غموض الكتب الإلهية العالمية!
سكت بعد أن سمع سؤال الخلود الساخر، لأنه، كما قال، حتى لو كان يعرف الأصل الحقيقي لقناع الشراهة، فإنه لن يتخلى عنه، في الواقع، سيفرح جدًا بعد اكتشاف أنه قد حصل على أثر إلهي عالمي!
“مثل أنك لا تستطيع السماح له بأن يصبح كنزًا نبيلًا أسطوريًا قبل أن تصل روحك إلى تلك الحالة الأسطورية، علاوة على ذلك، بمجرد أن يستيقظ الكابوس الصغيرة، سيزداد دفاع روحك أيضًا، لذا يجب أن يزداد الحد أيضًا، في النهاية، كل هذا يعتمد على مدى قوة إرادتك، والإرادة تنبع من روحك وعزمك!”
ومع ذلك، الآن وقد عرف القصة كاملة والعلاقة بين الكتب الإلهية العالمية والأثر الإلهي العالمي، عرف أنه طالما يمتلكه، فسوف يصادف تلك المرأة في النهاية.
مع ذلك، هناك مخاطر كثيرة جدًا، خاصة إذا أصبح هذا القناع قويًا جدًا ونبّه الظلام الفوضوي، بعد كل شيء، القناع هو كنز فريد متقدم الآن، وهو لا يعرف ما سيحدث إذا أصبح خرافة أسطورية أو حتى كنزًا ملكيًا أسطوريًا!
لو كان يعلم هذا، لكان أكثر ترددًا في استخدام قناع الشراهة، لكن للأسف، لقد أصبح بالفعل سيده، والآن وقد عرف نوع الكنز الذي هو عليه، أصبح أكثر عدم رغبة في التخلي عنه أو التوقف عن استخدامه.
“فقط في يد شخص مثلك هناك فرصة ألا تتمكن من الحصول عليه، أما بالنسبة لكيفية الحفاظ عليه بهذه الطريقة، فأنت بحاجة إلى التأكد من أن قناع الشراهة لا يتجاوز رتبة روحك برتبة كاملة.”
مع ذلك، هناك مخاطر كثيرة جدًا، خاصة إذا أصبح هذا القناع قويًا جدًا ونبّه الظلام الفوضوي، بعد كل شيء، القناع هو كنز فريد متقدم الآن، وهو لا يعرف ما سيحدث إذا أصبح خرافة أسطورية أو حتى كنزًا ملكيًا أسطوريًا!
ومع ذلك، لم يغير هذا حقيقة أن الورثة الآخرين للكتب ليسو على علاقة ودية معه، في الواقع، هم أعداءً لديهم القدرة على مواجهته، ويعرغ أنهم سيكون لديهم نفس وجهة النظر.
بعد أن فكر في الأمر لفترة من الوقت، تحدث أخيرًا مرة أخرى، “في أي رتبة يمكن لقناع الشراهة أن يفلت من إرادتي؟”
علاوة على ذلك، سرعان ما حطمت كلمات الخلود الأخيرة طموحه، لأنه، كما قال، لديه بالفعل الكثير من العمل مع الخلود الملعون، حتى لو كان بإمكانه الحصول على كتاب آخر وزراعته، فقد لا يكون قادرًا على التعامل معه.
“هيهيهيهي… انظر، أنت غير راغب في التخلي عن أثر إلهي عالمي، حسنًا، ليس الأمر كما لو أنني ألومك، لأن الأحمق فقط هو من سيتخلى عنه ويتركه لتلك المرأة لتستعيده، لأنه بمجرد أن يقع في يدها، ستصبح لا يمكن ايقافها تقريبًا وستصبح شبحًا لا يمكن تعقبه!”
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع إخبارك به؛ في الواقع، أي كتاب سيكون له نفس الجواب لأن الكتب لا تعرف عن إرث جوهر كل منها، أو ما هي الفائدة من وجود كتب مختلفة إذا كان الكتاب الآخر يعرف عن قوة كل منهما وأسراره؟ كل الكتب تعرف نوع القوة التي نمتلكها، وهذا كل شيء، لكن لا أستطيع إخبارك بذلك حتى إلا إذا كنت تريد دفع الثمن وإنذار ‘ذلك’ أيضًا!”
“فقط في يد شخص مثلك هناك فرصة ألا تتمكن من الحصول عليه، أما بالنسبة لكيفية الحفاظ عليه بهذه الطريقة، فأنت بحاجة إلى التأكد من أن قناع الشراهة لا يتجاوز رتبة روحك برتبة كاملة.”
اشتعلت عيناه، لم يعتقد أن هذا ممكن، وقال بسرعة، “حتى لو كنت أرغب في تدمير كتاب أو قطع اتصاله مباشرةً بقطعة أثرية وتغيير القواعد الخاصة به؟”
“مثل أنك لا تستطيع السماح له بأن يصبح كنزًا نبيلًا أسطوريًا قبل أن تصل روحك إلى تلك الحالة الأسطورية، علاوة على ذلك، بمجرد أن يستيقظ الكابوس الصغيرة، سيزداد دفاع روحك أيضًا، لذا يجب أن يزداد الحد أيضًا، في النهاية، كل هذا يعتمد على مدى قوة إرادتك، والإرادة تنبع من روحك وعزمك!”
“علاوة على ذلك، إن زراعة كتاب واحد أمر مستحيل بالفعل، ولكل كتاب طريقته الخاصة للتقدم، وهنا تريد إضافة واحد آخر في المزيج؟ هيهيهيهي… يجب أن تفكر فيما تتمنى!” قال الخلود بنبرة غامضة لكن مرحة.
أومأ برأسه إدراكًا قبل أن تومض عيناه ببرود وسأل، “ماذا لو قتلتها؟ هل سأتمكن من الحصول على ذلك الكتاب لنفسي؟ هل يمكن لشخص ما أن يمتلك أكثر من كتاب إلهي عالمي واحد؟”
مع ذلك، هناك مخاطر كثيرة جدًا، خاصة إذا أصبح هذا القناع قويًا جدًا ونبّه الظلام الفوضوي، بعد كل شيء، القناع هو كنز فريد متقدم الآن، وهو لا يعرف ما سيحدث إذا أصبح خرافة أسطورية أو حتى كنزًا ملكيًا أسطوريًا!
“واو… لديك طموح بالتأكيد، لا أعتقد أن هناك شخصًا في سهول زودياك بأكملها قد تواصل بكتابين إلهيين عالميين، ناهيك عن ادعاء امتلاكهما.”
سكت بعد أن سمع سؤال الخلود الساخر، لأنه، كما قال، حتى لو كان يعرف الأصل الحقيقي لقناع الشراهة، فإنه لن يتخلى عنه، في الواقع، سيفرح جدًا بعد اكتشاف أنه قد حصل على أثر إلهي عالمي!
“لكن دعني أُفجّر فقاعتك، هذا مستحيل، لأنه بمجرد أن تقتل وريث كتاب، سيختفي الكتاب مع موت وريثه، ولا يوجد ما يمنعه إلا إذا كنت تستطيع أن تتحدى إرادة سهول زودياك.”
ومع ذلك، الآن وقد عرف القصة كاملة والعلاقة بين الكتب الإلهية العالمية والأثر الإلهي العالمي، عرف أنه طالما يمتلكه، فسوف يصادف تلك المرأة في النهاية.
“الطريقة الوحيدة للحصول عليه هي إذا كان وريث ذلك الكتاب على استعداد لنقله، وحتى ذلك الحين، يجب أن يكون الكتاب على استعداد أيضًا، أما بالنسبة لسؤال ما إذا كان شخص ما يمكنه التطور في أكثر من كتاب في نفس الوقت، فسنتحدث عن ذلك بمجرد حصولك عليه.”
“مثل أنك لا تستطيع السماح له بأن يصبح كنزًا نبيلًا أسطوريًا قبل أن تصل روحك إلى تلك الحالة الأسطورية، علاوة على ذلك، بمجرد أن يستيقظ الكابوس الصغيرة، سيزداد دفاع روحك أيضًا، لذا يجب أن يزداد الحد أيضًا، في النهاية، كل هذا يعتمد على مدى قوة إرادتك، والإرادة تنبع من روحك وعزمك!”
“علاوة على ذلك، إن زراعة كتاب واحد أمر مستحيل بالفعل، ولكل كتاب طريقته الخاصة للتقدم، وهنا تريد إضافة واحد آخر في المزيج؟ هيهيهيهي… يجب أن تفكر فيما تتمنى!” قال الخلود بنبرة غامضة لكن مرحة.
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع إخبارك به؛ في الواقع، أي كتاب سيكون له نفس الجواب لأن الكتب لا تعرف عن إرث جوهر كل منها، أو ما هي الفائدة من وجود كتب مختلفة إذا كان الكتاب الآخر يعرف عن قوة كل منهما وأسراره؟ كل الكتب تعرف نوع القوة التي نمتلكها، وهذا كل شيء، لكن لا أستطيع إخبارك بذلك حتى إلا إذا كنت تريد دفع الثمن وإنذار ‘ذلك’ أيضًا!”
دُهش، لأن هذا شيء آخر لم يكن يعرفه، كان دائمًا يعتقد أنه إذا قتل الآخرون وريث كتاب إلهي عالمي، فسيكونون قادرين على المطالبة به لأنفسهم، لكن ليس الأمر كذلك على الإطلاق، وقد قلل مرة أخرى من شأن وجود هذه الكتب.
“علاوة على ذلك، إن زراعة كتاب واحد أمر مستحيل بالفعل، ولكل كتاب طريقته الخاصة للتقدم، وهنا تريد إضافة واحد آخر في المزيج؟ هيهيهيهي… يجب أن تفكر فيما تتمنى!” قال الخلود بنبرة غامضة لكن مرحة.
علاوة على ذلك، سرعان ما حطمت كلمات الخلود الأخيرة طموحه، لأنه، كما قال، لديه بالفعل الكثير من العمل مع الخلود الملعون، حتى لو كان بإمكانه الحصول على كتاب آخر وزراعته، فقد لا يكون قادرًا على التعامل معه.
مع ذلك، هناك مخاطر كثيرة جدًا، خاصة إذا أصبح هذا القناع قويًا جدًا ونبّه الظلام الفوضوي، بعد كل شيء، القناع هو كنز فريد متقدم الآن، وهو لا يعرف ما سيحدث إذا أصبح خرافة أسطورية أو حتى كنزًا ملكيًا أسطوريًا!
ومع ذلك، لم يغير هذا حقيقة أن الورثة الآخرين للكتب ليسو على علاقة ودية معه، في الواقع، هم أعداءً لديهم القدرة على مواجهته، ويعرغ أنهم سيكون لديهم نفس وجهة النظر.
أومأ برأسه إدراكًا قبل أن تومض عيناه ببرود وسأل، “ماذا لو قتلتها؟ هل سأتمكن من الحصول على ذلك الكتاب لنفسي؟ هل يمكن لشخص ما أن يمتلك أكثر من كتاب إلهي عالمي واحد؟”
علاوة على ذلك، تم الإجابة على العديد من شكوكه اليوم، وقد تعلم الكثير عن الكتب وقطعها الأثرية، ومع ذلك، بقيت بعض الأسئلة دون إجابة وأصبحت لغزًا أكبر في ذهنه، خاصةً حول الأبراج.
“علاوة على ذلك، إن زراعة كتاب واحد أمر مستحيل بالفعل، ولكل كتاب طريقته الخاصة للتقدم، وهنا تريد إضافة واحد آخر في المزيج؟ هيهيهيهي… يجب أن تفكر فيما تتمنى!” قال الخلود بنبرة غامضة لكن مرحة.
“ما نوع القوة التي يمتلكها ذلك الكتاب؟” سأل.
علاوة على ذلك، تم الإجابة على العديد من شكوكه اليوم، وقد تعلم الكثير عن الكتب وقطعها الأثرية، ومع ذلك، بقيت بعض الأسئلة دون إجابة وأصبحت لغزًا أكبر في ذهنه، خاصةً حول الأبراج.
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع إخبارك به؛ في الواقع، أي كتاب سيكون له نفس الجواب لأن الكتب لا تعرف عن إرث جوهر كل منها، أو ما هي الفائدة من وجود كتب مختلفة إذا كان الكتاب الآخر يعرف عن قوة كل منهما وأسراره؟ كل الكتب تعرف نوع القوة التي نمتلكها، وهذا كل شيء، لكن لا أستطيع إخبارك بذلك حتى إلا إذا كنت تريد دفع الثمن وإنذار ‘ذلك’ أيضًا!”
“واو… لديك طموح بالتأكيد، لا أعتقد أن هناك شخصًا في سهول زودياك بأكملها قد تواصل بكتابين إلهيين عالميين، ناهيك عن ادعاء امتلاكهما.”
ضيق عينيه، لكنه لم يلاحق الأمر لأن كلمات الخلود منطقية، وقد خمن هذا بنفسه.
اشتعلت عيناه، لم يعتقد أن هذا ممكن، وقال بسرعة، “حتى لو كنت أرغب في تدمير كتاب أو قطع اتصاله مباشرةً بقطعة أثرية وتغيير القواعد الخاصة به؟”
“حسنًا، أنا راضٍ عن شرحك، ولو كنت قد أخبرتني كل هذا من البداية، لما كان لدينا هذا الاشتباك الصغير بيننا، أريد أن أثق بك، لكنك لا تمنحني الفرصة، في الواقع، يبدو أنك تريدني أن أشك بك، وحتى لو كنت تفعل ذلك لسبب مريض أو لمساعدتي على فهم شيء ما، ثق بي، هذا سيؤثر علينا سلبًا!” قال بجدية وهو صادق في كلامه.
“مثل أنك لا تستطيع السماح له بأن يصبح كنزًا نبيلًا أسطوريًا قبل أن تصل روحك إلى تلك الحالة الأسطورية، علاوة على ذلك، بمجرد أن يستيقظ الكابوس الصغيرة، سيزداد دفاع روحك أيضًا، لذا يجب أن يزداد الحد أيضًا، في النهاية، كل هذا يعتمد على مدى قوة إرادتك، والإرادة تنبع من روحك وعزمك!”
ومع ذلك، رد الخلود شيطانيًا، “هاهاهاههاهاهاهاهاهاها… ما المتعة في ذلك؟”
سكت بعد أن سمع سؤال الخلود الساخر، لأنه، كما قال، حتى لو كان يعرف الأصل الحقيقي لقناع الشراهة، فإنه لن يتخلى عنه، في الواقع، سيفرح جدًا بعد اكتشاف أنه قد حصل على أثر إلهي عالمي!
‘ماذا كنت أتوقع من هذا الكتاب المزعج؟’ هز رأسه وهو يقرر التخلي عن هذا الأمر لأنه يعلم أنه يضيع وقته وتحدث بنبرة من التوقّع، “سؤال أخير، هل ستعمل تضحية الدم اللانهائية على كتاب إلهي عالمي أو وريثه؟”
“هيهيهيهي… انظر، أنت غير راغب في التخلي عن أثر إلهي عالمي، حسنًا، ليس الأمر كما لو أنني ألومك، لأن الأحمق فقط هو من سيتخلى عنه ويتركه لتلك المرأة لتستعيده، لأنه بمجرد أن يقع في يدها، ستصبح لا يمكن ايقافها تقريبًا وستصبح شبحًا لا يمكن تعقبه!”
“بالطبع، ستعمل! لكن الشيء هو، هل لديك الثمن الذي تدفعه مقابل ذلك؟” سأل الخلود بمرح.
ومع ذلك، رد الخلود شيطانيًا، “هاهاهاههاهاهاهاهاهاها… ما المتعة في ذلك؟”
اشتعلت عيناه، لم يعتقد أن هذا ممكن، وقال بسرعة، “حتى لو كنت أرغب في تدمير كتاب أو قطع اتصاله مباشرةً بقطعة أثرية وتغيير القواعد الخاصة به؟”
ومع ذلك، رد الخلود شيطانيًا، “هاهاهاههاهاهاهاهاهاها… ما المتعة في ذلك؟”
“ههاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها…. مرة أخرى، هل يمكنك تحمل تكلفة هذا النوع من الأمنيات؟” سأل الخلود مرة أخرى دون إنكار أي شيء.
دُهش، لأن هذا شيء آخر لم يكن يعرفه، كان دائمًا يعتقد أنه إذا قتل الآخرون وريث كتاب إلهي عالمي، فسيكونون قادرين على المطالبة به لأنفسهم، لكن ليس الأمر كذلك على الإطلاق، وقد قلل مرة أخرى من شأن وجود هذه الكتب.
ومع ذلك، لم يهتم لأنه قد أكد بالفعل ما أراده، صار أكثر حماسًا، ودون تردد، قام بتنشيط…
اشتعلت عيناه، لم يعتقد أن هذا ممكن، وقال بسرعة، “حتى لو كنت أرغب في تدمير كتاب أو قطع اتصاله مباشرةً بقطعة أثرية وتغيير القواعد الخاصة به؟”
“تضحية الدم اللانهائية!”
لو كان يعلم هذا، لكان أكثر ترددًا في استخدام قناع الشراهة، لكن للأسف، لقد أصبح بالفعل سيده، والآن وقد عرف نوع الكنز الذي هو عليه، أصبح أكثر عدم رغبة في التخلي عنه أو التوقف عن استخدامه.
♤♤♤
بعد أن فكر في الأمر لفترة من الوقت، تحدث أخيرًا مرة أخرى، “في أي رتبة يمكن لقناع الشراهة أن يفلت من إرادتي؟”
دعم: Abdulrahman
♤♤♤
ضيق عينيه، لكنه لم يلاحق الأمر لأن كلمات الخلود منطقية، وقد خمن هذا بنفسه.
