Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 358

أنا آسف

أنا آسف

>>>>>>>>>  أنا آسف <<<<<<<<

كان الوقت الساعة 6 مساءً.

“أوني!”

وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى منزل والديه.

“أنت تعرفي ما أتحدث عنه. لقد قدمتك إلى رجل في المرة الأخيرة، أتذكرين؟

توقف (سيول جيهو) أمام المدخل الرئيسي، وظل ساكنًا لفترة طويلة ورأسه منخفض.

كما تناول (سيول ووسوك) ملعقة من الحساء، ثم ابتسم ابتسامة عريضة.

كان قلبه ينبض خوفاً مما سيأتي.

اعترف (جيهو) بذلك بسهولة.

إذا تذكر الماضي، في كل مرة كان يعود فيها إلى المنزل، كان يغادر المنزل وهو يفكر: “لم يكن ينبغي لي أن أعود”.

“حسنًا، لقد فكرت جيدًا.”

هل سيكون الأمر مختلفًا هذه المرة؟

“لم أكن مختلفًا عن القاتل.”

لم يعتقد ذلك. ولهذا السبب تردد.

“إيا~ أنت ترتدي بدلة. هل لأنه عيد ميلاد الأم؟ أرى أنك جلبت الهدايا أيضًا.”

وقفت مثل تمثال حجري لبعض الوقت، وهربت ضحكة من فم (جيهو).

كان كثيرا، لكن (جيهو) لم يرفض. لقد شعر أنه يمكن أن يأكل مهما كان يريده لأن الطعام كان أفضل من أي شيء كان لديه في باراديس.

في باراديس، كان بطلاً تم الترحيب به والاعتراف به من قبل الجميع. لكن على الأرض… لم يكن مختلفًا عن القمامة غير القابلة لإعادة التدوير.

ما كان مهما هو أن فكرة العودة إلى باراديس لم تكن موجودة في عقل (سيول جيهو) الحالي.

وهذا ما جعله يضحك.

لكن.

“ماذا تفعل هناك؟”

تجمد الجو فجأة.

رفع (سيول جيهو) رأسه.

رفع رأسه المنخفض على الفور. كانت والدته تنظر إليه بابتسامة لطيفة.

منذ متى وهو هناك؟ كان (سيول ووسوك) يقف على الدرج وينظر إليه.

لم تتوقع أن تعامل بهذه الطريقة، وأصبحت غاضبة وحدقت في (سيول جيهو) بكراهية. ثم، تماما كما كانت على وشك إلقاء المزيد من الإهانات –

“هيونغ.”

سأل (سيول ووسوك) بعيون متسعة.

“لقد قلت أنك ستكون هنا بحلول الساعة السادسة. هل كنت واقفاً هناك لمدة ثلاثين دقيقة فقط؟ هل تم لصق حذائك على الأرض أو شيء من هذا القبيل؟”

“….”

ضحك (سيول ووسوك) قبل أن ينزل ويفتح المدخل الرئيسي.

خلال فترة هدوء قصيرة، خرج صوت من الفيلم الذي يتم تشغيله على شاشة التلفزيون.

قام بمسح (سيول جيهو) من الأعلى إلى الأسفل، ثم أطلق صفيرًا.

“ومع ذلك، لا تقلقي كثيرا.”

“إيا~ أنت ترتدي بدلة. هل لأنه عيد ميلاد الأم؟ أرى أنك جلبت الهدايا أيضًا.”

قام (سيول جيهو) بغسل الأطباق، وأعد (سيول ووسوك) الفواكه، وقطعت (يو سونهوا) الكعكة.

“حسنًا، إنه عيد ميلاد الأم وقد مر وقت طويل أيضًا…”

“هناك جد عجوز في مكان عملي. أخبرته عن وضعي … وأصبح غاضبًا ورفع عصاه في وجهي. قال إنه لا ينبغي لي أن أتخذ القرار دون خجل عندما كنت على وشك تدمير حياة الآخرين. الغريب، قال نفس الشيء الذي فعلته. لا ينبغي لي أن أعتقد أن هذا الأمر قد انتهى وانتهى لمجرد أنني أعدت الأموال المستحقة علي.”

“هل لديك شيء لي أيضًا؟”

“لكن من المفترض أن يكون اليوم يومًا للاحتفال. يمكنني العودة في وقت آخر…”

“بالطبع. ومع ذلك، فهي ليست باهظة الثمن، لذلك لا تتطلع إليها كثيرًا “.

“أنا أفعل ما تريدينه، أليس كذلك؟ لقد أخبرتني ألا أخرج.”

“هاها، شكرا. لقد عدت للتو من الخارج، أليس كذلك؟ ألست متعبًا؟”

“….”

“هم؟ في الخارج؟ ”

“… نعم، لقد قدمته لي. دون أن أطلب شيئا من هذا القبيل “.

“ألم تقل إنك ذهبت في رحلة عمل؟ ألم تسافر إلى الخارج؟”

في باراديس، كان بطلاً تم الترحيب به والاعتراف به من قبل الجميع. لكن على الأرض… لم يكن مختلفًا عن القمامة غير القابلة لإعادة التدوير.

سأل (سيول ووسوك) بعيون متسعة.

اخترقت نظرة لاذعة وجهه.

هز (سيول جيهو) رأسه.

“هاه؟” شكك (سيول جيهو) في أذنيه.

«لا، لقد كان محليًا. لم أسافر أبدًا إلى الخارج. على الرغم من ذلك، قد أكون قريبًا نسبيًا “.

“لا تكن قاسيًا جدًا على (جينهي). إنه خطأي على أية حال…” قال (جيهو) بابتسامة مريرة.

“آه… أرى. كان من الصعب جدًا التواصل معك لدرجة أنني اعتقدت أنك لست في كوريا “.

“… كيوك!”

“آه، هذا منطقي.”

“أنا متأكد من ذلك. سياسة المكاتب مثل هذا. ”

أومأ (جيهو) برأسه بقوة.

متذكرًا حادث منطقة استراحة الطريق السريع، كان (جيهو) على وشك وضع ملعقته، عندما –

“حتى قوات الاحتياط اتصلت، كما تعلم”.

لكنه رفض الهرب أكثر من ذلك.

“آه، لا تقلق بشأن ذلك. لقد اعتنيت بالأمر. لدى شركة سين يونغ وحدة قوة احتياطية في مكان العمل، لذلك سأنتقل إلى هناك “.

قالت (سونهوا) لـ(سيول جينهي).

“كان يجب أن تفعل ذلك في وقت سابق. على أية حال، دعونا ندخل. كانت الأم تنتظر لبعض الوقت الآن. (سونهوا) و(سونغهاي) هنا أيضًا “.

“حسنًا، إنه عيد ميلاد الأم وقد مر وقت طويل أيضًا…”

نظر (سيول ووسوك) إلى الوراء في المنزل ثم سحب ذراع (سيول جيهو). قاوم الأخير قليلاً واعترض.

“لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل “.

“هيونغ، انتظر. لقد فكرت في هذا بعض الشيء، و….”

“من قبل من؟”

“لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل “.

“هممم”، تمتمت (سيول جينهي). ولكن عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا –

“لكن من المفترض أن يكون اليوم يومًا للاحتفال. يمكنني العودة في وقت آخر…”

تدخلت (سونهوا) بقوة.

“اليوم هو يوم الاحتفال. ولهذا السبب يجب أن يحدث المزيد من الأشياء الجيدة. هل ستعود حقًا بعد مجيئك إلى هنا؟”

بعد أن وبخه (جانغ مالدونج)، كان لديه فجأة فكرة مختلفة.

قبل أن يلاحظ، وجد (سيول جيهو) نفسه يصعد الدرج ويقف عند الباب الأمامي.

“يو-أوني، هل أنت جادة؟ هل أنت مجنونة؟”

قام (سيول ووسوك) بإدخال كلمة المرور أثناء التمسك بذراع (سيول جيهو).

“…ها.”

“قلت لي، تذكر؟ ستزورها بمجرد الانتهاء من سداد ديونك.”

“كيف تجرؤ على أن تأكل طعام أمي؟” يجب أن يكون هذا ما تفكر فيه.

“هيونغ….”

«في الفيلم… تذهب البطلة إلى السجن الذي يُحتجز فيه القاتل الذي قتل ابنها».

“أنا أعرف. لا بد أنك غير مرتاح. لكن لن يكون هناك نهاية لهذا إذا واصلت تأجيله بسبب الشعور بالذنب. إذا كنت ترغب حقًا في البحث عن المغفرة، فلا تهرب. لا يمكننا أن نسامحك إذا لم تأتِ لطلب مغفرتنا “.

“كوني هادئة.” لا ترفعي صوتك.”

لم يستطع (سيول جيهو) الجدال لأنه كان يعلم أن شقيقه كان على حق.

عندما فتح باب غرفة النوم الرئيسية، دخل ببطء وأغلق الباب خلفه.

“ادخل. وهذه المرة، اجعل الأمر واضحا. أنك توقفت عن المقامرة وتعمل بجد “.

في تلك اللحظة، تدخلت (يو سونهوا).

قال (سيول ووسوك) بشكل مشجع، ثم أدار مقبض الباب.

واصل (جيهو) بهدوء.

لم يكن (سيول جيهو) قد أعد قلبه بعد، لكن الباب فتح بهدوء.

رأى لأول مرة امرأة في منتصف العمر تتململ بعصبية في قلق عميق. اهتزت عندما رأت الباب مفتوحًا، وانخفض فكها عندما رأت (سيول جيهو).

رأى لأول مرة امرأة في منتصف العمر تتململ بعصبية في قلق عميق. اهتزت عندما رأت الباب مفتوحًا، وانخفض فكها عندما رأت (سيول جيهو).

هز (سيول جيهو) رأسه.

انفتح فم (جيهو) قليلاً، لكن لم يخرج أي صوت.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه بقوة.

“(جيهو) هنا.”

تاك رن صوت عيدان تناول الطعام وهي تضرب الطاولة.

قال (سيول ووسوك) بوضوح.

“بالطبع.”

“أيغو، أيغو، ابني… طفلي الثاني…”

“لهذا السبب ضغطت على نفسي وأقسمت أن أكون قويا لتجنب أي مخططات مخادعة.”

اقتربت والدة (جيهو) منه وضغطت على ذراعه.

إلى اليمين، شعر (سيول جيهو) بالثلج في قلبه كلما فكر في زيارته الأخيرة. كان الأمر خانقا وخانقا لدرجة أنه أراد الهرب، قائلا إن الأمر لن ينجح.

“ال-الأم.”

كان قلبه يتسارع بشكل أسرع وأسرع وكان عقله في حالة من الفوضى.

“يا إلهي، كيف لا تتصل ولو لمرة واحدة حتى الآن؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قلقي؟ ”

وفي ذلك اليوم

“أنا آسف. كان يجب أن آتي للزيارة في وقت أقرب…”

“إنها أفضل من الكعكة التي أحضرتها أنا أو (ووسوك) أوبا، وكعكة البطاطا الحلوة هي المفضلة لديك أيضًا… أمي، لماذا لا نستخدم كعكة (جيهو) لأغنية عيد الميلاد في وقت لاحق؟”

“قال إنه لن يظهر حتى يسدد ديونه. أنا متأكد من أنه سيزورنا كثيرًا من الآن فصاعدًا.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ماذا يعني التغيير (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

قال (سيول ووسوك) بابتسامة.

قالت (سونهوا) بشكل حاسم.

لم تستطع والدتهم أن ترفع عينيها عن ابنها الثاني، الذي لم تره منذ فترة طويلة.

حتى ذلك الحين، استمرت في إعطاء (سيول جيهو) نظرات شفقة.

كانت تحدق بثبات، ومدت يديها وداعبت وجه (جيهو) بلطف.

“همم؟”

تصلب (جيهو) في حيرة من أمره بشأن ما يجب فعله. عندما رأى عينيها تتلألأ بالدموع، شعر بالذنب لمجرد رؤية عينيها.

“ثم؟”

“أمي، الطعام سوف يفسد.”

[تقول شيء مضحك للغاية … هل أنت في أي وضع يسمح لك باتخاذ هذا القرار …؟]

لحسن الحظ، تدخل (سيول ووسوك).

“…هاه؟ لماذا ا؟”

“آه، لقد نسيت تقريبا.”

“(ووسوك)، متى…”

ضحكت بمرح.

“آه، إنه في الشركة كمستشار من نوع ما … انه عجوز. جد. عادة ما يكون صارما وجادا، لكنه لا يزال لطيفا معي. أحب العمل معه “.

“ما الذي أفعله فقط لأجعلك تقف هناك؟ ادخل يا (جيهو) ادخل دعونا نأكل أولاً.”

“كيف تعرف كل ذلك؟”

مرر (سيول ووسوك) العصا إلى والدته، وسحب (سيول جيهو) إلى الداخل مرة أخرى.

كونج، كونج، كونج، كونج!

كان قلبه يتسارع بشكل أسرع وأسرع وكان عقله في حالة من الفوضى.

“(جيهو) أوبا لديه صديقة جديدة؟”

ولكن عندما وصل إلى طاولة العشاء، غرق قلبه.

لم يستطع (سيول جيهو) الجدال لأنه كان يعلم أن شقيقه كان على حق.

كان ثلاثة أشخاص يجلسون بالفعل على الطاولة.

كان هذا كافيا بالنسبة له للعودة وإخبار (جانغ مالدونج) أنه ذهب لرؤية عائلته.

(سونهوا)، التي كانت تحدق به بهدوء؛ (سونغهاي)، التي كانت تمسك يد أختها الكبرى بعصبية؛ و(سيول جينهي)، التي كانت تحدق به بشدة.

وقفت مثل تمثال حجري لبعض الوقت، وهربت ضحكة من فم (جيهو).

لم يتمكن من رؤية والده في أي مكان.

>>>>>>>>>  أنا آسف <<<<<<<< كان الوقت الساعة 6 مساءً.

“اجلس هنا يا (جيهو). يجب أن تكون جائعا. أسرع وتناول الطعام.”

ومع ذلك، تلاشى مزاجها المبتهج عندما رأت المقعد الفارغ على الطاولة.

سحبت والدته الكرسي بجانب (سونهوا).

بينما بذل (سيول جيهو) قصارى جهده لاستجماع نفسه، حدقت الأم في غرفة النوم الرئيسية.

لم يستطع (جيهو) الجلوس على الفور.

“لكن ما يقوله لها القاتل صادم للغاية. يقول إن الله قد غفر له بالفعل. على الرغم…أنه قبل أن يغفر لنفسه أو يطلب من الله مغفرته، يجب أن يطلب من الضحية المغفرة…. لقد شتمته في البداية عندما رأيت كيف أفرغ العبء عن صدره بمفرده. ولكن عندما فكرت في الأمر بعناية … ”

تردد وهو ينظر إلى أكياس التسوق في يديه اليسرى واليمنى.

“(جيهو) أوبا لديه صديقة جديدة؟”

“لا بأس. أسرع واجلس “.

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا.

لاحظت والدته تردده، وحثته مرة أخرى بصوت لطيف.

“أنا فقط أحتمل الموقف لأنه عيد ميلادك ولأن (ووسوك) توسل كما لم يفعل من قبل. خلاف ذلك، لم أكن أترك هذا اللقيط يخطو قدمًا واحدًا داخل هذا المنزل! ”

“هممم”، تمتمت (سيول جينهي). ولكن عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا –

شعر (سيول جيهو) بوخز في ضميره.

“مهلاً، ماذا أحضرت؟”

أومأ (جيهو) برأسه بقوة.

تدخلت (سونهوا) بقوة.

“لم أكن في وضع يسمح لي أن أفهم أي شخص. أشعر بالخجل لأنني تعلمت ذلك الآن فقط.”

“هم؟ آه، إنه عيد ميلاد الأم، و.”

قال ذلك بعصبية.

“هل أحضرت كعكة البطاطا الحلوة؟ إنها مصنوعة يدويًا أيضًا. لا بد أنها كانت باهظة الثمن…”

لم تستطع والدتهم أن ترفع عينيها عن ابنها الثاني، الذي لم تره منذ فترة طويلة.

كان (جيهو) متفاجئًا بعض الشيء من أن (سونهوا) كانت يتحدث معه بطريقة عادية.

عندما أحضر هدية للجميع، كان الجو مفعما بالحيوية.

“إنها أفضل من الكعكة التي أحضرتها أنا أو (ووسوك) أوبا، وكعكة البطاطا الحلوة هي المفضلة لديك أيضًا… أمي، لماذا لا نستخدم كعكة (جيهو) لأغنية عيد الميلاد في وقت لاحق؟”

تحدث (سيول جيهو).

“بالطبع. لكن يا إلهي، لقد جلب الكثير من الأشياء. كان بإمكانه أن يأتي خالي الوفاض…”

أخبره (سيول ووسوك).

“إيي، إنه عيد ميلاد الأم. أستطيع أن أقول إن (جيهو) بذل الكثير من الجهد في انتقاء هذه الأشياء “.

كانت محبطة للغاية لدرجة أن عينيها كانتا تذرفان بالدموع.

“محرج جدا … على أي حال، ضع هؤلاء هنا واجلس. سأذهب لوضع الكعكة في الثلاجة “.

في الداخل، كان والد الأسرة مستلقيا على السرير يشاهد التلفزيون.

“لا، لا، سأفعل ذلك.”

بدا (سيول ووسوك) مهتزًا. صدمت والدتهم، وشعرت (سيول جينهي) بالقلق.

حاول (جيهو) التوجه إلى المطبخ، لكن والدته أوقفته عندما أخذت أكياس التسوق منه.

اعترف (جيهو) بذلك بسهولة.

“اجلس. كنا نتضور جوعاً في انتظار قدومك “.

“يجب أن تأكلي أيضًا. سوف يصبح الطعام باردًا. أنت لا تريدين ذلك “.

نقرت (سونهوا) على المقعد، وعندها فقط جلس (جيهو) بتردد.

[تقول شيء مضحك للغاية … هل أنت في أي وضع يسمح لك باتخاذ هذا القرار …؟]

جلس الأشخاص الستة أخيرًا حول طاولة العشاء.

كان صوتها باردا.

“أنا أتضور جوعاً. يمكننا أن نأكل الآن بما أن (جيهو) هنا، أليس كذلك؟”

سطعت بشرة أمهم.

قالت (سونهوا) بشكل عرضي بينما كان الصمت المحرج يملأ الجو.

استمر الأب في مشاهدة التلفزيون بتعبير بارد حجري.

ابتسمت والدة (جيهو) بشكل مشرق وأومأت برأسها.

كانت (سيول جينهي) تحدق في وجهه بنظرة عديمة التعبيرات وحاقدة.

“بالطبع، امضي قدما. أنت أيضا، (جيهو) “.

“ماذا تفعل هناك؟”

“واو، لقد أخرجت حقًا أفضل وصفاتك ل(جيهو). كل شيء يبدو مذهلا.”

“….”

فقط عندما ذكرت (سونهوا) هذا بلا مبالاة، رأى (جيهو) ما كان مطروحًا بالفعل على الطاولة.

أومأت (يو سونهوا) برأسها.

تم وضع جميع أنواع الأطباق اللذيذة على الطاولة.

“بالطبع.”

كانوا جميعًا طعامًا أحبه (جيهو).

تردد وهو ينظر إلى أكياس التسوق في يديه اليسرى واليمنى.

“شكرا على الطعام~”

“….”

قالت (سونهوا) بصوت مشرق ومدت عيدان تناول الطعام الي الطعام.

وجدها غامضة بغض النظر عن مدى تفكيره في ذلك.

كما التقطت (سونغجين)، التي استمرت في سرقة النظرات إلى (سيول جيهو)، أدواتها بعناية.

عندما تحدث (سيول جيهو) بوضوح، أظهر (سيول ووسوك) لمحة من المفاجأة.

كما تناول (سيول ووسوك) ملعقة من الحساء، ثم ابتسم ابتسامة عريضة.

منذ متى وهو هناك؟ كان (سيول ووسوك) يقف على الدرج وينظر إليه.

“هذا عظيم. وجود (جيهو) هنا يغير النكهة حقًا “.

[في ذلك الوقت أنا، ماذا؟ أنا؟ ترى ذلك!؟ لقد سببت لهم الكثير من الحزن لسنوات، ومع ذلك فأنت لا تفكر حتى في مشاعرهم وتفكر في نفسك فقط!]

“(ووسوك)، متى…”

كان لدى (يون سوهوي) كل شيء في متناول يدها، لكنني سمعت أيضا أن (يون سيورا) تبلي بلاء حسنا مؤخرا “.

“إذا أظهرت مهاراتك بشكل طبيعي. مهلا، يجب أن تجرب بعض أيضا. إنه أمر لا يصدق. ”

لم يقل والده أي شيء.

قال (سيول ووسوك) بشكل عرضي. بفضله، بدا أن الجو البارد يذوب شيئًا فشيئًا.

“(جيهو) هنا.”

التقط (جيهو) ملعقته بعناية قبل أن يتوقف.

بعد هذا، طرق (سيول جيهو) الباب ودفع الباب في تردد.

اخترقت نظرة لاذعة وجهه.

“لا بأس.

كانت (سيول جينهي) تحدق في وجهه بنظرة عديمة التعبيرات وحاقدة.

في الداخل، كان والد الأسرة مستلقيا على السرير يشاهد التلفزيون.

على الرغم من أن فمها كان مغلقًا بإحكام، إلا أن (جيهو) لم يكن بحاجة إلى سماعها لمعرفة ما كانت تفكر فيه بالضبط.

“هل توسلت من قبل من أجل مغفرتهم؟”

“كيف تجرؤ على أن تأكل طعام أمي؟” يجب أن يكون هذا ما تفكر فيه.

لا بد أنه قد شدد عزمه على تجاهل أي شيء قاله (سيول جيهو) وهو يبقي عينيه مثبتتين على التلفزيون.

“….”

وهذا ما جعله يضحك.

متذكرًا حادث منطقة استراحة الطريق السريع، كان (جيهو) على وشك وضع ملعقته، عندما –

“عزيزتي!”

“ما الأمر يا (جينهي)؟”

خوفا من الرفض، قدم الأعذار لنفسه، معتقدا أن شخصا مثله لا يستحق أن يغفر له. لذلك، لم يقل ذلك بصوت عالٍ أبدًا.

قالت (سونهوا) لـ(سيول جينهي).

أزالت (سونهوا) العظمة من قطعة من الضلع القصير، وقطعتها إلى نصفين، ووضعت واحدة في فمها والأخرى على طبق (جيهو).

“يجب أن تأكلي أيضًا. سوف يصبح الطعام باردًا. أنت لا تريدين ذلك “.

ترددت (سونغهاي) وهي تسرق النظرات إلى (سونهوا).

“أوني!”

“قال (ووسوك) إنه كان صحيحا أيضا، وهذا يكفي بالنسبة لي. لا يوجد شيء آخر أريده. كنت أعرف دائما أن ابني سينتشل نفسه في النهاية من المستنقع “.

“إنه جيد! هل تشعرين بالتوعك؟ هل تريدين الذهاب للراحة داخل غرفتك؟ ”

مشى نحو غرفة النوم الرئيسية.

“…ها.”

ضحك (سيول ووسوك) قبل أن ينزل ويفتح المدخل الرئيسي.

أطلقت (سيول جينهي) تنهيدة مذهولة.

«لا، لقد كان محليًا. لم أسافر أبدًا إلى الخارج. على الرغم من ذلك، قد أكون قريبًا نسبيًا “.

رفعت عينيها عن (جيهو) بالكاد، ثم التقطت عيدان تناول الطعام الخاصة بها في حركة خاطفة.

“هاها، هل تريد المزيد؟”

نظرت (سونهوا) إلى (جيهو) وهو يتململ قبل أن يلتقط قطعة كبيرة من الضلوع القصيرة المطهوة على البخار.

