القطع الأثرية الإلهية العالمية! (2)
“هاهاها… قطع أثرية مثل قلادة اللانهاية؟ على الرغم من أنك محق فيما يتعلق بأن كل كتاب مقدس له قطعة أثرية خاصة به، إلا أنك مخطئ في أن كل كتاب مقدس له نفس نوع القطعة الأثرية أو على نفس المستوى.”
“لذلك، يمكنني اكتشاف كتابها المقدس المقابل في اللحظة التي تدخل فيها نطاق اكتشافي! إنها قدرة أخرى للكتاب المقدس الإلهي العالمي المتحد مع قطعته الأثرية الإلهية العالمية! هاهاهاهاها!” انفجر الخلود في ضحك مليء بالبهجة والسخرية الخفية.
“القطع الأثرية الإلهية العالمية فريدة من نوعها، تمامًا مثل كتبهم المقدسة، ولكل منها قدرات ووظائف مختلفة، فقط عندما تتحد مع كتابها المقدس، يمكن للقطع الأثرية الإلهية العالمية أن تصل إلى أقصى إمكاناتها وتُظهر قدراتها الكاملة!”
“الآن، يجب أن تكون قادرًا على تخمين ما حدث مع قلادة اللانهاية، لكن مع ذلك، لم يتم كسر سوى الأجزاء الأقل أهمية من قلادة اللانهاية، وليس القلادة نفسها.”
“أما بالنسبة لسؤالك الثاني، فأنت مخطئ مرة أخرى لأن كل قطعة أثرية إلهية عالمية ستعاد لكتابها المقدس بطريقة أو بأخرى، ولا يوجد ما يمنع ذلك.”
“لكن لا يمكنني إخبارك بالقصة كاملة لأنني سأكشف عن الكثير، لكنك ستفهم بمجرد أن تحصل على المكون الأخير من قلادة اللانهاية،” قال بازدراء، كما لو أنه كشف عن شيء تافه.
“لأن الشخص لا يستطيع انتزاع قطعة أثرية إلهية عالمية أو فصلها عن كتابها المقدس إلا إذا لم يكن هناك وريث وكان كل من الكتاب المقدس والقطعة الأثرية في حالة سُبات.”
تسابق ذهنه على الفور وبدأ يفكر في كل كنز غير عادي يمتلكه، وفي هذه اللحظة، اشتعلت النيران في تجاويف عينيه على الفور بشدة.
“ولكن حتى في هذه الحالة، ستنتهي القطعة الأثرية دائمًا مع الكتاب المقدس عن طريق مصادفات لا تُحصى؛ إنها أيضًا واحدة من عجائب سهول زودياك، ومع ذلك، ستزداد هذه العملية كثافة بمجرد أن يكون للكتاب المقدس وريث، لأنه لا يمكن للكتاب المقدس فقط أن يشعر بوجود قطعته الأثرية الإلهية العالمية، ولكن سيكون للوريث أيضًا فرصة كبيرة للعثور عليها أو أن ينتهي به المطاف بالقرب منه بطريقة أو بأخرى.”
“هاهاها، بالطبع، إنه قناع الشراهة، إنه في حالة سُبات، أو يمكنك القول في حالته المتدهورة لأنه ليس متحد مع كتابه المقدس المقابل.”
“ومع ذلك، في النهاية، يعتمد الأمر على قدرة الوريث على انتزاعها من أي شخص يمتلكها، لكنني أؤكد لك أنه لا يمكن لأحد أن يرى شكل القطعة الأثرية الإلهية العالمية الخاملة إلا إذا كان لدى شخص ما معلومات عنها مسبقًا أو كان الوريث أحمق وينتهي به الأمر إلى الكشف عنها.”
ارتجف قليلاً وفهم أخيرًا كل شيء، لم يعرف ما إذا عليه ان يشعر بالغضب أو الارتياح في هذه اللحظة لأنه لم يتوقع أبدًا أن يكون لقناع الشراهة الذي حصل عليه من طبقة الساحرة الشريرة مثل هذه الخلفية.
“وأخيرًا، إذا تمكن الوريث من زراعة الكتاب المقدس إلى مستوى معين، فسيكتسب أيضًا القدرة على الشعور بالقطعة الأثرية الإلهية العالمية، وسيحظى أيضًا بفرصة أكبر للوصول إليها أو حتى الحصول عليها مباشرة!” أوضح الخلود بخبث.
“أيهما؟ تلك القلادة التي حصلت عليها من جثة سيباستيان أو قناع الشراهة؟” سأل بنبرة من الإثارة.
سكت جاكوب، لأن هذه المعلومات ضخمة جدًا، لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك سر هائل كهذا وراء القطع الأثرية الإلهية العالمية، شعر فجأة بالسعادة لأنه حصل على قلادة اللانهاية مع الخلود، وإلا لكان في نفس وضع وريثة الظلام الفوضوي.
“لكن في اللحظة التي جعلته يعترف بك كسيده، عرف كتابه المقدس، ولا يزال مخلصًا فقط لكتابه المقدس، وفي اللحظة التي دخلت فيها طريق الأسطورة ودخلت نطاقًا محددًا، حاول إرسال إشارة غير مرئية.”
لكن في هذه اللحظة، خطر شيء ما في ذهنه وسأل، “إذن كيف فقدت قلادة اللانهاية مكونين؟ ألا ينبغي أن تكون غير قابلة للتدمير مثل الكتاب المقدس، حتى لو كانت في حالة سُبات؟”
“لذا، اسمح لي أن أسألك، هل ما زلت ستتخلى عنه؟ لأنه إذا فعلت، فستمنح فقط القوة لعدوك المحتمل! هاهاهاهاهاهاهاها!”
“هيهيهي، أنت محق جزئيًا هذه المرة، كما ترى، الكتاب المقدس غير قابل للتدمير بغض النظر عن شكله؛ وينطبق الشيء نفسه على القطع الأثرية الإلهية العالمية، ومع ذلك، إذا تم فصل القطع الأثرية الإلهية العالمية عن كتابها المقدس وإبعادها لمسافة بعيدة جدًا عنها، فهناك احتمال لكسرها.”
“ماذا؟!” تغير تعبيره الهادئ على الفور عندما سمع هذه الإجابة غير المتوقعة، ظن أن الخلود يمزح، لكنه يعرف أن الكتاب الملعون ليس بحاجة إلى الكذب بشأن شيء من هذا القبيل.
“لكن كسرها فقط، وليس تدميرها، لأنه بمجرد أن يحصل الكتاب المقدس على وريث، يمكن إصلاحها طالما تم العثور على أجزائها وتركيبها معًا.”
“هيهيهي، أنت محق جزئيًا هذه المرة، كما ترى، الكتاب المقدس غير قابل للتدمير بغض النظر عن شكله؛ وينطبق الشيء نفسه على القطع الأثرية الإلهية العالمية، ومع ذلك، إذا تم فصل القطع الأثرية الإلهية العالمية عن كتابها المقدس وإبعادها لمسافة بعيدة جدًا عنها، فهناك احتمال لكسرها.”
“ومع ذلك، لا يمكن لأي احد عادي أن يكسر قطعة أثرية إلهية عالمية، وهناك عواقب لهذا الفعل، حتى لو كان احد من هذا المستوى يشعر بالملل بما يكفي ليحاول ذلك، فإن أقصى ما يمكنه فعله هو كسرها إلى جزئين أو ثلاثة أجزاء.”
“هاهاها… قطع أثرية مثل قلادة اللانهاية؟ على الرغم من أنك محق فيما يتعلق بأن كل كتاب مقدس له قطعة أثرية خاصة به، إلا أنك مخطئ في أن كل كتاب مقدس له نفس نوع القطعة الأثرية أو على نفس المستوى.”
“الآن، يجب أن تكون قادرًا على تخمين ما حدث مع قلادة اللانهاية، لكن مع ذلك، لم يتم كسر سوى الأجزاء الأقل أهمية من قلادة اللانهاية، وليس القلادة نفسها.”
“إذا كان هذا صحيحًا، ألا يعني هذا أن بعض الورثة الذين يمتلكون كل من القطعة الأثرية الإلهية العالمية والكتاب المقدس سيتمكنون أيضًا من اكتشافي، خاصةً إذا كانوا أقوى بكثير مني؟”
“لكن لا يمكنني إخبارك بالقصة كاملة لأنني سأكشف عن الكثير، لكنك ستفهم بمجرد أن تحصل على المكون الأخير من قلادة اللانهاية،” قال بازدراء، كما لو أنه كشف عن شيء تافه.
حتى لو كانت هناك أقل فرصة لحدوث هذا، فسيتعين عليه دائمًا أن ينظر فوق كتفه.
لكن جاكوب لا يزال يمتص كل هذه المعلومات المدهشة، لذلك لم يهتم بنبرة الكتاب الملعون، ومع ذلك، حصل على العديد من الإجابات لبعض الأسئلة الأكثر إرباكًا.
سكت جاكوب، لأن هذه المعلومات ضخمة جدًا، لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك سر هائل كهذا وراء القطع الأثرية الإلهية العالمية، شعر فجأة بالسعادة لأنه حصل على قلادة اللانهاية مع الخلود، وإلا لكان في نفس وضع وريثة الظلام الفوضوي.
ومع ذلك، لم يكن راضيًا. سأل، “هذا لا يزال لا يفسر ردود أفعال خصل الأبراج ما لم يكن لهذا علاقة بالكتاب المقدس مع قطعته الأثرية الإلهية العالمية أيضًا؟ علاوة على ذلك، بدا أنك عرفت وجود تلك المرأة حتى قبل أن أواجهها، لا تخبرني أن جميع الكتب المقدسة، المتحدة مع قطعها الأثرية الإلهية العالمية، يمكنها فعل الشيء نفسه.”
حتى لو كان يعرف أن فرص حدوث هذا ضئيلة للغاية، تقريبًا قريبة من الصفر، فبعد كل شيء، هناك تسعة كتب مقدسة وتسعة قطع أثرية فقط، لديه بالفعل واحد، وهو الآن يعرف من لديه آخر، لكن لا يزال هناك سبعة متبقين.
“إذا كان هذا صحيحًا، ألا يعني هذا أن بعض الورثة الذين يمتلكون كل من القطعة الأثرية الإلهية العالمية والكتاب المقدس سيتمكنون أيضًا من اكتشافي، خاصةً إذا كانوا أقوى بكثير مني؟”
“هاهاها… قطع أثرية مثل قلادة اللانهاية؟ على الرغم من أنك محق فيما يتعلق بأن كل كتاب مقدس له قطعة أثرية خاصة به، إلا أنك مخطئ في أن كل كتاب مقدس له نفس نوع القطعة الأثرية أو على نفس المستوى.”
على الرغم من أن هذه المحادثة بدأت بشكوكه، الآن وقد عرف الحقيقة، صار قلقًا لأنه يعرف أنه كلما نما أكثر، زادت فرص مواجهة وريث آخر لكتاب مقدس إلهي عالمي، لم يعتقد أنه سيكون محظوظًا دائمًا بما يكفي لمقابلة ورثة الكتب المقدسة الإلهية العالمية الذين لا يمتلكون قطعهم الأثرية الإلهية العالمية.
ارتجف قليلاً وفهم أخيرًا كل شيء، لم يعرف ما إذا عليه ان يشعر بالغضب أو الارتياح في هذه اللحظة لأنه لم يتوقع أبدًا أن يكون لقناع الشراهة الذي حصل عليه من طبقة الساحرة الشريرة مثل هذه الخلفية.
حتى لو كان يعرف أن فرص حدوث هذا ضئيلة للغاية، تقريبًا قريبة من الصفر، فبعد كل شيء، هناك تسعة كتب مقدسة وتسعة قطع أثرية فقط، لديه بالفعل واحد، وهو الآن يعرف من لديه آخر، لكن لا يزال هناك سبعة متبقين.
ومع ذلك، لم يكن راضيًا. سأل، “هذا لا يزال لا يفسر ردود أفعال خصل الأبراج ما لم يكن لهذا علاقة بالكتاب المقدس مع قطعته الأثرية الإلهية العالمية أيضًا؟ علاوة على ذلك، بدا أنك عرفت وجود تلك المرأة حتى قبل أن أواجهها، لا تخبرني أن جميع الكتب المقدسة، المتحدة مع قطعها الأثرية الإلهية العالمية، يمكنها فعل الشيء نفسه.”
حتى لو كانت هناك أقل فرصة لحدوث هذا، فسيتعين عليه دائمًا أن ينظر فوق كتفه.
“لأن الشخص لا يستطيع انتزاع قطعة أثرية إلهية عالمية أو فصلها عن كتابها المقدس إلا إذا لم يكن هناك وريث وكان كل من الكتاب المقدس والقطعة الأثرية في حالة سُبات.”
“هاهاهاها… لقد أخبرتك بالفعل عن الأبراج؛ ستعرف عندما يحين الوقت، أما بالنسبة لكيفية معرفتي بوجودها، هيهيهي… هذا لأنك تحمل قطعة أثرية إلهية عالمية لذلك الكتاب المقدس عليك!”
“لكن في اللحظة التي جعلته يعترف بك كسيده، عرف كتابه المقدس، ولا يزال مخلصًا فقط لكتابه المقدس، وفي اللحظة التي دخلت فيها طريق الأسطورة ودخلت نطاقًا محددًا، حاول إرسال إشارة غير مرئية.”
“لذلك، يمكنني اكتشاف كتابها المقدس المقابل في اللحظة التي تدخل فيها نطاق اكتشافي! إنها قدرة أخرى للكتاب المقدس الإلهي العالمي المتحد مع قطعته الأثرية الإلهية العالمية! هاهاهاهاها!” انفجر الخلود في ضحك مليء بالبهجة والسخرية الخفية.
“وأخيرًا، إذا تمكن الوريث من زراعة الكتاب المقدس إلى مستوى معين، فسيكتسب أيضًا القدرة على الشعور بالقطعة الأثرية الإلهية العالمية، وسيحظى أيضًا بفرصة أكبر للوصول إليها أو حتى الحصول عليها مباشرة!” أوضح الخلود بخبث.
“ماذا؟!” تغير تعبيره الهادئ على الفور عندما سمع هذه الإجابة غير المتوقعة، ظن أن الخلود يمزح، لكنه يعرف أن الكتاب الملعون ليس بحاجة إلى الكذب بشأن شيء من هذا القبيل.
ارتجف قليلاً وفهم أخيرًا كل شيء، لم يعرف ما إذا عليه ان يشعر بالغضب أو الارتياح في هذه اللحظة لأنه لم يتوقع أبدًا أن يكون لقناع الشراهة الذي حصل عليه من طبقة الساحرة الشريرة مثل هذه الخلفية.
تسابق ذهنه على الفور وبدأ يفكر في كل كنز غير عادي يمتلكه، وفي هذه اللحظة، اشتعلت النيران في تجاويف عينيه على الفور بشدة.
“بعد كل شيء، على الرغم من عدم وجوده في شكله الحقيقي، إلا أنه لا يزال كنزًا فريدًا من نوعه يمكنه خداع أي احد باستثناء كتابه المقدس، علاوة على ذلك، طالما أن إرادتك أقوى من القناع وفرق القوة بينك والوريثة لن يتغير إلى درجة معينة، فلن يفلت أبدًا من قبضتك.”
“أيهما؟ تلك القلادة التي حصلت عليها من جثة سيباستيان أو قناع الشراهة؟” سأل بنبرة من الإثارة.
لم يتمكن من التفكير إلا في هذين الكنزين الغامضين، خاصة القلادة التي حصل عليها من جثة سيباستيان، والتي لا يمكن تخزينها في كنز فضاء عادي، قناع الشراهة غريب جدًا أيضًا لأنه يمكن أن ينمو بلا حدود ولديه قدرة مخيفة على التمويه يمكن أن تخدع حتى شبكة النجوم.
“الآن، يجب أن تكون قادرًا على تخمين ما حدث مع قلادة اللانهاية، لكن مع ذلك، لم يتم كسر سوى الأجزاء الأقل أهمية من قلادة اللانهاية، وليس القلادة نفسها.”
“هاهاها، بالطبع، إنه قناع الشراهة، إنه في حالة سُبات، أو يمكنك القول في حالته المتدهورة لأنه ليس متحد مع كتابه المقدس المقابل.”
“أيهما؟ تلك القلادة التي حصلت عليها من جثة سيباستيان أو قناع الشراهة؟” سأل بنبرة من الإثارة.
“لكن في اللحظة التي جعلته يعترف بك كسيده، عرف كتابه المقدس، ولا يزال مخلصًا فقط لكتابه المقدس، وفي اللحظة التي دخلت فيها طريق الأسطورة ودخلت نطاقًا محددًا، حاول إرسال إشارة غير مرئية.”
“ومع ذلك، في النهاية، يعتمد الأمر على قدرة الوريث على انتزاعها من أي شخص يمتلكها، لكنني أؤكد لك أنه لا يمكن لأحد أن يرى شكل القطعة الأثرية الإلهية العالمية الخاملة إلا إذا كان لدى شخص ما معلومات عنها مسبقًا أو كان الوريث أحمق وينتهي به الأمر إلى الكشف عنها.”
“لو كان شخصًا آخر، لما كان بإمكانه الشعور به، لكنك فعلت، وإرادتك أقوى من قناع الشراهة، ولديك أنا، لذلك يمكنك قمعه بسهولة في الوقت المناسب، لكن الكتاب المقدس عرف بالفعل بوجوده في طريق الأسطورة.”
“هاهاهاها… لقد أخبرتك بالفعل عن الأبراج؛ ستعرف عندما يحين الوقت، أما بالنسبة لكيفية معرفتي بوجودها، هيهيهي… هذا لأنك تحمل قطعة أثرية إلهية عالمية لذلك الكتاب المقدس عليك!”
“وكما اختبرته، ما زلت تنتهي بمقابلة وريثة ذلك الكتاب المقدس، لولا وجودي مع قلادة اللانهاية وإرادتك القوية، لكان الكتاب المقدس قد شعر به بالفعل عليك ويمكنه حتى استعادته بعد إنشاء اتصال!”
“ولكن حتى في هذه الحالة، ستنتهي القطعة الأثرية دائمًا مع الكتاب المقدس عن طريق مصادفات لا تُحصى؛ إنها أيضًا واحدة من عجائب سهول زودياك، ومع ذلك، ستزداد هذه العملية كثافة بمجرد أن يكون للكتاب المقدس وريث، لأنه لا يمكن للكتاب المقدس فقط أن يشعر بوجود قطعته الأثرية الإلهية العالمية، ولكن سيكون للوريث أيضًا فرصة كبيرة للعثور عليها أو أن ينتهي به المطاف بالقرب منه بطريقة أو بأخرى.”
ارتجف قليلاً وفهم أخيرًا كل شيء، لم يعرف ما إذا عليه ان يشعر بالغضب أو الارتياح في هذه اللحظة لأنه لم يتوقع أبدًا أن يكون لقناع الشراهة الذي حصل عليه من طبقة الساحرة الشريرة مثل هذه الخلفية.
حتى لو كان يعرف أن فرص حدوث هذا ضئيلة للغاية، تقريبًا قريبة من الصفر، فبعد كل شيء، هناك تسعة كتب مقدسة وتسعة قطع أثرية فقط، لديه بالفعل واحد، وهو الآن يعرف من لديه آخر، لكن لا يزال هناك سبعة متبقين.
علاوة على ذلك، مما كشفه الخلود، يمكنه أن يخمن أن الساحرة الشريرة لم تكن تعرف أن قناع الشراهة في الواقع أحد أقوى الكنوز الموجودة، أو أنه بغض النظر عن مدى رعب القناع وشرّه، لم تكن ستتخلى عنه أبدًا!
“لذلك، يمكنني اكتشاف كتابها المقدس المقابل في اللحظة التي تدخل فيها نطاق اكتشافي! إنها قدرة أخرى للكتاب المقدس الإلهي العالمي المتحد مع قطعته الأثرية الإلهية العالمية! هاهاهاهاها!” انفجر الخلود في ضحك مليء بالبهجة والسخرية الخفية.
لكن الشيء هو، الآن، ليست هذه مشكلة الساحرة الشريرة بل مشكلته، ولعن قائلاً، “وغد! أنت تخبرني بشيء مهم جدًا الآن فقط؟! ألم يكن يجب أن تخبرني بهذا منذ البداية؟!”
“هاهاهاهاها… لا يمكنني إخبارك بشيء من هذا القبيل إلا إذا استوفيت شروطًا معينة، علاوة على ذلك، حتى لو كنت تعرف، هل كنت ستتخلى عن قناع الشراهة وتستسلم عنه؟”
لم يتمكن من التفكير إلا في هذين الكنزين الغامضين، خاصة القلادة التي حصل عليها من جثة سيباستيان، والتي لا يمكن تخزينها في كنز فضاء عادي، قناع الشراهة غريب جدًا أيضًا لأنه يمكن أن ينمو بلا حدود ولديه قدرة مخيفة على التمويه يمكن أن تخدع حتى شبكة النجوم.
“بعد كل شيء، على الرغم من عدم وجوده في شكله الحقيقي، إلا أنه لا يزال كنزًا فريدًا من نوعه يمكنه خداع أي احد باستثناء كتابه المقدس، علاوة على ذلك، طالما أن إرادتك أقوى من القناع وفرق القوة بينك والوريثة لن يتغير إلى درجة معينة، فلن يفلت أبدًا من قبضتك.”
لكن في هذه اللحظة، خطر شيء ما في ذهنه وسأل، “إذن كيف فقدت قلادة اللانهاية مكونين؟ ألا ينبغي أن تكون غير قابلة للتدمير مثل الكتاب المقدس، حتى لو كانت في حالة سُبات؟”
“لذا، اسمح لي أن أسألك، هل ما زلت ستتخلى عنه؟ لأنه إذا فعلت، فستمنح فقط القوة لعدوك المحتمل! هاهاهاهاهاهاهاها!”
“لأن الشخص لا يستطيع انتزاع قطعة أثرية إلهية عالمية أو فصلها عن كتابها المقدس إلا إذا لم يكن هناك وريث وكان كل من الكتاب المقدس والقطعة الأثرية في حالة سُبات.”
♤♤♤
“هيهيهي، أنت محق جزئيًا هذه المرة، كما ترى، الكتاب المقدس غير قابل للتدمير بغض النظر عن شكله؛ وينطبق الشيء نفسه على القطع الأثرية الإلهية العالمية، ومع ذلك، إذا تم فصل القطع الأثرية الإلهية العالمية عن كتابها المقدس وإبعادها لمسافة بعيدة جدًا عنها، فهناك احتمال لكسرها.”
دعم: Abdulrahman
دعم: Abdulrahman
“لو كان شخصًا آخر، لما كان بإمكانه الشعور به، لكنك فعلت، وإرادتك أقوى من قناع الشراهة، ولديك أنا، لذلك يمكنك قمعه بسهولة في الوقت المناسب، لكن الكتاب المقدس عرف بالفعل بوجوده في طريق الأسطورة.”
