دم التنين
2053 دم التنين
كان طول الصورة الظلية القمعية أكثر من ثلاثين مترًا. لونه أزرق وأسود، كان على شكل تنين قرني. لم يكن كبيرا، لكن الهالة التي خلفّها كانت تساوي على الأقل ألف كابوس.
موجات الصدمة المكانية أخذت تضعف شيئاً فشيئاً. في النهاية، الأرض فقط كانت لا تزال تهتز.
روررررر ——————
هدير إله كيلين السحيق الغاضب والاشتباكات بين كائنين من عالم الحد الإلهي نمت أكثر فأكثر أيضا. ومع ذلك، يون تشي لم يجرؤ على الإبطاء ولو لثانية واحدة. كل نفس كان نفس قضى فيه قوة حياته فقط ليتقدم أكثر قليلا.
_______________________________
كان هناك دوي صاخب، وسقط يون تشي على الأرض مرة أخرى. عانق هوا كايلي وتدحرج عبر الأرض لفترة طويلة.
كان على بعد أقل من ثلاثين مترا من يون تشي، ومع ذلك لم يلاحظه على الإطلاق.
هذه المرة، لم يتمكن من الصعود على قدميه على الفور. فحب نفسَين عميقين وصرّ أسنانه بشدة لدرجة أنها كادت تنكسر قبل ان يتمكن أخيرا من الوقوف. بمجرد أن تأكد من أن هوا كايلي محمية بشكل جيد، انطلق في الركض مرة أخرى.
من بعيد، بدا وكأن الضباب اللانهائي قد انقسم الى قسمين.
تنفسه كان في حالة فوضى كاملة في هذه المرحلة. وكذلك خطواته. ومع ذلك، رفض ان يتوقف.
ربما كان السبب أن التنين القرني السحيق قد فقد السيطرة الكاملة على قوته، أو ربما كان السبب أن يون تشي صنع معجزة أخرى عن طريق قوة الإرادة المحضة. كان هناك انفجار يصم الآذان والذي بدا وكأنه انهيار جليدي، وثقب سيفه بعمق في عنق التنين، مما تسبب في رش دم التنين الأسود المحمر فوقه وعلى هوا كايلي.
لم تكن هوا كايلي تعلم أبدا أنه من الممكن لشخص ما أن يتراكم مثل هذه الإصابات الخطيرة وينزف كثيرا. بالتأكيد لم تعتقد أنه من الممكن لشخص كهذا أن يمسكها بإحكام ويمنعها من أن تصاب بخدش واحد حتى الآن.
تجمدت حركات إله كيلين السحيق، وقطع جسده الهائل الضخم باستمرار بنية السيف غير المرئية.
لم يكن إله كيلين السحيق من تسبب بجروحه. لقد كان… رغبته في الحفاظ على حياتها مهما حدث.
كان هناك شيء واحد لم يتعثر حتى عندما بدا وكأنه أنفق بالكامل. كانت ذراعه لا تزال متشبثة بـ هوا كايلي كما كانت دائماً.
نادرا ما تلقت معروفا من الآخرين، لكنها كانت تدرك أن هذا الموقف يتجاوز حتى مفهوم الحياة مقابل الحياة.
كانت المعركة بين إله كيلين السحيق وهوا تشينغيينغ لا تزال مستمرة. ومع ذلك، كان إله كيلين السحيق هو الوحيد الذي يهاجم بغضب، بينما كانت هوا تشينغيينغ تدافع نصف الوقت وتقوم بجذب انتباهه بعيداً عن هوا كايلِي ويون تشي.
هنا والآن، كانت تشهد ما قالته لها عمتها عن رباط يتجاوز حتى الحياة ؛ هاجس تجاوز الإرادة.
طاقة الضوء العميقة كانت ضعيفة بشكل غير عادي، ومع ذلك شعرت بدفء أوضح وأوضح مع مرور الوقت. في النهاية، شعرت بالألم.
كانت تواجه المفاهيم التي لم تستطع فهمها حينها بجسدها وروحها.
هوا تشينغيينغ كانت تبحث عن الثنائي عندما لفت الزئير انتباهها. استدارت على الفور وانطلقت باتجاه المصدر بسرعة الضوء.
مر وقت أطول، حتى إن قوة الزلازل ضعفت بسرعة. ومع ذلك، يون تشي رفض التوقف. لم يكن حتى اختفت الصدمات تماماً، وهدأت أصوات زئير إله كيلين السحيق، ولم تعد سوى ضربات باهتة متقطعة، حتى تباطأ فجأة. وكأن الأنفاس التي كانت تدفعه طوال هذا الوقت قد انتهت، سقط على ركبتيه وضرب رأسه بالأرض، جسده يرتجف بالكامل. ولم ينهض مجدداً لفترة طويلة جداً.
لا، لا يمكن أن تكون قد فعلت ذلك… كان إله كيلين السحيق إلها حقيقيا قبل أن يستهلكه الغبار السحيق. حتى مع تدهور قوته، لا يزال جسده جسد إله حقيقي. لا حتى إله حقيقي فعلي سيكون قادرًا على تقطيع جسده إلى قطع دون جهد كبير، ناهيك عن أن هذا هو الضباب اللانهائي. مهما كانت الإصابة التي لحقت به يجب أن تتعافى بسرعة.
كان هناك شيء واحد لم يتعثر حتى عندما بدا وكأنه أنفق بالكامل. كانت ذراعه لا تزال متشبثة بـ هوا كايلي كما كانت دائماً.
روررررر ——————
عند هذه النقطة، ضعفت الحواس الخمس لهوا كايلي بشكل غير عادي. بالرغم من ذلك، كان يمكن أن تسمع دقات قلبه واضحة كالنهار.
2053 دم التنين
رفعت أصابعها ببطء ومشطت شعره. بعد فترة، تمكنت أخيرا من لمس دمه ووجهه المشبع بالعرق.
في نظر يون تشي وعدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الندبة الأرجوانية التي شقت الضباب اللانهائي رفضت أن تتلاشى حتى بعد وقت طويل جدا. بدا الأمر وكأنه سيصبح جزء جديد من المشهد. ذكرى أبدية لغضب وقوة جنية السيف المطلقة.
بدت اللمسات الخفيفة الغير محسوسة وكأنها هزّت يون تشي من غيبوبته القصيرة. بدأ في السيطرة على تنفسه ومسك يد هوا كايلي قبل أن تفقد قوتها. حتى الآن، كان لا يزال يبذل قصارى جهده ليواسيها، “لا… بأس الآن …”
كان دم التنين القرني الذي أعادته مو شوانيين إلى عالم اغنية الثلج [1]
قام برفع الجزء العلوي من جسده و وضع يده على الضفيرة الشمسية. أشرق منه ضوء نقي لا تشوبه شائبة بشكل مؤلم ولكن بعناد وشفى هوا كايلي شيئا فشيئا.
سرعان ما تبدلت عيون التنين القرني السحيق. إنفجر بعنف في الهواء وهبط نحو الأرض، وانسكبت قوته الرهيبة في كل مكان مثل الفيضان السريع.
فتحت هوا كايلي فمها وتوسلت إليه بضعف، “أنقذ … نفسك …”
هنا والآن، كانت تشهد ما قالته لها عمتها عن رباط يتجاوز حتى الحياة ؛ هاجس تجاوز الإرادة.
إلا أن يون تشي لم يتوقف. بينما كان يضبط تنفسه، قال بصوت أرق يمكنه أن يحشده، “منذ اللحظة التي رأيت فيها شكلِك المصاب… تأكدت أن حياتك… أهم من حياتي… إنقاذك… يعني إنقاذ نفسي…”
ربما كان السبب أن التنين القرني السحيق قد فقد السيطرة الكاملة على قوته، أو ربما كان السبب أن يون تشي صنع معجزة أخرى عن طريق قوة الإرادة المحضة. كان هناك انفجار يصم الآذان والذي بدا وكأنه انهيار جليدي، وثقب سيفه بعمق في عنق التنين، مما تسبب في رش دم التنين الأسود المحمر فوقه وعلى هوا كايلي.
“…” شعرت كما لو أن روحها قد ضُربت بشيء ثقيل. حتى جسدها كان يرتجف بشدة نتيجة لذلك. انفتحت شفاه هوا كايلِي، وبدأت تبكي بلا تحكم لفترة من الزمن.
بعث ظهور يون تشي بصيصا من الأمل في بحر اليأس الذي أمسك بها في وقت سابق … ولكن فقط بصيص.
لي سو: (;¬_¬)…
كان دم التنين القرني الذي أعادته مو شوانيين إلى عالم اغنية الثلج [1]
……
_______________________________
كانت المعركة بين إله كيلين السحيق وهوا تشينغيينغ لا تزال مستمرة. ومع ذلك، كان إله كيلين السحيق هو الوحيد الذي يهاجم بغضب، بينما كانت هوا تشينغيينغ تدافع نصف الوقت وتقوم بجذب انتباهه بعيداً عن هوا كايلِي ويون تشي.
لسوء حظ التنين القرني، لم يكد يقف على قدميه حتى انهمر شعاع من الضوء من الأعلى مثل ضوء القمر، اخترق جسده التنيني القاسي بسهولة كما لو كان قطعة قماش ممزقة.
الآن بعد أن أصبح غضب إله كيلين السحيق محصورًا عليها تمامًا، تجاوزت سرعتها التي كانت تستدرجه بعيدًا سرعة هروب يون تشي.
يا له من تصريح سخيف، ومع ذلك كان ينفذه بحياته على المحك.
بعث ظهور يون تشي بصيصا من الأمل في بحر اليأس الذي أمسك بها في وقت سابق … ولكن فقط بصيص.
كانت تعرف جيداً كم كانت هوا كايلي مجروحة بعد أن تلقت ضربة مميتة من إله كيلين السحيق. كان من المستحيل تقريبا أن تنجو حتى مع كون يون تشي يحميها ويطير بها بعيدا عن ساحة المعركة بأقصى سرعة ممكنة.
كانت تعرف جيداً كم كانت هوا كايلي مجروحة بعد أن تلقت ضربة مميتة من إله كيلين السحيق. كان من المستحيل تقريبا أن تنجو حتى مع كون يون تشي يحميها ويطير بها بعيدا عن ساحة المعركة بأقصى سرعة ممكنة.
مر وقت أطول، حتى إن قوة الزلازل ضعفت بسرعة. ومع ذلك، يون تشي رفض التوقف. لم يكن حتى اختفت الصدمات تماماً، وهدأت أصوات زئير إله كيلين السحيق، ولم تعد سوى ضربات باهتة متقطعة، حتى تباطأ فجأة. وكأن الأنفاس التي كانت تدفعه طوال هذا الوقت قد انتهت، سقط على ركبتيه وضرب رأسه بالأرض، جسده يرتجف بالكامل. ولم ينهض مجدداً لفترة طويلة جداً.
لهذا السبب كان إدراكها متمسكاً بـِ يون تشي و هوا كايلي كالغراء حتى وهي تسحب إله كيلين السحيق إلى مسافات أبعد وأبعد.
رغم ذلك، لم يتعثروا. وانتقلوا باستمرار إلى أماكن أبعد وأبعد حتى مع ضعف هالة يون تشي نتيجة لذلك. بأعجوبة، لم تتبدد هالة هوا كايلي الضعيفة المثيرة للشفقة أيضاً.
كان الثنائي مثل أوراق الشجر التي تحاول البقاء على قيد الحياة في البحر الهائج، أو القطط التي تحاول الصمود في وجه عاصفة رملية. كان حادث مؤسف واحد هو كل ما يتطلبه الأمر لابتلاعهما معا.
……
رغم ذلك، لم يتعثروا. وانتقلوا باستمرار إلى أماكن أبعد وأبعد حتى مع ضعف هالة يون تشي نتيجة لذلك. بأعجوبة، لم تتبدد هالة هوا كايلي الضعيفة المثيرة للشفقة أيضاً.
على الرغم من أن يون تشي كان عالقاً في وضع ملتوي للغاية، إلا أنه أوقف زخمه بقوة وأوقف الهجوم بظهره.
عندما غادر الثنائي في النهاية نطاق إدراكها، عندما كانوا في النهاية خارج نطاق الخطر، استمرت هالة هوا كايلي في البقاء بالقرب من دون ضرر منذ اللحظة التي أخذت فيها الهجوم.
إلا أن يون تشي لم يتوقف. بينما كان يضبط تنفسه، قال بصوت أرق يمكنه أن يحشده، “منذ اللحظة التي رأيت فيها شكلِك المصاب… تأكدت أن حياتك… أهم من حياتي… إنقاذك… يعني إنقاذ نفسي…”
في نفس الوقت، مر شيء رطب من خلال عيني جنية السيف التي اشتهرت بقساوتها.
هوا تشينغيينغ كانت تبحث عن الثنائي عندما لفت الزئير انتباهها. استدارت على الفور وانطلقت باتجاه المصدر بسرعة الضوء.
كانت معجزة. واحدة يجب أن تظهر فقط في القصص الخيالية.
في نظر يون تشي وعدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الندبة الأرجوانية التي شقت الضباب اللانهائي رفضت أن تتلاشى حتى بعد وقت طويل جدا. بدا الأمر وكأنه سيصبح جزء جديد من المشهد. ذكرى أبدية لغضب وقوة جنية السيف المطلقة.
لم تكن حتى هي من صنعت هذه المعجزة. كان يون تشي.
كان الضباب اللانهائي رمادي وداكن الى الابد، لكن لسبب ما، كان الضوء الأرجواني الخيالي ينزل من فوق.
شهدت يون تشي يبذل كل ما في وسعه لحماية هوا كايلي بأم عينيها. حقيقة حدوث هذه المعجزة أثبتت أيضاً أن يون تشي كان يستخدم كل قوته … لا، حياته لحمايتها.
من قد نسي من أين اتى دم التنين القرني قد يرجع الى الفصل 1018.
الآن، لم يعد هناك شيء يمنعها أو يشتت انتباهها. اختفى خوف هوا تشينغيينغ وقلقها ورعبها على الفور إلى لا شيء، لم يخلف وراءه سوى تعطش الدم المتجمد.
روررـــ
تحول الضوء في عينيها إلى سيف، وأشرق السيف الخالد الناهي ببراقة في يديها، ورنين بصوت عال لا ينضب.
كان وجهه مغطى بحبال من الدم، وحتى الأجزاء التي لم تمس كانت شاحبة كورقة بسبب فقدان الدم المفرط. كانت نظرة مرعبة حتى لشخص وسيم مثله، ومع ذلك كانت هوا كايلي تحدق به وكأنه الشيء الوحيد الذي كان موجودا في هذا العالم. لم تكن راغبة في الابتعاد ولو للحظة.
نظرت الى الأعلى ببطء. جسدها، قلبها، روحها، نيتها وسيفها اندمجوا بسلاسة في واحد، وما كان توهج اليشم بعث لونا أرجوانيا بدا رائعا كالخيال.
كان الضباب اللانهائي رمادي وداكن الى الابد، لكن لسبب ما، كان الضوء الأرجواني الخيالي ينزل من فوق.
تجمدت حركات إله كيلين السحيق، وقطع جسده الهائل الضخم باستمرار بنية السيف غير المرئية.
سرعان ما تبدلت عيون التنين القرني السحيق. إنفجر بعنف في الهواء وهبط نحو الأرض، وانسكبت قوته الرهيبة في كل مكان مثل الفيضان السريع.
“مت أيها الوحش الشرير!”
عرفت حينها أنها قد نجت تماماً من ظلال الموت.
الصوت المؤنث اخترق الأرواح بينما كانت تلوح بسيفها.
“إنه مجرد تنين قرني في عالم الانقراض الإلهي … طالما أنني ما زلت على قيد الحياة، ثم لن أستسلم أبدا!”
العالم فقد لونه وكل شيء سقط في صمت.
لم أرد أن أسحبه معي …
……
في الوقت نفسه، زأر الوحش السحيق وانقض نحو ظهره.
طاقة الضوء العميقة كانت ضعيفة بشكل غير عادي، ومع ذلك شعرت بدفء أوضح وأوضح مع مرور الوقت. في النهاية، شعرت بالألم.
“…” اتسع بؤبؤ عينيّ هوا كايلي. الآن، العاطفة التي تضخمت في قلبها كانت كاليأس.
عرفت حينها أنها قد نجت تماماً من ظلال الموت.
نظرت الى الأعلى ببطء. جسدها، قلبها، روحها، نيتها وسيفها اندمجوا بسلاسة في واحد، وما كان توهج اليشم بعث لونا أرجوانيا بدا رائعا كالخيال.
مستشعرا أن هوا كايلي قد حصلت على فرصة جديدة للحياة، استرخى يون تشي وأخيرًا لم يستطع الصمود أكثر من ذلك. انطفأت طاقة الضوء العميقة في راحة يده فجأة عندما انهار جانبًا على الأرض.
في حين أن جنية السيف قد استحضرت تلك الندبة الأرجوانية من الإحباط والغضب المطلق، فإنها بالتأكيد لم تنسى هدفها الحقيقي. ستتخلص من إله كيلين السحيق وتبحث عنهم حالما تستطيع.
لم يستغرق الأمر سوى بضع أنفاس عميقة قبل أن يجلس مرة أخرى ويصرخ بفرح يكاد يكون ملموسًا، “شكرا للإله… أترين؟ قلت لكِ… أننا سنكون بخير…”
لم تكن هوا كايلي تعلم أبدا أنه من الممكن لشخص ما أن يتراكم مثل هذه الإصابات الخطيرة وينزف كثيرا. بالتأكيد لم تعتقد أنه من الممكن لشخص كهذا أن يمسكها بإحكام ويمنعها من أن تصاب بخدش واحد حتى الآن.
كان وجهه مغطى بحبال من الدم، وحتى الأجزاء التي لم تمس كانت شاحبة كورقة بسبب فقدان الدم المفرط. كانت نظرة مرعبة حتى لشخص وسيم مثله، ومع ذلك كانت هوا كايلي تحدق به وكأنه الشيء الوحيد الذي كان موجودا في هذا العالم. لم تكن راغبة في الابتعاد ولو للحظة.
تشانغ!
فجأة، صمتت المساحة المحيطة بشكل مميت كما لو أن الصوت توقف كمفهوم.
كما أنها اخترقت أعمق جزء من روحها.
كان الضباب اللانهائي رمادي وداكن الى الابد، لكن لسبب ما، كان الضوء الأرجواني الخيالي ينزل من فوق.
“كاجه… آآآه!!”
نظر يون تشي دون وعي إلى الشمال من حيث جاء الضوء، وتقلص بؤبؤا عينيه.
إلا أن الكارثة رفضت منحه فترة راحة. زوج من الومضات الداكنة المخيفة ظهرت خلف ظهره.
شوهت ندبة ارجوانية صارخة السماء الشمالية.
تشانغ!
من بعيد، بدا وكأن الضباب اللانهائي قد انقسم الى قسمين.
فجأة، ظهر وميض أحمر، وظهر سيف معذب السماء في يده. انطلق زئير مكتوم من حلقه بينما كان السيف يتحرك في مسار ملتوي ويصطدم بجسد الذئب.
في نظر يون تشي وعدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الندبة الأرجوانية التي شقت الضباب اللانهائي رفضت أن تتلاشى حتى بعد وقت طويل جدا. بدا الأمر وكأنه سيصبح جزء جديد من المشهد. ذكرى أبدية لغضب وقوة جنية السيف المطلقة.
الدم البارد المتجمد للوحش السحيق غمر هوا كايلي، لكنها لم تشعر به. تشبثت بصدره بكل ما لديها.
نظر يون تشي بعيدا ببطء وهو يشعر بوخز في فروة رأسه.
على الرغم من أن يون تشي كان عالقاً في وضع ملتوي للغاية، إلا أنه أوقف زخمه بقوة وأوقف الهجوم بظهره.
لا أستطيع أن أصدق أن هذه المرأة …
من قد نسي من أين اتى دم التنين القرني قد يرجع الى الفصل 1018.
لا يمكن أن تكون قد قتلت إله كيلين السحيق … صحيح؟
“…” اتسع بؤبؤ عينيّ هوا كايلي. الآن، العاطفة التي تضخمت في قلبها كانت كاليأس.
لا، لا يمكن أن تكون قد فعلت ذلك… كان إله كيلين السحيق إلها حقيقيا قبل أن يستهلكه الغبار السحيق. حتى مع تدهور قوته، لا يزال جسده جسد إله حقيقي. لا حتى إله حقيقي فعلي سيكون قادرًا على تقطيع جسده إلى قطع دون جهد كبير، ناهيك عن أن هذا هو الضباب اللانهائي. مهما كانت الإصابة التي لحقت به يجب أن تتعافى بسرعة.
دم التنين القرني السحيق قد تلوث بالغبار السحيق، مما جعل جودته أسوأ بشكل واضح مما كان عليه من قبل.
استرخى عندما توصل الى هذا الاستنتاج.
لم يستغرق الأمر سوى بضع أنفاس عميقة قبل أن يجلس مرة أخرى ويصرخ بفرح يكاد يكون ملموسًا، “شكرا للإله… أترين؟ قلت لكِ… أننا سنكون بخير…”
إلا أن الكارثة رفضت منحه فترة راحة. زوج من الومضات الداكنة المخيفة ظهرت خلف ظهره.
تجمدت حركات إله كيلين السحيق، وقطع جسده الهائل الضخم باستمرار بنية السيف غير المرئية.
كانت عيون وحش سحيق.
فجأة، ظهر وميض أحمر، وظهر سيف معذب السماء في يده. انطلق زئير مكتوم من حلقه بينما كان السيف يتحرك في مسار ملتوي ويصطدم بجسد الذئب.
كان على بعد أقل من ثلاثين مترا من يون تشي، ومع ذلك لم يلاحظه على الإطلاق.
تقلصت المسافة في لحظة، ووجد يون تشي نفسه تحت فكي الوحش السحيق وصوته يتشاجر ضد جمجمته.
“السيد الشاب… يون” صرخت هوا كايلي بصوت ضعيف.
أعطتها الذراع التي تمسكها ضغطا، وأعلن صوت بطيء لا يعرف الخوف “لا داعي للخوف …”
في الوقت نفسه، زأر الوحش السحيق وانقض نحو ظهره.
2053 دم التنين
كان وحشا سحيقا لمرحلة مبكرة من السيد الإلهي يشبه الذئب، إذا كان هذا في أي وقت آخر، لما كان بإمكانه تهديد أي شعرة من أجسادهم. لكن في هذه اللحظة، قد يكون هو القشة التي قصمت ظهر البعير.
لا أستطيع أن أصدق أن هذه المرأة …
كان يون تشي متعبًا وإدراكه الروحي وقوته في أدنى مستوياته. بحلول الوقت الذي شعر فيه بالخطر القادم واستدار في فزع، كان قد فات الأوان.
الآن، لم يعد هناك شيء يمنعها أو يشتت انتباهها. اختفى خوف هوا تشينغيينغ وقلقها ورعبها على الفور إلى لا شيء، لم يخلف وراءه سوى تعطش الدم المتجمد.
تقلصت المسافة في لحظة، ووجد يون تشي نفسه تحت فكي الوحش السحيق وصوته يتشاجر ضد جمجمته.
بعث ظهور يون تشي بصيصا من الأمل في بحر اليأس الذي أمسك بها في وقت سابق … ولكن فقط بصيص.
أطلق يون تشي أنين مكتوم من الألم لكنه استجاب بسرعة. أمسك بظهر عنق الذئب السحيق بدقة لا تصدق، وغرز أصابعه في لحمه وعظامه، ومزقه بعيدًا عن جمجمته ثم رماه بعيدًا.
“…” اتسع بؤبؤ عينيّ هوا كايلي. الآن، العاطفة التي تضخمت في قلبها كانت كاليأس.
بعد أن رمى الذئب السحيق إلى مسافة بعيدة، هرع يون تشي إلى جانب هوا كايلي، حملها في الهواء وضغطها بإحكام ضد صدره كما فعل من قبل.
تشانغ!
لم يكن لديه القوة المتبقية حتى ليقتل ذئبًا سحيقا كان بإمكانه دفعه بعيدًا بنفخة واحدة إذا كان في ذروته.
صوت المخالب الذي يخترق ظهر يون تشي ينتقل إلى أذني هوا كايلي بصوت عال مثل النهار.
بحلول الوقت الذي رفع فيه يون تشي هوا كايلي، كان الذئب السحيق قد صعد إلى قدميه. أدت جروح يون تشي وإصاباته إلى دخوله في حالة من الجنون، قفز نحوه مرة أخرى، ومخالبه الدموية تتألق بضوء قاتل.
لا أستطيع أن أصدق أن هذه المرأة …
كان يون تشي يتعثر ويجر قدميه بعيدًا عن الذئب السحيق بأفضل ما يمكنه، لكنه عندما نظر لأعلى، كانت عينيه تتلألأ بعنف أكبر من الوحش المجنون نفسه.
هذه المرة، لم يتمكن من الصعود على قدميه على الفور. فحب نفسَين عميقين وصرّ أسنانه بشدة لدرجة أنها كادت تنكسر قبل ان يتمكن أخيرا من الوقوف. بمجرد أن تأكد من أن هوا كايلي محمية بشكل جيد، انطلق في الركض مرة أخرى.
فجأة، ظهر وميض أحمر، وظهر سيف معذب السماء في يده. انطلق زئير مكتوم من حلقه بينما كان السيف يتحرك في مسار ملتوي ويصطدم بجسد الذئب.
لم يكن هناك شيء مميز في تصريحه، ومع ذلك كان مغروساً بعمق في قلب هوا كايلي.
بانغ!
في هذه اللحظة تومض عينا يون تشي القاسيتان بنية لا يمكن إدراكها.
الذئب السحيق يُقذف في الهواء، لكن يون تشي ترنح أيضاً إلى الخلف من قوته المطلقة.
كان وحشا سحيقا لمرحلة مبكرة من السيد الإلهي يشبه الذئب، إذا كان هذا في أي وقت آخر، لما كان بإمكانه تهديد أي شعرة من أجسادهم. لكن في هذه اللحظة، قد يكون هو القشة التي قصمت ظهر البعير.
في هذه اللحظة هبت رياح باردة من جناحه الأيسر. كان ذئبا سحيقا آخر، وكان يندفع مباشرة نحو هوا كايلي. مخالبه الجليدية الباردة تتورم بسرعة في الحجم في عينيها.
“…” شعرت كما لو أن روحها قد ضُربت بشيء ثقيل. حتى جسدها كان يرتجف بشدة نتيجة لذلك. انفتحت شفاه هوا كايلِي، وبدأت تبكي بلا تحكم لفترة من الزمن.
على الرغم من أن يون تشي كان عالقاً في وضع ملتوي للغاية، إلا أنه أوقف زخمه بقوة وأوقف الهجوم بظهره.
بانغ!
بسسش!
شهدت يون تشي يبذل كل ما في وسعه لحماية هوا كايلي بأم عينيها. حقيقة حدوث هذه المعجزة أثبتت أيضاً أن يون تشي كان يستخدم كل قوته … لا، حياته لحمايتها.
صوت المخالب الذي يخترق ظهر يون تشي ينتقل إلى أذني هوا كايلي بصوت عال مثل النهار.
تنفسه كان في حالة فوضى كاملة في هذه المرحلة. وكذلك خطواته. ومع ذلك، رفض ان يتوقف.
كما أنها اخترقت أعمق جزء من روحها.
دم التنين القرني السحيق قد تلوث بالغبار السحيق، مما جعل جودته أسوأ بشكل واضح مما كان عليه من قبل.
“كاجه… آآآه!!”
في هذه الأثناء، استعاد التنين القرني السحيق وعيه بعد الصدمة الروحية وأطلق زئيرًا مرعبًا. ضربت هالته يون تشي كصخرة ضخمة وأرسلته محلقا في الهواء.
كما لو أن الألم قد أيقظ الجانب العنيف في يون تشي، أطلق زئيرًا غاضبًا يشبه زئير الأشباح، واستعاد مستوى من القوة التي لم يكن ينبغي لجسده المتعب والمتهالك أن يمتلكها. كانت ضربة مضادة فعالة لدرجة أنها شقت الذئب السحيق إلى نصفين، مما أدى إلى انسكاب الدم الأحمر الداكن في كل مكان.
الآن، لم يعد هناك شيء يمنعها أو يشتت انتباهها. اختفى خوف هوا تشينغيينغ وقلقها ورعبها على الفور إلى لا شيء، لم يخلف وراءه سوى تعطش الدم المتجمد.
الدم البارد المتجمد للوحش السحيق غمر هوا كايلي، لكنها لم تشعر به. تشبثت بصدره بكل ما لديها.
لا يمكن أن تكون قد قتلت إله كيلين السحيق … صحيح؟
حياتك أكثر أهمية من حياتي.
2053 دم التنين
يا له من تصريح سخيف، ومع ذلك كان ينفذه بحياته على المحك.
إلا أن الكارثة رفضت منحه فترة راحة. زوج من الومضات الداكنة المخيفة ظهرت خلف ظهره.
بعد زئير آخر عميق، سحق الذئب السحيق الآخر حتى أصبح كالفطيرة.
العالم فقد لونه وكل شيء سقط في صمت.
تشانغ!
ممتلئًا بأشد أنواع العطش البدائي للدمار، نزل التنين من عالم الانقراض الإلهي عليهم مثل جبل يحطم السماء. كان الضغط التنيني وحده كافيًا تقريبًا لتمزيق أجسادهم إلى أشلاء.
سقط سيف معذب السماء من يده، وتمايل يون تشي يسارا ويمينا كسكير. في النهاية، لم يستطع إلا أن ينهار من جديد على الأرض.
فجأة، ظهر وميض أحمر، وظهر سيف معذب السماء في يده. انطلق زئير مكتوم من حلقه بينما كان السيف يتحرك في مسار ملتوي ويصطدم بجسد الذئب.
ومع ذلك، ذراعه كانت لا تزال ممسكة بهوا كايلي. لم يسمح لها بعودتها لملامسة الأرض الغارقة بالدماء.
هذه المرة، لم يتمكن من الصعود على قدميه على الفور. فحب نفسَين عميقين وصرّ أسنانه بشدة لدرجة أنها كادت تنكسر قبل ان يتمكن أخيرا من الوقوف. بمجرد أن تأكد من أن هوا كايلي محمية بشكل جيد، انطلق في الركض مرة أخرى.
مر وقت طويل منذ أن سمعوا أي شيء من الشمال.
الذئب السحيق يُقذف في الهواء، لكن يون تشي ترنح أيضاً إلى الخلف من قوته المطلقة.
من الواضح أن المعركة بين هوا تشينغيينغ وإله كيلين السحيق قد انتهت.
أعطتها الذراع التي تمسكها ضغطا، وأعلن صوت بطيء لا يعرف الخوف “لا داعي للخوف …”
في حين أن جنية السيف قد استحضرت تلك الندبة الأرجوانية من الإحباط والغضب المطلق، فإنها بالتأكيد لم تنسى هدفها الحقيقي. ستتخلص من إله كيلين السحيق وتبحث عنهم حالما تستطيع.
الدم البارد المتجمد للوحش السحيق غمر هوا كايلي، لكنها لم تشعر به. تشبثت بصدره بكل ما لديها.
“لا بأس الآن، لا بأس الآن …”
رررروار!!
أجبر على اللهث وضغط على صوته ليثبت لهوا كايلي أنه بخير. “لن يمر وقت طويل قبل أن يجدنا ذلك الكبير … أنا متأكد من ذلك-”
شوهت ندبة ارجوانية صارخة السماء الشمالية.
روررـــ
ربما كان السبب أن التنين القرني السحيق قد فقد السيطرة الكاملة على قوته، أو ربما كان السبب أن يون تشي صنع معجزة أخرى عن طريق قوة الإرادة المحضة. كان هناك انفجار يصم الآذان والذي بدا وكأنه انهيار جليدي، وثقب سيفه بعمق في عنق التنين، مما تسبب في رش دم التنين الأسود المحمر فوقه وعلى هوا كايلي.
زئير وحش سحيق الذي يصم الآذان انفجر بعيدا، قريبا جدا من مكان الراحة.
لا يمكن أن تكون قد قتلت إله كيلين السحيق … صحيح؟
توقف صوت يون تشي فجأة. كل من هو و هوا كايلي استطاعوا أن يخبرو أنها كانت صرخة تنين متحول!
وتد من شأنه أن يؤثر على حياتها طالما عاشت.
استدار ببطء ليواجه مصدر الضجيج. في الوقت نفسه، هبط ظل هائل من فوق.
كانت عيون وحش سحيق.
كان طول الصورة الظلية القمعية أكثر من ثلاثين مترًا. لونه أزرق وأسود، كان على شكل تنين قرني. لم يكن كبيرا، لكن الهالة التي خلفّها كانت تساوي على الأقل ألف كابوس.
الصوت المؤنث اخترق الأرواح بينما كانت تلوح بسيفها.
بعد كل شيء، كانت هالة تنين لعالم الانقراض الإلهي.
تقلصت المسافة في لحظة، ووجد يون تشي نفسه تحت فكي الوحش السحيق وصوته يتشاجر ضد جمجمته.
حتى لو كان يون تشي في حالة الذروة، لكان من الصعب عليه محاربة تنين مقرن في عالم الانقراض الإلهي، ناهيك عن الآن.
في الوقت نفسه، زأر الوحش السحيق وانقض نحو ظهره.
“…” اتسع بؤبؤ عينيّ هوا كايلي. الآن، العاطفة التي تضخمت في قلبها كانت كاليأس.
لم يكن إله كيلين السحيق من تسبب بجروحه. لقد كان… رغبته في الحفاظ على حياتها مهما حدث.
في النهاية، لم أستطع …
الآن بعد أن أصبح غضب إله كيلين السحيق محصورًا عليها تمامًا، تجاوزت سرعتها التي كانت تستدرجه بعيدًا سرعة هروب يون تشي.
إذا كان هذا قدري، فليكن ذلك … لكن…
نظر يون تشي دون وعي إلى الشمال من حيث جاء الضوء، وتقلص بؤبؤا عينيه.
لم أرد أن أسحبه معي …
رغم ذلك، لم يتعثروا. وانتقلوا باستمرار إلى أماكن أبعد وأبعد حتى مع ضعف هالة يون تشي نتيجة لذلك. بأعجوبة، لم تتبدد هالة هوا كايلي الضعيفة المثيرة للشفقة أيضاً.
أعطتها الذراع التي تمسكها ضغطا، وأعلن صوت بطيء لا يعرف الخوف “لا داعي للخوف …”
“…” اتسع بؤبؤ عينيّ هوا كايلي. الآن، العاطفة التي تضخمت في قلبها كانت كاليأس.
“إنه مجرد تنين قرني في عالم الانقراض الإلهي … طالما أنني ما زلت على قيد الحياة، ثم لن أستسلم أبدا!”
العالم فقد لونه وكل شيء سقط في صمت.
لم يكن هناك شيء مميز في تصريحه، ومع ذلك كان مغروساً بعمق في قلب هوا كايلي.
بحلول الوقت الذي رفع فيه يون تشي هوا كايلي، كان الذئب السحيق قد صعد إلى قدميه. أدت جروح يون تشي وإصاباته إلى دخوله في حالة من الجنون، قفز نحوه مرة أخرى، ومخالبه الدموية تتألق بضوء قاتل.
وتد من شأنه أن يؤثر على حياتها طالما عاشت.
“السيد الشاب… يون” صرخت هوا كايلي بصوت ضعيف.
ممتلئًا بأشد أنواع العطش البدائي للدمار، نزل التنين من عالم الانقراض الإلهي عليهم مثل جبل يحطم السماء. كان الضغط التنيني وحده كافيًا تقريبًا لتمزيق أجسادهم إلى أشلاء.
لم يكن هناك شيء مميز في تصريحه، ومع ذلك كان مغروساً بعمق في قلب هوا كايلي.
صرّ يون تشي أسنانه ونظر إلى الأعلى، عيناه تومض بالضوء اللازوردي.
تحول الضوء في عينيها إلى سيف، وأشرق السيف الخالد الناهي ببراقة في يديها، ورنين بصوت عال لا ينضب.
روررررر ——————
“…” اتسع بؤبؤ عينيّ هوا كايلي. الآن، العاطفة التي تضخمت في قلبها كانت كاليأس.
ظهرت صورة ظلية قمعية مرة أخرى وأطلقت هدير كان أكثر روعة من التنين القرني السحيق.
توقف صوت يون تشي فجأة. كل من هو و هوا كايلي استطاعوا أن يخبرو أنها كانت صرخة تنين متحول!
إله التنين كان ملك كل التنانين، وروح إله التنين كانت أعظم روح التنانين. حتى بعد أن تم استهلاك التنين القرني بالكامل من قبل الهاوية، لا تزال عظامه ودمه تخشى إله التنين بعمق.
نظر يون تشي بعيدا ببطء وهو يشعر بوخز في فروة رأسه.
سرعان ما تبدلت عيون التنين القرني السحيق. إنفجر بعنف في الهواء وهبط نحو الأرض، وانسكبت قوته الرهيبة في كل مكان مثل الفيضان السريع.
العالم فقد لونه وكل شيء سقط في صمت.
هوا تشينغيينغ كانت تبحث عن الثنائي عندما لفت الزئير انتباهها. استدارت على الفور وانطلقت باتجاه المصدر بسرعة الضوء.
لم يكن هناك شيء مميز في تصريحه، ومع ذلك كان مغروساً بعمق في قلب هوا كايلي.
بوووم!
كان وحشا سحيقا لمرحلة مبكرة من السيد الإلهي يشبه الذئب، إذا كان هذا في أي وقت آخر، لما كان بإمكانه تهديد أي شعرة من أجسادهم. لكن في هذه اللحظة، قد يكون هو القشة التي قصمت ظهر البعير.
يون تشي كان يستجمع قوته. عندما اصطدم التنين القرني السحيق بالأرض، أطلق زئير حنجري، ورفع سيف قاتل الشيطان معذب السماء، وطعنه في عنق التنين القرني السحيق.
……
بانغ!
لم تكن هوا كايلي تعلم أبدا أنه من الممكن لشخص ما أن يتراكم مثل هذه الإصابات الخطيرة وينزف كثيرا. بالتأكيد لم تعتقد أنه من الممكن لشخص كهذا أن يمسكها بإحكام ويمنعها من أن تصاب بخدش واحد حتى الآن.
ربما كان السبب أن التنين القرني السحيق قد فقد السيطرة الكاملة على قوته، أو ربما كان السبب أن يون تشي صنع معجزة أخرى عن طريق قوة الإرادة المحضة. كان هناك انفجار يصم الآذان والذي بدا وكأنه انهيار جليدي، وثقب سيفه بعمق في عنق التنين، مما تسبب في رش دم التنين الأسود المحمر فوقه وعلى هوا كايلي.
بعد كل شيء، كانت هالة تنين لعالم الانقراض الإلهي.
في هذه اللحظة تومض عينا يون تشي القاسيتان بنية لا يمكن إدراكها.
لم يكن هناك شيء مميز في تصريحه، ومع ذلك كان مغروساً بعمق في قلب هوا كايلي.
زجاجة حمراء ظهرت بلا صوت في راحة يده. عندما سحقها، ظهرت قطرتان من دم التنين القرمزي.
كانت تعرف جيداً كم كانت هوا كايلي مجروحة بعد أن تلقت ضربة مميتة من إله كيلين السحيق. كان من المستحيل تقريبا أن تنجو حتى مع كون يون تشي يحميها ويطير بها بعيدا عن ساحة المعركة بأقصى سرعة ممكنة.
كان دم التنين القرني الذي أعادته مو شوانيين إلى عالم اغنية الثلج [1]
إلا أن الكارثة رفضت منحه فترة راحة. زوج من الومضات الداكنة المخيفة ظهرت خلف ظهره.
تم إدخال قطرة من دم التنين القرني النقي إلى جرح التنين القرني السحيق، بينما اختلطت الأخرى مع زخات دم التنين.
استرخى عندما توصل الى هذا الاستنتاج.
دم التنين القرني السحيق قد تلوث بالغبار السحيق، مما جعل جودته أسوأ بشكل واضح مما كان عليه من قبل.
استدار ببطء ليواجه مصدر الضجيج. في الوقت نفسه، هبط ظل هائل من فوق.
على الجانب الآخر، كان دم التنين القرني الذي بحوزته نقيًا وغير مستخدم. كان كافيًا لقطع جميع الاحتمالات الأخرى وترك نتيجة واحدة فقط.
تجمدت حركات إله كيلين السحيق، وقطع جسده الهائل الضخم باستمرار بنية السيف غير المرئية.
رررروار!!
فتحت هوا كايلي فمها وتوسلت إليه بضعف، “أنقذ … نفسك …”
في هذه الأثناء، استعاد التنين القرني السحيق وعيه بعد الصدمة الروحية وأطلق زئيرًا مرعبًا. ضربت هالته يون تشي كصخرة ضخمة وأرسلته محلقا في الهواء.
كان وحشا سحيقا لمرحلة مبكرة من السيد الإلهي يشبه الذئب، إذا كان هذا في أي وقت آخر، لما كان بإمكانه تهديد أي شعرة من أجسادهم. لكن في هذه اللحظة، قد يكون هو القشة التي قصمت ظهر البعير.
لسوء حظ التنين القرني، لم يكد يقف على قدميه حتى انهمر شعاع من الضوء من الأعلى مثل ضوء القمر، اخترق جسده التنيني القاسي بسهولة كما لو كان قطعة قماش ممزقة.
بانغ!
_______________________________
لي سو: (;¬_¬)…
من قد نسي من أين اتى دم التنين القرني قد يرجع الى الفصل 1018.
يا له من تصريح سخيف، ومع ذلك كان ينفذه بحياته على المحك.
************************
بعد أن رمى الذئب السحيق إلى مسافة بعيدة، هرع يون تشي إلى جانب هوا كايلي، حملها في الهواء وضغطها بإحكام ضد صدره كما فعل من قبل.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كانت تعرف جيداً كم كانت هوا كايلي مجروحة بعد أن تلقت ضربة مميتة من إله كيلين السحيق. كان من المستحيل تقريبا أن تنجو حتى مع كون يون تشي يحميها ويطير بها بعيدا عن ساحة المعركة بأقصى سرعة ممكنة.
************************
نظر يون تشي دون وعي إلى الشمال من حيث جاء الضوء، وتقلص بؤبؤا عينيه.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كان الثنائي مثل أوراق الشجر التي تحاول البقاء على قيد الحياة في البحر الهائج، أو القطط التي تحاول الصمود في وجه عاصفة رملية. كان حادث مؤسف واحد هو كل ما يتطلبه الأمر لابتلاعهما معا.
تجمدت حركات إله كيلين السحيق، وقطع جسده الهائل الضخم باستمرار بنية السيف غير المرئية.
