Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 379

موسم تفتح الزهور (1)

موسم تفتح الزهور (1)

>>>>>>>>> موسم تفتح الزهور (1) <<<<<<<<

كان شتاء تلك السنة باردًا.

ترك الصخرة في الجزء السفلي من القمة الأولى، وكرر الصعود والنزول من المنحدر.

لقد كان شتاءً بارداً بشكل خاص.

عندما عادت لتجده في نوبة متأخرة من الغضب، كان قد هرب منذ فترة طويلة.

لأنه أصبح وحده، أصبحت كلمات (سيول جيهو) قليلة.

ثم، وسعت عينيها فجأة بينما كانت تتساءل عما يجب أن تقوله.

قام بتقييد حواسه بنفسه ودفع الصخرة بهدوء.

“لا، إنه لذيذ.”

مر الموسم.

كان الموضوع عن العالم الخارجي، الذي تجنبت طرحه حتى الآن.

مع وصول الربيع، وصلت (بيك هايجو).

استمر الثناء الكبير.

بعد سماعها أن (سيول جيهو الأسود) غادر، قامت بتعبير غريب وتمتمت، “لقد أحضرت دجاجًا مقليًا…”

[أمنح ثلاثة بقايا إلهية وسلطة “قاتل الآلهة”.]

حدقت (بيك هايجو) في (سيول جيهو) لبعض الوقت. ثم، على عكس المعتاد، بدأت محادثة.

واصل (سيول جيهو) تفكيره.

كان الموضوع عن العالم الخارجي، الذي تجنبت طرحه حتى الآن.

كان الموضوع عن العالم الخارجي، الذي تجنبت طرحه حتى الآن.

بدأ الأمر بمسائل صغيرة مثل (شارلوت اريا) و(أوديليت دلفين) و(يون يوري) التي بدأوا في عقد تجمع الساحرات، أو إخوة (هاليب) العائدين إلى الجنة والمقيمين في فالهالا. على ما يبدو، عادت (سيو يوهوي) أيضًا وكانت تبلل وسادتها بالدموع كل ليلة بعد سماعه عنه.

لقد تغيرت أشياء كثيرة مقارنة بالماضي. لقد اعتاد الآن على أن يكون وحيدًا، وكان رأسه مليئًا بأفكار إصلاح عيوبه.

لكن ما لفت انتباه (سيول جيهو) أكثر من بين قصصها لم يكن (سيو يوهوي)، ولكن (يي سيول اه) و(يي سونغ جين).

لكن مجرد معرفة أنه تغير لم يكن كافياً. كان عليه أن يطور مهاراته لتتناسب مع هذا التغيير. وهكذا، بدأ مع الأساسيات.

“حقق (سونغجين) نجاحًا كبيرًا في رحلة استكشافية، وحصلت (سيول آه) على روح من الفيدرالية وتعمل مع فريق الكشافة الخاص بهم. لقد مر وقت طويل منذ أن حدث كل هذا “.

دخل (سيول جيهو) إلى البوابة دون تردد.

“(سيول آه) لم تعد بعد؟”

تحدث (سيول جيهو) بنبرة اعتذارية إلى حد ما. ثم وضع عيدان تناول الطعام ونهض.

“قالت إنها لن تعود حتى تصبح ذات رتبة عالية. شخرت الآنسة (فاي سورا)، لكني أعتقد أن هذا ممكن.»

“… سوف أتوقف.”

“أعتقد ذلك أيضًا.”

على الرغم من أنه لم يكن لديه طريقة للتأكد، إلا أن (سيول جيهو الأسود) يجب أن يكون قد وصل إلى هذا العالم بعد شحذ نفسه مرارًا وتكرارًا حتى تخلص من أدنى عيب ووصل إلى أقصى حد من الكمال.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

“أريد أن أستمر … لأكون صادقًا، أريد. أردت تحقيق هذا الانسجام الثلاثي. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد غادر قبل عام أو عامين … ”

“كانت (سيول آه) الطفلة اللطيفة والأكثر موهبة في المنطقة المحايدة. لهذا السبب أحضرتها إلى الفريق … أشعر بالسوء لأنني لم أهتم بها بشكل صحيح … ”

سألت (غولا).

تحدث (سيول جيهو) بنبرة اعتذارية إلى حد ما. ثم وضع عيدان تناول الطعام ونهض.

نظرًا لأن السمو السلس لم يكن كافيًا، فقد طلب من (سيول جيهو) أن يهدف إلى عالم أعلى.

“يجب أن أعمل بجد أيضًا حتى لا أشعر بالحرج عندما أعود.”

“… في ذلك الوقت.”

“لقد أكملت المحاكمات بالفعل. متى تخطط للعودة؟”

[بغض النظر عمن تقاتل أو ما تقاتل، فإنك تميل إلى صب المانا الخاصة بك بكثافة دون ضبط النفس.]

سألت (بيك هايجو) بشكل خفي بعد أن وجدت الفرصة أخيرًا. أضافت على الفور، “الآنسة فوكسي أرادتني أن أسألك.”

بعد مرور عام على مغادرة (سيول جيهو الأسود) تمكن (سيول جيهو) من استخدام شيء مشابه للتحول الأثيري لأول مرة.

“هل حدث شيء كبير في الخارج؟”

[نظرًا لأنك تستخدم دائمًا كل ما لديك من طاقة لهزيمة هدفك، فأنت غير قادر على التحكم فيه بدقة. وبعبارة أخرى، فإن سيطرتك على المانا ضعيفة.]

“لا، لقد كان الأمر هادئًا”.

هز (سيول جيهو) رأسه ثم تنهد.

“إذن سأبقى لفترة أطول قليلاً.”

داخل مسار الروح، كان الوقت الذي لم يكن لديه حواسه أطول من الوقت الذي كانت لديه.

وبهذا عاد (سيول جيهو) إلى التدريب.

رن صوت (غولا) على الفور، قائلاً: “لا تذهب بعيدًا أيها الوغد”.

لم تحاول (بيك هايجو) إيقافه أيضًا.

بالتفكير في الأمر بعناية، أدرك أنه كان بسبب المانا.

*** ***********************************

تغيرت درجة حرارة الغلاف الجوي.

فكر (سيول جيهو) للحظة قبل الرد.

وصل الصيف الحارق.

لم يتغير شيء.

بدأ (سيول جيهو) بتدريب وميض الرعد.

نظرًا لأن السمو السلس لم يكن كافيًا، فقد طلب من (سيول جيهو) أن يهدف إلى عالم أعلى.

ترك الصخرة في الجزء السفلي من القمة الأولى، وكرر الصعود والنزول من المنحدر.

في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه تمامًا.

ربما لأنه حصل على مهارة ألف رعد، تمكن من فهم المرحلة التالية دون صعوبة كبيرة.

مر الموسم.

كل ما تبقى هو الممارسة، والمزيد من الممارسة.

بالكاد أكل أي شيء.

بحلول الوقت الذي مر فيه الصيف ثم الخريف ووصل الشتاء في أواخره، رأى بعض التقدم.

“كانت (سيول آه) الطفلة اللطيفة والأكثر موهبة في المنطقة المحايدة. لهذا السبب أحضرتها إلى الفريق … أشعر بالسوء لأنني لم أهتم بها بشكل صحيح … ”

كان أوائل الخريف عندما وصل وميض الرعد إلى رتبة القمة. عندما جاء الشتاء، تجاوز جسده سرعة الصوت، وبدأ في التحرك عبر الفضاء نفسه.

حدقت (بيك هايجو) في (سيول جيهو) لبعض الوقت. ثم، على عكس المعتاد، بدأت محادثة.

بعد مرور عام على مغادرة (سيول جيهو الأسود) تمكن (سيول جيهو) من استخدام شيء مشابه للتحول الأثيري لأول مرة.

وفي ذلك اليوم

في اليوم الذي نجح فيه، زارت (بيك هايجو) مسار الروح مرة أخرى بالصدفة.

لم يتغير شيء.

رمشت في حيرة وهي تلتقط صناديق البنتو التي تركتها آخر مرة. لا يزال أكثر من نصف الأرز والأطباق الجانبية متبقية. في الماضي، كانت صناديق البنتو تفرغ دائمًا نظيفة.

لكن ما لفت انتباه (سيول جيهو) أكثر من بين قصصها لم يكن (سيو يوهوي)، ولكن (يي سيول اه) و(يي سونغ جين).

نظرت (بيك هايجو) إلى (سيول جيهو) بشفقة. على الرغم من محاولته التصرف بشكل مختلف، إلا أنها استطاعت أن ترى بنظرة واحدة مدى شعوره بالوحدة بدون (سيول جيهو الأسود)

كانت نافذة حالته تتغير كل يوم، لكن (سيول جيهو) لا يزال غير راضٍ.

على الرغم من محاولته جاهداً إخفاء ذلك، استطاعت (بيك هايجو) أن ترى ذلك.

كان يمكنه أن يرى تمثال رمادي أمامه.

ثم، وسعت عينيها فجأة بينما كانت تتساءل عما يجب أن تقوله.

رن صوت (غولا) على الفور، قائلاً: “لا تذهب بعيدًا أيها الوغد”.

بدأ (سيول جيهو) بالضحك بهدوء في منتصف الأكل.

لقد عاد أخيرًا بعد ثمانية أشهر.

“… في ذلك الوقت.”

بعد مغادرتها مسار الروح، لم تعد، تمامًا كما تمنى (سيول جيهو).

“؟”

“سأغادر الآن.”

“تذكرت فجأة أنه قام بتلك المزحة عليك في ذلك الوقت.”

باااااااات!

عقدت (بيك هايجو) حواجبها.

ونجح في تحطيم الرقم القياسي السابق له وهو 10 دقائق وثانيتين. لقد نجح أخيرًا في اختراق علامة 10 دقائق.

لم تكن ذكرى أرادت أن تتذكرها على وجه الخصوص.

“ألن يكون الأمر ممتعًا لو التقينا في العالم الحالي؟”

ذات مرة، عندما جاءت للزيارة كالمعتاد مع صناديق البنتو في يدها، وجدت (سيول جيهو الأسود) ملقي على الأرض مليئًا بالجروح. عندما سألت عما حدث في فزع، قال إن (كينديس المستبدة) ظهرت فجأة في هذا المكان وأخذت (سيول جيهو) بعيدًا.

[إنها مسألة كفاءة.]

[كيف يمكن أن يحدث ذلك؟]

[إلى الشخص الذي سار في مسار الروح ثلاث مرات.]

[لا أعرف…. -يجب أن ترحلي من هنا. هناك فرصة … ربما خانت (غولا) الآلهة الأخرى … وانشقت إلى ملكة الطفيليات …]

لم يعرف (سيول جيهو) مقدار الوقت الذي مر منذ اليوم الذي دخل فيه مسار الروح. بدا أن عد الأيام لا معنى له.

من الواضح أنه كان يتهم (غولا) بخيانة الإنسانية.

كان يمكنه أن يرى تمثال رمادي أمامه.

حاولت (بيك هايجو) أن تطلب المزيد من التفاصيل في نوبة خوف، لكن صاعقة من البرق سقطت فجأة من السماء على (سيول جيهو الأسود).

“إذن هل تتوق إلى شيء ما على وجه الخصوص؟”

رن صوت (غولا) على الفور، قائلاً: “لا تذهب بعيدًا أيها الوغد”.

رمش (سيول جيهو) بسرعة.

اتضح أن (سيول جيهو) كان يتدرب بشكل جيد على الجانب الآخر من نقطة البداية. قام (سيول جيهو الأسود) عن قصد بتغيير موقع تدريبه المعتاد حتى يتمكن من القيام بهذه المزحة دون أي خلل.

عندما أكل لأول مرة بعد أن اكتسب القلب والروح كواحد، كان الطعام من ألذ الأطعمة التي أكلها على الإطلاق.

عندما عادت لتجده في نوبة متأخرة من الغضب، كان قد هرب منذ فترة طويلة.

بدأ الهواء يصبح أكثر دفئا.

[توقف هناك!]

[أحيانا. لكن (لوكسوريا) كانت تراقبك كل يوم.]

[لماذا لا تضعي هذا الرمح جانباً أولاً!؟]

باستثناء الصغيرة، كانت ثلاثة فروع تنتشر على شكل ندبة.

[سأقتلك، أيها الأرنب الملعون!]

كان يمكنه أن يرى تمثال رمادي أمامه.

[من الذي تطلقي عليه أرنب! ؟]

الآن، حان الوقت لتغيير كل شيء.

طاردته طوال اليوم برمح تاثاجاتا، لكنه كان جيدًا جدًا في الهروب.

بعد مرور عام على مغادرة (سيول جيهو الأسود) تمكن (سيول جيهو) من استخدام شيء مشابه للتحول الأثيري لأول مرة.

“كان ينبغي لي أن أركل مؤخرته في ذلك الوقت …”

حدقت (بيك هايجو) في (سيول جيهو) لبعض الوقت. ثم، على عكس المعتاد، بدأت محادثة.

كانت تنفجر بغضب كلما تذكرت تلك الحادثة.

كان (سيول جيهو) يتحول إلى وحش بمعدل مذهل، ولكن على حد علمها، كان يتحول إلى وحش لديه عواطف.

“أممم…”

“… سوف أتوقف.”

وبينما كانت تشخر بغضب، سمع صوت حذر.

وبهذا عاد (سيول جيهو) إلى التدريب.

“لا بأس الآن.”

إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه كان مثل العودة إلى المنزل بعد غياب لفترة طويلة جدًا.

توقف (سيول جيهو) عن الأكل.

كان ذلك على ما يرام معها.

نظرت (بيك هايجو) إلى صندوق البنتو.

[إذا كنت ترغب في إعادة ضبط المحاكمات، قم بدحرجة الصخرة إلى أسفل الجبل.]

بالكاد أكل أي شيء.

كان ذلك على ما يرام معها.

“أليس هذا جيدًا؟”

لم تحاول (بيك هايجو) إيقافه أيضًا.

“لا، إنه لذيذ.”

لكن ما لفت انتباه (سيول جيهو) أكثر من بين قصصها لم يكن (سيو يوهوي)، ولكن (يي سيول اه) و(يي سونغ جين).

“إذن هل تتوق إلى شيء ما على وجه الخصوص؟”

“أريد أن أستمر … لأكون صادقًا، أريد. أردت تحقيق هذا الانسجام الثلاثي. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد غادر قبل عام أو عامين … ”

هز (سيول جيهو) رأسه.

طاردته طوال اليوم برمح تاثاجاتا، لكنه كان جيدًا جدًا في الهروب.

عندما أكل لأول مرة بعد أن اكتسب القلب والروح كواحد، كان الطعام من ألذ الأطعمة التي أكلها على الإطلاق.

[لماذا لا تضعي هذا الرمح جانباً أولاً!؟]

كانت التجربة مماثلة عندما تناول الطعام أثناء التدريب مع (سيول جيهو الأسود).

لقد عاد أخيرًا بعد ثمانية أشهر.

لقد حقق إنجازات هذه المرة أيضًا.

دخل (سيول جيهو) إلى البوابة دون تردد.

لكن لسبب ما…

لكن لسبب ما…

“لم يعد مذاقه كما كان من قبل…”

[إذا كنت ترغب في إنهاء المحاكمات، يرجى الوقوف أمام المذبح.]

“….”

رن صوت (غولا) على الفور، قائلاً: “لا تذهب بعيدًا أيها الوغد”.

“لست بحاجة حقًا إلى تناول الطعام لإعالة نفسي في هذا المكان… أيضًا، كنت أرغب في القيام بالأشياء بمفردي.”

في الآونة الأخيرة، تباطأ تقدمه إلى وتيرة الحلزون.

على الرغم من أن (بيك هايجو) كانت محبطة قليلاً لسماع هذا، إلا أنها أومأت برأسها بالموافقة.

“لقد مر وقت طويل.”

شعرت أنها تفهمه.

لأنه فشل بالفعل مرة واحدة.

بطريقة ما، شعرت بالارتياح لسماع هذا. لقد كانت قلقة من أن يصبح (سيول جيهو) مجنونًا ومهووسًا بالتدريب، لكن حقيقة أنه كان يشعر بالوحدة تعني أنه لم يفقد عواطفه.

“سأغادر الآن.”

كان (سيول جيهو) يتحول إلى وحش بمعدل مذهل، ولكن على حد علمها، كان يتحول إلى وحش لديه عواطف.

“أليس هذا جيدًا؟”

كان ذلك على ما يرام معها.

لم يعرف (سيول جيهو) مقدار الوقت الذي مر منذ اليوم الذي دخل فيه مسار الروح. بدا أن عد الأيام لا معنى له.

التقطت (بيك هايجو) صناديق البنتو ونهضت على الفور.

مع وصول الربيع، وصلت (بيك هايجو).

بعد مغادرتها مسار الروح، لم تعد، تمامًا كما تمنى (سيول جيهو).

في النهاية، جاء اليوم الذي لم يعد فيه قادرًا على العثور على عيوب سوى أجزاء لا يستطيع فعل أي شيء حيالها بمستواه الحالي.

وهكذا، تُرك (سيول جيهو) بمفرده مرة أخرى.

عندما عادت لتجده في نوبة متأخرة من الغضب، كان قد هرب منذ فترة طويلة.

*** ***********************************

بعد دخول عالم الانسجام المثالي، تغير العالم كما رآه (سيول جيهو).

هز (سيول جيهو) رأسه.

لكن مجرد معرفة أنه تغير لم يكن كافياً. كان عليه أن يطور مهاراته لتتناسب مع هذا التغيير. وهكذا، بدأ مع الأساسيات.

في اليوم الذي نجح فيه، زارت (بيك هايجو) مسار الروح مرة أخرى بالصدفة.

باستخدام المبادئ الأساسية لقوة دفع الألف طن، والتزهير، وغيرها من التقنيات، حاول تصميم مهاراته الأخرى لتتطور.

“كان ينبغي لي أن أركل مؤخرته في ذلك الوقت …”

تغير الشعور بالطعن والضرب والقطع. فقط عن طريق طعن المركز، تحطمت الصخور إلى قطع.

[أمنح ثلاثة بقايا إلهية وسلطة “قاتل الآلهة”.]

تحول رمح مانا إلى وابل من طاقة السيف الذي كان على شكل رماح.

لم تكن مسألة كمية، ولكن بالأحرى، الكفاءة. ببساطة صب المانا في مهارة لم يحل أي شيء. كان عليه تعظيم الإنتاج باستخدام كمية ثابتة من المانا ومتابعة الطريقة الأكثر كفاءة.

كانت نافذة حالته تتغير كل يوم، لكن (سيول جيهو) لا يزال غير راضٍ.

إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه كان مثل العودة إلى المنزل بعد غياب لفترة طويلة جدًا.

شعر أن شيئًا ما كان ينقصه. على الرغم من أنه كان بإمكانه استخدام المهارات، إلا أنه لم يكن راضيًا عن أدائه عند مقارنته بـ (سيول جيهو الأسود) أو (بيك هايجو).

كانت التجربة مماثلة عندما تناول الطعام أثناء التدريب مع (سيول جيهو الأسود).

بالتفكير في الأمر بعناية، أدرك أنه كان بسبب المانا.

كل ما تبقى هو الممارسة، والمزيد من الممارسة.

لم تكن مسألة كمية، ولكن بالأحرى، الكفاءة. ببساطة صب المانا في مهارة لم يحل أي شيء. كان عليه تعظيم الإنتاج باستخدام كمية ثابتة من المانا ومتابعة الطريقة الأكثر كفاءة.

“لا، لقد كان الأمر هادئًا”.

[المفتاح هو استهلاك الحد الأدنى من الطاقة لإنشاء رماح المانا.]

إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه كان مثل العودة إلى المنزل بعد غياب لفترة طويلة جدًا.

[بغض النظر عمن تقاتل أو ما تقاتل، فإنك تميل إلى صب المانا الخاصة بك بكثافة دون ضبط النفس.]

على الرغم من أنه لا يزال غير راضٍ عن بعض الأجزاء، إلا أن ذلك لم يساعده لأنه كان يقارن نفسه بـ (سيول جيهو الأسود).

[إنها مسألة كفاءة.]

لم يتغير شيء.

[نظرًا لأنك تستخدم دائمًا كل ما لديك من طاقة لهزيمة هدفك، فأنت غير قادر على التحكم فيه بدقة. وبعبارة أخرى، فإن سيطرتك على المانا ضعيفة.]

في النهاية، جاء اليوم الذي لم يعد فيه قادرًا على العثور على عيوب سوى أجزاء لا يستطيع فعل أي شيء حيالها بمستواه الحالي.

لقد سمع بهذه المشكلة منذ أن كان من أبناء الأرض ذوي المستوى المنخفض. الآن، فهم أخيرًا ما يعنيه هذا.

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.

من هذا اليوم فصاعدًا، أوقف (سيول جيهو) جميع التدريبات وركز على زراعة المانا.

كان الموضوع عن العالم الخارجي، الذي تجنبت طرحه حتى الآن.

صعد إلى القمة وجلس متقاطع الأرجل. ثم، خلال الأشهر القليلة التالية، انغمس في تحريك المانا.

ناقش (سيول جيهو) وهو يمط شفتيه. ثم في النهاية، خفض ذراعيه.

لم يتحرك حتى عندما أمطرت أو تساقطت الثلوج. ربما بسبب القلب والروح كواحد، لم يتزحزح شبر واحد حتى تغيرت الرياح التي تلمس جلده.

باستخدام المبادئ الأساسية لقوة دفع الألف طن، والتزهير، وغيرها من التقنيات، حاول تصميم مهاراته الأخرى لتتطور.

عندما تغيرت الفصول ونزل من الجبل، امتلأت المناطق التي كان يفتقر إليها إلى حد ما.

بدأ الهواء يصبح أكثر دفئا.

مع زيادة كثافة المانا، زادت أيضًا قوة التقنيات وسرعتها.

لقد كان شتاءً بارداً بشكل خاص.

كانت المرتبة المتزايدة لـلانسجام المثالي دليلاً واضحًا على أن هذا أكثر من مجرد خيال.

لأنه فشل بالفعل مرة واحدة.

على الرغم من أنه لا يزال غير راضٍ عن بعض الأجزاء، إلا أن ذلك لم يساعده لأنه كان يقارن نفسه بـ (سيول جيهو الأسود).

شعر أن شيئًا ما كان ينقصه. على الرغم من أنه كان بإمكانه استخدام المهارات، إلا أنه لم يكن راضيًا عن أدائه عند مقارنته بـ (سيول جيهو الأسود) أو (بيك هايجو).

تمكن من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام، لكنه لم يتوقف.

بعد مرور عام على مغادرة (سيول جيهو الأسود) تمكن (سيول جيهو) من استخدام شيء مشابه للتحول الأثيري لأول مرة.

تدرب كما لو كان ممسوسًا.

“….”

وكلما فعل ذلك، سيجد أخطاء جديدة في نفسه.

واصل (سيول جيهو) تفكيره.

في كل مرة يجد مشكلة، ينغمس في إصلاحها.

لكن لسبب ما…

لم يكن عليه بعد هضم الانسجام المثالي بالكامل، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى السعي إلى عالم أعلى.

لقد سمع بهذه المشكلة منذ أن كان من أبناء الأرض ذوي المستوى المنخفض. الآن، فهم أخيرًا ما يعنيه هذا.

وجد نفسه يزداد قوة في كل مرة يكتشف فيها عيبًا ويتغلب عليه.

طاردته طوال اليوم برمح تاثاجاتا، لكنه كان جيدًا جدًا في الهروب.

مكررًا هذه العملية مرارًا وتكرارًا، طور (سيول جيهو) فهمًا أفضل لما يسمى السمو السلس الذي وصل إليه (سيول جيهو الأسود) في أيامه الأخيرة.

وفي ذلك اليوم

عالم يسعى إلى الكمال المطلق.

بالكاد أكل أي شيء.

على الرغم من أنه لم يكن لديه طريقة للتأكد، إلا أن (سيول جيهو الأسود) يجب أن يكون قد وصل إلى هذا العالم بعد شحذ نفسه مرارًا وتكرارًا حتى تخلص من أدنى عيب ووصل إلى أقصى حد من الكمال.

صعد إلى القمة وجلس متقاطع الأرجل. ثم، خلال الأشهر القليلة التالية، انغمس في تحريك المانا.

كان تسمية السلس جيدة. ومع ذلك، كان عالمًا لم يجرؤ (سيول جيهو) الحالي على التطلع إليه.

لم تكن مسألة كمية، ولكن بالأحرى، الكفاءة. ببساطة صب المانا في مهارة لم يحل أي شيء. كان عليه تعظيم الإنتاج باستخدام كمية ثابتة من المانا ومتابعة الطريقة الأكثر كفاءة.

لكن لم يكن الأمر كما لو كان هناك عالم مستقل واحد فقط. علاوة على ذلك، أخبره (سيول جيهو الأسود) مرارًا وتكرارًا ألا يسير على خطاه.

[نظرًا لأنك تستخدم دائمًا كل ما لديك من طاقة لهزيمة هدفك، فأنت غير قادر على التحكم فيه بدقة. وبعبارة أخرى، فإن سيطرتك على المانا ضعيفة.]

لأنه فشل بالفعل مرة واحدة.

وجد نفسه يزداد قوة في كل مرة يكتشف فيها عيبًا ويتغلب عليه.

نظرًا لأن السمو السلس لم يكن كافيًا، فقد طلب من (سيول جيهو) أن يهدف إلى عالم أعلى.

دخل (سيول جيهو) إلى البوابة دون تردد.

قال: “اذهب إلى حيث تريد أن تذهب”.

على الرغم من عدم وجود أي شخص حوله، إلا أنه تمتم كما لو كان يتحدث إلى شخص ما.

بتذكر هذه الكلمات، عاد (سيول جيهو) إلى التدريب.

“إذن هل تتوق إلى شيء ما على وجه الخصوص؟”

وفي الوقت نفسه، استمرت المواسم مرة أخرى.

كانت المرتبة المتزايدة لـلانسجام المثالي دليلاً واضحًا على أن هذا أكثر من مجرد خيال.

*** ***********************************

جاءت المواسم الأربعة ومرت ثلاث مرات تقريبًا منذ مغادرة (سيول جيهو الأسود).

[سأقتلك، أيها الأرنب الملعون!]

كان الشتاء الثالث.

لم يعد يتباطأ أثناء تسلقه القمة الأولى. كان دفع الصخرة لأعلى أمرًا سهلاً إذا استخدم كلتا يديه، وببعض الجهد، يمكنه حتى القيام بذلك بيد واحدة.

لم يعرف (سيول جيهو) مقدار الوقت الذي مر منذ اليوم الذي دخل فيه مسار الروح. بدا أن عد الأيام لا معنى له.

‘بدلاً من التأكد من … ما تعلمته من خلال المحاكمات هو كيف كنت أفتقر. كان الجهد الذي بذلته هو تعويض الأشياء التي كنت أفتقر إليها. ‘

كان (سيول جيهو) لا يزال بمفرده، يتحرك بنشاط في هذا العالم من الوقت البطيء.

كان ذلك على ما يرام معها.

لم يعد يتباطأ أثناء تسلقه القمة الأولى. كان دفع الصخرة لأعلى أمرًا سهلاً إذا استخدم كلتا يديه، وببعض الجهد، يمكنه حتى القيام بذلك بيد واحدة.

سألت (بيك هايجو) بشكل خفي بعد أن وجدت الفرصة أخيرًا. أضافت على الفور، “الآنسة فوكسي أرادتني أن أسألك.”

لقد طور طرقًا مختلفة لتسلق القمة الثانية أيضًا. حاول التلاعب بالصخور المتساقطة لحماية نفسه والصخرة، وحاول أيضًا تدميرها بطاقة السيف بمجرد ظهورها. إذا كان هذا كثيرًا فيمكنه حتى عبور القمة الثانية بأكملها قبل ظهور الصخور.

[الآن هذا مثير للاهتمام. كانت إرادتك لا تصدق حقا. ليس فقط (لوكسوريا)، ولكن حتى (سوبربيا) تم دفعها إلى البكاء. عندما اتخذت تلك الخطوة للأمام قبل أن تستسلم للانهيار التام، حتى أنا تأثرت كثيرًا.]

في التجربة الثالثة، كان انخفض الألم الذي شعر به بشكل كبير.

“لقد أكملت المحاكمات بالفعل. متى تخطط للعودة؟”

كانت هناك مرة عندما تعثر عن طريق الخطأ ودهسته الصخرة. ومع ذلك، فهو لم يمت. على الرغم من أنه عانى من إصابة خطيرة، إلا أن عظامه لم تؤلمه.

“(سيول آه) لم تعد بعد؟”

كان ذلك نتيجة لزيادة قدرته على التحمل بعد المعاناة من خلال ألم لا ينتهي. وبطبيعة الحال، فإنه لا يزال يؤلم.

مع وصول الربيع، وصلت (بيك هايجو).

لقد تغيرت أشياء كثيرة مقارنة بالماضي. لقد اعتاد الآن على أن يكون وحيدًا، وكان رأسه مليئًا بأفكار إصلاح عيوبه.

لأنه أصبح وحده، أصبحت كلمات (سيول جيهو) قليلة.

في النهاية، جاء اليوم الذي لم يعد فيه قادرًا على العثور على عيوب سوى أجزاء لا يستطيع فعل أي شيء حيالها بمستواه الحالي.

>>>>>>>>> موسم تفتح الزهور (1) <<<<<<<< كان شتاء تلك السنة باردًا.

بدأ الهواء يصبح أكثر دفئا.

بعد سماعها أن (سيول جيهو الأسود) غادر، قامت بتعبير غريب وتمتمت، “لقد أحضرت دجاجًا مقليًا…”

كان الربيع. في الموسم عندما وصلت البذور وتفتحت الزهور.

في كل مرة يجد مشكلة، ينغمس في إصلاحها.

[الوقت المستغرق لاجتياز الاختبارات للمرة 10092: 9 دقائق و58 ثانية.]

سألت (غولا).

[إذا كنت ترغب في إعادة ضبط المحاكمات، قم بدحرجة الصخرة إلى أسفل الجبل.]

عندما دخل البوابة بالكامل، كان مجال رؤيته مصبوغًا بالأبيض، وتلاشى وعيه.

[إذا كنت ترغب في إنهاء المحاكمات، يرجى الوقوف أمام المذبح.]

لم تكن مسألة كمية، ولكن بالأحرى، الكفاءة. ببساطة صب المانا في مهارة لم يحل أي شيء. كان عليه تعظيم الإنتاج باستخدام كمية ثابتة من المانا ومتابعة الطريقة الأكثر كفاءة.

اليوم 2،508.

كان الشتاء الثالث.

حدق (سيول جيهو) في التنبيهات بعد صعوده إلى القمة.

في كل مرة يجد مشكلة، ينغمس في إصلاحها.

ونجح في تحطيم الرقم القياسي السابق له وهو 10 دقائق وثانيتين. لقد نجح أخيرًا في اختراق علامة 10 دقائق.

“….”

هل يجب أن أدحرج الصخرة إلى الأسفل مرة أخرى؟

رن صوت (غولا) على الفور، قائلاً: “لا تذهب بعيدًا أيها الوغد”.

ناقش (سيول جيهو) وهو يمط شفتيه. ثم في النهاية، خفض ذراعيه.

على الرغم من أن (بيك هايجو) كانت محبطة قليلاً لسماع هذا، إلا أنها أومأت برأسها بالموافقة.

“… سوف أتوقف.”

وقف (سيول جيهو) على الفور وخفض رأسه.

على الرغم من عدم وجود أي شخص حوله، إلا أنه تمتم كما لو كان يتحدث إلى شخص ما.

كانت التجربة مماثلة عندما تناول الطعام أثناء التدريب مع (سيول جيهو الأسود).

“كنت أتوقع أن أواجهه في يوم من الأيام وفعلت ذلك. جدار ضخم لا يضاهى الجدار الذي واجهته من قبل. ”

انطلق عمود من الضوء من المذبح، وظهرت فوقه بوابة دائرية.

في الآونة الأخيرة، تباطأ تقدمه إلى وتيرة الحلزون.

“… سوف أتوقف.”

على الرغم من أنه حاول إصلاح العيوب الدقيقة، إلا أن الآثار كانت ضئيلة.

لكن لسبب ما…

كان يعرف كيف يصبح أقوى. إنه لا يعرف العملية الدقيقة اللازمة للوصول إلى هناك.

[بغض النظر عمن تقاتل أو ما تقاتل، فإنك تميل إلى صب المانا الخاصة بك بكثافة دون ضبط النفس.]

“أريد أن أستمر … لأكون صادقًا، أريد. أردت تحقيق هذا الانسجام الثلاثي. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد غادر قبل عام أو عامين … ”

بعد سماعها أن (سيول جيهو الأسود) غادر، قامت بتعبير غريب وتمتمت، “لقد أحضرت دجاجًا مقليًا…”

هز (سيول جيهو) رأسه ثم تنهد.

2508 يومًا، أو 251 يومًا في وقت باراديس.

“اعتقدت أنني سأفهم شيئًا ما إذا استخدمت واحد مع الرمح والانسجام المثالي في الوقت نفسه. أعتقد أنه ليس بهذه السهولة. ”

بعد التحديق باهتمام بعض الوقت، أعطى (سيول جيهو) ابتسامة خفية.

لقد خدش خده كما لو أنه وجد مضحكا أنه كان يتحدث إلى نفسه.

سألت (بيك هايجو) بشكل خفي بعد أن وجدت الفرصة أخيرًا. أضافت على الفور، “الآنسة فوكسي أرادتني أن أسألك.”

“لكن… لقد رأيت لمحة. بالكاد امسكت بالذيل … لا أعرف كم من الوقت سيستغرقني لسحبه نحوي. لذا…”

في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه تمامًا.

استدار (سيول جيهو).

وجد نفسه يزداد قوة في كل مرة يكتشف فيها عيبًا ويتغلب عليه.

“سأغادر الآن.”

[أمنح ثلاثة بقايا إلهية وسلطة “قاتل الآلهة”.]

مشى نحو المذبح وتوقف.

عندما عادت لتجده في نوبة متأخرة من الغضب، كان قد هرب منذ فترة طويلة.

باااااااات!

“كان ينبغي لي أن أركل مؤخرته في ذلك الوقت …”

انطلق عمود من الضوء من المذبح، وظهرت فوقه بوابة دائرية.

تحدث (سيول جيهو) بنبرة اعتذارية إلى حد ما. ثم وضع عيدان تناول الطعام ونهض.

دخل (سيول جيهو) إلى البوابة دون تردد.

“لا بأس الآن.”

2508 يومًا، أو 251 يومًا في وقت باراديس.

“…أنت تعرف.”

لقد عاد أخيرًا بعد ثمانية أشهر.

“أنا محرج.”

وفي ذلك اليوم

[إلى الشخص الذي سار في مسار الروح ثلاث مرات.]

تردد (سيول جيهو) قبل دفن جسده بالكامل في النور.

إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه كان مثل العودة إلى المنزل بعد غياب لفترة طويلة جدًا.

التفت رأسه ونظر إلى الوراء.

“كنت أتوقع أن أواجهه في يوم من الأيام وفعلت ذلك. جدار ضخم لا يضاهى الجدار الذي واجهته من قبل. ”

دخل العالم الذي قضى فيه ما يقرب من سبع سنوات وجهة نظره.

توقف (سيول جيهو) عن الأكل.

بعد التحديق باهتمام بعض الوقت، أعطى (سيول جيهو) ابتسامة خفية.

واصل (سيول جيهو) تفكيره.

“…أنت تعرف.”

بعد مغادرتها مسار الروح، لم تعد، تمامًا كما تمنى (سيول جيهو).

ثم قال ما لم يستطع قوله من قبل.

في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه تمامًا.

“ألن يكون الأمر ممتعًا لو التقينا في العالم الحالي؟”

“؟”

على الرغم من عدم وجود رد سيعود، ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة باهتة.

في الآونة الأخيرة، تباطأ تقدمه إلى وتيرة الحلزون.

“على الأقل أعتقد ذلك.”

[مُحرَج؟]

مع ذلك، ألقى نفسه في عمود الضوء.

رأي (إيرا) السابق …

عندما دخل البوابة بالكامل، كان مجال رؤيته مصبوغًا بالأبيض، وتلاشى وعيه.

[كيف يمكن أن يحدث ذلك؟]

في اللحظة الأخيرة قبل أن يفقد وعيه تمامًا.

في اليوم الذي نجح فيه، زارت (بيك هايجو) مسار الروح مرة أخرى بالصدفة.

على الرغم من أنه ربما كان هلوسة سمعية، إلا أنه شعر وكأنه سمع ضحكة (سيول جيهو الأسود) تدوي خلفه.

“كنت أتوقع أن أواجهه في يوم من الأيام وفعلت ذلك. جدار ضخم لا يضاهى الجدار الذي واجهته من قبل. ”

*** ***********************************

عندما استيقظ، وجد (سيول جيهو) نفسه جالسًا على الأرض.

بدأ (سيول جيهو) بالضحك بهدوء في منتصف الأكل.

لم يتغير شيء.

لم يعرف (سيول جيهو) مقدار الوقت الذي مر منذ اليوم الذي دخل فيه مسار الروح. بدا أن عد الأيام لا معنى له.

نفس الهواء، وأرضية رخامية نظيفة، وأباء الأرض الذين كانوا يصلون بهدوء … كان كل شيء هو نفسه في اليوم الذي غادر فيه.

رن صوت لم يسمعه منذ فترة طويلة.

رمش (سيول جيهو) بسرعة.

حدقت (بيك هايجو) في (سيول جيهو) لبعض الوقت. ثم، على عكس المعتاد، بدأت محادثة.

استنشق ثم لمس الأرض.

في كل مرة يجد مشكلة، ينغمس في إصلاحها.

داخل مسار الروح، كان الوقت الذي لم يكن لديه حواسه أطول من الوقت الذي كانت لديه.

رن صوت لم يسمعه منذ فترة طويلة.

وبما أن المناظر المحيطة تغيرت أيضًا، فقد بدا كل شيء جديدًا على الرغم من معرفته بالمكان.

في كل مرة يجد مشكلة، ينغمس في إصلاحها.

إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه كان مثل العودة إلى المنزل بعد غياب لفترة طويلة جدًا.

كان الربيع. في الموسم عندما وصلت البذور وتفتحت الزهور.

[لقد عدت أخيرًا.]

وبما أن المناظر المحيطة تغيرت أيضًا، فقد بدا كل شيء جديدًا على الرغم من معرفته بالمكان.

رن صوت لم يسمعه منذ فترة طويلة.

“لقد مر وقت طويل.”

نظر (سيول جيهو) لأعلى.

لقد طور طرقًا مختلفة لتسلق القمة الثانية أيضًا. حاول التلاعب بالصخور المتساقطة لحماية نفسه والصخرة، وحاول أيضًا تدميرها بطاقة السيف بمجرد ظهورها. إذا كان هذا كثيرًا فيمكنه حتى عبور القمة الثانية بأكملها قبل ظهور الصخور.

كان يمكنه أن يرى تمثال رمادي أمامه.

“لا، لقد كان الأمر هادئًا”.

“لقد مر وقت طويل.”

باااااااات!

[ربما كان من أجلك، ولكن ليس من أجلي.]

عندما أكل لأول مرة بعد أن اكتسب القلب والروح كواحد، كان الطعام من ألذ الأطعمة التي أكلها على الإطلاق.

“هل كنتي تراقبيني؟”

هز (سيول جيهو) رأسه ثم تنهد.

[أحيانا. لكن (لوكسوريا) كانت تراقبك كل يوم.]

رن صوت لم يسمعه منذ فترة طويلة.

“أنا محرج.”

كانت المرتبة المتزايدة لـلانسجام المثالي دليلاً واضحًا على أن هذا أكثر من مجرد خيال.

[مُحرَج؟]

عقدت (بيك هايجو) حواجبها.

ضحكت (غولا).

لم يعد يتباطأ أثناء تسلقه القمة الأولى. كان دفع الصخرة لأعلى أمرًا سهلاً إذا استخدم كلتا يديه، وببعض الجهد، يمكنه حتى القيام بذلك بيد واحدة.

[الآن هذا مثير للاهتمام. كانت إرادتك لا تصدق حقا. ليس فقط (لوكسوريا)، ولكن حتى (سوبربيا) تم دفعها إلى البكاء. عندما اتخذت تلك الخطوة للأمام قبل أن تستسلم للانهيار التام، حتى أنا تأثرت كثيرًا.]

كان الشتاء الثالث.

استمر الثناء الكبير.

لم يتغير شيء.

[بعدم الاستسلام هناك، فإن رغبتك التي لا نهاية لها في تحسين نفسك قد ألهمتنا جميعًا. تراجعت (إيرا) عن رأيها بك الذي قالته عنك خلال المأدبة. هذا هو مستوى الصمود الذي أظهرته خلال فترة المحنة الخاصة بك. من الصعب تصديق أنك مجرد إنسان!]

“أنا محرج.”

رأي (إيرا) السابق …

حدقت (بيك هايجو) في (سيول جيهو) لبعض الوقت. ثم، على عكس المعتاد، بدأت محادثة.

“ماذا كان مرة أخرى؟”

*** *********************************** بعد دخول عالم الانسجام المثالي، تغير العالم كما رآه (سيول جيهو).

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.

من هذا اليوم فصاعدًا، أوقف (سيول جيهو) جميع التدريبات وركز على زراعة المانا.

[فهل نلت ما كنت تسعى إليه؟]

لم تكن ذكرى أرادت أن تتذكرها على وجه الخصوص.

سألت (غولا).

“أليس هذا جيدًا؟”

فكر (سيول جيهو) للحظة قبل الرد.

“لست متأكدًا”.

“لست متأكدًا”.

شعرت أنها تفهمه.

[الوقت الذي قضيته هناك لم يكن قصيرًا. هل ما زلت غير متأكد؟]

“(سيول آه) لم تعد بعد؟”

‘بدلاً من التأكد من … ما تعلمته من خلال المحاكمات هو كيف كنت أفتقر. كان الجهد الذي بذلته هو تعويض الأشياء التي كنت أفتقر إليها. ‘

انطلق عمود من الضوء من المذبح، وظهرت فوقه بوابة دائرية.

واصل (سيول جيهو) تفكيره.

نظرت (بيك هايجو) إلى صندوق البنتو.

“لكنني لست راضيا. ليس الأمر كما لو أنني لم أحقق أي مكاسب، لكنني لا أعتقد أنني حصلت على كل شيء. لهذا السبب لست متأكدًا.”

إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه كان مثل العودة إلى المنزل بعد غياب لفترة طويلة جدًا.

ابتسمت (غولا) بهدوء. كانت إجابته مختلفة قليلاً عن المرة الأولى التي استخدم فيها الندبات الإلهية.

على الرغم من أنه لا يزال غير راضٍ عن بعض الأجزاء، إلا أن ذلك لم يساعده لأنه كان يقارن نفسه بـ (سيول جيهو الأسود).

[أنا سعيدة لأن ردك يظهر مدي نموك.]

“ألن يكون الأمر ممتعًا لو التقينا في العالم الحالي؟”

وفي الوقت نفسه، تشكل حاجز عازل حولهم.

ونجح في تحطيم الرقم القياسي السابق له وهو 10 دقائق وثانيتين. لقد نجح أخيرًا في اختراق علامة 10 دقائق.

[حان الوقت. انهض.]

لم تكن مسألة كمية، ولكن بالأحرى، الكفاءة. ببساطة صب المانا في مهارة لم يحل أي شيء. كان عليه تعظيم الإنتاج باستخدام كمية ثابتة من المانا ومتابعة الطريقة الأكثر كفاءة.

تمثال (غولا)، أو بالأحرى عيون تمثال (غولا) كان يذرف الدموع.

في التجربة الثالثة، كان انخفض الألم الذي شعر به بشكل كبير.

تدفقت الدموع كنهر صغير أسفل خديها وتجمع على ذقنها قبل أن تسقط في النهاية كدمع صغيرة أشرقت بضعف في الهواء.

على الرغم من أن (بيك هايجو) كانت محبطة قليلاً لسماع هذا، إلا أنها أومأت برأسها بالموافقة.

وقف (سيول جيهو) على الفور وخفض رأسه.

[باسم (غولا)، أقر بموجب هذا باجتياز (سيول جيهو) للمحاكمات.]

لقد حان الوقت لإنهاء هذه المحنة الطويلة والشاقة.

[الآن هذا مثير للاهتمام. كانت إرادتك لا تصدق حقا. ليس فقط (لوكسوريا)، ولكن حتى (سوبربيا) تم دفعها إلى البكاء. عندما اتخذت تلك الخطوة للأمام قبل أن تستسلم للانهيار التام، حتى أنا تأثرت كثيرًا.]

الآن، حان الوقت لتغيير كل شيء.

وهكذا، تُرك (سيول جيهو) بمفرده مرة أخرى.

[باسم (غولا)، أقر بموجب هذا باجتياز (سيول جيهو) للمحاكمات.]

بعد التحديق باهتمام بعض الوقت، أعطى (سيول جيهو) ابتسامة خفية.

نزلت مجموعة الضوء بسرعة. عندما تسربت إلى معدة (سيول جيهو)، نشأ ألم طفيف.

“كان ينبغي لي أن أركل مؤخرته في ذلك الوقت …”

عندما رفع (سيول جيهو) قميصه، رأى تدفقًا من الضوء ينتشر من بطنه مثل شبكة العنكبوت.

اتضح أن (سيول جيهو) كان يتدرب بشكل جيد على الجانب الآخر من نقطة البداية. قام (سيول جيهو الأسود) عن قصد بتغيير موقع تدريبه المعتاد حتى يتمكن من القيام بهذه المزحة دون أي خلل.

باستثناء الصغيرة، كانت ثلاثة فروع تنتشر على شكل ندبة.

مكررًا هذه العملية مرارًا وتكرارًا، طور (سيول جيهو) فهمًا أفضل لما يسمى السمو السلس الذي وصل إليه (سيول جيهو الأسود) في أيامه الأخيرة.

[إلى الشخص الذي سار في مسار الروح ثلاث مرات.]

وبما أن المناظر المحيطة تغيرت أيضًا، فقد بدا كل شيء جديدًا على الرغم من معرفته بالمكان.

تردد صوت (غولا).

هل يجب أن أدحرج الصخرة إلى الأسفل مرة أخرى؟

[أمنح ثلاثة بقايا إلهية وسلطة “قاتل الآلهة”.]

“إذن سأبقى لفترة أطول قليلاً.”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : موسم تفتح الزهور (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

[توقف هناك!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط