Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 378

شكرًا لك (2)

شكرًا لك (2)

>>>>>>>>> شكرًا (2) <<<<<<<<

دخل (سيول جيهو) المحاكمة النهائية أخيرًا. تمامًا مثل التجربتين السابقتين، بدأت الأيام المتكررة مرة أخرى.

وبطبيعة الحال، كان يتوقع أن تأتي هذه اللحظة في نهاية المطاف.

لقد تعلم بعض الأشياء عن غرفة الفراغ أثناء تسلق الذروة الثالثة إلى ما لا نهاية.

لم تكن ابتسامة متهكمة أو ابتسامة ساخرة مثل تلك التي كانت لديه عادة ولكن ابتسامة ناعمة ولطيفة.

الأول هو أنه لم تكن حواسه الخمس فقط هي التي كانت محدودة. بدلاً من ذلك، كل شيء من حوله كان يختفي. ليس فقط المنحدر ولكن حتى الصخرة التي كان يدفعها اختفت. ومع اختفاء حاسة اللمس لديه، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان يتسلق منحدرًا أو يمشي على أرض مسطحة.

بينما كان يضيق عينيه، كان بإمكانه رؤية ضوء ساطع في المسافة البعيدة.

وينطبق الشيء نفسه على إحساسه بالوقت. مع إبطال كل شيء، لم يكن لديه أي طريقة للشعور بتدفق الوقت.

ترنح (سيول جيهو الأسود) قبل أن يمسك بنفسه بالكاد.

لكن ما يمكن أن يكون متأكدًا منه هو أنه لا توجد نهاية في الأفق، على الرغم من أنه مشى لفترة كافية لتسلق القمتين الأولى والثانية.

“لقد تغلبت أخيرًا على المحاكمات… ولكن ما رأيك في البقاء هنا لفترة أطول قليلاً؟”

لقد عانى فقط إلى ما لا نهاية من أوهام لا تنتهي.

عندما هرب، تاركًا وراءه أخته الصغرى التي سقطت أثناء مطاردته، تسرب سم يثير ألمًا شرسًا إلى عروقه، وغزا البرد البارد عظامه.

[جيهو، جيهو… من فضلك…!]

“على أية حال، سأختفي قريبًا، لكن أريدك أن تبقى هنا لفترة أطول قليلاً. أيضاً… هممم، ماذا يجب أن أقول…”

عندما رأى شقيقه الأكبر ينهار على الأرض، يئن، اشتعلت لهب حارق داخل قلبه وأشعلت النار في جسده.

حملت كلمات (سيول جيهو الأسود) الكثير من المعاني الخفية.

[أوبا! أوبّاا! لا تذهب!]

“… آه، نعم، أنا بخير …”

عندما هرب، تاركًا وراءه أخته الصغرى التي سقطت أثناء مطاردته، تسرب سم يثير ألمًا شرسًا إلى عروقه، وغزا البرد البارد عظامه.

في اللحظة التالية، انهارت غرفة الفراغ.

[…ماذا؟ يانكي …؟]

“آه….”

تقلص قلبه كلما التقى (يو سونهوا) حتى تحطم أخيرًا إلى مليون قطعة مع جسده.

يبدو أن (سيول جيهو الأسود) لم يكن لديه الكثير ليقوله.

[ماذا حدث لك يا جيهو …؟]

ولكن عندما فتح (سيول جيهو) عينيه، كل ما استطاع رؤيته هو تنبيه واحد.

عندما رأى والدته تبكي أمام طاولة عشاء مسكوبة، ناهيك عن تحطم قلبها، شعر وكأن عظامه ولحمه يتم سحقها إلى أشلاء.

“استخدم نقاط مساهمتك لتتعلم الرمح المزدوج ومهارة الهائج. تتذكر ما قلته في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ الإصرار على تعلم كل شيء من خلال التدريب أمر غير مرن. ولكن لا يزال يتعين عليك محاولة تطوير زراعة المانا إلى تقنية المانا. هذا لا يعني أنه يجب عليك تعلم تقنية المانا للتدفق العكسي مثلي. كن حذرًا، حذرًا جدًا، عندما تستخدم ألف رعد. و…”

[جيهو… والدك… لا يستطيع أن يفهم…. إنه مؤلم للغاية…]

“هيه، نجحت العملية. يجب أن أكون قادرًا على الحصول على عدد جيد من عمليات الشراء مع هذا، أليس كذلك؟”

رؤية والده، يتذمر بلا حول ولا قوة ورأسه وكتفيه معلقين، اكتسح خمول لا يقاوم (سيول جيهو).

ولكن خلال هذه الأيام الـ 1672، لم يعتقد (سيول جيهو) أبدًا أن (سيول جيهو الأسود) هو نفسه.

كان عليه أن يموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة أيضًا. عندما لم يعد قادراً على تحمل التعب والانهيار، كان يجد نفسه في نقطة البداية بمجرد استيقاظه.

وحده تمامًا.

وفقا لـ(سيول جيهو الأسود)، انهار على المنحدر وسحق على الفور حتى الموت من قبل الصخرة.

“ليس الأمر كما لو كان لديك وقت قصير، ومن الصعب أن تصادف مكانًا كهذا.”

لأكون صادقًا، لم يكن هذا الألم شيئًا. على الرغم من أنه كان مؤلمًا، إلا أنه بنى مقاومة قوية للألم من الموت المتكرر لما يقرب من خمس سنوات. كل ما كان عليه فعله هو قبوله كشيء يستحقه بسبب خطاياه الماضية.

داخل كل هذا، ابتسم (سيول جيهو) لنفسه بهدوء. الآن، بدت الأوهام في الواقع وكأنها أوهام.

ومع ذلك، فإن أكثر ما يعذبه هو أنه، داخل غرفة الفراغ، كان يفصح عن أشياء ضد إرادته.

كان عليه أن يموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة أيضًا. عندما لم يعد قادراً على تحمل التعب والانهيار، كان يجد نفسه في نقطة البداية بمجرد استيقاظه.

“تراجع.” لماذا بحق الجحيم أتيت إلي؟ خاصة إذا كنت ستضرب بلكمة واحدة “.

والده وأمه التي تراقب بصمت؛ (يو سونهوا)، التي كانت تحمل سكين مطبخ يقطر بالدماء؛ أخوه الأكبر؛ أخته الصغرى….

“هيه، نجحت العملية. يجب أن أكون قادرًا على الحصول على عدد جيد من عمليات الشراء مع هذا، أليس كذلك؟”

ولكن خلال هذه الأيام الـ 1672، لم يعتقد (سيول جيهو) أبدًا أن (سيول جيهو الأسود) هو نفسه.

“إيا، (يو سونهوا). لقد تغيرت كثيرًا بعد عودتك من دراستك في الخارج. ماذا، هل كان هؤلاء اليانكيز جيدين حقًا؟ همم؟”

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به بهدوء وذراعاه متقاطعتان.

“لا يا أبي، لقد توقفت عن القمار. أحاول أن أعمل بجد، فلماذا لا تقرضني بعض المال لبدء عملي؟ هل هذا لأنك تعتقد أنني سأستخدمها للمقامرة؟ ”

[لقد اجتزت المحاكمة الثالثة.]

لم يكن هناك ألم لأنه كان يتصرف ضد إرادته، لكن استنساخ الماضي عندما كان قطعة من القمامة لم يمنحه سوى عار وندم لا يوصف.

“لقد علمتك كل شيء بالفعل. الباقي، يمكنك أن تلتقطه بنفسك… لذلك لا تكن هكذا “.

هذا لا يمكن أن يستمر. لا أستطيع أن أفعل هذا. يجب أن أتسلق بصمت، لكنني لست قادرًا على ذلك.

أثناء سيره للأمام ورأسه للأسفل مثل المجرم، نظر (سيول جيهو) للأعلى فجأة، ورمش بعينيه.

بدأ (سيول جيهو) في بذل قدر كبير من الجهد.

لمحاولة تغيير هذه الأوهام.

لمحاولة تغيير هذه الأوهام.

لم تكن ابتسامة متهكمة أو ابتسامة ساخرة مثل تلك التي كانت لديه عادة ولكن ابتسامة ناعمة ولطيفة.

‘لا.’

كانت هناك مهارات أراد أن يمارسها، وأراد تجربة المحاكمات باستخدام شروط مختلفة للنجاح.

لم تتغير الأوهام.

ارتجفت عيون (سيول جيهو الأسود) قليلا.

ما كان يجب أن يتغير هو نفسه.

[ما رأيك في البقاء هنا لفترة أطول قليلا؟]

وهكذا، بذل قصارى جهده للتحدث.

كان من الأسهل لو شتمته وسببت له الألم مثل الآخرين. ولكن لأنها ببساطة وقفت هناك وحدقت فيه، ظهرت جميع أنواع الأفكار في ذهنه.

وفي أحد الأيام، حدث تغيير طفيف.

داخل كل هذا، ابتسم (سيول جيهو) لنفسه بهدوء. الآن، بدت الأوهام في الواقع وكأنها أوهام.

“اللعنة عليك، هل ستفعل …؟ فقط عندما كنت أحصل على لووك… آه، إييي…”

الأشخاص الخمسة الذين كانوا يطاردونه مثل حاصدي الأرواح توقفوا جميعًا وكانوا يحدقون به.

“على أية حال، سأضاعف المبلغ عدة مرات وأشتري لها شيئًا ما جيدا… لذا، يا إلهي…”

لم تكن ابتسامة متهكمة أو ابتسامة ساخرة مثل تلك التي كانت لديه عادة ولكن ابتسامة ناعمة ولطيفة.

لا يزال فمه يتحرك كما يريد. ومع ذلك، بدأت تمتمات تشبه الأنين تختلط بكلماته.

[آسف؟ كيف يمكنك أن تكون آسفًا عندما تكذب مرة أخرى؟ ماذا؟ “شركة سين يونغ؟” يا لها من مزحة!]

“ماذا، هل كان هؤلاء اليانكيز… لا… سو، (سونهوا)…”

لمحاولة تغيير هذه الأوهام.

وبعد فترة غير معروفة من الزمن، أصبح تلعثمه ببطء أكثر وضوحًا.

[جيهو، جيهو… من فضلك…!]

“…  لذلك  اس… آسف …”.

ثم نظر مباشرة إلى (سيول جيهو).

“أنا آسف… أبي…”

كان من الأسهل لو شتمته وسببت له الألم مثل الآخرين. ولكن لأنها ببساطة وقفت هناك وحدقت فيه، ظهرت جميع أنواع الأفكار في ذهنه.

في نهاية المطاف، سوف يتجاوز (سيول جيهو) أفعاله.

[أوبا! أوبّاا! لا تذهب!]

لقد نجح في إظهار الانسجام المثالي داخل غرفة الفراغ.

خفض صوته ثم استمر متردداً.

بمجرد أن تمكن من التحدث بحرية، جاء التحكم في جسده بسرعة.

“لقد سلكت أيضًا طريقًا مختلفًا تمامًا عني. لذلك … ”

لم يعد (سيول جيهو) يضرب شقيقه الأكبر أو يسرق سيارة أخته الصغرى ويهرب.

“أنا آسف… أبي…”

مشى ببساطة إلى الأمام.

“أعتقد أنه من غير المجدي أن أخبرك بهذه الأشياء، أليس كذلك. الطريق الذي سلكته مختلف تمامًا عن الطريق الذي سلكته “.

ثم تغيرت ردود أفعال عائلته أيضًا.

لأكون صادقًا، لم يكن هذا الألم شيئًا. على الرغم من أنه كان مؤلمًا، إلا أنه بنى مقاومة قوية للألم من الموت المتكرر لما يقرب من خمس سنوات. كل ما كان عليه فعله هو قبوله كشيء يستحقه بسبب خطاياه الماضية.

بالطبع، لم يحتضنوه فجأة ويغفروا له بالدموع.

“آه….”

لقد بكوا. كانت المشكلة أنهم بكوا دموع الدم وانقضوا عليه مثل الأرواح الانتقامية.

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به بهدوء وذراعاه متقاطعتان.

[آسف؟ كيف يمكنك أن تكون آسفًا عندما تكذب مرة أخرى؟ ماذا؟ “شركة سين يونغ؟” يا لها من مزحة!]

والده وأمه التي تراقب بصمت؛ (يو سونهوا)، التي كانت تحمل سكين مطبخ يقطر بالدماء؛ أخوه الأكبر؛ أخته الصغرى….

اندفع والده مثل صاعقة البرق وصفع خده.

“هذه الحياة مثل القطار”.

[موت!

كان يعرف هذا، لكن …

[موت! هل شككت بي أيها الوغد؟ سأقتلك وأقتل نفسي!]

ربما لأن الضوء قد صعد فوق رقبته وشمل وجهه، بدت ابتسامته مشرقة.

طعنت (يو سونهوا) سكينًا في بطنه ولفته يسارًا ويمينًا.

كان (سيول جيهو الأسود) يسير نحوه بتعبير غريب.

لم تقل والدته أي شيء، لكنها وقفت بجانبه وحدقت فيه بثبات بعيون جوفاء.

بافتراض أن التجربة الثالثة غير موجودة. تمتم (سيول جيهو الأسود) بهدوء، مما جعل (سيول جيهو) ينفجر في الضحك.

ولكن عندما لم يتوقف (سيول جيهو) عن المشي على الرغم من كل هذا، تغيرت مواقفهم مرة أخرى.

كم من الوقت مشى؟

[لا تذهب.]

رؤية والده، يتذمر بلا حول ولا قوة ورأسه وكتفيه معلقين، اكتسح خمول لا يقاوم (سيول جيهو).

تحدث (سيول ووسوك) بينما كان ينهار على الأرض.

ابتسم (سيول جيهو الأسود) بمرارة.

[إذا كنت آسفًا حقًا، فلا تذهب. عد وساعدني على النهوض.]

هذا لا يمكن أن يستمر. لا أستطيع أن أفعل هذا. يجب أن أتسلق بصمت، لكنني لست قادرًا على ذلك.

ثم مد يده وأمسك بكاحلي (سيول جيهو).

ثم مد يده وأمسك بكاحلي (سيول جيهو).

[لا تذهب! لا تذهب!]

بينما كان يضيق عينيه، كان بإمكانه رؤية ضوء ساطع في المسافة البعيدة.

كان بإمكان (سيول جيهو) سماع صراخ (سيول جينهي) أيضًا.

[إذا كنت آسفًا حقًا، فلا تذهب. عد وساعدني على النهوض.]

[قلت أنك آسف، أليس كذلك!؟ يا ابن العاهرة. هل كان كل ذلك كذب؟ أنت تتركني خلفك مرة أخرى!؟]

كان (سيول جيهو الأسود) يسير نحوه بتعبير غريب.

ركضت إليه في لحظة وتشبثت بذراعه.

أثناء سيره للأمام ورأسه للأسفل مثل المجرم، نظر (سيول جيهو) للأعلى فجأة، ورمش بعينيه.

كان محاطًا بالحقد والغضب والاستياء.

قبل أن يلاحظ، خفت كل شيء من حوله.

داخل كل هذا، ابتسم (سيول جيهو) لنفسه بهدوء. الآن، بدت الأوهام في الواقع وكأنها أوهام.

“استخدم نقاط مساهمتك لتتعلم الرمح المزدوج ومهارة الهائج. تتذكر ما قلته في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ الإصرار على تعلم كل شيء من خلال التدريب أمر غير مرن. ولكن لا يزال يتعين عليك محاولة تطوير زراعة المانا إلى تقنية المانا. هذا لا يعني أنه يجب عليك تعلم تقنية المانا للتدفق العكسي مثلي. كن حذرًا، حذرًا جدًا، عندما تستخدم ألف رعد. و…”

كان الوقت يتدفق كالنهر الجاري.

أومأ (سيول جيهو) برأسه قبل أن يتوقف.

قبل أن يلاحظ، خفت كل شيء من حوله.

لمحاولة تغيير هذه الأوهام.

لم يتفاعل جسده مع الألم، وكانت كلمات الأوهام تتجول فقط داخل رأسه بلا هدف.

الأول هو أنه لم تكن حواسه الخمس فقط هي التي كانت محدودة. بدلاً من ذلك، كل شيء من حوله كان يختفي. ليس فقط المنحدر ولكن حتى الصخرة التي كان يدفعها اختفت. ومع اختفاء حاسة اللمس لديه، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان يتسلق منحدرًا أو يمشي على أرض مسطحة.

في نهاية المطاف، حتى الأوهام أصبحت خافتة.

“هاه؟”

كان (سيول جيهو) يندمج مع الفراغ.

خلال فترة وجودهما معًا، كان (سيول جيهو الأسود) مثل الأخ الأكبر الموثوق به ومثل صديق الطفولة المقرب الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

كم من الوقت مشى؟

طعنت (يو سونهوا) سكينًا في بطنه ولفته يسارًا ويمينًا.

أثناء سيره للأمام ورأسه للأسفل مثل المجرم، نظر (سيول جيهو) للأعلى فجأة، ورمش بعينيه.

وينطبق الشيء نفسه على إحساسه بالوقت. مع إبطال كل شيء، لم يكن لديه أي طريقة للشعور بتدفق الوقت.

‘ضوء…؟’

لأكون صادقًا، لم يكن هذا الألم شيئًا. على الرغم من أنه كان مؤلمًا، إلا أنه بنى مقاومة قوية للألم من الموت المتكرر لما يقرب من خمس سنوات. كل ما كان عليه فعله هو قبوله كشيء يستحقه بسبب خطاياه الماضية.

ضوء واضح أعمى بصره.

لا، يجب أن أكون الشخص الذي يشعر بالامتنان. لم أكن لأصل إلى القمة بمفردي. يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكراً لك. لأشياء مختلفة.

بينما كان يضيق عينيه، كان بإمكانه رؤية ضوء ساطع في المسافة البعيدة.

وحده تمامًا.

نما الضوء الصغير تدريجيًا في الحجم عندما اقترب أكثر حتى توسع أخيرًا إلى حجم البوابة.

“آه….”

توقف (سيول جيهو).

كان هناك ضوء خافت ينبعث من جسد (سيول جيهو الأسود). بدءًا من الأسفل، كان جسده يلفه الضوء الخافت ويتحول إلى شفاف.

حدق بثبات في الضوء الانفرادي البيضاوي الذي أشرق ساطعًا داخل الظلام.

دحرج الصخرة وسار إلى أسفل.

يبدو أن ما قاله التنبيه كان صحيحًا. سيصل في النهاية إلى المخرج إذا سار بشكل أعمى.

نما الضوء الصغير تدريجيًا في الحجم عندما اقترب أكثر حتى توسع أخيرًا إلى حجم البوابة.

استدار (سيول جيهو) ونظر إلى الوراء قبل التوجه إلى الضوء.

[أوبا! أوبّاا! لا تذهب!]

والده وأمه التي تراقب بصمت؛ (يو سونهوا)، التي كانت تحمل سكين مطبخ يقطر بالدماء؛ أخوه الأكبر؛ أخته الصغرى….

“لا يا أبي، لقد توقفت عن القمار. أحاول أن أعمل بجد، فلماذا لا تقرضني بعض المال لبدء عملي؟ هل هذا لأنك تعتقد أنني سأستخدمها للمقامرة؟ ”

الأشخاص الخمسة الذين كانوا يطاردونه مثل حاصدي الأرواح توقفوا جميعًا وكانوا يحدقون به.

ارتجفت عيون (سيول جيهو الأسود) قليلا.

التقى (سيول جيهو) بعيني والدته.

وفي أحد الأيام، حدث تغيير طفيف.

كانت هي التي وجد صعوبة في مقاومتها.

“…يا رجل، أردت أن أرى سجلك الثاني، لكن يبدو أنني لن أتمكن من ذلك. نفس الشيء بالنسبة للدجاج المقلي. ”

كان من الأسهل لو شتمته وسببت له الألم مثل الآخرين. ولكن لأنها ببساطة وقفت هناك وحدقت فيه، ظهرت جميع أنواع الأفكار في ذهنه.

لمحاولة تغيير هذه الأوهام.

“… عندما ينتهي كل هذا …”

أخيرًا شعر (سيول جيهو) وكأنه حقيقي، ورفع يديه ببطء عن الصخرة، التي كانت مثل ظله.

فتح (سيول جيهو) فمه وقال بصوت أجش.

“ماذا، هل كان هؤلاء اليانكيز… لا… سو، (سونهوا)…”

“سأعود إلى الأرض وأتصل بك على الفور. أعدك.”

بمجرد أن تمكن من التحدث بحرية، جاء التحكم في جسده بسرعة.

وبعد ذلك، أخذت والدته خطوة إلى الوراء بهدوء. لم تقل أو تفعل أي شيء آخر، وكان تعبيرها لا يزال من الصعب قراءته.

“انتظر…!”

“ثم…”

لم يتفاعل جسده مع الألم، وكانت كلمات الأوهام تتجول فقط داخل رأسه بلا هدف.

ضحك (سيول جيهو) بخفوت وانحنى.

[…ماذا؟ يانكي …؟]

“كن حذرًا”

ومع ذلك، فإن الضوء الذي كان (سيول جيهو الأسود) قبل لحظة فقط كان يختفي بالفعل في السماء البعيدة كنقطة صغيرة.

استدار وقفز إلى النور.

“أوه صحيح! هناك شيء آخر كنت أريد أن أقوله! لقد تذكرت ذلك للتو.”

في اللحظة التالية، انهارت غرفة الفراغ.

تقلص قلبه كلما التقى (يو سونهوا) حتى تحطم أخيرًا إلى مليون قطعة مع جسده.

“آه….”

كان قوياً بما لا يضاهى.

صرخ (سيول جيهو) بعد قليل.

لقد كان شخصًا يقف بجانبه ويراقبه عندما كانت الأمور صعبة ومؤلمة.

عندما عاد إلى رشده، انتشر مشهد جديد أمامه.

“انتظر…!”

لا، لم يكن جديدًا تمامًا.

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به أيضًا.

لقد رآه مرة واحدة من قبل مع (بيك هايجو).

فتح (سيول جيهو) فمه وقال بصوت أجش.

أرض مسطحة مغطاة بالغيوم، وارتفاع عالي يطل على مسار الروح بأكمله، ومذبح وحيد في الوسط.

وهكذا، بذل قصارى جهده للتحدث.

[لقد اجتزت المحاكمة الثالثة.]

بدأ (سيول جيهو) في بذل قدر كبير من الجهد.

صعد (سيول جيهو) إلى القمة، قمة مسار الروح.

“إنه … مفاجئ للغاية.”

“….”

[لا تذهب! لا تذهب!]

لم يشعر بأي شيء خاص. لكن بالنظر إلى المنحدر الثالث، وجد أنه من الصعب تصديق ذلك. شعر وكأنه مشى لأشهر داخل حجرة الفراغ، لكن المسافة التي تسلقها كانت قصيرة جدًا في الواقع.

لمحاولة تغيير هذه الأوهام.

[الوقت المستغرق لاجتياز المحاكمات: 1672 يومًا و17 ساعة و24 دقيقة.]

بدأ (سيول جيهو) في بذل قدر كبير من الجهد.

[إذا كنت ترغب في إعادة ضبط المحاكمات، قم بدحرجة الصخرة إلى أسفل الجبل.]

كان عليه أن يموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة أيضًا. عندما لم يعد قادراً على تحمل التعب والانهيار، كان يجد نفسه في نقطة البداية بمجرد استيقاظه.

[إذا كنت ترغب في إنهاء المحاكمات، يرجى الوقوف أمام المذبح.]

“نعم. في عيني، على الأقل “.

ظهرت التنبيهات التي كانت هادئة مثل عقل (سيول جيهو) في الهواء.

بمجرد أن تمكن من التحدث بحرية، جاء التحكم في جسده بسرعة.

‘1672 يومًا … هذا هو أربع سنوات وخمسة أشهر …”

“آه….”

حدق (سيول جيهو) في التنبيهات لفترة طويلة. ثم، عندما التفت أخيرًا إلى المذبح…

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به بهدوء وذراعاه متقاطعتان.

“تهاني.”

“توقف عن التدخين، أيها الوغد. أنت تعلم أن هذا ليس جيدًا بالنسبة لك “.

دخل صوت مألوف إلى أذنيه.

لم يشعر بأي شيء خاص. لكن بالنظر إلى المنحدر الثالث، وجد أنه من الصعب تصديق ذلك. شعر وكأنه مشى لأشهر داخل حجرة الفراغ، لكن المسافة التي تسلقها كانت قصيرة جدًا في الواقع.

كان (سيول جيهو الأسود) يسير نحوه بتعبير غريب.

ولكن عندما لم يتوقف (سيول جيهو) عن المشي على الرغم من كل هذا، تغيرت مواقفهم مرة أخرى.

“لنفترض أنك تغلبت على التجارب في 167 يومًا. لقد استغرقت ما يقرب من شهرين في وقت الأرض، لكن قول ذلك سيكون وقحًا للغاية “.

[الوقت المستغرق لاجتياز المحاكمات: 1672 يومًا و17 ساعة و24 دقيقة.]

ضحك (سيول جيهو).

مع نفس عميق، تحدث بصوت عال وواضح.

أخيرًا شعر (سيول جيهو) وكأنه حقيقي، ورفع يديه ببطء عن الصخرة، التي كانت مثل ظله.

في مكان يفتقر إلى الرفقة.

“لقد تغلبت أخيرًا على المحاكمات… ولكن ما رأيك في البقاء هنا لفترة أطول قليلاً؟”

بافتراض أن التجربة الثالثة غير موجودة. تمتم (سيول جيهو الأسود) بهدوء، مما جعل (سيول جيهو) ينفجر في الضحك.

تحدث (سيول جيهو الأسود).

لقد شعرت بالأسف جدًا لترك مثل هذا.

“ليس الأمر كما لو كان لديك وقت قصير، ومن الصعب أن تصادف مكانًا كهذا.”

“لقد أخذت وقتك بالتأكيد، لكنك لم تستسلم أبدًا وصعدت إلى القمة بقوتك الخاصة.”

صحيح، لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لمغادرة هذا المكان. كان لا يزال لديه أشياء يريد القيام بها هنا.

بدأ (سيول جيهو) في بذل قدر كبير من الجهد.

كانت هناك مهارات أراد أن يمارسها، وأراد تجربة المحاكمات باستخدام شروط مختلفة للنجاح.

وحده تمامًا.

لقد شعرت بالأسف جدًا لترك مثل هذا.

“م-ماذا حدث؟ منذ متى-”

“كنت أخطط لذلك على أي حال.”

رن همس صغير في أذن (سيول جيهو).

” عظيم، عظيم. بدلاً من المغادرة بعد تسجيل 80 و65 و100، ألن يكون من الأفضل الحصول على درجات مثالية في الثلاثة قبل المغادرة؟

لم يكن هناك ألم لأنه كان يتصرف ضد إرادته، لكن استنساخ الماضي عندما كان قطعة من القمامة لم يمنحه سوى عار وندم لا يوصف.

أومأ (سيول جيهو) برأسه قبل أن يتوقف.

رن همس صغير في أذن (سيول جيهو).

“حصلت على 100 نقطة في المحاكمة الثالثة؟”

كان (سيول جيهو) يندمج مع الفراغ.

“نعم. في عيني، على الأقل “.

“….”

تحدث (سيول جيهو الأسود) بلا مبالاة.

ولكن عندما فتح (سيول جيهو) عينيه، كل ما استطاع رؤيته هو تنبيه واحد.

“بصراحة، من الصعب تقييم أدائك في التجربة الثالثة. كيف يمكن لشخص أسوأ من الشخص الذي يخضع للامتحان أن يكون مؤهلاً لإصدار أي أحكام؟ على الأقل بالنسبة للمحاكمة الثالثة، أنت أفضل بكثير مني. ”

“لنفترض أنك تغلبت على التجارب في 167 يومًا. لقد استغرقت ما يقرب من شهرين في وقت الأرض، لكن قول ذلك سيكون وقحًا للغاية “.

حملت كلمات (سيول جيهو الأسود) الكثير من المعاني الخفية.

خفض صوته ثم استمر متردداً.

أراد (سيول جيهو) أن يسأل عن علاقته بالعائلة، لكنه قرر بعد ذلك عدم القيام بذلك.

وحده تمامًا.

كان ذلك لأن السؤال كان بلا معنى لكل من (سيول جيهو الأسود) ونفسه.

كان عليه أن يقول ذلك. كان عليه أن. ولكن لسبب ما، حامت كلماته داخل فمه.

“على أي حال، حاول تحديد هدفك لتكون أسرع. 1672 يومًا هو بصراحة أكثر من اللازم. لو كنت مكانك، لما استغرقت أكثر من دقيقة “.

وفي ذلك اليوم

بافتراض أن التجربة الثالثة غير موجودة. تمتم (سيول جيهو الأسود) بهدوء، مما جعل (سيول جيهو) ينفجر في الضحك.

“منذ اللحظة التي اجتزت فيها التجربة الثالثة وصعدت إلى القمة.”

“دقيقة واحدة هي مبالغة كبيرة. لكنني لست متأكدًا حقًا مما أهدف إليه لأنني لا أعرف كم من الوقت استغرقت لتسلق القمة الثالثة “.

“حصلت على 100 نقطة في المحاكمة الثالثة؟”

“لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت. ربما حوالي أربعين دقيقة. ”

“ألم يحن الوقت لتفعل الأشياء بنفسك؟”

“رائع، إذن سأريك خدعة سحرية رائعة — تقليل 1672 يومًا إلى ساعتين. آه، أشعر أنه سيكون هناك صندوق بنتو آخر إذا هبطنا. قد لا تكون فكرة سيئة أن تأكل بعض الدجاج المقلي أولاً.”

“دقيقة واحدة هي مبالغة كبيرة. لكنني لست متأكدًا حقًا مما أهدف إليه لأنني لا أعرف كم من الوقت استغرقت لتسلق القمة الثالثة “.

قال (سيول جيهو) بمرح عندما بدأ في المشي عائداً.

كان بإمكان (سيول جيهو) سماع صراخ (سيول جينهي) أيضًا.

وفي ذلك اليوم

فتح (سيول جيهو) فمه ثم أغلقه.

“…يا رجل، أردت أن أرى سجلك الثاني، لكن يبدو أنني لن أتمكن من ذلك. نفس الشيء بالنسبة للدجاج المقلي. ”

سرعان ما انفجرت في ضوء شرس مثل الألعاب النارية وأضاءت السماء.

توقف (سيول جيهو) في منتصف دفع الصخرة إلى أسفل المنحدر.

لا يزال فمه يتحرك كما يريد. ومع ذلك، بدأت تمتمات تشبه الأنين تختلط بكلماته.

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به بهدوء وذراعاه متقاطعتان.

لم يكن (سيول جيهو الأسود) سوى بقايا من المستقبل أو الرؤية المستقبلية.

كان (سيول جيهو) على وشك أن يسأل عما يعنيه بذلك عندما لاحظ شيئًا وفرك عينيه.

الأشخاص الخمسة الذين كانوا يطاردونه مثل حاصدي الأرواح توقفوا جميعًا وكانوا يحدقون به.

كان هناك ضوء خافت ينبعث من جسد (سيول جيهو الأسود). بدءًا من الأسفل، كان جسده يلفه الضوء الخافت ويتحول إلى شفاف.

“على أي حال، هناك شيء كنت أرغب حقًا في قوله…”

“م-ماذا حدث؟ منذ متى-”

توقف (سيول جيهو الأسود) أمام (سيول جيهو).

“منذ اللحظة التي اجتزت فيها التجربة الثالثة وصعدت إلى القمة.”

كان عليه أن يقول ذلك. كان عليه أن. ولكن لسبب ما، حامت كلماته داخل فمه.

هز (سيول جيهو الأسود) كتفيه.

“اللعنة عليك، هل ستفعل …؟ فقط عندما كنت أحصل على لووك… آه، إييي…”

“لا يمكن أن تساعد. تلك كانت شروط العقد الذي أبرمته مع (غولا). أنني سأخرج بمجرد أن تصعد إلى القمة بقوتك الخاصة ولو لمرة واحدة. حسنًا… هذا هو المكان الذي تنتهي فيه وظيفتي “.

سرعان ما انفجرت في ضوء شرس مثل الألعاب النارية وأضاءت السماء.

عند سماع هذا لأول مرة، حبس (سيول جيهو) أنفاسه.

ثم مد يده وأمسك بكاحلي (سيول جيهو).

وبطبيعة الحال، كان يتوقع أن تأتي هذه اللحظة في نهاية المطاف.

شعر أن (سيول جيهو الأسود) سيقف بجانبه إذا فتح عينيه، قائلاً إنها كانت كذبة، ويسخر منه لكونه ساذجًا للغاية، ويخبره أن يسرع ويعيد تشغيل المحاكمات، ويطلب منه معرفة ما إذا كانت صناديق البنتو تحتوي على الدجاج المقلي.

لم يكن (سيول جيهو الأسود) سوى بقايا من المستقبل أو الرؤية المستقبلية.

وفي ذلك اليوم

لم يستطع الاستمرار في العيش في الوقت الحاضر مع (سيول جيهو) الحالي.

وفي ذلك اليوم

كان يعرف هذا، لكن …

عند القيام بجولة مزدوجة، قام بإمالة رأسه لأعلى.

“لكن…”

“…  لذلك  اس… آسف …”.

تحدث (سيول جيهو) بتردد.

تجاوزت الرياح الباردة في أوائل الشتاء قمة الجبل.

“إنه … مفاجئ للغاية.”

عند سماع هذا لأول مرة، حبس (سيول جيهو) أنفاسه.

“ماذا تقصد، فجأة؟”

كانت تستهلك (سيول جيهو الأسود) بشكل أسرع مما كان متوقعًا.

“إنه! لا تزال هناك مهارات أريد أن أتعلمها.”

كان هذا هو مدى اختلافه.

“لقد علمتك كل شيء بالفعل. الباقي، يمكنك أن تلتقطه بنفسك… لذلك لا تكن هكذا “.

وفي ذلك اليوم

ابتسم (سيول جيهو الأسود) بمرارة.

“هل أنت بخير؟”

“ألم يحن الوقت لتفعل الأشياء بنفسك؟”

“لا أقصد أن العالم يتحرك بالتوازي… أعني أن حياتك وحياتي مرتبطتان مثل القطار. بالنسبة لك، قد تكون هذه اللحظة الحاضر، لكن بالنسبة لي، إنه الماضي. وإذا تغير الماضي، يتغير كل من الحاضر والمستقبل “.

أغلق (سيول جيهو) فمه. لقد كان بالفعل يفكر في أي شيء يتبادر إلى ذهنه، والآن، كان في حيرة لما يقوله.

“ألم يحن الوقت لتفعل الأشياء بنفسك؟”

مط (سيول جيهو الأسود) شفتيه.

غمغم (سيول جيهو الأسود) ثم ضحك فجأة.

“على أية حال، سأختفي قريبًا، لكن أريدك أن تبقى هنا لفترة أطول قليلاً. أيضاً… هممم، ماذا يجب أن أقول…”

… لقد أحبه.

يبدو أن (سيول جيهو الأسود) لم يكن لديه الكثير ليقوله.

“لنرى… ليس لدي ما أقوله عن عائلتنا… آه، لا تجعل (يوهوي) تبكي. أما بالنسبة ل(هايجو)، فتأكد من… حسنًا، أعتقد أن هذا غير ذي صلة. لا تخسر أبدًا أمام (سونغ شيه يون). كانت (يون يوري) صيدًا جيدًا. إنها من النوع الذي يزدهر من تلقاء نفسه، لذلك يمكنك الاعتماد عليها أكثر. كن حذرا من (يون سوهوي). و(كيم هانا) … آه، لقد تغيرت أيضًا “.

“رجل، هذا مزعج. لا أستطيع أن أقول أي شيء يسبب مشاكل مع قانون السببية… ”

كان شخصًا علمه بحماس مثل (جانغ مالدونج).

تذمر لنفسه قبل أن يستمر.

طعنت (يو سونهوا) سكينًا في بطنه ولفته يسارًا ويمينًا.

“استخدم نقاط مساهمتك لتتعلم الرمح المزدوج ومهارة الهائج. تتذكر ما قلته في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ الإصرار على تعلم كل شيء من خلال التدريب أمر غير مرن. ولكن لا يزال يتعين عليك محاولة تطوير زراعة المانا إلى تقنية المانا. هذا لا يعني أنه يجب عليك تعلم تقنية المانا للتدفق العكسي مثلي. كن حذرًا، حذرًا جدًا، عندما تستخدم ألف رعد. و…”

لقد حان وقت الانفصال.

“….”

وبعد فترة غير معروفة من الزمن، أصبح تلعثمه ببطء أكثر وضوحًا.

“لنرى… ليس لدي ما أقوله عن عائلتنا… آه، لا تجعل (يوهوي) تبكي. أما بالنسبة ل(هايجو)، فتأكد من… حسنًا، أعتقد أن هذا غير ذي صلة. لا تخسر أبدًا أمام (سونغ شيه يون). كانت (يون يوري) صيدًا جيدًا. إنها من النوع الذي يزدهر من تلقاء نفسه، لذلك يمكنك الاعتماد عليها أكثر. كن حذرا من (يون سوهوي). و(كيم هانا) … آه، لقد تغيرت أيضًا “.

قال (سيول جيهو) بمرح عندما بدأ في المشي عائداً.

غمغم (سيول جيهو الأسود) ثم ضحك فجأة.

“على أي حال، حاول تحديد هدفك لتكون أسرع. 1672 يومًا هو بصراحة أكثر من اللازم. لو كنت مكانك، لما استغرقت أكثر من دقيقة “.

“أعتقد أنه من غير المجدي أن أخبرك بهذه الأشياء، أليس كذلك. الطريق الذي سلكته مختلف تمامًا عن الطريق الذي سلكته “.

ولكن خلال هذه الأيام الـ 1672، لم يعتقد (سيول جيهو) أبدًا أن (سيول جيهو الأسود) هو نفسه.

ثم نظر مباشرة إلى (سيول جيهو).

صعد (سيول جيهو) إلى القمة، قمة مسار الروح.

“…أنت تعرف.”

قبل أن يلاحظ أي شخص، مر الضوء على أقدام (سيول جيهو الأسود) وكان يدور حول صدره.

خفض صوته ثم استمر متردداً.

‘1672 يومًا … هذا هو أربع سنوات وخمسة أشهر …”

“أنا أقول هذا لأنني فكرت في الأمر للتو. هل تتذكر كيف قلت لك بعض الأشياء القاسية باستخدام المحاكمات كعذر؟ ربما كنت قاسيًا جدًا عليك لأنني… كنت غيورًا… آه…”

أرض مسطحة مغطاة بالغيوم، وارتفاع عالي يطل على مسار الروح بأكمله، ومذبح وحيد في الوسط.

ارتجفت عيون (سيول جيهو الأسود) قليلا.

كانت هي التي وجد صعوبة في مقاومتها.

فقد بؤبؤ عينيه التركيز، وفتح فمه قليلاً، ثم تلاشى تعبيره.

“لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت. ربما حوالي أربعين دقيقة. ”

تمايل ببطء، مثل شخص يختفي في لحظة.

يبدو أن هذا ظهر من العدم.

“هل أنت بخير؟”

“…أعتقد أنك لا تعرف. على أي حال، هذا هو. حظا سعيدا، يا صديقي، تجاوزني “.

“… آه، نعم، أنا بخير …”

عندما أغمض عينيه، ومضت الأحداث الأخيرة في رأسه.

وضع (سيول جيهو الأسود) يده بينما كان يضغط على صدغه.

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به بهدوء وذراعاه متقاطعتان.

“لقد أصبح ذهني فارغًا فجأة …”

“م-ماذا حدث؟ منذ متى-”

قبل أن يلاحظ أي شخص، مر الضوء على أقدام (سيول جيهو الأسود) وكان يدور حول صدره.

في تلك اللحظة، غمر الضوء (سيول جيهو الأسود) بالكامل وصعد نحو السماء.

كانت تستهلك (سيول جيهو الأسود) بشكل أسرع مما كان متوقعًا.

كم من الوقت مضى؟

ترنح (سيول جيهو الأسود) قبل أن يمسك بنفسه بالكاد.

خلال فترة وجودهما معًا، كان (سيول جيهو الأسود) مثل الأخ الأكبر الموثوق به ومثل صديق الطفولة المقرب الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

أخرج تنهيدة خفيفة ثم حدق في (سيول جيهو).

أخرج تنهيدة خفيفة ثم حدق في (سيول جيهو).

“… هل تعلم؟”

أدار (سيول جيهو) رأسه دون أن يدري.

“هاه؟”

كان عليه أن يقول ذلك. كان عليه أن. ولكن لسبب ما، حامت كلماته داخل فمه.

“هذه الحياة مثل القطار”.

قبل أن يلاحظ أي شخص، مر الضوء على أقدام (سيول جيهو الأسود) وكان يدور حول صدره.

يبدو أن هذا ظهر من العدم.

ثم احتضن بلطف (سيول جيهو)، الذي كان في حيرة من أمره بسبب ما سيقوله.

“لا أقصد أن العالم يتحرك بالتوازي… أعني أن حياتك وحياتي مرتبطتان مثل القطار. بالنسبة لك، قد تكون هذه اللحظة الحاضر، لكن بالنسبة لي، إنه الماضي. وإذا تغير الماضي، يتغير كل من الحاضر والمستقبل “.

لم يكن هناك ألم لأنه كان يتصرف ضد إرادته، لكن استنساخ الماضي عندما كان قطعة من القمامة لم يمنحه سوى عار وندم لا يوصف.

ضحك (سيول جيهو الأسود) بشكل محرج بعد رؤية وجه (سيول جيهو).

“تراجع.” لماذا بحق الجحيم أتيت إلي؟ خاصة إذا كنت ستضرب بلكمة واحدة “.

“نوع من العشوائية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، حاول أن تفهم ما أقوله “.

حملت كلمات (سيول جيهو الأسود) الكثير من المعاني الخفية.

“أنا-”

وفي ذلك اليوم

“لا يبدو أن لدي الكثير من الوقت المتبقي… أيضًا، حسنًا، أعلم أن لدي نوعًا ما شخصية سيئة، وقد علقت معي لفترة طويلة… آه، ماذا أقول بحق الجحيم…”

في نهاية المطاف، حتى الأوهام أصبحت خافتة.

لقد حان وقت الانفصال.

لأكون صادقًا، لم يكن هذا الألم شيئًا. على الرغم من أنه كان مؤلمًا، إلا أنه بنى مقاومة قوية للألم من الموت المتكرر لما يقرب من خمس سنوات. كل ما كان عليه فعله هو قبوله كشيء يستحقه بسبب خطاياه الماضية.

“على أي حال، هناك شيء كنت أرغب حقًا في قوله…”

أراد (سيول جيهو) أن يسأل عن علاقته بالعائلة، لكنه قرر بعد ذلك عدم القيام بذلك.

بدا (سيول جيهو الأسود) وكأنه لم يكن معتادًا على مثل هذا الموقف. خدش خده بخجل واقترب ببطء من (سيول جيهو).

‘1672 يومًا … هذا هو أربع سنوات وخمسة أشهر …”

“لقد أخذت وقتك بالتأكيد، لكنك لم تستسلم أبدًا وصعدت إلى القمة بقوتك الخاصة.”

وفقا لـ(سيول جيهو الأسود)، انهار على المنحدر وسحق على الفور حتى الموت من قبل الصخرة.

مع نفس عميق، تحدث بصوت عال وواضح.

ومع ذلك، فإن الضوء الذي كان (سيول جيهو الأسود) قبل لحظة فقط كان يختفي بالفعل في السماء البعيدة كنقطة صغيرة.

“لقد سلكت أيضًا طريقًا مختلفًا تمامًا عني. لذلك … ”

بينما كان يضيق عينيه، كان بإمكانه رؤية ضوء ساطع في المسافة البعيدة.

توقف (سيول جيهو الأسود) أمام (سيول جيهو).

عندما عاد إلى رشده، انتشر مشهد جديد أمامه.

رفع يديه ووضعهما على كتفيه.

[ألن يكون من الأفضل الحصول على درجات مثالية على الثلاثة قبل المغادرة؟]

ثم احتضن بلطف (سيول جيهو)، الذي كان في حيرة من أمره بسبب ما سيقوله.

عندما عاد إلى رشده، انتشر مشهد جديد أمامه.

“شكرًا لك.”

وفي ذلك اليوم

رن همس صغير في أذن (سيول جيهو).

دحرج الصخرة وسار إلى أسفل.

أدار (سيول جيهو) رأسه دون أن يدري.

توقف (سيول جيهو الأسود) أمام (سيول جيهو).

كان (سيول جيهو الأسود) يحدق به أيضًا.

أدار (سيول جيهو) رأسه دون أن يدري.

“هذا صحيح. أنا ممتن حقًا “.

مط (سيول جيهو الأسود) شفتيه.

وكان يبتسم.

لم يتفاعل جسده مع الألم، وكانت كلمات الأوهام تتجول فقط داخل رأسه بلا هدف.

لم تكن ابتسامة متهكمة أو ابتسامة ساخرة مثل تلك التي كانت لديه عادة ولكن ابتسامة ناعمة ولطيفة.

وفي ذلك اليوم

ربما لأن الضوء قد صعد فوق رقبته وشمل وجهه، بدت ابتسامته مشرقة.

[ماذا حدث لك يا جيهو …؟]

“يا للعجب، لقد قلت ذلك أخيرًا. أعتقد أنني لست مناسبًا لهذا حقًا. إذن، أليس لديك أي شيء تريد أن تقوله لي؟”

[ألن يكون من الأفضل الحصول على درجات مثالية على الثلاثة قبل المغادرة؟]

فتح (سيول جيهو) فمه ثم أغلقه.

“أوه صحيح! هناك شيء آخر كنت أريد أن أقوله! لقد تذكرت ذلك للتو.”

لا، يجب أن أكون الشخص الذي يشعر بالامتنان. لم أكن لأصل إلى القمة بمفردي. يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكراً لك. لأشياء مختلفة.

[الوقت المستغرق لاجتياز المحاكمات: 1672 يومًا و17 ساعة و24 دقيقة.]

“…أعتقد أنك لا تعرف. على أي حال، هذا هو. حظا سعيدا، يا صديقي، تجاوزني “.

كانت هناك مهارات أراد أن يمارسها، وأراد تجربة المحاكمات باستخدام شروط مختلفة للنجاح.

كان عليه أن يقول ذلك. كان عليه أن. ولكن لسبب ما، حامت كلماته داخل فمه.

كم من الوقت مشى؟

“أوه صحيح! هناك شيء آخر كنت أريد أن أقوله! لقد تذكرت ذلك للتو.”

لا، لم يكن جديدًا تمامًا.

في تلك اللحظة، تحدث (سيول جيهو الأسود) كما لو أنه يتذكر شيئًا ما.

لقد بكوا. كانت المشكلة أنهم بكوا دموع الدم وانقضوا عليه مثل الأرواح الانتقامية.

نظر إلى (سيول جيهو) وابتسم ابتسامة عريضة.

“… آه، نعم، أنا بخير …”

“توقف عن التدخين، أيها الوغد. أنت تعلم أن هذا ليس جيدًا بالنسبة لك “.

لا، يجب أن أكون الشخص الذي يشعر بالامتنان. لم أكن لأصل إلى القمة بمفردي. يجب أن أكون الشخص الذي يقول شكراً لك. لأشياء مختلفة.

ضحك.

[جيهو… والدك… لا يستطيع أن يفهم…. إنه مؤلم للغاية…]

ثم، بينما كان (سيول جيهو) على وشك إخراج الكلمات العالقة داخل حلقه…

“رائع، إذن سأريك خدعة سحرية رائعة — تقليل 1672 يومًا إلى ساعتين. آه، أشعر أنه سيكون هناك صندوق بنتو آخر إذا هبطنا. قد لا تكون فكرة سيئة أن تأكل بعض الدجاج المقلي أولاً.”

في تلك اللحظة، غمر الضوء (سيول جيهو الأسود) بالكامل وصعد نحو السماء.

بدا (سيول جيهو الأسود) وكأنه لم يكن معتادًا على مثل هذا الموقف. خدش خده بخجل واقترب ببطء من (سيول جيهو).

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“بصراحة، من الصعب تقييم أدائك في التجربة الثالثة. كيف يمكن لشخص أسوأ من الشخص الذي يخضع للامتحان أن يكون مؤهلاً لإصدار أي أحكام؟ على الأقل بالنسبة للمحاكمة الثالثة، أنت أفضل بكثير مني. ”

“انتظر…!”

“هذا صحيح. أنا ممتن حقًا “.

عند القيام بجولة مزدوجة، قام بإمالة رأسه لأعلى.

الأشخاص الخمسة الذين كانوا يطاردونه مثل حاصدي الأرواح توقفوا جميعًا وكانوا يحدقون به.

ومع ذلك، فإن الضوء الذي كان (سيول جيهو الأسود) قبل لحظة فقط كان يختفي بالفعل في السماء البعيدة كنقطة صغيرة.

[ماذا حدث لك يا جيهو …؟]

سرعان ما انفجرت في ضوء شرس مثل الألعاب النارية وأضاءت السماء.

لم يعد (سيول جيهو) يضرب شقيقه الأكبر أو يسرق سيارة أخته الصغرى ويهرب.

تقريبا مثل ضوء الشموع الذي كان على وشك أن ينفجر.

ولكن عندما لم يتوقف (سيول جيهو) عن المشي على الرغم من كل هذا، تغيرت مواقفهم مرة أخرى.

مع تلاشي الضوء ببطء، ارتجفت عيون (سيول جيهو) قليلاً.

تقريبا مثل ضوء الشموع الذي كان على وشك أن ينفجر.

“آه….”

“آه….”

عندما أغمض عينيه، ومضت الأحداث الأخيرة في رأسه.

“دقيقة واحدة هي مبالغة كبيرة. لكنني لست متأكدًا حقًا مما أهدف إليه لأنني لا أعرف كم من الوقت استغرقت لتسلق القمة الثالثة “.

مرت أربع سنوات وخمسة أشهر منذ اجتماعهم الأول.

“بصراحة، من الصعب تقييم أدائك في التجربة الثالثة. كيف يمكن لشخص أسوأ من الشخص الذي يخضع للامتحان أن يكون مؤهلاً لإصدار أي أحكام؟ على الأقل بالنسبة للمحاكمة الثالثة، أنت أفضل بكثير مني. ”

بطريقة ما، كانت شخصيته البديلة هي التي قضت معه أطول وقت منذ دخوله باراديس.

ظهرت التنبيهات التي كانت هادئة مثل عقل (سيول جيهو) في الهواء.

ولكن خلال هذه الأيام الـ 1672، لم يعتقد (سيول جيهو) أبدًا أن (سيول جيهو الأسود) هو نفسه.

كان عليه أن يقول ذلك. كان عليه أن. ولكن لسبب ما، حامت كلماته داخل فمه.

كان هذا هو مدى اختلافه.

“إنه … مفاجئ للغاية.”

كان قوياً بما لا يضاهى.

ولكن خلال هذه الأيام الـ 1672، لم يعتقد (سيول جيهو) أبدًا أن (سيول جيهو الأسود) هو نفسه.

كان (سيول جيهو) خائفًا من (سيول جيهو الأسود)، منزعجًا منه، وغاضبًا في بعض الأحيان لدرجة أنه أراد قتله. ولكن أيضا…

“استخدم نقاط مساهمتك لتتعلم الرمح المزدوج ومهارة الهائج. تتذكر ما قلته في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ الإصرار على تعلم كل شيء من خلال التدريب أمر غير مرن. ولكن لا يزال يتعين عليك محاولة تطوير زراعة المانا إلى تقنية المانا. هذا لا يعني أنه يجب عليك تعلم تقنية المانا للتدفق العكسي مثلي. كن حذرًا، حذرًا جدًا، عندما تستخدم ألف رعد. و…”

“….”

[لا تذهب.]

… لقد أحبه.

كان (سيول جيهو) يندمج مع الفراغ.

كان شخصًا علمه بحماس مثل (جانغ مالدونج).

[…ماذا؟ يانكي …؟]

كان شخصًا يدعمه بإخلاص.

” عظيم، عظيم. بدلاً من المغادرة بعد تسجيل 80 و65 و100، ألن يكون من الأفضل الحصول على درجات مثالية في الثلاثة قبل المغادرة؟

لقد كان شخصًا يقف بجانبه ويراقبه عندما كانت الأمور صعبة ومؤلمة.

تحدث (سيول جيهو الأسود).

…حسنًا.

ضحك.

خلال فترة وجودهما معًا، كان (سيول جيهو الأسود) مثل الأخ الأكبر الموثوق به ومثل صديق الطفولة المقرب الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

يبدو أن (سيول جيهو الأسود) لم يكن لديه الكثير ليقوله.

[ما رأيك في البقاء هنا لفترة أطول قليلا؟]

ومع ذلك، فإن الضوء الذي كان (سيول جيهو الأسود) قبل لحظة فقط كان يختفي بالفعل في السماء البعيدة كنقطة صغيرة.

[ألن يكون من الأفضل الحصول على درجات مثالية على الثلاثة قبل المغادرة؟]

لقد رآه مرة واحدة من قبل مع (بيك هايجو).

شعر (سيول جيهو) وكأنه لا يزال يسمع صوت (سيول جيهو).

“ماذا، هل كان هؤلاء اليانكيز… لا… سو، (سونهوا)…”

شعر أن (سيول جيهو الأسود) سيقف بجانبه إذا فتح عينيه، قائلاً إنها كانت كذبة، ويسخر منه لكونه ساذجًا للغاية، ويخبره أن يسرع ويعيد تشغيل المحاكمات، ويطلب منه معرفة ما إذا كانت صناديق البنتو تحتوي على الدجاج المقلي.

فتح (سيول جيهو) فمه ثم أغلقه.

ولكن عندما فتح (سيول جيهو) عينيه، كل ما استطاع رؤيته هو تنبيه واحد.

“لا أقصد أن العالم يتحرك بالتوازي… أعني أن حياتك وحياتي مرتبطتان مثل القطار. بالنسبة لك، قد تكون هذه اللحظة الحاضر، لكن بالنسبة لي، إنه الماضي. وإذا تغير الماضي، يتغير كل من الحاضر والمستقبل “.

[القدرة الفطرية،’ قدرة العيون التسع‘، والتي اختفت مؤقتًا…]

رؤية والده، يتذمر بلا حول ولا قوة ورأسه وكتفيه معلقين، اكتسح خمول لا يقاوم (سيول جيهو).

أغلق (سيول جيهو) عينيه دون قراءة التنبيه بأكمله. تشبث بشفتيه المرتجفتين، كما لو كان يحتفظ بشيء ما.

[آسف؟ كيف يمكنك أن تكون آسفًا عندما تكذب مرة أخرى؟ ماذا؟ “شركة سين يونغ؟” يا لها من مزحة!]

كم من الوقت مضى؟

[ما رأيك في البقاء هنا لفترة أطول قليلا؟]

تجاوزت الرياح الباردة في أوائل الشتاء قمة الجبل.

والده وأمه التي تراقب بصمت؛ (يو سونهوا)، التي كانت تحمل سكين مطبخ يقطر بالدماء؛ أخوه الأكبر؛ أخته الصغرى….

بعد الوقوف لفترة طويلة مثل تمثال حجري، مسح (سيول جيهو) عينيه المليئتين بالعرق.

صعد (سيول جيهو) إلى القمة، قمة مسار الروح.

دحرج الصخرة وسار إلى أسفل.

… لقد أحبه.

على الرغم من أنه اجتاز المحاكمات، إلا أنه عاد إلى نقطة البداية.

في نهاية المطاف، حتى الأوهام أصبحت خافتة.

ثم، وهو يصر على أسنانه، بدأ في دفع الصخرة مرة أخرى.

[لا تذهب! لا تذهب!]

في مكان يفتقر إلى الرفقة.

ابتسم (سيول جيهو الأسود) بمرارة.

وحده تمامًا.

على الرغم من أنه اجتاز المحاكمات، إلا أنه عاد إلى نقطة البداية.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : موسم تفتح الزهور (1)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ضوء واضح أعمى بصره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط