Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 742

السيطرة على المَد! (2)

السيطرة على المَد! (2)

أعلن إعلانه الذي هزّ أذهانهم جميعا، ليس لأنه على استعداد لتدمير جراد الشيطان بنفسه، بل بسبب الدلالة الكامنة وراء كلماته الغامضة قبل الإعلان.

قبل أن يوافق جاكوب، تحدث آشير فجأة، مُلفتاً انتباه الجميع، أصبحت عينا جاكوب حادة، وظهرت نية قتل خفيفة فيها عندما نظر نحو البربري!

فهم الجميع، بعد كل شيء، ما يعنيه أن يُكافأ من قبل شبكة النجوم، أو بشكل أدق، من قبل ساي، علاوة على ذلك، لو كانت هناك مكافأة بالفعل، فنظراً لحجم الصعوبة، لن تكون عادية، وهذا ما جعل قلوب شبه الأساطير تتسارع.

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنكم جميعاً المغادرة الآن، سأتحرك قريباً، لذا إن سمحتم لي، سأحتاج إلى إجراء بعض التحضيرات.” لم ينتظر أي شيء وأعلن مباشرةً نهاية اجتماعه.

‘لماذا كشف عن هذه المعلومات؟ إما أنه يقودنا جميعاً بإثارة جشعنا، أو أنه متغطرس وواثق جداً من أن لا أحد سيتنافس ضده، وفي كلتا الحالتين، لا يمكنني تجاهل كلامه لأنه غامض للغاية، وإذا كان بإمكانه التنبؤ بأفعال منفذي سهول زودياك، فعندئذٍ يجب أن تتغير خططنا…’ فكر ديمونتيف بجدية وأجبرته كلماته على التفكير في اتجاه آخر، وجعل الغوبلين يتراجع قليلاً.

ارتفعت شفتا جاكوب قليلاً، لكن لا أحد استطاع رؤية ابتسامته الماكرة، التفت وسأل ببرود: “هل لديك شيء تضيفه، سيد ديمونتيف؟”

حتى أشير لديه نفس مسار أفكار ديمونتيف، وبدأ يندم على موافقته على ذلك المجنون اللعين.

لذلك، موقفه البارد ضد مشاركتهم مبرر تماماً، ناهيك عن أن هذا يعزز أيضاً ادعائه، لو وافق على مساعدتهم، لكانت عملية تفكيره بأكملها عكس ما هي عليه الآن.

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنكم جميعاً المغادرة الآن، سأتحرك قريباً، لذا إن سمحتم لي، سأحتاج إلى إجراء بعض التحضيرات.” لم ينتظر أي شيء وأعلن مباشرةً نهاية اجتماعه.

ديمونتيف أول من خرج من أفكاره عندما رأى أنه نهض بالفعل وعلى وشك المغادرة، فتحدث بسرعة قائلاً: “ا-انتظر، سعادتك!”

عرف أنه يجب عليه التظاهر بأنه في عجلة من أمره إذا أراد منهم تصديق كلامه، لذلك، كلما بدا أكثر اضرابا، زاد إيمانهم بكلماته.

عندما رأى أنه لم يرفض على الفور هذه المرة، بدأ ديمونتيف يتعرق، وليس وحده، عبس آشير أيضاً بجدية ورمق فيرونيكا نظرة سامة لاقتراح شيء سخيف للغاية.

ديمونتيف أول من خرج من أفكاره عندما رأى أنه نهض بالفعل وعلى وشك المغادرة، فتحدث بسرعة قائلاً: “ا-انتظر، سعادتك!”

“لا حاجة؛ لا أريد أي شخص بالقرب من جزيرة الضباب، عدم وقوفكم في طريقي سيكون مساعدة لي.” رفض ذلك مباشرةً لأنه لم يستطع الموافقة على الفور، واصل بنبرة لا تقبل الجدل: “ولا تقلق بشأن المفتاح الأسطوري، بعد أن أنتهي من جيش الجراد، يمكنك الحصول على موقعه.”

ارتفعت شفتا جاكوب قليلاً، لكن لا أحد استطاع رؤية ابتسامته الماكرة، التفت وسأل ببرود: “هل لديك شيء تضيفه، سيد ديمونتيف؟”

“احم، من فضلك سامح سقوط السماء، لقد كان متحمساً للغاية وتحدث خارج السياق.” أظهر بسرعة ذيله الثعلبي ووبخ الأخير، مما جعل تعبير الإلف يغمق قليلاً، لكنه لم يهتم وواصل: “كيف يمكننا أن نبقى جالسين بينما ستقاتل من أجل مصير المجرة​​ بأكملها؟ بعد كل شيء، لا يزال لدينا عقدنا، والأهم من ذلك، نزاهتنا كسكان مجرة ​​الثور الصغرى، ومع ذلك، بما أنك ستذهب بمفردك، فإننا نحترم جميعاً روحك الشجاعة، لكن مع ذلك، أعتقد أن وجود دعم لن يضر، لذلك، نيابة عن المعاهدة بأكملها، أود تقديم خدمتنا كدعم لك، سنتحرك فقط بناءً على أمرك إذا كنت بحاجة إلينا، أو سنكون مجرد متفرجين.”  أعضاء المعاهدة كانوا صامتين، وبعضهم غير راغب بوضوح، لأنه على الرغم من المكافآت المحتملة، يعلمون أنهم بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة للاستمتاع بها.

“احم، من فضلك سامح سقوط السماء، لقد كان متحمساً للغاية وتحدث خارج السياق.” أظهر بسرعة ذيله الثعلبي ووبخ الأخير، مما جعل تعبير الإلف يغمق قليلاً، لكنه لم يهتم وواصل: “كيف يمكننا أن نبقى جالسين بينما ستقاتل من أجل مصير المجرة​​ بأكملها؟ بعد كل شيء، لا يزال لدينا عقدنا، والأهم من ذلك، نزاهتنا كسكان مجرة ​​الثور الصغرى، ومع ذلك، بما أنك ستذهب بمفردك، فإننا نحترم جميعاً روحك الشجاعة، لكن مع ذلك، أعتقد أن وجود دعم لن يضر، لذلك، نيابة عن المعاهدة بأكملها، أود تقديم خدمتنا كدعم لك، سنتحرك فقط بناءً على أمرك إذا كنت بحاجة إلينا، أو سنكون مجرد متفرجين.”  أعضاء المعاهدة كانوا صامتين، وبعضهم غير راغب بوضوح، لأنه على الرغم من المكافآت المحتملة، يعلمون أنهم بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة للاستمتاع بها.

“إذا كان هذا هو الحال، إذن…”

علاوة على ذلك، ثقتهم في أدنى مستوى لها بعد معرفتهم بالوسائل الغامضة للقرمزي وقوته التي لا تُقاس، لكنهم لم يتمكنوا من التحدث ضد ديمونتيف لأنهم يعلمون أن هذا الغوبلين الماكر قد يبدو ضعيفاً، لكنه وجود مرعب في حد ذاته، فيرونيكا حذّرتهم بالفعل من ذلك.

فهم الجميع، بعد كل شيء، ما يعنيه أن يُكافأ من قبل شبكة النجوم، أو بشكل أدق، من قبل ساي، علاوة على ذلك، لو كانت هناك مكافأة بالفعل، فنظراً لحجم الصعوبة، لن تكون عادية، وهذا ما جعل قلوب شبه الأساطير تتسارع.

‘هذا الرجل يكذب مثل شرب الماء، حسنًا، ليس الأمر كما لو أنه ليس في صالحى.’ فكر بينما اتسعت ابتسامته الشريرة.

عندما رأى أنه لم يرفض على الفور هذه المرة، بدأ ديمونتيف يتعرق، وليس وحده، عبس آشير أيضاً بجدية ورمق فيرونيكا نظرة سامة لاقتراح شيء سخيف للغاية.

“لا حاجة؛ لا أريد أي شخص بالقرب من جزيرة الضباب، عدم وقوفكم في طريقي سيكون مساعدة لي.” رفض ذلك مباشرةً لأنه لم يستطع الموافقة على الفور، واصل بنبرة لا تقبل الجدل: “ولا تقلق بشأن المفتاح الأسطوري، بعد أن أنتهي من جيش الجراد، يمكنك الحصول على موقعه.”

لذلك، موقفه البارد ضد مشاركتهم مبرر تماماً، ناهيك عن أن هذا يعزز أيضاً ادعائه، لو وافق على مساعدتهم، لكانت عملية تفكيره بأكملها عكس ما هي عليه الآن.

الآن، بدأ ديمونتيف حقاً يعتقد أنه يعرف شيئاً عن المكافآت، حتى أنه فكر أن كل هذه المجزرة قد تمّت لإثارة هذا الحدث بالذات، وأن الهدف النهائي له كان دائماً هذه “المكافأة”.

“لا حاجة؛ لا أريد أي شخص بالقرب من جزيرة الضباب، عدم وقوفكم في طريقي سيكون مساعدة لي.” رفض ذلك مباشرةً لأنه لم يستطع الموافقة على الفور، واصل بنبرة لا تقبل الجدل: “ولا تقلق بشأن المفتاح الأسطوري، بعد أن أنتهي من جيش الجراد، يمكنك الحصول على موقعه.”

ومع ذلك، لم يستطع التفكير في أي سبب آخر ليجعله يوافق على السماح لهم بالمشاركة، يعرف انه حذر منه، ولديه كل الأسباب لذلك بعد كل شيء، يعلم أنه لو كان هو، لكان قد خطط أيضاً لتخريب الطرف الآخر للمطالبة بهذه المكافأة.

قدّر جاكوب فيرونيكا سرا أكثر، لأن هذه المرأة ليست قوية فقط وتخفي نفسها جيداً تحت أنف ديمونتيف، بل بدت مصممة على فعل أي شيء لتحرر نفسها من قبضته، حتى لو كان ذلك يعني إبرام صفقة مع الشيطان.

لذلك، موقفه البارد ضد مشاركتهم مبرر تماماً، ناهيك عن أن هذا يعزز أيضاً ادعائه، لو وافق على مساعدتهم، لكانت عملية تفكيره بأكملها عكس ما هي عليه الآن.

♤♤♤​

“من فضلك اسمح لنا بأن نكون دعمك، سيد كريمسون!” تقدمت فيرونيكا فجأة وطلبت رسمياً قبل أن يتمكن ديمونتيف من إيجاد عذر جيد.

أخذت فيرونيكا نفساً عميقاً عندما شعرت بأن نظرته الباردة انحصرت عليها فجأة واستمرت: “أعدك أن لا أحد سيخرب خطتك بأي شكل من الأشكال، في الواقع، يجب علينا جميعاً توقيع عقد قسم جديد للتأكد من ذلك، ليس الأمر كما لو أنني لا أثق بك، لكن أمنك مهم جداً بالنسبة لنا، خاصة وأن لديك المفتاح الأسطوري، لذا، من فضلك اقبل هذا الطلب الصغير مني!”

أُعجب ديمونتيف بتعليل فيرونيكا وحتى فكر أنه يجب أن يعاملها بلطف أكبر، لكن كل هذه النوايا الحسنة اختفت في اللحظة التي حشرت فيها عقد القسم، وشتمها لكونها حمقاء للغاية ولا تعرف متى تفكر بنفسها، بعد كل شيء، لماذا يخاطرون بأن يكونوا مجرد تعزيز إذا لم يكن هناك شيء يكتسبونه، خاصة تلك المكافأة الغامضة التي ليس القرمزي على استعداد لمشاركتها معهم؟

“لا حاجة؛ لا أريد أي شخص بالقرب من جزيرة الضباب، عدم وقوفكم في طريقي سيكون مساعدة لي.” رفض ذلك مباشرةً لأنه لم يستطع الموافقة على الفور، واصل بنبرة لا تقبل الجدل: “ولا تقلق بشأن المفتاح الأسطوري، بعد أن أنتهي من جيش الجراد، يمكنك الحصول على موقعه.”

لكن لم يستطع الرد لأن ذلك سيبرر فقط قلق القرمزي، وأمسك بقبضته وأمل أن يرفض، لأنه بهذه الطريقة، يمكنه على الأقل الاستمرار في الخطة المبكرة.

علاوة على ذلك، لا يمكنه توقيع هذا العقد لأنه سيتعارض مع عقد آخر أقوى وقعه بالفعل.

قبل أن يوافق جاكوب، تحدث آشير فجأة، مُلفتاً انتباه الجميع، أصبحت عينا جاكوب حادة، وظهرت نية قتل خفيفة فيها عندما نظر نحو البربري!

قدّر جاكوب فيرونيكا سرا أكثر، لأن هذه المرأة ليست قوية فقط وتخفي نفسها جيداً تحت أنف ديمونتيف، بل بدت مصممة على فعل أي شيء لتحرر نفسها من قبضته، حتى لو كان ذلك يعني إبرام صفقة مع الشيطان.

‘لماذا كشف عن هذه المعلومات؟ إما أنه يقودنا جميعاً بإثارة جشعنا، أو أنه متغطرس وواثق جداً من أن لا أحد سيتنافس ضده، وفي كلتا الحالتين، لا يمكنني تجاهل كلامه لأنه غامض للغاية، وإذا كان بإمكانه التنبؤ بأفعال منفذي سهول زودياك، فعندئذٍ يجب أن تتغير خططنا…’ فكر ديمونتيف بجدية وأجبرته كلماته على التفكير في اتجاه آخر، وجعل الغوبلين يتراجع قليلاً.

عندما رأى أنه لم يرفض على الفور هذه المرة، بدأ ديمونتيف يتعرق، وليس وحده، عبس آشير أيضاً بجدية ورمق فيرونيكا نظرة سامة لاقتراح شيء سخيف للغاية.

حتى أشير لديه نفس مسار أفكار ديمونتيف، وبدأ يندم على موافقته على ذلك المجنون اللعين.

“إذا كان هذا هو الحال، إذن…”

♤♤♤​

“انتظر! سيد قرمزي، هل معرفك النجمي هو المجهول الغابر؟”

‘لماذا كشف عن هذه المعلومات؟ إما أنه يقودنا جميعاً بإثارة جشعنا، أو أنه متغطرس وواثق جداً من أن لا أحد سيتنافس ضده، وفي كلتا الحالتين، لا يمكنني تجاهل كلامه لأنه غامض للغاية، وإذا كان بإمكانه التنبؤ بأفعال منفذي سهول زودياك، فعندئذٍ يجب أن تتغير خططنا…’ فكر ديمونتيف بجدية وأجبرته كلماته على التفكير في اتجاه آخر، وجعل الغوبلين يتراجع قليلاً.

قبل أن يوافق جاكوب، تحدث آشير فجأة، مُلفتاً انتباه الجميع، أصبحت عينا جاكوب حادة، وظهرت نية قتل خفيفة فيها عندما نظر نحو البربري!

“انتظر! سيد قرمزي، هل معرفك النجمي هو المجهول الغابر؟”

♤♤♤​

ديمونتيف أول من خرج من أفكاره عندما رأى أنه نهض بالفعل وعلى وشك المغادرة، فتحدث بسرعة قائلاً: “ا-انتظر، سعادتك!”

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنكم جميعاً المغادرة الآن، سأتحرك قريباً، لذا إن سمحتم لي، سأحتاج إلى إجراء بعض التحضيرات.” لم ينتظر أي شيء وأعلن مباشرةً نهاية اجتماعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط