حلم ملك الشياطين
الفصل 606 – حلم ملك الشياطين
“بعد أن نغزو الأراضي البشرية ، سأدمجهم ببطء في مجتمعنا. أولئك الذين لديهم موهبة بين البشر لن يكونوا عبيدًا بل أحرارًا ، بينما سيصبح المحاربين مثل الرجل ذو العباءة السوداء ، جنرالات عسكريين بين صفوفنا. لقد رفضنا الإمبراطور البشري ، لكني لن أرفضهم. سأقبل البشر تحت حكمي وأعطيهم حقوقًا مماثلة ، بينما سأعاقب الشياطين الذين يخالفون قوانيني. سيستغرق ذلك وقتًا… ربما عدة أجيال قبل أن ينجح ، ولكن في يوم من الأيام ، سأجعل الشياطين أعظم عرق في الكون” قال أنوس بحزم ، بينما ضحك دروجو وهو يستمع لكلماته.
(في هذه الأثناء ، ملك الشياطين)
لم يكونوا مستعدين لتبادل التقنية البشرية ، ولم يكونوا مستعدين لتعلم الرماية من الالف ، أو الحرف اليدوية من الأقزام ، وهو السبب الوحيد وراء عدم وصولهم إلى أعلى المستويات التي يمكنهم الوصول إليها.
حلق أنوس عبر السماء على ظهر دروجو ، بينما استمتع الاثنان برحلة هادئة بين السحب.
فكر أنوس يفكر في الخطة التالية لجيوش الشياطين.
فكر أنوس يفكر في الخطة التالية لجيوش الشياطين.
افتخر معظم الشياطين بعرقهم وبإنجازاتهم ، ولذلك لم يكونوا مستعدين للاختلاط بأي كائن آخر غير الشياطين.
كان أنوس يتوقع أن المملكة البشرية ستنهار بعد هجومه على واحدة من أكبر مدنها ، ولكن بشكل سار ، بدت المملكة البشرية أكثر صمودًا مما كان يعتقد.
“كل الأعراق مقبولة في إمبراطورية الاتحاد ، باستثناء الشياطين… هذا ما قاله أول إمبراطور بشري ، ولا ألومه على ذلك ، لأن كل ما نفعله هو التدمير. لا يوجد جانب ثقافي واحد عن الشياطين يستحق الفخر ، ومع ذلك نحن مقتنعون بأننا الأفضل” قال أنوس وهو ينظر إلى السماء بخجل.
وفقًا للشامان ، الذين تجسسوا على أراضي البشر من خلال الكرات البلورية ، لم يكتفي البشر بالحفاظ على أراضيهم ، بل تمكنوا أيضًا من إخضاع الالف الذين يعيشون في الغابات الكثيفة وقمعهم بالقوة العسكرية قبل أن تتاح لهم فرصة للتمرد.
ربما كان أنوس هو الشيطان الوحيد في المملكة الذي رأى مزايا وعيوب الشياطين ، بينما كان الجميع مقتنعين بأنهم أقوى عرق في الكون.
للأسف ، قمع الإلف قد فتح الطريق أمام تمردات أخرى ضد العرش ، ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت الإمبراطورية لا تزال تحت حكم البشر بدون تغيير في الملكية.
“إذًا ، ما الذي تنوي فعله حيال ذلك يا أنوس؟ كملكهم ، كيف ستقودهم إلى الطريق الصحيح؟” سأل دروجو ، وبعد فترة من الصمت ، جمع أنوس كلماته.
“لا اعلم كيف أحكم على قوة البشر… دروجو ، من ناحية ، لم نواجه تقريبًا أي معارضة من النبلاء في المدينة التي هاجمناها ، حيث كانوا ضعفاء للغاية مثل النمل ولكن ذلك الرجل القوي في العباءة السوداء ، كاد يقتلني بخنجره وقتل العديد من أتباعي المخلصين. إذا كان هناك العديد من الرجال مثله في الجانب البشري ، فسيكون من الصعب هزيمتهم” قال أنوس وهو يعبر عن مخاوفه لدروجو ، الذي استمع باهتمام.
لم يكونوا مستعدين لتبادل التقنية البشرية ، ولم يكونوا مستعدين لتعلم الرماية من الالف ، أو الحرف اليدوية من الأقزام ، وهو السبب الوحيد وراء عدم وصولهم إلى أعلى المستويات التي يمكنهم الوصول إليها.
“إذا كنت تسعى فقط إلى الدمار ، فنحن الاثنين نستطيع تدمير الإمبراطورية البشرية بأكملها. لكن إذا كنت تسعى إلى القهر والإخضاع ، فيجب أن يصبح جيشك قويًا بما فيه الكفاية لتحقيق ذلك. إذا كان جيشك غير قادر على الاحتفاظ بالأراضي البشرية التي تغزوها ، أو غير قادر على الحفاظ على النظام ، فسيكون جهدك عديم الفائدة” قال دروجو ، مشيرًا إلى المسار الصحيح للتفكير بدلًا من إعطاء الإجابة.
للأسف ، قمع الإلف قد فتح الطريق أمام تمردات أخرى ضد العرش ، ومع ذلك ، بالنسبة للشياطين ، كانت الإمبراطورية لا تزال تحت حكم البشر بدون تغيير في الملكية.
“أعلم… أدت جيوشي أداءً سيئًا ضد البشر ، نحن الشياطين… أسرع وأقوى ، ونحن متفوقون على البشر في كل شيء ، لكن للأسف لسنا أذكى منهم. تلك الأسلحة الحربية التي ينتجها البشر والتكتيكات التي يقومون بها ، لو استطعنا تعلمها لأصبحنا لا نقهر ، لكن الشياطين حمقى ولا يفهمون ذلك” قال أنوس وهو يتنهد.
كقائد ذو رؤية ، كان ما يسعى إليه أنوس هو تحول المجتمع الشيطاني ، والطريقة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف هي غزو الأراضي البشرية بالطريقة التقليدية.
“لو كان بإمكاني فعل ذلك ، لكنت سأعين جنرالات بشر لقيادة جيش الشياطين في الحرب ، لكن الشياطين العليا المغرورة والحمقاء لن تقبل بذلك. إنهم من النوع الذي يمجد الموت بدلا من ذلك. وللأسف ، يسعى مقاتلونا إلى الموت المشرف أكثر من الحياة المزدهرة” اشتكى أنوس ، بينما ضحك دروجو على كلماته.
كان أنوس يتوقع أن المملكة البشرية ستنهار بعد هجومه على واحدة من أكبر مدنها ، ولكن بشكل سار ، بدت المملكة البشرية أكثر صمودًا مما كان يعتقد.
ربما كان أنوس هو الشيطان الوحيد في المملكة الذي رأى مزايا وعيوب الشياطين ، بينما كان الجميع مقتنعين بأنهم أقوى عرق في الكون.
كقائد ذو رؤية ، كان ما يسعى إليه أنوس هو تحول المجتمع الشيطاني ، والطريقة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف هي غزو الأراضي البشرية بالطريقة التقليدية.
افتخر معظم الشياطين بعرقهم وبإنجازاتهم ، ولذلك لم يكونوا مستعدين للاختلاط بأي كائن آخر غير الشياطين.
“لو كان بإمكاني فعل ذلك ، لكنت سأعين جنرالات بشر لقيادة جيش الشياطين في الحرب ، لكن الشياطين العليا المغرورة والحمقاء لن تقبل بذلك. إنهم من النوع الذي يمجد الموت بدلا من ذلك. وللأسف ، يسعى مقاتلونا إلى الموت المشرف أكثر من الحياة المزدهرة” اشتكى أنوس ، بينما ضحك دروجو على كلماته.
لم يكونوا مستعدين لتبادل التقنية البشرية ، ولم يكونوا مستعدين لتعلم الرماية من الالف ، أو الحرف اليدوية من الأقزام ، وهو السبب الوحيد وراء عدم وصولهم إلى أعلى المستويات التي يمكنهم الوصول إليها.
فكر أنوس يفكر في الخطة التالية لجيوش الشياطين.
لو أن الشياطين كانت جزءًا من إمبراطورية مثل إمبراطورية الاتحاد ، لكان بإمكانهم تحقيق إرثهم كأقوى عرق في الكون ، ولكن غبائهم قد منعهم من الوصول إلى تلك المرحلة.
“لا اعلم كيف أحكم على قوة البشر… دروجو ، من ناحية ، لم نواجه تقريبًا أي معارضة من النبلاء في المدينة التي هاجمناها ، حيث كانوا ضعفاء للغاية مثل النمل ولكن ذلك الرجل القوي في العباءة السوداء ، كاد يقتلني بخنجره وقتل العديد من أتباعي المخلصين. إذا كان هناك العديد من الرجال مثله في الجانب البشري ، فسيكون من الصعب هزيمتهم” قال أنوس وهو يعبر عن مخاوفه لدروجو ، الذي استمع باهتمام.
“كل الأعراق مقبولة في إمبراطورية الاتحاد ، باستثناء الشياطين… هذا ما قاله أول إمبراطور بشري ، ولا ألومه على ذلك ، لأن كل ما نفعله هو التدمير. لا يوجد جانب ثقافي واحد عن الشياطين يستحق الفخر ، ومع ذلك نحن مقتنعون بأننا الأفضل” قال أنوس وهو ينظر إلى السماء بخجل.
“إذًا ، ما الذي تنوي فعله حيال ذلك يا أنوس؟ كملكهم ، كيف ستقودهم إلى الطريق الصحيح؟” سأل دروجو ، وبعد فترة من الصمت ، جمع أنوس كلماته.
ربما كان أنوس هو الشيطان الوحيد في المملكة الذي رأى مزايا وعيوب الشياطين ، بينما كان الجميع مقتنعين بأنهم أقوى عرق في الكون.
“بعد أن نغزو الأراضي البشرية ، سأدمجهم ببطء في مجتمعنا. أولئك الذين لديهم موهبة بين البشر لن يكونوا عبيدًا بل أحرارًا ، بينما سيصبح المحاربين مثل الرجل ذو العباءة السوداء ، جنرالات عسكريين بين صفوفنا. لقد رفضنا الإمبراطور البشري ، لكني لن أرفضهم. سأقبل البشر تحت حكمي وأعطيهم حقوقًا مماثلة ، بينما سأعاقب الشياطين الذين يخالفون قوانيني. سيستغرق ذلك وقتًا… ربما عدة أجيال قبل أن ينجح ، ولكن في يوم من الأيام ، سأجعل الشياطين أعظم عرق في الكون” قال أنوس بحزم ، بينما ضحك دروجو وهو يستمع لكلماته.
فكر أنوس يفكر في الخطة التالية لجيوش الشياطين.
“إنه سعي نبيل. أوافق على ذلك” قال دروجو وهو يشعر بالفخر بخدمة سيد يمتلك مثل هذه الطموحات النبيلة.
الترجمة: Hunter
مع وجوده بجانبه ، لم يكن هناك شك في الفوز أو الخسارة في الحرب البشرية.
“أعلم… أدت جيوشي أداءً سيئًا ضد البشر ، نحن الشياطين… أسرع وأقوى ، ونحن متفوقون على البشر في كل شيء ، لكن للأسف لسنا أذكى منهم. تلك الأسلحة الحربية التي ينتجها البشر والتكتيكات التي يقومون بها ، لو استطعنا تعلمها لأصبحنا لا نقهر ، لكن الشياطين حمقى ولا يفهمون ذلك” قال أنوس وهو يتنهد.
إذا أرادوا ، فيمكنهم الطيران إلى الملاذ الأقوى غدًا وقتل الإمبراطور البشري ، ولكن أنوس كان يمتلك طموحات أخرى غير التدمير.
وفقًا للشامان ، الذين تجسسوا على أراضي البشر من خلال الكرات البلورية ، لم يكتفي البشر بالحفاظ على أراضيهم ، بل تمكنوا أيضًا من إخضاع الالف الذين يعيشون في الغابات الكثيفة وقمعهم بالقوة العسكرية قبل أن تتاح لهم فرصة للتمرد.
كقائد ذو رؤية ، كان ما يسعى إليه أنوس هو تحول المجتمع الشيطاني ، والطريقة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف هي غزو الأراضي البشرية بالطريقة التقليدية.
(في هذه الأثناء ، ملك الشياطين)
إذا أراد المجتمع الشيطاني التغير ، فسيحتاج إلى إدخال عناصر اجتماعية جديدة في عالمهم ، لأنه بدون حقن الأفكار والثقافات الجديدة ، سيُحكم على المجتمع الشيطاني بالانهيار عاجلًا أم آجلًا عندما يموت القائد ويترك فراغًا في القيادة.
“بعد أن نغزو الأراضي البشرية ، سأدمجهم ببطء في مجتمعنا. أولئك الذين لديهم موهبة بين البشر لن يكونوا عبيدًا بل أحرارًا ، بينما سيصبح المحاربين مثل الرجل ذو العباءة السوداء ، جنرالات عسكريين بين صفوفنا. لقد رفضنا الإمبراطور البشري ، لكني لن أرفضهم. سأقبل البشر تحت حكمي وأعطيهم حقوقًا مماثلة ، بينما سأعاقب الشياطين الذين يخالفون قوانيني. سيستغرق ذلك وقتًا… ربما عدة أجيال قبل أن ينجح ، ولكن في يوم من الأيام ، سأجعل الشياطين أعظم عرق في الكون” قال أنوس بحزم ، بينما ضحك دروجو وهو يستمع لكلماته.
(في هذه الأثناء ، ملك الشياطين)
الترجمة: Hunter
لم يكونوا مستعدين لتبادل التقنية البشرية ، ولم يكونوا مستعدين لتعلم الرماية من الالف ، أو الحرف اليدوية من الأقزام ، وهو السبب الوحيد وراء عدم وصولهم إلى أعلى المستويات التي يمكنهم الوصول إليها.
لم يكونوا مستعدين لتبادل التقنية البشرية ، ولم يكونوا مستعدين لتعلم الرماية من الالف ، أو الحرف اليدوية من الأقزام ، وهو السبب الوحيد وراء عدم وصولهم إلى أعلى المستويات التي يمكنهم الوصول إليها.
“كل الأعراق مقبولة في إمبراطورية الاتحاد ، باستثناء الشياطين… هذا ما قاله أول إمبراطور بشري ، ولا ألومه على ذلك ، لأن كل ما نفعله هو التدمير. لا يوجد جانب ثقافي واحد عن الشياطين يستحق الفخر ، ومع ذلك نحن مقتنعون بأننا الأفضل” قال أنوس وهو ينظر إلى السماء بخجل.
