المؤدية I
المؤدية I
— إلى سيم أه ريون. أتمنى أن تكون ليلة رائعة.
فجأة، ذكّرني الحديث عن بقايا الماضي بشخص آخر. ولكن قبل أن نخوض في هذا الموضوع، لأسألكم هذا أولًا:
كما هو متوقع من واحدة من أشهر المطربات في كوريا بعد دانغ سيو-رين، كانت تذاكر حفل سيسيليا باهظة الثمن. حتى أن مكان الحفل كان غير عادي. في حين أعادت معظم الشركات في بوسان استخدام المباني القديمة من الماضي، أعيد بناء قاعة أداء سيسيليا بالكامل من قبل المهندسين المعماريين.
هل سبق لكم وأن سمعتم عن ثقافة الأغنية المعاد أداؤها(الكوڤر)؟
باختصار، كان من المستحيل التعرف على هويتها الحقيقية من خلال أدائها. كان صوتها يتغير مع كل أغنية.
الأغنية المعادة هي عندما يأخذ شخص ما أغنية من تأليف شخص آخر ويغنيها بصوته الخاص. لا داعي للبحث بعيدًا عن مثال. إذا ذهبت يومًا إلى حانة كاريوكي وغنيت أغنية، فهذه هي أغنية معاد أداؤها.
رفعت إبهامي لها وخرجت من المطعم. شعرت بارتباكها، لكنني قطعت أي تردد في ذهني.
وفي بوسان، هناك فنان مشهور جدًا بذلك.
“…….”
“مرحبًا؟ آه-ريون، إلى أين أنت ذاهبة؟”
“زعيم، هل ترغب في القدوم معي؟ لقد وفرت الكثير من المؤن، ويمكنك بسهولة شراء تذكرة من أحد البائعين.”
“أوه، لدي حفلة موسيقية اليوم. لقد وفرت بعض المال لشراء التذكرة…”
خذ على سبيل المثال تلك الموسيقية، كاليبسو. كانت تؤدي عروضها الموسيقية بلا كلل في كل مطعم محلي، سواء كان مطعم حساء أو مطعم شواء، مسلحة فقط بجيتار صوتي.
“حفلة موسيقية؟ دانغ سيو-رين؟”
انها حقًا مصدر إحراج أينما ذهبت.
“آه! لا، ليس حفل الترانيم اللاتينية الغريب… سأذهب إلى حفل سيسيليا!”
— آآآآآه، آآآآه ♪
ملكة الأغنية المقنعة.
‘ممتاز.’
الاسم المسرحي: セシリア.
حتى أن صوتها كان مضبوطًا ليتناسب مع صوت المغنية الرئيسية لفرقة الروك البريطانية.
نظرًا لأن اسمها مكتوب باللغة اليابانية (セシリア) وليس الإنجليزية (سيسيليا)، فربما يمكنكم تخمين أنها يابانية. ومع ذلك، لم يكن هذا معروفًا على نطاق واسع. في الواقع، كان أقل من عشرة أشخاص في جميع أنحاء كوريا يعرفون ذلك. حتى أنا اكتشفت ذلك لاحقًا من القديسة.
[بالطبع. ربما كانت تريد أن تكشف لك عن هويتها الآن. ربما كانت تحاول استجماع شجاعتها.]
أدى هذا السرية إلى تكهنات لا نهاية لها على شبكة س.غ.
فكروا في الأمر. كل يوم، بإمكانها اختيار موسيقي مشهور مختلف من التاريخ، وتقديم أغانيه، وكسب الكثير من المال. من خلال نشر جدول حفلاتها لمدة ستة أشهر مقدمًا على شبكة س.غ، كان معجبو كل فنان يتهافتون لدفع أي مبلغ مقابل الحصول على مقعد. لم تكن هناك حاجة للتوتر بشأن إنشاء أغانٍ جديدة أو القلق من أن المعجبين قد يشعرون بالملل من قوائم الأغاني الخاصة بها. دائمًا ما تُباع تذاكر حفلات سيسيليا.
— مجهول: هل أحد يعرف من هي سيسيليا الحقيقية؟
“…….”
┘ [سامتشون] النيزك هو سحر الجليد: لقد حاولت البحث في الأمر مع بعض الأصدقاء، لكن لا يوجد أي معلومات تقريبًا.
نظرًا لأن اسمها مكتوب باللغة اليابانية (セシリア) وليس الإنجليزية (سيسيليا)، فربما يمكنكم تخمين أنها يابانية. ومع ذلك، لم يكن هذا معروفًا على نطاق واسع. في الواقع، كان أقل من عشرة أشخاص في جميع أنحاء كوريا يعرفون ذلك. حتى أنا اكتشفت ذلك لاحقًا من القديسة.
— مجهول: لا أفهم لماذا يعبد الناس هذه الفتاة وكأنها ملكة موسيقى. لقد سمعت أنها تقدم عروضًا خاصة لكبار الشخصيات بعد الحفلات الموسيقية. أراهن أن هناك شيء ما خلف الكواليس…
تردد صدى خطواتي بفخر. أليس هذا هو النموذج المثالي لكيفية تصرف المشجعين؟
┘ العجوز غوريو: يا أحمق، لقد اشتريت تذاكر VIP أكثر من عشر مرات، ولم يحدث هذا أبدًا.
“…….”
┘ مجهول: إذا لم يكن هناك دليل، فهو مزيف، أليس كذلك؟
“هل هذا نصف القمر الذي ينكسر، أم هي عيناك الدامعتان…؟”
— ملكة الطهي: أعتقد أن صوتها جميل للغاية! من المدهش أن يتمكن شخص ما من تهدئة قلوب الناس في مثل هذا اليأس بغنائه.
ألقيت نظرة على التوقيع المؤطر الذي عرضته آه-ريون بفخر مثل الكنز.
— مجهول: إذن، هل هي تبيع الحبوب الزرقاء الآن؟
كان رد فعلها غريبًا، لكن بصراحة، لم أفكر في الأمر كثيرًا. كنت مشغولًا جدًا بتهدئة آه-ريون، السعيدة للغاية بالحصول على التوقيع.
لم يكن أحد يعرف أي شيء عن المغنية المقنعة، سواء كان مظهرها أو أصلها أو عمرها أو جنسها أو هواياتها. كانت تؤدي عروضها فقط في أوقات معينة وفي أماكن معينة.
“نعم؟”
كيف حدث ذلك؟ هل كان ذلك بسبب أن نهاية العالم قد أدت إلى محو البيانات الشخصية للجميع؟
أخذت القديسة نفسًا عميقًا وقالت، [الموسيقية التي كنت تدعمها، كاليبسو…]
لقد لعب هذا دورًا بالتأكيد، ولكن السبب الحقيقي كان شيئًا آخر تمامًا.
┘ العجوز غوريو: يا أحمق، لقد اشتريت تذاكر VIP أكثر من عشر مرات، ولم يحدث هذا أبدًا.
“في هذه الأيام، أصبح موقع شبكة س.غ مخصصًا فقط لسيسيليا. ألا يصبح الأمر مملًا عندما نستمع إلى نفس المغنية العادية طوال الوقت؟”
[همم…]
“عادية؟ زعيم النقابة، كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ سيسيليا ليست غير ملحوظة — إنها تجسد كل الصفات الموجودة!”
‘ممتاز.’
كانت سيسيليا مغنية لا مثيل لها. كانت لديها القدرة على تقليد أي أغنية بشكل مثالي.
ولكن انا…
على المسرح، عندما غنت مايكل جاكسون، تحولت إلى الشيطان السماوي مايكل. وعندما غنت سيلين ديون، تحولت إلى سيلين إمبريس.
— مجهول: لا أفهم لماذا يعبد الناس هذه الفتاة وكأنها ملكة موسيقى. لقد سمعت أنها تقدم عروضًا خاصة لكبار الشخصيات بعد الحفلات الموسيقية. أراهن أن هناك شيء ما خلف الكواليس…
كانت قدرتها على التحول اللانهائي. يمكن لسيسيليا تغيير صوتها ونبرتها بحرية لتقديم أداء دقيق بنسبة 100% لأي أغنية.
لكن القديسة بدت غير متجاوبة بشكل غريب. وبصفتها شخصًا قضى أيامه محاصرًا في حوض أسماك، ربما كنت الشخص الوحيد الذي يمكنها التحدث معه بهذه الطريقة. كان ينبغي لنا أن نتبادل المزيد من المزاح، لكن اليوم حدث شيء غير طبيعي.
باختصار، كان من المستحيل التعرف على هويتها الحقيقية من خلال أدائها. كان صوتها يتغير مع كل أغنية.
بجواري، آه-ريون، التي تقطع شريحتها، هتفت بحماسة شديدة لدرجة أنها رشقت اللعاب في كل مكان. كانت مصدر إحراج حقيقي أينما ذهبت.
“زعيم، هل ترغب في القدوم معي؟ لقد وفرت الكثير من المؤن، ويمكنك بسهولة شراء تذكرة من أحد البائعين.”
مبنى خشبي جميل البناء. وفي وسطه كان المسرح، مع نحو 50 طاولة مرتبة أمامه. ولم يكن بوسعك شراء تذكرة فحسب، بل كان عليك طلب وجبة طعام لحضور الحفل.
“أنا لا أستمتع كثيرًا في الحفلات الموسيقية.”
“مرحبًا.”
“هاه؟ لماذا لا؟ أنا دائمًا أذهب إلى هذه العروض بمفردي، على أي حال…”
كان حفل الليلة مخصصًا لفرقة روك بريطانية أسطورية. وكانت كل أغنية من ذخيرتهم.
“…….”
لقد لعب هذا دورًا بالتأكيد، ولكن السبب الحقيقي كان شيئًا آخر تمامًا.
لقد انتهى بي الأمر بالذهاب معها.
[نعم… أعتقد ذلك.]
كما هو متوقع من واحدة من أشهر المطربات في كوريا بعد دانغ سيو-رين، كانت تذاكر حفل سيسيليا باهظة الثمن. حتى أن مكان الحفل كان غير عادي. في حين أعادت معظم الشركات في بوسان استخدام المباني القديمة من الماضي، أعيد بناء قاعة أداء سيسيليا بالكامل من قبل المهندسين المعماريين.
“لا، فقط وقعي لها.”
مبنى خشبي جميل البناء. وفي وسطه كان المسرح، مع نحو 50 طاولة مرتبة أمامه. ولم يكن بوسعك شراء تذكرة فحسب، بل كان عليك طلب وجبة طعام لحضور الحفل.
“آه! لا، ليس حفل الترانيم اللاتينية الغريب… سأذهب إلى حفل سيسيليا!”
“إذا كانت دانغ سيو-رين قدوة للجماهير، فهذا يبدو وكأنه نادٍ أكثر حصرية…”
لكي نكون لطيفين، كانت موهبتها غير مثيرة للإعجاب.
“واو، يا زعيم النقابة! هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها قسم الشخصيات المهمة!”
لكن القديسة بدت غير متجاوبة بشكل غريب. وبصفتها شخصًا قضى أيامه محاصرًا في حوض أسماك، ربما كنت الشخص الوحيد الذي يمكنها التحدث معه بهذه الطريقة. كان ينبغي لنا أن نتبادل المزيد من المزاح، لكن اليوم حدث شيء غير طبيعي.
كانت آه-ريون تقفز من الإثارة.
لكن هذه المرة شعرت بشيء مختلف. عادة، كنا لنفترق هناك، لكن كاليبسو رفعت رأسها بتعبير حازم.
جلس ضيوف كبار الشخصيات على مقاعد الشرفة المقسمة في الطابق الثاني. بوسع الشخص الاستمتاع بوجبة باهظة الثمن في خصوصية بينما يشاهد الحفل الموسيقي بالأسفل. كان المكان فخمًا للغاية، لدرجة أنك ستنسى حدوث نهاية العالم.
[بعبارة أخرى، الفنانة المجهولة التي كنت تشيد بها وملكة الأغاني الشهيرة من بوسان هما نفس الشخص تمامًا.]
“هل هذه هي المرة الأولى لك؟ لقد ربحت الكثير من المال. لا تخبريني أنك أهدرت كل هذا في المقامرة مرة أخرى؟”
“…….”
“ههيهيهي. حسنًا، كلما فزت، أحظى باهتمام كبير من الأشخاص الجالسين على الطاولة. إنه أمر مُرضٍ للغاية لدرجة أنني لا أستطيع التوقف.”
إن مقارنتها بملكة الأغاني سيسيليا لن يكون عادلًا. فقد غنت سيسيليا في أحد أفخم الأماكن في بوسان، بينما غنت كاليبسو في مطاعم شبه مدمرة تحمل لافتات مكتوب عليها ببساطة “مفتوحة للعمل”.
“ألم تطعني في الزقاق بسبب تلك المرة الأخيرة؟ أنت لا تتعلمي أبدًا.”
“إن رؤية شخص يعمل بجد، بغض النظر عن خلفيته، يملأ قلبي دائمًا.”
“لكن التعرض للطعن لا يهم لأنني أشفى بالتجديد الذاتي، أليس كذلك؟”
“حسنًا، أنا سعيد لأنك استمتعت.”
“…….”
“إذا كانت دانغ سيو-رين قدوة للجماهير، فهذا يبدو وكأنه نادٍ أكثر حصرية…”
وفي تلك اللحظة، انطفأت الأضواء.
كانت سيسيليا مغنية لا مثيل لها. كانت لديها القدرة على تقليد أي أغنية بشكل مثالي.
تنقل الموظفون بين الأماكن حاملين المشاعل، مما أدى إلى إضاءة أماكن مختلفة، مما أضفى الحيوية على الأجواء.
فجأة، ذكّرني الحديث عن بقايا الماضي بشخص آخر. ولكن قبل أن نخوض في هذا الموضوع، لأسألكم هذا أولًا:
بجواري، آه-ريون، التي تقطع شريحتها، هتفت بحماسة شديدة لدرجة أنها رشقت اللعاب في كل مكان. كانت مصدر إحراج حقيقي أينما ذهبت.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
— آآآآه، آآآه…
كان حفل الليلة مخصصًا لفرقة روك بريطانية أسطورية. وكانت كل أغنية من ذخيرتهم.
وفي منتصف المسرح المظلم، وقفت سيسيليا وهي تحمل ميكروفونًا.
“نعم؟”
لم يكن الميكروفون يعمل بشكل صحيح. كانت الأجهزة الإلكترونية دائمًا معرضة لخطر التلف بسبب الشذوذ.
أدى هذا السرية إلى تكهنات لا نهاية لها على شبكة س.غ.
ولكن بالنسبة للمغني، كان الميكروفون بمثابة درع للروح. لن يخطو أي فنان إلى ساحة المعركة على المسرح دون درعه، حتى لو لم يكن يعمل.
— مجهول: لا أفهم لماذا يعبد الناس هذه الفتاة وكأنها ملكة موسيقى. لقد سمعت أنها تقدم عروضًا خاصة لكبار الشخصيات بعد الحفلات الموسيقية. أراهن أن هناك شيء ما خلف الكواليس…
— آآآآآه، آآآآه ♪
“ماذا؟”
وبينما تغطي وجهها بالكامل بقناع ولا يظهر منه سوى إنش واحد، بدت سيسيليا وكأنها شخصية من كرنفال البندقية عندما بدأت في الغناء.
“ههيهيهي. حسنًا، كلما فزت، أحظى باهتمام كبير من الأشخاص الجالسين على الطاولة. إنه أمر مُرضٍ للغاية لدرجة أنني لا أستطيع التوقف.”
“كيااااه!”
بعبارة أخرى؟
“سيسيلياااا!”
“ماذا؟”
انفجر الجمهور، الذي دفع ثروة مقابل تذاكره، بالهتاف.
“ما هذا؟”
كان حفل الليلة مخصصًا لفرقة روك بريطانية أسطورية. وكانت كل أغنية من ذخيرتهم.
“نعم؟”
وبما أن أغلب الأجهزة الإلكترونية خطيرة للغاية، فقد أصبحت سيسيليا هي الطريقة الوحيدة تقريبًا لسماع الموسيقى المحبوبة بالجودة الأصلية. وبالنسبة للمعجبين، كان الأمر بمثابة حلم تحقق.
كانت آه-ريون تقفز من الإثارة.
— آآآآآه، آآآآه ♪
“في يوم من الأيام، سأبني نظامًا حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالترفيه.”
وبالنسبة لسيسيليا، كان الأمر مثل الفوز باليانصيب.
باستثناء دانغ سيو-رين، بما أنها حالة فريدة، فأنا عادة ما أفضّل الاستماع إلى الموسيقيين تحت الأرض أثناء تناول الغداء أو العشاء في مطعم محلي.
فكروا في الأمر. كل يوم، بإمكانها اختيار موسيقي مشهور مختلف من التاريخ، وتقديم أغانيه، وكسب الكثير من المال. من خلال نشر جدول حفلاتها لمدة ستة أشهر مقدمًا على شبكة س.غ، كان معجبو كل فنان يتهافتون لدفع أي مبلغ مقابل الحصول على مقعد. لم تكن هناك حاجة للتوتر بشأن إنشاء أغانٍ جديدة أو القلق من أن المعجبين قد يشعرون بالملل من قوائم الأغاني الخاصة بها. دائمًا ما تُباع تذاكر حفلات سيسيليا.
لقد انتهى بي الأمر بالذهاب معها.
فوز مربح للجانبين، للمشجعين والمغني.
┘ مجهول: إذا لم يكن هناك دليل، فهو مزيف، أليس كذلك؟
“همم.”
“مرحبًا، أنا كاليبسو. سأغني أغنية كتبتها ولحنتها بنفسي. اسمها… الأنقاض.”
ولكن انا…
“وذلك المطعم الفاخر الذي زرته في المرة الماضية… آه، لا تجعليني أبدأ الحديث. هل يقتصر جمهورك على خمسين شخصًا ثريًا فقط في عالم قد ينهار في أي يوم؟ إنه أمر سخيف.”
لم أستطع أن أشعر بالإثارة تجاه أداء سيسيليا. على وجه التحديد، لم أستطع أن أجعل نفسي أشعر بأي ارتباط به.
أحنت كاليبسو رأسها.
حتى إذا وضعت جانبًا تحيّزي كمُعجب مخلص بدانغ سيو-رين وحقيقة أنني كنت عضو. في وحدة الساحرة رقم 0، كان الأمر…
هل سبق لكم وأن سمعتم عن ثقافة الأغنية المعاد أداؤها(الكوڤر)؟
‘أليست في النهاية مجرد جهاز تسجيل متطور؟’
┘ العجوز غوريو: يا أحمق، لقد اشتريت تذاكر VIP أكثر من عشر مرات، ولم يحدث هذا أبدًا.
صحيح، كان من الرائع أن تؤدي هذا “المغنية” مباشرةً على المسرح، لكنني ما زلت أفضل العروض التي يظهر فيها صوت المغني الحقيقي. حتى بين الفنانين الذين يؤدون الأغاني المعادة، أحببت أولئك الذين غنّوا بأصواتهم الخاصة.
“حسنًا، أنا سعيد لأنك استمتعت.”
لكن يجب عليكم أن تأخذوا حكمي القاسي بحذر، بالنظر إلى ظروفي الفريدة.
“اممم، عذرًا…!”
‘عندما أريد، أستطيع تشغيل أي أغنية في ذهني بشكل مثالي باستخدام ذاكرتي الكاملة.’
في وقت لاحق من تلك الليلة، حظي موقع شبكة س.غ بصورة لآه-ريون وهي تغلق الكاميرا، إلى جانب منشور بعنوان: [لا تستطيعوا تحمل تكلفة حفل سيسيليا؟ أين وضعكم كشخصية VIP الآن، أيها الأوغاد المفلسون؟ لوول].
بالنسبة لي، لم يكن للأداء الحي الذي قدمته سيسيليا أي قيمة تقريبًا. في الواقع، كان المشهد الحقيقي في تلك الليلة هو وقوف آه-ريون بجانبي، وهي تصرخ بحماس: “سيسيليا هي الأفضل! أنا سعيدة جدًا لأنني على قيد الحياة!” بينما تبكي بحرقة.
كان حفل الليلة مخصصًا لفرقة روك بريطانية أسطورية. وكانت كل أغنية من ذخيرتهم.
بعد الحفل الرئيسي والحفل الإضافي، كان هناك حفل توقيع خاص للمعجبين لكبار الشخصيات.
وبما أن أغلب الأجهزة الإلكترونية خطيرة للغاية، فقد أصبحت سيسيليا هي الطريقة الوحيدة تقريبًا لسماع الموسيقى المحبوبة بالجودة الأصلية. وبالنسبة للمعجبين، كان الأمر بمثابة حلم تحقق.
مرتدية قناعها الفينيسي، استقبلتنا سيسيليا، ملكة الأغاني في بوسان.
“نعم؟”
“مرحبًا.”
أحنت كاليبسو رأسها.
حتى أن صوتها كان مضبوطًا ليتناسب مع صوت المغنية الرئيسية لفرقة الروك البريطانية.
من الغريب أنه لم يكن هناك توقيع “سيسيليا” في أي مكان على الملصق. لم أستطع أن أخرجه من ذهني، كم كان ذلك غريبًا.
“شكرًا جزيلًا لكما لحضوركما الحفل. هل ترغبان في أن أوقع لكما شيئًا؟”
“همم.”
“لا، فقط وقعي لها.”
فكروا في الأمر. كل يوم، بإمكانها اختيار موسيقي مشهور مختلف من التاريخ، وتقديم أغانيه، وكسب الكثير من المال. من خلال نشر جدول حفلاتها لمدة ستة أشهر مقدمًا على شبكة س.غ، كان معجبو كل فنان يتهافتون لدفع أي مبلغ مقابل الحصول على مقعد. لم تكن هناك حاجة للتوتر بشأن إنشاء أغانٍ جديدة أو القلق من أن المعجبين قد يشعرون بالملل من قوائم الأغاني الخاصة بها. دائمًا ما تُباع تذاكر حفلات سيسيليا.
“حسنًا.” وقعت سيسيليا على ملصق آه-ريون بسلاسة. “ها أنت ذا…”
وبطبيعة الحال، كان كرم الزبائن مختلفًا أيضًا. فقد غادر معظم الموسيقيين غير المؤثرين المطعم خاليي الوفاض بعد أن ملأوا المكان بالموسيقى.
وعندما سلمتني الملصق الموقع ونظرت إلى الأعلى، التقت أعيننا.
“وذلك المطعم الفاخر الذي زرته في المرة الماضية… آه، لا تجعليني أبدأ الحديث. هل يقتصر جمهورك على خمسين شخصًا ثريًا فقط في عالم قد ينهار في أي يوم؟ إنه أمر سخيف.”
لسبب ما، تجمدت سيسيليا للحظة.
خذ على سبيل المثال تلك الموسيقية، كاليبسو. كانت تؤدي عروضها الموسيقية بلا كلل في كل مطعم محلي، سواء كان مطعم حساء أو مطعم شواء، مسلحة فقط بجيتار صوتي.
على وجه التحديد، ترددت لمدة نصف ثانية تقريبًا. لم تكن هذه المدة طويلة، وكان تعبير وجهها مخفيًا خلف القناع، لكنني شعرت بلحظة وجيزة من الصدمة.
“… إذن، كاليبسو، أو بالأحرى سيسيليا… هل تعرفت عليّ؟”
لم يكن الأمر مفاجئًا للغاية. كان وجهي معروفًا. ظهور بطل معركة الأرجل العشرة كشخصية مهمة سيكون مفاجأة بالتأكيد.
— آآآآآه، آآآآه ♪
“… هل أنت متأكد أنك لا تريد توقيعي؟”
كان رد فعلها غريبًا، لكن بصراحة، لم أفكر في الأمر كثيرًا. كنت مشغولًا جدًا بتهدئة آه-ريون، السعيدة للغاية بالحصول على التوقيع.
“نعم، أنا هنا فقط لمرافقة أحد معجبيك. لكن أداءك كان ممتازًا.”
“واو، يا زعيم النقابة! هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها قسم الشخصيات المهمة!”
“…شكرًا لك.”
صحيح، كان من الرائع أن تؤدي هذا “المغنية” مباشرةً على المسرح، لكنني ما زلت أفضل العروض التي يظهر فيها صوت المغني الحقيقي. حتى بين الفنانين الذين يؤدون الأغاني المعادة، أحببت أولئك الذين غنّوا بأصواتهم الخاصة.
كان رد فعلها غريبًا، لكن بصراحة، لم أفكر في الأمر كثيرًا. كنت مشغولًا جدًا بتهدئة آه-ريون، السعيدة للغاية بالحصول على التوقيع.
“هل هذه هي المرة الأولى لك؟ لقد ربحت الكثير من المال. لا تخبريني أنك أهدرت كل هذا في المقامرة مرة أخرى؟”
تمكنت بالكاد من إبعاد آه-ريون عن حدث التوقيع للمعجبين.
مبنى خشبي جميل البناء. وفي وسطه كان المسرح، مع نحو 50 طاولة مرتبة أمامه. ولم يكن بوسعك شراء تذكرة فحسب، بل كان عليك طلب وجبة طعام لحضور الحفل.
“هل استمتعت بذلك كثيرًا؟”
[إنها في الواقع نفس الشخص سيسيليا.]
“نعم! بفضلك يا زعيم النقابة، حصلت على توقيع شخصي! أنت الأفضل يا زعيم النقابة! لن أنسى هذا الحفل أبدًا!”
— آآآآآه، آآآآه ♪
“حسنًا، أنا سعيد لأنك استمتعت.”
رفعت إبهامي لها وخرجت من المطعم. شعرت بارتباكها، لكنني قطعت أي تردد في ذهني.
“هههه… أوه، انتظر! يجب أن أعود إلى قسم الشخصيات المهمة وألتقط بعض الصور!”
وعندما سلمتني الملصق الموقع ونظرت إلى الأعلى، التقت أعيننا.
“هاه؟ لماذا؟”
“آه! لا، ليس حفل الترانيم اللاتينية الغريب… سأذهب إلى حفل سيسيليا!”
“أحتاج إلى نشر الدليل على شبكة س.غ!”
وأعجبني الموسيقيين مثلها.
“…….”
“حسنًا.” وقعت سيسيليا على ملصق آه-ريون بسلاسة. “ها أنت ذا…”
في وقت لاحق من تلك الليلة، حظي موقع شبكة س.غ بصورة لآه-ريون وهي تغلق الكاميرا، إلى جانب منشور بعنوان: [لا تستطيعوا تحمل تكلفة حفل سيسيليا؟ أين وضعكم كشخصية VIP الآن، أيها الأوغاد المفلسون؟ لوول].
شعرت بالسعادة مع نفسي، وتوجهت إلى زقاق مهجور وبدأت بالتحدث مع القديسة.
انها حقًا مصدر إحراج أينما ذهبت.
“هل استمتعت بذلك كثيرًا؟”
ألقيت نظرة على التوقيع المؤطر الذي عرضته آه-ريون بفخر مثل الكنز.
فوز مربح للجانبين، للمشجعين والمغني.
— إلى سيم أه ريون. أتمنى أن تكون ليلة رائعة.
— مجهول: لا أفهم لماذا يعبد الناس هذه الفتاة وكأنها ملكة موسيقى. لقد سمعت أنها تقدم عروضًا خاصة لكبار الشخصيات بعد الحفلات الموسيقية. أراهن أن هناك شيء ما خلف الكواليس…
من الغريب أنه لم يكن هناك توقيع “سيسيليا” في أي مكان على الملصق. لم أستطع أن أخرجه من ذهني، كم كان ذلك غريبًا.
لم يكن أحد يعرف أي شيء عن المغنية المقنعة، سواء كان مظهرها أو أصلها أو عمرها أو جنسها أو هواياتها. كانت تؤدي عروضها فقط في أوقات معينة وفي أماكن معينة.
إذن، ما هو نوع الموسيقى الذي أفضله أنا، حانوتي؟
رمش.
باستثناء دانغ سيو-رين، بما أنها حالة فريدة، فأنا عادة ما أفضّل الاستماع إلى الموسيقيين تحت الأرض أثناء تناول الغداء أو العشاء في مطعم محلي.
“نعم! بفضلك يا زعيم النقابة، حصلت على توقيع شخصي! أنت الأفضل يا زعيم النقابة! لن أنسى هذا الحفل أبدًا!”
“مرحبًا، أنا كاليبسو. سأغني أغنية كتبتها ولحنتها بنفسي. اسمها… الأنقاض.”
رمش.
خذ على سبيل المثال تلك الموسيقية، كاليبسو. كانت تؤدي عروضها الموسيقية بلا كلل في كل مطعم محلي، سواء كان مطعم حساء أو مطعم شواء، مسلحة فقط بجيتار صوتي.
كان رد فعلها غريبًا، لكن بصراحة، لم أفكر في الأمر كثيرًا. كنت مشغولًا جدًا بتهدئة آه-ريون، السعيدة للغاية بالحصول على التوقيع.
“هل هذا نصف القمر الذي ينكسر، أم هي عيناك الدامعتان…؟”
“عادية؟ زعيم النقابة، كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ سيسيليا ليست غير ملحوظة — إنها تجسد كل الصفات الموجودة!”
لكي نكون لطيفين، كانت موهبتها غير مثيرة للإعجاب.
رفعت إبهامي لها وخرجت من المطعم. شعرت بارتباكها، لكنني قطعت أي تردد في ذهني.
في تلك الأوقات، لم يتقاضى الموسيقيون من أمثالها أجورًا من أصحاب المطاعم. بل يقترضون المكان ويعيشون على الإكراميات التي يلقيها الزبائن في طريقهم.
“مرحبًا؟ آه-ريون، إلى أين أنت ذاهبة؟”
إن مقارنتها بملكة الأغاني سيسيليا لن يكون عادلًا. فقد غنت سيسيليا في أحد أفخم الأماكن في بوسان، بينما غنت كاليبسو في مطاعم شبه مدمرة تحمل لافتات مكتوب عليها ببساطة “مفتوحة للعمل”.
— إلى سيم أه ريون. أتمنى أن تكون ليلة رائعة.
وبطبيعة الحال، كان كرم الزبائن مختلفًا أيضًا. فقد غادر معظم الموسيقيين غير المؤثرين المطعم خاليي الوفاض بعد أن ملأوا المكان بالموسيقى.
كما هو متوقع من واحدة من أشهر المطربات في كوريا بعد دانغ سيو-رين، كانت تذاكر حفل سيسيليا باهظة الثمن. حتى أن مكان الحفل كان غير عادي. في حين أعادت معظم الشركات في بوسان استخدام المباني القديمة من الماضي، أعيد بناء قاعة أداء سيسيليا بالكامل من قبل المهندسين المعماريين.
“شكرًا على الأداء.”
فوز مربح للجانبين، للمشجعين والمغني.
“أوه…! شكرا لك، حانوتي!”
لكن القديسة بدت غير متجاوبة بشكل غريب. وبصفتها شخصًا قضى أيامه محاصرًا في حوض أسماك، ربما كنت الشخص الوحيد الذي يمكنها التحدث معه بهذه الطريقة. كان ينبغي لنا أن نتبادل المزيد من المزاح، لكن اليوم حدث شيء غير طبيعي.
وأعجبني الموسيقيين مثلها.
“مرحبًا؟ آه-ريون، إلى أين أنت ذاهبة؟”
كانت كورية كاليبسو خرقاء. كنت أشك في أنها ليست من هنا — ربما من اليابان. لم يكن من السهل التكيف مع الحياة في أرض أجنبية، ومع ذلك فقد ظهرت في تسعة من أصل عشرة مطاعم زرتها. وهذا يعني أنها كانت تعمل بجد، وتتوسل إلى أصحاب المطاعم للحصول على فرص للأداء.
وفي بوسان، هناك فنان مشهور جدًا بذلك.
بعبارة أخرى؟
لقد انتهى بي الأمر بالذهاب معها.
‘شابة تكافح حقًا من أجل البقاء…!’
┘ العجوز غوريو: يا أحمق، لقد اشتريت تذاكر VIP أكثر من عشر مرات، ولم يحدث هذا أبدًا.
لم يكن الأمر وكأنني أمتلك هواية مخيفة تتمثل في تجميع الفنانين غير المعروفين لنفسي.
“لا داعي لشكري. ولا تحتاجين حتى إلى تذكر اسمي. أنا مجرد معجب مجهول يدعمك من بعيد.”
على عكس نوه دو-هوا، التي تشعر بالازدراء تجاه الجيل الأصغر سنًا، كنت أشعر دائمًا بالحاجة إلى مساعدة الشباب الذين يكافحون ويجدون من أجل تحقيق أهدافهم. لم أكن أعطيهم إكرامية كبيرة أو صغيرة للغاية – بل كنت أمنحهم ما يكفي من المال للبقاء على قيد الحياة. كنت أرغب في إطالة أمد كفاحهم، ومنحهم المزيد من الوقت في هذا العالم المكسور حتى يتمكنوا من الصمود وربما إيجاد طريقهم.
[همم…]
“شكرًا على الأداء.”
“آه! لا، ليس حفل الترانيم اللاتينية الغريب… سأذهب إلى حفل سيسيليا!”
“أوه نعم! شكرا لك!”
ملكة الأغنية المقنعة.
أحنت كاليبسو رأسها.
هل سبق لكم وأن سمعتم عن ثقافة الأغنية المعاد أداؤها(الكوڤر)؟
لكن هذه المرة شعرت بشيء مختلف. عادة، كنا لنفترق هناك، لكن كاليبسو رفعت رأسها بتعبير حازم.
ملكة الأغنية المقنعة.
“اممم، عذرًا…!”
[آسفة. كنت أعلم مدى استمتاعك بلعب دور العميل المجهول، لذا اعتقدت أنه من الأفضل أن ألتزم الصمت. ولكن بعد فوات الأوان، كان ينبغي لي أن أخبرك منذ البداية.]
“هممم.” ابتسمت بحرارة. “لن يكون ذلك ضروريًا.”
هل سبق لكم وأن سمعتم عن ثقافة الأغنية المعاد أداؤها(الكوڤر)؟
“هاه…؟ ماذا؟”
“حسنًا، أنا سعيد لأنك استمتعت.”
“لا داعي لشكري. ولا تحتاجين حتى إلى تذكر اسمي. أنا مجرد معجب مجهول يدعمك من بعيد.”
“هل هذه هي المرة الأولى لك؟ لقد ربحت الكثير من المال. لا تخبريني أنك أهدرت كل هذا في المقامرة مرة أخرى؟”
“أوه…”
خذ على سبيل المثال تلك الموسيقية، كاليبسو. كانت تؤدي عروضها الموسيقية بلا كلل في كل مطعم محلي، سواء كان مطعم حساء أو مطعم شواء، مسلحة فقط بجيتار صوتي.
“استمري في التقدم.”
وبالنسبة لسيسيليا، كان الأمر مثل الفوز باليانصيب.
رفعت إبهامي لها وخرجت من المطعم. شعرت بارتباكها، لكنني قطعت أي تردد في ذهني.
“نعم؟”
‘ممتاز.’
على عكس نوه دو-هوا، التي تشعر بالازدراء تجاه الجيل الأصغر سنًا، كنت أشعر دائمًا بالحاجة إلى مساعدة الشباب الذين يكافحون ويجدون من أجل تحقيق أهدافهم. لم أكن أعطيهم إكرامية كبيرة أو صغيرة للغاية – بل كنت أمنحهم ما يكفي من المال للبقاء على قيد الحياة. كنت أرغب في إطالة أمد كفاحهم، ومنحهم المزيد من الوقت في هذا العالم المكسور حتى يتمكنوا من الصمود وربما إيجاد طريقهم.
تردد صدى خطواتي بفخر. أليس هذا هو النموذج المثالي لكيفية تصرف المشجعين؟
لقد انتهى بي الأمر بالذهاب معها.
شعرت بالسعادة مع نفسي، وتوجهت إلى زقاق مهجور وبدأت بالتحدث مع القديسة.
لكن يجب عليكم أن تأخذوا حكمي القاسي بحذر، بالنظر إلى ظروفي الفريدة.
“أليس هذا هو الطريقة الصحيحة للقيام بالأشياء، يا قديسة؟”
كان رد فعلها غريبًا، لكن بصراحة، لم أفكر في الأمر كثيرًا. كنت مشغولًا جدًا بتهدئة آه-ريون، السعيدة للغاية بالحصول على التوقيع.
[همم…]
— آآآآه، آآآه…
“إن رؤية شخص يعمل بجد، بغض النظر عن خلفيته، يملأ قلبي دائمًا.”
وبالنسبة لسيسيليا، كان الأمر مثل الفوز باليانصيب.
[نعم… أعتقد ذلك.]
الأغنية المعادة هي عندما يأخذ شخص ما أغنية من تأليف شخص آخر ويغنيها بصوته الخاص. لا داعي للبحث بعيدًا عن مثال. إذا ذهبت يومًا إلى حانة كاريوكي وغنيت أغنية، فهذه هي أغنية معاد أداؤها.
“وذلك المطعم الفاخر الذي زرته في المرة الماضية… آه، لا تجعليني أبدأ الحديث. هل يقتصر جمهورك على خمسين شخصًا ثريًا فقط في عالم قد ينهار في أي يوم؟ إنه أمر سخيف.”
فكروا في الأمر. كل يوم، بإمكانها اختيار موسيقي مشهور مختلف من التاريخ، وتقديم أغانيه، وكسب الكثير من المال. من خلال نشر جدول حفلاتها لمدة ستة أشهر مقدمًا على شبكة س.غ، كان معجبو كل فنان يتهافتون لدفع أي مبلغ مقابل الحصول على مقعد. لم تكن هناك حاجة للتوتر بشأن إنشاء أغانٍ جديدة أو القلق من أن المعجبين قد يشعرون بالملل من قوائم الأغاني الخاصة بها. دائمًا ما تُباع تذاكر حفلات سيسيليا.
[……]
— مجهول: لا أفهم لماذا يعبد الناس هذه الفتاة وكأنها ملكة موسيقى. لقد سمعت أنها تقدم عروضًا خاصة لكبار الشخصيات بعد الحفلات الموسيقية. أراهن أن هناك شيء ما خلف الكواليس…
“في يوم من الأيام، سأبني نظامًا حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالترفيه.”
“حسنًا.” وقعت سيسيليا على ملصق آه-ريون بسلاسة. “ها أنت ذا…”
لكن القديسة بدت غير متجاوبة بشكل غريب. وبصفتها شخصًا قضى أيامه محاصرًا في حوض أسماك، ربما كنت الشخص الوحيد الذي يمكنها التحدث معه بهذه الطريقة. كان ينبغي لنا أن نتبادل المزيد من المزاح، لكن اليوم حدث شيء غير طبيعي.
إن مقارنتها بملكة الأغاني سيسيليا لن يكون عادلًا. فقد غنت سيسيليا في أحد أفخم الأماكن في بوسان، بينما غنت كاليبسو في مطاعم شبه مدمرة تحمل لافتات مكتوب عليها ببساطة “مفتوحة للعمل”.
[أم، السيد حانوتي؟]
— آآآآه، آآآه…
“نعم؟”
كانت آه-ريون تقفز من الإثارة.
[كنت أفكر في ما إذا كان علي أن أخبرك أم لا، ولكنني قررت أن إبقاء هذا الأمر سرًا عنك سيكون خطأً.]
فوز مربح للجانبين، للمشجعين والمغني.
“ما هذا؟”
صحيح، كان من الرائع أن تؤدي هذا “المغنية” مباشرةً على المسرح، لكنني ما زلت أفضل العروض التي يظهر فيها صوت المغني الحقيقي. حتى بين الفنانين الذين يؤدون الأغاني المعادة، أحببت أولئك الذين غنّوا بأصواتهم الخاصة.
أخذت القديسة نفسًا عميقًا وقالت، [الموسيقية التي كنت تدعمها، كاليبسو…]
لم يكن أحد يعرف أي شيء عن المغنية المقنعة، سواء كان مظهرها أو أصلها أو عمرها أو جنسها أو هواياتها. كانت تؤدي عروضها فقط في أوقات معينة وفي أماكن معينة.
“نعم؟”
“في يوم من الأيام، سأبني نظامًا حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالترفيه.”
[إنها في الواقع نفس الشخص سيسيليا.]
ألقيت نظرة على التوقيع المؤطر الذي عرضته آه-ريون بفخر مثل الكنز.
رمش.
“لا، فقط وقعي لها.”
“ماذا؟”
هذا كله خطأ آه-ريون!
[بعبارة أخرى، الفنانة المجهولة التي كنت تشيد بها وملكة الأغاني الشهيرة من بوسان هما نفس الشخص تمامًا.]
[آسفة. كنت أعلم مدى استمتاعك بلعب دور العميل المجهول، لذا اعتقدت أنه من الأفضل أن ألتزم الصمت. ولكن بعد فوات الأوان، كان ينبغي لي أن أخبرك منذ البداية.]
“…….”
وبينما تغطي وجهها بالكامل بقناع ولا يظهر منه سوى إنش واحد، بدت سيسيليا وكأنها شخصية من كرنفال البندقية عندما بدأت في الغناء.
[آسفة. كنت أعلم مدى استمتاعك بلعب دور العميل المجهول، لذا اعتقدت أنه من الأفضل أن ألتزم الصمت. ولكن بعد فوات الأوان، كان ينبغي لي أن أخبرك منذ البداية.]
“آه! لا، ليس حفل الترانيم اللاتينية الغريب… سأذهب إلى حفل سيسيليا!”
“… إذن، كاليبسو، أو بالأحرى سيسيليا… هل تعرفت عليّ؟”
من الغريب أنه لم يكن هناك توقيع “سيسيليا” في أي مكان على الملصق. لم أستطع أن أخرجه من ذهني، كم كان ذلك غريبًا.
[بالطبع. ربما كانت تريد أن تكشف لك عن هويتها الآن. ربما كانت تحاول استجماع شجاعتها.]
كانت قدرتها على التحول اللانهائي. يمكن لسيسيليا تغيير صوتها ونبرتها بحرية لتقديم أداء دقيق بنسبة 100% لأي أغنية.
“…….”
┘ العجوز غوريو: يا أحمق، لقد اشتريت تذاكر VIP أكثر من عشر مرات، ولم يحدث هذا أبدًا.
[……]
نظرًا لأن اسمها مكتوب باللغة اليابانية (セシリア) وليس الإنجليزية (سيسيليا)، فربما يمكنكم تخمين أنها يابانية. ومع ذلك، لم يكن هذا معروفًا على نطاق واسع. في الواقع، كان أقل من عشرة أشخاص في جميع أنحاء كوريا يعرفون ذلك. حتى أنا اكتشفت ذلك لاحقًا من القديسة.
“…….”
لسبب ما، تجمدت سيسيليا للحظة.
[هل أخطأت عندما أخبرتك؟ هل كان يجب علي أن ألتزم الصمت؟]
مرتدية قناعها الفينيسي، استقبلتنا سيسيليا، ملكة الأغاني في بوسان.
هذا كله خطأ آه-ريون!
[إنها في الواقع نفس الشخص سيسيليا.]
————————
رمش.
تسك. كنت أحسب سيسيليا هي القديسة متخفية..
بالتفكير بالأمر. اسمها يقف في حلقي “سيسي ليا”؟ نااه!
حتى إذا وضعت جانبًا تحيّزي كمُعجب مخلص بدانغ سيو-رين وحقيقة أنني كنت عضو. في وحدة الساحرة رقم 0، كان الأمر…
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“في هذه الأيام، أصبح موقع شبكة س.غ مخصصًا فقط لسيسيليا. ألا يصبح الأمر مملًا عندما نستمع إلى نفس المغنية العادية طوال الوقت؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[……]
“في يوم من الأيام، سأبني نظامًا حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالترفيه.”
