Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 757

الوقوع في الشبكة (7)

الوقوع في الشبكة (7)

“ماذا تفعل؟! لم يتبق سوى عشر ثوانٍ قبل انقضاء الوقت الأمثل! إنه لا يزال بخير تمامًا!” فقد قائدهم، أو الثابت الذهبي -51,117،  لورد المدينة الخالدة الغامضة، أخيرًا هدوءه وزمجر باتجاه أشير بعد رؤيته واقفًا هناك، وبدأ يشعر بالخطأ لأنه يستشعر نظرته الجليدية كما لو يستطيع رؤيتهم.

أرادت تلك الشخصيات الستة المقنعة شتم “قائدهم” وحتى أرادوا مهاجمته، لكنهم عرفوا أنهم بحاجة إلى الحفاظ على حياتهم أولاً للانتقام.

“أنا أبذل قصارى جهدي هنا!”  صاح المحبط، المليء بالسخط وعدم التصديق. “ذلك الوغد يقاوم قطع الروح بطريقة ما، وأنا أستخدم طاقتي الكاملة لهذا الجسم في هذه اللحظة!”

ومع ذلك، بغض النظر عما فعله أو من طلب المساعدة منه، لم يبدو أن أحدًا يفهم محنته، حتى أنهم سخر منه أنه جبان، وكل ما استطاع فعله هو أن يصر على أسنانه، لولا العقد الحقير الذي وقعه من قبل، لما شارك في هذه المهمة أبدًا لأنه اشتبه وكان متأكدًا بنسبة 90٪ أن “مرضه” الغريب كان بسبب جاكوب.

“مستحيل!”  صرخ الثابت الذهبي -51,117 لأنه يعلم نوع وجود أشير، وحتى هو لن يتمكن من الإفلات من قوته الحقيقية دون خدش، إلا أن جاكوب يقاومها.

لكن في هذه اللحظة بالذات، عندما كان على وشك استخدام قدرته “نقل الفضاء”، شعر فجأة بتعب غريب يغمره ويصبح واهنا، مما جعله في حالة تأهب شديد لأن سيفين كانا على وشك اختراق رأسه وقَلْبِه، لماذا أراد النوم فجأة.

“بووم!”

رن صوت ديمونتيف الخافت بنبرة مذعورة، “لقد استخدم أخيرًا هالته والحاجز… هناك صدع خفيف عليه!”

ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، تبع صوت انفجار قوي هزة قوية.

حتى ديمونتيف، الذي يتمتع بموهبة في الفضاء، لا يستطيع تجاوز الحاجز على الرغم من إيقاظ قوة روحه، لهذا السبب كان الثابت الذهبي -51,117 يصاب بالذعر سرا عندما رآه يترك شقوقًا في هذا الحاجز مما يعني فقط أن قوته قريبة بشكل لا نهائي من رتبة الأسطورة الخرافية، وقرر إظهار ألوانه الحقيقية عن طريق إرسال هؤلاء المهاجمين للقيام بعملهم.

رن صوت ديمونتيف الخافت بنبرة مذعورة، “لقد استخدم أخيرًا هالته والحاجز… هناك صدع خفيف عليه!”

“بووم!”

جذبت كلماته على الفور انتباه الجميع، نظر الجميع نحو المكان الذي هاجم فيه للتو ورأوا شفرات سيفين تتلألأان في لهيب يشبه البلازما الخضراء، هناك صدعان باهتان حيث ضربت الشفرات للتو.

فوجئ جاكوب أيضًا عندما اختفى ستة من الأشكال الثمانية داخل الحاجز فجأة وظهروا على بعد أمتار قليلة خلفه، تخلى على الفور عن كسر الحاجز لأنه بحاجة إلى التخلص من هؤلاء الستة أولاً، كما رأى خطة عدوه لتشتيت انتباهه، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

“هل يمكن أن أكون قد قللت من قدراته الحقيقية؟”  تمتم الثابت الذهبي -51,117 بنظرة جادة على وجهه وهو يراه يسحب سيوفه، ويبدو أنه مستعد لهجوم آخر.

فوجئ جاكوب أيضًا عندما اختفى ستة من الأشكال الثمانية داخل الحاجز فجأة وظهروا على بعد أمتار قليلة خلفه، تخلى على الفور عن كسر الحاجز لأنه بحاجة إلى التخلص من هؤلاء الستة أولاً، كما رأى خطة عدوه لتشتيت انتباهه، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

على الرغم من أن هذا الحاجز يمنعه من التدخل في التشكيل، إلا أنهم لا يستطيعون مهاجمته أيضًا، كما أنه يحتوي على وظيفة ذاتية الشفاء، تم إنشاء هذا الحاجز بأكمله بواسطة واحدة من أقوى أربع كنوز قديمة في حوزة الثابت الذهبي -51,117.

أرادت تلك الشخصيات الستة المقنعة شتم “قائدهم” وحتى أرادوا مهاجمته، لكنهم عرفوا أنهم بحاجة إلى الحفاظ على حياتهم أولاً للانتقام.

لكن الآن، يُظهر علامات على كسره، والثابت الذهبي -51,117 يعلم أنه إذا أراد الحفاظ على هذا الكنز، وحتى قدرته على الشفاء الذاتي، فإنه يحتاج إلى دفع ثمن باهظ، إن مجرد الحفاظ عليه بهذه الطريقة أشبه بسحب لحمه، وكان على استعداد لدفع الثمن طالما نجح التشكيل، ومع ذلك، الآن، لم يقاوم تشكيل قطع الروح القوي فحسب، بل أظهر أيضًا علامات على كسر الحاجز، وهو ما لم يكن جيدًا على الإطلاق.

ومع ذلك، بغض النظر عما فعله أو من طلب المساعدة منه، لم يبدو أن أحدًا يفهم محنته، حتى أنهم سخر منه أنه جبان، وكل ما استطاع فعله هو أن يصر على أسنانه، لولا العقد الحقير الذي وقعه من قبل، لما شارك في هذه المهمة أبدًا لأنه اشتبه وكان متأكدًا بنسبة 90٪ أن “مرضه” الغريب كان بسبب جاكوب.

ليس الثابت الذهبي -51,117 راغبًا في الاستسلام بعد أن اقترب كثيرًا، لذلك اتخذ قرارًا حاسمًا، ومضة قاسية عبرت عينيه، وظهر مكعب ذهبي داكن مليء بخطوط رونية داكنة فوق راحة يده.

علاوة على ذلك، عرف أنه ليس في ذروة حالته لأن نيكس لم تبتلع عالم أحلامه فحسب، بل قبل فعل ذلك، عذبته في أحلامه لدرجة أنه لم يجرؤ على النوم، حتى أنه اشتبه في أنه كان مراقبًا من قبل عدو قوي.

“الجميع، من فضلكم اشترو لنا بعض الوقت.”  أرسلت كلماته قشعريرة إلى الجميع لأنهم عرفوا أن هناك خطبًا ما، قبل أن يتمكنوا من التفاعل، اختفى ستة منهم من حماية الحاجز وظهروا خلف جاكوب مباشرةً، الآن، لم يتبق سوى الثابت الذهبي -51,117 وأشير داخل الحاجز.

رن صوت ديمونتيف الخافت بنبرة مذعورة، “لقد استخدم أخيرًا هالته والحاجز… هناك صدع خفيف عليه!”

لم يتفاعل الثابت الذهبي -51,117 كثيرًا واستخدم المكعب لتقليص الحاجز مرة أخرى، كلما زاد عدد الأشخاص تحت حمايته، زادت الطاقة التي استخدمها، لذلك اتخذ قرار التخلص من “الزيادات”.

ومع ذلك، بغض النظر عما فعله أو من طلب المساعدة منه، لم يبدو أن أحدًا يفهم محنته، حتى أنهم سخر منه أنه جبان، وكل ما استطاع فعله هو أن يصر على أسنانه، لولا العقد الحقير الذي وقعه من قبل، لما شارك في هذه المهمة أبدًا لأنه اشتبه وكان متأكدًا بنسبة 90٪ أن “مرضه” الغريب كان بسبب جاكوب.

أراد منهم تشتيت انتباهه حتى يتمكن من إطلاق ورقة رابحة أخرى. بعد كل شيء، كانوا بيادقه في البداية، وعقود القسم التي وقعوها جميعًا تحتوي على بند حول مساعدته بأقصى قدر من قدراتهم حتى يتم تحييد “الهدف” تمامًا، وحينها فقط سيمنحهم باقي مكافآتهم الموعودة.

فوجئ جاكوب أيضًا عندما اختفى ستة من الأشكال الثمانية داخل الحاجز فجأة وظهروا على بعد أمتار قليلة خلفه، تخلى على الفور عن كسر الحاجز لأنه بحاجة إلى التخلص من هؤلاء الستة أولاً، كما رأى خطة عدوه لتشتيت انتباهه، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

بإرسالهم للخارج، لم ينتهك أي بند من بنود العقد لأنه لم يكن يضرهم مباشرة، بإمكانهم “المغادرة” بحرية طالما لديهم القدرة، بالإضافة إلى ذلك، ليس هو من وقع عقود القسم هذه شخصيًا على الإطلاق!

ليس الثابت الذهبي -51,117 راغبًا في الاستسلام بعد أن اقترب كثيرًا، لذلك اتخذ قرارًا حاسمًا، ومضة قاسية عبرت عينيه، وظهر مكعب ذهبي داكن مليء بخطوط رونية داكنة فوق راحة يده.

يعرف أنه حتى لو كان لديهم تعويذات فضاء أو كنوز مماثلة، فلن يتمكنوا من اختراق الحاجز الذي نشأ من هذا المكعب لأنه أغلق هذا الفضاء تمامًا عن بقية العالم ما لم يكن لديهم كنز حقيقي من رتبة الأسطورة الخرافية!

“مستحيل!”  صرخ الثابت الذهبي -51,117 لأنه يعلم نوع وجود أشير، وحتى هو لن يتمكن من الإفلات من قوته الحقيقية دون خدش، إلا أن جاكوب يقاومها.

حتى ديمونتيف، الذي يتمتع بموهبة في الفضاء، لا يستطيع تجاوز الحاجز على الرغم من إيقاظ قوة روحه، لهذا السبب كان الثابت الذهبي -51,117 يصاب بالذعر سرا عندما رآه يترك شقوقًا في هذا الحاجز مما يعني فقط أن قوته قريبة بشكل لا نهائي من رتبة الأسطورة الخرافية، وقرر إظهار ألوانه الحقيقية عن طريق إرسال هؤلاء المهاجمين للقيام بعملهم.

أراد منهم تشتيت انتباهه حتى يتمكن من إطلاق ورقة رابحة أخرى. بعد كل شيء، كانوا بيادقه في البداية، وعقود القسم التي وقعوها جميعًا تحتوي على بند حول مساعدته بأقصى قدر من قدراتهم حتى يتم تحييد “الهدف” تمامًا، وحينها فقط سيمنحهم باقي مكافآتهم الموعودة.

فوجئ جاكوب أيضًا عندما اختفى ستة من الأشكال الثمانية داخل الحاجز فجأة وظهروا على بعد أمتار قليلة خلفه، تخلى على الفور عن كسر الحاجز لأنه بحاجة إلى التخلص من هؤلاء الستة أولاً، كما رأى خطة عدوه لتشتيت انتباهه، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

“بووم!”

أرادت تلك الشخصيات الستة المقنعة شتم “قائدهم” وحتى أرادوا مهاجمته، لكنهم عرفوا أنهم بحاجة إلى الحفاظ على حياتهم أولاً للانتقام.

بإرسالهم للخارج، لم ينتهك أي بند من بنود العقد لأنه لم يكن يضرهم مباشرة، بإمكانهم “المغادرة” بحرية طالما لديهم القدرة، بالإضافة إلى ذلك، ليس هو من وقع عقود القسم هذه شخصيًا على الإطلاق!

“الجميع، لا داعي للذعر؛ طالما هاجمناه معًا سن…” قبل أن تتمكن الآنسة 70,469 من إكمال خطابها الشجاع، شعرت بالإنذار لأن شفراته تصل بالفعل إلى رأس ديمونتيف الصغير، وفكرت، ‘سريع جدًا!’

جذبت كلماته على الفور انتباه الجميع، نظر الجميع نحو المكان الذي هاجم فيه للتو ورأوا شفرات سيفين تتلألأان في لهيب يشبه البلازما الخضراء، هناك صدعان باهتان حيث ضربت الشفرات للتو.

في هذه المجموعة بأكملها، عرف أنه يحتاج إلى التخلص من الغوبلين ديمونتيف أولاً بسبب قدراته الفضائية المزعجة، ويعرف بالفعل كيفية التعامل معه.

هكذا مات الغوبلين الماكر، الذي عاش لما يقرب من 10000 عام وكان يخطط ويدبر لاول ظهور له في سهول الصراع، كل ذلك بسبب جشعه وحسده!

علاوة على ذلك، عرف أنه ليس في ذروة حالته لأن نيكس لم تبتلع عالم أحلامه فحسب، بل قبل فعل ذلك، عذبته في أحلامه لدرجة أنه لم يجرؤ على النوم، حتى أنه اشتبه في أنه كان مراقبًا من قبل عدو قوي.

يعرف أنه حتى لو كان لديهم تعويذات فضاء أو كنوز مماثلة، فلن يتمكنوا من اختراق الحاجز الذي نشأ من هذا المكعب لأنه أغلق هذا الفضاء تمامًا عن بقية العالم ما لم يكن لديهم كنز حقيقي من رتبة الأسطورة الخرافية!

ومع ذلك، بغض النظر عما فعله أو من طلب المساعدة منه، لم يبدو أن أحدًا يفهم محنته، حتى أنهم سخر منه أنه جبان، وكل ما استطاع فعله هو أن يصر على أسنانه، لولا العقد الحقير الذي وقعه من قبل، لما شارك في هذه المهمة أبدًا لأنه اشتبه وكان متأكدًا بنسبة 90٪ أن “مرضه” الغريب كان بسبب جاكوب.

ومع ذلك، بغض النظر عما فعله أو من طلب المساعدة منه، لم يبدو أن أحدًا يفهم محنته، حتى أنهم سخر منه أنه جبان، وكل ما استطاع فعله هو أن يصر على أسنانه، لولا العقد الحقير الذي وقعه من قبل، لما شارك في هذه المهمة أبدًا لأنه اشتبه وكان متأكدًا بنسبة 90٪ أن “مرضه” الغريب كان بسبب جاكوب.

الآن، أظهر هذا الشخص أخيرًا ألوانه الحقيقية، وأصبح أيضًا الهدف الأول له قبل أن يتمكن حتى من الهروب، كل ما أراد فعله هو قتل ذلك الرجل الذي جرّه إلى هذا بينما يلعن نفسه لكونه طماعًا جدًا.

جذبت كلماته على الفور انتباه الجميع، نظر الجميع نحو المكان الذي هاجم فيه للتو ورأوا شفرات سيفين تتلألأان في لهيب يشبه البلازما الخضراء، هناك صدعان باهتان حيث ضربت الشفرات للتو.

دون تردد، في أزمة الحياة والموت، اختار ديمونتيف استخدام قوته الكاملة للهروب!

“هل يمكن أن أكون قد قللت من قدراته الحقيقية؟”  تمتم الثابت الذهبي -51,117 بنظرة جادة على وجهه وهو يراه يسحب سيوفه، ويبدو أنه مستعد لهجوم آخر.

لكن في هذه اللحظة بالذات، عندما كان على وشك استخدام قدرته “نقل الفضاء”، شعر فجأة بتعب غريب يغمره ويصبح واهنا، مما جعله في حالة تأهب شديد لأن سيفين كانا على وشك اختراق رأسه وقَلْبِه، لماذا أراد النوم فجأة.

“الجميع، من فضلكم اشترو لنا بعض الوقت.”  أرسلت كلماته قشعريرة إلى الجميع لأنهم عرفوا أن هناك خطبًا ما، قبل أن يتمكنوا من التفاعل، اختفى ستة منهم من حماية الحاجز وظهروا خلف جاكوب مباشرةً، الآن، لم يتبق سوى الثابت الذهبي -51,117 وأشير داخل الحاجز.

ولكن للأسف، ليس لديه أي فكرة أنه بعد ترقية نواة عرفته، يمكنه استخدامه على قوى من رتبة أسطورية طالما لديه مانا العرافة لذلك، في مستواه الحالي، على الرغم من أنه ليس لديه الكثير من المانا، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدامه على شبه أسطورة واحدة، وحدث أن كان ديمونتيف هو “المحظوظ” الذي اختاره!

حتى ديمونتيف، الذي يتمتع بموهبة في الفضاء، لا يستطيع تجاوز الحاجز على الرغم من إيقاظ قوة روحه، لهذا السبب كان الثابت الذهبي -51,117 يصاب بالذعر سرا عندما رآه يترك شقوقًا في هذا الحاجز مما يعني فقط أن قوته قريبة بشكل لا نهائي من رتبة الأسطورة الخرافية، وقرر إظهار ألوانه الحقيقية عن طريق إرسال هؤلاء المهاجمين للقيام بعملهم.

عندما فقد الغوبلين آخر جزء من وعيه، شعر بشيء حاد يخترق رأسه وصدره قبل أن ينام إلى الأبد.

“بووم!”

هكذا مات الغوبلين الماكر، الذي عاش لما يقرب من 10000 عام وكان يخطط ويدبر لاول ظهور له في سهول الصراع، كل ذلك بسبب جشعه وحسده!

ولكن للأسف، ليس لديه أي فكرة أنه بعد ترقية نواة عرفته، يمكنه استخدامه على قوى من رتبة أسطورية طالما لديه مانا العرافة لذلك، في مستواه الحالي، على الرغم من أنه ليس لديه الكثير من المانا، إلا أنه لا يزال بإمكانه استخدامه على شبه أسطورة واحدة، وحدث أن كان ديمونتيف هو “المحظوظ” الذي اختاره!

♤♤♤​

على الرغم من أن هذا الحاجز يمنعه من التدخل في التشكيل، إلا أنهم لا يستطيعون مهاجمته أيضًا، كما أنه يحتوي على وظيفة ذاتية الشفاء، تم إنشاء هذا الحاجز بأكمله بواسطة واحدة من أقوى أربع كنوز قديمة في حوزة الثابت الذهبي -51,117.

علاوة على ذلك، عرف أنه ليس في ذروة حالته لأن نيكس لم تبتلع عالم أحلامه فحسب، بل قبل فعل ذلك، عذبته في أحلامه لدرجة أنه لم يجرؤ على النوم، حتى أنه اشتبه في أنه كان مراقبًا من قبل عدو قوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط