Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 62

درس في بئر الأمنيات

درس في بئر الأمنيات

على الرغم من أن الحصان كان يركض بخطوات متساوية ورشيقة، إلا أن كل ضربة حافر كانت ترسل موجة من الألم عبر ساقي من أصابع قدمي المحطمة. ربما كان أي مراقب يظن أنني قد ركبت الخيل طوال حياتي وأنا أوجه الحصان عبر الأشجار وتجاوز العقبات. بالطبع، هذا كان بعيدًا عن الحقيقة. كان الحصان الغير لاعب يعرف الطريق. كنت مجرد راكب سلبي. سحب اللجام لم يفعل شيئًا سوى مساعدتي على التمسك.

كان دوغلاس مذهولًا. وقف وآنا تشير له للعودة إلى حصانه.

كان دوغلاس يركب أمامنا. كان الشخص الوحيد الذي يعرف الطريق إلى البئر. كنت أراقب وجهه، أبحث عن أي علامة تدل على الجنون الذي كنت أشك في أنه يختبئ تحت قلقه الغبي. استدعاء قوة المضيف المجهول له تكلفة، في النهاية. لقد دفع هيسبر إلى التضحية بزوجته ومحاولة فعل الشيء نفسه مع ابنه.

هل كانت إحدى نساء الحوافر المشقوقة؟

استمر دوغلاس في استدعاء تلك القوة مرارًا وتكرارًا حتى عندما كانت كل أمنية تنقلب ضده.

“من يكون هذا؟” همست آنا.

بينما كنت أراقب، رأيت يده تتحرك نحو أذنه اليمنى عدة مرات. كان ينزع سدادة الشمع – الشيء الوحيد الذي يفصل بيننا وبين تعويذة نساء الحوافر المشقوقة. لم أتمكن من إخباره بالتوقف؛ لن يتمكن من سماعي. بدلاً من ذلك، اكتفيت بمراقبته وهو يلمسها ويفركها ويتململ بها كلما أتيحت له الفرصة لإبعاد إحدى يديه عن اللجام.

عندما عدنا إلى مزرعة “أكيرز”، لاحظنا أن دوغلاس لم يكن هناك. ولا ثيودور أيضًا. كان دوغلاس قد اتجه في هذا الاتجاه. افترضت أنه كان سيأتي هنا. بدأت الشخصيات غير القابلة للعب تهتم بالخيول وبدأ أحدهم في معالجة جروحي. القصة فقط لم تكن تنتهي.

كانت الظلال ترقص إلى جانبنا ونحن نركب. لم تكن نساء الحوافر المشقوقة تهاجمنا مباشرة، لكننا كنا نبقي أسلحتنا جاهزة. في الحقيقة، لم أكن واثقًا مما إذا كنت سأتمكن من استخدام شوكتي أثناء ركوب الخيل. لحسن الحظ، كان مجرد التهديد بها كافيًا لإبعادهن لبعض الوقت.

“نعم!” قلت. كان من الصعب علي التحدث، ناهيك عن التحدث بصوت عالٍ.

مد دوغلاس يده مشيرًا لنا أن نتبعه عبر ممر ضيق يلتف بين بعض الأشجار الكبيرة. الحصان تبعه دون تردد.

جلس بالقرب منا.

كنت أسمع القليل جدًا سوى أصوات الحوافر ونبضات القلب تتردد في أذني. كل شيء خارج ذلك كان مكتومًا.

سمعت خطوات تقترب من رأسي.

رأيت يدًا تلوح في زاوية عيني. انحنيت معتقدًا أنها يد إحدى نساء الحوافر المشقوقة، لكن سرعان ما رأيت أن آنا كانت تحاول لفت انتباهي. نظرت إليها، ووجدتها تشير لي أنها رأت دوغلاس يعبث بسدادات أذنيه. كانت تحرك شفتيها، لكنني لم أتمكن من معرفة ما كانت تقوله.

نظرت إليها. كانت إحدى عينيّ منتفخة ولا أستطيع الرؤية بها.

رأيت المخلوقات تتحرك خلفنا من اليمين واليسار. كانت الخيول أسرع منهم، لكن بالكاد.

كان دوغلاس مهووسًا.

خرجنا من الممر إلى مساحة مفتوحة. أمامنا، كان هناك طريق مرصوف بالحصى يؤدي إلى بئر يخرج من الأرض. كان هناك صخرة كبيرة مائلة على جانب البئر، ربما كانت تُستخدم لإغلاقه قبل أن يحركها دوغلاس.

“هل رأى أي منكم الجد؟” سأل.

كان هناك شخص ما قد قضى وقتًا طويلاً في إنشاء طريق حجري، ومقعد، وسرير زهور حول البئر. كل هذا أصبح متضخمًا ومهملًا بمرور الوقت، لكنني تخيلت أن الجد الأكبر لدوغلاس قد كرس نفسه لهذا المكان. كان معبده.

كان غزالًا.

كنا على بُعد مئة ياردة من البئر عندما رفع دوغلاس يده إلى أذنه اليمنى وفركها للمرة العشرين. هذه المرة، انخلعت سدادة الشمع وسقطت من أذنه إلى الأرض.

كان غزالًا.

تباطأ حصانه على الفور تقريبًا. نزل عن الحصان بدون تفكير قبل أن يتوقف تمامًا. سقط على الأرض دون تردد. كانت آنا تصرخ شيئًا لم أستطع تمييزه.

بينما كنت أراقب، رأيت يده تتحرك نحو أذنه اليمنى عدة مرات. كان ينزع سدادة الشمع – الشيء الوحيد الذي يفصل بيننا وبين تعويذة نساء الحوافر المشقوقة. لم أتمكن من إخباره بالتوقف؛ لن يتمكن من سماعي. بدلاً من ذلك، اكتفيت بمراقبته وهو يلمسها ويفركها ويتململ بها كلما أتيحت له الفرصة لإبعاد إحدى يديه عن اللجام.

نظر دوغلاس إلينا، ثم تجاوزنا بنظره. بدأ بالمشي إلى الأمام، ثم ركض.

كان دوغلاس يركب أمامنا. كان الشخص الوحيد الذي يعرف الطريق إلى البئر. كنت أراقب وجهه، أبحث عن أي علامة تدل على الجنون الذي كنت أشك في أنه يختبئ تحت قلقه الغبي. استدعاء قوة المضيف المجهول له تكلفة، في النهاية. لقد دفع هيسبر إلى التضحية بزوجته ومحاولة فعل الشيء نفسه مع ابنه.

“أوقفوه!” صرخت.

شيء ما ضرب وجهي. هل كان حافرًا؟ كان من الممكن أن يقتلني لو أراد.

مدت آنا يدها نحوه دون فائدة. استدارت الخيول نحوه، لكن توجيهها نحو هدف غير مخطط له كان مضيعة للوقت. ركوب الخيل يتطلب على الأرجح قدرة خاصة. لحسن الحظ، كان لدينا شخص لديه قدرة تمكنه من التعامل مع ذلك.

تعاملت كيمبرلي مع حصانها بمهارة ورشاقة. لابد أنها استخدمت قدرتها “القصة الخلفية الملائمة”. لم أتمكن من سماعها وهي تفعل ذلك. كانت قد أعادت توجيه مسارها بحيث مرت بجوار دوغلاس، وضربت أنفه بنهاية الرمح البدائي الذي كانت تحمله مثل الهراوة. ترنح للخلف وسقط على الأرض.

تعاملت كيمبرلي مع حصانها بمهارة ورشاقة. لابد أنها استخدمت قدرتها “القصة الخلفية الملائمة”. لم أتمكن من سماعها وهي تفعل ذلك. كانت قد أعادت توجيه مسارها بحيث مرت بجوار دوغلاس، وضربت أنفه بنهاية الرمح البدائي الذي كانت تحمله مثل الهراوة. ترنح للخلف وسقط على الأرض.

كان دوغلاس مهووسًا.

قفزت من حصاني وسقطت فوقه. بسرعة أخرجت السدادة من أذني وأدخلتها في أذنه. الألم في قدمي كان هائلًا. في هذه المرحلة، كان من المهم جدًا إعادته إلى ذلك البئر. لم أكن متأكدًا إذا كان بإمكان شخص آخر غيره التراجع عن أمنيته. لست متأكدًا إذا كان أي شخص آخر يرغب في ذلك، بالنظر إلى التأثير الذي يحدثه على من يحاول.

رأيت يدًا تلوح في زاوية عيني. انحنيت معتقدًا أنها يد إحدى نساء الحوافر المشقوقة، لكن سرعان ما رأيت أن آنا كانت تحاول لفت انتباهي. نظرت إليها، ووجدتها تشير لي أنها رأت دوغلاس يعبث بسدادات أذنيه. كانت تحرك شفتيها، لكنني لم أتمكن من معرفة ما كانت تقوله.

فجأة سمعت أصوات الليل مرة أخرى. بسرعة وضعت إصبعي في أذني لصد تعويذة نساء الحوافر المشقوقة.

استمر دوغلاس في استدعاء تلك القوة مرارًا وتكرارًا حتى عندما كانت كل أمنية تنقلب ضده.

