الخصم III
الخصم III
القدرة على العودة (24 ساعة)، القدرة على الذاكرة
قررنا ترك حجر القبر والعودة إلى الواقع في الوقت الحالي. كان حجر القبر البلوري في النهاية عالمًا خياليًا أنشأته، بغض النظر عن مدى حقيقته، لذا كان لزامًا علينا القيام ببعض الاستعدادات في العالم الحقيقي.
“أنا… لقد مررت بنفس التجربة.” ترددت سيم آه-ريون وهي تتحدث. “هل تتذكر عندما طلب مني زعيم النقابة أن أرسم تلك اللعبة، أممم، اللعبة الفوقية اللانهائية؟ تلك التي تحتوي على لوحة الفراشة الزرقاء؟ بينما كنت أرسمها، فكرت، ‘لحظة، ألم أرسم نفس الشيء بالضبط من قبل…؟’”
لا داعي للقول أن كيم جو-تشول أصيب بالذعر.
استدعى تحالف العائد على الفور.
“السيد حانوتي! لا يمكنك تركنا هنا هكذا. يجب أن تعود. إذا لم تفعل، فسنكون حقًا—”
لم يقتصر الأمر على كيم جو-تشول. فلقد فحصت 50 قبرًا فقط، ولكن جميع الأفراد الخمسين كانوا مصابين بفيروس العودة الذي يستمر 24 ساعة.
“سأعود خلال أسبوع على أقصى تقدير. من فضلك احمِ زوجتك وطفلك وانتظرني.”
داخل عالم الأحلام الذي يحيط بشاهد قبر كيم جو-تشول، رأيت العديد من المواطنين العاديين. لقد مات معظمهم أو اختفوا، لكن حوالي عُشرهم نجوا من نهاية العالم ويعيشون في منطقة سيو-غو في بوسان. هؤلاء الناجون، وخاصة المواطنين العاديين الذين ظهروا في حلم كيم جو-تشول – ومن الغريب أن “وقت نومهم” كان يتزايد بشكل مطرد.
“أسبوع…” ارتجف جو-تشول عندما غمره القلق.
اتسعت عينا القديسة. “حانوتي هو طاغوت خارجي، والمبعوثون هم المستهدفون أولًا…”
وبعد أن نجحنا بالكاد في تهدئته، هربنا من حجر القبر. واستقبلنا الهواء النقي المنبعث من ملعب كرة القدم المدمر. وعلى النقيض من المشهد الناري الذي اجتاح منطقة سيو-جو بالكامل في بوسان داخل حجر القبر، كانت القرية في الواقع هادئة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لم أدرك ذلك… لذا فإن العودة يمكن أن تدفع عقل الشخص إلى هذا الحد،” همست القديسة بجانبي، وهي لا تزال تمسك بيدي. “ربما يكون كيم جو-تشول والمواطنون قد وقعوا في الجنون، ولكن إذا فكرنا بعقلانية، فقد مر ألف يوم فقط. لم تمر حتى ثلاث سنوات. ومع ذلك…”
قررنا ترك حجر القبر والعودة إلى الواقع في الوقت الحالي. كان حجر القبر البلوري في النهاية عالمًا خياليًا أنشأته، بغض النظر عن مدى حقيقته، لذا كان لزامًا علينا القيام ببعض الاستعدادات في العالم الحقيقي.
نظرت إليَّ.
بعد سماع التفسير، عبست نوه دو-هوا. “ما هذا الهراء؟ إذًا نحن الآن نتعامل مع وباء ينتشر من خلال الأحلام، ويحول الجميع إلى نصف عائدين؟”
ولقد فهمتُ ما أرادت قوله. لقد كنت عائدًا لآلاف السنين، ولكنني ما زلت أبدو عاقلًا إلى حد ما.
“فالهالا؟ كما هو الحال، المكان الذي يذهب إليه المحاربون للموت، فقط ليقتلوا ويموتوا مرة أخرى في الحياة الآخرة؟”
هززت كتفي. “أكرر حياتي، لكنهم عالقون في تكرار يوم واحد فقط.”
“إن مفهوم ‘اليوم المتكرر بلا نهاية’ يتماشى بشكل وثيق مع فالهالا.”
“…هل هذا حقا هو السبب الوحيد؟”
“فالهالا؟ كما هو الحال، المكان الذي يذهب إليه المحاربون للموت، فقط ليقتلوا ويموتوا مرة أخرى في الحياة الآخرة؟”
“على أية حال، يجب أن نتحرك. قد يكون كيم جو-تشول قد نسي في الواقع، لكنني لا أريد أن أتركه هكذا.”
[حانوتي = طاغوت خارجي]
“أه، أنا أوافق.”
الخصم III
تجولنا في كل أنحاء مدينة بوسان. وكان الهدف بسيطًا: مراقبة ما إذا كانت ظواهر مماثلة تحدث مع الأشخاص الآخرين المحبوسين داخل شواهد القبور البلورية، مثل كيم جو-تشول.
القدرة على العودة، القدرة على الذاكرة المثالية
النتيجة؟
“السيد حانوتي! لا يمكنك تركنا هنا هكذا. يجب أن تعود. إذا لم تفعل، فسنكون حقًا—”
تأوهتُ قائلًا، “إنهم جميعًا مصابون.”
لم يقتصر الأمر على كيم جو-تشول. فلقد فحصت 50 قبرًا فقط، ولكن جميع الأفراد الخمسين كانوا مصابين بفيروس العودة الذي يستمر 24 ساعة.
“هذا صحيح.”
كان هناك حوالي 500 ألف ختم وقت في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية. ومن المرجح أن جميعهم مصابون بنفس الظاهرة الغريبة.
كما قالت.
علاوة على ذلك، بعد أن أمضيت يومًا كاملًا في التجول في بوسان، اكتشفت شيئًا آخر.
تجولنا في كل أنحاء مدينة بوسان. وكان الهدف بسيطًا: مراقبة ما إذا كانت ظواهر مماثلة تحدث مع الأشخاص الآخرين المحبوسين داخل شواهد القبور البلورية، مثل كيم جو-تشول.
“…السيد حانوتي، يبدو أن هذا يؤثر على الناس في الواقع أيضًا.”
ولقد فهمتُ ما أرادت قوله. لقد كنت عائدًا لآلاف السنين، ولكنني ما زلت أبدو عاقلًا إلى حد ما.
“همم.”
النتيجة؟
كما قالت.
“بالضبط. أعلم أنني أعود بالزمن وأتذكر كل شيء تمامًا من خلال ذاكرتي الكاملة. لكن كيم جو-تشول، حتى الآن، لم يدرك حتى أنه كان يكرر نفس اليوم مرارًا وتكرارًا.”
داخل عالم الأحلام الذي يحيط بشاهد قبر كيم جو-تشول، رأيت العديد من المواطنين العاديين. لقد مات معظمهم أو اختفوا، لكن حوالي عُشرهم نجوا من نهاية العالم ويعيشون في منطقة سيو-غو في بوسان. هؤلاء الناجون، وخاصة المواطنين العاديين الذين ظهروا في حلم كيم جو-تشول – ومن الغريب أن “وقت نومهم” كان يتزايد بشكل مطرد.
أعراض غير طبيعية.
“هاها، لا تجعلني أبدأ في الحديث عن هذا الموضوع. في الآونة الأخيرة، ربما بسبب الحرارة، بدأت تراودني أفكار غريبة.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك… أثناء تناول وجبة الإفطار هذا الصباح، فكرت فجأة، ‘لقد رأيت هذا المشهد بالضبط من قبل’، هيونغ.”
تمكنت من الحصول على شهادة محددة من أحد الناجين. كان لاعب كرة قدم في نفس الفريق الذي لعب فيه كيم جو-تشول.
قررنا ترك حجر القبر والعودة إلى الواقع في الوقت الحالي. كان حجر القبر البلوري في النهاية عالمًا خياليًا أنشأته، بغض النظر عن مدى حقيقته، لذا كان لزامًا علينا القيام ببعض الاستعدادات في العالم الحقيقي.
(بالطبع، لم تكن لديه أي ذكرى عن كيم جو-تشول أو حقيقة أنه كان محاصرًا في حلقة مدتها 24 ساعة داخل حلمه.)
فالهالا، واحدة من الحياة الآخرة.
“ماذا تقصد بالأفكار الغريبة…؟”
بعد سماع التفسير، عبست نوه دو-هوا. “ما هذا الهراء؟ إذًا نحن الآن نتعامل مع وباء ينتشر من خلال الأحلام، ويحول الجميع إلى نصف عائدين؟”
“حسنًا… من الصعب شرح ذلك، لكن الأمر أشبه بشعور ‘ديجافو’ (الشعور الذي سبق أن مررت به من قبل) هل تعرف ذلك الشعور الذي ينتابك عندما تعتقد أنك مررت بشيء من قبل؟ في الآونة الأخيرة، أصبح هذا الشعور ينتابني أكثر فأكثر.”
“إن مفهوم ‘اليوم المتكرر بلا نهاية’ يتماشى بشكل وثيق مع فالهالا.”
“…….”
في فالهالا، تقتل أرواح المحاربين المدعوين وتموت كل صباح، فقط لكي تُحي بحلول المساء.
أعراض غير طبيعية.
أصبح تعبير وجه القديسة داكنًا أكثر مما رأيته من قبل.
لو كان شخص واحد فقط قد تعرض لهذه التجربة، لكنت اعتبرتها ضربة شمس، لكن كل الناجين الذين عثرنا عليهم في سيو-غو اشتكوا من نفس الشيء. ورغم تفاوت شدة الشعور، فقد أفادوا جميعًا أنهم شعروا بنوع من الشعور بالديجافو.
كان هناك حوالي 500 ألف ختم وقت في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية. ومن المرجح أن جميعهم مصابون بنفس الظاهرة الغريبة.
كل هؤلاء الأشخاص أصيبوا بالجنون بعد إصابتهم بفيروس العودة داخل حلم كيم جو-تشول.
بالطبع، لقد ختمت حوالي 500 ألف شخص في الوقت المناسب، لذا فمن المرجح أن يظهر سيو غيو وسيم آه-ريون ويو جي-وون لفترة وجيزة في حلم شخص ما.
“…انتظر لحظة.”
“سأعود خلال أسبوع على أقصى تقدير. من فضلك احمِ زوجتك وطفلك وانتظرني.”
أصبح تعبير وجه القديسة داكنًا أكثر مما رأيته من قبل.
“السيد حانوتي! لا يمكنك تركنا هنا هكذا. يجب أن تعود. إذا لم تفعل، فسنكون حقًا—”
“سيد حانوتي، ألم تقل أن أكثر من 500 ألف شخص قد ختموا في الوقت في جميع أنحاء البلاد؟”
أعراض غير طبيعية.
“هذا صحيح.”
لقد أكدت كلام القديسة. “بالضبط. ولكي أكون أكثر دقة، فإن هدفها النهائي هو على الأرجح إفسادي.”
“…إذا كان جميعهم البالغ عددهم 500 ألف مصابين بفيروس العودة، وإذا كان كل شخص ظهر في أحلامهم مصابًا أيضًا، وبدأت هذه الأعراض تظهر الآن في الواقع…”
أومأت برأسي. “نعم. لن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ شبه الجزيرة الكورية بأكملها في إظهار نفس الأعراض.”
تجولنا في كل أنحاء مدينة بوسان. وكان الهدف بسيطًا: مراقبة ما إذا كانت ظواهر مماثلة تحدث مع الأشخاص الآخرين المحبوسين داخل شواهد القبور البلورية، مثل كيم جو-تشول.
استدعى تحالف العائد على الفور.
“أنا… لقد مررت بنفس التجربة.” ترددت سيم آه-ريون وهي تتحدث. “هل تتذكر عندما طلب مني زعيم النقابة أن أرسم تلك اللعبة، أممم، اللعبة الفوقية اللانهائية؟ تلك التي تحتوي على لوحة الفراشة الزرقاء؟ بينما كنت أرسمها، فكرت، ‘لحظة، ألم أرسم نفس الشيء بالضبط من قبل…؟’”
لقد شرحت للأعضاء تأثير هذه الشذوذ المجهول، وكتبته على السبورة.
“إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، فقد يصبح هذا هو التسلسل الهرمي الجديد.”
[هوية الشذوذ = نوت؟؟]
ساد الصمت الغرفة.
داخل شواهد القبور البلورية، يعيش الأشخاص المختومين حالة عودة مدتها 24 ساعة.
ضغط، ضغط.
في العادة، من المفترض أن تستعيد ذاكرتهم ضبطها كل 24 ساعة، ولكن لسبب ما، تحافظ على ذاكرتهم. وتنتشر هذه الظاهرة إلى من حولهم أيضًا.
“فكروو في الأمر. ما يمر به الناس داخل شواهد القبور البلورية هو في الأساس ‘نسخة مصغرة’ مما أمر به. أنا عائد بالزمن، ورغم أن تجربتهم لا تدوم سوى 24 ساعة، فإنهم أيضًا يعودون. لا أحب إجراء هذه المقارنة، ولكن…”
لا يحدث هذا داخل شواهد القبور فحسب، بل بدأ أيضًا في الظهور في الواقع. يشعر الأشخاص المتأثرون في الواقع بإحساس قوي بالديجافو، وكأن الأشياء تتكرر.
ساد الصمت الغرفة.
بعد سماع التفسير، عبست نوه دو-هوا. “ما هذا الهراء؟ إذًا نحن الآن نتعامل مع وباء ينتشر من خلال الأحلام، ويحول الجميع إلى نصف عائدين؟”
تمكنت من الحصول على شهادة محددة من أحد الناجين. كان لاعب كرة قدم في نفس الفريق الذي لعب فيه كيم جو-تشول.
“لا يسعني الجزم بذلك،” قلت بهدوء. “أظن أن هناك عدة شذوذات متداخلة. أود أن أسألكم جميعًا – هل شعرتم مؤخرًا بإحساس قوي غير عادي بالديجافو؟”
هززت كتفي. “أكرر حياتي، لكنهم عالقون في تكرار يوم واحد فقط.”
تبادل الأعضاء النظرات، وتحدث سيو غيو أولًا.
“لقد مررت بتجارب مماثلة أيضًا،” وافقت يو جي-وون. “لقد تجاهلت الأمر باعتباره خدعة ذهنية، ولكن إذا كان الأمر يرجع إلى الشذوذ، فهو أمر منطقي. بصراحة، حتى غرفة الاجتماعات هذه تبدو مألوفة بشكل غريب.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك… أثناء تناول وجبة الإفطار هذا الصباح، فكرت فجأة، ‘لقد رأيت هذا المشهد بالضبط من قبل’، هيونغ.”
لو كان شخص واحد فقط قد تعرض لهذه التجربة، لكنت اعتبرتها ضربة شمس، لكن كل الناجين الذين عثرنا عليهم في سيو-غو اشتكوا من نفس الشيء. ورغم تفاوت شدة الشعور، فقد أفادوا جميعًا أنهم شعروا بنوع من الشعور بالديجافو.
“أنا… لقد مررت بنفس التجربة.” ترددت سيم آه-ريون وهي تتحدث. “هل تتذكر عندما طلب مني زعيم النقابة أن أرسم تلك اللعبة، أممم، اللعبة الفوقية اللانهائية؟ تلك التي تحتوي على لوحة الفراشة الزرقاء؟ بينما كنت أرسمها، فكرت، ‘لحظة، ألم أرسم نفس الشيء بالضبط من قبل…؟’”
“…….”
“لقد مررت بتجارب مماثلة أيضًا،” وافقت يو جي-وون. “لقد تجاهلت الأمر باعتباره خدعة ذهنية، ولكن إذا كان الأمر يرجع إلى الشذوذ، فهو أمر منطقي. بصراحة، حتى غرفة الاجتماعات هذه تبدو مألوفة بشكل غريب.”
“…ذاكرة.”
بالطبع، لقد ختمت حوالي 500 ألف شخص في الوقت المناسب، لذا فمن المرجح أن يظهر سيو غيو وسيم آه-ريون ويو جي-وون لفترة وجيزة في حلم شخص ما.
التفت لمواجهتهم.
“من المحتمل أن تكون هذه الشذوذ عبارة عن مزيج من عدة مفاهيم. على سبيل المثال، يبدو أن ‘فالهالا’ متورطة في ذلك.”
كل هؤلاء الأشخاص أصيبوا بالجنون بعد إصابتهم بفيروس العودة داخل حلم كيم جو-تشول.
“فالهالا؟ كما هو الحال، المكان الذي يذهب إليه المحاربون للموت، فقط ليقتلوا ويموتوا مرة أخرى في الحياة الآخرة؟”
“…….”
“بدقة.”
“لقد مررت بتجارب مماثلة أيضًا،” وافقت يو جي-وون. “لقد تجاهلت الأمر باعتباره خدعة ذهنية، ولكن إذا كان الأمر يرجع إلى الشذوذ، فهو أمر منطقي. بصراحة، حتى غرفة الاجتماعات هذه تبدو مألوفة بشكل غريب.”
فالهالا، واحدة من الحياة الآخرة.
القدرة على العودة، القدرة على الذاكرة المثالية
في فالهالا، تقتل أرواح المحاربين المدعوين وتموت كل صباح، فقط لكي تُحي بحلول المساء.
كما قالت.
“إن مفهوم ‘اليوم المتكرر بلا نهاية’ يتماشى بشكل وثيق مع فالهالا.”
“همم…”
“أسبوع…” ارتجف جو-تشول عندما غمره القلق.
“أظن أن هذه الشذوذات قادرة على التلاعب بمفهوم الحياة الآخرة. الجحيم، النسيان… حيث تتجمع الأرواح التي تختفي من الواقع.”
“لم أدرك ذلك… لذا فإن العودة يمكن أن تدفع عقل الشخص إلى هذا الحد،” همست القديسة بجانبي، وهي لا تزال تمسك بيدي. “ربما يكون كيم جو-تشول والمواطنون قد وقعوا في الجنون، ولكن إذا فكرنا بعقلانية، فقد مر ألف يوم فقط. لم تمر حتى ثلاث سنوات. ومع ذلك…”
ضغط، ضغط.
لذا، فقد فرضت الشذوذ عليه صورتي وعين كيم جو-تشول كرمز لي. ليس كيم جو-تشول فقط – فقد أُجبر 500 ألف من مختومي الوقت الآن على التشبه بي. إذا تمكن من إخضاع 500 ألف منهم للسيطرة أو إخضاعهم لعذاب لا يطاق…
واصلتُ الشرح، وكتبتُ على السبورة. “عندما اختم وقت الناس، فإنهم يختفون من العالم بالكامل. بطريقة ما، لا يختلف الجزء الداخلي من شواهد القبور البلورية كثيرًا عن الحياة الآخرة. على الأقل، هكذا ترى هذه الشذوذ الأمر.”
أومأت برأسي. “نعم. لن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ شبه الجزيرة الكورية بأكملها في إظهار نفس الأعراض.”
“… إذن، أنت تقول أن هذه الشذوذ يفسد شواهد قبوركم؟”
“السيد حانوتي! لا يمكنك تركنا هنا هكذا. يجب أن تعود. إذا لم تفعل، فسنكون حقًا—”
لقد أكدت كلام القديسة. “بالضبط. ولكي أكون أكثر دقة، فإن هدفها النهائي هو على الأرجح إفسادي.”
لذا، فقد فرضت الشذوذ عليه صورتي وعين كيم جو-تشول كرمز لي. ليس كيم جو-تشول فقط – فقد أُجبر 500 ألف من مختومي الوقت الآن على التشبه بي. إذا تمكن من إخضاع 500 ألف منهم للسيطرة أو إخضاعهم لعذاب لا يطاق…
“…أنت، السيد حانوتي.”
قررنا ترك حجر القبر والعودة إلى الواقع في الوقت الحالي. كان حجر القبر البلوري في النهاية عالمًا خياليًا أنشأته، بغض النظر عن مدى حقيقته، لذا كان لزامًا علينا القيام ببعض الاستعدادات في العالم الحقيقي.
“فكروو في الأمر. ما يمر به الناس داخل شواهد القبور البلورية هو في الأساس ‘نسخة مصغرة’ مما أمر به. أنا عائد بالزمن، ورغم أن تجربتهم لا تدوم سوى 24 ساعة، فإنهم أيضًا يعودون. لا أحب إجراء هذه المقارنة، ولكن…”
كل هؤلاء الأشخاص أصيبوا بالجنون بعد إصابتهم بفيروس العودة داخل حلم كيم جو-تشول.
ضغطت على السبورة مرة أخرى، وأضفت المزيد من الكلمات.
النتيجة؟
[حانوتي = طاغوت خارجي]
“قد يكون ذلك بمثابة ضربة لي أيضًا.”
القدرة على العودة، القدرة على الذاكرة المثالية
“أسبوع…” ارتجف جو-تشول عندما غمره القلق.
[كيم جو-تشول وغيره من المختومين = مبعوثين]
أعراض غير طبيعية.
القدرة على العودة (24 ساعة)، القدرة على الذاكرة
استدعى تحالف العائد على الفور.
التفت لمواجهتهم.
“…إذا كان جميعهم البالغ عددهم 500 ألف مصابين بفيروس العودة، وإذا كان كل شخص ظهر في أحلامهم مصابًا أيضًا، وبدأت هذه الأعراض تظهر الآن في الواقع…”
“إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، فقد يصبح هذا هو التسلسل الهرمي الجديد.”
لذا، فقد فرضت الشذوذ عليه صورتي وعين كيم جو-تشول كرمز لي. ليس كيم جو-تشول فقط – فقد أُجبر 500 ألف من مختومي الوقت الآن على التشبه بي. إذا تمكن من إخضاع 500 ألف منهم للسيطرة أو إخضاعهم لعذاب لا يطاق…
اتسعت عينا القديسة. “حانوتي هو طاغوت خارجي، والمبعوثون هم المستهدفون أولًا…”
“…هل هذا حقا هو السبب الوحيد؟”
“نعم، بالطبع، أنا لا أقول إنني طاغوت خارجي. أنا فقط أشرح كيف يبدو أن الشذوذ يدركني.”
فالهالا، واحدة من الحياة الآخرة.
لقد كانت استراتيجية كلاسيكية – اقتل الأتباع لإضعاف الرئيس.
داخل عالم الأحلام الذي يحيط بشاهد قبر كيم جو-تشول، رأيت العديد من المواطنين العاديين. لقد مات معظمهم أو اختفوا، لكن حوالي عُشرهم نجوا من نهاية العالم ويعيشون في منطقة سيو-غو في بوسان. هؤلاء الناجون، وخاصة المواطنين العاديين الذين ظهروا في حلم كيم جو-تشول – ومن الغريب أن “وقت نومهم” كان يتزايد بشكل مطرد.
“لكي ينجح هذا، يجب أن تجعلني الشذوذات والمبعوثين متشابهين قدر الإمكان. الفرق الأكبر بيني وبين كيم جو-تشول، على سبيل المثال، هو…”
(بالطبع، لم تكن لديه أي ذكرى عن كيم جو-تشول أو حقيقة أنه كان محاصرًا في حلقة مدتها 24 ساعة داخل حلمه.)
“…ذاكرة.”
“بالضبط. أعلم أنني أعود بالزمن وأتذكر كل شيء تمامًا من خلال ذاكرتي الكاملة. لكن كيم جو-تشول، حتى الآن، لم يدرك حتى أنه كان يكرر نفس اليوم مرارًا وتكرارًا.”
“أسبوع…” ارتجف جو-تشول عندما غمره القلق.
لذا، فقد فرضت الشذوذ عليه صورتي وعين كيم جو-تشول كرمز لي. ليس كيم جو-تشول فقط – فقد أُجبر 500 ألف من مختومي الوقت الآن على التشبه بي. إذا تمكن من إخضاع 500 ألف منهم للسيطرة أو إخضاعهم لعذاب لا يطاق…
لقد كانت استراتيجية كلاسيكية – اقتل الأتباع لإضعاف الرئيس.
“قد يكون ذلك بمثابة ضربة لي أيضًا.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك… أثناء تناول وجبة الإفطار هذا الصباح، فكرت فجأة، ‘لقد رأيت هذا المشهد بالضبط من قبل’، هيونغ.”
“…….”
“أظن أن هذه الشذوذات قادرة على التلاعب بمفهوم الحياة الآخرة. الجحيم، النسيان… حيث تتجمع الأرواح التي تختفي من الواقع.”
“أعتقد أن هذا هو ما يحاول هذا الشذوذ تحقيقه. حسنًا، لا يزال هذا مجرد تكهنات بالطبع.”
استدعى تحالف العائد على الفور.
ساد الصمت الغرفة.
“ماذا تقصد بالأفكار الغريبة…؟”
كسرت نوه دو-هوا الصمت، وأمالت ذقنها في تفكير. “باختصار، هذا الشذوذ يحاول إسقاطك، أليس كذلك؟”
لقد أكدت كلام القديسة. “بالضبط. ولكي أكون أكثر دقة، فإن هدفها النهائي هو على الأرجح إفسادي.”
“نعم، سواء كان ذلك مقصودًا أم لا، فإن النتيجة واحدة، إنه يستهدفني.”
“بدقة.”
أشعر بأن الوقت قد طال كثيرًا.. لذا هذه بضعة فصول، وأرى انها مناسبة كمقدمة للحكاية الجديدة.
“نعم، بالطبع، أنا لا أقول إنني طاغوت خارجي. أنا فقط أشرح كيف يبدو أن الشذوذ يدركني.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لا يحدث هذا داخل شواهد القبور فحسب، بل بدأ أيضًا في الظهور في الواقع. يشعر الأشخاص المتأثرون في الواقع بإحساس قوي بالديجافو، وكأن الأشياء تتكرر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تأوهتُ قائلًا، “إنهم جميعًا مصابون.”
“همم.”
“…….”
(بالطبع، لم تكن لديه أي ذكرى عن كيم جو-تشول أو حقيقة أنه كان محاصرًا في حلقة مدتها 24 ساعة داخل حلمه.)
