Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 63

مغناطيس الحظ السيئ

مغناطيس الحظ السيئ

للمرة الأخيرة، ظهرنا أمام نار المخيم. كان كامدن قد اختفى. إما أنه مات أو اختبأ لفترة طويلة لدرجة أنه تم استبعاده. في كلتا الحالتين، لم يتبقَّ سوانا: دينا، كيمبرلي، آنا، وأنا. تعافت إصاباتي، لذا لم أعد أشعر بالألم الشديد.

“انظر إلى تروب الكابوس لديه”، صرخت. “انظر. يمكنه شفاء الصدمات النفسية. اقرأه!”

لكن هناك شيئاً آخر تغيّر. عندما كنت في القصة الأخيرة، لاحظت شيئاً غريباً في دوغلاس، الشاب الذي كان مهووساً بإبعاد الدخلاء لدرجة أنه، على ما يبدو، كان سبب لعنة المتخلفين.

للحظة.

كان هناك شيء فيه لم أتمكن من تحديده، شيء مخفي عني.

درع الحبكة: 35

لقد قدّم دمه من أجل أمنيته الأخيرة — إنهاء الجنون الناتج عن قوى غامضة، والذي أفسد هيسبر.

لكننا كنا خارج السرد. لا ينبغي أن يهم الأمر كثيرًا.

لم يعد شخصية غير قابلة للعب؛ أصبح عدواً. لم أكتشف ذلك إلا بعد أن خرجت من القصة. مرت أكثر من مائتي عام بين تلك القصة والحاضر. ومع ذلك، كان دوغلاس لا يزال هنا. كان هنا طوال الوقت.

لكنهم لم يكونوا جميعًا من الطائفة.

دوغلاس “العجوز” أكيرز

على عكس المتخلفين الآخرين الذين كانوا يتقدمون نحونا بتهديد، كان ثيودور أكيرز يقف ثابتًا، غير راغب في الهجوم.

درع الحبكة: 35

ركضنا مبتعدين عن الأرض. وعند مدخل الملكية، انتظرنا لمدة نصف ساعة. وصل كامدن إلينا في غضون عشر دقائق، وشرح لنا كيف نجا.


الأنماط

“انظر إلى تروباته!” قالت دينا. قدرتها على رؤية “من منظور خارجي” نبّهتها إلى وجودها.

راوٍ غير موثوق: قد تحتوي قصة هذا الشرير على بعض الحقيقة، لكن من الأفضل عدم الوثوق بكلامه.

خرجنا إلى البقعة الفارغة حيث كان البئر في قصة النساء المقسمات. كان دوغلاس أكيرز الشاب يقف عند البئر. كان يجرح يده ويسمح لقطرات دمه بالسقوط في البئر.

كشف ممهد: سيشعر المراقب الحذق بشيء غريب في هذا الشرير، لكن التفاصيل ستبقى مخفية عن اللاعب حتى نهاية القصة.

“هل سيعمل هذا التروب حتى؟” سألت دينا.

لعنة الحياة: سيظل هذا الشرير يجوب الأرض حتى يُزيل لعنةً تثقله.

لم أكن أعرف من أين جاء هذا التروب أو كيف حصل عليه. لم أكن متأكدًا حتى إذا كان سيعمل. كان عليَّ فقط أن أنتظر.

فم العدو: هذا الشرير سيتحدث باسم العدو.

“ما كان هؤلاء المخلوقات في الظلام؟” سأل جيك، أحد الشخصيتين المراهقتين من بداية القصة.

الراوي: هذا الشرير قادر على سرد قصص يجب على اللاعبين اجتيازها.

مع هذه التذكرة، ستكون الشخصية الأولى التي يستهدفها العدو بغض النظر عن درع الحبكة. سيفشل جميع فحوصاتهم الإحصائية. من ناحية أخرى، ستحصل الحلفاء على تعزيز في كل فحص إحصائي طالما أن الشخصية التي تملك هذه التذكرة لا تزال حية ولم يتم “كتابة خروجها” من القصة. إذا ألقى العدو تعويذة أو هالة على المجموعة بأي شكل، ستتأثر الشخصية أولاً.

غير قتالي: لا يمكن مهاجمة هذا الشرير على الشاشة إلا بعد أن يبادر هو بالهجوم أو يظهر عدائيته.

“إنه غير قادر على الحركة”، قلت. كان مؤشره لـ “عدم القدرة على الحركة” يضيء، تمامًا كما كان معي عندما تعرضت للطعن. بالنسبة لي، كان السبب هو الألم الشديد وفقدان الدم.

“ما كان هؤلاء المخلوقات في الظلام؟” سأل جيك، أحد الشخصيتين المراهقتين من بداية القصة.

على عكس المتخلفين الآخرين الذين كانوا يتقدمون نحونا بتهديد، كان ثيودور أكيرز يقف ثابتًا، غير راغب في الهجوم.

ضحك دوغلاس أكيرز. “لا أحد يعلم. البعض يقول إنهم كانوا كائنات بحرية تنتقم من الطائفة بسبب معاملتها للنساء. البعض الآخر يعتقد أنهم أرواح الأرض التي غضبت لأن الطائفة عبدت إلهاً أجنبياً على أراضيهم. لا يمكنني الجزم بأي من الروايتين.”

“لم يكن هذا ما حدث”، وضع العجوز يده على وجهه. “لم يكن خطئي. هذه الأرض ملعونة خمس مرات.”

مرة أخرى، بدا أن القصة التي سردها أكيرز على رودي وجيك كانت مختلفة عن التي مررنا بها.

كانت محقة.

“ولكن عندما تخرج في ليلة هادئة كهذه الليلة”، تابع أكيرز، “وإذا كنت هادئًا جدًا، يمكنك أن تسمع الهمس —”

لم أكن أعرف من أين جاء هذا التروب أو كيف حصل عليه. لم أكن متأكدًا حتى إذا كان سيعمل. كان عليَّ فقط أن أنتظر.

توقف أكيرز عن الكلام.

قبل أن نصل إلى المخرج، تحدّث أكيرز مرة أخرى. “ولكنك تعرف كل شيء عن الهروب من لعنة المتخلفين، أليس كذلك؟ تركت صديقك ليتعفن في الغابة. هل فكرت يومًا في ما ستفعله مائة عام من اللعنة لشخص؟ لنكتشف ذلك.”

بدأ ينظر بعيدًا عن رودي وجيك، موجهاً بصره نحو آنا، كيمبرلي، دينا، وأنا.

“أغلق عينيك”، قالت. وضعت أصابعها بلطف على عينيه.

“انتظر”، قال. بدا وكأن صوته يحمل ذرة من… اليأس. “لا. لم يكن من المفترض أن تروه. لم يكن هذا ما حدث! كيف رأيتم ذلك؟”

دموعه كانت تتدفق على وجنتيه ببطء وباستمرار. بالكاد شعر بوجودنا هناك.

نهض.

ضحك دوغلاس أكيرز. “لا أحد يعلم. البعض يقول إنهم كانوا كائنات بحرية تنتقم من الطائفة بسبب معاملتها للنساء. البعض الآخر يعتقد أنهم أرواح الأرض التي غضبت لأن الطائفة عبدت إلهاً أجنبياً على أراضيهم. لا يمكنني الجزم بأي من الروايتين.”

“لم يكن هذا ما حدث”، وضع العجوز يده على وجهه. “لم يكن خطئي. هذه الأرض ملعونة خمس مرات.”

جذبتها آنا بعيدًا. أصبح عدواً الآن. لا يمكننا إنقاذه إلا بإنهاء القصة.

سقط على ركبتيه.

ركضت كيمبرلي باتجاهه تصرخ باسمه.

“لقد لعن الغابة المستوطنين لأنهم لم يطلبوا الإذن!” صرخ.

عندما وصلت كيمبرلي إليه، احتضنته، فسقط على ركبتيه. ساعده كامدن وآنا على عدم السقوط بشكل كامل.

تغير المشهد، تلاشى من حولنا.

تسلسلات محكوم عليها بالفشل: أقصى تطبيق لهذا التروب سيمكن اللاعب من إلغاء تسلسلات كاملة داخل القصة من خلال تقديمها وكأنها كانت مجرد حلم، مما يشفي الحلفاء ويعطي اللاعبين فرصة ثانية. يجب أن يكون اللاعب شخصية رئيسية وأن يكون قد تفاعل مع عدو القصة قبل استخدام هذا التروب. يمكن إعادة تعيين القصة إلى منتصف “البعث”. سيفشل هذا التطبيق إذا لم ينفذ بشكل مثالي ويتوافق مع السرد.

كنا مجددًا داخل غابة المتخلفين أمام كوخ العجوز أكيرز، في المكان الذي شرح فيه لعنة المتخلفين لنا.

“اركضوا!” صرخت آنا.

“لم يستمع المستوطنون. أخذوا أكثر مما سُمح لهم به! لهذا السبب لُعنوا”، جاء صوته من مكانٍ ما فوقنا. العجوز أكيرز أمامنا كان ينظر حوله، متسائلاً من أين يأتي الصوت.

سقط على ركبتيه.

بدأ المتخلفون بالظهور حولنا من المنطقة المحيطة. لم يكونوا نفس المتخلفين الذين رأيناهم من قبل. معظمهم كانوا من أعضاء طائفة مجد الرب، وقد تميّزت ملابسهم بذلك.

لم يعد شخصية غير قابلة للعب؛ أصبح عدواً. لم أكتشف ذلك إلا بعد أن خرجت من القصة. مرت أكثر من مائتي عام بين تلك القصة والحاضر. ومع ذلك، كان دوغلاس لا يزال هنا. كان هنا طوال الوقت.

لكنهم لم يكونوا جميعًا من الطائفة.

لماذا كان مؤشّره يضيء؟ لقد تم شفاؤنا جميعاً في نهاية القصة.

كان من بينهم عدة أفراد من عشيرة أكيرز. في المركز كان ثيودور أكيرز، بطريرك العائلة الذي وقع ضحية اللعنة عندما أنشأها دوغلاس.

“لم يستمع المستوطنون. أخذوا أكثر مما سُمح لهم به! لهذا السبب لُعنوا”، جاء صوته من مكانٍ ما فوقنا. العجوز أكيرز أمامنا كان ينظر حوله، متسائلاً من أين يأتي الصوت.

“لا”، صرخ دوغلاس. “لم أكن أقصد ذلك! لم أطلب هذا”.

“انتظر”، قال. بدا وكأن صوته يحمل ذرة من… اليأس. “لا. لم يكن من المفترض أن تروه. لم يكن هذا ما حدث! كيف رأيتم ذلك؟”

على عكس المتخلفين الآخرين الذين كانوا يتقدمون نحونا بتهديد، كان ثيودور أكيرز يقف ثابتًا، غير راغب في الهجوم.

“هذا ليس ما حدث”، قال. “هذه ليست القصة! أستطيع تغيير القصة، أرجوكم دعوني أغيّر القصة!”

“العجوز دائمًا كان يظن نفسه نبيلاً، أليس كذلك؟” تابع دوغلاس أكيرز في السرد. “حسنًا، استغرق الأمر خمسين عامًا ليغير ذلك. الزمن يغير كل شيء.”

بدأ المتخلفون بالظهور حولنا من المنطقة المحيطة. لم يكونوا نفس المتخلفين الذين رأيناهم من قبل. معظمهم كانوا من أعضاء طائفة مجد الرب، وقد تميّزت ملابسهم بذلك.

تغير المتخلفون. أصبحوا الآن أكثر هزالاً وتدهورًا. ملابسهم قد بليت. فقد ثيودور أكيرز وزنه، وبدا عليه اليأس. لم يعد يتحكم بنفسه وانضم للهجوم مع الباقين.

غير قتالي: لا يمكن مهاجمة هذا الشرير على الشاشة إلا بعد أن يبادر هو بالهجوم أو يظهر عدائيته.

هربنا نحو المكان الذي كنا نعرف أن المخرج فيه.

ركضنا مبتعدين عن الأرض. وعند مدخل الملكية، انتظرنا لمدة نصف ساعة. وصل كامدن إلينا في غضون عشر دقائق، وشرح لنا كيف نجا.

كانت سرعة “الهروب” لدينا أعلى من المتخلفين، وسرعان ما تركناهم وراءنا. اتضح أن الجري كان استراتيجية جيدة إذا كنت تعرف القواعد قبل الدخول.

فجأة، خرجنا من المنجم.

قبل أن نصل إلى المخرج، تحدّث أكيرز مرة أخرى. “ولكنك تعرف كل شيء عن الهروب من لعنة المتخلفين، أليس كذلك؟ تركت صديقك ليتعفن في الغابة. هل فكرت يومًا في ما ستفعله مائة عام من اللعنة لشخص؟ لنكتشف ذلك.”

كانت محقة.

فجأة، ظهر متخلف أمامنا، جالسًا تحت شجرة. كان هزيلاً، وملابسه متآكلة. لم يبقَ من جسمه إلا هياكل ضامرة. بالكاد كانت لديه القدرة على النظر باتجاهنا.

“العجوز دائمًا كان يظن نفسه نبيلاً، أليس كذلك؟” تابع دوغلاس أكيرز في السرد. “حسنًا، استغرق الأمر خمسين عامًا ليغير ذلك. الزمن يغير كل شيء.”

كان أنطوان.

كنا نجري في غابة مظلمة. كان هناك شيء في الظلام يهمس لي. غطيت أذني بينما أركض. إذا هاجمونا، كنت عاجزاً.

ركضت كيمبرلي باتجاهه تصرخ باسمه.

بعض الناس يولدون بكل الحظ. عليك دعوتهم لجنازتك.

جذبتها آنا بعيدًا. أصبح عدواً الآن. لا يمكننا إنقاذه إلا بإنهاء القصة.

ضحك دوغلاس أكيرز. “لا أحد يعلم. البعض يقول إنهم كانوا كائنات بحرية تنتقم من الطائفة بسبب معاملتها للنساء. البعض الآخر يعتقد أنهم أرواح الأرض التي غضبت لأن الطائفة عبدت إلهاً أجنبياً على أراضيهم. لا يمكنني الجزم بأي من الروايتين.”

خرجنا من غابة المتخلفين. كنا أحرارًا.

نهض.

للحظة.

لذا انتظرنا.

“المناجم التي مات فيها أولئك الرجال البائسون، أرواحهم العالقة تتملك كل من يقترب، إنسانًا أو حيوانًا على حد سواء. لكنك لم تعجبك تلك القصة أيضًا، أليس كذلك؟”

خرجنا من غابة المتخلفين. كنا أحرارًا.

انتقلنا مرة أخرى. هذه المرة كنا داخل المنجم.

هربنا نحو المكان الذي كنا نعرف أن المخرج فيه.

“كيف وجدتم الكهف أسفل البئر؟ لماذا ذهبتم إلى هناك؟ كان من المفترض أن تفروا بالمنجم، لم يكن هناك كيان شرير في المناجم. فقط أولئك الذين تملكتهم الأرواح.”

بعض الناس يولدون بكل الحظ. عليك دعوتهم لجنازتك.

بدأت أصوات تتحرك خلفنا. كان هناك حفر وخدوش.

فعلت ما قالت. وبالفعل، كان هناك شيء غريب جدًا: كان لدى أنطوان نوعان من التروبات المزودة التي لم يكن يمتلكها عندما دخلنا القصة.

“اركضوا!” صرخت آنا.

“لحسن الحظ، كُسِرت ساقي، لذا في كل مرة كانوا يهمسون لي كنت أحاول أن أخرج إليهم، لكن الألم كان يجعلني أفيق من الغيبوبة. ثم اختبأت تحت الكنيسة المدمرة. استخدمت عموداً كرافعة لرفع قطعة خشبية وأخفضها على قدمي. ثبت نفسي هناك. لم يتمكنوا من رؤيتي. لم أتمكن من المغادرة. ثم أغمي عليّ من شدة الألم.”

لم نكن بحاجة إلى أن يُقال لنا مرتين. انطلقنا في النفق تحت الأرض بينما كانت الحيوانات الممسوسة من قصة المنجم تلاحقنا.

كان هناك شيء فيه لم أتمكن من تحديده، شيء مخفي عني.

“لم يكن من المفترض أن يظهر الرجل من الغابة هناك. كيف علمتم بوجوده؟” قال أكيرز.

قبل أن نصل إلى المخرج، تحدّث أكيرز مرة أخرى. “ولكنك تعرف كل شيء عن الهروب من لعنة المتخلفين، أليس كذلك؟ تركت صديقك ليتعفن في الغابة. هل فكرت يومًا في ما ستفعله مائة عام من اللعنة لشخص؟ لنكتشف ذلك.”

انفتح المكان أمامنا. كانت هناك أشجار، مثل تلك الموجودة في غابة المتخلفين. كان يقف بينها نيكولاس، الذي تحول مجددًا إلى متخلف. بجانبه كانت والدته، التي ظلت تحت تأثير العيون الغامضة.

آمل ذلك.

لم يهاجمونا، بل كانوا يراقبوننا ونحن نجري.

فم العدو: هذا الشرير سيتحدث باسم العدو.

بينما كنا نجري، بدأ العشرات من الأشخاص الممسوسين بالظهور حولنا يحاولون الإمساك بنا. كانوا معظمهم من عمال المناجم. وحتى كوري، الناشط الذي كان معنا في الكهف، ظهر وهو يندفع نحونا كما فعل الآخرون.

“كيف وجدتم الكهف أسفل البئر؟ لماذا ذهبتم إلى هناك؟ كان من المفترض أن تفروا بالمنجم، لم يكن هناك كيان شرير في المناجم. فقط أولئك الذين تملكتهم الأرواح.”

“لماذا انحرفتم عن المسار؟” كرر أكيرز. “ماذا فعلتُ خطأً؟ لم يكن من المفترض أن تروا الوحوش التي تختبئ في الظلال، لكنكم فعلتم.”

سقط على ركبتيه.

فجأة، خرجنا من المنجم.

“إنه غير قادر على الحركة”، قلت. كان مؤشره لـ “عدم القدرة على الحركة” يضيء، تمامًا كما كان معي عندما تعرضت للطعن. بالنسبة لي، كان السبب هو الألم الشديد وفقدان الدم.

كنا نجري في غابة مظلمة. كان هناك شيء في الظلام يهمس لي. غطيت أذني بينما أركض. إذا هاجمونا، كنت عاجزاً.

“لحسن الحظ، كُسِرت ساقي، لذا في كل مرة كانوا يهمسون لي كنت أحاول أن أخرج إليهم، لكن الألم كان يجعلني أفيق من الغيبوبة. ثم اختبأت تحت الكنيسة المدمرة. استخدمت عموداً كرافعة لرفع قطعة خشبية وأخفضها على قدمي. ثبت نفسي هناك. لم يتمكنوا من رؤيتي. لم أتمكن من المغادرة. ثم أغمي عليّ من شدة الألم.”

لكنهم لم يفعلوا. لم أرَ حتى امرأة مقسمة. كل ما رأيته كان شخصيات تتحرك في الظلال.

أخذت كيمبرلي بضع أنفاس عميقة وحاولت تهدئة نفسها. كانت ستبذل كل ما تملكه من أجل هذا. في القصة، ربما لم يكن لينجح. من الصعب أن ترى أنطوان ينام عشوائيًا في الحقل ويتناسب مع أغلب السرديات.

خرجنا إلى البقعة الفارغة حيث كان البئر في قصة النساء المقسمات. كان دوغلاس أكيرز الشاب يقف عند البئر. كان يجرح يده ويسمح لقطرات دمه بالسقوط في البئر.

أنطوان اقترب منا ببطء من الجانب الغربي من الحقل.

كان بإمكاني سماع صوت أكيرز حتى وأنا أغطي أذني. كان يبدو عليه الاضطراب.

فعل ما قالت. ما زالت دموعه تنهمر من زوايا عينيه.

“هذا لا يمكن أن يكون ما حدث”، قال. “هذا يجب ألا يكون ما حدث.”

“أغلق عينيك”، قالت كيمبرلي. “استلقي فحسب.”

ثم كنا مجددًا حول نار المخيم.

ركضنا مبتعدين عن الأرض. وعند مدخل الملكية، انتظرنا لمدة نصف ساعة. وصل كامدن إلينا في غضون عشر دقائق، وشرح لنا كيف نجا.

أكيرز كان قد انهار على الأرض. كان يبكي.

فشل كل فحص إحصائي يعادل وجود صفر في كل إحصائية.

“هذا ليس ما حدث”، قال. “هذه ليست القصة! أستطيع تغيير القصة، أرجوكم دعوني أغيّر القصة!”

مرة أخرى، بدا أن القصة التي سردها أكيرز على رودي وجيك كانت مختلفة عن التي مررنا بها.

من حولنا، كانت الوحوش قد اختفت. رودي وجيك كانوا… مبعثرين في كل مكان. ربما تعرضوا للهجوم أثناء هروبنا من سرد أكيرز.

كيف حصل عليها؟

ركضنا مبتعدين عن الأرض. وعند مدخل الملكية، انتظرنا لمدة نصف ساعة. وصل كامدن إلينا في غضون عشر دقائق، وشرح لنا كيف نجا.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد مات أم لا. فقط استيقظ على الأرض عندما انتهت القصة.

“لحسن الحظ، كُسِرت ساقي، لذا في كل مرة كانوا يهمسون لي كنت أحاول أن أخرج إليهم، لكن الألم كان يجعلني أفيق من الغيبوبة. ثم اختبأت تحت الكنيسة المدمرة. استخدمت عموداً كرافعة لرفع قطعة خشبية وأخفضها على قدمي. ثبت نفسي هناك. لم يتمكنوا من رؤيتي. لم أتمكن من المغادرة. ثم أغمي عليّ من شدة الألم.”

لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد مات أم لا. فقط استيقظ على الأرض عندما انتهت القصة.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد مات أم لا. فقط استيقظ على الأرض عندما انتهت القصة.

خرجنا إلى البقعة الفارغة حيث كان البئر في قصة النساء المقسمات. كان دوغلاس أكيرز الشاب يقف عند البئر. كان يجرح يده ويسمح لقطرات دمه بالسقوط في البئر.

خطة ذكية. لكنه ما زال “تمت كتابته خارج القصة”.

مغناطيس الحظ السيئ النوع: قاعدة النمط: أي الإحصائية المستخدمة: غير متاح

أنطوان لم يظهر بعد. كنا نفكر في الذهاب للبحث عنه، لكننا لم نكن متأكدين ما إذا كانت “غابة المتخلفين” لا تزال نشطة.

“لم يستمع المستوطنون. أخذوا أكثر مما سُمح لهم به! لهذا السبب لُعنوا”، جاء صوته من مكانٍ ما فوقنا. العجوز أكيرز أمامنا كان ينظر حوله، متسائلاً من أين يأتي الصوت.

لذا انتظرنا.

لعنة الحياة: سيظل هذا الشرير يجوب الأرض حتى يُزيل لعنةً تثقله.

“هناك”، قالت دينا أخيرًا.

كان هناك شيء فيه لم أتمكن من تحديده، شيء مخفي عني.

أنطوان اقترب منا ببطء من الجانب الغربي من الحقل.

لذا انتظرنا.

“هناك شيء خطأ”، تمتمت دينا.

وعندما اقتربنا، رأيت نظرة محطمة بعيدة في عينيه.

كانت محقة.

“نعم”، قالت آنا. “يجب أن يعمل.”

عندما اقترب، بدا بالضبط كما كان عندما دخلنا القصة، شاباً وبصحة جيدة، لكن وجهه كان شاحباً، وعبارة عن نظرة جامدة بعيدة. كان يتحرك بخطوات غير متناسقة، وكأن عقله بالكاد يستطيع تحريك ساقيه.

كانت سرعة “الهروب” لدينا أعلى من المتخلفين، وسرعان ما تركناهم وراءنا. اتضح أن الجري كان استراتيجية جيدة إذا كنت تعرف القواعد قبل الدخول.

كان يبكي.

مرة أخرى، بدا أن القصة التي سردها أكيرز على رودي وجيك كانت مختلفة عن التي مررنا بها.

“إنه غير قادر على الحركة”، قلت. كان مؤشره لـ “عدم القدرة على الحركة” يضيء، تمامًا كما كان معي عندما تعرضت للطعن. بالنسبة لي، كان السبب هو الألم الشديد وفقدان الدم.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد مات أم لا. فقط استيقظ على الأرض عندما انتهت القصة.

لماذا كان مؤشّره يضيء؟ لقد تم شفاؤنا جميعاً في نهاية القصة.

نظر أنطوان إليها. فجأة، بدا وكأنه يتعرف عليها. أخذ نفسًا عميقًا سريعًا.

ركضنا عبر الحقل نحوه.

كشف ممهد: سيشعر المراقب الحذق بشيء غريب في هذا الشرير، لكن التفاصيل ستبقى مخفية عن اللاعب حتى نهاية القصة.

وعندما اقتربنا، رأيت نظرة محطمة بعيدة في عينيه.

ثم كنا مجددًا حول نار المخيم.

يا إلهي.

أخذت كيمبرلي بضع أنفاس عميقة وحاولت تهدئة نفسها. كانت ستبذل كل ما تملكه من أجل هذا. في القصة، ربما لم يكن لينجح. من الصعب أن ترى أنطوان ينام عشوائيًا في الحقل ويتناسب مع أغلب السرديات.

عندما وصلت كيمبرلي إليه، احتضنته، فسقط على ركبتيه. ساعده كامدن وآنا على عدم السقوط بشكل كامل.

لم نكن بحاجة إلى أن يُقال لنا مرتين. انطلقنا في النفق تحت الأرض بينما كانت الحيوانات الممسوسة من قصة المنجم تلاحقنا.

دموعه كانت تتدفق على وجنتيه ببطء وباستمرار. بالكاد شعر بوجودنا هناك.

“إنه غير قادر على الحركة”، قلت. كان مؤشره لـ “عدم القدرة على الحركة” يضيء، تمامًا كما كان معي عندما تعرضت للطعن. بالنسبة لي، كان السبب هو الألم الشديد وفقدان الدم.

كم من الوقت قضاه في تلك الغابة؟

لعنة الحياة: سيظل هذا الشرير يجوب الأرض حتى يُزيل لعنةً تثقله.

رفع يده. كان في قبضته تذكرة مجعدة. لم أستطع قراءة ما كان مكتوبًا عليها.

فجأة، خرجنا من المنجم.

“انظر إلى تروباته!” قالت دينا. قدرتها على رؤية “من منظور خارجي” نبّهتها إلى وجودها.

كشف ممهد: سيشعر المراقب الحذق بشيء غريب في هذا الشرير، لكن التفاصيل ستبقى مخفية عن اللاعب حتى نهاية القصة.

فعلت ما قالت. وبالفعل، كان هناك شيء غريب جدًا: كان لدى أنطوان نوعان من التروبات المزودة التي لم يكن يمتلكها عندما دخلنا القصة.

على عكس المتخلفين الآخرين الذين كانوا يتقدمون نحونا بتهديد، كان ثيودور أكيرز يقف ثابتًا، غير راغب في الهجوم.

كيف حصل عليها؟

كان بإمكاني سماع صوت أكيرز حتى وأنا أغطي أذني. كان يبدو عليه الاضطراب.

كانت من أقوى التروبات التي رأيتها على الإطلاق في “كاروسيل”.

مغناطيس الحظ السيئ النوع: قاعدة النمط: أي الإحصائية المستخدمة: غير متاح

مغناطيس الحظ السيئ

النوع: قاعدة
النمط: أي
الإحصائية المستخدمة: غير متاح

يجب “إيقاظ” اللاعب بواسطة حليف له صلة قوية معه. تعتمد فعاليته على الجرأة لكليهما.

في بعض الأحيان، يمتلك شخصية واحدة كل الحظ السيئ. يفشلون في كل ما يحاولونه ويجعلون الشخصيات الأخرى تبدو أكثر كفاءة بالمقارنة.

دوغلاس “العجوز” أكيرز

مع هذه التذكرة، ستكون الشخصية الأولى التي يستهدفها العدو بغض النظر عن درع الحبكة. سيفشل جميع فحوصاتهم الإحصائية. من ناحية أخرى، ستحصل الحلفاء على تعزيز في كل فحص إحصائي طالما أن الشخصية التي تملك هذه التذكرة لا تزال حية ولم يتم “كتابة خروجها” من القصة. إذا ألقى العدو تعويذة أو هالة على المجموعة بأي شكل، ستتأثر الشخصية أولاً.

كانت من أقوى التروبات التي رأيتها على الإطلاق في “كاروسيل”.

إذا تم تزويدها لشخصية من نوع “وردة الحائط”، فسيكون تعزيز الحلفاء دائمًا إذا نجا اللاعب حتى النهاية.

لم أكن أعرف من أين جاء هذا التروب أو كيف حصل عليه. لم أكن متأكدًا حتى إذا كان سيعمل. كان عليَّ فقط أن أنتظر.

بعض الناس يولدون بكل الحظ. عليك دعوتهم لجنازتك.

يجب “إيقاظ” اللاعب بواسطة حليف له صلة قوية معه. تعتمد فعاليته على الجرأة لكليهما.

فشل كل فحص إحصائي يعادل وجود صفر في كل إحصائية.

درع الحبكة: 35

من الجيد أن هذا التروب يعزز حلفاءه في أي إحصاء يستخدمونه أثناء استخدامه.

لكنهم لم يفعلوا. لم أرَ حتى امرأة مقسمة. كل ما رأيته كان شخصيات تتحرك في الظلال.

انتظر…

رفع يده. كان في قبضته تذكرة مجعدة. لم أستطع قراءة ما كان مكتوبًا عليها.

كنت تحلم بكابوس…

النوع: ميزة/شفاء/فعل
النمط: أي
الإحصائية المستخدمة: الجرأة +

لم نكن بحاجة إلى أن يُقال لنا مرتين. انطلقنا في النفق تحت الأرض بينما كانت الحيوانات الممسوسة من قصة المنجم تلاحقنا.

في أفلام الرعب، غالبًا ما يرى الجمهور لمحات من ذكريات وكوابيس الشخصية. في نهاية هذا التسلسل، يستيقظ اللاعب ليدرك أن المشهد الذي شاهده الجمهور (عادة في شكل مونتاج أو ومضات) كان مجرد كابوس.

راوٍ غير موثوق: قد تحتوي قصة هذا الشرير على بعض الحقيقة، لكن من الأفضل عدم الوثوق بكلامه.

ذكريات مؤلمة:

مع هذه التذكرة، يمكن للاعب قمع أو، في أقصى قوتها، شفاء الصدمة النفسية بشكل دائم عن طريق التظاهر بأن الحدث الصادم كان مجرد كابوس قد استيقظ منه اللاعب.

فجأة، ظهر متخلف أمامنا، جالسًا تحت شجرة. كان هزيلاً، وملابسه متآكلة. لم يبقَ من جسمه إلا هياكل ضامرة. بالكاد كانت لديه القدرة على النظر باتجاهنا.