كان دوغلاس مذهولًا. وقف وآنا تشير له للعودة إلى حصانه.

بالطبع، هذا لا يعني أنهن سيتجاهلنني تمامًا. كان من المستحيل أن أطمح إلى ذلك.

من حولنا، استطعت رؤية عشرات أو أكثر من نساء الحوافر المشقوقة يصلن إلى حافة الأشجار.

“هذا غريب”. قال. “لقد ذهب ليساعد بعض المستوطنين النازحين من ‘مجد الرب’.”

“أسرعوا!” صرخت بينما كنت أحاول العودة إلى حصاني. كانت قدمي المصابة بلا فائدة. الوقوف عليها كان يرسل صدمة عبر جسدي. سقطت على الأرض قبل أن أتمكن من الوصول.

“عدت إلى البئر. أخبرت جدي عن المتسللين في الغابة. أنهم حتى قالوا إنهم يخططون لإعادة البناء هناك. لم يهتم. لذلك عدت.”

مواجهة الحالة “المقيدة” تطلبت شجاعة، وهي خاصية كنت قد أهملتها بشكل مؤسف.

جلس بالقرب منا.

بينما ركض الآخرون نحو البئر، كنت أتصارع حتى لأتمكن من الوقوف. قدمي كانت متورمة، ومفاصلي كانت متيبسة وغير قابلة للثني.

أنفي كُسر. لم أكن متأكدًا كم من الوقت يمكن أن يستمر هذا. بمجرد أن تظهر حالة “التشويه”، ستنخفض دروعي السردية أكثر، وربما بما يكفي لتسمح بقتلي.

انطلق حصاني نحو البئر بمجرد أن رأى الخيول الأخرى تتجه نحوه. كنت وحدي، أحاول الوقوف في منتصف الساحة. كنت أسمع الآخرين يصرخون عندما أدركوا أنني تركت خلفهم.

بينما ركض الآخرون نحو البئر، كنت أتصارع حتى لأتمكن من الوقوف. قدمي كانت متورمة، ومفاصلي كانت متيبسة وغير قابلة للثني.

بدأت نساء الحوافر المشقوقة في الركض نحوي.

حاولت الزحف بعيدًا، لكنني كنت أعلم أن هذا بلا جدوى إذا وصلن إلي. كانت شوكتي قد سقطت في مكان ما عندما قفزت عن الحصان. كان لدي يد واحدة فقط، إذ كانت اليد الأخرى تضغط على أذني لحجب أصوات همسات الوحوش.

حاولت الزحف بعيدًا، لكنني كنت أعلم أن هذا بلا جدوى إذا وصلن إلي. كانت شوكتي قد سقطت في مكان ما عندما قفزت عن الحصان. كان لدي يد واحدة فقط، إذ كانت اليد الأخرى تضغط على أذني لحجب أصوات همسات الوحوش.

“ليس مكانًا سيئًا للبناء”، قال رجل بتحدٍ. “الكثير من الأخشاب هنا.”

في الحقيقة، لم يكن الأمر مهمًا. فقد تجاوزت الهمس، ولم تعد تحاول أن تظهر بشكل بشري. لقد أصبحت وحوشًا تمامًا الآن.

كنت أسمع القليل جدًا سوى أصوات الحوافر ونبضات القلب تتردد في أذني. كل شيء خارج ذلك كان مكتومًا.

كان لدي أمر واحد فقط يصب في صالحي: لم أكن الشخص الأدنى في “الدروع السردية” بين الذكور القريبين من نساء الحوافر المشقوقة. عادةً، كنت سأكون الهدف بسبب دروعي المنخفضة. كانت حتى أقل من المعتاد الآن بعد أن تأثرت قدرتي على “التحرك” بسبب الحالة المقيدة. ومع ذلك، مع وجود دوغلاس بالقرب، وهو شخصية غير قابلة للعب بمستوى 3، كانت الوحوش تستهدفه أولاً من الناحية الفنية.

رأيت المخلوقات تتحرك خلفنا من اليمين واليسار. كانت الخيول أسرع منهم، لكن بالكاد.

بالطبع، هذا لا يعني أنهن سيتجاهلنني تمامًا. كان من المستحيل أن أطمح إلى ذلك.

أدرت رأسي ونظرت نحو البئر. أصدقائي كانوا يركضون نحوي. وحولهم، كانت عشرات الغزلان تقفز نحو الغابة. كانت نساء الحوافر المشقوقة قد اختفين.

أول امرأة من نساء الحوافر المشقوقة وصلت إلي كانت صغيرة الحجم. ركلتني أثناء مرورها، مما خلع كتفي على الفور. الثانية التقطتني وألقت بي بعيدًا. لم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.

“ليس مكانًا سيئًا للبناء”، قال رجل بتحدٍ. “الكثير من الأخشاب هنا.”

كنت أسمع أحدهم ينادي باسمي. أعتقد أن إحداهن، ربما دينا، كانت تحاول الوصول إلي.

لقد عدت!!

شيء ما ضرب وجهي. هل كان حافرًا؟ كان من الممكن أن يقتلني لو أراد.

شيء ما ضرب وجهي. هل كان حافرًا؟ كان من الممكن أن يقتلني لو أراد.

أنفي كُسر. لم أكن متأكدًا كم من الوقت يمكن أن يستمر هذا. بمجرد أن تظهر حالة “التشويه”، ستنخفض دروعي السردية أكثر، وربما بما يكفي لتسمح بقتلي.

على الشاشة

كنت مشلولًا من الضربة وأنا أستلقي على ظهري. كنت أرمش بسرعة في محاولة لإعادة الانتباه إلى العالم من حولي.

لا.

كنت أسمعهن يركضن فوقي. معظم حوافرهن كانت تتجنبني برشاقة. البعض الآخر داس عليّ – على ساقي، صدري، بطني. ومع ذلك، كن يردن دوغلاس. إحداهن تعمدت أن تدوس على ذراعي المخلوع أثناء مرورها، مما أدى إلى كسره مثل الغصن.

كنت أسمعهن يركضن فوقي. معظم حوافرهن كانت تتجنبني برشاقة. البعض الآخر داس عليّ – على ساقي، صدري، بطني. ومع ذلك، كن يردن دوغلاس. إحداهن تعمدت أن تدوس على ذراعي المخلوع أثناء مرورها، مما أدى إلى كسره مثل الغصن.

كنت ملقى هناك بلا حراك.

بدأت نساء الحوافر المشقوقة في الركض نحوي.

عقلي انجرف في حلم غامض وأنا أنتظر نهاية القصة. كانت الإبرة على “دورة الحبكة” تقترب من النهاية. لا أعرف كم بقيت هناك.

بعد حوالي خمس عشرة دقيقة، كنا على الشاشة مرة أخرى.

انتهت المعركة الأخيرة، السباق إلى البئر. سواء عشت أم لا، كنا سننتصر في القصة. في النهاية، لن تهاجم نساء الحوافر المشقوقة زملائي الباقين.

في الحقيقة، لم يكن الأمر مهمًا. فقد تجاوزت الهمس، ولم تعد تحاول أن تظهر بشكل بشري. لقد أصبحت وحوشًا تمامًا الآن.

سمعت خطوات تقترب من رأسي.

أنفي كُسر. لم أكن متأكدًا كم من الوقت يمكن أن يستمر هذا. بمجرد أن تظهر حالة “التشويه”، ستنخفض دروعي السردية أكثر، وربما بما يكفي لتسمح بقتلي.

هل كانت إحدى نساء الحوافر المشقوقة؟

أول امرأة من نساء الحوافر المشقوقة وصلت إلي كانت صغيرة الحجم. ركلتني أثناء مرورها، مما خلع كتفي على الفور. الثانية التقطتني وألقت بي بعيدًا. لم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.

أحد أصدقائي؟

“لقد اهتممت بالأمر، يا أخي”، قال دوغلاس بفخر.

لا.

“من تحت هناك؟” صاح دوغلاس.

فتحت عيني.

على الشاشة

كان غزالًا.

تعاملت كيمبرلي مع حصانها بمهارة ورشاقة. لابد أنها استخدمت قدرتها “القصة الخلفية الملائمة”. لم أتمكن من سماعها وهي تفعل ذلك. كانت قد أعادت توجيه مسارها بحيث مرت بجوار دوغلاس، وضربت أنفه بنهاية الرمح البدائي الذي كانت تحمله مثل الهراوة. ترنح للخلف وسقط على الأرض.

أدرت رأسي ونظرت نحو البئر. أصدقائي كانوا يركضون نحوي. وحولهم، كانت عشرات الغزلان تقفز نحو الغابة. كانت نساء الحوافر المشقوقة قد اختفين.

فتحت عيني.

لم أكن أستطيع التحرك. كنت أعاني من بعض الأضلاع المكسورة، ويمكنني أن أشعر بها.

“أسرعوا!” صرخت بينما كنت أحاول العودة إلى حصاني. كانت قدمي المصابة بلا فائدة. الوقوف عليها كان يرسل صدمة عبر جسدي. سقطت على الأرض قبل أن أتمكن من الوصول.

“رايلي!” صرخت آنا وهي تصل إلي. كانت تبكي. لا بد أنني كنت أبدو في حالة سيئة جدًا. لقد تعرضت لركلة على وجهي.

“هذا غريب”. قال. “لقد ذهب ليساعد بعض المستوطنين النازحين من ‘مجد الرب’.”

ركعت بجانبي.

“لقد اهتممت بالأمر، يا أخي”، قال دوغلاس بفخر.

نظرت إليها. كانت إحدى عينيّ منتفخة ولا أستطيع الرؤية بها.

أحد أصدقائي؟

“هل نجح الأمر؟” تمتمت. أدركت وأنا أحاول التحدث أنني كنت أفتقد بعض الأسنان.

استمر دوغلاس في استدعاء تلك القوة مرارًا وتكرارًا حتى عندما كانت كل أمنية تنقلب ضده.

“لقد اختفين”، أجاب دوغلاس من مكان ما لم أتمكن من رؤيته. “رايلي، لم أكن أعلم أن هذا سيحدث. لم أطلب هذا.”

“أسرعوا!” صرخت بينما كنت أحاول العودة إلى حصاني. كانت قدمي المصابة بلا فائدة. الوقوف عليها كان يرسل صدمة عبر جسدي. سقطت على الأرض قبل أن أتمكن من الوصول.

بدأ في البكاء للحظة وهو يكرر أنه لم يكن يعرف أن هذا سيحدث.

“هل رأى أي منكم الجد؟” سأل.

خارج الشاشة

كنا على بُعد مئة ياردة من البئر عندما رفع دوغلاس يده إلى أذنه اليمنى وفركها للمرة العشرين. هذه المرة، انخلعت سدادة الشمع وسقطت من أذنه إلى الأرض.

انتهت المعركة الأخيرة، لكن القصة لم تنتهِ. انتظرنا لبعض الوقت على أمل أن تتحرك الإبرة إلى الأمام، لكنها لم تفعل. في النهاية، صعد دوغلاس على حصانه وذهب ليجد المكان الذي هرب إليه حصاني وأعاده ليتمكنوا من رفعي عليه. يبدو أننا لن نحصل على مخرج سهل. كان علينا العودة إلى مزرعة “أكيرز”.

كان دوغلاس يركب أمامنا. كان الشخص الوحيد الذي يعرف الطريق إلى البئر. كنت أراقب وجهه، أبحث عن أي علامة تدل على الجنون الذي كنت أشك في أنه يختبئ تحت قلقه الغبي. استدعاء قوة المضيف المجهول له تكلفة، في النهاية. لقد دفع هيسبر إلى التضحية بزوجته ومحاولة فعل الشيء نفسه مع ابنه.

كانت الرحلة عودةً أبطأ بكثير من الذهاب. كان الظلام لا يزال يخيم، لكن الفجر كان قريبًا.

“هذا غريب”. قال. “لقد ذهب ليساعد بعض المستوطنين النازحين من ‘مجد الرب’.”

على الشاشة

أدرت رأسي ونظرت نحو البئر. أصدقائي كانوا يركضون نحوي. وحولهم، كانت عشرات الغزلان تقفز نحو الغابة. كانت نساء الحوافر المشقوقة قد اختفين.

بينما كنا نركب عبر الغابة الكثيفة، سمعنا أحدهم يتحدث.

“لقد اهتممت بالأمر، يا أخي”، قال دوغلاس بفخر.

“من يكون هذا؟” همست آنا.

“لاجئون”، قال صوت. “مجرد لاجئين.”

لم أكن متأكدًا. كان صوت رجل.

“قال إنهم في الغابة الغربية. سأذهب للبحث عنه”، قال، بينما نقرت الإبرة على “دورة الحبكة” نحو النهاية، “ليس من عادته أن يضيع. كان من المفترض أن يعود منذ ساعات.”

“ليس مكانًا سيئًا للبناء”، قال رجل بتحدٍ. “الكثير من الأخشاب هنا.”

اقترب أحد الشخصيات غير القابلة للعب وسعل قليلاً. كان أحد أبناء عمومة “أكيرز”. لم ألتقط اسمه.

“اخفض صوتك”، قال صوت آخر. “ماذا، تحاول جذب تلك الوحوش؟”

خرجنا من الممر إلى مساحة مفتوحة. أمامنا، كان هناك طريق مرصوف بالحصى يؤدي إلى بئر يخرج من الأرض. كان هناك صخرة كبيرة مائلة على جانب البئر، ربما كانت تُستخدم لإغلاقه قبل أن يحركها دوغلاس.

واصلنا الركوب حتى رصدنا مصدر الأصوات. خلف الشجيرات الكثيفة، كان هناك فتحة صغيرة حيث بقايا متداعية لعربة مغطاة مغطاة بكثافة بالطحالب. كان هناك مجموعة من الرجال يختبئون تحتها. كانوا قد كوّموا العصي والحطام لمحاولة الاختباء، لكنني استطعت سماعهم. والأهم من ذلك، استطعت رؤيتهم على خلفية الجدران الحمراء وأنا أراقبهم.

“هل رأى أي منكم الجد؟” سأل.

كانوا مجرد شخصيات غير قابلة للعب (NPCs). لا شيء مميز. كان أحدهم فقط لديه اسم: “كوكي”.

“لقد أخبرته أن هذا سيحدث”، قال دوغلاس وهو ينظر إلي. “سيستخدمون هذا كذريعة للاستيلاء على أرضنا. سيضطر إلى الاستماع الآن.”

أفترض أنه كان لقبًا.

قلنا إننا لم نره.

عندما مررنا، توقف الرجال عن الهمس لبعضهم.

“لنذهب”، قلت بأفضل ما أستطيع. “أحتاج إلى العودة.”

“من تحت هناك؟” صاح دوغلاس.

كانت الرحلة عودةً أبطأ بكثير من الذهاب. كان الظلام لا يزال يخيم، لكن الفجر كان قريبًا.

تردد الرجال للحظة قبل أن يجيبوا.

“ليس مكانًا سيئًا للبناء”، قال رجل بتحدٍ. “الكثير من الأخشاب هنا.”

“لاجئون”، قال صوت. “مجرد لاجئين.”

اقترب أحد الشخصيات غير القابلة للعب وسعل قليلاً. كان أحد أبناء عمومة “أكيرز”. لم ألتقط اسمه.

لم أستطع رؤية وجه دوغلاس، لكن من نبرة صوته، كنت أعلم أنه غير سعيد. “ماذا تفعلون على أرضنا؟” سأل.

شيء ما فيه قد تغير. لم أكن أستطيع تحديده، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي. كان عقلي وجسدي يتألمان بينما استلقيت على بالة من التبن.

“لا نقصد الإساءة”، قال الصوت. “لقد أتينا من مجد الرب. هناك وحوش هنا. عندما سمعناهم يبدأون في الهجوم، هربنا. من فضلكم، هل تعرفون ما إذا كان مجد الرب قد نجا؟”

بدأ يضحك، ضحكة عصبية ومجنونة.

“هذه ليست أرضكم”، قال دوغلاس. “لا يجب أن تكونوا هنا.”

بدأت نساء الحوافر المشقوقة في الركض نحوي.

“هربنا لننقذ حياتنا”، توسل الرجال.

لا.

“لقد أخبرته أن هذا سيحدث”، قال دوغلاس وهو ينظر إلي. “سيستخدمون هذا كذريعة للاستيلاء على أرضنا. سيضطر إلى الاستماع الآن.”

بدأ يضحك، ضحكة عصبية ومجنونة.

كان دوغلاس مهووسًا.

بعد حوالي خمس عشرة دقيقة، كنا على الشاشة مرة أخرى.

بقيت آنا وكيمبرلي صامتتين. كانت شخصياتهما تحاول الهرب من الطائفة، لذا لا بد أنهما شعرتا أنهما غير مدفوعتين لمساعدة أعضائها.

بينما كنا نركب عبر الغابة الكثيفة، سمعنا أحدهم يتحدث.

“لنذهب”، قلت بأفضل ما أستطيع. “أحتاج إلى العودة.”

اعتذر على عدم النشر سابقا^^

“وتتركهم هنا؟”

“لقد اهتممت بالأمر، يا أخي”، قال دوغلاس بفخر.

“نعم!” قلت. كان من الصعب علي التحدث، ناهيك عن التحدث بصوت عالٍ.

“رايلي!” صرخت آنا وهي تصل إلي. كانت تبكي. لا بد أنني كنت أبدو في حالة سيئة جدًا. لقد تعرضت لركلة على وجهي.

كنت أسمع دوغلاس يتمتم لنفسه. سرعان ما دفع حصانه للأمام بسرعة. فكرت في قول شيء للاجئين المختبئين تحت العربة القديمة، لكن فمي كان يؤلمني ولم أكن أهتم. كانت القصة قد انتهت. لابد أن الآخرين قد فكروا في نفس الشيء.

“هربنا لننقذ حياتنا”، توسل الرجال.

حركت كيمبرلي حصانها للأمام. تبعتها الخيول الأخرى.

حاولت الزحف بعيدًا، لكنني كنت أعلم أن هذا بلا جدوى إذا وصلن إلي. كانت شوكتي قد سقطت في مكان ما عندما قفزت عن الحصان. كان لدي يد واحدة فقط، إذ كانت اليد الأخرى تضغط على أذني لحجب أصوات همسات الوحوش.

خارج الشاشة

شيء ما فيه قد تغير. لم أكن أستطيع تحديده، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي. كان عقلي وجسدي يتألمان بينما استلقيت على بالة من التبن.

عندما عدنا إلى مزرعة “أكيرز”، لاحظنا أن دوغلاس لم يكن هناك. ولا ثيودور أيضًا. كان دوغلاس قد اتجه في هذا الاتجاه. افترضت أنه كان سيأتي هنا. بدأت الشخصيات غير القابلة للعب تهتم بالخيول وبدأ أحدهم في معالجة جروحي. القصة فقط لم تكن تنتهي.

كنت مشلولًا من الضربة وأنا أستلقي على ظهري. كنت أرمش بسرعة في محاولة لإعادة الانتباه إلى العالم من حولي.

جلسنا معًا، جميعنا، بينما كانت الشخصيات غير القابلة للعب تعمل على إصلاح الأضرار الناجمة عن الهجوم. لقد نجوا. كانت نساء الحوافر المشقوقة قد تبعننا.

كان هناك شخص ما قد قضى وقتًا طويلاً في إنشاء طريق حجري، ومقعد، وسرير زهور حول البئر. كل هذا أصبح متضخمًا ومهملًا بمرور الوقت، لكنني تخيلت أن الجد الأكبر لدوغلاس قد كرس نفسه لهذا المكان. كان معبده.

على الشاشة

في الحقيقة، لم يكن الأمر مهمًا. فقد تجاوزت الهمس، ولم تعد تحاول أن تظهر بشكل بشري. لقد أصبحت وحوشًا تمامًا الآن.

وصل دوغلاس على ظهر حصانه.

مد دوغلاس يده مشيرًا لنا أن نتبعه عبر ممر ضيق يلتف بين بعض الأشجار الكبيرة. الحصان تبعه دون تردد.

شيء ما فيه قد تغير. لم أكن أستطيع تحديده، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي. كان عقلي وجسدي يتألمان بينما استلقيت على بالة من التبن.

استمر دوغلاس في استدعاء تلك القوة مرارًا وتكرارًا حتى عندما كانت كل أمنية تنقلب ضده.

جلس بالقرب منا.

أحد أصدقائي؟

خارج الشاشة

كان دوغلاس مذهولًا. وقف وآنا تشير له للعودة إلى حصانه.

كان هناك تغيير في المشهد. استطعت أن أدرك ذلك لأن جميع الشخصيات غير القابلة للعب توقفت عن العمل وبدأت الشمس تشرق في السماء. تحركت الشخصيات إلى أماكنها الجديدة.

أول امرأة من نساء الحوافر المشقوقة وصلت إلي كانت صغيرة الحجم. ركلتني أثناء مرورها، مما خلع كتفي على الفور. الثانية التقطتني وألقت بي بعيدًا. لم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.

بعد حوالي خمس عشرة دقيقة، كنا على الشاشة مرة أخرى.

انطلق حصاني نحو البئر بمجرد أن رأى الخيول الأخرى تتجه نحوه. كنت وحدي، أحاول الوقوف في منتصف الساحة. كنت أسمع الآخرين يصرخون عندما أدركوا أنني تركت خلفهم.

“لقد اهتممت بالأمر، يا أخي”، قال دوغلاس بفخر.

شيء ما فيه قد تغير. لم أكن أستطيع تحديده، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي. كان عقلي وجسدي يتألمان بينما استلقيت على بالة من التبن.

“بماذا اهتممت؟” سألت.

كنت مشلولًا من الضربة وأنا أستلقي على ظهري. كنت أرمش بسرعة في محاولة لإعادة الانتباه إلى العالم من حولي.

اقترب ووقف فوقي.

من حولنا، استطعت رؤية عشرات أو أكثر من نساء الحوافر المشقوقة يصلن إلى حافة الأشجار.

“عدت إلى البئر. أخبرت جدي عن المتسللين في الغابة. أنهم حتى قالوا إنهم يخططون لإعادة البناء هناك. لم يهتم. لذلك عدت.”

على الشاشة

“ماذا فعلت؟”

رأيت المخلوقات تتحرك خلفنا من اليمين واليسار. كانت الخيول أسرع منهم، لكن بالكاد.

بدأ يضحك، ضحكة عصبية ومجنونة.

نظر دوغلاس إلينا، ثم تجاوزنا بنظره. بدأ بالمشي إلى الأمام، ثم ركض.

“طلبت من البئر أن يلعن أي متسلل يدخل دون إذن”، قال. “لأجعلهم يتمنون أنهم لم يأتوا أبدًا.”

أول امرأة من نساء الحوافر المشقوقة وصلت إلي كانت صغيرة الحجم. ركلتني أثناء مرورها، مما خلع كتفي على الفور. الثانية التقطتني وألقت بي بعيدًا. لم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.

بالطبع فعل ذلك.

كان لدي أمر واحد فقط يصب في صالحي: لم أكن الشخص الأدنى في “الدروع السردية” بين الذكور القريبين من نساء الحوافر المشقوقة. عادةً، كنت سأكون الهدف بسبب دروعي المنخفضة. كانت حتى أقل من المعتاد الآن بعد أن تأثرت قدرتي على “التحرك” بسبب الحالة المقيدة. ومع ذلك، مع وجود دوغلاس بالقرب، وهو شخصية غير قابلة للعب بمستوى 3، كانت الوحوش تستهدفه أولاً من الناحية الفنية.

“كان على أحدهم حماية هذه الأرض، هذه العائلة”، قال وهو يمد يده. كان هناك جرح دموي في راحة يده. لم يكن هناك من قبل. “أعتقد أنني اكتشفت ما يريده—”

أنفي كُسر. لم أكن متأكدًا كم من الوقت يمكن أن يستمر هذا. بمجرد أن تظهر حالة “التشويه”، ستنخفض دروعي السردية أكثر، وربما بما يكفي لتسمح بقتلي.

اقترب أحد الشخصيات غير القابلة للعب وسعل قليلاً. كان أحد أبناء عمومة “أكيرز”. لم ألتقط اسمه.

نظر دوغلاس إلينا، ثم تجاوزنا بنظره. بدأ بالمشي إلى الأمام، ثم ركض.

“هل رأى أي منكم الجد؟” سأل.

كانت الظلال ترقص إلى جانبنا ونحن نركب. لم تكن نساء الحوافر المشقوقة تهاجمنا مباشرة، لكننا كنا نبقي أسلحتنا جاهزة. في الحقيقة، لم أكن واثقًا مما إذا كنت سأتمكن من استخدام شوكتي أثناء ركوب الخيل. لحسن الحظ، كان مجرد التهديد بها كافيًا لإبعادهن لبعض الوقت.

قلنا إننا لم نره.

كان هناك شخص ما قد قضى وقتًا طويلاً في إنشاء طريق حجري، ومقعد، وسرير زهور حول البئر. كل هذا أصبح متضخمًا ومهملًا بمرور الوقت، لكنني تخيلت أن الجد الأكبر لدوغلاس قد كرس نفسه لهذا المكان. كان معبده.

“هذا غريب”. قال. “لقد ذهب ليساعد بعض المستوطنين النازحين من ‘مجد الرب’.”

لقد عدت!!

نظر الشخصية غير القابلة للعب باتجاه الغرب وحك رأسه.

بدأ في البكاء للحظة وهو يكرر أنه لم يكن يعرف أن هذا سيحدث.

“قال إنهم في الغابة الغربية. سأذهب للبحث عنه”، قال، بينما نقرت الإبرة على “دورة الحبكة” نحو النهاية، “ليس من عادته أن يضيع. كان من المفترض أن يعود منذ ساعات.”

واصلنا الركوب حتى رصدنا مصدر الأصوات. خلف الشجيرات الكثيفة، كان هناك فتحة صغيرة حيث بقايا متداعية لعربة مغطاة مغطاة بكثافة بالطحالب. كان هناك مجموعة من الرجال يختبئون تحتها. كانوا قد كوّموا العصي والحطام لمحاولة الاختباء، لكنني استطعت سماعهم. والأهم من ذلك، استطعت رؤيتهم على خلفية الجدران الحمراء وأنا أراقبهم.

================================

مد دوغلاس يده مشيرًا لنا أن نتبعه عبر ممر ضيق يلتف بين بعض الأشجار الكبيرة. الحصان تبعه دون تردد.

لقد عدت!!

بالطبع، هذا لا يعني أنهن سيتجاهلنني تمامًا. كان من المستحيل أن أطمح إلى ذلك.

اعتذر على عدم النشر سابقا^^

كنا على بُعد مئة ياردة من البئر عندما رفع دوغلاس يده إلى أذنه اليمنى وفركها للمرة العشرين. هذه المرة، انخلعت سدادة الشمع وسقطت من أذنه إلى الأرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مد دوغلاس يده مشيرًا لنا أن نتبعه عبر ممر ضيق يلتف بين بعض الأشجار الكبيرة. الحصان تبعه دون تردد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط