الرجل النبيل لوك
الفصل 587 – الرجل النبيل لوك
كان قويًا حقًا ، حيث رأته بعينيها ، ولكن كل ما أرادته هو القتال معه مرة واحدة فقط.
(منظور ليو)
لو لم يكن لدى ليو حبيبة بالفعل ، لربما اشتبه فيه بأنه رجل غير منجذب للنساء— لأنه كيف يمكن لشخص ألا يتأثر بجمال كهذا؟
“من أنتِ؟” سأل ليو وهو يشعر بالانزعاج ، حيث لم يكن يتوقع أن يقتحم أحد جلسة تدريبه فجأة.
الفصل 587 – الرجل النبيل لوك
كان هذا القسم مخصصًا لكبار الشخصيات ، وبالتالي لم يكن ينبغي لأحد أن يتمكن من الاقتحام ، ومع ذلك ظهرت امرأة أمامه بطريقة ما وبدون سوار كاحل.
الترجمة: Hunter
“سأسأل مرة أخرى… من انتِ بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يوجه خنجر التدريب نحو اللوتس الوردي ، حيث بدلاً من أن ينبهر بجمالها الطبيعي وسحرها ، اعتبرها مجرد شيء غريب.
“شكرًا لك—” قالت اللوتس الوردي وهي تقبل كوب الماء وتشربه ببطء.
“أنا أليا ، ولكن قد تعرفني باسم اللوتس الوردي ، لقد التقينا في حدث اللاعبين؟ لقد أصبحتُ محاربة رئيسية للتو وأنا جارتك الجديدة–” قالت أليا بتوتر وهي تحاول تفسير ظهورها المفاجئ ، ولكن اسمها زاد من غضب ليو.
“أنا أليا ، ولكن قد تعرفني باسم اللوتس الوردي ، لقد التقينا في حدث اللاعبين؟ لقد أصبحتُ محاربة رئيسية للتو وأنا جارتك الجديدة–” قالت أليا بتوتر وهي تحاول تفسير ظهورها المفاجئ ، ولكن اسمها زاد من غضب ليو.
“حسنًا ، سعيد برؤيتك ، ولكن رجاءً غادري المكان لأنني لست مهتمًا بمقابلة الزوار اليوم” قال ليو ببرود وهو ينظر إليها بنظرة ازدراء.
لم تكن نيتها أن تكون وقحة ، ولكنها فقط أرادت القتال مع ليو ، حيث كانت متحمسة لذلك.
“هل تتدرب؟ هل تعتقد أنه يمكننا القتال للحظة؟ لقد رفضت من قبل ولكن بما أنني أصبحت محاربة رئيسية أيضًا… ربما يمكننا القتال معًا لفهم مدى قوتنا؟” طلبت أليا ، حيث كانت ترغب في قتال ليو ، ولكن ليو اكتفى بالسخرية كرد.
‘كم هي لطيفة…’ فكر لوك ، حيث توقف قلبه للحظة وهو ينظر إلى الجمال الساحر الذي وقف أمامه.
“ما مدى وقاحتك وغرورك؟ ألم تتعلمي معنى كلمة ‘لا’ في حياتك؟ ربما انتِ معتادة على الحصول على كل ما تريدينه في أي وقت تشائين مع الآخرين ، لكنني لست كذلك. لقد أخبرتك بالفعل أنني لست مهتمًا بالزوار اليوم ، لذا إذا كان لديك أي قدر من الكرامة ، فرجاءً غادري المكان الخاص بي” قال ليو وهو يوبخ اللوتس الوردي على سلوكها السخيف.
لم تكن نيتها أن تكون وقحة ، ولكنها فقط أرادت القتال مع ليو ، حيث كانت متحمسة لذلك.
“أنا— لكن–” تلعثمت اللوتس الوردي ، حيث لم يتحدث إليها أحد بهذه البرودة من قبل ، حيث بكت بسبب ذلك.
لو لم يكن لدى ليو حبيبة بالفعل ، لربما اشتبه فيه بأنه رجل غير منجذب للنساء— لأنه كيف يمكن لشخص ألا يتأثر بجمال كهذا؟
*سوب*
‘كيف يمكن أن يجعل ليو روحًا جميلة مثلها تبكي؟’ تساءل.
*سوب*
ساعدها الماء على الهدوء بشكل كبير واستعادة بعض توازنها ، وبعد شربه تعرفت فورًا على لوك على أنه أسد السماء.
انهمرت الدموع من عينيها ، وسقطت كقطرات مميزة في الطين الذي تحتها ، حيث لم تستطع كبح شعورها بالخجل.
“آه” احتج ليو للحظة ، لكنه صمت على الفور عندما نظر إلى عيون لوك الغاضبة التي لم تترك مجالاً للاعتراض.
لم تكن نيتها أن تكون وقحة ، ولكنها فقط أرادت القتال مع ليو ، حيث كانت متحمسة لذلك.
“أنت أسد السماء؟” سألت بدهشة ، بينما أومأ لوك برأسه تأكيدًا.
كان دافعها الوحيد للوصول إلى المستوى الرئيسي هو أن تتقاتل معه ، ولم تفهم لماذا استمر ليو في التهرب منها.
“أنت أسد السماء؟” سألت بدهشة ، بينما أومأ لوك برأسه تأكيدًا.
كان قويًا حقًا ، حيث رأته بعينيها ، ولكن كل ما أرادته هو القتال معه مرة واحدة فقط.
“هل هذه هي الأخلاق التي علمتك إياها؟” سأل لوك وهو يقدم الماء بكلتا يديه إلى اللوتس الوردي ، بينما انحنى برأسه اعتذارًا على ذلك.
لكن ليو استمر في رفضها ، وبأسلوب بارد للغاية ، كما لو كان يكرهها ، مما جعلها تشعر بالإحباط الشديد من الداخل.
كان دافعها الوحيد للوصول إلى المستوى الرئيسي هو أن تتقاتل معه ، ولم تفهم لماذا استمر ليو في التهرب منها.
عادةً ما تكون فتاة مهذبة ولطيفة ولا تضايق أحدًا إذا لم يعجبه الأمر ، ولكن ليو جعلها تتصرف بطرق غير متوافقة مع نفسها المعتادة.
لكن ليو استمر في رفضها ، وبأسلوب بارد للغاية ، كما لو كان يكرهها ، مما جعلها تشعر بالإحباط الشديد من الداخل.
بعد الحصول على التوبيخ ، وجدت نفسها تبكي بشدة ، حيث تحول هذا اللقاء من شيء كانت تتطلع إليه بجدية إلى شيء تود نسيانه في أسرع وقت ممكن.
كان دافعها الوحيد للوصول إلى المستوى الرئيسي هو أن تتقاتل معه ، ولم تفهم لماذا استمر ليو في التهرب منها.
“لماذا الفتاة تبكي؟ ماذا فعلت يا ليو؟” قال صوت ذكوري قوي ، حيث خرج لوك فجأة من قصره إلى الساحة المشتركة ، وهو يشعر بالغضب لأن ليو جعل ضيفته تبكي.
الترجمة: Hunter
“هل أنتِ بخير؟ هل تحتاجين إلى ماء؟” سأل لوك اللوتس الوردي ، التي لم تقل شيئًا ولكنها استمرت في التحديق فيه بعيون دامعة.
الترجمة: Hunter
“أعتذر عن تصرف أخي الصغير يا انسة ، قد يتصرف بفظاظة أحيانًا مع الأشخاص الذين لا يعتبرهم من العائلة. سأحرص على تعليمه بشكل صحيح في المرة القادمة” قال لوك وهو يعتذر نيابة عن ليو ، ثم أشار له بأن يذهب لإحضار بعض الماء للمرأة.
كان قويًا حقًا ، حيث رأته بعينيها ، ولكن كل ما أرادته هو القتال معه مرة واحدة فقط.
للحظة شعر ليو بأنه تعرض للظلم ، ولكن عندما نظر إلى عيون لوك الغاضبة ، أسقط احتجاجه على الفور واندفع إلى القصر لجلب بعض الماء.
للحظة شعر بأنه فقد نفسه أمام وجهها الرائع ، وكأن النظر إلى أنفها الأحمر قليلًا وخدودها المتوردة قد جعله يشعر بألم في قلبه.
“شكرًا لك… وأيضًا أعتذر على الامر ، أخوك محق ، لم يكن ينبغي لي أن أتي بدون دعوة… أنا فقط أردت القتال معه ولكنني تصرفت بوقاحة” اعتذرت اللوتس الوردي ، وبينما كانت ترفع رأسها من بين يديها وتمسح دموعها ، أدرك لوك من تكون.
*سوب*
‘كم هي لطيفة…’ فكر لوك ، حيث توقف قلبه للحظة وهو ينظر إلى الجمال الساحر الذي وقف أمامه.
“شكرًا لك—” قالت اللوتس الوردي وهي تقبل كوب الماء وتشربه ببطء.
للحظة شعر بأنه فقد نفسه أمام وجهها الرائع ، وكأن النظر إلى أنفها الأحمر قليلًا وخدودها المتوردة قد جعله يشعر بألم في قلبه.
لم تكن نيتها أن تكون وقحة ، ولكنها فقط أرادت القتال مع ليو ، حيث كانت متحمسة لذلك.
‘كيف يمكن أن يجعل ليو روحًا جميلة مثلها تبكي؟’ تساءل.
بعد الحصول على التوبيخ ، وجدت نفسها تبكي بشدة ، حيث تحول هذا اللقاء من شيء كانت تتطلع إليه بجدية إلى شيء تود نسيانه في أسرع وقت ممكن.
لو لم يكن لدى ليو حبيبة بالفعل ، لربما اشتبه فيه بأنه رجل غير منجذب للنساء— لأنه كيف يمكن لشخص ألا يتأثر بجمال كهذا؟
للحظة شعر ليو بأنه تعرض للظلم ، ولكن عندما نظر إلى عيون لوك الغاضبة ، أسقط احتجاجه على الفور واندفع إلى القصر لجلب بعض الماء.
“ماء؟” تحدث ليو بعد عودته من القصر ، بينما أخذ لوك الماء من يده وضربه بشدة على رأسه.
“من أنتِ؟” سأل ليو وهو يشعر بالانزعاج ، حيث لم يكن يتوقع أن يقتحم أحد جلسة تدريبه فجأة.
“هل هذه هي الأخلاق التي علمتك إياها؟” سأل لوك وهو يقدم الماء بكلتا يديه إلى اللوتس الوردي ، بينما انحنى برأسه اعتذارًا على ذلك.
“نعم ، أنا الأخ الأكبر لهذا الأحمق. أرجوك سامحيه على تصرفاته الطائشة. لقد فشلت كأخ في تعليمه آداب التعامل الصحيحة” رد لوك وهو يدفع رأس ليو إلى الانحناء.
“آه” احتج ليو للحظة ، لكنه صمت على الفور عندما نظر إلى عيون لوك الغاضبة التي لم تترك مجالاً للاعتراض.
بعد الحصول على التوبيخ ، وجدت نفسها تبكي بشدة ، حيث تحول هذا اللقاء من شيء كانت تتطلع إليه بجدية إلى شيء تود نسيانه في أسرع وقت ممكن.
“شكرًا لك—” قالت اللوتس الوردي وهي تقبل كوب الماء وتشربه ببطء.
“أنا— لكن–” تلعثمت اللوتس الوردي ، حيث لم يتحدث إليها أحد بهذه البرودة من قبل ، حيث بكت بسبب ذلك.
ساعدها الماء على الهدوء بشكل كبير واستعادة بعض توازنها ، وبعد شربه تعرفت فورًا على لوك على أنه أسد السماء.
لو لم يكن لدى ليو حبيبة بالفعل ، لربما اشتبه فيه بأنه رجل غير منجذب للنساء— لأنه كيف يمكن لشخص ألا يتأثر بجمال كهذا؟
“أنت أسد السماء؟” سألت بدهشة ، بينما أومأ لوك برأسه تأكيدًا.
“من أنتِ؟” سأل ليو وهو يشعر بالانزعاج ، حيث لم يكن يتوقع أن يقتحم أحد جلسة تدريبه فجأة.
“هل أنت الأخ الأكبر لـ الرئيس؟” سألت مرة أخرى ، حيث لم تستطع تصديق أن كلا الأخوين كانوا وحوشًا في اللعبة.
“سأسأل مرة أخرى… من انتِ بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يوجه خنجر التدريب نحو اللوتس الوردي ، حيث بدلاً من أن ينبهر بجمالها الطبيعي وسحرها ، اعتبرها مجرد شيء غريب.
كان الأمر أشبه بعائلة قوية خرجت من رواية خيالية.
‘كيف يمكن أن يجعل ليو روحًا جميلة مثلها تبكي؟’ تساءل.
“نعم ، أنا الأخ الأكبر لهذا الأحمق. أرجوك سامحيه على تصرفاته الطائشة. لقد فشلت كأخ في تعليمه آداب التعامل الصحيحة” رد لوك وهو يدفع رأس ليو إلى الانحناء.
“أعتذر عن تصرف أخي الصغير يا انسة ، قد يتصرف بفظاظة أحيانًا مع الأشخاص الذين لا يعتبرهم من العائلة. سأحرص على تعليمه بشكل صحيح في المرة القادمة” قال لوك وهو يعتذر نيابة عن ليو ، ثم أشار له بأن يذهب لإحضار بعض الماء للمرأة.
“من فضلك أخبريني ما الذي جئتِ من أجله؟ سأساعدك بالتأكيد…” قال لوك ، وعند سماع كلماته ، أضاءت عيون اللوتس الوردي مرة أخرى.
‘كيف يمكن أن يجعل ليو روحًا جميلة مثلها تبكي؟’ تساءل.
“أنا أليا ، ولكن قد تعرفني باسم اللوتس الوردي ، لقد التقينا في حدث اللاعبين؟ لقد أصبحتُ محاربة رئيسية للتو وأنا جارتك الجديدة–” قالت أليا بتوتر وهي تحاول تفسير ظهورها المفاجئ ، ولكن اسمها زاد من غضب ليو.
الترجمة: Hunter
“أنا— لكن–” تلعثمت اللوتس الوردي ، حيث لم يتحدث إليها أحد بهذه البرودة من قبل ، حيث بكت بسبب ذلك.
كان دافعها الوحيد للوصول إلى المستوى الرئيسي هو أن تتقاتل معه ، ولم تفهم لماذا استمر ليو في التهرب منها.
انهمرت الدموع من عينيها ، وسقطت كقطرات مميزة في الطين الذي تحتها ، حيث لم تستطع كبح شعورها بالخجل.