كما التقطت (سونغجين)، التي استمرت في سرقة النظرات إلى (سيول جيهو)، أدواتها بعناية.

“على أي حال، ألست عنيدًا للغاية؟ اعتقدت أنك ستتصل بي مرة واحدة على الأقل “.

“لكن من المفترض أن يكون اليوم يومًا للاحتفال. يمكنني العودة في وقت آخر…”

“؟”

“لماذا؟ هل أنا مخطئة؟ ”

“العرض الذي قدمته. كما تعلمون، عن العمل في المقهى معًا. إذا حكمنا من خلال هذا الوجه، فلا بد أنك نسيت كل شيء عنه “.

بدا أن (جانغ مالدونج) و(سيول ووسوك) يدفعان ظهره للإسراع.

رمش (سيول جيهو) مرتين. لقد تذكر بشكل غامض تقديم (سونهوا) لمثل هذا العرض. لقد نسي ذلك لأنه لم يكن لديه مصلحة في ذلك.

*** *********************************** على الرغم من وجود القليل من التوتر، انتهى العشاء دون عوائق.

“آه، لقد وجدت نفسي مع مبلغ كبير من المال الإضافي منذ بعض الوقت لأن (جيهو) سدد ديونه دفعة واحدة.”

“عندما تقول” رسميًا “و” بعد “، هل هذا يعني أن لديك شخصًا ما في الاعتبار؟”

عندما وقعت أنظار الجميع على (سونهوا)، شرحت ببساطة كما لو كان لا شيء.

كانت هذه هي القاعدة الذهبية التي قرر أن يعيش بها.

“لقد حاولت إقناعه بإدارة العمل معي.”

جزّت (سيول جينهي) على أسنانها.

بدا (سيول ووسوك) مهتزًا. صدمت والدتهم، وشعرت (سيول جينهي) بالقلق.

“بالطبع. ومع ذلك، فهي ليست باهظة الثمن، لذلك لا تتطلع إليها كثيرًا “.

“يو-أوني، هل أنت جادة؟ هل أنت مجنونة؟”

“هذا أفضل خبر سمعته طوال اليوم. إذن ما هو السبب في أنك زحفت الي هنا؟ ”

تجاهلتها (سونهوا) واستمرت.

“أنا لست من محبي (يون سوهوي).”

“لكنه رفض على الفور.”

وفي الوقت نفسه، نزل ببطء على ركبتيه.

“لقد رفض؟”

>>>>>>>>>  أنا آسف <<<<<<<< كان الوقت الساعة 6 مساءً.

“نعم. اعتقدت أنه سيأخذ الطعم إذا لوحت أمامه مباشرة، لكنه رفض على الفور. اعتقدت أنه كان يتصرف بفخر وسيعاود الاتصال بي في غضون يومين، لكن بغض النظر عن الاتصال، لم يرسل لي حتى رسالة نصية “.

“لقد رفض؟”

سطعت بشرة أمهم.

فقط عندما ذكرت (سونهوا) هذا بلا مبالاة، رأى (جيهو) ما كان مطروحًا بالفعل على الطاولة.

أومأ (سيول ووسوك) برأسه بارتياح، وهو يفكر بوضوح: “لقد عرفت ذلك، لقد كنت على حق.”

“….”

نظر (جيهو) إلى (سونهوا) بطريقة متجددة.

وفي الوقت نفسه، نزل ببطء على ركبتيه.

لم يكن يتوقع هذا على الإطلاق.

“لقد تعرفت عليهم من خلال العمل …”

لقد كان مستعدًا للأسوأ بالنظر إلى كل الأشياء الرهيبة التي قام بها ل(سونهوا) بالذات، لكن لسبب ما، كانت ترحب به.

“… نعم، إنه أمر صعب، لكنه ممتع. أنا أستمتع به هناك.”

كان بإمكانه معرفة كيفية تغطيتها له.

“…ماذا؟”

“يجب أن تكون تحب مكان عملك الحالي حقًا.”

لم يستطع (جيهو) الجلوس على الفور.

أزالت (سونهوا) العظمة من قطعة من الضلع القصير، وقطعتها إلى نصفين، ووضعت واحدة في فمها والأخرى على طبق (جيهو).

“أنا وأنت نعرف هذا، ويجب أن يكون شيئًا من الماضي، فلماذا تثيرينه فجأة؟”

“… نعم، إنه أمر صعب، لكنه ممتع. أنا أستمتع به هناك.”

على الرغم من أن فمها كان مغلقًا بإحكام، إلا أن (جيهو) لم يكن بحاجة إلى سماعها لمعرفة ما كانت تفكر فيه بالضبط.

“هذا ليس جيدًا. إذا كنت تستمتع بالعمل أكثر من اللازم، فستصبح مدمنا على العمل “.

“هل تعرفيها؟”

ابتسمت (سونهوا) بمرارة، ثم أشارت إلى وعاء الأرز.

هذه الإغراءات جعلته يتردد.

بتشجيع منها، أخذ (جيهو) ملعقة من الأرز. وعندما وضع الأرز المبخر في فمه مع الضلع القصير المطهو جيدا، أغمض عينيه دون أن يدري.

“آه، إنه في الشركة كمستشار من نوع ما … انه عجوز. جد. عادة ما يكون صارما وجادا، لكنه لا يزال لطيفا معي. أحب العمل معه “.

“إنه لذيذ.”

أومأ (سيول ووسوك) برأسه بارتياح، وهو يفكر بوضوح: “لقد عرفت ذلك، لقد كنت على حق.”

وجد (جيهو) الطعام لذيذًا دون أدنى مبالغة.

“يا إلهي، كيف لا تتصل ولو لمرة واحدة حتى الآن؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قلقي؟ ”

لقد مر وقت طويل منذ أن تناول طعام والدته لدرجة أنه كاد أن يبكي.

– حتى لو أردت ذلك، لا أستطيع.

كما توقف قلبه عن النبض بقوة.

هذه الإغراءات جعلته يتردد.

لم يكن هذا كل شيء.

“….”

“أوه نعم، كيف انتهى بك الأمر إلى الدخول إلى شركة سين يونغ؟”

“حسنًا، لقد فكرت جيدًا.”

“نعم، أخبرنا قليلاً عن ذلك. أنا متأكد من أن أمي ترغب في معرفة ذلك أيضًا.

كان والده مستلقيا على السرير، يحدق بشكل ثابت على شاشة التلفزيون.

تحدث (سونهوا) و(سيول ووسوك) معه باستمرار. عرف (جيهو) أنهم كانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يجعلوا الجو محرجًا.

نهضت (سيول جينهي) من مقعدها بغضب.

بفضل إظهار حسن النية، انفتح (جيهو) أكثر فأكثر.

التحدث أثناء تناول الطعام جعل الطعام أكثر لذة.

“لقد تعرفت عليهم من خلال العمل …”

ربما سيكون هذا أفضل لجميع المعنيين أيضا.

“في الواقع، ما أريد معرفته هو كيف تعرف المديرة (يون سوهوي) والمديرة (يون سيورا).”

“إنه لذيذ.”

“هاه؟ كيف تعرف عنهم؟ ”

“واو، لقد أخرجت حقًا أفضل وصفاتك ل(جيهو). كل شيء يبدو مذهلا.”

“لم تكن ترد على مكالماتي على الإطلاق، لذلك اتصلت بشركتك وتلقى مديرك المكالمة. لقد أثنت عليك كما لو لم يكن هناك موظف أفضل منك “.

استمر الأب في مشاهدة التلفزيون بتعبير بارد حجري.

“فعلت؟”

“على الأقل تعال وأظهر وجهك واستمع إليه. قالت (سونهوا) إنها عرضت أن يشاركها في المقهى الخاص بها باسميهما، لكنه رفض على الفور. لم يكن (جيهو) القديم أن يفعل شيئًا من هذا القبيل. ”

“نعم. لقد كانت متحمسة جدًا عندما كانت تتحدث عنك لدرجة أنني اعتقدت أنها كانت تتفاخر بطفلها. لقد أرسلت بطاقة وهدية لعيد ميلاد الأم أيضًا. أيضا، قالت إنك أنقذت حياتها؟ ماذا يعني ذلك؟ ”

“هاه؟ كيف تعرف عنهم؟ ”

“…قالت كل ذلك، هاه.”

كان (جيهو) متفاجئًا بعض الشيء من أن (سونهوا) كانت يتحدث معه بطريقة عادية.

هز (سيول جيهو) رأسه. لقد قدر مجاملات (يون سيورا)، لكن يبدو أنها قالت شيئا غير ضروري.

رد (سيول جيهو) على كلمات الشكر بابتسامة صامتة.

لاحظ (سيول ووسوك) (سيول جيهو) بعناية، ثم سأل.

كم من الوقت انتظرت لرؤية هذا المشهد مرة أخرى؟

“بالحديث عن ذلك، هناك بعض الأشياء التي سمعتها من خلال الإشاعات … هل لديك شيء كبير يحدث في العمل؟ ”

“أنا مدير معهد أبحاث هيسول. أسمع أخبارًا عن الأشخاص في نفس مجال العمل سواء كانت جيدة أو سيئة. خاصة إذا كانت شركة كبيرة مثل سين يونغ “.

“همم؟”

“آه، إنه في الشركة كمستشار من نوع ما … انه عجوز. جد. عادة ما يكون صارما وجادا، لكنه لا يزال لطيفا معي. أحب العمل معه “.

“أعلم أنك في فريق الآنسة (يون سيورا)، لكن الآنسة (يون سوهوي) كانت قريبة جدا منك أيضا. لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أن الهيكل الداخلي لشركة سين يونغ معقد.

توقف (سيول جيهو) أمام المدخل الرئيسي، وظل ساكنًا لفترة طويلة ورأسه منخفض.

كان لدى (يون سوهوي) كل شيء في متناول يدها، لكنني سمعت أيضا أن (يون سيورا) تبلي بلاء حسنا مؤخرا “.

قال (سيول ووسوك) بابتسامة.

رمش (سيول جيهو). كان شقيقه الأكبر يعرف التسلسل الهرمي الداخلي لشركة سين يونغ أفضل مما كان يعتقد.

كما التقطت (سونغجين)، التي استمرت في سرقة النظرات إلى (سيول جيهو)، أدواتها بعناية.

“كيف تعرف كل ذلك؟”

كان ثلاثة أشخاص يجلسون بالفعل على الطاولة.

“أنا مدير معهد أبحاث هيسول. أسمع أخبارًا عن الأشخاص في نفس مجال العمل سواء كانت جيدة أو سيئة. خاصة إذا كانت شركة كبيرة مثل سين يونغ “.

“بالطبع. ومع ذلك، فهي ليست باهظة الثمن، لذلك لا تتطلع إليها كثيرًا “.

هذا منطقي.

“إذا أظهرت مهاراتك بشكل طبيعي. مهلا، يجب أن تجرب بعض أيضا. إنه أمر لا يصدق. ”

لكن (سيول جيهو) لا يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان (سيول ووسوك) يحقق معه لأنه كان أيضًا من أبناء الأرض.

كان كثيرا، لكن (جيهو) لم يرفض. لقد شعر أنه يمكن أن يأكل مهما كان يريده لأن الطعام كان أفضل من أي شيء كان لديه في باراديس.

“أنا لست من محبي (يون سوهوي).”

تمتم بفظاظة في الرد عندما رفعت الأم صوتها.

في تلك اللحظة، تدخلت (يو سونهوا).

“أبي.”

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.

انخفض المزاج البهيج إلى مستوى منخفض جديد.

“هل تعرفيها؟”

لا بد أن والدته لديها الكثير من الأشياء التي أرادت أن تقولها، لكنها أعدت وليمة لأنه عاد، وأظهر حبا لا يتزعزع له.

“لا، كيف لي أن أعرفها؟”

“لم أكن مختلفًا عن القاتل.”

“إذن لماذا تقولين ذلك؟”

عادت إلى طاولة العشاء بنظرة مضطربة على وجهها، ثم التقت بعيون (جيهو).

“بدون سبب. أنا فقط لا أحب اسمها. لكن لا تنسى ذلك. أنت تعلم أن حدسي جيد جدًا، أليس كذلك؟ ”

“سيول جينهي.” أصبح صوت (سيول ووسوك) باردًا أيضًا.

“بالطبع.”

لحسن الحظ، تدخل (سيول ووسوك).

اعترف (جيهو) بذلك بسهولة.

بدا الجميع سعداء.

“ومع ذلك، لا تقلقي كثيرا.”

“بدون سبب. أنا فقط لا أحب اسمها. لكن لا تنسى ذلك. أنت تعلم أن حدسي جيد جدًا، أليس كذلك؟ ”

“أوه؟ من أين تأتي هذه الثقة؟ ألست مجرد موظف؟”

“إنه جيد! هل تشعرين بالتوعك؟ هل تريدين الذهاب للراحة داخل غرفتك؟ ”

عندما تحدث (سيول جيهو) بوضوح، أظهر (سيول ووسوك) لمحة من المفاجأة.

خوفا من الرفض، قدم الأعذار لنفسه، معتقدا أن شخصا مثله لا يستحق أن يغفر له. لذلك، لم يقل ذلك بصوت عالٍ أبدًا.

“حسنا، لأقول لك الحقيقة، كانت هذه المشكلة مرهقة بعض الشيء في البداية.”

بدا أن (جانغ مالدونج) و(سيول ووسوك) يدفعان ظهره للإسراع.

“أنا متأكد من ذلك. سياسة المكاتب مثل هذا. ”

“ادخل. وهذه المرة، اجعل الأمر واضحا. أنك توقفت عن المقامرة وتعمل بجد “.

“لم أكن من المعجبين بذلك. كما تعلمون، يجبرني أشخاص آخرون على اتخاذ جانب عندما أريد فقط التركيز على عملي “.

قامت (سيول جينهي) بلف فمها بتحد. أعطت عبوسًا جانبيًا لـ (سيول جيهو)، ثم التفتت إلى (سونهوا) ورفعت صوتها.

“ليس شيئا يمكنك التحكم فيه، أليس كذلك؟”

“بالطبع. لكن يا إلهي، لقد جلب الكثير من الأشياء. كان بإمكانه أن يأتي خالي الوفاض…”

“لهذا السبب ضغطت على نفسي وأقسمت أن أكون قويا لتجنب أي مخططات مخادعة.”

بدلاً من ذلك، نهض ببطء من الأريكة.

“أوه؟ أنت تتحدث وكأنك حصلت على مؤيد قوي. ”

“إنني أشعر بالغليان من الغضب الآن، لكنني أقمع نفسي. إذا فهمتي ذلك، فلا تطلب مني الخروج. أشعر أنني سأنفجر في كل مرة أسمع فيها صوته”.

“لن أقول ذلك حاليا … لكن يمكنني الاستقالة إذا ساءت الأمور. هناك الكثير من الناس الذين يريدونني “. تمتم (جيهو) وهو يحشو فمه بملعقة من الأرز.

نظرت (سونهوا) إلى (جيهو) وهو يتململ قبل أن يلتقط قطعة كبيرة من الضلوع القصيرة المطهوة على البخار.

التحدث أثناء تناول الطعام جعل الطعام أكثر لذة.

بعد أن وبخه (جانغ مالدونج)، كان لديه فجأة فكرة مختلفة.

أغمضت والدتهم عينيها بلطف وهي تشاهد (سيول جيهو) و(سيول ووسوك) و(يو سونهوا) يتحدثون.

كونج، كونج، كونج، كونج!

لقد تأثرت بشكل لا يوصف.

“العرض الذي قدمته. كما تعلمون، عن العمل في المقهى معًا. إذا حكمنا من خلال هذا الوجه، فلا بد أنك نسيت كل شيء عنه “.

كم من الوقت انتظرت لرؤية هذا المشهد مرة أخرى؟

كان والده مستلقيا على السرير، يحدق بشكل ثابت على شاشة التلفزيون.

شعرت وكأنها عادت إلى أيام الماضي السعيدة.

—…أسامحه؟

“….”

“ادخل. وهذه المرة، اجعل الأمر واضحا. أنك توقفت عن المقامرة وتعمل بجد “.

ومع ذلك، تلاشى مزاجها المبتهج عندما رأت المقعد الفارغ على الطاولة.

بعد أن وبخه (جانغ مالدونج)، كان لديه فجأة فكرة مختلفة.

سرعان ما نهضت بهدوء، للذهاب إلى الحمام. ثم فتحت باب غرفة النوم الرئيسية ودخلت.

“هم؟ نعم يا بني؟”

في الداخل، كان والد الأسرة مستلقيا على السرير يشاهد التلفزيون.

“لم تكن ترد على مكالماتي على الإطلاق، لذلك اتصلت بشركتك وتلقى مديرك المكالمة. لقد أثنت عليك كما لو لم يكن هناك موظف أفضل منك “.

“عزيزي، هل ستفعل هذا حقًا؟”

ألقى (سيول ووسوك) نظرة واحدة على محفظته الجديدة وقام بتبديل أمواله وبطاقاته اليها على الفور.

جلست على زاوية السرير وتوسلت.

“ش…شخص ما في الاعتبار؟”

“استجمع (جيهو) شجاعته للمجيء. إنه يسير على قشر البيض لأنك لست هناك … ”

قام بمسح (سيول جيهو) من الأعلى إلى الأسفل، ثم أطلق صفيرًا.

“….”

“حسنا، لأقول لك الحقيقة، كانت هذه المشكلة مرهقة بعض الشيء في البداية.”

“على الأقل تعال وأظهر وجهك واستمع إليه. قالت (سونهوا) إنها عرضت أن يشاركها في المقهى الخاص بها باسميهما، لكنه رفض على الفور. لم يكن (جيهو) القديم أن يفعل شيئًا من هذا القبيل. ”

“فعلت؟”

لم يكن هناك رد.

مع ذلك، استدار وواجه الحائط.

استمر الأب في مشاهدة التلفزيون بتعبير بارد حجري.

جزّت (سيول جينهي) على أسنانها.

“عزيزتي!”

“أبي.”

“اتركيني”.

في هذه اللحظة رأى والدته تعانق بسعادة البيجامة الحمراء التي اشتراها لها.

تمتم بفظاظة في الرد عندما رفعت الأم صوتها.

“ممم…”.

“أنا أفعل ما تريدينه، أليس كذلك؟ لقد أخبرتني ألا أخرج.”

اعترف (جيهو) بذلك بسهولة.

“هذا لأن…”

“أنا أعرف. لا بد أنك غير مرتاح. لكن لن يكون هناك نهاية لهذا إذا واصلت تأجيله بسبب الشعور بالذنب. إذا كنت ترغب حقًا في البحث عن المغفرة، فلا تهرب. لا يمكننا أن نسامحك إذا لم تأتِ لطلب مغفرتنا “.

“لا أريد أن أرى وجه هذا اللقيط أيضا. مجرد رؤيته يدفعني إلى الجنون. ماذا، هل ما زلت تريد مني أن أخرج؟”

كونج، كونج، كونج، كونج!

قال ذلك بعصبية.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ماذا يعني التغيير (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أنا فقط أحتمل الموقف لأنه عيد ميلادك ولأن (ووسوك) توسل كما لم يفعل من قبل. خلاف ذلك، لم أكن أترك هذا اللقيط يخطو قدمًا واحدًا داخل هذا المنزل! ”

وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى منزل والديه.

“عزيزي…”

– حتى لو أردت ذلك، لا أستطيع.

“إنني أشعر بالغليان من الغضب الآن، لكنني أقمع نفسي. إذا فهمتي ذلك، فلا تطلب مني الخروج. أشعر أنني سأنفجر في كل مرة أسمع فيها صوته”.

ومع ذلك، حققت (سيول جينهي) هدفها المنشود.

مع ذلك، استدار وواجه الحائط.

“وهل توقفت حقا عن الذهاب إلى الكازينو؟”

حاولت الأم التحدث معه عدة مرات، لكنه لم يرد حتى ورفع مستوى صوت التلفزيون فقط.

لم تتوقع أن تعامل بهذه الطريقة، وأصبحت غاضبة وحدقت في (سيول جيهو) بكراهية. ثم، تماما كما كانت على وشك إلقاء المزيد من الإهانات –

في النهاية، تنهدت وغادرت، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.

“أوه؟ من أين تأتي هذه الثقة؟ ألست مجرد موظف؟”

عادت إلى طاولة العشاء بنظرة مضطربة على وجهها، ثم التقت بعيون (جيهو).

لم يجب (سيول جيهو).

سرعان ما ابتسمت.

“….”

“أنت تأكل جيدًا. ألا يطعمونك في العمل؟

“إذا أظهرت مهاراتك بشكل طبيعي. مهلا، يجب أن تجرب بعض أيضا. إنه أمر لا يصدق. ”

“لا، أنا آكل كل وجبة. أعتقد أن طعامك لا يزال الأفضل “.

تأخرت (سيول جينهي) قبل أن تنتهي قائلة، “لقد توسل إلى كثيرا ~”

“هاها، هل تريد المزيد؟”

“هناك جد عجوز في مكان عملي. أخبرته عن وضعي … وأصبح غاضبًا ورفع عصاه في وجهي. قال إنه لا ينبغي لي أن أتخذ القرار دون خجل عندما كنت على وشك تدمير حياة الآخرين. الغريب، قال نفس الشيء الذي فعلته. لا ينبغي لي أن أعتقد أن هذا الأمر قد انتهى وانتهى لمجرد أنني أعدت الأموال المستحقة علي.”

أخذت وعاء (جيهو) دون انتظار الرد وملأته بالأرز حتى شكل تلًا صغيرًا.

بدا الجميع سعداء.

كان كثيرا، لكن (جيهو) لم يرفض. لقد شعر أنه يمكن أن يأكل مهما كان يريده لأن الطعام كان أفضل من أي شيء كان لديه في باراديس.

“إنه لذيذ.”

وفي ذلك اليوم

وقفت مثل تمثال حجري لبعض الوقت، وهربت ضحكة من فم (جيهو).

“أمي، هل تسمعين هذه الصرير؟”

“إنه لذيذ.”

سألت (سيول جينهي) مستغلة فترة الهدوء القصيرة في محادثتهما.

أخذت وعاء (جيهو) دون انتظار الرد وملأته بالأرز حتى شكل تلًا صغيرًا.

“الصرير؟ تقصدين مثل الفأر؟”

كانت (سيول جينهي) تحدق في وجهه بنظرة عديمة التعبيرات وحاقدة.

“نعم، أعتقد أن هناك فأرًا يسرق طعامنا.”

جلست على زاوية السرير وتوسلت.

تحدثت كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر.

إذا تذكر الماضي، في كل مرة كان يعود فيها إلى المنزل، كان يغادر المنزل وهو يفكر: “لم يكن ينبغي لي أن أعود”.

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا.

“هم؟ نعم يا بني؟”

تجمد الجو فجأة.

نظرت (يو سونهوا) إلى زوج من الملابس الداخلية وأومأت برأسها بالموافقة.

على الرغم من أنها لم تقل ذلك بشكل صريح، إلا أن الجميع يعرفون من كانت تشير إليه.

استمر الأب في مشاهدة التلفزيون بتعبير بارد حجري.

رفعت (سيول جينهي) زاوية فمها. لقد كانت تصر على أسنانها بحثًا عن فرصة للتدخل، لكنها لم تستطع بسبب تحدث (سونهوا) و(سيول ووسوك) باستمرار مع (جيهو).

“ال-الأم.”

“لقد أكلت ما يكفي، فلماذا لا ترحل؟ طريقة لتكون عديم اللباقة. لا أعرف ما كنت أتوقعه من فأر”.

“بالحديث عن ذلك، هناك بعض الأشياء التي سمعتها من خلال الإشاعات … هل لديك شيء كبير يحدث في العمل؟ ”

“جينهي!”

“هم؟ آه، إنه عيد ميلاد الأم، و.”

“أين فقدت ضميرك؟ في احدى مهامك؟ أنا مندهشة من أنه يمكنك ابتلاع كل هذا الطعام. أعتقد أنك نسيت كل القرف الذي فعلته “.

“لا، أنا آكل كل وجبة. أعتقد أن طعامك لا يزال الأفضل “.

“جينهي!” صرخت أمهم.

نظرت (سونهوا) إلى (جيهو) وهو يتململ قبل أن يلتقط قطعة كبيرة من الضلوع القصيرة المطهوة على البخار.

“سيول جينهي.” أصبح صوت (سيول ووسوك) باردًا أيضًا.

منذ أن تعامل مع عائلته مثل القمامة، كان من الصواب أن يعاملوه مثل القمامة أيضًا.

قامت (سيول جينهي) بلف فمها بتحد. أعطت عبوسًا جانبيًا لـ (سيول جيهو)، ثم التفتت إلى (سونهوا) ورفعت صوتها.

“آه، لقد وجدت نفسي مع مبلغ كبير من المال الإضافي منذ بعض الوقت لأن (جيهو) سدد ديونه دفعة واحدة.”

“أوه نعم، أوني! ماذا حدث مع ذلك؟ ”

سرعان ما ابتسمت.

“…ماذا؟”

“أوني!”

“أنت تعرفي ما أتحدث عنه. لقد قدمتك إلى رجل في المرة الأخيرة، أتذكرين؟

أخيرا سكب أصدق الكلمات من أعماق قلبه.

ابتسمت (سيول جينهي).

نظر (سيول ووسوك) إلى الوراء في المنزل ثم سحب ذراع (سيول جيهو). قاوم الأخير قليلاً واعترض.

“لقد حان الوقت لك للخروج مع رجل.”

تحدث والده أخيرا.

“….”

—…أسامحه؟

“أن أوبا مشهور للغاية في قسمي. لقد كان موديل سابقاً! وجهه وشخصيته من الدرجة الأولى، وشخصيته رائعة، وهو من عائلة ثرية. لم يكن مهتما بالنساء الأخريات، لكن عندما عرضت عليه إحدى صورك، كان حبا من النظرة الأولى بالنسبة له -”

“نعم، أعتقد أن هناك فأرًا يسرق طعامنا.”

” انت”

“فعلت؟”

تاك رن صوت عيدان تناول الطعام وهي تضرب الطاولة.

انخفض المزاج البهيج إلى مستوى منخفض جديد.

تأخرت (سيول جينهي) قبل أن تنتهي قائلة، “لقد توسل إلى كثيرا ~”

قام (سيول جيهو) بغسل الأطباق، وأعد (سيول ووسوك) الفواكه، وقطعت (يو سونهوا) الكعكة.

كانت (يو سونهوا) تحدق بها بوجه بلا تعبيرات.

“أعلم أنك في فريق الآنسة (يون سيورا)، لكن الآنسة (يون سوهوي) كانت قريبة جدا منك أيضا. لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أن الهيكل الداخلي لشركة سين يونغ معقد.

عرفت (سيول جينهي) (يو سونهوا) جيدا بما يكفي لتعرف أن هذا ما فعلته عندما كانت غاضبة.

انفتح فم (جيهو) قليلاً، لكن لم يخرج أي صوت.

“… نعم، لقد قدمته لي. دون أن أطلب شيئا من هذا القبيل “.

وجدها غامضة بغض النظر عن مدى تفكيره في ذلك.

كان صوتها باردا.

وفي الوقت نفسه، نزل ببطء على ركبتيه.

“لقد رفضته بوضوح، وقلت إنه ليس لدي الوقت الكافي للمواعدة لأنني كنت مشغولة بافتتاح المقهى الخاص بي. لكنك أعطيت المريض النفسي ابن العاهرة اللقيط هذا عنوان المقهى الخاص بي أيضًا. ”

“واو، لقد أخرجت حقًا أفضل وصفاتك ل(جيهو). كل شيء يبدو مذهلا.”

“أوني”.

اشترى لها أشياء أخرى أغلى ثمنا أيضا، لكنها كانت تفحصها بحماس كما لو كانت نوعا من الكنوز.

“ثم جاء بالفعل إلى المقهى وطلب رؤيتي، مع إعطاء اسمك كمرجع. أخبرته أن هناك سوء فهم وطلبت منه المغادرة، لكنه بعد ذلك أصابته نوبة غضب جنونية، لذلك اضطررت إلى استدعاء رجال الشرطة عليه. اعتقدت أنني أخبرتك بالفعل.”

“هل لديك شيء لي أيضًا؟”

“لا، أقصد…”

إلى اليمين، شعر (سيول جيهو) بالثلج في قلبه كلما فكر في زيارته الأخيرة. كان الأمر خانقا وخانقا لدرجة أنه أراد الهرب، قائلا إن الأمر لن ينجح.

“لقد اعتذرت لي عدة مرات عن تلك الحادثة. قائلا إنك لا تعرف أنه كان هكذا. لقد قلت أيضًا أنك لن تفعلين ذلك مرة أخرى، أتذكر؟

رمش (سيول جيهو). كان شقيقه الأكبر يعرف التسلسل الهرمي الداخلي لشركة سين يونغ أفضل مما كان يعتقد.

“….”

“آه، لقد وجدت نفسي مع مبلغ كبير من المال الإضافي منذ بعض الوقت لأن (جيهو) سدد ديونه دفعة واحدة.”

“أنا وأنت نعرف هذا، ويجب أن يكون شيئًا من الماضي، فلماذا تثيرينه فجأة؟”

“مممم، بما أنك تقول كل ذلك… أستطيع أن أتخيل أي نوع من الأشخاص هو “.

لم تعرف (سيول جينهي) ماذا تقول لكي تكون صادقة تمامًا، كانت تحاول استفزاز (سيول جيهو)، بعلمها كم كان متعلقًا بـ (سونهوا)، لكن رد فعل (يو سونهوا) كان مختلفًا قليلاً عما كانت تتوقعه.

لم يعتقد ذلك. ولهذا السبب تردد.

“من الواضح أنك تحاولين استفزاز (جيهو) أو جعله غير مرتاح. لكن هل هذا هو أفضل ما يمكن أن تتوصلي إليه؟”

اشترى لها أشياء أخرى أغلى ثمنا أيضا، لكنها كانت تفحصها بحماس كما لو كانت نوعا من الكنوز.

عبست (سيول جينهي) بينما كشفت (يو سونهوا) عن نيتها بنبرة حادة.

“بالطبع، امضي قدما. أنت أيضا، (جيهو) “.

“هل عليك قولها بهذه الطريقة، أوني؟”

“جينهي!”

“لماذا؟ هل أنا مخطئة؟ ”

“كيف تجرؤ على أن تأكل طعام أمي؟” يجب أن يكون هذا ما تفكر فيه.

“أوني … هل أنت بخير مع هذا؟ لماذا تفعلين هذا؟ هل عدتما معًا أو شيء من هذا القبيل؟ ”

كان الأمر كما قال (جانغ مالدونج).

“هذا ليس شيئًا يستدعي قلقك.” أجابت (سونهوا) ببرود.

“… لأنني شعرت بالخجل”.

“أنا أفهم أنك غاضبة. ثم يجب عليك التحدث إلى (جيهو) بعد ذلك. ماذا تفعلين في احتفال عيد ميلاد والدتك؟ ألا ترى وجهها؟ هل فكرت في مشاعرها؟”

“أوه؟ أنت تتحدث وكأنك حصلت على مؤيد قوي. ”

“أوني!”

قالت (سونهوا) بشكل عرضي بينما كان الصمت المحرج يملأ الجو.

“كوني هادئة.” لا ترفعي صوتك.”

“حسنا، لأقول لك الحقيقة، كانت هذه المشكلة مرهقة بعض الشيء في البداية.”

جزّت (سيول جينهي) على أسنانها.

كان هذا المشهد شائعا في الماضي، ولكن الآن، يبدو أن الجميع يضحكون ويتحدثون في مكان واحد أمرا جديدا.

“الأمر بيني وبين (جيهو) شيء متروك لنا للتعامل معه. لا تحتاجين إلى التدخل دون داع. لا تحاولي استخدام علاقتنا للتنفيس عن غضبك أيضا. هل فهمت؟”

“ال-الأم.”

قالت (سونهوا) بشكل حاسم.

“أنا أتضور جوعاً. يمكننا أن نأكل الآن بما أن (جيهو) هنا، أليس كذلك؟”

كانت هكذا دائماً، الآن وفي الماضي، كرهت الآخرين الذين يتدخلون في علاقتها.

“هذا أفضل خبر سمعته طوال اليوم. إذن ما هو السبب في أنك زحفت الي هنا؟ ”

نهضت (سيول جينهي) من مقعدها بغضب.

كانت تحدق بثبات، ومدت يديها وداعبت وجه (جيهو) بلطف.

كانت محبطة للغاية لدرجة أن عينيها كانتا تذرفان بالدموع.

رمش (سيول جيهو) مرتين. لقد تذكر بشكل غامض تقديم (سونهوا) لمثل هذا العرض. لقد نسي ذلك لأنه لم يكن لديه مصلحة في ذلك.

لم تتوقع أن تعامل بهذه الطريقة، وأصبحت غاضبة وحدقت في (سيول جيهو) بكراهية. ثم، تماما كما كانت على وشك إلقاء المزيد من الإهانات –

كان بإمكانه معرفة كيفية تغطيتها له.

“حاولي أن تقولي شيئًا واحدًا آخر فقط.” ردت (سونهوا) عليها بحدة.

“هل عليك قولها بهذه الطريقة، أوني؟”

“غادري إذا كنت لن تجلسين ساكنة وتأكلين بهدوء. لا تفسدي المزاج.”

“لا، أنا آكل كل وجبة. أعتقد أن طعامك لا يزال الأفضل “.

“… كيوك!”

“لماذا؟ هل أنا مخطئة؟ ”

استدارت (سيول جينهي) وهربت بسرعة الضوء.

“لم يطلب مني أحد الخروج رسميًا بعد. لم أفكر حقًا في الأمر أيضًا. ”

كونج، كونج، كونج، كونج!

“أن أضع نفسي مكانك. لذلك فعلت. وفهمت أخيرا كم كنت أحمق في ذلك الوقت “.

رن صوت خطواتها الغاضبة بصوت عالٍ على التوالي من الدرج.

“مم… كيف يجب أن أضع هذا…”

كوانغ!

[في ذلك الوقت أنا، ماذا؟ أنا؟ ترى ذلك!؟ لقد سببت لهم الكثير من الحزن لسنوات، ومع ذلك فأنت لا تفكر حتى في مشاعرهم وتفكر في نفسك فقط!]

ثم تبعه صوت إغلاق الباب.

عندما وقعت أنظار الجميع على (سونهوا)، شرحت ببساطة كما لو كان لا شيء.

ومع ذلك، حققت (سيول جينهي) هدفها المنشود.

أخبره (سيول ووسوك).

انخفض المزاج البهيج إلى مستوى منخفض جديد.

“كيف تعرف كل ذلك؟”

“لماذا كان عليها أن تثير ذلك فجأة؟ إيهو…”

كان قلبه ينبض خوفاً مما سيأتي.

تمتم (سيول ووسوك) وهو يشبك أصابعه خلف رأسه.

“آه، لقد وجدت نفسي مع مبلغ كبير من المال الإضافي منذ بعض الوقت لأن (جيهو) سدد ديونه دفعة واحدة.”

“لا تكن قاسيًا جدًا على (جينهي). إنه خطأي على أية حال…” قال (جيهو) بابتسامة مريرة.

“هل توسلت من قبل من أجل مغفرتهم؟”

“حسنا … كان حادث الطريق السريع سيئا حقا …” خدش (سيول ووسوك) رأسه.

>>>>>>>>>  أنا آسف <<<<<<<< كان الوقت الساعة 6 مساءً.

“… على أي حال، الآن بعد أن أصبحنا في هذا الموضوع، ماذا عنك؟ هل لديك صديقة؟”

“ليس شيئا يمكنك التحكم فيه، أليس كذلك؟”

حاول (سيول ووسوك) إضفاء الحيوية على الجو مرة أخرى.

“لماذا كان عليها أن تثير ذلك فجأة؟ إيهو…”

“لا توجد طريقة ليفعل ذلك …”

خفض (سيول جيهو) نظرته.

تمتمت (سونغجين) بهدوء. وسع (سيول ووسوك) عينيه، وسمعها تتحدث لأول مرة.

“سيول جينهي.” أصبح صوت (سيول ووسوك) باردًا أيضًا.

“(جيهو) أوبا لديه صديقة جديدة؟”

“إذا كنت تعرف ذلك … لا، لا تهتم. لقد انتهيت من خداعي بكلماتك “.

ضحكت.

“أيغو، أيغو، ابني… طفلي الثاني…”

“لماذا؟ (جيهو) ليس سيئا، وأنا لا أقول هذا فقط بصفتي شقيقه الأكبر “.

وجد (جيهو) الطعام لذيذًا دون أدنى مبالغة.

“لا، هذه ليست المشكلة.”

كان هذا المشهد شائعا في الماضي، ولكن الآن، يبدو أن الجميع يضحكون ويتحدثون في مكان واحد أمرا جديدا.

“ثم؟”

“لم أكن من المعجبين بذلك. كما تعلمون، يجبرني أشخاص آخرون على اتخاذ جانب عندما أريد فقط التركيز على عملي “.

“مم… كيف يجب أن أضع هذا…”

… يا له من أحمق ملعون.

ترددت (سونغهاي) وهي تسرق النظرات إلى (سونهوا).

نقرت (سونهوا) على المقعد، وعندها فقط جلس (جيهو) بتردد.

“أشك في أن أي شخص يستطيع التعامل مع (جيهو) أوبا في هذه المرحلة… بفضل شخص معين … ”

“حسنا، لأقول لك الحقيقة، كانت هذه المشكلة مرهقة بعض الشيء في البداية.”

“ما الذي تحاولين الوصول إليه، (سونغهاي)؟”

تحدث (سيول جيهو).

سألت (سونهوا) بلطف. لقد تحدثت بصوت ملائكي، لكن (سونغهاي) أصيبت بالرعب فجأة وهزت رأسها على الفور.

ابتسمت بشكل مشرق.

” لا.. لا شيء”

“لا، أنا آكل كل وجبة. أعتقد أن طعامك لا يزال الأفضل “.

ثم أغلقت فمها.

“أنا لا أقول إنني أشعر بالخجل من إدمان القمار وإيذاء الجميع.”

حتى ذلك الحين، استمرت في إعطاء (سيول جيهو) نظرات شفقة.

لم يستطع (جيهو) الجلوس على الفور.

ولكن بفضل (سونغهاي)، تغير الجو قليلاً، وأظهر (جيهو) ابتسامة باهتة.

“….”

“لم يطلب مني أحد الخروج رسميًا بعد. لم أفكر حقًا في الأمر أيضًا. ”

كونج، كونج، كونج، كونج!

“عندما تقول” رسميًا “و” بعد “، هل هذا يعني أن لديك شخصًا ما في الاعتبار؟”

قبل أن يلاحظ، وجد (سيول جيهو) نفسه يصعد الدرج ويقف عند الباب الأمامي.

سألت (يو سونهوا) بنبرة مرحة بينما كانت تنظر إليه بنظرة خجولة.

[في ذلك الوقت أنا، ماذا؟ أنا؟ ترى ذلك!؟ لقد سببت لهم الكثير من الحزن لسنوات، ومع ذلك فأنت لا تفكر حتى في مشاعرهم وتفكر في نفسك فقط!]

شعر (سيول جيهو) بوخز في ضميره.

قال (سيول ووسوك) بشكل عرضي. بفضله، بدا أن الجو البارد يذوب شيئًا فشيئًا.

“ش…شخص ما في الاعتبار؟”

بتشجيع منها، أخذ (جيهو) ملعقة من الأرز. وعندما وضع الأرز المبخر في فمه مع الضلع القصير المطهو جيدا، أغمض عينيه دون أن يدري.

“أنت تتجنب عيني. يجب أن يكون صحيحا بعد ذلك. لماذا، هل قابلت امرأة جميلة ولطيفة، صدر كبير، تدللك في عملك؟” قفز (سيول جيهو) في مفاجأة.

“إنها أفضل من الكعكة التي أحضرتها أنا أو (ووسوك) أوبا، وكعكة البطاطا الحلوة هي المفضلة لديك أيضًا… أمي، لماذا لا نستخدم كعكة (جيهو) لأغنية عيد الميلاد في وقت لاحق؟”

“ي-يدللني؟ لا، لقد تم توبيخي منذ وقت ليس ببعيد.”

“كوني هادئة.” لا ترفعي صوتك.”

“من قبل من؟”

قالت (سونهوا) بشكل حاسم.

“آه، إنه في الشركة كمستشار من نوع ما … انه عجوز. جد. عادة ما يكون صارما وجادا، لكنه لا يزال لطيفا معي. أحب العمل معه “.

“أنا أفهم أنك غاضبة. ثم يجب عليك التحدث إلى (جيهو) بعد ذلك. ماذا تفعلين في احتفال عيد ميلاد والدتك؟ ألا ترى وجهها؟ هل فكرت في مشاعرها؟”

“مممم، بما أنك تقول كل ذلك… أستطيع أن أتخيل أي نوع من الأشخاص هو “.

كان يستحق أن يتم لعنه، وكان يستحق أن يتم تجاهله، ويستحق أن يتعرض للضرب.

أومأت (يو سونهوا) برأسها.

“همم؟”

“يبدو وكأنه شخص لطيف. يجب عليك أن تستمع إلى نصيحته. عامله جيدًا أيضًا. لا تخيب ظنه.”

لاحظت والدته تردده، وحثته مرة أخرى بصوت لطيف.

“…هاه؟ لماذا ا؟”

وفي ذلك اليوم

“بلا سبب.”

سألت (سيول جينهي) مستغلة فترة الهدوء القصيرة في محادثتهما.

ابتسمت (سونهوا) بصوت خافت.

“الأمر بيني وبين (جيهو) شيء متروك لنا للتعامل معه. لا تحتاجين إلى التدخل دون داع. لا تحاولي استخدام علاقتنا للتنفيس عن غضبك أيضا. هل فهمت؟”

“فقط حدسي.”

“… على أي حال، الآن بعد أن أصبحنا في هذا الموضوع، ماذا عنك؟ هل لديك صديقة؟”

نظرت إلى (سيول جيهو) وغمزت.

“لم أكن مختلفًا عن القاتل.”

*** ***********************************

على الرغم من وجود القليل من التوتر، انتهى العشاء دون عوائق.

لم تعرف (سيول جينهي) ماذا تقول لكي تكون صادقة تمامًا، كانت تحاول استفزاز (سيول جيهو)، بعلمها كم كان متعلقًا بـ (سونهوا)، لكن رد فعل (يو سونهوا) كان مختلفًا قليلاً عما كانت تتوقعه.

قام (سيول جيهو) بغسل الأطباق، وأعد (سيول ووسوك) الفواكه، وقطعت (يو سونهوا) الكعكة.

على الرغم من أن فمها كان مغلقًا بإحكام، إلا أن (جيهو) لم يكن بحاجة إلى سماعها لمعرفة ما كانت تفكر فيه بالضبط.

تجمعت المجموعة حول الطاولة لتغني “عيد ميلاد سعيد”، ثم استغرقوا بعض الوقت لفتح الهدايا التي أحضرها (سيول جيهو).

إذا تذكر الماضي، في كل مرة كان يعود فيها إلى المنزل، كان يغادر المنزل وهو يفكر: “لم يكن ينبغي لي أن أعود”.

عندما أحضر هدية للجميع، كان الجو مفعما بالحيوية.

ثم أغلقت فمها.

ألقى (سيول ووسوك) نظرة واحدة على محفظته الجديدة وقام بتبديل أمواله وبطاقاته اليها على الفور.

“نعم، أعتقد أن هناك فأرًا يسرق طعامنا.”

نظرت (يو سونهوا) إلى زوج من الملابس الداخلية وأومأت برأسها بالموافقة.

بجسم مرتجف وأيدي مرتجفة وصوت مرتجف … قال مرة أخرى.

تلألأت عيون (سونغجين) وهي تنظر إلى مجموعة مكياج جديدة تماما.

“ممم…”.

بدا الجميع سعداء.

“ادخل. وهذه المرة، اجعل الأمر واضحا. أنك توقفت عن المقامرة وتعمل بجد “.

رد (سيول جيهو) على كلمات الشكر بابتسامة صامتة.

– قال هذا الرجل إنه قد غفر له بالفعل.

كان الأمر ممتعا، لكنه غير مألوف قليلا في نفس الوقت.

لا، لقد كاد يهرب.

كان هذا المشهد شائعا في الماضي، ولكن الآن، يبدو أن الجميع يضحكون ويتحدثون في مكان واحد أمرا جديدا.

“هل توسلت من قبل من أجل مغفرتهم؟”

ما كان مهما هو أن فكرة العودة إلى باراديس لم تكن موجودة في عقل (سيول جيهو) الحالي.

ابتسمت بشكل مشرق.

وجدها غامضة بغض النظر عن مدى تفكيره في ذلك.

“أوني”.

في هذه اللحظة رأى والدته تعانق بسعادة البيجامة الحمراء التي اشتراها لها.

لم تتوقع أن تعامل بهذه الطريقة، وأصبحت غاضبة وحدقت في (سيول جيهو) بكراهية. ثم، تماما كما كانت على وشك إلقاء المزيد من الإهانات –

اشترى لها أشياء أخرى أغلى ثمنا أيضا، لكنها كانت تفحصها بحماس كما لو كانت نوعا من الكنوز.

“هيونغ، انتظر. لقد فكرت في هذا بعض الشيء، و….”

“ممم…”.

ابتسمت (سيول جينهي).

قال (جيهو) بهدوء وهو يحدق بها بهدوء.

“ومع ذلك، لا تقلقي كثيرا.”

“الأم.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ماذا يعني التغيير (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هم؟ نعم يا بني؟”

“أنا آسف. كان يجب أن آتي للزيارة في وقت أقرب…”

“هناك… شيء أريد أن أخبرك به. أن نكون صادقين، أنا … ”

“لماذا؟ (جيهو) ليس سيئا، وأنا لا أقول هذا فقط بصفتي شقيقه الأكبر “.

“لا بأس.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.

“هاه؟” شكك (سيول جيهو) في أذنيه.

“ما الذي تحاولين الوصول إليه، (سونغهاي)؟”

رفع رأسه المنخفض على الفور. كانت والدته تنظر إليه بابتسامة لطيفة.

“بالطبع. لكن يا إلهي، لقد جلب الكثير من الأشياء. كان بإمكانه أن يأتي خالي الوفاض…”

“لقد سمعت كل شيء من (ووسوك). ألا تعمل في شركة مناسبة الآن؟”

أومأ (سيول ووسوك) برأسه بارتياح، وهو يفكر بوضوح: “لقد عرفت ذلك، لقد كنت على حق.”

“ن-نعم.”

كانت (يو سونهوا) تحدق بها بوجه بلا تعبيرات.

“ولقد سددت ديونك.”

سحبت والدته الكرسي بجانب (سونهوا).

“نعم.”

“إيي، إنه عيد ميلاد الأم. أستطيع أن أقول إن (جيهو) بذل الكثير من الجهد في انتقاء هذه الأشياء “.

“وهل توقفت حقا عن الذهاب إلى الكازينو؟”

“عندما تقول” رسميًا “و” بعد “، هل هذا يعني أن لديك شخصًا ما في الاعتبار؟”

“نعم… لن أذهب إلى الكازينو مرة أخرى. حتى يوم وفاتي.”

كان هناك فيلم يعرض على التلفزيون. لقد كان فيلما مشهورا عرفه (سيول جيهو)

“جيد. ثم لا بأس.”

“….”

ابتسمت بشكل مشرق.

ناهيك عن تجاهل وجود ابن ثانٍ، فهو كان يرفض حتى الاعتراف بوجوده.

“قال (ووسوك) إنه كان صحيحا أيضا، وهذا يكفي بالنسبة لي. لا يوجد شيء آخر أريده. كنت أعرف دائما أن ابني سينتشل نفسه في النهاية من المستنقع “.

“ش…شخص ما في الاعتبار؟”

أسقط (سيول جيهو) فكه، ثم أغلقه مرة أخرى.

متذكرًا حادث منطقة استراحة الطريق السريع، كان (جيهو) على وشك وضع ملعقته، عندما –

لم يستطع أن ينظر في عيون والدته.

سألت (سونهوا) بلطف. لقد تحدثت بصوت ملائكي، لكن (سونغهاي) أصيبت بالرعب فجأة وهزت رأسها على الفور.

إذا نظرنا إلى الوراء، كانت دائما هكذا. المحبة والثقة ودعمه دون قيد أو شرط.

“آه، لقد وجدت نفسي مع مبلغ كبير من المال الإضافي منذ بعض الوقت لأن (جيهو) سدد ديونه دفعة واحدة.”

لقد خذلها وخانها مرات لا تحصى. كم آذاها بأفعاله؟

“لا توجد طريقة ليفعل ذلك …”

[أنت لا تفهم مشاعر والديك ولو قليلاً…!]

أومأت (يو سونهوا) برأسها.

كان الأمر كما قال (جانغ مالدونج).

“جينهي!” صرخت أمهم.

لا بد أن والدته لديها الكثير من الأشياء التي أرادت أن تقولها، لكنها أعدت وليمة لأنه عاد، وأظهر حبا لا يتزعزع له.

كان هناك فيلم يعرض على التلفزيون. لقد كان فيلما مشهورا عرفه (سيول جيهو)

لم يتمكن (جيهو) من فهم ما تشعر به في الداخل.

لم تستطع والدتهم أن ترفع عينيها عن ابنها الثاني، الذي لم تره منذ فترة طويلة.

كان بإمكانه فقط أن يضغط على أسنانه ويغطي وجهه بيديه.

“أنا أفهم أنك غاضبة. ثم يجب عليك التحدث إلى (جيهو) بعد ذلك. ماذا تفعلين في احتفال عيد ميلاد والدتك؟ ألا ترى وجهها؟ هل فكرت في مشاعرها؟”

“لا تقلق. أنا بخير حقًا. أنا والدتك. إذا لم أستطع فهم مشاعرك، فمن سيفعل؟”

«في الفيلم… تذهب البطلة إلى السجن الذي يُحتجز فيه القاتل الذي قتل ابنها».

ربتت على ظهره بلطف.

– قال هذا الرجل إنه قد غفر له بالفعل.

“عليك فقط التأكد من عدم القيام بذلك مرة أخرى …”

“مم… كيف يجب أن أضع هذا…”

بينما بذل (سيول جيهو) قصارى جهده لاستجماع نفسه، حدقت الأم في غرفة النوم الرئيسية.

“….”

تنهيدة عميقة هربت من فمها سرا. من الواضح أنها بدت وكأنها تريد أن يخرج زوجها.

“على الأقل تعال وأظهر وجهك واستمع إليه. قالت (سونهوا) إنها عرضت أن يشاركها في المقهى الخاص بها باسميهما، لكنه رفض على الفور. لم يكن (جيهو) القديم أن يفعل شيئًا من هذا القبيل. ”

لاحظ هذا، جلس (سيول ووسوك) ببطء بجوار (سيول جيهو).

“نعم. اعتقدت أنه سيأخذ الطعم إذا لوحت أمامه مباشرة، لكنه رفض على الفور. اعتقدت أنه كان يتصرف بفخر وسيعاود الاتصال بي في غضون يومين، لكن بغض النظر عن الاتصال، لم يرسل لي حتى رسالة نصية “.

“جيهو.”

“(جيهو) هنا.”

“(ووسوك)، لا بأس. لا-”

كانت (سيول جينهي) تحدق في وجهه بنظرة عديمة التعبيرات وحاقدة.

“لدي فقط شيء عاجل لأتحدث عنه مع (جيهو). ما كنت تنوي القيام به؟”

” انت”

رفع (جيهو) رأسه ببطء ونظر إلى غرفة النوم الرئيسية. كان يعلم أن والده كان في المنزل.

“… على أي حال، الآن بعد أن أصبحنا في هذا الموضوع، ماذا عنك؟ هل لديك صديقة؟”

كان ذلك …

“لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل “.

“أنت ذاهب لرؤيته، أليس كذلك؟”

لحسن الحظ، تدخل (سيول ووسوك).

“….”

كونج، كونج، كونج، كونج!

لم يجب (سيول جيهو).

“كوني هادئة.” لا ترفعي صوتك.”

بدلاً من ذلك، نهض ببطء من الأريكة.

“إنه جيد! هل تشعرين بالتوعك؟ هل تريدين الذهاب للراحة داخل غرفتك؟ ”

مشى نحو غرفة النوم الرئيسية.

تحدث (سيول جيهو).

أخبره (سيول ووسوك).

“هل أحضرت كعكة البطاطا الحلوة؟ إنها مصنوعة يدويًا أيضًا. لا بد أنها كانت باهظة الثمن…”

كما أخبره (جانغ مالدونج).

كوانغ!

لرؤية والديه.

“هل عليك قولها بهذه الطريقة، أوني؟”

على الأقل لإعطائهم تفسيرا مناسبا.

“أنا لست من محبي (يون سوهوي).”

على الرغم من أنه كان يعتقد ذلك، توقف (سيول جيهو) أمام الباب.

“استجمع (جيهو) شجاعته للمجيء. إنه يسير على قشر البيض لأنك لست هناك … ”

لم يكن الأمر أن فكرة العودة لم تخطر بباله.

“ليس شيئا يمكنك التحكم فيه، أليس كذلك؟”

كان هذا كافيا بالنسبة له للعودة وإخبار (جانغ مالدونج) أنه ذهب لرؤية عائلته.

“هل أحضرت كعكة البطاطا الحلوة؟ إنها مصنوعة يدويًا أيضًا. لا بد أنها كانت باهظة الثمن…”

ربما سيكون هذا أفضل لجميع المعنيين أيضا.

كما التقطت (سونغجين)، التي استمرت في سرقة النظرات إلى (سيول جيهو)، أدواتها بعناية.

هذه الإغراءات جعلته يتردد.

“لكنه رفض على الفور.”

لكن في كل مرة حاول ترشيد أفكاره …

قالت (سونهوا) بشكل حاسم.

[تقول شيء مضحك للغاية … هل أنت في أي وضع يسمح لك باتخاذ هذا القرار …؟]

“لا أريد أن أرى وجه هذا اللقيط أيضا. مجرد رؤيته يدفعني إلى الجنون. ماذا، هل ما زلت تريد مني أن أخرج؟”

[لقد دمرت حياة الآخرين تقريبا كما لو أن حياتك لم تكن كافية، وأنت تقول ماذا؟]

“لم أكن من المعجبين بذلك. كما تعلمون، يجبرني أشخاص آخرون على اتخاذ جانب عندما أريد فقط التركيز على عملي “.

[هل تعتقد أن المال هو المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء قد انتهى بعد إلقاء مظروف من المال عليهم؟]

قال (سيول ووسوك) بوضوح.

تردد صدى توبيخ (جانغ مالدونج) في رأسه مثل الرعد وبعثر الأفكار الأخرى بعيدًا.

“قلت لي، تذكر؟ ستزورها بمجرد الانتهاء من سداد ديونك.”

على الرغم من أن يديه بدأت تهتز، على الرغم من أن قلبه بدأ ينفجر، إلا أن (جيهو) أخذ نفسًا عميقًا.

قام (سيول جيهو) بغسل الأطباق، وأعد (سيول ووسوك) الفواكه، وقطعت (يو سونهوا) الكعكة.

بدا أن (جانغ مالدونج) و(سيول ووسوك) يدفعان ظهره للإسراع.

كان هناك فيلم يعرض على التلفزيون. لقد كان فيلما مشهورا عرفه (سيول جيهو)

بعد هذا، طرق (سيول جيهو) الباب ودفع الباب في تردد.

لم يكن (سيول جيهو) قد أعد قلبه بعد، لكن الباب فتح بهدوء.

عندما فتح باب غرفة النوم الرئيسية، دخل ببطء وأغلق الباب خلفه.

“مهلاً، ماذا أحضرت؟”

كان هناك فيلم يعرض على التلفزيون. لقد كان فيلما مشهورا عرفه (سيول جيهو)

“لقد سمعت كل شيء من (ووسوك). ألا تعمل في شركة مناسبة الآن؟”

حدق (سيول جيهو) في التلفزيون إلى ما لا نهاية قبل أن يدير نظرته ببطء.

كان ذلك …

كان والده مستلقيا على السرير، يحدق بشكل ثابت على شاشة التلفزيون.

في تلك اللحظة، تدخلت (يو سونهوا).

لا بد أنه سمع طرقا أو صوت دخوله، لكنه لم يكن حتى يلقي عليه نظرة.

لا بد أن والدته لديها الكثير من الأشياء التي أرادت أن تقولها، لكنها أعدت وليمة لأنه عاد، وأظهر حبا لا يتزعزع له.

لقد شتمه في الماضي لكنه لم يتجاهله. مثل القول المأثور، اللامبالاة أكثر شدة من النقد، كانت نيته واضحة.

قال (سيول ووسوك) بشكل مشجع، ثم أدار مقبض الباب.

ناهيك عن تجاهل وجود ابن ثانٍ، فهو كان يرفض حتى الاعتراف بوجوده.

لقد كان مستعدًا للأسوأ بالنظر إلى كل الأشياء الرهيبة التي قام بها ل(سونهوا) بالذات، لكن لسبب ما، كانت ترحب به.

“فقط ماذا يجب أن أقول؟”

كان قلبه يتسارع بشكل أسرع وأسرع وكان عقله في حالة من الفوضى.

وقف (سيول جيهو) صامتا لفترة من الوقت في حيرة تامة لما يجب أن يقوله.

“بالطبع.”

في النهاية، قرر أن يخرج أفكاره الصادقة من صدره.

بدا أن (جانغ مالدونج) و(سيول ووسوك) يدفعان ظهره للإسراع.

“… أشعر بالخجل”.

“الصرير؟ تقصدين مثل الفأر؟”

“….”

[هل تعتقد أن المال هو المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء قد انتهى بعد إلقاء مظروف من المال عليهم؟]

“أنا لا أقول إنني أشعر بالخجل من إدمان القمار وإيذاء الجميع.”

تجاهلتها (سونهوا) واستمرت.

“….”

“هاها، هل تريد المزيد؟”

“بالطبع، أنا نادم على ذلك أيضا … لكنني أشعر بالخجل لأنني جئت لرؤيتك الآن فقط”.

“لقد تعرفت عليهم من خلال العمل …”

لم يقل والده أي شيء.

“أوني!”

لا بد أنه قد شدد عزمه على تجاهل أي شيء قاله (سيول جيهو) وهو يبقي عينيه مثبتتين على التلفزيون.

قام بمسح (سيول جيهو) من الأعلى إلى الأسفل، ثم أطلق صفيرًا.

“لأكون صادقا، لم أكن أريد المجيء.”

نظرت (يو سونهوا) إلى زوج من الملابس الداخلية وأومأت برأسها بالموافقة.

واصل (جيهو) بهدوء.

لم يكن هناك رد.

“أنت من قال ذلك يا أبي. أنه لا ينبغي لي أبدا أن أفعل شيئا أشعر بالأسف عليه مرة أخرى. لكنني لم أستطع الوفاء بهذا الوعد، لذلك اعتقدت … ربما سيكون من الأفضل لو لم أظهر أمامك مرة أخرى “.

لقد كان مستعدًا للأسوأ بالنظر إلى كل الأشياء الرهيبة التي قام بها ل(سونهوا) بالذات، لكن لسبب ما، كانت ترحب به.

فجأة، رنت سخرية.

عادت إلى طاولة العشاء بنظرة مضطربة على وجهها، ثم التقت بعيون (جيهو).

“حسنًا، لقد فكرت جيدًا.”

“أنا وأنت نعرف هذا، ويجب أن يكون شيئًا من الماضي، فلماذا تثيرينه فجأة؟”

تحدث والده أخيرا.

“نعم.”

“هذا أفضل خبر سمعته طوال اليوم. إذن ما هو السبب في أنك زحفت الي هنا؟ ”

“لماذا؟ هل أنا مخطئة؟ ”

“….”

بدا أن (جانغ مالدونج) و(سيول ووسوك) يدفعان ظهره للإسراع.

“لو أنك فعلت ما قلته، لظننت على الأقل أن لديك ذرة من الضمير متبقية فيك.”

كان ذلك …

“… لأنني شعرت بالخجل”.

“لم أكن مختلفًا عن القاتل.”

“إذا كنت تعرف ذلك … لا، لا تهتم. لقد انتهيت من خداعي بكلماتك “.

“اجلس هنا يا (جيهو). يجب أن تكون جائعا. أسرع وتناول الطعام.”

“لأقول لك الحقيقة، لقد وبخت. حتى أنني تعرضت للضرب”.

“إنها أفضل من الكعكة التي أحضرتها أنا أو (ووسوك) أوبا، وكعكة البطاطا الحلوة هي المفضلة لديك أيضًا… أمي، لماذا لا نستخدم كعكة (جيهو) لأغنية عيد الميلاد في وقت لاحق؟”

“…ماذا؟”

ابتسمت بشكل مشرق.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.

كان قلبه يتسارع بشكل أسرع وأسرع وكان عقله في حالة من الفوضى.

لقد كانت ابتسامة حزينة.

“آه، لقد وجدت نفسي مع مبلغ كبير من المال الإضافي منذ بعض الوقت لأن (جيهو) سدد ديونه دفعة واحدة.”

“هناك جد عجوز في مكان عملي. أخبرته عن وضعي … وأصبح غاضبًا ورفع عصاه في وجهي. قال إنه لا ينبغي لي أن أتخذ القرار دون خجل عندما كنت على وشك تدمير حياة الآخرين. الغريب، قال نفس الشيء الذي فعلته. لا ينبغي لي أن أعتقد أن هذا الأمر قد انتهى وانتهى لمجرد أنني أعدت الأموال المستحقة علي.”

“هيونغ.”

خفض (سيول جيهو) نظرته.

“نعم، أعتقد أن هناك فأرًا يسرق طعامنا.”

“أن أضع نفسي مكانك. لذلك فعلت. وفهمت أخيرا كم كنت أحمق في ذلك الوقت “.

“أنت ذاهب لرؤيته، أليس كذلك؟”

إلى اليمين، شعر (سيول جيهو) بالثلج في قلبه كلما فكر في زيارته الأخيرة. كان الأمر خانقا وخانقا لدرجة أنه أراد الهرب، قائلا إن الأمر لن ينجح.

لا بد أنه سمع طرقا أو صوت دخوله، لكنه لم يكن حتى يلقي عليه نظرة.

لا، لقد كاد يهرب.

“ي-يدللني؟ لا، لقد تم توبيخي منذ وقت ليس ببعيد.”

لكن.

تاك رن صوت عيدان تناول الطعام وهي تضرب الطاولة.

[في ذلك الوقت أنا، ماذا؟ أنا؟ ترى ذلك!؟ لقد سببت لهم الكثير من الحزن لسنوات، ومع ذلك فأنت لا تفكر حتى في مشاعرهم وتفكر في نفسك فقط!]

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : ماذا يعني التغيير (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بعد أن وبخه (جانغ مالدونج)، كان لديه فجأة فكرة مختلفة.

ولكن عندما وصل إلى طاولة العشاء، غرق قلبه.

“هل توسلت من قبل من أجل مغفرتهم؟”

قالت (سونهوا) بصوت مشرق ومدت عيدان تناول الطعام الي الطعام.

لا، لم يفعل قط.

عندما وقعت أنظار الجميع على (سونهوا)، شرحت ببساطة كما لو كان لا شيء.

لم يقل أبدا أنه كان مخطئا، وأنه آسف.

“لم أكن مختلفًا عن القاتل.”

خوفا من الرفض، قدم الأعذار لنفسه، معتقدا أن شخصا مثله لا يستحق أن يغفر له. لذلك، لم يقل ذلك بصوت عالٍ أبدًا.

“أنا أفعل ما تريدينه، أليس كذلك؟ لقد أخبرتني ألا أخرج.”

كان يأمل فقط أن تتفهمه عائلته بعد رؤية أمواله، وبعد رؤيته خجولًا وخائفًا.

تنهيدة عميقة هربت من فمها سرا. من الواضح أنها بدت وكأنها تريد أن يخرج زوجها.

… يا له من أحمق ملعون.

بتشجيع منها، أخذ (جيهو) ملعقة من الأرز. وعندما وضع الأرز المبخر في فمه مع الضلع القصير المطهو جيدا، أغمض عينيه دون أن يدري.

—…أسامحه؟

-كيف يمكنك أن تسامحه؟

خلال فترة هدوء قصيرة، خرج صوت من الفيلم الذي يتم تشغيله على شاشة التلفزيون.

“أوه؟ أنت تتحدث وكأنك حصلت على مؤيد قوي. ”

-كيف يمكنك أن تسامحه؟

سحبت والدته الكرسي بجانب (سونهوا).

– حتى لو أردت ذلك، لا أستطيع.

رد (سيول جيهو) على كلمات الشكر بابتسامة صامتة.

– قال هذا الرجل إنه قد غفر له بالفعل.

“العرض الذي قدمته. كما تعلمون، عن العمل في المقهى معًا. إذا حكمنا من خلال هذا الوجه، فلا بد أنك نسيت كل شيء عنه “.

تحدث (سيول جيهو).

جلست على زاوية السرير وتوسلت.

«في الفيلم… تذهب البطلة إلى السجن الذي يُحتجز فيه القاتل الذي قتل ابنها».

“مممم، بما أنك تقول كل ذلك… أستطيع أن أتخيل أي نوع من الأشخاص هو “.

“….”

اخترقت نظرة لاذعة وجهه.

“لكن ما يقوله لها القاتل صادم للغاية. يقول إن الله قد غفر له بالفعل. على الرغم…أنه قبل أن يغفر لنفسه أو يطلب من الله مغفرته، يجب أن يطلب من الضحية المغفرة…. لقد شتمته في البداية عندما رأيت كيف أفرغ العبء عن صدره بمفرده. ولكن عندما فكرت في الأمر بعناية … ”

تمتمت (سونغجين) بهدوء. وسع (سيول ووسوك) عينيه، وسمعها تتحدث لأول مرة.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

توقف (سيول جيهو) أمام المدخل الرئيسي، وظل ساكنًا لفترة طويلة ورأسه منخفض.

“لم أكن مختلفًا عن القاتل.”

“كان يجب أن تفعل ذلك في وقت سابق. على أية حال، دعونا ندخل. كانت الأم تنتظر لبعض الوقت الآن. (سونهوا) و(سونغهاي) هنا أيضًا “.

“….”

“استجمع (جيهو) شجاعته للمجيء. إنه يسير على قشر البيض لأنك لست هناك … ”

“لم أكن في وضع يسمح لي أن أفهم أي شخص. أشعر بالخجل لأنني تعلمت ذلك الآن فقط.”

تنهيدة عميقة هربت من فمها سرا. من الواضح أنها بدت وكأنها تريد أن يخرج زوجها.

في الحقيقة، عرف (سيول جيهو) أن القيام بذلك لن يغير أي شيء.

لم يكن الأمر أن فكرة العودة لم تخطر بباله.

ربما لن يتمكن أبدًا من إصلاح علاقته المقطوعة مع عائلته.

“لماذا؟ (جيهو) ليس سيئا، وأنا لا أقول هذا فقط بصفتي شقيقه الأكبر “.

لكنه رفض الهرب أكثر من ذلك.

كانوا جميعًا طعامًا أحبه (جيهو).

كان يستحق أن يتم لعنه، وكان يستحق أن يتم تجاهله، ويستحق أن يتعرض للضرب.

توقف (سيول جيهو) أمام المدخل الرئيسي، وظل ساكنًا لفترة طويلة ورأسه منخفض.

منذ أن تعامل مع عائلته مثل القمامة، كان من الصواب أن يعاملوه مثل القمامة أيضًا.

“أنا أفهم أنك غاضبة. ثم يجب عليك التحدث إلى (جيهو) بعد ذلك. ماذا تفعلين في احتفال عيد ميلاد والدتك؟ ألا ترى وجهها؟ هل فكرت في مشاعرها؟”

بعد كل شيء…

“… أشعر بالخجل”.

“لذا…”

تصلب (جيهو) في حيرة من أمره بشأن ما يجب فعله. عندما رأى عينيها تتلألأ بالدموع، شعر بالذنب لمجرد رؤية عينيها.

كانت هذه هي القاعدة الذهبية التي قرر أن يعيش بها.

” لا.. لا شيء”

“لذلك أنا مستعد أخيرًا.”

“حسنا، لأقول لك الحقيقة، كانت هذه المشكلة مرهقة بعض الشيء في البداية.”

تحدث (سيول جيهو).

بعد أن وبخه (جانغ مالدونج)، كان لديه فجأة فكرة مختلفة.

“أمام عائلتي. أنا مستعد للعيش كمجرم لبقية حياتي”.

هذا منطقي.

ارتعشت حواجب الأب.

“إنني أشعر بالغليان من الغضب الآن، لكنني أقمع نفسي. إذا فهمتي ذلك، فلا تطلب مني الخروج. أشعر أنني سأنفجر في كل مرة أسمع فيها صوته”.

“هناك … لقد أردت أن أقول الكثير بعد رؤيتك. أردت أن أختلق الأعذار… بأنني سددت ديوني، وأنني توقفت عن الذهاب إلى الكازينو، وأنني أعيش حياتي الكاملة بقدراتي الخاصة. لكن…”

عندما أحضر هدية للجميع، كان الجو مفعما بالحيوية.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه بقوة.

“لم يطلب مني أحد الخروج رسميًا بعد. لم أفكر حقًا في الأمر أيضًا. ”

“هناك شيء أحتاج أن أقوله قبل أي من ذلك.”

“اجلس. كنا نتضور جوعاً في انتظار قدومك “.

وفي الوقت نفسه، نزل ببطء على ركبتيه.

“….”

وضع يديه على الأرض وثني ظهره حتى لامست جبهته الأرض.

“في الواقع، ما أريد معرفته هو كيف تعرف المديرة (يون سوهوي) والمديرة (يون سيورا).”

وهكذا.

ولكن عندما وصل إلى طاولة العشاء، غرق قلبه.

“أبي.”

خلال فترة هدوء قصيرة، خرج صوت من الفيلم الذي يتم تشغيله على شاشة التلفزيون.

أخيرا سكب أصدق الكلمات من أعماق قلبه.

“إنني أشعر بالغليان من الغضب الآن، لكنني أقمع نفسي. إذا فهمتي ذلك، فلا تطلب مني الخروج. أشعر أنني سأنفجر في كل مرة أسمع فيها صوته”.

“أنا آسف.”

لرؤية والديه.

في تلك اللحظة، تحولت عيون الأب إلى الجانب، وإن كان قليلا.

“آه، لقد نسيت تقريبا.”

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.

كما أخبره (جانغ مالدونج).

بجسم مرتجف وأيدي مرتجفة وصوت مرتجف … قال مرة أخرى.

“لأقول لك الحقيقة، لقد وبخت. حتى أنني تعرضت للضرب”.

“أنا…آسف حقا… أبي.”

“….”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : ماذا يعني التغيير (1)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ولقد سددت ديونك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط