Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2054

لحظة الحصاد

لحظة الحصاد

2054 لحظة الحصاد

كان رد فعلها الأول والوحيد تجاه مظهره القبيح هو الدهشة. من البداية حتى النهاية، لم يستطع ملاحظة أي اشمئزاز أو شفقة منها.

خيط واحد من الضوء، وعشرة آلاف شعاع سيف. فقد التنين القرني حياته في لحظة.

قد يكونون جميعًا أبناء وبنات الأوصياء الإلهيين هنا، لكن الفرق بين الأمير والابن الإلهي. بين الأميرة وابنة إلهية كان كبيرًا كالفارق بين الليل والنهار.

انهار جسده القاسي إلى مكعبات متساوية الشكل على الأرض.

نهض ببطء على قدميه، مرتبكًا ومذهولًا. عندما نظر للأعلى، مال عالمه فجأة كما لو كان على وشك أن يفقد الوعي.

هوا تشينغيينغ تنحدر من الأعلى، لكنها لم تنظر حتى إلى التنين القرني السحيق. ظهرت أمام هوا كايلي في لحظة.

“إنه… دم التنين القرني… انقذيها…”

شعرت هوا تشينغيينغ بضعفها الشديد ولكن حيويتها الآمنة بالتأكيد، شعرت بظل اليأس يتلاشى مثل الحجاب الجسدي. شعرت وكأنها ولدت من جديد.

لحساب الأشياء إلى هذا المدى … يجب أن يكون متعب جدا، أليس كذلك؟

إصابات يون تشي كانت خطيرة جدا أيضا، لكن هوا كايلي ستكون دائما الأولوية الأولى لهوا تشينغيينغ. استجمعت خرزة من الضوء العميق ــ أرق ما يمكن أن تجمعه مع قوتها ــ ومدت يدها للنقر على الضفيرة الشمسية لهوا كايلي، لكنها تراجعت وأزالت إصبعها بمجرد إجراء اتصال جسدي.

ومع ذلك، لا يمكن حتى لأقوى دم تنين أن يهدد وجودا مثلهم. في الواقع، يمكن للسيد الإلهي أو حتى السيادي الإلهي أن يطرد بسهولة دم التنين القرني. لكن ذلك كان في ظل الظروف العادية. أصيبت هوا كايلي بشدة لدرجة أنها نسيت طرده، ولم تستطع حتى أن تحشد الإرادة لمقاومة شيء واحد. فوق ذلك، كان دم التنين القرني قد غمرها من رأسها الى اخمص قدميها، لذلك تسرَّب الى كل انحاء جسدها على الفور.

كان ذلك لأنها شعرت بحرارة غير طبيعية من طرف إصبعها.

في حالة قررت هوا تشينغيينغ التحقيق في دم التنين القرني السحيق، قام يون تشي بحقن الغالبية العظمى من دم تنينه المقرن في جسده.

قبل أن تشعر بالدهشة حتى، رأت وجه هوا كايلي والبشرة المكشوفة تتحول بسرعة إلى اللون الوردي.

كل هذا لأنه نشأ بمظهر غير عادي. على الرغم من أن قامته كانت عادية، إلا أن رأسه كان كبيرًا بحجم كتفيه تقريبًا. كان شكل رأسه أيضًا مربّعًا، كما لو أن السماوات قد ضغطت رأسه وتركته بهذا الشكل لسبب غير معروف. حتى ملامحه بدت مضغوطة وغير متناسقة.

حواجبها الهلالية تتلوى، قامت هوا تشينغيينغ بخفض إصبعها مرة أخرى وقامت بتدوير خفة من الطاقة العميقة الرقيقة في جميع أنحاء جسد هوا كايلي. سرعان ما استنتجت أنه لم يكن هناك شبر واحد من جسدها لا يغلي بالحرارة.

هوا تشينغيينغ لم تنتظر ردا. وضعت هوا كايلي بجانب ركبتيه وابتعدت بعزم. “أنت تمتلك سلالة إله التنين. إصاباتك خطيرة، لكن… أنا متأكدة من أنه لا يزال لديك بعض القوة”

حتى عيناها نصف المفتوحتين بدت خارج نطاق التركيز بشكل غير طبيعي. بدت مشتتة لدرجة أنها لم تتعرف حتى على هوا تشينغيينغ. لا ينبغي أن يكون هذا ممكنًا حتى بالنظر لحالتها الضعيفة.

رفعت هوا تشينغيينغ هوا كايلي بين ذراعيها، لكن عندما وقفت ونظرت حولها، شعرت بالرعب عندما اكتشفت أنها لا تعرف إلى أين تذهب.

ما هو …؟

لم يجرؤ أحد على تحدي الابنة الإلهية محطمة السماء كأمر طبيعي. تراجعوا على الفور وغادروا بسرعة ورؤوسهم منحنية.

“إنه… دم التنين القرني… انقذيها…”

قبل أن تشعر بالدهشة حتى، رأت وجه هوا كايلي والبشرة المكشوفة تتحول بسرعة إلى اللون الوردي.

في هذه اللحظة، صوت ضعيف ولكن عاجل نادى على هوا تشينغيينغ. عندما استدارت، لاحظت أن بشرة يون تشي كانت غير عادية أيضاً. إذا كان هناك أي شيء، بدا أكثر احمرارا من هوا كايلي. حتى من هذه المسافة، استطاعت أن تشعر كم أصبحت هالته ساخنة.

حتى أنه نسي اسمه منذ فترة طويلة.

تنين قرني؟

كان هناك غشاوة، وكانت تقف أمام الرجل المشبع بالدماء مع هوا كايلي بين ذراعيها. تفوهت بصوت أجش من خلال أسنان مكزوزة، “أنقذ…ها!”

نظرت إلى التنين القرني الذي قطعته للتو وقطعته إلى كومة من المكعبات. على الرغم من حالته، يمكنها أن تعرف أنه كان بالتأكيد تنين قرني.

ومع ذلك، لا يمكن حتى لأقوى دم تنين أن يهدد وجودا مثلهم. في الواقع، يمكن للسيد الإلهي أو حتى السيادي الإلهي أن يطرد بسهولة دم التنين القرني. لكن ذلك كان في ظل الظروف العادية. أصيبت هوا كايلي بشدة لدرجة أنها نسيت طرده، ولم تستطع حتى أن تحشد الإرادة لمقاومة شيء واحد. فوق ذلك، كان دم التنين القرني قد غمرها من رأسها الى اخمص قدميها، لذلك تسرَّب الى كل انحاء جسدها على الفور.

“دم التنين هو منشط جنسي قوي، ودم التنين القرني هو الأقوى من بينها جميعًا”

كان رد فعلها الأول والوحيد تجاه مظهره القبيح هو الدهشة. من البداية حتى النهاية، لم يستطع ملاحظة أي اشمئزاز أو شفقة منها.

في هذه اللحظة ذكرى تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ذكرى على الإطلاق تومض في ذهنها.

هوا تشينغيينغ لم تنتظر ردا. وضعت هوا كايلي بجانب ركبتيه وابتعدت بعزم. “أنت تمتلك سلالة إله التنين. إصاباتك خطيرة، لكن… أنا متأكدة من أنه لا يزال لديك بعض القوة”

دماء التنين كانت يانغ للغاية. في حين أنه لم يكن ساما، كان أكثر رعبا من السم لأنه يمكن أن يتنكر كمنشط جنسي قوي للغاية.

رغم أفضل محاولاتها لضبط النفس، إلا أن هوا تشينغيينغ يمكن أن تشعر بوضوح بالرعشة في صوتها الخاص، “إذا لم تنقذها، سأقتلك على الفور!”

ومع ذلك، لا يمكن حتى لأقوى دم تنين أن يهدد وجودا مثلهم. في الواقع، يمكن للسيد الإلهي أو حتى السيادي الإلهي أن يطرد بسهولة دم التنين القرني. لكن ذلك كان في ظل الظروف العادية. أصيبت هوا كايلي بشدة لدرجة أنها نسيت طرده، ولم تستطع حتى أن تحشد الإرادة لمقاومة شيء واحد. فوق ذلك، كان دم التنين القرني قد غمرها من رأسها الى اخمص قدميها، لذلك تسرَّب الى كل انحاء جسدها على الفور.

رغم أفضل محاولاتها لضبط النفس، إلا أن هوا تشينغيينغ يمكن أن تشعر بوضوح بالرعشة في صوتها الخاص، “إذا لم تنقذها، سأقتلك على الفور!”

“فهمت”

ثم، في أحد الأيام المشؤومة، دوى الرعد داخل رأسه، وأيقظ جوهره الإلهي …

هوا تشينغيينغ تتمتم لنفسها وترتاح. استحضرت خصلة من الضوء العميق مرة أخرى، ضغطت بإصبعها بلطف على الضفيرة الشمسية لـ هوا كايلي.

لو لم تكن طاقتها الروحية المتفوقة، لما تذكرت حتى العبارة “دم التنين هو منشط جنسي قوي، ودم التنين القرني هو الأقوى من بينها جميعًا.”

نفس واحد… نفسان …

الكلمة جاءت أسهل مما توقعت. ربما لأن كل قطرة دم أراقها كانت من أجل هوا كايلي.

الضوء العميق اللطيف كان لا يزال يلتف حول طرف إصبع هوا تشينغيينغ. المرأة نفسها تحولت فجأة ساكنة كالحجر. بعد ثانية، إرتجف إصبعها قليلاً.

لا يمكن أن يحدث هذا …

هوا كايلي كانت ضعيفة للغاية. هذا هو السبب في أن دم التنين القرني انتشر في كل ركن من أركان جسدها وتسرب إلى دمها وعروقها وحتى بحر روحها دون أي مقاومة على الإطلاق.

لم يكن هناك أحد في هذا العالم يريد إنقاذ هوا كايلي أكثر من نفسها.

علاوة على ذلك، لم تكن هوا كايلي تعاني من إصابة خطيرة فحسب. على الرغم من حالتها المستقرة، كانت تحوم على حافة الحياة والموت.

“كبير…” في هذه اللحظة سمعت صوت يون تشي مرة أخرى. كل كلمة قالها كانت ملطخة بالإلحاح بسبب ترددها الظاهر، “أنقذيها … ماذا تنتظرين … هي عاجزة تماماً الآن … إذا لم تنقذيها … حالتها سـ…”

في هذه الحالة، إذا قامت قوة أجنبية بتطهير دماء التنين القرني في جسدها بالقوة …

مملكة الإله اللامحدودة.

… ستكون حياتها هي التي طُهّرت من جسدها قبل دماء التنين القرني!

لقد مر أقل من عام منذ أن نزل إلى الهاوية. على الرغم من هذا، هو سيد إلهي من المستوى الثالث، قاد جنية السيف من الهاوية، الممارس رقم واحد تحت الاله، إلى طريق مسدود مرتين.

كيف… يمكن لهذا أن يكون…؟

نظرت إلى التنين القرني الذي قطعته للتو وقطعته إلى كومة من المكعبات. على الرغم من حالته، يمكنها أن تعرف أنه كان بالتأكيد تنين قرني.

إذا كان لديها حتى شظية من المقاومة المتبقية… هذا لا يمكن أن يحدث …

تنين قرني؟

لو كانت جروحها أخف قليلاً … فقط قليلاً …

“إنه… دم التنين القرني… انقذيها…”

صرّت هوا تشينغيينغ أسنانها قليلا وأخيرا دفعت ضوءها العميق إلى جسد هوا كايلي. ومع ذلك، سحبته على الفور في اللحظة التالية.

كان هذا مكانه المفضل. كثيرًا ما كان يقف هنا لفترات طويلة جدًا.

إذا عالجتها أولاً، ثم الشهوة الجنسية كانت ستدخل حيز التنفيذ، ثم …

“اصمت!” هوا تشينغيينغ فقدت هدوئها ببطء ولكن بثبات.

إذا بددت الشهوة الجنسية أولا قبل أن تشفيها، ثم …

مرة أخرى، لم تنتظر جوابا. حلقت في السماء ووضعت حاجز عزل ثنائي الاتجاه حول يون تشي وهوا كايلي.

“كبير…” في هذه اللحظة سمعت صوت يون تشي مرة أخرى. كل كلمة قالها كانت ملطخة بالإلحاح بسبب ترددها الظاهر، “أنقذيها … ماذا تنتظرين … هي عاجزة تماماً الآن … إذا لم تنقذيها … حالتها سـ…”

شبك ديان جيوتشي يديه معا والتقط بعناية غصن سحابة قوس قزح.

“اصمت!” هوا تشينغيينغ فقدت هدوئها ببطء ولكن بثبات.

كل هذا لأنه نشأ بمظهر غير عادي. على الرغم من أن قامته كانت عادية، إلا أن رأسه كان كبيرًا بحجم كتفيه تقريبًا. كان شكل رأسه أيضًا مربّعًا، كما لو أن السماوات قد ضغطت رأسه وتركته بهذا الشكل لسبب غير معروف. حتى ملامحه بدت مضغوطة وغير متناسقة.

لم يكن هناك أحد في هذا العالم يريد إنقاذ هوا كايلي أكثر من نفسها.

كان يعلم جيداً أن النضال لن يكسبه سوى المزيد من العذاب والإذلال.

لماذا كان هذا يحدث؟ معجزة مستحيلة أنقذت هوا كايلي في وقت سابق، منطقياً، كان يجب أن تنتهي. إذن لماذا …

شعرت هوا تشينغيينغ بضعفها الشديد ولكن حيويتها الآمنة بالتأكيد، شعرت بظل اليأس يتلاشى مثل الحجاب الجسدي. شعرت وكأنها ولدت من جديد.

ثم تذكرت شيئاً والتفتت إلى يون تشي. “هل تستطيع طاقتك الضوئية العميقة ان ـــــ”

أهناك طريقة أخرى لإنقاذها؟

كلماتها ماتت في حنجرتها حالما رأت يون تشي.

كانت فتاة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة ترتدي فستانًا أبيض. من الواضح أنها لم تبلغ سن النضج بعد، لكن في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيها، بدا وكأن العالم كله فقد ألوانه وإشراقه. تحطمت فكرته عن الجمال إلى مليون قطعة.

كانت تهتم بـ هوا كايلي طوال هذا الوقت، لذا لم تلاحظ حتى الآن مدى فظاعة إصابات يون تشي.

ومع ذلك، تبين أنه كان حذرا مفرطا.

لو لم يمتلك سلالة إله التنين، لكان قد هلك منذ زمن.

كانوا إخوة يشتركون في نفس الدم. جميعهم كانوا أبناء الوصي الإلهي اللامحدود.

علاوة على ذلك، كمية الدم التي تعرض لها تجاوزت بكثير كمية هوا كايلي. بالنظر إلى إصابته وضعفه، كان أعزلاً كما كانت هوا كايلي، مما يعني أن حالته كانت أسوأ.

كانت فتاة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة ترتدي فستانًا أبيض. من الواضح أنها لم تبلغ سن النضج بعد، لكن في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيها، بدا وكأن العالم كله فقد ألوانه وإشراقه. تحطمت فكرته عن الجمال إلى مليون قطعة.

أن نطلب منه توزيع طاقة الضوء العميقة في هذه الحالة يعني أن تطلب منه قتل نفسه. بعد كل شيء، كان سيشفي نفسه لو كان ذلك ممكناً.

ابتسمت الفتاة له بابتسامة مشرقة. “أنت كذلك، أخي الأكبر الرأس الكبير. أنت مميز لأنك مميز. النظر لنفسك بشكل منخفض بسبب تفردك هو أمر غير مقبول، فهمت؟”

رفعت هوا تشينغيينغ هوا كايلي بين ذراعيها، لكن عندما وقفت ونظرت حولها، شعرت بالرعب عندما اكتشفت أنها لا تعرف إلى أين تذهب.

أنفاس هوا كايلي كانت تسخن ببطء ولكن بثبات، لكنه لم يستطع أن يبدد جمود قلبها على الإطلاق.

كأن العالم المظلم المقفر حولها يدور بلا توقف. لم تستطيع أن تأخذ حتى خطوة واحدة.

كانوا إخوة يشتركون في نفس الدم. جميعهم كانوا أبناء الوصي الإلهي اللامحدود.

أنفاس هوا كايلي كانت تسخن ببطء ولكن بثبات، لكنه لم يستطع أن يبدد جمود قلبها على الإطلاق.

نظرت إلى التنين القرني الذي قطعته للتو وقطعته إلى كومة من المكعبات. على الرغم من حالته، يمكنها أن تعرف أنه كان بالتأكيد تنين قرني.

ألا توجد طريقة أخرى؟

هوا تشينغيينغ لم تنتظر ردا. وضعت هوا كايلي بجانب ركبتيه وابتعدت بعزم. “أنت تمتلك سلالة إله التنين. إصاباتك خطيرة، لكن… أنا متأكدة من أنه لا يزال لديك بعض القوة”

هل الجماع بين اليين واليانغ هو الطريقة الوحيدة لإنقاذها؟

“من مظهرك وهالتك، من الواضح أنك من الأقارب. هذا المكان قريب من القاعة الإلهية اللامحدودة. إذا علم الوصي الإلهي اللامحدود أنك تُضايق أحد أقاربه، سيعاقبك بالتأكيد على أفعالك”

لكنها كايلي … أخوها وابنة وانشين … الابنة الإلهية لمملكة الإله محطم السماء … هي…

“السيد … الشاب… يون…”

لا يمكن أن يحدث هذا …

قبل أن تشعر بالدهشة حتى، رأت وجه هوا كايلي والبشرة المكشوفة تتحول بسرعة إلى اللون الوردي.

لا يمكن أن يحدث …

لم يكن هناك أحد في هذا العالم يريد إنقاذ هوا كايلي أكثر من نفسها.

لكن …

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

أهناك طريقة أخرى …

رفع رأسه بغباء ورأى كرة من الضوء الأبيض تطفو نحوه.

أهناك طريقة أخرى لإنقاذها؟

إذ يُغذّيها عجز مؤلم، بدا أن دوختها تزداد كل ثانية. لدرجة أن رؤيتها كانت مشوشة وشعرت بقلبها وروحها وكأنهما تعرضا لموجات من السماء، فوضوية وخارجة عن السيطرة.

إذ يُغذّيها عجز مؤلم، بدا أن دوختها تزداد كل ثانية. لدرجة أن رؤيتها كانت مشوشة وشعرت بقلبها وروحها وكأنهما تعرضا لموجات من السماء، فوضوية وخارجة عن السيطرة.

على الرغم من إجابته، من الواضح أن الفتاة لم تصدقه. استدارت وحشدت أكثر الأصوات غضبا، “إذا علمت أنك أخطأت، فغادر! الآن!”

“السيد … الشاب… يون…”

لم يكن لديه اسم. كان يُعرف فقط بـ “الرأس الكبير ديان” أو “الوغد القبيح” في عائلته.

تمتمت الشابة، وحطم ذلك دفاع هوا تشينغيينغ المتداعى بالفعل في لحظة.

……

كان هناك غشاوة، وكانت تقف أمام الرجل المشبع بالدماء مع هوا كايلي بين ذراعيها. تفوهت بصوت أجش من خلال أسنان مكزوزة، “أنقذ…ها!”

انهار جسده القاسي إلى مكعبات متساوية الشكل على الأرض.

الكلمة جاءت أسهل مما توقعت. ربما لأن كل قطرة دم أراقها كانت من أجل هوا كايلي.

صرخات مذعورة، مرتعبة، غير مصدقة انطلقت هنا وهناك. الأمراء الذين كانوا يضايقونه فقدوا صوتهم فجأة كما لو ان احدا يخنقهم، ولم يعثر على نشاطهم السابق. حاول البعض أن يقولوا شيئاً، لكن كل ما خرج من أفواههم كان عبارة عن تأتأة غير متماسكة.

يون تشي تجمد. فهم بسرعة ما كانت هوا تشينغيينغ تقترحه وكافح للتراجع، صوته ضعيف ولكن مصمم، “لا … هي ابنة إلهية وخطيبة شخص ما … لا أستطيع أن أفعل هذا!”

نظرت إلى التنين القرني الذي قطعته للتو وقطعته إلى كومة من المكعبات. على الرغم من حالته، يمكنها أن تعرف أنه كان بالتأكيد تنين قرني.

“أنتِ قوية كإله، كبير! أنا متأكد من أنه يمكنكِ إنقاذها بنفسك!”

استسلم وهو يكافح. لم يكن بوسعه إلا أن ينتظر عاجزا وبخنوع حتى يزيل معذبه قدمه.

كان من المفترض أن تكون كلماته إطراء، لكن هوا تشينغيينغ شعرت فقط بالخزي العميق والسخرية منها.

أن نطلب منه توزيع طاقة الضوء العميقة في هذه الحالة يعني أن تطلب منه قتل نفسه. بعد كل شيء، كان سيشفي نفسه لو كان ذلك ممكناً.

للاعتقاد بأن رد فعله الأول تجاه الجمال الذي لا مثيل له والابنة الإلهية التي كانت هوا كايلي كان الرفض … خفف ذلك بعض الألم والنضال الذي كانت تواجهه لاتخاذ هذا القرار.

ثقل صدرها بشدة بينما كانت تقول بحزن محجّب، “هل ستشاهدها تعاني جرحًا أبديًّا في روحها ومصيرًا أسوأ من الموت؟!”

************************

“…” تجمدت عيون يون تشي، وفقدت ألوانها وخانت صراعاً عنيفاً من وقت لآخر.

لحساب الأشياء إلى هذا المدى … يجب أن يكون متعب جدا، أليس كذلك؟

هوا تشينغيينغ لم تنتظر ردا. وضعت هوا كايلي بجانب ركبتيه وابتعدت بعزم. “أنت تمتلك سلالة إله التنين. إصاباتك خطيرة، لكن… أنا متأكدة من أنه لا يزال لديك بعض القوة”

رغم أفضل محاولاتها لضبط النفس، إلا أن هوا تشينغيينغ يمكن أن تشعر بوضوح بالرعشة في صوتها الخاص، “إذا لم تنقذها، سأقتلك على الفور!”

رغم أفضل محاولاتها لضبط النفس، إلا أن هوا تشينغيينغ يمكن أن تشعر بوضوح بالرعشة في صوتها الخاص، “إذا لم تنقذها، سأقتلك على الفور!”

هوا تشينغيينغ لم تنتظر ردا. وضعت هوا كايلي بجانب ركبتيه وابتعدت بعزم. “أنت تمتلك سلالة إله التنين. إصاباتك خطيرة، لكن… أنا متأكدة من أنه لا يزال لديك بعض القوة”

مرة أخرى، لم تنتظر جوابا. حلقت في السماء ووضعت حاجز عزل ثنائي الاتجاه حول يون تشي وهوا كايلي.

مرة أخرى، لم تنتظر جوابا. حلقت في السماء ووضعت حاجز عزل ثنائي الاتجاه حول يون تشي وهوا كايلي.

في الثانية التي اتخذ فيها الحاجز شكله، عادت هوا تشينغيينغ فجأة إلى الوراء وأشارت بإصبعها المرتجف إلى الحاجز كأنها نادمة على قرارها. في النهاية، سحبت إصبعها وانطلقت في السماء، دون النظر إلى الوراء.

لماذا كان هذا يحدث؟ معجزة مستحيلة أنقذت هوا كايلي في وقت سابق، منطقياً، كان يجب أن تنتهي. إذن لماذا …

شريد!!

بسببها عاد الضوء إلى عالمه. بفضلها كان لديه هدف ورغبة في النجاح مهما كلف الأمر.

فجأة، نزل وابل من اشعة السيف الشريرة على جثة التنين القرني، مفكِّكة ما كان بالفعل كومة مكعبات الى اصغر بقع من الغبار.

كلماتها ماتت في حنجرتها حالما رأت يون تشي.

في حالة قررت هوا تشينغيينغ التحقيق في دم التنين القرني السحيق، قام يون تشي بحقن الغالبية العظمى من دم تنينه المقرن في جسده.

لماذا أراد إلقاء نظرة خاطفة على السيدة الأسطورية كايلي؟ لأنه أراد من أعماق قلبه أن يشهد خير هذا العالم، أي خير على الإطلاق.

ومع ذلك، تبين أنه كان حذرا مفرطا.

علاوة على ذلك، كمية الدم التي تعرض لها تجاوزت بكثير كمية هوا كايلي. بالنظر إلى إصابته وضعفه، كان أعزلاً كما كانت هوا كايلي، مما يعني أن حالته كانت أسوأ.

كان من المنطقي أن الابنة الإلهية محطمة السماء السابقة والتي أصبحت الآن تُعرف بـ جنية بالسيف لن تبدي أي اهتمام بماهية التنين القرني.

……

لو لم تكن طاقتها الروحية المتفوقة، لما تذكرت حتى العبارة “دم التنين هو منشط جنسي قوي، ودم التنين القرني هو الأقوى من بينها جميعًا.”

لو لم تكن طاقتها الروحية المتفوقة، لما تذكرت حتى العبارة “دم التنين هو منشط جنسي قوي، ودم التنين القرني هو الأقوى من بينها جميعًا.”

……

رغم أفضل محاولاتها لضبط النفس، إلا أن هوا تشينغيينغ يمكن أن تشعر بوضوح بالرعشة في صوتها الخاص، “إذا لم تنقذها، سأقتلك على الفور!”

أغلقت لي سو حواسها في الوقت المناسب.

كان غصن سحابة قوس قزح التي نمت فقط في الأرض النقية. رغم غصنه الصغير، كانت أزهاره المزهرة كبيرة جدا.

لقد نجح.

لماذا كان هذا يحدث؟ معجزة مستحيلة أنقذت هوا كايلي في وقت سابق، منطقياً، كان يجب أن تنتهي. إذن لماذا …

لقد مر أقل من عام منذ أن نزل إلى الهاوية. على الرغم من هذا، هو سيد إلهي من المستوى الثالث، قاد جنية السيف من الهاوية، الممارس رقم واحد تحت الاله، إلى طريق مسدود مرتين.

شريد!!

يصدق هذا بشكل خاص على المحاولة الثانية. توقيت ظهور التنين القرني السحيق، جروح هوا كايلي، وجروحه الخاصة، كانت كلها مثالية … وإلا، لم يكن بإمكانه دفع عالم الحد الإلهي هوا تشينغيينغ لاتخاذ مثل هذا القرار.

رفع رأسه بغباء ورأى كرة من الضوء الأبيض تطفو نحوه.

لحساب الأشياء إلى هذا المدى … يجب أن يكون متعب جدا، أليس كذلك؟

غادرت الفتاة بعد ذلك.

……

ممددًا بهدوء على كفه كان غصن سحابة قوس قزح محاطًا بحماية ضوء عميق. كان الغصن الصغير لكن الرقيق، يتفتح بأزهار سحابة قوس قزح كبيرة بشكل غير اعتيادي.

مملكة الإله اللامحدودة.

بانغ!

ديان جيوتشي كان يرتدي رداء بسيطاً بلون واحد، لكنه بدا أنيقًا. كان حمله كأعظم ابن إلهي لممالك الإله الست لدرجة أنه حتى أفضل أنواع الحرير تبدو عادية مقارنة به.

علاوة على ذلك، كمية الدم التي تعرض لها تجاوزت بكثير كمية هوا كايلي. بالنظر إلى إصابته وضعفه، كان أعزلاً كما كانت هوا كايلي، مما يعني أن حالته كانت أسوأ.

لم يكن هناك غبار سحيق هنا، فقط نبع صافٍ يبدو نقيًا كالكريستال. كان ديان جيوتشي يستمتع بصوت المياه الجارية وهو يتفحص كفه بهدوء.

كان المكان نفسه، الفعل نفسه، غصن سحابة قوس قزح نفسه، والذكريات والأفكار نفسها.

كان هذا مكانه المفضل. كثيرًا ما كان يقف هنا لفترات طويلة جدًا.

لم يكن هناك غبار سحيق هنا، فقط نبع صافٍ يبدو نقيًا كالكريستال. كان ديان جيوتشي يستمتع بصوت المياه الجارية وهو يتفحص كفه بهدوء.

ممددًا بهدوء على كفه كان غصن سحابة قوس قزح محاطًا بحماية ضوء عميق. كان الغصن الصغير لكن الرقيق، يتفتح بأزهار سحابة قوس قزح كبيرة بشكل غير اعتيادي.

… ستكون حياتها هي التي طُهّرت من جسدها قبل دماء التنين القرني!

كان المكان نفسه، الفعل نفسه، غصن سحابة قوس قزح نفسه، والذكريات والأفكار نفسها.

شعرت هوا تشينغيينغ بضعفها الشديد ولكن حيويتها الآمنة بالتأكيد، شعرت بظل اليأس يتلاشى مثل الحجاب الجسدي. شعرت وكأنها ولدت من جديد.

……

“الرأس الكبير ديان؟” صرخت الفتاة بدهشة خفيفة وهي تنظر إليه. “هل هذا… حقًا اسمك؟”

بانغ!

استسلم وهو يكافح. لم يكن بوسعه إلا أن ينتظر عاجزا وبخنوع حتى يزيل معذبه قدمه.

دُس رأسه في طين قذر. كان في خضم التسلق عندما داس نفس القدم رأسه في الوحل مرة أخرى وثبته في مكانه. ملأه شعور مألوف بالألم والإذلال، وتلا ذلك تهكمات حادة وسخرية.

لو لم يمتلك سلالة إله التنين، لكان قد هلك منذ زمن.

“كيف تجرؤ على إظهار وجهك هنا أيها الوغد القبيح. أنت لست هنا لإلقاء نظرة خاطفة على السيدة كايلي، أليس كذلك؟”

صرّت هوا تشينغيينغ أسنانها قليلا وأخيرا دفعت ضوءها العميق إلى جسد هوا كايلي. ومع ذلك، سحبته على الفور في اللحظة التالية.

“تفو! الرأس الكبير ديان، ألم تفحص نفسك في المرآة التي هي بولك؟ السيدة كايلي نبيلة لدرجة لا يمكن تخيلها. إذا أخفتها بوجهك القبيح، لا أحد سيهتم لو ضربت حتى نصف الموت، لكنك ستجلب العار علينا جميعًا! وهذا لا يمكننا تحمله، أليس كذلك؟”

كايلي، وجودي، حياتي، لقبي، كل ذلك … من أجل حمايتك.

استسلم وهو يكافح. لم يكن بوسعه إلا أن ينتظر عاجزا وبخنوع حتى يزيل معذبه قدمه.

إذا بددت الشهوة الجنسية أولا قبل أن تشفيها، ثم …

كان يعلم جيداً أن النضال لن يكسبه سوى المزيد من العذاب والإذلال.

في هذه اللحظة ذكرى تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ذكرى على الإطلاق تومض في ذهنها.

بالإضافة إلى أنهم كانوا محقين. جاء ليلقي نظرة خاطفة على السيدة كايلي الأسطورية.

كان المكان نفسه، الفعل نفسه، غصن سحابة قوس قزح نفسه، والذكريات والأفكار نفسها.

تقول الأسطورة أنها كانت حاملة الاله الوحيدة في تاريخ مملكة الإله محطم السماء التي ورثت الجوهر الإلهي بشكل كامل ومثالي. تقول أيضًا أنها كانت أجمل حتى من جنية السيف هوا تشينغيينغ في صغرها، فما بالك الآن.

لا يمكن أن يحدث …

كان جمالها رائعًا لدرجة أن حتى العاهل السحيق نفسه قد أثنى عليها ووصفها بأنها معجزة الهاوية وكنز مملكة الإله محطم السماء الذي لا يقدر بثمن — أو هكذا زعمت الشائعات.

في هذه اللحظة ذكرى تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ذكرى على الإطلاق تومض في ذهنها.

سمع أن الوصي الإلهي رسام القلب كان يعيدها من الأرض النقية، وقرر أن يزور الوصي الإلهي اللامحدود في طريقه. مليئًا بالفضول الطفولي والشوق، تسلل إلى المكان لإلقاء نظرة خاطفة… لكنه اكتشف من قبل معذبيه وتلقى ضربًا مألوفًا ولكنه مؤلم للغاية.

إذا بددت الشهوة الجنسية أولا قبل أن تشفيها، ثم …

كانوا إخوة يشتركون في نفس الدم. جميعهم كانوا أبناء الوصي الإلهي اللامحدود.

بالإضافة إلى أنهم كانوا محقين. جاء ليلقي نظرة خاطفة على السيدة كايلي الأسطورية.

رغم أنهم إخوة… إلا أنهم كانوا يتسلون به ويذلونه دون رحمة.

ابتسمت الفتاة له بابتسامة مشرقة. “أنت كذلك، أخي الأكبر الرأس الكبير. أنت مميز لأنك مميز. النظر لنفسك بشكل منخفض بسبب تفردك هو أمر غير مقبول، فهمت؟”

كل هذا لأنه نشأ بمظهر غير عادي. على الرغم من أن قامته كانت عادية، إلا أن رأسه كان كبيرًا بحجم كتفيه تقريبًا. كان شكل رأسه أيضًا مربّعًا، كما لو أن السماوات قد ضغطت رأسه وتركته بهذا الشكل لسبب غير معروف. حتى ملامحه بدت مضغوطة وغير متناسقة.

شعر بنظرتها، لكنه لم يجرؤ على رؤية عينيها. بكل بساطة، غمر ذقنه عميقا في رأسه وأومأ برأسه قليلا.

لم يكن لديه اسم. كان يُعرف فقط بـ “الرأس الكبير ديان” أو “الوغد القبيح” في عائلته.

“فهمت”

شعر الجميع بالخجل من مظهره. كبر وهو يتعرض للتنمر بقدر ما يتذكر. لم يدخر له والده نظرة ثانية إذا كان يستطيع أن يساعده، حتى أمه كانت تكرهه وتبعده. من الطبيعي انه تعلَّم ان يكون وديعا ومنبوذا. تعلم أن لا يرفع رأسه لأي شيء.

في هذه اللحظة ذكرى تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ذكرى على الإطلاق تومض في ذهنها.

على الرغم من ظروفه المؤسفة، دفعته جمرة صغيرة من التحدي إلى الزراعة بأقصى ما يستطيع. ومع ذلك، سرعان ما اكتشف أن المظهر لم يكن نقطة ضعفه الوحيدة. جلست موهبته في أسفل أقاربه أيضا. أطفأ الاكتشاف أمله الأخير في كسب الكرامة.

بعد وقت طويل جدًا، أدرك أخيرًا أنه كان يحدق فيها وحنى رأسه، خائفًا من النظر إليها ولو لجزء من الثانية أكثر. شعور عميق بالدونية كان يغمره مثل الطين الذي داسوه عليه.

لماذا أراد إلقاء نظرة خاطفة على السيدة الأسطورية كايلي؟ لأنه أراد من أعماق قلبه أن يشهد خير هذا العالم، أي خير على الإطلاق.

“هذا فرع سحابة قوس قزح التقطته من الأرض النقية. اكتشفت هذا على الفور عندما سمحت لي الجدة لينغ شيان بقطف غصن واحد لأنه يحتوي على أكبر الزهور”

أغمض عينيه وتركهم ينادونه بالأسماء ويخطون عليه كما يشاؤون. كان قد خدر منذ فترة طويلة لهذا.

وقف هناك بكل هدوء لوقت طويل جداً. أخيرا، مد يده بشكل مهتز وأمسك بغصن سحابة قوس قزح الصغير بعناية فائقة.

“ما الذي تفعله؟ لماذا ترهبه؟”

لم يسبق له أن سمع مثل هذا الصوت الرخيم في حياته. كان مثل ينبوع هادئ في وادي فارغ، صوت سماوي كان ناعماً لدرجة أنه كاد يعتقد أنه غير موجود. شيء يجب أن يوجد فقط في الكتب.

فتح عينيه، وعيه مشوش ليس بسبب إصاباته، لكن بسبب صوتها.

لو لم يمتلك سلالة إله التنين، لكان قد هلك منذ زمن.

لم يسبق له أن سمع مثل هذا الصوت الرخيم في حياته. كان مثل ينبوع هادئ في وادي فارغ، صوت سماوي كان ناعماً لدرجة أنه كاد يعتقد أنه غير موجود. شيء يجب أن يوجد فقط في الكتب.

بدأ يزرع بكل قوته. بغض النظر عن عدد الاستهزاء والسخرية التي تلقاها، تجاهل كل ذلك كالماء من ظهر البطة. سعى جاهدا لينمو أقوى حتى يتمكن في يوم من الأيام من الحصول على الحق في إلقاء نظرة عليها من بعيد.

“السيدة كايلي …”

تمتمت الشابة، وحطم ذلك دفاع هوا تشينغيينغ المتداعى بالفعل في لحظة.

صرخات مذعورة، مرتعبة، غير مصدقة انطلقت هنا وهناك. الأمراء الذين كانوا يضايقونه فقدوا صوتهم فجأة كما لو ان احدا يخنقهم، ولم يعثر على نشاطهم السابق. حاول البعض أن يقولوا شيئاً، لكن كل ما خرج من أفواههم كان عبارة عن تأتأة غير متماسكة.

ومع ذلك، تبين أنه كان حذرا مفرطا.

كل من كان يخطو على رأسه أزال قدمه على عجل. سرعان ما وقف جانبا، خائفا من تحريك حتى عضلة.

كل من كان يخطو على رأسه أزال قدمه على عجل. سرعان ما وقف جانبا، خائفا من تحريك حتى عضلة.

قد يكونون جميعًا أبناء وبنات الأوصياء الإلهيين هنا، لكن الفرق بين الأمير والابن الإلهي. بين الأميرة وابنة إلهية كان كبيرًا كالفارق بين الليل والنهار.

قبل أن تشعر بالدهشة حتى، رأت وجه هوا كايلي والبشرة المكشوفة تتحول بسرعة إلى اللون الوردي.

نهض ببطء على قدميه، مرتبكًا ومذهولًا. عندما نظر للأعلى، مال عالمه فجأة كما لو كان على وشك أن يفقد الوعي.

شريد!!

كانت فتاة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة ترتدي فستانًا أبيض. من الواضح أنها لم تبلغ سن النضج بعد، لكن في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيها، بدا وكأن العالم كله فقد ألوانه وإشراقه. تحطمت فكرته عن الجمال إلى مليون قطعة.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

تخيل مرات لا حصر لها مدى جمال السيدة الأسطورية كايلي لكي تحظى بتلك الإشادة من العاهل السحيق نفسه. لكنه أدرك الآن فقط أن إشادته بها لم تكن كافية لوصف الواقع. بل كانت مهينة تقريبًا أن تُنسب إليها كلمات مثل “معجزة” و”كنز لا يقدر بثمن”.

2054 لحظة الحصاد

بعد وقت طويل جدًا، أدرك أخيرًا أنه كان يحدق فيها وحنى رأسه، خائفًا من النظر إليها ولو لجزء من الثانية أكثر. شعور عميق بالدونية كان يغمره مثل الطين الذي داسوه عليه.

وقف هناك بكل هدوء لوقت طويل جداً. أخيرا، مد يده بشكل مهتز وأمسك بغصن سحابة قوس قزح الصغير بعناية فائقة.

“من مظهرك وهالتك، من الواضح أنك من الأقارب. هذا المكان قريب من القاعة الإلهية اللامحدودة. إذا علم الوصي الإلهي اللامحدود أنك تُضايق أحد أقاربه، سيعاقبك بالتأكيد على أفعالك”

لو لم يمتلك سلالة إله التنين، لكان قد هلك منذ زمن.

كانت نيتها توجيه اللوم، لكن كلماتها لم تحمل أي نبرة من التوبيخ. كل ما شعر به من كلماتها اللطيفة كان دفئًا وراحة لم يكن يستحقها.

“إنه… دم التنين القرني… انقذيها…”

ومع ذلك، الأمراء شعروا بالخوف. تحدث قائد المجموعة على عجل، “هذا الرجل … هذا الرجل هو الرأس الكبير ديان. إنه الأسوأ سمعةً في عشيرتنا، حتى والدنا لا يحبه. اليوم تسلل إلى هنا ربما لسبب منحرف، ونحن… عاقبناه قليلاً لأننا خفنا أن يخيفك بمظهره القبيح، السيدة كايلي. رجاءً، هدئي غضبك ولا تخبري والدنا”

نفس واحد… نفسان …

“الرأس الكبير ديان؟” صرخت الفتاة بدهشة خفيفة وهي تنظر إليه. “هل هذا… حقًا اسمك؟”

لو لم يمتلك سلالة إله التنين، لكان قد هلك منذ زمن.

شعر بنظرتها، لكنه لم يجرؤ على رؤية عينيها. بكل بساطة، غمر ذقنه عميقا في رأسه وأومأ برأسه قليلا.

لم يكن هناك غبار سحيق هنا، فقط نبع صافٍ يبدو نقيًا كالكريستال. كان ديان جيوتشي يستمتع بصوت المياه الجارية وهو يتفحص كفه بهدوء.

حتى أنه نسي اسمه منذ فترة طويلة.

شعر الجميع بالخجل من مظهره. كبر وهو يتعرض للتنمر بقدر ما يتذكر. لم يدخر له والده نظرة ثانية إذا كان يستطيع أن يساعده، حتى أمه كانت تكرهه وتبعده. من الطبيعي انه تعلَّم ان يكون وديعا ومنبوذا. تعلم أن لا يرفع رأسه لأي شيء.

كان قد اعتاد منذ فترة طويلة على الإذلال، لكن فكرة أن قبحه كان مكشوفًا أمام هذه الفتاة الخيالية … قلبه وروحه اهتزتا بشدة لدرجة أن يتحطما في أي لحظة. أصابعه التي لا تهدأ قد انغمست منذ فترة طويلة في ملابسه.

من ناحية أخرى، استمر في الوقوف حيث كان، ضائعا وغير مؤكد.

على الرغم من إجابته، من الواضح أن الفتاة لم تصدقه. استدارت وحشدت أكثر الأصوات غضبا، “إذا علمت أنك أخطأت، فغادر! الآن!”

هوا تشينغيينغ تتمتم لنفسها وترتاح. استحضرت خصلة من الضوء العميق مرة أخرى، ضغطت بإصبعها بلطف على الضفيرة الشمسية لـ هوا كايلي.

“آه… نعم، نعم. سنغادر على الفور”

ومع ذلك، لا يمكن حتى لأقوى دم تنين أن يهدد وجودا مثلهم. في الواقع، يمكن للسيد الإلهي أو حتى السيادي الإلهي أن يطرد بسهولة دم التنين القرني. لكن ذلك كان في ظل الظروف العادية. أصيبت هوا كايلي بشدة لدرجة أنها نسيت طرده، ولم تستطع حتى أن تحشد الإرادة لمقاومة شيء واحد. فوق ذلك، كان دم التنين القرني قد غمرها من رأسها الى اخمص قدميها، لذلك تسرَّب الى كل انحاء جسدها على الفور.

لم يجرؤ أحد على تحدي الابنة الإلهية محطمة السماء كأمر طبيعي. تراجعوا على الفور وغادروا بسرعة ورؤوسهم منحنية.

ديان جيوتشي كان يرتدي رداء بسيطاً بلون واحد، لكنه بدا أنيقًا. كان حمله كأعظم ابن إلهي لممالك الإله الست لدرجة أنه حتى أفضل أنواع الحرير تبدو عادية مقارنة به.

من ناحية أخرى، استمر في الوقوف حيث كان، ضائعا وغير مؤكد.

“تفو! الرأس الكبير ديان، ألم تفحص نفسك في المرآة التي هي بولك؟ السيدة كايلي نبيلة لدرجة لا يمكن تخيلها. إذا أخفتها بوجهك القبيح، لا أحد سيهتم لو ضربت حتى نصف الموت، لكنك ستجلب العار علينا جميعًا! وهذا لا يمكننا تحمله، أليس كذلك؟”

إلا أن الفتاة لم تغادر على الفور. بدلا من ذلك، استدارت لمواجهته.

كل هذا لأنه نشأ بمظهر غير عادي. على الرغم من أن قامته كانت عادية، إلا أن رأسه كان كبيرًا بحجم كتفيه تقريبًا. كان شكل رأسه أيضًا مربّعًا، كما لو أن السماوات قد ضغطت رأسه وتركته بهذا الشكل لسبب غير معروف. حتى ملامحه بدت مضغوطة وغير متناسقة.

“إرم .. هذا من أجلك، أخي الأكبر الرأس الكبير”

“اصمت!” هوا تشينغيينغ فقدت هدوئها ببطء ولكن بثبات.

رفع رأسه بغباء ورأى كرة من الضوء الأبيض تطفو نحوه.

الضوء العميق اللطيف كان لا يزال يلتف حول طرف إصبع هوا تشينغيينغ. المرأة نفسها تحولت فجأة ساكنة كالحجر. بعد ثانية، إرتجف إصبعها قليلاً.

كان غصن سحابة قوس قزح التي نمت فقط في الأرض النقية. رغم غصنه الصغير، كانت أزهاره المزهرة كبيرة جدا.

مرة أخرى، لم تنتظر جوابا. حلقت في السماء ووضعت حاجز عزل ثنائي الاتجاه حول يون تشي وهوا كايلي.

مد يده دون وعي، لكن الخوف منعه من الإمساك به. تجمد هكذا، مخدر و مذهول.

هوا تشينغيينغ تنحدر من الأعلى، لكنها لم تنظر حتى إلى التنين القرني السحيق. ظهرت أمام هوا كايلي في لحظة.

“هذا فرع سحابة قوس قزح التقطته من الأرض النقية. اكتشفت هذا على الفور عندما سمحت لي الجدة لينغ شيان بقطف غصن واحد لأنه يحتوي على أكبر الزهور”

“هذا فرع سحابة قوس قزح التقطته من الأرض النقية. اكتشفت هذا على الفور عندما سمحت لي الجدة لينغ شيان بقطف غصن واحد لأنه يحتوي على أكبر الزهور”

ابتسمت الفتاة له بابتسامة مشرقة. “أنت كذلك، أخي الأكبر الرأس الكبير. أنت مميز لأنك مميز. النظر لنفسك بشكل منخفض بسبب تفردك هو أمر غير مقبول، فهمت؟”

في الثانية التي اتخذ فيها الحاجز شكله، عادت هوا تشينغيينغ فجأة إلى الوراء وأشارت بإصبعها المرتجف إلى الحاجز كأنها نادمة على قرارها. في النهاية، سحبت إصبعها وانطلقت في السماء، دون النظر إلى الوراء.

“هم يتنمرون عليك بسبب مظهرك لأنهم غير أخلاقيين. ليست غلطتك، ويجب عليك بالتأكيد ألا تستسلم لنفسك بسببهم. من يدري، ربما ستزهر يومًا ما مثل غصن سحابة قوس قزح هذا”

غادرت الفتاة بعد ذلك.

كيف… يمكن لهذا أن يكون…؟

كان رد فعلها الأول والوحيد تجاه مظهره القبيح هو الدهشة. من البداية حتى النهاية، لم يستطع ملاحظة أي اشمئزاز أو شفقة منها.

لقد مر أقل من عام منذ أن نزل إلى الهاوية. على الرغم من هذا، هو سيد إلهي من المستوى الثالث، قاد جنية السيف من الهاوية، الممارس رقم واحد تحت الاله، إلى طريق مسدود مرتين.

وقف هناك بكل هدوء لوقت طويل جداً. أخيرا، مد يده بشكل مهتز وأمسك بغصن سحابة قوس قزح الصغير بعناية فائقة.

على الرغم من إجابته، من الواضح أن الفتاة لم تصدقه. استدارت وحشدت أكثر الأصوات غضبا، “إذا علمت أنك أخطأت، فغادر! الآن!”

لم تكن الفتاة تعرف أن لطفها الطبيعي هو نقطة التحول في حياته كلها.

“كبير…” في هذه اللحظة سمعت صوت يون تشي مرة أخرى. كل كلمة قالها كانت ملطخة بالإلحاح بسبب ترددها الظاهر، “أنقذيها … ماذا تنتظرين … هي عاجزة تماماً الآن … إذا لم تنقذيها … حالتها سـ…”

بسببها عاد الضوء إلى عالمه. بفضلها كان لديه هدف ورغبة في النجاح مهما كلف الأمر.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

بدأ يزرع بكل قوته. بغض النظر عن عدد الاستهزاء والسخرية التي تلقاها، تجاهل كل ذلك كالماء من ظهر البطة. سعى جاهدا لينمو أقوى حتى يتمكن في يوم من الأيام من الحصول على الحق في إلقاء نظرة عليها من بعيد.

كل هذا لأنه نشأ بمظهر غير عادي. على الرغم من أن قامته كانت عادية، إلا أن رأسه كان كبيرًا بحجم كتفيه تقريبًا. كان شكل رأسه أيضًا مربّعًا، كما لو أن السماوات قد ضغطت رأسه وتركته بهذا الشكل لسبب غير معروف. حتى ملامحه بدت مضغوطة وغير متناسقة.

ثم، في أحد الأيام المشؤومة، دوى الرعد داخل رأسه، وأيقظ جوهره الإلهي …

صرّت هوا تشينغيينغ أسنانها قليلا وأخيرا دفعت ضوءها العميق إلى جسد هوا كايلي. ومع ذلك، سحبته على الفور في اللحظة التالية.

……

كان قد اعتاد منذ فترة طويلة على الإذلال، لكن فكرة أن قبحه كان مكشوفًا أمام هذه الفتاة الخيالية … قلبه وروحه اهتزتا بشدة لدرجة أن يتحطما في أي لحظة. أصابعه التي لا تهدأ قد انغمست منذ فترة طويلة في ملابسه.

الذاكرة التي أعادها مرات لا تحصى في رأسه عادت مرة أخرى. لن ينسى كل لحظة من ذلك اليوم حتى يموت.

مد يده دون وعي، لكن الخوف منعه من الإمساك به. تجمد هكذا، مخدر و مذهول.

شبك ديان جيوتشي يديه معا والتقط بعناية غصن سحابة قوس قزح.

سمع أن الوصي الإلهي رسام القلب كان يعيدها من الأرض النقية، وقرر أن يزور الوصي الإلهي اللامحدود في طريقه. مليئًا بالفضول الطفولي والشوق، تسلل إلى المكان لإلقاء نظرة خاطفة… لكنه اكتشف من قبل معذبيه وتلقى ضربًا مألوفًا ولكنه مؤلم للغاية.

داخل قلبه، أقسم يمينا أقسمه مرات لا تحصى من قبل:

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

كايلي، وجودي، حياتي، لقبي، كل ذلك … من أجل حمايتك.

“السيد … الشاب… يون…”

ما دمت على قيد الحياة، لن أسمح لأحد بإيذاء شعرة واحدة من جسدك… إذا جاء ذلك اليوم، ليأخذني العذاب الأبدي والندم!

أهناك طريقة أخرى …

************************

كان غصن سحابة قوس قزح التي نمت فقط في الأرض النقية. رغم غصنه الصغير، كانت أزهاره المزهرة كبيرة جدا.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

لم يكن هناك غبار سحيق هنا، فقط نبع صافٍ يبدو نقيًا كالكريستال. كان ديان جيوتشي يستمتع بصوت المياه الجارية وهو يتفحص كفه بهدوء.

************************

ما هو …؟

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

سمع أن الوصي الإلهي رسام القلب كان يعيدها من الأرض النقية، وقرر أن يزور الوصي الإلهي اللامحدود في طريقه. مليئًا بالفضول الطفولي والشوق، تسلل إلى المكان لإلقاء نظرة خاطفة… لكنه اكتشف من قبل معذبيه وتلقى ضربًا مألوفًا ولكنه مؤلم للغاية.

شريد!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط