم قد تجمد حقًا.

ارتجفت عيون (شاستيتي الماجنة) بشكل خافت وهي تسعل بقوة.

ولكن ما كان مفاجئًا حقًا هو أن أعضاء الفيدرالية والإنسانية لم يتأثروا. على الرغم من أنهم كانوا يقفون متصلبين من هذا التحول المفاجئ للأحداث، إلا أن الجليد لم يؤثر عليهم على الإطلاق.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الهجوم المضاد (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

كانت طاقة مانا (روزيل) الخارقة مفاجئة بالفعل، لكن سيطرتها عليها كانت مثل الفن الإلهي.

“ماذا قلتي!!!!؟”

بتعويذة واحدة، أسكتت مؤقتًا الطفيليات التي كانت مستعرة مثل نار الغابات البرية.

“!”

حتى ملكة الطفيليات كانت مندهشة للغاية من هذا المنظر.

كان الضوء ينزل حقًا.

لقد كانت بالفعل نصف واقفة. لقد فوجئت لدرجة أن مؤخرتها لم تعد تلمس العرش وكانت رقبتها تتجه نحو الأمام نحو الصورة المغطاة الصقيع.

صحيح، ما كان يتوق إليه الجميع في العالم الأوسط كان يحدث أخيرا.

[ماذا….]

قبل مئات السنين، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية، كانت هناك امرأة قيل إنها سادت الطبقة العليا بين السحرة الذين لا يحصى عددهم من الإمبراطورية.

لم تكن تعرف ماذا تقول.

تعويذة عالية المستوى تبادلت مسافتين مع بعضها البعض.

لقد تلقت تحذيرًا من خطر كبير. ولكن لا يزال هناك بعض الأمل. لهذا السبب حثت قادة الجيش وأمرت بهجوم شامل.

في تلك اللحظة، رأت (شاستيتي الماجنة) جيشين يقتربان وتمتمت عن غير قصد.

من المتوقع أن تنجح تمامًا عندما اندلعت (شاستيتي الماجنة) في جدار القلعة ووصلت إلى المنطقة المركزية، ولكن …

[هذا هو الفن الأسمى للسحرة الذين يتبعون طريق المانا!]

[هذا هو…]

رفيقة فاخرة.

ظهرت ساحرة قوية على ما يبدو من العدم وأعاقت خطتها الجيدة.

[فوفو.]

يمكنها أن تتحمل التدخل في خطتها شبه المثالية مرة أو مرتين. لكنها الآن صدمت ببساطة من حدوث مثل هذه الحوادث السخيفة في كل لحظة حاسمة.

فشلت في فهم الموقف للحظة.

وبطبيعة الحال، لم ينته الأمر بعد.

مثل كيف تجتاح عاصفة مستعرة شرسة كل شيء، غمرت السماء طاقة تحت الصفر.

تم دفع قادة الجيش فقط الي التراجع من عاصفة البرد المفاجئة. كانوا لا يزالون على قيد الحياة.

صرخت (شاستيتي الماجنة) في إنكار وأطلقت طاقتها.

يجب أن تكون العاصفة قد أبادت الأعضاء الأضعف في الجيوش، لكن الأعضاء الأكثر قوة يجب أن يظهروا من الجليد في أي وقت.

عند رؤية هذا، خطر في ذهن (شاستيتي الماجنة) اسم.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فمن الممكن ببساطة تجديد الجيش على الفور.

في هذا الوقت تقريبًا لاحظ قادة الجيش الآخرون أن شيئًا ما كان خاطئًا. لقد ضحوا بجيشين للسماح لـ (شاستيتي الماجنة) بالاختراق دفعة واحدة.

صحيح، الحرب لم تنته بعد.

“م ماذا؟”

لكن المشكلة كانت أن الهجوم السابق أخر سقوط المنطقة المركزية لقلعة تيغول ببضع عشرات من الثواني.

كان هذا مصطلحًا شائع الاستخدام قبل غزو الطفيليات عندما كانت الإمبراطورية تحكم باراديس.

قد يقول المرء أنها كانت بضع عشرات من الثواني فقط.

في هذا الوقت تقريبًا لاحظ قادة الجيش الآخرون أن شيئًا ما كان خاطئًا. لقد ضحوا بجيشين للسماح لـ (شاستيتي الماجنة) بالاختراق دفعة واحدة.

لكن ما حدث الآن بالتأكيد لا يمكن وصفه بأنه “فقط” بضع عشرات من الثواني.

عند الشعور بالضغط الهائل الذي يضغط عليها ببطء الي الاسفل، سألت (شاستيتي الماجنة) بتنفس عميق.

كانت هذه الثواني كافية لتغيير تاريخ ومستقبل الفيدرالية والإنسانية، وبالتالي باراديس بأكملها.

لقد كانت قوة الأرواح تعود.

[….]

“مستحيل! لم يسبق لي أن رأيت ساحرًا بمستواك في الإمبراطورية!”

نظرت ملكة الطفيليات بتعبير مذهول، ورفعت رأسها ببطء.

[….]

قريباً.

عند الشعور بالضغط الهائل الذي يضغط عليها ببطء الي الاسفل، سألت (شاستيتي الماجنة) بتنفس عميق.

[…أنا.]

“إنه ليس جسمك …؟”

أغلقت عينيها اللتين تحدقان في الأجرام السماوية ببطء كما لو كانتا تتنبأ بشكل حدسي بما سيحدث في المستقبل القريب.

نظرت جنية السماء، التي كانت تبكي على ركبتيها، حول محيطها بوجه غبي.

[هل أخطأت مرة أخرى…؟]

كان المشهد هو نفسه تمامًا عندما وصلت إلى هذا المكان لأول مرة.

داخل القاعة الكبرى الفارغة، رن صوت الملكة الأجوف.

لم تكن تعرف ماذا تقول.

في هذه الأثناء.

في الأمام والخلف واليسار واليمين — في جميع الاتجاهات — امتد ما مجموعه ثمانية وأربعين شعاعًا من الطاقة. تشقق الفضاء الذي تقاطع فيه المسارات وتجمدت المناطق المقطوعة.

سرعان ما تلاشت الفوضى التي حلت بقلعة تيغول.

أغلقت عينيها اللتين تحدقان في الأجرام السماوية ببطء كما لو كانتا تتنبأ بشكل حدسي بما سيحدث في المستقبل القريب.

“ماذا حدث…؟”

“وميض؟”

نظرت جنية السماء، التي كانت تبكي على ركبتيها، حول محيطها بوجه غبي.

لم يكن هناك تغيير في المشهد أمامها.

ثم.

تحول وجهها إلى الشحوب. كانت تطفو في الهواء منذ لحظة فقط، لكنها الآن كانت تسقط دون علمها. قبل أن تتمكن من تحريك الأجنحة التي توقفت عن غير قصد، سقطت قدمها على الأرض.

“… آه؟”

عبست (شاستيتي الماجنة) بينما أصبحت ابتسامة المرأة أعمق.

عند رؤية الهواء، رمشت بسرعة في عدم تصديق.

شوااا!

رفرفت شرارة صغيرة من الضوء من السماء نحوها. بمتابعة حركة الضوء بشكل تلقائي، انخفض رأس جنية السماء.

اتسعت عيون جنية السماء وسقط فكها.

سقط الضوء المتوهج مباشرة على ظهر يدها وتسرب إلى الداخل. ثم غادرت قوتها جسدها فجأة وشعرت بشيء يتردد صداه بداخلها.

تحول وجهها إلى الشحوب. كانت تطفو في الهواء منذ لحظة فقط، لكنها الآن كانت تسقط دون علمها. قبل أن تتمكن من تحريك الأجنحة التي توقفت عن غير قصد، سقطت قدمها على الأرض.

“آه… آه…!”

تم دفع قادة الجيش فقط الي التراجع من عاصفة البرد المفاجئة. كانوا لا يزالون على قيد الحياة.

اتسعت عيون جنية السماء وسقط فكها.

انخفض فك (شاستيتي الماجنة) ببطء وهي تنظر إلى الأعلى في حالة ذهول.

لقد كان إحساسًا قديمًا مألوفًا.

لم تكن تعرف لماذا جفلت فجأة أو لماذا انكمشت رقبتها.

كيف لها أن تنسى هذا الشعور؟

فقط ماذا حدث؟

رفعت جنية السماء يديها بعناية حتى وهي ترتجف من الرنين المؤقت.

كانت هذه الثواني كافية لتغيير تاريخ ومستقبل الفيدرالية والإنسانية، وبالتالي باراديس بأكملها.

“قوتي تعود …؟”

لكن المشكلة كانت أن الهجوم السابق أخر سقوط المنطقة المركزية لقلعة تيغول ببضع عشرات من الثواني.

لقد كانت قوة الأرواح تعود.

أطلق عمود من النار من كفها وطار نحو الشجرة الميتة.

في اللحظة التالية، رفعت جنية السماء عينيها بصعوبة كبيرة.

[هذا هو الفن الأسمى للسحرة الذين يتبعون طريق المانا!]

“!”

[يوري، قلتي أنك تريدين السير بحرية على طريق المانا، أليس كذلك؟]

لم تكن هي فقط.

البرودة، المريرة لدرجة أنها كانت قادرة على كشط جسدها بدأت تنبثق منها.

كانت الأضواء المتوهجة التي لا تعد ولا تحصى ترفرف من السماء، وتضيء العالم بأسره. رقصوا من السماء، وجدوا أسيادهم وسقطوا على أيديهم.

بينما صرخت (شاستيتي الماجنة) بإلحاح، رفعت (روزيل) يدها عالياً.

ليس فقط إلى جنيات السماء، ولكن أيضا إلى جنيات الكهوف.

حقيقة أن هذه المرأة كانت تعرف هذا المصطلح لا يمكن إلا أن تعني أنها كانت إنسانًا من عصر الإمبراطورية.

“آه… آه….”

كان هناك شيء آخر أصبحت متأكدة منه.

وهي تلهث من العاطفة التي تتدفق بداخلها، استدارت جنية السماء نحو شجرة العالم في المسافة.

سرعان ما تعزز الشعور بالفصل بين الواقع وما كان أمامها. بحلول الوقت الذي تحولت فيه شكوكها إلى قناعة …

ثم حركت بصرها نحو السماء فوقها. كانت الغيوم الداكنة التي تملأ السماء قد انقسمت، وكان الضوء يسطع من الشق في السماء.

“كيااااااا!”

لا، كان الضوء يسقط.

-ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

لم تكن ترى الأشياء ولا تهلوس.

[لماذا تتظاهري بأنك تتألمين؟]

كان الضوء ينزل حقًا.

يجب أن تكون العاصفة قد أبادت الأعضاء الأضعف في الجيوش، لكن الأعضاء الأكثر قوة يجب أن يظهروا من الجليد في أي وقت.

كواااااا!

ردد صوت صفارات الإنذار الذي يحمل مانا قوية، واختلط في الحزم. ثم تحولت الطاقات الباردة المنتشرة بينما تمزق الفضاء بعنف إلى موجات صدمة –

من السماء المنقسمة، تدفقت أشعة من الضوء. غلف الضوء الشجرة الميتة، وسرعان ما تم بناء عمود كبير من الضوء يربط بين الشجرة والسماء.

اتسعت عيون جنية السماء وسقط فكها.

صحيح، ما كان يتوق إليه الجميع في العالم الأوسط كان يحدث أخيرا.

كااا!

كانت شجرة العالم تستيقظ بعد الموت.

رفرفت شرارة صغيرة من الضوء من السماء نحوها. بمتابعة حركة الضوء بشكل تلقائي، انخفض رأس جنية السماء.

“آه…!”

قبل مئات السنين، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية، كانت هناك امرأة قيل إنها سادت الطبقة العليا بين السحرة الذين لا يحصى عددهم من الإمبراطورية.

وعودة الملك.

قبل مئات السنين، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية، كانت هناك امرأة قيل إنها سادت الطبقة العليا بين السحرة الذين لا يحصى عددهم من الإمبراطورية.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الهجوم المضاد (1)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

أطلق عمود من النار من كفها وطار نحو الشجرة الميتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط