إثارة سهول الأسطورة!
في هذه اللحظة، كاد وجه البياض اللطيف أن يُطغى عليه الكآبة، صارا عيناه البيضاويتان تدوران بغضبٍ هائج، قمعه بصعوبة بالغة لأنه يعلم أنه لو ترك غضبه يتفجر، فإن العواقب لكل من المجرات الوسطى ونفسه ستكون لا تُتصور.
سبب مزاجه الحالي بسيط: بشكل غير متوقع، تم إغلاق طريق الأسطورة، وقد حدث ذلك قبل أن يتمكنوا من تحقيق مهمته مرة أخرى.
إليزا، التي تقف على بُعد أمتار قليلة منه، أبقت رأسها منخفضًا وهي ترتجف تحت نظراته الباردة.
المذبح مميز لأنه لا يمكن تشغيله إلا بواسطة ملوك الأسطورة، وقد استُخدم خصيصًا لإرسال عدد محدود من المشاركين الى طريق الأسطورة، ويبدو أن هذا استخدامه الوحيد، لكن الشروط لاستخدامه أن يتم فتح طريق الأسطورة أولاً بمفتاح أسطوري من أي مجرة صغرى.
سبب مزاجه الحالي بسيط: بشكل غير متوقع، تم إغلاق طريق الأسطورة، وقد حدث ذلك قبل أن يتمكنوا من تحقيق مهمته مرة أخرى.
علاوة على ذلك، ما صدمها هو أن المشاركين لم يعودوا كما كانوا يفعلون دائمًا، في الماضي، كلما فتح طريق الأسطورة، ملوك الأسطورة يستخدمون مذابح قديمة صُممت وفقًا لمخطط سري نشأ في الواقع من السهول العليا.
ليس هذا فحسب، بل إليزا أول من يعلم بذلك لأنها كانت تجسس على المشاركين في طريق الأسطورة عندما تم نقلهم فجأة خارجه.
بعد كل شيء، ليس خطأها، ويمكنهم فقط إلقاء اللوم على الشخص الذي يتصرف ضدهم.
علاوة على ذلك، ما صدمها هو أن المشاركين لم يعودوا كما كانوا يفعلون دائمًا، في الماضي، كلما فتح طريق الأسطورة، ملوك الأسطورة يستخدمون مذابح قديمة صُممت وفقًا لمخطط سري نشأ في الواقع من السهول العليا.
لكن البياض أو إليزا لم يتوقعا أن الشخص الذي سيقومان بالبحث عنه قد لفت انتباهًا أكبر إليه مما كانا يتخيلان، وكل ذلك بسبب مفتاح السيد الأسطوري … سيكتشفون ذلك قريبًا، على الرغم من ذلك!
المذبح مميز لأنه لا يمكن تشغيله إلا بواسطة ملوك الأسطورة، وقد استُخدم خصيصًا لإرسال عدد محدود من المشاركين الى طريق الأسطورة، ويبدو أن هذا استخدامه الوحيد، لكن الشروط لاستخدامه أن يتم فتح طريق الأسطورة أولاً بمفتاح أسطوري من أي مجرة صغرى.
“اذهبي، لا تخذليني هذه المرة.” قال “البياض” بصرامة.
على أي حال، المذبح ضمن أيضًا أنه عندما ينتقل المشاركون خارج طريق الأسطورة، فإنهم سينتقلون دائمًا بالقرب من المذبح، ليس هذا فحسب، بل يمكن للمشاركين أيضًا اصطحاب سكان السهول السفلى معهم طالما يحملونهم أو على اتصال بهم.
سبب مزاجه الحالي بسيط: بشكل غير متوقع، تم إغلاق طريق الأسطورة، وقد حدث ذلك قبل أن يتمكنوا من تحقيق مهمته مرة أخرى.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يحدث شيء من هذا القبيل، وبدلاً من العودة إلى مذابح النقل الخاصة بهم، تم نقل المشاركين عشوائيًا الى جميع أنحاء سهول الأسطورة.
غادرت إليزا بسرعة قبل أن تعد البياض ببذل قصارى جهدها، لكن هذه المرة، لم يعد البياض واثقًا على الإطلاق لأنه فقد ثقته بها ورؤيتها وحتى شك في أنها لم تمتلك رؤية التجسس الداخلية الحقيقية.
عادةً ما يحدث هذا فقط لسكان المجرات الصغرى الذين لم يكونوا على اتصال بسكان المجرات الوسطى، مات الكثير منهم بهذه الطريقة، وقليلون جدًا نجوا، خاصةً إذا تم نقلهم إلى بعض المناطق المحظورة في سهول الأسطورة.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يحدث شيء من هذا القبيل، وبدلاً من العودة إلى مذابح النقل الخاصة بهم، تم نقل المشاركين عشوائيًا الى جميع أنحاء سهول الأسطورة.
لم تعرف إليزا سبب اختلاف طريق الأسطورة هذه المرة، وكل هذه الأحداث الغامضة والغريبة تشير إلى الشخص الذي كان يجمع مفاتيح الأسطورة ويتجنب رؤية التجسس الداخلي الخاصة بها.
بعد كل شيء، ليس خطأها، ويمكنهم فقط إلقاء اللوم على الشخص الذي يتصرف ضدهم.
لقد حددت بالفعل أحد المشاركين في كنيسة روح الكاردينال باستخدام طوطم روحها و رؤيتها وأرسلت مبعوثها لإحضاره، على الرغم من أنها تستطيع التجسس على شخص ما، إلا أنها لا تستطيع سماع ما يقوله.
نظر البياض بمعنى إلى إليزا، التي بدت عيناها تتلألآن إدراكًا، انحنت شفتاه قليلاً، “حتى أنتِ يمكنك الحصول على تصريح الصعود، ولن تحتاجي إلى انتظار عودتي من المجرات الصغرى لأخذك إلى المجرات العليا معي، طالما أنكِ تجدين ذلك الرجل المتدخل، يمكنني حتى مساعدتكِ في تحديد موقع جسر الصعود الخيالي.”
أرادت معرفة ما حدث هناك، خاصةً عندما كان كل شيء يسير وفقًا لخطة البياض كانوا على وشك إكمال الطقوس التي يمكنهم من خلالها حبس الشخص الذي كان يتصرف ضدهم.
حتى هؤلاء الحمقى المتعجرفين والمتآمرين من الفصائل الميتة وكل هؤلاء الوحوش القديمة المخفية سيفعلون أي شيء لوضع أيديهم على تصاريح الصعود هذه.
بعد ذلك، جاءت إلى هنا مباشرة لتقديم تقرير على الرغم من معرفتها بأن البياض لن يحب ذلك، لم يكن لديها خيار آخر سوى القيام بذلك لأنه لو تأخرت، فسيزداد غضبه عليها وقد يتصرف ضدها في غضبه.
المذبح مميز لأنه لا يمكن تشغيله إلا بواسطة ملوك الأسطورة، وقد استُخدم خصيصًا لإرسال عدد محدود من المشاركين الى طريق الأسطورة، ويبدو أن هذا استخدامه الوحيد، لكن الشروط لاستخدامه أن يتم فتح طريق الأسطورة أولاً بمفتاح أسطوري من أي مجرة صغرى.
بعد كل شيء، ليس خطأها، ويمكنهم فقط إلقاء اللوم على الشخص الذي يتصرف ضدهم.
لقد حددت بالفعل أحد المشاركين في كنيسة روح الكاردينال باستخدام طوطم روحها و رؤيتها وأرسلت مبعوثها لإحضاره، على الرغم من أنها تستطيع التجسس على شخص ما، إلا أنها لا تستطيع سماع ما يقوله.
فتح البياض فمه أخيرًا، “بما أن الجميع خرجوا، فهذا يعني أيضًا أن أيًا كان هذا الرجل الذي كان يتدخل في خططي موجود الآن في المجرات الوسطى، أليس كذلك؟”
لكن البياض أو إليزا لم يتوقعا أن الشخص الذي سيقومان بالبحث عنه قد لفت انتباهًا أكبر إليه مما كانا يتخيلان، وكل ذلك بسبب مفتاح السيد الأسطوري … سيكتشفون ذلك قريبًا، على الرغم من ذلك!
فُزعت إليزا قبل أن تدور عيناها الحلزونيتان بلمعانٍ رائع، “نعم، يا معالي! ذلك المنشق موجود بالتأكيد في سهول الأسطورة الآن! لكني لا أزال لا أستطيع اكتشاف أي شيء عنه، سأتصل بجميع ملوك الأسطورة الآن، ومع بحثهم جميعا معًا، لن يكون هناك مكان يمكنه الاختباء فيه! إلا إذا انتهى به المطاف في محيط النجوم أو على حدود الفراغ العظيم! لكنني متأكدة من أن طريق الأسطورة لن يرسل أي شخص إلى هذه الأماكن لأنها تعني موتًا مؤكدًا للوافدين الجدد، بعد كل شيء، تم بنائه لرعاية المواهب!”
دعم: nightmare
أومأ البياض برأسه لأنه لم يجد أي خطأ في كلامها، وتحولت عيناه إلى برودة قاتلة وومضت نية قتل خفيفة عبر عينيه؛ لقد أراد حقًا وضع يديه على ذلك الرجل الجريء الذي كان يعيق خططه.
لم تعرف إليزا سبب اختلاف طريق الأسطورة هذه المرة، وكل هذه الأحداث الغامضة والغريبة تشير إلى الشخص الذي كان يجمع مفاتيح الأسطورة ويتجنب رؤية التجسس الداخلي الخاصة بها.
في هذه اللحظة، بدت إليزا مترددة للحظة قبل أن تتحدث، “يا معالي، أعتقد أن ملوك الأسطورة في جانب الفصيل الميت يبدو أنهم غير سعداء بما حدث في طريق الأسطورة، وأستطيع أن اعرف أنهم لا يبذلون قصارى جهدهم، إذا أخبرتهم بهذا الخبر، فقد لا يستمعون إليّ …”
في هذه اللحظة، بدت إليزا مترددة للحظة قبل أن تتحدث، “يا معالي، أعتقد أن ملوك الأسطورة في جانب الفصيل الميت يبدو أنهم غير سعداء بما حدث في طريق الأسطورة، وأستطيع أن اعرف أنهم لا يبذلون قصارى جهدهم، إذا أخبرتهم بهذا الخبر، فقد لا يستمعون إليّ …”
شخر البياض بازدراء، “لا داعي للقلق بشأن هؤلاء الحمقى الأموات، ليس لديهم خيار سوى الاستسلام هنا، سأعتني بهم إذا لم يستمعوا، ابدأي البحث وأبلغيني عن أي دليل تجدينيه عن ذلك الشخص، سأتخذ إجراء شخصيًا، طالما أنه يمتلك جميع الآثار، فإن الأمور لا تزال قابلة للإصلاح.”
في هذه اللحظة، بدت إليزا مترددة للحظة قبل أن تتحدث، “يا معالي، أعتقد أن ملوك الأسطورة في جانب الفصيل الميت يبدو أنهم غير سعداء بما حدث في طريق الأسطورة، وأستطيع أن اعرف أنهم لا يبذلون قصارى جهدهم، إذا أخبرتهم بهذا الخبر، فقد لا يستمعون إليّ …”
“علاوة على ذلك، لتحفيز هؤلاء الملوك الأسطوريين، أخبريهم أن ذلك الشخص يجب أن يكون لديه أيضًا بعض تصاريح الصعود لأنه استطاع جمع جميع المفاتيح، هذا لا يمكن أن يعني إلا أنه طماع ولن يفوت فرصة الحصول على تصاريح الصعود، يمكنهم الحصول على تصريح صعود واحد طالما أنهم يحددون مكانه أو يقبضون عليه.”
لكن البياض أو إليزا لم يتوقعا أن الشخص الذي سيقومان بالبحث عنه قد لفت انتباهًا أكبر إليه مما كانا يتخيلان، وكل ذلك بسبب مفتاح السيد الأسطوري … سيكتشفون ذلك قريبًا، على الرغم من ذلك!
نظر البياض بمعنى إلى إليزا، التي بدت عيناها تتلألآن إدراكًا، انحنت شفتاه قليلاً، “حتى أنتِ يمكنك الحصول على تصريح الصعود، ولن تحتاجي إلى انتظار عودتي من المجرات الصغرى لأخذك إلى المجرات العليا معي، طالما أنكِ تجدين ذلك الرجل المتدخل، يمكنني حتى مساعدتكِ في تحديد موقع جسر الصعود الخيالي.”
لكن البياض أو إليزا لم يتوقعا أن الشخص الذي سيقومان بالبحث عنه قد لفت انتباهًا أكبر إليه مما كانا يتخيلان، وكل ذلك بسبب مفتاح السيد الأسطوري … سيكتشفون ذلك قريبًا، على الرغم من ذلك!
ارتجفت إليزا من الإثارة حيث أصبح واضحًا لها أخيرًا مدى أهمية هذا الشخص الذي جمع جميع مفاتيح الأسطورة، في كآبتها وخوفها من البياض، كانت قد نسيت تقريبًا تصاريح الصعود.
لم تعرف إليزا سبب اختلاف طريق الأسطورة هذه المرة، وكل هذه الأحداث الغامضة والغريبة تشير إلى الشخص الذي كان يجمع مفاتيح الأسطورة ويتجنب رؤية التجسس الداخلي الخاصة بها.
الآن، أرادت إيجاد هذا الشخص، ليس فقط من أجل البياض ولكن أيضًا من أجل نفسها، صارت واثقة الآن من أنه طالما أخبرت كل ملك أسطوري بهذا الخبر، فلن تضطر حتى إلى إقناعهم على الإطلاق؛ سيعملون بلا كلل بمفردهم.
أرادت معرفة ما حدث هناك، خاصةً عندما كان كل شيء يسير وفقًا لخطة البياض كانوا على وشك إكمال الطقوس التي يمكنهم من خلالها حبس الشخص الذي كان يتصرف ضدهم.
حتى هؤلاء الحمقى المتعجرفين والمتآمرين من الفصائل الميتة وكل هؤلاء الوحوش القديمة المخفية سيفعلون أي شيء لوضع أيديهم على تصاريح الصعود هذه.
في هذه اللحظة، كاد وجه البياض اللطيف أن يُطغى عليه الكآبة، صارا عيناه البيضاويتان تدوران بغضبٍ هائج، قمعه بصعوبة بالغة لأنه يعلم أنه لو ترك غضبه يتفجر، فإن العواقب لكل من المجرات الوسطى ونفسه ستكون لا تُتصور.
بإثارة، انحنت بسرعة احتراماً، “سأرتب كل شيء!”
دعم: nightmare
“اذهبي، لا تخذليني هذه المرة.” قال “البياض” بصرامة.
لم تعرف إليزا سبب اختلاف طريق الأسطورة هذه المرة، وكل هذه الأحداث الغامضة والغريبة تشير إلى الشخص الذي كان يجمع مفاتيح الأسطورة ويتجنب رؤية التجسس الداخلي الخاصة بها.
غادرت إليزا بسرعة قبل أن تعد البياض ببذل قصارى جهدها، لكن هذه المرة، لم يعد البياض واثقًا على الإطلاق لأنه فقد ثقته بها ورؤيتها وحتى شك في أنها لم تمتلك رؤية التجسس الداخلية الحقيقية.
بعد ذلك، جاءت إلى هنا مباشرة لتقديم تقرير على الرغم من معرفتها بأن البياض لن يحب ذلك، لم يكن لديها خيار آخر سوى القيام بذلك لأنه لو تأخرت، فسيزداد غضبه عليها وقد يتصرف ضدها في غضبه.
لكنه لن يكشف أفكاره بشكل طبيعي لأن إليزا هي وكيلته وبيدق مثالية؛ بقدراتها، فهي مثالية للتحكم في سهول الأسطورة.
“علاوة على ذلك، لتحفيز هؤلاء الملوك الأسطوريين، أخبريهم أن ذلك الشخص يجب أن يكون لديه أيضًا بعض تصاريح الصعود لأنه استطاع جمع جميع المفاتيح، هذا لا يمكن أن يعني إلا أنه طماع ولن يفوت فرصة الحصول على تصاريح الصعود، يمكنهم الحصول على تصريح صعود واحد طالما أنهم يحددون مكانه أو يقبضون عليه.”
لكن البياض أو إليزا لم يتوقعا أن الشخص الذي سيقومان بالبحث عنه قد لفت انتباهًا أكبر إليه مما كانا يتخيلان، وكل ذلك بسبب مفتاح السيد الأسطوري … سيكتشفون ذلك قريبًا، على الرغم من ذلك!
سبب مزاجه الحالي بسيط: بشكل غير متوقع، تم إغلاق طريق الأسطورة، وقد حدث ذلك قبل أن يتمكنوا من تحقيق مهمته مرة أخرى.
♤♤♤
الآن، أرادت إيجاد هذا الشخص، ليس فقط من أجل البياض ولكن أيضًا من أجل نفسها، صارت واثقة الآن من أنه طالما أخبرت كل ملك أسطوري بهذا الخبر، فلن تضطر حتى إلى إقناعهم على الإطلاق؛ سيعملون بلا كلل بمفردهم.
دعم: nightmare
في هذه اللحظة، كاد وجه البياض اللطيف أن يُطغى عليه الكآبة، صارا عيناه البيضاويتان تدوران بغضبٍ هائج، قمعه بصعوبة بالغة لأنه يعلم أنه لو ترك غضبه يتفجر، فإن العواقب لكل من المجرات الوسطى ونفسه ستكون لا تُتصور.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يحدث شيء من هذا القبيل، وبدلاً من العودة إلى مذابح النقل الخاصة بهم، تم نقل المشاركين عشوائيًا الى جميع أنحاء سهول الأسطورة.