تسلسلات محكوم عليها بالفشل:

أقصى تطبيق لهذا التروب سيمكن اللاعب من إلغاء تسلسلات كاملة داخل القصة من خلال تقديمها وكأنها كانت مجرد حلم، مما يشفي الحلفاء ويعطي اللاعبين فرصة ثانية. يجب أن يكون اللاعب شخصية رئيسية وأن يكون قد تفاعل مع عدو القصة قبل استخدام هذا التروب. يمكن إعادة تعيين القصة إلى منتصف “البعث”. سيفشل هذا التطبيق إذا لم ينفذ بشكل مثالي ويتوافق مع السرد.

للحظة.

تحذير: ما لم يكن اللاعب يتمتع بقدرات نفسية، فسيكون الإصدار الثاني من الأحداث مختلفًا تمامًا عن الإصدار الأصلي.

راوٍ غير موثوق: قد تحتوي قصة هذا الشرير على بعض الحقيقة، لكن من الأفضل عدم الوثوق بكلامه.

يجب “إيقاظ” اللاعب بواسطة حليف له صلة قوية معه. تعتمد فعاليته على الجرأة لكليهما.

وضعت كيمبرلي يدها على جانب وجه أنطوان. “استيقظ”، قالت كيمبرلي برفق. وضعت يدها الأخرى على كتفه. “أنت تحلم بكابوس.”

استيقظ من كابوس الماضي. استيقظ على رعب الحاضر.

لقد قدّم دمه من أجل أمنيته الأخيرة — إنهاء الجنون الناتج عن قوى غامضة، والذي أفسد هيسبر.

كان هذا… قويًا جدًا. إذا تم استخدامه بشكل مثالي، يمكنك إلغاء “الدم الثاني” والنهاية الفاشلة. كان هذا مذهلاً. بالطبع، من المؤكد أن أنطوان لا يمتلك الجرأة اللازمة لاستخدامه بالكامل، لكنه ما زال يستطيع استخدام التروب لـ—

فتح أنطوان عينيه فجأة. أخذ نفسًا عميقًا. نظر إلينا جميعًا.

“انظر إلى تروب الكابوس لديه”، صرخت. “انظر. يمكنه شفاء الصدمات النفسية. اقرأه!”

“لحسن الحظ، كُسِرت ساقي، لذا في كل مرة كانوا يهمسون لي كنت أحاول أن أخرج إليهم، لكن الألم كان يجعلني أفيق من الغيبوبة. ثم اختبأت تحت الكنيسة المدمرة. استخدمت عموداً كرافعة لرفع قطعة خشبية وأخفضها على قدمي. ثبت نفسي هناك. لم يتمكنوا من رؤيتي. لم أتمكن من المغادرة. ثم أغمي عليّ من شدة الألم.”

كانت كيمبرلي تجلس على الأرض بجانب أنطوان. كانت تحاول مواساته وهي تبكي. كانت منشغلة جدًا لدرجة أنها لم تنتبه إلى التروب حتى نبهتها إليه.

لم أكن أعرف من أين جاء هذا التروب أو كيف حصل عليه. لم أكن متأكدًا حتى إذا كان سيعمل. كان عليَّ فقط أن أنتظر.

“كيف حصل على هذا؟” بدأت كيمبرلي تسأل. قرأت التروب على الورق الأحمر. “ماذا نفعل؟”

كان من بينهم عدة أفراد من عشيرة أكيرز. في المركز كان ثيودور أكيرز، بطريرك العائلة الذي وقع ضحية اللعنة عندما أنشأها دوغلاس.

أنّ أنطوان بصوت خافت. لا بد أنه كان متخلفًا لفترة طويلة.

دوغلاس “العجوز” أكيرز

“هل سيعمل هذا التروب حتى؟” سألت دينا.

لم يعد شخصية غير قابلة للعب؛ أصبح عدواً. لم أكتشف ذلك إلا بعد أن خرجت من القصة. مرت أكثر من مائتي عام بين تلك القصة والحاضر. ومع ذلك، كان دوغلاس لا يزال هنا. كان هنا طوال الوقت.

“نعم”، قالت آنا. “يجب أن يعمل.”

آمل ذلك.

عادةً ما تعمل تروبات الشفاء من جميع الأنواع خارج القصص، خاصةً التروبات التي تتعلق بالصحة النفسية. كل المحاربين القدامى كان لديهم تروباتهم المفضلة. ريج كان يستخدم أحد تروب المشروبات بانتظام. فالوري كانت دائمًا تحمل معها حلوى صغيرة كأقراص “دواء”. لا أحد يمر عبر هذه القصص دون أن يفقد جزءاً من عقله. كانت تروبات مثل هذه تساعدك على استعادة بعض من ذلك.

بدأ المتخلفون بالظهور حولنا من المنطقة المحيطة. لم يكونوا نفس المتخلفين الذين رأيناهم من قبل. معظمهم كانوا من أعضاء طائفة مجد الرب، وقد تميّزت ملابسهم بذلك.

لم أستطع تذكر رؤية تروب يزعم أنه يمكنه علاج الصدمة بشكل دائم عند أقصى قوته. كان هذا قويًا جدًا.

لم يعد شخصية غير قابلة للعب؛ أصبح عدواً. لم أكتشف ذلك إلا بعد أن خرجت من القصة. مرت أكثر من مائتي عام بين تلك القصة والحاضر. ومع ذلك، كان دوغلاس لا يزال هنا. كان هنا طوال الوقت.

“ماذا نفعل؟” سألت كيمبرلي مرة أخرى.

أنطوان اقترب منا ببطء من الجانب الغربي من الحقل.

“هل يجب أن نأخذه إلى السرير؟” سألت آنا. “يجب أن يكون مستيقظًا.”

“كيف وجدتم الكهف أسفل البئر؟ لماذا ذهبتم إلى هناك؟ كان من المفترض أن تفروا بالمنجم، لم يكن هناك كيان شرير في المناجم. فقط أولئك الذين تملكتهم الأرواح.”

هززت رأسي. “فقط اجعليه يستلقي. لا نحتاج أن يكون الأمر مثالياً. نحتاج فقط أن يكون جيدًا بما يكفي الآن.”

لماذا كان مؤشّره يضيء؟ لقد تم شفاؤنا جميعاً في نهاية القصة.

“اجعلوه يستلقي”، قال كامدن.

راوٍ غير موثوق: قد تحتوي قصة هذا الشرير على بعض الحقيقة، لكن من الأفضل عدم الوثوق بكلامه.

ساعدت كيمبرلي في إنزاله إلى الأرض.

“لحسن الحظ، كُسِرت ساقي، لذا في كل مرة كانوا يهمسون لي كنت أحاول أن أخرج إليهم، لكن الألم كان يجعلني أفيق من الغيبوبة. ثم اختبأت تحت الكنيسة المدمرة. استخدمت عموداً كرافعة لرفع قطعة خشبية وأخفضها على قدمي. ثبت نفسي هناك. لم يتمكنوا من رؤيتي. لم أتمكن من المغادرة. ثم أغمي عليّ من شدة الألم.”

“أغلق عينيك”، قالت كيمبرلي. “استلقي فحسب.”

أخذت كيمبرلي بضع أنفاس عميقة وحاولت تهدئة نفسها. كانت ستبذل كل ما تملكه من أجل هذا. في القصة، ربما لم يكن لينجح. من الصعب أن ترى أنطوان ينام عشوائيًا في الحقل ويتناسب مع أغلب السرديات.

نظر أنطوان إليها. فجأة، بدا وكأنه يتعرف عليها. أخذ نفسًا عميقًا سريعًا.

يجب “إيقاظ” اللاعب بواسطة حليف له صلة قوية معه. تعتمد فعاليته على الجرأة لكليهما.

“أغلق عينيك”، قالت. وضعت أصابعها بلطف على عينيه.

“هل يجب أن نأخذه إلى السرير؟” سألت آنا. “يجب أن يكون مستيقظًا.”

فعل ما قالت. ما زالت دموعه تنهمر من زوايا عينيه.

“العجوز دائمًا كان يظن نفسه نبيلاً، أليس كذلك؟” تابع دوغلاس أكيرز في السرد. “حسنًا، استغرق الأمر خمسين عامًا ليغير ذلك. الزمن يغير كل شيء.”

أخذت كيمبرلي بضع أنفاس عميقة وحاولت تهدئة نفسها. كانت ستبذل كل ما تملكه من أجل هذا. في القصة، ربما لم يكن لينجح. من الصعب أن ترى أنطوان ينام عشوائيًا في الحقل ويتناسب مع أغلب السرديات.

ركضت كيمبرلي باتجاهه تصرخ باسمه.

لكننا كنا خارج السرد. لا ينبغي أن يهم الأمر كثيرًا.

“انظر إلى تروب الكابوس لديه”، صرخت. “انظر. يمكنه شفاء الصدمات النفسية. اقرأه!”

آمل ذلك.

أنطوان لم يظهر بعد. كنا نفكر في الذهاب للبحث عنه، لكننا لم نكن متأكدين ما إذا كانت “غابة المتخلفين” لا تزال نشطة.

لم أكن أعرف من أين جاء هذا التروب أو كيف حصل عليه. لم أكن متأكدًا حتى إذا كان سيعمل. كان عليَّ فقط أن أنتظر.

كم من الوقت قضاه في تلك الغابة؟

وضعت كيمبرلي يدها على جانب وجه أنطوان. “استيقظ”، قالت كيمبرلي برفق. وضعت يدها الأخرى على كتفه. “أنت تحلم بكابوس.”

“هناك شيء خطأ”، تمتمت دينا.

فتح أنطوان عينيه فجأة. أخذ نفسًا عميقًا. نظر إلينا جميعًا.

رفع يده. كان في قبضته تذكرة مجعدة. لم أستطع قراءة ما كان مكتوبًا عليها.

احتضن كيمبرلي بين ذراعيه. وبينما يفعل ذلك، كان يبكي ويضحك بفرح وارتياح شديدين.

هربنا نحو المكان الذي كنا نعرف أن المخرج فيه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بينما كنا نجري، بدأ العشرات من الأشخاص الممسوسين بالظهور حولنا يحاولون الإمساك بنا. كانوا معظمهم من عمال المناجم. وحتى كوري، الناشط الذي كان معنا في الكهف، ظهر وهو يندفع نحونا كما فعل الآخرون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط