Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 205

الخصم II

الخصم II

الخصم II

كان من بينهم كيم جو-تشول، صاحب هذا المكان، وهو نفس اللاعب الذي ظهر في كوابيسي ليحذرني. استلقى لاعب كرة القدم الذي كان في أوج عطائه على الأرض ممسكًا بالكرة.

من حين لآخر، يدخل شخص ما إلى قبر حيث يلقى ختم الوقت، وعادة ما يكون برفقته شخص آخر. على سبيل المثال، ألم يدخل كيم جو-تشول قبره مع ابنه كيم سي-أون؟ ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن المناظر الطبيعية داخل قبر لشخص قريب مني مثل القديسة.

“هل تعلم، لقد تمنيتك بهذه الأمنية، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت… ما الذي حدث مرة أخرى؟”

“هذا هو.”

“أتفهم سبب شعورك بهذه الطريقة، سيد حانوتي، كونك عائد. ولكن بالنسبة للأشخاص العاديين الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم، فإن هذا المكان هو أحد أفضل الخيارات المتاحة.”

نظرت القديسة حولها بفضول، ووضعت يدها حول يدي. “إذن هذه هي الجنة حيث تتكرر أسعد 24 ساعة في حياة الإنسان بلا نهاية، العالم الذي لم أسمع عنه إلا في القصص.”

“…….”

صفيتُ حلقي. “أعتقد أن تسميتها بالجنة أمر مبالغ فيه بعض الشيء.”

“ح-حقًا…؟”

“أتفهم سبب شعورك بهذه الطريقة، سيد حانوتي، كونك عائد. ولكن بالنسبة للأشخاص العاديين الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم، فإن هذا المكان هو أحد أفضل الخيارات المتاحة.”

انخفض فكي.

“لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. ألم تظهر هنا كازينوهات مؤخرًا؟ إن طلب حلم من الجنيات قد يعود عليهم بفائدة أكبر من الخضوع لختم الوقت.”

انتظر، أليست هذه المباراة بالأمس؟

“حتى هذا الكازينو هو أحد الخيارات التي ابتكرتها يا سيد حانوتي.” عندما لم أرد، أضافت، “لا يزال المكان هادئًا.”

فجأة، تغير المشهد من حولنا تمامًا.

كما تعلمون جميعًا، كان حلم كيم جو-تشول يتحقق داخل ملعب كرة قدم، حيث كان يشاهد مباراة قدم فيها أداءً رائعًا أمام عائلته. كانت تلك هي اللحظة التي حقق فيها المجد الكامل والثروة والحب الممتد إلى الأبد.

-ه..

ومع ذلك، الملعب، الذي من المفترض أن يمتلئ بتشجيعات الجماهير، بات هادئًا بشكل مخيف، تمامًا كما وصفته القديسة.

ربتُّ على كتفه برفق، ولكن لم تظهر أي علامة على استيقاظه. حتى بعد إرسال موجة من الهالة عبر جسده، لم يتغير شيء. لقد كان عمليًا في حالة من السكون.

“همم.”

“السقاة، زملاؤك في الفريق، زوجتك – ليسوا أشخاصًا حقيقيين، بل مجرد أوهام.”

لقد كان هادئًا قليلًا.

“في وقت قصير جدًا، حتى زوجتي اكتشفت ذلك.”

“يبدو أن الجميع نائمون.”

وأخيرًا…

“هذا غريب.”

ولكن بعد مرور 24 ساعة…

كان العالم حيث نام الجميع. لقد أغمي على كل شخص في مقاعد الجمهور، تاركين وراءهم صمتًا مخيفًا. لم يقتصر الأمر على المتفرجين أيضًا. بل كان اللاعبون، الذين من المفترض أن يلعبوا على أرض الملعب، مستلقون أيضًا على العشب.

فالهالا.

كان من بينهم كيم جو-تشول، صاحب هذا المكان، وهو نفس اللاعب الذي ظهر في كوابيسي ليحذرني. استلقى لاعب كرة القدم الذي كان في أوج عطائه على الأرض ممسكًا بالكرة.

وكان السبب بسيطًا: فبعد هذا اليوم الواحد، لم يخلق أي شيء آخر في العالم فعليًا.

“كيم جو-تشول. السيد كيم جو-تشول.”

ولكن كيف نفعل ذلك؟

“…….”

فجأة، تغير المشهد من حولنا تمامًا.

“هل تستطيع سماع صوتي؟ والد سي-يون. والد سي-يون.”

لقد بدأ يوم آخر مرة أخرى…

ربتُّ على كتفه برفق، ولكن لم تظهر أي علامة على استيقاظه. حتى بعد إرسال موجة من الهالة عبر جسده، لم يتغير شيء. لقد كان عمليًا في حالة من السكون.

لم يكن الأمر مجرد صراخ، بل تناثر الدم في كل مكان.

كان أكثر من عشرة آلاف شخص تجمعوا في الاستاد قد فقدوا وعيهم بالكامل. ولكونهم جمعيًا مجرد أوهام، فقد كانوا في حالة من الغيبوبة الحقيقية.

لقد انتشر فيروس العودة بسرعة مثيرة للقلق. وكانت المشكلة أن هذه العودة لم تكن مدروسة بشكل جيد – أي أن نفس الأربع والعشرين ساعة تكررت إلى الأبد.

اتخذتُ قرارًا بسرعة.

“هل تعلم، لقد تمنيتك بهذه الأمنية، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت… ما الذي حدث مرة أخرى؟”

“يبدو أننا سنحتاج إلى الاتصال بجنية التعليم للتحقق من عقول هؤلاء الأشخاص اللاواعية. و، يا قديسة.”

ثانياً، لم يصاب أحدًا خارج تلك المنطقة.

“نعم؟”

“هذا المكان جحيم يا سيد حانوتي! من فضلك أنقذني – أنقذنا جميعًا!”

“لا تتركي يدي، ولا يجوز لك تحت أي ظرف من الظروف أن تأكلي أو تشربي أي شيء هنا. حتى لو أردت أن تأخذي شيئًا من ماكينة البيع، فلا تستهلكي أي شيء. إذا فعلت ذلك، فسوف تُصابين باللعنة كما في أسطورة بيرسيفوني.”

“في وقت قصير جدًا، حتى زوجتي اكتشفت ذلك.”

“آه…”

احترق نصف مقاعد الجمهور في الاستاد، وتحولت إلى أنقاض. كان الناس يركضون بجنون ويصرخون في رعب.

لقد عدنا إلى القبر مع الجنية التعليمية. كنا بحاجة إلى قوتها للتعمق في حلم كيم جو-تشول.

لقد كان هادئًا قليلًا.

فجأة، تغير المشهد من حولنا تمامًا.

الخصم II

-آآآآه!

وأخيرًا…

-أنقذني! أرجوك أنقذني!

“حتى هذا الكازينو هو أحد الخيارات التي ابتكرتها يا سيد حانوتي.” عندما لم أرد، أضافت، “لا يزال المكان هادئًا.”

احترق نصف مقاعد الجمهور في الاستاد، وتحولت إلى أنقاض. كان الناس يركضون بجنون ويصرخون في رعب.

لقد حدث هذا مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كل البلاد تعرف ذلك! ومن المؤكد أن الأمور سوف تتغير الآن.

-يوم آخر يبدأ مرة أخرى!

“نعم؟”

-فليوقف أحد هذا القاتل اللعين!

كان أكثر من عشرة آلاف شخص تجمعوا في الاستاد قد فقدوا وعيهم بالكامل. ولكونهم جمعيًا مجرد أوهام، فقد كانوا في حالة من الغيبوبة الحقيقية.

-ه..

“بالطبع، أنا. لقد نجونا من سرداب محطة بوسان التعليمية معًا، أليس كذلك؟”

لم يكن الأمر مجرد صراخ، بل تناثر الدم في كل مكان.

لم يكن الأمر مجرد صراخ، بل تناثر الدم في كل مكان.

تقاتل بعضهم بقبضاتهم، بينما انتزع آخرون مقاعد لاستخدامها كدروع. وكان هناك أشخاص يلوحون بألواح خشبية ومضارب بيسبول تمكنوا بطريقة ما من العثور عليها.

هذا مستحيل!

“ابتعد عن هذا! حافظ على موقفك!”

“آه…”

دافع كيم جو-تشول بشدة عن زوجته وابنه الصغير. وقد شكل لاعبو كرة القدم مجموعات، في محاولة للحفاظ على سلامتهم.

“أنا فقط… السيد حانوتي… ربما يكون هذا كله خطئي…”

أمسكتُ بيد القديسة واقتربت من مجموعة لاعبي كرة القدم. استدار كيم جو-تشول لينظر إلي وصاح، “مهلًا! لا تقترب أكثر! سأقتلك!”

“السقاة، زملاؤك في الفريق، زوجتك – ليسوا أشخاصًا حقيقيين، بل مجرد أوهام.”

“كيم جو-تشول، أنا، حانوتي.”

لم يتغير شيء، بل في الواقع، أكد ذلك أسوأ مخاوفهم.

“سأقتلك حقًا! هاه؟ انتظر، ماذا؟” رمش بعينيه في حيرة. “السيد حانوتي؟ هل هذا حقًا السيد حانوتي؟”

لقد كان الأمر مثل مرض معدٍ.

“بالطبع، أنا. لقد نجونا من سرداب محطة بوسان التعليمية معًا، أليس كذلك؟”

انتظر، لدي صديق في محطة تلفزيونية. سأتصل به…

“آه! آه!” أسقط كيم جو-تشول مضرب البيسبول الذي كان يحمله وركض نحوي، وألقى بذراعيه حولي. ابتل كتفي على الفور بينما انهمرت الدموع من عينيه التي كانتا في شبابهما، والتي امتلأت الآن بحزن رجل في منتصف العمر.

ربتُّ على كتفه برفق، ولكن لم تظهر أي علامة على استيقاظه. حتى بعد إرسال موجة من الهالة عبر جسده، لم يتغير شيء. لقد كان عمليًا في حالة من السكون.

“لماذا، لماذا تأخرت كثيرًا في القدوم؟ هاه؟ هذه ليست هلوسة، أليس كذلك؟ ياللهول، لماذا تأخرت كثيرًا…؟”

بدأ ما يسمى بـ “فيروس العودة” في الانتشار بسرعة. ومن المرجح أن أول من أصيب بالعدوى هم أولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بكيم جو-تشول في ذلك اليوم. ثم انتشر الفيروس على نطاق أوسع مع تكرار نفس اليوم. وحتى بعد إعادة ضبط الوقت، لم يختف فيروس العودة. واستمر الأشخاص المصابون في نشره إلى الآخرين.

دون أن أعرف ماذا أفعل، ربتت على ظهره بخجل. لم أشعر بالحرج وحدي. بل كانت القديسة، وجنية التعليم، وزوجة كيم جو-تشول، وحتى زملائه في الفريق يقفون هناك وقد بدت عليهم علامات الارتباك الواضحة.

فلنفعل ذلك! جميعًا،أحيلوا قلوبكم فولاذًا واستعدوا!

“اهدأ يا سيد كيم. اشرح الأمر خطوة بخطوة. لقد قلت إنك كنت تنتظرني، لكن ذاكرتك تستعيد عافيتها بعد يوم واحد فقط، أليس كذلك؟”

ثانياً، لم يصاب أحدًا خارج تلك المنطقة.

“ألف يوم!”

-أنقذني! أرجوك أنقذني!

لقد تجمدت. “عفوًا؟”

“هل تعلم، لقد تمنيتك بهذه الأمنية، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت… ما الذي حدث مرة أخرى؟”

“لقد انتظرت أكثر من ألف يوم! لقد كررت هذا اليوم الجهنمي أكثر من ألف مرة! ليس أنا فقط، بل الجميع هنا يفعلون ذلك!”

توقفوا! اهدأوا! كل ما نحتاجه هو بناء مجتمع والتعاون…

“…….”

صفيتُ حلقي. “أعتقد أن تسميتها بالجنة أمر مبالغ فيه بعض الشيء.”

“هذا المكان جحيم يا سيد حانوتي! من فضلك أنقذني – أنقذنا جميعًا!”

نقل رواد البار العدوى إلى أفراد عائلاتهم، ونقل اللاعبون العدوى إلى لاعبين من الفريق المنافس، ونقل المشجعون العدوى إلى مواطنين آخرين.

انخفض فكي.

“هذا هو.”

ماذا يحدث بحق الجحيم؟

“بالطبع، أنا. لقد نجونا من سرداب محطة بوسان التعليمية معًا، أليس كذلك؟”


كان الوضع خطيرًت بالقرب من الاستاد، حيث ركض المئات، بل والآلاف من مثيري الشغب بلا هوادة. انتقلنا إلى جبل جوبونج، الذي قال عنه كيم جو-تشول إنه “آمن نسبيًا”.

“…….”

عندما صعدنا المنحدر ونظرنا إلى الوراء، رأينا أن منطقة سيو-غو في بوسان بأكملها، بما في ذلك ملعب كرة القدم، كانت مشتعلة.

“همم.”

“… في مرحلة ما، بدأت أشعر وكأنني أعيش نفس اليوم مرارًا وتكرارًا،” بدأ كيم جو-تشول في الشرح. “ثم فجأة، غمرت ذكرياتك يا سيد حانوتي ذهني. أوه، صحيح. كل هذا مجرد حلم. في الواقع، أنا ميت بالفعل، ولكن ها أنا ذا، أفعل هذا الهراء.”

“أنا فقط… السيد حانوتي… ربما يكون هذا كله خطئي…”

“…….”

لقد تجمدت. “عفوًا؟”

“في البداية، لم أهتم كثيرًا. ففي النهاية، كنت قد تقبلت مصيري، أليس كذلك؟ لقد تصورت أنه بمجرد إعادة ضبط الوقت، سأنسى كل شيء وأستمر في العيش في جهل، لذا فإن الأمر لا يهم. أو هكذا اعتقدت…”

-فليوقف أحد هذا القاتل اللعين!

“لكن الذكريات ظلت قائمة. حتى بعد مرور 24 ساعة، نشط زر ‘متابعة اللعب’ قسرًا.”

“آه! صحيح، صحيح. هذا كل شيء. لقد أصبت بختم الوقت… هل يمكن أن يكون الجميع قد وقعوا فيه أيضًا؟” انخفض صوته إلى همس، وكأنه يخشى أن يسمعه أحد. كانت عيناه مليئة بالذنب وكراهية الذات والرعب. انحنى برأسه وتمتم، “إذا… إذا كان هذا ما يحدث، فإن مثل هذه الأشياء تنتهي عادةً عندما يموت السبب، أليس كذلك…؟ لكنني مت بالفعل عدة مرات، ومع ذلك، لا يزال…”

“يا للهول. بغض النظر عن مدى بهجة الذكريات، فإن إعادة عيش نفس اليوم مرارًا وتكرارًا كان بمثابة عذاب. لقد كنت محقًا يا سيد حانوتي. النسيان نعمة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

تنهد بعمق وقال، “في البداية، حاولت أن أخبر الجميع بأننا عالقون، ونكرر نفس اليوم مرارًا وتكرارًا. وبمجرد مرور 24 ساعة، سنعود إلى العيش في نفس اليوم.”

لقد انتشر فيروس العودة بسرعة مثيرة للقلق. وكانت المشكلة أن هذه العودة لم تكن مدروسة بشكل جيد – أي أن نفس الأربع والعشرين ساعة تكررت إلى الأبد.

“…….”

“…….”

“كان الناس ينظرون إلي وكأنني مجنون. شعرت بالأسف تجاههم، لكنني فهمت الأمر. ولكن بعد 20 أو 30 دورة، أي ما يقرب من شهر من التكرار في نفس اليوم―”

-آآآآه!

دخلت هذه الظاهرة إلى الحانة التي ذهب إليها هو وزملاؤه في الفريق بعد المباراة.

“كيم جو-تشول. السيد كيم جو-تشول.”

“من العدم، قال لي الساقي شيئًا.”

“أنا فقط… السيد حانوتي… ربما يكون هذا كله خطئي…”

“عذرًا، ألم تأت إلى هنا بالأمس أيضًا؟”

“حتى هذا الكازينو هو أحد الخيارات التي ابتكرتها يا سيد حانوتي.” عندما لم أرد، أضافت، “لا يزال المكان هادئًا.”

“هنا بدأ الأمر. بدأ الناس يلاحظون الأمر واحدًا تلو الآخر. النادل، وزملائي في الفريق الجالسين على نفس الطاولة، وحتى العملاء الآخرون.”

ياللهول، ماذا يحدث بحق الجحيم؟

مهلًا، ألا يعرض التلفزيون نفس الشيء دائمًا؟

هذا مستحيل!

ألم نشرب معًا بالأمس أيضًا؟

نقل رواد البار العدوى إلى أفراد عائلاتهم، ونقل اللاعبون العدوى إلى لاعبين من الفريق المنافس، ونقل المشجعون العدوى إلى مواطنين آخرين.

الطعام هنا له نفس الطعم كل يوم.

“من العدم، قال لي الساقي شيئًا.”

“في وقت قصير جدًا، حتى زوجتي اكتشفت ذلك.”

توقفوا! اهدأوا! كل ما نحتاجه هو بناء مجتمع والتعاون…

لقد كان الأمر مثل مرض معدٍ.

صحيح؟ هناك شيء خاطئ.

بدأ ما يسمى بـ “فيروس العودة” في الانتشار بسرعة. ومن المرجح أن أول من أصيب بالعدوى هم أولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بكيم جو-تشول في ذلك اليوم. ثم انتشر الفيروس على نطاق أوسع مع تكرار نفس اليوم. وحتى بعد إعادة ضبط الوقت، لم يختف فيروس العودة. واستمر الأشخاص المصابون في نشره إلى الآخرين.

“هنا بدأ الأمر. بدأ الناس يلاحظون الأمر واحدًا تلو الآخر. النادل، وزملائي في الفريق الجالسين على نفس الطاولة، وحتى العملاء الآخرون.”

هاه؟ هل اليوم هو السبت؟

إن القاعدة التي تنص على أن “الناس سيعودون إلى الحياة حتى بعد قتلهم” جعلت من المستحيل إنشاء مجتمع مستقر. كانت الحياة البشرية – الوقت نفسه – العملة الأساسية لأي نظام اجتماعي، قبل وقت طويل من إدخال معيار الذهب. الأخلاق، والعمل، والعلاقات. هذه العناصر، المتجذرة في قيمة الحياة، انهارت في اللحظة التي أصبحت فيها هذه القيمة بلا معنى. انهار المجتمع الذي بناه الإنسان العاقل في لحظة.

انتظر، أليست هذه المباراة بالأمس؟

“هل تقصد ختم الوقت؟”

نقل رواد البار العدوى إلى أفراد عائلاتهم، ونقل اللاعبون العدوى إلى لاعبين من الفريق المنافس، ونقل المشجعون العدوى إلى مواطنين آخرين.

“نعم، سيد كيم، هذا المكان ليس حقيقيًا. إنه ليس أكثر من آخر ما تركته خلفك في العالم – مجرد حلم.”

لقد انتشر فيروس العودة بسرعة مثيرة للقلق. وكانت المشكلة أن هذه العودة لم تكن مدروسة بشكل جيد – أي أن نفس الأربع والعشرين ساعة تكررت إلى الأبد.

فالهالا.

مهلًا، أليس هذا غريبًا؟ ألم تسأل نفس السؤال بالأمس؟

“حتى هذا الكازينو هو أحد الخيارات التي ابتكرتها يا سيد حانوتي.” عندما لم أرد، أضافت، “لا يزال المكان هادئًا.”

صحيح؟ هناك شيء خاطئ.

“اهدأ يا سيد كيم. اشرح الأمر خطوة بخطوة. لقد قلت إنك كنت تنتظرني، لكن ذاكرتك تستعيد عافيتها بعد يوم واحد فقط، أليس كذلك؟”

انتظر، لدي صديق في محطة تلفزيونية. سأتصل به…

“لا تتركنا هنا. سيد حانوتي… لا يا لورد. يا لورد، ألستَ أنت منشأ هذا العالم؟ لقد وعدتنا، أليس كذلك؟ بأننا سنتمكن من الاستمتاع بهذا اليوم السعيد إلى الأبد. لكن هذا… هذا مختلف. هذا هو الجحيم…”

حاول الناس نشر الكلمة، وفعلوا كل ما في وسعهم لجعل الآخرين يدركون هذا الوضع الغريب.

محاولات إنشاء المجتمع باءت بالفشل باستمرار.

ولم يساعد ذلك إلا على انتشار الفيروس على نطاق أوسع. وبحلول اليوم المائة، كان الفيروس، الذي بدأ في حانة صغيرة بالقرب من الاستاد، قد اجتاح منطقة سيو-غو بالكامل في بوسان.

“أنا فقط… السيد حانوتي… ربما يكون هذا كله خطئي…”

لقد بدأ يوم آخر مرة أخرى…

“هل تستطيع سماع صوتي؟ والد سي-يون. والد سي-يون.”

ما هو الخطأ بحق الجحيم؟

“…….”

ماذا تفعل الحكومة بشأن هذا الأمر؟

بعد أن شهد كل شيء، بدأ كيم جو-تشول يرتجف.

حاول المواطنون، بقيادة المسؤولين الحكوميين وضباط الشرطة، السيطرة على الوضع، وتواصلوا مع وسائل الإعلام وحاولوا إبلاغ الحكومة بالوضع في بوسان.

“…….”

حتى أنهم تمكنوا من التواصل مع الحكومة.

“آه! آه!” أسقط كيم جو-تشول مضرب البيسبول الذي كان يحمله وركض نحوي، وألقى بذراعيه حولي. ابتل كتفي على الفور بينما انهمرت الدموع من عينيه التي كانتا في شبابهما، والتي امتلأت الآن بحزن رجل في منتصف العمر.

لكن كل شيء يعود إلى وضعه الطبيعي بعد 24 ساعة.

“…….”

ألم نحصل على وعد من رئيس البلدية جونغ سانغ-غوك بشأن هذا الأمر بالأمس؟

“هذا هو.”

نعم، ولكن… أنا آسف. يبدو أن لا أحد خارجنا يدرك أن الزمن يتكرر.

لم يكن الأمر مجرد صراخ، بل تناثر الدم في كل مكان.

ماذا؟

“ح-حقًا…؟”

نحن الوحيدون الذين يعرفون ذلك. أما الآخرون فلا يدركون حقيقة أن نفس اليوم يتكرر باستمرار. لذا، فإن كل الوعود التي قطعناها قبل 24 ساعة قد نُسيت.

مهلًا، أليس هذا غريبًا؟ ألم تسأل نفس السؤال بالأمس؟

عزلة، حجر صحي.

لقد كان هادئًا قليلًا.

لم ينتشر فيروس العودة إلى ما هو أبعد من بوسان – أو بالأحرى منطقة سيو-غو. ولم يكن أحد من سكان هذا المكان يدرك أن 24 ساعة تتكرر بلا نهاية.

مهلًا، ألا يعرض التلفزيون نفس الشيء دائمًا؟

مثل فيروس الزومبي الذي تسبب في إغلاق مدينة بأكملها، حوصر هؤلاء المواطنون ليس في الفضاء، بل في الزمن.

“هل تستطيع سماع صوتي؟ والد سي-يون. والد سي-يون.”

هذا مستحيل!

لقد كان هادئًا قليلًا.

لا بد أن يكون هناك طريقة للخروج من هذا، أليس كذلك؟

“هذا هو.”

ولكن حتى في مواجهة الحقيقة، رفض المواطنون قبولها. فقد اعتقدوا أنه إذا تمكنوا من إيصال الرسالة إلى الحكومة، فسوف يتوصلوا بطريقة أو بأخرى إلى حل.

هذا مستحيل!

وقد استقال بعض الناس، مثل الأستاذ المسن الذي اعترف قائلاً: “لقد حصلنا على الوعد، ولكن ذلك لم يكن مهمًا”، في حين ظل معظم المواطنين يبحثون عن وسائلهم الخاصة للخلاص.

لقد انتشر فيروس العودة بسرعة مثيرة للقلق. وكانت المشكلة أن هذه العودة لم تكن مدروسة بشكل جيد – أي أن نفس الأربع والعشرين ساعة تكررت إلى الأبد.

نحن بحاجة إلى إحداث قدر كافٍ من الفوضى حتى لا يتمكن العالم من تجاهلنا!

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

هذا صحيح! علينا أن نظهر مدى خطورة هذا الأمر خلال الـ 24 ساعة القادمة حتى تدرك الحكومة وكل شخص آخر ما يحدث!

“يا للهول. بغض النظر عن مدى بهجة الذكريات، فإن إعادة عيش نفس اليوم مرارًا وتكرارًا كان بمثابة عذاب. لقد كنت محقًا يا سيد حانوتي. النسيان نعمة.”

ولكن كيف نفعل ذلك؟

نحن الوحيدون الذين يعرفون ذلك. أما الآخرون فلا يدركون حقيقة أن نفس اليوم يتكرر باستمرار. لذا، فإن كل الوعود التي قطعناها قبل 24 ساعة قد نُسيت.

نحن بحاجة إلى بدء أعمال شغب! لنتسبب في حمام دم، شيء كبير بما يكفي حتى لا يتمكن العالم من تجاهلنا!

“ابتعد عن هذا! حافظ على موقفك!”

أوه…

“آه! آه!” أسقط كيم جو-تشول مضرب البيسبول الذي كان يحمله وركض نحوي، وألقى بذراعيه حولي. ابتل كتفي على الفور بينما انهمرت الدموع من عينيه التي كانتا في شبابهما، والتي امتلأت الآن بحزن رجل في منتصف العمر.

إذا أصيب عدد كاف من الناس، فسوف تضطر الحكومة إلى التحرك. وسوف تتسارع وسائل الإعلام لتغطية الموقف.

انتظر، أليست هذه المباراة بالأمس؟

فلنفعل ذلك! جميعًا،أحيلوا قلوبكم فولاذًا واستعدوا!

لقد كان الأمر مثل مرض معدٍ.

لذلك، اتخذوا إجراءات صارمة.

ارتجفت شفتاه. “نعم، أنت على حق. هذا منطقي… ولكن مع ذلك، يا سيد حانوتي… بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إلى الأمر، أنا، هؤلاء الناس…”

لقد تسببت أعمال شغب خطط لها ونفذت بدقة في سقوط أعداد هائلة من الضحايا. وقد عمت حالة من الفوضى مدينة بوسان بعد أن أثارت الاشتباكات الدموية بين المواطنين العاديين قلق الحكومة المحلية، مما دفعها إلى نشر قوة شرطة كبيرة.

اتخذتُ قرارًا بسرعة.

آه! لقد نجح! لقد نجح!

صفيتُ حلقي. “أعتقد أن تسميتها بالجنة أمر مبالغ فيه بعض الشيء.”

افتحوا التلفزيون! الحكومة تعلن عن أمر ما! لقد استجابوا قبل أن يعود اليوم إلى وضعه الطبيعي!

في مرحلة ما، بدأ النظام المجتمعي ينهار بسرعة. وسرعان ما خسر أولئك الذين دعوا ذات يوم إلى التواصل مع الحكومة أو إثارة الشغب دعم الجماهير.

لقد أنقذنا!

في مرحلة ما، بدأ النظام المجتمعي ينهار بسرعة. وسرعان ما خسر أولئك الذين دعوا ذات يوم إلى التواصل مع الحكومة أو إثارة الشغب دعم الجماهير.

طالما أنهم يعرفون، سنكون بخير!

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ورغم النزيف الذي أصاب رؤوسهم واعتقالهم من قبل الشرطة، إلا أن المواطنين بكيوا فرحًا، فقد صدقوا أنهم هربوا من الجحيم.

لقد بدأ يوم آخر مرة أخرى…

ولكن بعد مرور 24 ساعة…

“…….”

أوه لا.

“السقاة، زملاؤك في الفريق، زوجتك – ليسوا أشخاصًا حقيقيين، بل مجرد أوهام.”

لقد حدث هذا مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كل البلاد تعرف ذلك! ومن المؤكد أن الأمور سوف تتغير الآن.

“من العدم، قال لي الساقي شيئًا.”

لم يتغير شيء، بل في الواقع، أكد ذلك أسوأ مخاوفهم.

ربتُّ على كتفه برفق، ولكن لم تظهر أي علامة على استيقاظه. حتى بعد إرسال موجة من الهالة عبر جسده، لم يتغير شيء. لقد كان عمليًا في حالة من السكون.

لا أحد يتذكر، أليس كذلك؟

“هل تقصد ختم الوقت؟”

ماذا؟

ماذا؟

الحكومة. لا أحد هناك يتذكر أي شيء عن الحلقة الزمنية…

ولكن حتى في مواجهة الحقيقة، رفض المواطنون قبولها. فقد اعتقدوا أنه إذا تمكنوا من إيصال الرسالة إلى الحكومة، فسوف يتوصلوا بطريقة أو بأخرى إلى حل.

وبالفعل، وبعد كل هذه الفوضى، أُجبر المواطنون في النهاية على مواجهة الحقيقة القاسية.

مكان حيث، حتى في الموت، يتكرر نفس اليوم إلى ما لا نهاية، مع قتال الموتى إلى الأبد.

أولاً، انتشر فيروس العودة فقط داخل منطقة سيو-غو، بوسان.

-ه..

ثانياً، لم يصاب أحدًا خارج تلك المنطقة.

لذلك، اتخذوا إجراءات صارمة.

وكان السبب بسيطًا: فبعد هذا اليوم الواحد، لم يخلق أي شيء آخر في العالم فعليًا.

لا أحد يتذكر، أليس كذلك؟

لم يكن ختم الوقت قويًا للغاية. فقط المنطقة اللازمة لإعادة خلق أسعد يوم في حياة كيم جو-تشول بنيت بالكامل. لم يكن العالم الذي يقع خارج الروتين اليومي لحياة كيم جو-تشول موجودًا. لم يكن الأشخاص والأحداث هناك أكثر من مجرد صور سطحية.

حاول الناس نشر الكلمة، وفعلوا كل ما في وسعهم لجعل الآخرين يدركون هذا الوضع الغريب.

ماذا بحق الجحيم؟ لماذا نحن الوحيدون…؟

لقد حدث هذا مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كل البلاد تعرف ذلك! ومن المؤكد أن الأمور سوف تتغير الآن.

ياللهول، ماذا يحدث بحق الجحيم؟

-آآآآه!

لم يتمكن المواطنون من استنتاج المدى الكامل للوضع. كل ما عرفوه هو أنهم وقعوا في الفخ، وعاشوا نفس اليوم مرارًا وتكرارًا – مئات بل وآلاف المرات.

“هل تعلم، لقد تمنيتك بهذه الأمنية، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت… ما الذي حدث مرة أخرى؟”

وأخيرًا…

هذا مستحيل!

اه… اههه! اههههههه!

كان العالم حيث نام الجميع. لقد أغمي على كل شخص في مقاعد الجمهور، تاركين وراءهم صمتًا مخيفًا. لم يقتصر الأمر على المتفرجين أيضًا. بل كان اللاعبون، الذين من المفترض أن يلعبوا على أرض الملعب، مستلقون أيضًا على العشب.

في مرحلة ما، بدأ النظام المجتمعي ينهار بسرعة. وسرعان ما خسر أولئك الذين دعوا ذات يوم إلى التواصل مع الحكومة أو إثارة الشغب دعم الجماهير.

لذلك، اتخذوا إجراءات صارمة.

لا، بل إن الزعماء أنفسهم هم الذين وقعوا في اليأس. فمهما حاولوا، ومهما قتلوا أو ماتوا، فإن كل شيء يعود إلى وضعه الطبيعي بعد 24 ساعة.

“ألف يوم!”

توقفوا! اهدأوا! كل ما نحتاجه هو بناء مجتمع والتعاون…

تقاتل بعضهم بقبضاتهم، بينما انتزع آخرون مقاعد لاستخدامها كدروع. وكان هناك أشخاص يلوحون بألواح خشبية ومضارب بيسبول تمكنوا بطريقة ما من العثور عليها.

اسكتوا! عائلتي في إنتشون!

لكن كل شيء يعود إلى وضعه الطبيعي بعد 24 ساعة.

محاولات إنشاء المجتمع باءت بالفشل باستمرار.

“يا للهول. بغض النظر عن مدى بهجة الذكريات، فإن إعادة عيش نفس اليوم مرارًا وتكرارًا كان بمثابة عذاب. لقد كنت محقًا يا سيد حانوتي. النسيان نعمة.”

إن القاعدة التي تنص على أن “الناس سيعودون إلى الحياة حتى بعد قتلهم” جعلت من المستحيل إنشاء مجتمع مستقر. كانت الحياة البشرية – الوقت نفسه – العملة الأساسية لأي نظام اجتماعي، قبل وقت طويل من إدخال معيار الذهب. الأخلاق، والعمل، والعلاقات. هذه العناصر، المتجذرة في قيمة الحياة، انهارت في اللحظة التي أصبحت فيها هذه القيمة بلا معنى. انهار المجتمع الذي بناه الإنسان العاقل في لحظة.

“عذرًا، ألم تأت إلى هنا بالأمس أيضًا؟”

“أنا فقط… السيد حانوتي… ربما يكون هذا كله خطئي…”

“في وقت قصير جدًا، حتى زوجتي اكتشفت ذلك.”

بعد أن شهد كل شيء، بدأ كيم جو-تشول يرتجف.

لا بد أن يكون هناك طريقة للخروج من هذا، أليس كذلك؟

“هل تعلم، لقد تمنيتك بهذه الأمنية، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت… ما الذي حدث مرة أخرى؟”

هاه؟ هل اليوم هو السبت؟

“هل تقصد ختم الوقت؟”

لذلك، اتخذوا إجراءات صارمة.

“آه! صحيح، صحيح. هذا كل شيء. لقد أصبت بختم الوقت… هل يمكن أن يكون الجميع قد وقعوا فيه أيضًا؟” انخفض صوته إلى همس، وكأنه يخشى أن يسمعه أحد. كانت عيناه مليئة بالذنب وكراهية الذات والرعب. انحنى برأسه وتمتم، “إذا… إذا كان هذا ما يحدث، فإن مثل هذه الأشياء تنتهي عادةً عندما يموت السبب، أليس كذلك…؟ لكنني مت بالفعل عدة مرات، ومع ذلك، لا يزال…”

حاول الناس نشر الكلمة، وفعلوا كل ما في وسعهم لجعل الآخرين يدركون هذا الوضع الغريب.

“لا.” هززت رأسي. “هذا ليس خطأك.”

نحن الوحيدون الذين يعرفون ذلك. أما الآخرون فلا يدركون حقيقة أن نفس اليوم يتكرر باستمرار. لذا، فإن كل الوعود التي قطعناها قبل 24 ساعة قد نُسيت.

“ح-حقًا…؟”

بدأ ما يسمى بـ “فيروس العودة” في الانتشار بسرعة. ومن المرجح أن أول من أصيب بالعدوى هم أولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بكيم جو-تشول في ذلك اليوم. ثم انتشر الفيروس على نطاق أوسع مع تكرار نفس اليوم. وحتى بعد إعادة ضبط الوقت، لم يختف فيروس العودة. واستمر الأشخاص المصابون في نشره إلى الآخرين.

“نعم، سيد كيم، هذا المكان ليس حقيقيًا. إنه ليس أكثر من آخر ما تركته خلفك في العالم – مجرد حلم.”

ورغم النزيف الذي أصاب رؤوسهم واعتقالهم من قبل الشرطة، إلا أن المواطنين بكيوا فرحًا، فقد صدقوا أنهم هربوا من الجحيم.

“أوه…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“السقاة، زملاؤك في الفريق، زوجتك – ليسوا أشخاصًا حقيقيين، بل مجرد أوهام.”

“أتفهم سبب شعورك بهذه الطريقة، سيد حانوتي، كونك عائد. ولكن بالنسبة للأشخاص العاديين الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم، فإن هذا المكان هو أحد أفضل الخيارات المتاحة.”

“…….”

“إذا كان هناك لوم يجب أن يقع عليَّ وعلى الشذوذ. و-”

“لا يوجد فرق جوهري بين الناس هنا وأولئك الذين يعيشون خارج بوسان. الفارق الوحيد هو أن الأوهام هنا أكثر تفصيلًا، في حين أن الأوهام التي تعيش خارج بوسان ليست سوى رسومات تقريبية. والسبب وراء عدم ملاحظة الناس خارج بوسان للحلقة الزمنية هو ببساطة افتقارهم إلى القدرة على القيام بذلك.”

طالما أنهم يعرفون، سنكون بخير!

ارتجفت شفتاه. “نعم، أنت على حق. هذا منطقي… ولكن مع ذلك، يا سيد حانوتي… بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إلى الأمر، أنا، هؤلاء الناس…”

“هل تقصد ختم الوقت؟”

في تلك اللحظة، نظر إليَّ كيم جو-تشول وأمسك ساقي.

-فليوقف أحد هذا القاتل اللعين!

“أرجوك أنقذنا.”

“… في مرحلة ما، بدأت أشعر وكأنني أعيش نفس اليوم مرارًا وتكرارًا،” بدأ كيم جو-تشول في الشرح. “ثم فجأة، غمرت ذكرياتك يا سيد حانوتي ذهني. أوه، صحيح. كل هذا مجرد حلم. في الواقع، أنا ميت بالفعل، ولكن ها أنا ذا، أفعل هذا الهراء.”

“…….”

“… في مرحلة ما، بدأت أشعر وكأنني أعيش نفس اليوم مرارًا وتكرارًا،” بدأ كيم جو-تشول في الشرح. “ثم فجأة، غمرت ذكرياتك يا سيد حانوتي ذهني. أوه، صحيح. كل هذا مجرد حلم. في الواقع، أنا ميت بالفعل، ولكن ها أنا ذا، أفعل هذا الهراء.”

“لا تتركنا هنا. سيد حانوتي… لا يا لورد. يا لورد، ألستَ أنت منشأ هذا العالم؟ لقد وعدتنا، أليس كذلك؟ بأننا سنتمكن من الاستمتاع بهذا اليوم السعيد إلى الأبد. لكن هذا… هذا مختلف. هذا هو الجحيم…”

“اهدأ يا سيد كيم. اشرح الأمر خطوة بخطوة. لقد قلت إنك كنت تنتظرني، لكن ذاكرتك تستعيد عافيتها بعد يوم واحد فقط، أليس كذلك؟”

“من فضلك، اهدأ.” أمسكت بيده المرتعشة بيدي الحرة. “لا تقلق. هذه مسؤوليتي، وسأصلح هذا الأمر.”

في مرحلة ما، بدأ النظام المجتمعي ينهار بسرعة. وسرعان ما خسر أولئك الذين دعوا ذات يوم إلى التواصل مع الحكومة أو إثارة الشغب دعم الجماهير.

“آه…”

لقد كان الأمر مثل مرض معدٍ.

“إذا كان هناك لوم يجب أن يقع عليَّ وعلى الشذوذ. و-”

“السقاة، زملاؤك في الفريق، زوجتك – ليسوا أشخاصًا حقيقيين، بل مجرد أوهام.”

توجهت نظراتي نحو عيني القديسة، وفهمت المعنى الكامن وراء نظرتي وأومأت برأسها موافقةً.

فالهالا.

“بفضل تفسيرك، السيد كيم، توصلت إلى طبيعة هذه الشذوذ.”

ولم يساعد ذلك إلا على انتشار الفيروس على نطاق أوسع. وبحلول اليوم المائة، كان الفيروس، الذي بدأ في حانة صغيرة بالقرب من الاستاد، قد اجتاح منطقة سيو-غو بالكامل في بوسان.

فالهالا.

أمسكتُ بيد القديسة واقتربت من مجموعة لاعبي كرة القدم. استدار كيم جو-تشول لينظر إلي وصاح، “مهلًا! لا تقترب أكثر! سأقتلك!”

مكان حيث، حتى في الموت، يتكرر نفس اليوم إلى ما لا نهاية، مع قتال الموتى إلى الأبد.

فجأة، تغير المشهد من حولنا تمامًا.

هذا هو الشذوذ الذي يطارد هذا القبر.

ورغم النزيف الذي أصاب رؤوسهم واعتقالهم من قبل الشرطة، إلا أن المواطنين بكيوا فرحًا، فقد صدقوا أنهم هربوا من الجحيم.


اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“أرجوك أنقذنا.”

 

لم يتمكن المواطنون من استنتاج المدى الكامل للوضع. كل ما عرفوه هو أنهم وقعوا في الفخ، وعاشوا نفس اليوم مرارًا وتكرارًا – مئات بل وآلاف المرات.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد انتشر فيروس العودة بسرعة مثيرة للقلق. وكانت المشكلة أن هذه العودة لم تكن مدروسة بشكل جيد – أي أن نفس الأربع والعشرين ساعة تكررت إلى الأبد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

حاول الناس نشر الكلمة، وفعلوا كل ما في وسعهم لجعل الآخرين يدركون هذا الوضع الغريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط