اليوم الأخير من التدريب
الفصل 607 – اليوم الأخير من التدريب
ومع ذلك ، كانت هذه خطوة محسوبة من ليو ، حيث أراد إنهاء تدريب دامبي بترسيخ هيمنته بشكل مباشر.
(بعد أسبوع)
نظر دامبي إلى ليو بعيون مليئة بالعزم. بالنسبة له ، كانت حكايات ليو ذات قيمة لا تقدر بثمن ، حيث كان يريد مواصلة الاستماع إلى قصص بطولاته لمدة شهر إضافي ، ولهذا قرر أن يقاتل ليو بكل قوته.
في اليوم الأخير من تدريب دامبي الذي استمر لمدة شهر ، نما حجمه ليصبح عملاقًا يبلغ طوله 18 قدم عندما يقف على قدميه. أما عندما يجلس مثل الضفدع ، فسينخفض طوله إلى 12.5 قدم ، ولكنه كان لا يزال ضعف طول ليو تقريبًا ، حيث كان يشكل حضورًا مهيبًا في أي غرفة يدخلها.
رغم أن ليو كان ضئيلًا أمام دامبي الآن ، إلا أنه لم يفقد أيًا من ثقته أو جاذبيته المعتادة ، “الحكايات والمغامرات للأطفال يا دامبي ، أما الرجال الحقيقيون ، فإنهم يخلقون مغامراتهم بأنفسهم. إذا كنت تعتقد أنني سأبقيك محميًا إلى الأبد ، فأنت مخطئ. لقد حان الوقت الآن لتخرج إلى العالم وتكتب قصتك بنفسك-“.
لقد نما حجمه لدرجة أنه لم يعد يستطيع الدخول إلى معظم غرف القصر ، باستثناء الممر الرئيسي المؤدي إلى الحديقة والمخرج.
كانت قصة عاطفية للغاية ، حيث رأى دامبي أن دوافع ليو لشن هذه الحرب كانت مبررة تمامًا. تعهد دامبي بالانتقام ليس فقط كمعلم ليو ، بل كجده أيضا ، حيث اعتبر بن جده بعد سماع هذه القصة.
قال دامبي بصوت حزين وخشن وهو يعبر عن استيائه ، “اللورد الأب ، أنا مستمتع للغاية بـ حكايات مغامراتك الملحمية ، يؤلمني أنني لن أستمتع بسماع المزيد من هذه الحكايات”.
الترجمة: Hunter
رغم أن ليو كان ضئيلًا أمام دامبي الآن ، إلا أنه لم يفقد أيًا من ثقته أو جاذبيته المعتادة ، “الحكايات والمغامرات للأطفال يا دامبي ، أما الرجال الحقيقيون ، فإنهم يخلقون مغامراتهم بأنفسهم. إذا كنت تعتقد أنني سأبقيك محميًا إلى الأبد ، فأنت مخطئ. لقد حان الوقت الآن لتخرج إلى العالم وتكتب قصتك بنفسك-“.
لقد نما حجمه لدرجة أنه لم يعد يستطيع الدخول إلى معظم غرف القصر ، باستثناء الممر الرئيسي المؤدي إلى الحديقة والمخرج.
“بأمر من اللورد الأب ، أنا مستعد للهجوم على أي ساحة معركة تختارها والمشاركة في أي مغامرة تضعها أمامي. لم أعد أخاف ذلك ، لكنني أخاف من فقدان حماية اللورد الأب” قال دامبي ، بينما رفع ليو يده بغضب.
حتى الآن ، إذا حادثهم ألبيرت بدون قصد ، فسيحدق دامبي في الخادم المسكين بنظرات قاتلة ، عازمًا على معاقبته على هذه الإهانة ، مما جعل ليو يشعر أن الضفدع لم يتعلم درسه بعد.
“لن تفقد حمايتي أبدًا ، ولكن إذا كنت تعتقد أنني سأحميك إلى الأبد فأنت مخطئ. عليك أن تبدأ في الاعتماد على نفسك وتنمو. وكأول تحدٍ لك ، سآخذك معي إلى ساحة معركة قريبًا. سأتحمل وقاحتك في السر ، ولكن إذا عرضت مهامي للخطر ، فلن أسامحك ايها الصغير. عليك أن تتذكر ذلك ، لم أضع يدي عليك بسبب حبي لك ، ولكن إذا اضطررت لذلك ، فلن تخرج منتصرًا ايها الصغير ، صدق ذلك”.
الفصل 607 – اليوم الأخير من التدريب
اخفض دامبي رأسه في خجل ، حيث بعد الحادثة التي وقعت مع مجموعة المغامرين ، أعطاه ليو أقسى توبيخ في حياته ، معلما إياه أهمية ضبط النفس. ورغم أن دوافعه لمواجهة المغامرين كانت نقية ، إلا أن ليو وبخه بما يكفي لضمان عدم تكرار هذا الحدث.
“تعال ، اليوم ، سأمنحك شرف القتال ضدي في نزال تدريبي. اعتبر هذا آخر درس مباشر لك مني. إذا تمكنت من ضرب جسدي مرة واحدة ، مجرد خدش واحد ، أعدك بأن أستمر في سرد القصص التي تحبها لمدة شهر إضافي. ولكن إذا فشلت ، أريد منك أن تظل مطيعًا بالكامل في الحرب القادمة ، متقبلاً أي دور أمنحه لك بتواضع”. قال ليو.
“لن أخذلك ايها اللورد الأب. سأظهر ضبط النفس ، سواء مع الحلفاء أو مع الأعداء”. قال دامبي رغم أن ليو وجد صعوبة في تصديق ذلك.
كان الفارق بين الاثنين كبيرًا بما يكفي ليضمن ليو أنه لن يتعرق في هذه المعركة ، حيث كان واثقًا من أنه بغض النظر عما سيحاول دامبي فعله اليوم ، فلن يتمكن الضفدع من ضرب جسده.
حتى الآن ، إذا حادثهم ألبيرت بدون قصد ، فسيحدق دامبي في الخادم المسكين بنظرات قاتلة ، عازمًا على معاقبته على هذه الإهانة ، مما جعل ليو يشعر أن الضفدع لم يتعلم درسه بعد.
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو وعد دامبي على محمل الجد بعد ، وعلى الرغم من أنه مقاتل مميز ، إلا أن مهارات دامبي كانت على مستوى لاعب من المستوى 350 كحد أقصى ، مع ميزة إضافية وهي السرعة المذهلة. وبينما كان ليو يثق بقدرته على الصمود في ساحة المعركة ، إلا أنه كان يشك في قدرته على إسقاط الإمبراطورية بأكملها في هذه المرحلة.
ومع ذلك ، بما أن دامبي قدم وعده ، أومأ ليو موافقا وبدأ في سرد آخر قصة له في الوقت الحالي.
اخفض دامبي رأسه في خجل ، حيث بعد الحادثة التي وقعت مع مجموعة المغامرين ، أعطاه ليو أقسى توبيخ في حياته ، معلما إياه أهمية ضبط النفس. ورغم أن دوافعه لمواجهة المغامرين كانت نقية ، إلا أن ليو وبخه بما يكفي لضمان عدم تكرار هذا الحدث.
هذه المرة ، روى الألم الذي شعر به بسبب فقدان معلمه بن ، وكشف عن خطته لشن حرب ضد الإمبراطورية ، متعهدًا بإحراقها بسبب جريمة قتل معلمه.
نظر دامبي إلى ليو بعيون مليئة بالعزم. بالنسبة له ، كانت حكايات ليو ذات قيمة لا تقدر بثمن ، حيث كان يريد مواصلة الاستماع إلى قصص بطولاته لمدة شهر إضافي ، ولهذا قرر أن يقاتل ليو بكل قوته.
كانت قصة عاطفية للغاية ، حيث رأى دامبي أن دوافع ليو لشن هذه الحرب كانت مبررة تمامًا. تعهد دامبي بالانتقام ليس فقط كمعلم ليو ، بل كجده أيضا ، حيث اعتبر بن جده بعد سماع هذه القصة.
“تعال ، اليوم ، سأمنحك شرف القتال ضدي في نزال تدريبي. اعتبر هذا آخر درس مباشر لك مني. إذا تمكنت من ضرب جسدي مرة واحدة ، مجرد خدش واحد ، أعدك بأن أستمر في سرد القصص التي تحبها لمدة شهر إضافي. ولكن إذا فشلت ، أريد منك أن تظل مطيعًا بالكامل في الحرب القادمة ، متقبلاً أي دور أمنحه لك بتواضع”. قال ليو.
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو وعد دامبي على محمل الجد بعد ، وعلى الرغم من أنه مقاتل مميز ، إلا أن مهارات دامبي كانت على مستوى لاعب من المستوى 350 كحد أقصى ، مع ميزة إضافية وهي السرعة المذهلة. وبينما كان ليو يثق بقدرته على الصمود في ساحة المعركة ، إلا أنه كان يشك في قدرته على إسقاط الإمبراطورية بأكملها في هذه المرحلة.
*شينغ*
وفقًا لكتيب مروض الوحوش ، سيستغرق الأمر من 6 أشهر إلى عام آخر حتى يصل ضفدع المستنقع العتيق إلى المستوى الرئيسي ، وعدة سنوات ليصعد إلى المستوى الرئيسي العظيم. كانت هذه المعايير العادية ، ولكن إذا أثبت دامبي أنه موهوب ، فقد يقلص هذا الوقت إلى النصف. ولكن في الوقت الحالي ، لم يكن دامبي عاملاً رئيسيًا في المعركة القادمة للسيطرة على دوقية الشرق ، ونتيجة لذلك ، أسند ليو إليه دور جندي عادي ، مما منحه الفرصة لاكتساب خبرة قيمة في فنون الحرب.
تغير الجو بينهم ، وبعد أن أخرج دامبي نفسًا عميقًا مليئًا بالتوتر ، اندفع أخيرًا نحو سيده بنية إصابته.
“تعال ، اليوم ، سأمنحك شرف القتال ضدي في نزال تدريبي. اعتبر هذا آخر درس مباشر لك مني. إذا تمكنت من ضرب جسدي مرة واحدة ، مجرد خدش واحد ، أعدك بأن أستمر في سرد القصص التي تحبها لمدة شهر إضافي. ولكن إذا فشلت ، أريد منك أن تظل مطيعًا بالكامل في الحرب القادمة ، متقبلاً أي دور أمنحه لك بتواضع”. قال ليو.
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو وعد دامبي على محمل الجد بعد ، وعلى الرغم من أنه مقاتل مميز ، إلا أن مهارات دامبي كانت على مستوى لاعب من المستوى 350 كحد أقصى ، مع ميزة إضافية وهي السرعة المذهلة. وبينما كان ليو يثق بقدرته على الصمود في ساحة المعركة ، إلا أنه كان يشك في قدرته على إسقاط الإمبراطورية بأكملها في هذه المرحلة.
نظر دامبي إلى ليو بعيون مليئة بالعزم. بالنسبة له ، كانت حكايات ليو ذات قيمة لا تقدر بثمن ، حيث كان يريد مواصلة الاستماع إلى قصص بطولاته لمدة شهر إضافي ، ولهذا قرر أن يقاتل ليو بكل قوته.
نظر دامبي إلى ليو بعيون مليئة بالعزم. بالنسبة له ، كانت حكايات ليو ذات قيمة لا تقدر بثمن ، حيث كان يريد مواصلة الاستماع إلى قصص بطولاته لمدة شهر إضافي ، ولهذا قرر أن يقاتل ليو بكل قوته.
ومع ذلك ، كانت هذه خطوة محسوبة من ليو ، حيث أراد إنهاء تدريب دامبي بترسيخ هيمنته بشكل مباشر.
لقد نما حجمه لدرجة أنه لم يعد يستطيع الدخول إلى معظم غرف القصر ، باستثناء الممر الرئيسي المؤدي إلى الحديقة والمخرج.
كان الفارق بين الاثنين كبيرًا بما يكفي ليضمن ليو أنه لن يتعرق في هذه المعركة ، حيث كان واثقًا من أنه بغض النظر عما سيحاول دامبي فعله اليوم ، فلن يتمكن الضفدع من ضرب جسده.
*شينغ*
نظر دامبي إلى ليو بعيون مليئة بالعزم. بالنسبة له ، كانت حكايات ليو ذات قيمة لا تقدر بثمن ، حيث كان يريد مواصلة الاستماع إلى قصص بطولاته لمدة شهر إضافي ، ولهذا قرر أن يقاتل ليو بكل قوته.
سحب ليو خنجرًا واحدًا من حزامه الخاص ، واتخذ وضعية قتالية غير جدية ، حيث لم يبدو مهتمًا على الإطلاق ، بينما سحب دامبي سيفه وأمسكه بتوتر وهو يفكر في ملايين التشكيلات الهجومية في رأسه.
ومع ذلك ، بما أن دامبي قدم وعده ، أومأ ليو موافقا وبدأ في سرد آخر قصة له في الوقت الحالي.
تغير الجو بينهم ، وبعد أن أخرج دامبي نفسًا عميقًا مليئًا بالتوتر ، اندفع أخيرًا نحو سيده بنية إصابته.
نظر دامبي إلى ليو بعيون مليئة بالعزم. بالنسبة له ، كانت حكايات ليو ذات قيمة لا تقدر بثمن ، حيث كان يريد مواصلة الاستماع إلى قصص بطولاته لمدة شهر إضافي ، ولهذا قرر أن يقاتل ليو بكل قوته.
تغير الجو بينهم ، وبعد أن أخرج دامبي نفسًا عميقًا مليئًا بالتوتر ، اندفع أخيرًا نحو سيده بنية إصابته.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو وعد دامبي على محمل الجد بعد ، وعلى الرغم من أنه مقاتل مميز ، إلا أن مهارات دامبي كانت على مستوى لاعب من المستوى 350 كحد أقصى ، مع ميزة إضافية وهي السرعة المذهلة. وبينما كان ليو يثق بقدرته على الصمود في ساحة المعركة ، إلا أنه كان يشك في قدرته على إسقاط الإمبراطورية بأكملها في هذه المرحلة.
