Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 235

المؤدية II

المؤدية II

المؤدية II

“حتى لو كان الصوت الذي تستخدميه مختلفًا على السطح، فإن الروح الكامنة وراءه تظل كما هي. لقد جلبت لي أغاني كاليبسو دائمًا الراحة.”

ما هي الميزة الأكبر في رأيكم لكونك عائدًا؟

لقد ساعدت بالفعل في إنشاء قناة إذاعية تسمى فرع رافينكلو بوسان. لذا لم يكن جمع المعدات اللازمة والمساعدة في إجراء الاختبارات أمرًا صعبًا.

إنها القدرة على “تصحيح” الأخطاء المحرجة في الدورة التالية.

“في يوم من الأيام، أريد أن أصقل مهاراتي، وأجمع المعجبين، وأؤدي دور كاليبسو في نفس الأماكن التي تغني فيها سيسيليا! حينها فقط سوف تتألق موهبتي الحقيقية!”

التاريخ يكتبه المنتصر، وفي نهاية العالم، البقاء على قيد الحياة هو النصر.

لقد كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، ولكن لم يكن هناك أي حل. كان الغرض من كل هذا واحدًا: تصحيح التاريخ المحرج المتعلق بسيسيليا = كاليبسو.

هل فهمتم؟ في هذه الأيام، عندما ترى عائدًا، فكر في الأمر على أنه “لقد نجى” — تأثير دورمامو.

“أوه. لم تقرري بعد؟”

[**: في عالم مارفل، يختم دكتور سترينج الكيان متعدد الأبعاد دورمامو في حلقة زمنية لا نهائية ويحاول مرارًا وتكرارًا إخضاعه باستخدام طرق مختلفة حتى يكاد يصاب بالجنون ويعترف بالهزيمة، ويتوسل لتحريره من حدود الزمن اللامتناهي.]

“نعم. لن أضطر إلى إظهار وجهي، ويبدو أن قراءة قصص المستمعين قد تكون ممتعة.”

الآن، الأخطاء من الدورة السابقة لم تعد موجودة رسميًا.

— كاليبسو. أنقاض.

الحادثة المحرجة التي وقعت مع موسيقية الشارع المفضلة لدي؟ مُحيت من التاريخ.

سواء كانت أسطوانات فينيل أو ألبومات، فإنها غالبًا ما تحتوي على تشوهات غريبة مثل “أغنية الشيطان” أو “الموسيقى التي تضع ثقوبًا في دماغك”.

في هذه الدورة الجديدة، أصبحت أنا —إلى جانب آه-ريون— من المعجبين المتحمسين لملكة الأغاني المقنعة، سيسيليا.

على أية حال، هذا لا يزال من أصواتي المفضلة.

“زعيم ال-النقابة… لا أصدق أنني سأحظى بفرصة الذهاب لحفل معجبين معك! يبدو الأمر وكأنه حلم!”

“أوه. لم تقرري بعد؟”

في كل مرة كان هناك حفل موسيقي، بغض النظر عن المجموعة، كنت أنفق ثروة لشراء مقاعد VIP. أثناء العرض، كنت أطلب أغلى الأطباق وأشتري كل البضائع.

في كل مرة كان هناك حفل موسيقي، بغض النظر عن المجموعة، كنت أنفق ثروة لشراء مقاعد VIP. أثناء العرض، كنت أطلب أغلى الأطباق وأشتري كل البضائع.

“أنا سعيدة جدًا! كان لقائي بك في محطة بوسان أسعد لحظة في حياتي!”

“لكن…” قالت بصوت كوري متردد ومحرج، “أنا… بصفتي كاليبسو، لا أستطيع الغناء على الإطلاق. صوتي ونبرتي مختلفان تمامًا. كيف يمكنك التعرف عليّ…؟”

“لأنك الآن تستطيعين التباهي بلا توقف على شبكة س.غ؟”

بالمناسبة، أذكر أن كالسيبو ذكرت من قبل، ليس بالإسم، ولكن وجودها.

“نعم!”

كانت تلك الضربة الأولى.

لقد ارتفع إعجاب آه-ريون بي إلى مستويات غير مسبوقة.

على مدار حياتي التي لا تعد ولا تحصى كعائد، أتقنت فن تعبيرات الوجه إلى الحد الذي جعلني قادرًا على التصرف بدقة متناهية لمدة 24 ساعة متواصلة. لقد صقلت قدرتي على نقل أي شيء باستخدام تعبيراتي فقط.

على الجانب الآخر، أصبحت نظرة سيو-رين نحوي أكثر برودة.

مثل آه-ريون أو العجوز غوريو.

كان لقبها هو “المطربة الساحرة”، بينما كانت سيسيليا تُعرف باسم “ملكة الأغاني”. كان هذا التناقض كافيًا لإثارة الصراع.

في هذه المرحلة، بدأت كاليبسو في مناداتي بـ “المُحسن”. وقد طلبت منها تجنب استخدام اسمي، حانوتي، عند مشاركة أي قصص تتعلق بي على الهواء، لأن ذلك من شأنه أن يجعلني شخصية عامة للغاية. ومن ثم، اختارت لقبًا أكثر غموضًا.

على الرغم من أن ولائي الحقيقي كمعجب سوف يظل إلى الأبد مع المغنية الساحرة، إلا أنها في هذه الدورة لم تعد تغني لي عندما كنا وحدنا.

لم يتطلب جذب المستمعين إلى الحورية كاليبسو أي ترويج كبير.

لقد كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، ولكن لم يكن هناك أي حل. كان الغرض من كل هذا واحدًا: تصحيح التاريخ المحرج المتعلق بسيسيليا = كاليبسو.

هل هناك أي اتصالات في اليابان؟ ميتون.

“أوه، لقد عدتما إلى هنا مرة أخرى! حانوتي وآه-ريون! تريدان توقيعًا، أليس كذلك؟”

كانت كاليبسو تلهث بشدة من مطاردتي، وكانت جيتارها الصوتي لا يزال في يدها. وعندما استعادت أنفاسها أخيرًا، نظرت إليّ بتعبير حازم، وكأنها اتخذت قرارًا صعبًا.

“نعم من فضلك.”

لقد ارتجفت وقالت، “هاه؟”

“إنها متعة لي! أنا ممتنة دائمًا!”

┘ مجهول: لقد شغلت قناة الراديو المعلن عنها على اللوحة في وقت سابق. جودة الصوت رائعة للغاية، وصوت المنسقة مذهل.

في هذه الدورة، أصبحت سيسيليا الآن ترى بوضوح أنني أحد معجبيها المخلصين.

في الروايات الخيالية التي تتناول نهاية العالم، كثيرًا ما نسمع عن كيف تتسبب الكوارث في كسر الروابط، فتترك الجميع ليتدبروا أمورهم بأنفسهم. صحيح أن مثل هذه الحالات كانت موجودة بالفعل. ولكن في الواقع، كان العكس هو الأكثر شيوعًا.

ليس هذا فحسب. فكما في الدورات السابقة، واصلت حضور عروض كاليبسو أثناء الغداء، يومًا بعد يوم. وسواء ارتدت قناعًا أم لا، وسواء غنت أغاني مقلدة أو أصلية، كنت دائمًا هناك باعتباري معجب سيسيليا = كاليبسو.

ابتسمتُ وقلت، “هل فكرت يومًا في أن تصبحي منسقة أسطوانات راديو؟”

وبطبيعة الحال، بدأ الأمر يؤثر على عقلها.

“أوه… نعم. إنه أمر محرج بعض الشيء، لكنك على حق.”

“انتظر، حانوتي!”

على الجانب الآخر، أصبحت نظرة سيو-رين نحوي أكثر برودة.

ذات يوم، بعد أن أعطيتها إكرامية سخية في حفل حي في أحد المطاعم، غادرت المكان. وفي تلك اللحظة جاءت كاليبسو راكضةً خلفي.

“أعتقد أنه حان الوقت لاختيار اسم للعرض. ما هو الاسم الذي تعتقد أنه سيكون جيدًا؟”

“نعم؟ ما الأمر؟” سألت.

على الجانب الآخر، أصبحت نظرة سيو-رين نحوي أكثر برودة.

” هف… أنا… هف…”

“خذي وقتك.”

“خذي وقتك.”

سمعت حفيف شخص يتحرك من مكانه، ثم سمعت صوت عزف خافت لغيتار كلاسيكي يملأ الهواء عبر الراديو.

كانت كاليبسو تلهث بشدة من مطاردتي، وكانت جيتارها الصوتي لا يزال في يدها. وعندما استعادت أنفاسها أخيرًا، نظرت إليّ بتعبير حازم، وكأنها اتخذت قرارًا صعبًا.

ما هي الميزة الأكبر في رأيكم لكونك عائدًا؟

“لقد كنت أرغب في إخبارك بشيء منذ فترة، لكن لم تسنح لي الفرصة أبدًا. الحقيقة هي… أنا…”

جلست على طاولة على بعد صفين من المسرح وانتظرت.

“أنا أعلم بالفعل.”

“نجاح المهمة! غُير التاريخ!”

“ماذا؟”

متلاعبٌ قد تقولون؟

“أنت سيسيليا، أليس كذلك؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تجمدت كاليبسو، وارتجف جسدها بالكامل وكأنها أصيبت بصاعقة. حدقت فيّ بعينيها الزرقاوين الواسعتين من عدم التصديق.

جمهور فارغ.

كانت تلك الضربة الأولى.

“سيكون ذلك بمثابة قوة لا تصدق بالنسبة لك كمنسقة أسطوانات. سوف يستمع المستمعون إلى برنامجك بفرح.”

هادئًا ومتماسكًا، ابتسمتُ بحرارة ولكن بشكل ذي معنى.

“نعم. لن أضطر إلى إظهار وجهي، ويبدو أن قراءة قصص المستمعين قد تكون ممتعة.”

على مدار حياتي التي لا تعد ولا تحصى كعائد، أتقنت فن تعبيرات الوجه إلى الحد الذي جعلني قادرًا على التصرف بدقة متناهية لمدة 24 ساعة متواصلة. لقد صقلت قدرتي على نقل أي شيء باستخدام تعبيراتي فقط.

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو. لقد أصبح الطقس باردًا جدًا مؤخرًا، أليس كذلك؟

لقد قمت بحل دورات دورمامو الخاصة بي في هذه اللحظة بالذات، ولم يكن الفشل خيارًا.

شخص مثل كاليبسو، التي تستمتع بإخفاء هويتها الحقيقية، قفزت من الفرح عندما سمعت شرحي.

“كيف…؟ حتى صاحب المطعم لا يعرف هويتي. لم أخبر أحدًا…”

“هذا منطقي. لذا فقد انغمست في أداء دور كاليبسو على أمل بناء علاقات حقيقية مع أولئك الذين تعرفوا على صوتك الحقيقي.”

“المعجب الحقيقي هو الذي يتعرف على مغنيه، بغض النظر عن المسرح الذي يقف عليه.”

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو أقدم لكم أمسية جميلة. أول أغنية لنا اليوم هي…

“……!”

غالبًا ما يرتبط الفنانون بشدة بمعجبيهم، ويحلمون بذلك المعجب الذي يفهم فنهم حقًا.

ضربة ثانية.

لقد كانت القوة المثالية لشخص يتجول بلا مكان ليسميه منزله.

غالبًا ما يرتبط الفنانون بشدة بمعجبيهم، ويحلمون بذلك المعجب الذي يفهم فنهم حقًا.

┘ مجهول: لقد شغلت قناة الراديو المعلن عنها على اللوحة في وقت سابق. جودة الصوت رائعة للغاية، وصوت المنسقة مذهل.

لقد أدى هذا الحلم، الذي ترسخت جذوره في نفسية العديد من الفنانين، إلى ظهور مصطلحات مثل 知音 (지음) — والتي تعني رفيق الروح الذي يفهم الموسيقى حقًا — والتي يعود تاريخها إلى العصور القديمة. لقد كان شعورًا متجذرًا في أرواحهم.

كان من السهل أن أقترح عليها: “إنك تجنين بالفعل أموالًا طائلة، فلماذا لا تشعري بالرضا؟” لكن المرأة التي أمامي لم تكن راضية عن ذلك.

[**أصل المصطلح يأتي من قصة مشهورة خلال فترة الربيع والخريف في الصين. كان للموسيقي يو بويا صديق، تشونج زيكي، الذي كان يستطيع فهم وتقدير موسيقاه بعمق. بعد وفاة زيكي، كسر بويا آلته الموسيقية، وشعر أنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهم موسيقاه حقًا، وبالتالي يرمز إلى عمق صداقتهما.]

ضربة ثالثة. هزيمة.

بالنسبة لشخص مثل سيسيليا كاليبسو، التي قضت حياتها كلها في إثبات جدارتها من خلال تقليد أغاني موسيقيين آخرين، كانت كلماتي مسكرة للغاية. والحقيقة أن الشخص الوحيد الذي تعرف عليها لم يكن سوى بطل معركة العشرة أرجل؟ كان ذلك بمثابة جرعة زائدة من الدوبامين.

وبدأت الأغنية.

“لكن…” قالت بصوت كوري متردد ومحرج، “أنا… بصفتي كاليبسو، لا أستطيع الغناء على الإطلاق. صوتي ونبرتي مختلفان تمامًا. كيف يمكنك التعرف عليّ…؟”

في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي فكرة.

“حتى لو كان الصوت الذي تستخدميه مختلفًا على السطح، فإن الروح الكامنة وراءه تظل كما هي. لقد جلبت لي أغاني كاليبسو دائمًا الراحة.”

— …أتساءل عما إذا كان أي شخص يتذكرها.

“ولكن… إذا كنت تعرف، لماذا لم تقل أي شيء على الإطلاق؟”

لقد كانت القوة المثالية لشخص يتجول بلا مكان ليسميه منزله.

“أنا مجرد معجب، لا أكثر. حتى لو فشل الآخرون في التعرف على كاليبسو، كنت سعيدًا بالاستماع فقط كما كنت سعيدة بالاستمرار في الغناء في المطاعم. هذا كل شيء.”

وضعت ذقني على يدي، وأنا أفكر في أفضل طريقة للرد.

“……!”

لقد كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، ولكن لم يكن هناك أي حل. كان الغرض من كل هذا واحدًا: تصحيح التاريخ المحرج المتعلق بسيسيليا = كاليبسو.

ضربة ثالثة. هزيمة.

“حتى لو كان الصوت الذي تستخدميه مختلفًا على السطح، فإن الروح الكامنة وراءه تظل كما هي. لقد جلبت لي أغاني كاليبسو دائمًا الراحة.”

في ذلك اليوم، وجدت كل من الموسيقية المجهولة كاليبسو وملكة الأغاني المقنعة سيسيليا الخلاص.

“زعيم ال-النقابة… لا أصدق أنني سأحظى بفرصة الذهاب لحفل معجبين معك! يبدو الأمر وكأنه حلم!”

لقد افترقنا بعد أن وعدنا بالالتقاء مرة أخرى في وقت لاحق. في طريق عودتي، اتصلت بي القديسة من خلال تخاطر الكوكبات.

ابتسمتُ وقلت، “هل فكرت يومًا في أن تصبحي منسقة أسطوانات راديو؟”

[لقد أذهلني هذا يا سيد حانوتي. إن غناء سيسيليا لا يختلف عن غناء الفنانين الأصليين لدرجة أنني اعتقدت أن التعرف على هويتها الحقيقية أمر مستحيل. ولكن بصيرة متتبعك الثاقب تتألق حقًا. لقد أذهلتني ذلك.]

إنها القدرة على “تصحيح” الأخطاء المحرجة في الدورة التالية.

“أنت تتملقيني.”

بالنسبة لشخص مثل سيسيليا كاليبسو، التي قضت حياتها كلها في إثبات جدارتها من خلال تقليد أغاني موسيقيين آخرين، كانت كلماتي مسكرة للغاية. والحقيقة أن الشخص الوحيد الذي تعرف عليها لم يكن سوى بطل معركة العشرة أرجل؟ كان ذلك بمثابة جرعة زائدة من الدوبامين.

[لقد أمضيت أيامي في مراقبة الناس باستخدام قدرة الاستبصار، ومع مرور الوقت، صرت كسولة عندما يتعلق الأمر بقراءة قلوبهم. وسأعتبر هذا مصدر إلهام لإعادة النظر في عاداتي.]

مثل آه-ريون أو العجوز غوريو.

“ستكونين رائعة يا قديسة، أنا متأكدة من ذلك.”

تشابهون عضو النقابة بزعيم النقابة؟ هذا هراء محض. الجمال لا يوجد إلا عندما ندركه، والقبح أيضًا يختفي إذا لم نلاحظه. لم يكن ما أسميه “قبح” استثناءً. إذا لم يكن أحد يعلم، فكيف يتهمني به؟

ولم أشعر في أي وقت بالذنب تجاه ما فعلته.

“هذا صحيح. ويمكنك أيضًا إضافة أغانيك الأصلية من وقت لآخر. ستكون قناتك لا يمكن الاستغناء عنها.”

متلاعبٌ قد تقولون؟

“لا، ليس الأمر كذلك.” ارتشفت قهوتي قبل أن أضعها جانبًا. “إن القدرة التي تمتلكيها لها قيمة لا تصدق. إذا غيرت منظورك قليلًا، يمكنك أن تري كيف يمكن حتى للأغاني التي تغنيها أن تصبح جزءًا من شخصيتك.”

حسنًا، كان هذا مناسبًا لزعيم نقابة عن آه-ريون، ألا تعتقدوا ذلك؟

وهكذا ولد البرنامج الإذاعي الموسيقي الحورية كاليبسو.

تشابهون عضو النقابة بزعيم النقابة؟ هذا هراء محض. الجمال لا يوجد إلا عندما ندركه، والقبح أيضًا يختفي إذا لم نلاحظه. لم يكن ما أسميه “قبح” استثناءً. إذا لم يكن أحد يعلم، فكيف يتهمني به؟

“هاها، لا. كنت أؤجل الأمر باستمرار، معتقدة أنني سأفعله غدًا…”

“نجاح المهمة! غُير التاريخ!”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لكن…

“…سأحاول ذلك. الراديو.”

في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي فكرة.

باختصار، لم يكن لديها أي إحساس واضح بالهوية.

في أحد الأيام، ستنشر شابة معين تدعى أوه دوك-سيو سجل مفصل عن حياتي ليراه الجميع…

لقد فقد الجميع شخصًا ما. ونتيجة لذلك، توافد الناس معًا، محاولين تعويض الأسرة التي فقدوها.

“في البداية، كنت أعيش في فوكوكا. لكن كل من حولي ماتوا، ولم أعد أتحمل ذلك. لم أعد أستطيع البقاء هناك لفترة أطول، لذا أتيت إلى بوسان.”

“لا أمانع، لكن جماهير سيسيليا سوف يشعرون بخيبة أمل.”

“أرى.”

في منتصف المسرح، حيث كانت سيسيليا تقف ذات يوم مع الميكروفون، وضعت كرسيًا خشبيًا.

“نعم، كنت أعرف بعض الأساسيات باللغة الكورية، وسمعت شائعات هنا وهناك بأن بوسان لا تزال آمنة نسبيًا…”

“هل يجب عليك الأداء الحي فقط؟”

قصة سيسيليا = قصة كاليبسو — وقد تعلمت أنها لم تكن فريدة من نوعها بشكل خاص في ظل الأوقات الصعبة.

“أنا أستضيف عرضًا موسيقيًا…”

لقد فقد الجميع شخصًا ما. ونتيجة لذلك، توافد الناس معًا، محاولين تعويض الأسرة التي فقدوها.

“خذي وقتك.”

في الروايات الخيالية التي تتناول نهاية العالم، كثيرًا ما نسمع عن كيف تتسبب الكوارث في كسر الروابط، فتترك الجميع ليتدبروا أمورهم بأنفسهم. صحيح أن مثل هذه الحالات كانت موجودة بالفعل. ولكن في الواقع، كان العكس هو الأكثر شيوعًا.

“…….”

لقد اجتمع الناجون معًا. وعندما لم يكن لديهم سبب للاتحاد، ابتكروا مصطلحات جديدة مثل 空緣 (공연) والتي تعني “مصير بلا روابط” لتبرير البقاء معًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

‘إذا كان هناك أي شيء غير عادي بشأن سيسيليا = كاليبسو، فهو أنها اختارت عمدًا أن تكون دخيلة.’

— [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد:؟ واو، هذا جيد حقًا.

باختصار، لم يكن لديها أي إحساس واضح بالهوية.

هناك خاتمة قصيرة.

هل كانت لها أية علاقات بشبه الجزيرة الكورية؟ لا شيء.

“زعيم ال-النقابة… لا أصدق أنني سأحظى بفرصة الذهاب لحفل معجبين معك! يبدو الأمر وكأنه حلم!”

هل هناك أي اتصالات في اليابان؟ ميتون.

┘ مجهول: لقد شغلت قناة الراديو المعلن عنها على اللوحة في وقت سابق. جودة الصوت رائعة للغاية، وصوت المنسقة مذهل.

معارفها في الحي؟ تركتهم خلفها.

“إنها متعة لي! أنا ممتنة دائمًا!”

ولإضافة إلى كل ذلك، كانت قدرة إيقاظها هي الضربة النهائية:

“موهبة منسق أسطوانات…”

ملكة الأغنية المقنعة. وهي مهارة مكنتها من تقليد أصوات المطربين الآخرين بشكل مثالي.

“أنا أستضيف عرضًا موسيقيًا…”

لقد كانت القوة المثالية لشخص يتجول بلا مكان ليسميه منزله.

“موهبة منسق أسطوانات…”

“هذا منطقي. لذا فقد انغمست في أداء دور كاليبسو على أمل بناء علاقات حقيقية مع أولئك الذين تعرفوا على صوتك الحقيقي.”

————

“أوه… نعم. إنه أمر محرج بعض الشيء، لكنك على حق.”

الآن، الأخطاء من الدورة السابقة لم تعد موجودة رسميًا.

“أرى.”

“هاها، لا. كنت أؤجل الأمر باستمرار، معتقدة أنني سأفعله غدًا…”

“في يوم من الأيام، أريد أن أصقل مهاراتي، وأجمع المعجبين، وأؤدي دور كاليبسو في نفس الأماكن التي تغني فيها سيسيليا! حينها فقط سوف تتألق موهبتي الحقيقية!”

“أوه، لقد عدتما إلى هنا مرة أخرى! حانوتي وآه-ريون! تريدان توقيعًا، أليس كذلك؟”

وضعت ذقني على يدي، وأنا أفكر في أفضل طريقة للرد.

— …أغنية لفنانة تدعى كاليبسو. كانت ذات يوم مغنية غير معروفة تتجول من مطعم إلى آخر في بوسان.

كان من السهل أن أقترح عليها: “إنك تجنين بالفعل أموالًا طائلة، فلماذا لا تشعري بالرضا؟” لكن المرأة التي أمامي لم تكن راضية عن ذلك.

“موهبة منسق أسطوانات…”

كانت كاليبسو تطارد شيئًا أعمق، تبحث عن مكان يمكن أن تنتمي إليه حقًا، مكان يمكن التعرف على صوتها فيه. إذن، ماذا يمكنني، بصفتي معجبًا، أن أقدم لها في هذا الموقف؟

“قد لا تتمكني من حجب قنوات الشذوذات تمامًا، ولكن برنامج كاليبسو الموسيقي سيكون القناة الأكثر أمانًا في العالم.”

“هل يجب عليك الأداء الحي فقط؟”

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو، أحضر لكم أمسية جميلة.

لقد ارتجفت وقالت، “هاه؟”

ليس هذا فحسب. فكما في الدورات السابقة، واصلت حضور عروض كاليبسو أثناء الغداء، يومًا بعد يوم. وسواء ارتدت قناعًا أم لا، وسواء غنت أغاني مقلدة أو أصلية، كنت دائمًا هناك باعتباري معجب سيسيليا = كاليبسو.

“أنت تتجاهلين موهبتك في دور سيسيليا. تعتقدين ‘أنا مجرد تسجيل لأصوات الآخرين. هذه ليست شخصيتي الحقيقية’ أليس كذلك؟”

على مدار حياتي التي لا تعد ولا تحصى كعائد، أتقنت فن تعبيرات الوجه إلى الحد الذي جعلني قادرًا على التصرف بدقة متناهية لمدة 24 ساعة متواصلة. لقد صقلت قدرتي على نقل أي شيء باستخدام تعبيراتي فقط.

“…….”

بالمناسبة، أذكر أن كالسيبو ذكرت من قبل، ليس بالإسم، ولكن وجودها.

“لا أمانع، لكن جماهير سيسيليا سوف يشعرون بخيبة أمل.”

تشابهون عضو النقابة بزعيم النقابة؟ هذا هراء محض. الجمال لا يوجد إلا عندما ندركه، والقبح أيضًا يختفي إذا لم نلاحظه. لم يكن ما أسميه “قبح” استثناءً. إذا لم يكن أحد يعلم، فكيف يتهمني به؟

“…ولكن أليس هؤلاء المعجبون مهتمين فقط بأصوات المطربين الأصليين الذين أقلدهم؟”

————————

“لا، بالتأكيد هناك معجبين بسيسيليا أيضًا.”

“من وجهة نظري… يبدو أنك قلق من أن سمعة سيسيليا أصبحت كبيرة جدًا مقارنة بموهبتك الأصلية.”

مثل آه-ريون أو العجوز غوريو.

“أعتقد أنه حان الوقت لاختيار اسم للعرض. ما هو الاسم الذي تعتقد أنه سيكون جيدًا؟”

على الرغم من أنني شعرت بالحرج بعض الشيء من ضمهم إلى قائمة المعجبين، إلا أن المعجبين هم معجبون، بعد كل شيء.

وعلى هذا الكرسي وضعت راديو من طراز زينيث K731، وهو من طراز قديم، مصنوع من الخشب.

“من وجهة نظري… يبدو أنك قلق من أن سمعة سيسيليا أصبحت كبيرة جدًا مقارنة بموهبتك الأصلية.”

— مجهول: جودة الصوت مجنونة.

“…….”

“المعجب الحقيقي هو الذي يتعرف على مغنيه، بغض النظر عن المسرح الذي يقف عليه.”

“تريديم أن تكشفي عن ذاتك الحقيقية، وتغني أغانيك الخاصة. ولكنك تخشين أن يشعر معجبوك بخيبة الأمل إذا فعلت ذلك.”

بالمناسبة، أذكر أن كالسيبو ذكرت من قبل، ليس بالإسم، ولكن وجودها.

عضت كاليبسو شفتيها في صمت. لم يكن صمتها رفضًا، بل كان موافقة.

في منتصف المسرح، حيث كانت سيسيليا تقف ذات يوم مع الميكروفون، وضعت كرسيًا خشبيًا.

“تنشأ هذه المعضلة من حقيقة أنك لا تمتلكي مساحة خاصة بك. ولكن من السهل بشكل مدهش حلها.”

“أعتقد أنه حان الوقت لاختيار اسم للعرض. ما هو الاسم الذي تعتقد أنه سيكون جيدًا؟”

“هل تقترح أن أشتري مكانًا وأنشئ مسرحًا خاصًا بي؟ لقد فكرت في ذلك، ولكن…”

“نعم من فضلك.”

“لا، ليس الأمر كذلك.” ارتشفت قهوتي قبل أن أضعها جانبًا. “إن القدرة التي تمتلكيها لها قيمة لا تصدق. إذا غيرت منظورك قليلًا، يمكنك أن تري كيف يمكن حتى للأغاني التي تغنيها أن تصبح جزءًا من شخصيتك.”

“نعم؟ ما الأمر؟” سألت.

“انتظر… كيف؟” نظرت إلي بعينين واسعتين.

“هممم.” نقرت بقلمي على المفكرة. وبعد بعض التفكير، كتبت اسمًا خطر ببالي فجأة. “ماذا عن هذا؟”

ابتسمتُ وقلت، “هل فكرت يومًا في أن تصبحي منسقة أسطوانات راديو؟”

في هذه الدورة الجديدة، أصبحت أنا —إلى جانب آه-ريون— من المعجبين المتحمسين لملكة الأغاني المقنعة، سيسيليا.

برامج إذاعية موسيقية.

كان من السهل أن أقترح عليها: “إنك تجنين بالفعل أموالًا طائلة، فلماذا لا تشعري بالرضا؟” لكن المرأة التي أمامي لم تكن راضية عن ذلك.

إذا كان عليّ اختيار الأكثر شهرة في كوريا، فسيكون ذلك بلا شك معسكر الموسيقى الخاص بباي تشول سو.

“لكن…” قالت بصوت كوري متردد ومحرج، “أنا… بصفتي كاليبسو، لا أستطيع الغناء على الإطلاق. صوتي ونبرتي مختلفان تمامًا. كيف يمكنك التعرف عليّ…؟”

إن قدرة منسق الأسطوانات على اختيار الأغاني وقيادة العرض قد تؤدي إلى نجاح أو فشل برامج مثل هذه. على سبيل المثال، في عروض الموسيقى الكلاسيكية، كانت خبرة منسق الأسطوانات في اختيار السيمفونية التي سيعزفها وكذلك تسجيل الأوركسترا الذي سيستخدمه —جنبًا إلى جنب مع التعليق— تحدد مكانته كمنسق أسطوانات.

جمهور فارغ.

مع ظهور البث عبر الإنترنت، انتهى العصر الذهبي للإذاعة. ولكن في عالم ما بعد نهاية العالم، كان العكس هو الصحيح.

هادئًا ومتماسكًا، ابتسمتُ بحرارة ولكن بشكل ذي معنى.

لقد انعكست الأدوار بين الراديو والإنترنت والعالم العكسي.

“نعم، كنت أعرف بعض الأساسيات باللغة الكورية، وسمعت شائعات هنا وهناك بأن بوسان لا تزال آمنة نسبيًا…”

“في هذه الأيام، أصبح من الصعب الحفاظ على تشغيل معدات البث. وحتى إذا وجدت معدات تعمل، فإن العيوب تميل إلى إتلافها كلما سنحت لها الفرصة.”

وبدأت الأغنية.

سواء كانت أسطوانات فينيل أو ألبومات، فإنها غالبًا ما تحتوي على تشوهات غريبة مثل “أغنية الشيطان” أو “الموسيقى التي تضع ثقوبًا في دماغك”.

“……!”

“لكن كاليبسو، أنت مختلفة. لست بحاجة إلى أي معدات — يمكنك إعادة إنتاج عدد لا يحصى من الألبومات باستخدام صوتك فقط.”

ضربة ثالثة. هزيمة.

“آه…”

إنها القدرة على “تصحيح” الأخطاء المحرجة في الدورة التالية.

“قد لا تتمكني من حجب قنوات الشذوذات تمامًا، ولكن برنامج كاليبسو الموسيقي سيكون القناة الأكثر أمانًا في العالم.”

“لكن…” قالت بصوت كوري متردد ومحرج، “أنا… بصفتي كاليبسو، لا أستطيع الغناء على الإطلاق. صوتي ونبرتي مختلفان تمامًا. كيف يمكنك التعرف عليّ…؟”

“أنا أستضيف عرضًا موسيقيًا…”

في هذه الدورة الجديدة، أصبحت أنا —إلى جانب آه-ريون— من المعجبين المتحمسين لملكة الأغاني المقنعة، سيسيليا.

“نعم. إذا اقتصرت على مجرد أداء حي، فسوف تشعرين دائمًا بعدم الأمان بشأن كونك مجرد مُقلدة. ولكن إذا أصبحت منسقة أسطوانات تشارك هؤلاء المطربين ‘الأصوات الأصلية’…؟”

شخص مثل كاليبسو، التي تستمتع بإخفاء هويتها الحقيقية، قفزت من الفرح عندما سمعت شرحي.

“…….”

“…….”

“سيكون ذلك بمثابة قوة لا تصدق بالنسبة لك كمنسقة أسطوانات. سوف يستمع المستمعون إلى برنامجك بفرح.”

“إنه يخفي كل من سيسيليا وكاليبسو في الاسم.”

“موهبة منسق أسطوانات…”

لقد اجتمع الناجون معًا. وعندما لم يكن لديهم سبب للاتحاد، ابتكروا مصطلحات جديدة مثل 空緣 (공연) والتي تعني “مصير بلا روابط” لتبرير البقاء معًا.

“هذا صحيح. ويمكنك أيضًا إضافة أغانيك الأصلية من وقت لآخر. ستكون قناتك لا يمكن الاستغناء عنها.”

في الروايات الخيالية التي تتناول نهاية العالم، كثيرًا ما نسمع عن كيف تتسبب الكوارث في كسر الروابط، فتترك الجميع ليتدبروا أمورهم بأنفسهم. صحيح أن مثل هذه الحالات كانت موجودة بالفعل. ولكن في الواقع، كان العكس هو الأكثر شيوعًا.

حدقت كاليبسو في الفراغ لفترة طويلة. كانت قهوتها قد بردت عندما تحدثت أخيرًا.

“هذا صحيح. ويمكنك أيضًا إضافة أغانيك الأصلية من وقت لآخر. ستكون قناتك لا يمكن الاستغناء عنها.”

“…سأحاول ذلك. الراديو.”

“إنه يخفي كل من سيسيليا وكاليبسو في الاسم.”

“قرار جيد.”

بالمناسبة، أذكر أن كالسيبو ذكرت من قبل، ليس بالإسم، ولكن وجودها.

“نعم. لن أضطر إلى إظهار وجهي، ويبدو أن قراءة قصص المستمعين قد تكون ممتعة.”

[لقد أذهلني هذا يا سيد حانوتي. إن غناء سيسيليا لا يختلف عن غناء الفنانين الأصليين لدرجة أنني اعتقدت أن التعرف على هويتها الحقيقية أمر مستحيل. ولكن بصيرة متتبعك الثاقب تتألق حقًا. لقد أذهلتني ذلك.]

اتضح أنها كانت مناسبة لذلك بطبيعتها.

— كاليبسو. أنقاض.

لقد ساعدت بالفعل في إنشاء قناة إذاعية تسمى فرع رافينكلو بوسان. لذا لم يكن جمع المعدات اللازمة والمساعدة في إجراء الاختبارات أمرًا صعبًا.

ملكة الأغنية المقنعة. وهي مهارة مكنتها من تقليد أصوات المطربين الآخرين بشكل مثالي.

بمجرد أن وصلت كاليبسو إلى مستوى الاستضافة الذي يرضيها، جاءت إلي بهذا السؤال:

— بما أنه طلب، سأغنيه.

“المحسن.”

لكن…

في هذه المرحلة، بدأت كاليبسو في مناداتي بـ “المُحسن”. وقد طلبت منها تجنب استخدام اسمي، حانوتي، عند مشاركة أي قصص تتعلق بي على الهواء، لأن ذلك من شأنه أن يجعلني شخصية عامة للغاية. ومن ثم، اختارت لقبًا أكثر غموضًا.

في الروايات الخيالية التي تتناول نهاية العالم، كثيرًا ما نسمع عن كيف تتسبب الكوارث في كسر الروابط، فتترك الجميع ليتدبروا أمورهم بأنفسهم. صحيح أن مثل هذه الحالات كانت موجودة بالفعل. ولكن في الواقع، كان العكس هو الأكثر شيوعًا.

لقد كان عنوانًا محرجًا، ولكن بما أن لغتها الكورية لم تكن مثالية، فقد تركته يمر.

قصة سيسيليا = قصة كاليبسو — وقد تعلمت أنها لم تكن فريدة من نوعها بشكل خاص في ظل الأوقات الصعبة.

“أعتقد أنه حان الوقت لاختيار اسم للعرض. ما هو الاسم الذي تعتقد أنه سيكون جيدًا؟”

الآن، الأخطاء من الدورة السابقة لم تعد موجودة رسميًا.

“أوه. لم تقرري بعد؟”

وعلى هذا الكرسي وضعت راديو من طراز زينيث K731، وهو من طراز قديم، مصنوع من الخشب.

“هاها، لا. كنت أؤجل الأمر باستمرار، معتقدة أنني سأفعله غدًا…”

وبدأت الأغنية.

وعلى الرغم من طبيعتها المجتهدة، إلا أن هذا كان مفاجئًا.

“آه! أنا أحبه! لا، سأقوم بتقبيله!”

“هممم.” نقرت بقلمي على المفكرة. وبعد بعض التفكير، كتبت اسمًا خطر ببالي فجأة. “ماذا عن هذا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أوه! هل فكرت في شيء بالفعل؟ دعني أرى!”

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو، أحضر لكم أمسية جميلة.

لقد كتبت على المفكرة الحورية كاليبسو (님프칼립스).

“هل يجب عليك الأداء الحي فقط؟”

أمالت كاليبسو رأسها.

متلاعبٌ قد تقولون؟

“الحورية… كاليبسو؟ ماذا تعني؟”

“……!”

“إنه يخفي كل من سيسيليا وكاليبسو في الاسم.”

“أرى.”

بعد كل شيء، كانت سيسيليا تتواجد في مطاعم راقية لتقديم عروضها بينما تخفي شخصيتها الغنائية، مثل نسخة مطعم من اسم عائلتها، الحورية كاليبسو. كان الاسم يلمح إلى نهاية العالم ولكنه خفف من حدة المزاج من خلال الجمع بينه وبين “الحورية” المرحة.

ذات يوم، بعد أن أعطيتها إكرامية سخية في حفل حي في أحد المطاعم، غادرت المكان. وفي تلك اللحظة جاءت كاليبسو راكضةً خلفي.

[**: كاليبسو هي حورية من الأساطير اليونانية. اسمها يعني “الإخفاء” وهي معروفة بأنها ملعونة وتعيش بمفردها على جزيرة دون اعتراف حقيقي أو حب.]

[لقد أذهلني هذا يا سيد حانوتي. إن غناء سيسيليا لا يختلف عن غناء الفنانين الأصليين لدرجة أنني اعتقدت أن التعرف على هويتها الحقيقية أمر مستحيل. ولكن بصيرة متتبعك الثاقب تتألق حقًا. لقد أذهلتني ذلك.]

شخص مثل كاليبسو، التي تستمتع بإخفاء هويتها الحقيقية، قفزت من الفرح عندما سمعت شرحي.

في ذلك اليوم، وجدت كل من الموسيقية المجهولة كاليبسو وملكة الأغاني المقنعة سيسيليا الخلاص.

“آه! أنا أحبه! لا، سأقوم بتقبيله!”

مع سيطرة آه-ريون على 12 حسابًا مجهولًا مختلفًا، كان خلق الضجة أمرًا سهلًا.

وهكذا ولد البرنامج الإذاعي الموسيقي الحورية كاليبسو.

“نعم!”

————

في أحد الأيام، ستنشر شابة معين تدعى أوه دوك-سيو سجل مفصل عن حياتي ليراه الجميع…

هناك خاتمة قصيرة.

— …أتساءل عما إذا كان أي شخص يتذكرها.

لم يتطلب جذب المستمعين إلى الحورية كاليبسو أي ترويج كبير.

المؤدية II

كان مجرد نشر “مرحبًا، هناك برنامج موسيقي جديد — تابعونا إذا شعرتم بالملل” على شبكة س.غ كافيًا.

هادئًا ومتماسكًا، ابتسمتُ بحرارة ولكن بشكل ذي معنى.

— مجهول: لقد استمعت إلى التردد من هذا المنشور. ما هذا بحق الجحيم؟

وهكذا ولد البرنامج الإذاعي الموسيقي الحورية كاليبسو.

— مجهول: جودة الصوت مجنونة.

بالنسبة لشخص مثل سيسيليا كاليبسو، التي قضت حياتها كلها في إثبات جدارتها من خلال تقليد أغاني موسيقيين آخرين، كانت كلماتي مسكرة للغاية. والحقيقة أن الشخص الوحيد الذي تعرف عليها لم يكن سوى بطل معركة العشرة أرجل؟ كان ذلك بمثابة جرعة زائدة من الدوبامين.

┘ [سامتشون] النيزك هو سحر الجليد: ما الذي تتحدث عنه؟

“خذي وقتك.”

┘ مجهول: لقد شغلت قناة الراديو المعلن عنها على اللوحة في وقت سابق. جودة الصوت رائعة للغاية، وصوت المنسقة مذهل.

لقد كان الأمر مؤلمًا بالنسبة لي، ولكن لم يكن هناك أي حل. كان الغرض من كل هذا واحدًا: تصحيح التاريخ المحرج المتعلق بسيسيليا = كاليبسو.

┘ [سامتشون] النيزك هو سحر الجليد: هل يمكن أن تكون شذوذًا؟

في هذه المرحلة، بدأت كاليبسو في مناداتي بـ “المُحسن”. وقد طلبت منها تجنب استخدام اسمي، حانوتي، عند مشاركة أي قصص تتعلق بي على الهواء، لأن ذلك من شأنه أن يجعلني شخصية عامة للغاية. ومن ثم، اختارت لقبًا أكثر غموضًا.

┘ مجهول: ربما، لكن يبدو أن الأمر آمن في الوقت الحالي. تحقق من الأمر بنفسك.

ليس هذا فحسب. فكما في الدورات السابقة، واصلت حضور عروض كاليبسو أثناء الغداء، يومًا بعد يوم. وسواء ارتدت قناعًا أم لا، وسواء غنت أغاني مقلدة أو أصلية، كنت دائمًا هناك باعتباري معجب سيسيليا = كاليبسو.

مع سيطرة آه-ريون على 12 حسابًا مجهولًا مختلفًا، كان خلق الضجة أمرًا سهلًا.

“حتى لو كان الصوت الذي تستخدميه مختلفًا على السطح، فإن الروح الكامنة وراءه تظل كما هي. لقد جلبت لي أغاني كاليبسو دائمًا الراحة.”

لو افتقرت كاليبسو إلى المهارة، لكانت الضجة الإعلامية قد خفتت بسرعة. ولكن مثل العديد من الشباب المجتهدين، كانت لديها المثابرة اللازمة لاغتنام الفرصة.

لقد كتبت على المفكرة الحورية كاليبسو (님프칼립스).

— [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد:؟ واو، هذا جيد حقًا.

“انتظر، حانوتي!”

في غضون عام، أصبحت الحورية كاليبسو، التي تبث كل مساء في الساعة 7 مساءً، أغنية يجب الاستماع إليها ليس فقط من قبل الموقظين ولكن من قبل الأشخاص العاديين أيضًا.

كان مجرد نشر “مرحبًا، هناك برنامج موسيقي جديد — تابعونا إذا شعرتم بالملل” على شبكة س.غ كافيًا.

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو أقدم لكم أمسية جميلة. أول أغنية لنا اليوم هي…

بالنسبة لشخص مثل سيسيليا كاليبسو، التي قضت حياتها كلها في إثبات جدارتها من خلال تقليد أغاني موسيقيين آخرين، كانت كلماتي مسكرة للغاية. والحقيقة أن الشخص الوحيد الذي تعرف عليها لم يكن سوى بطل معركة العشرة أرجل؟ كان ذلك بمثابة جرعة زائدة من الدوبامين.

— إذا رغبتم في إرسال قصة، يرجى الاتصال بكوكبتك. وسوف ينقلون رسالتك إليّ…

حسنًا، كان هذا مناسبًا لزعيم نقابة عن آه-ريون، ألا تعتقدوا ذلك؟

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو. لقد أصبح الطقس باردًا جدًا مؤخرًا، أليس كذلك؟

“من وجهة نظري… يبدو أنك قلق من أن سمعة سيسيليا أصبحت كبيرة جدًا مقارنة بموهبتك الأصلية.”

حتى مع انهيار العالم، لم تفوت الحورية كاليبسو أبدًا بثها في الساعة السابعة مساءً.

جلست على طاولة على بعد صفين من المسرح وانتظرت.

سواء كنت موقظًا يقاتل الشذوذ على الخطوط الأمامية أو مدنيًا يدعم من الخلف، فقد استمع الناس إلى الراديو لسماع قصص وأشعار الآخرين.

— مجهول: لقد استمعت إلى التردد من هذا المنشور. ما هذا بحق الجحيم؟

“هممم.”

وبدأت الأغنية.

وبطبيعة الحال، أنا، حانوتي، لم أكن استثناء.

على الرغم من أن ولائي الحقيقي كمعجب سوف يظل إلى الأبد مع المغنية الساحرة، إلا أنها في هذه الدورة لم تعد تغني لي عندما كنا وحدنا.

ذات يوم، قمت بشيء غير عادي. دون أن أخبر كاليبسو، استأجرت المكان بالكامل الذي غنت فيه سيسيليا ذات يوم. لقد كلفني ذلك ثروة، لكن هذا لم يكن مهمًا.

” هف… أنا… هف…”

في منتصف المسرح، حيث كانت سيسيليا تقف ذات يوم مع الميكروفون، وضعت كرسيًا خشبيًا.

“هممم.”

وعلى هذا الكرسي وضعت راديو من طراز زينيث K731، وهو من طراز قديم، مصنوع من الخشب.

— هاها.

— مرحبًا. أنا الحورية كاليبسو، أحضر لكم أمسية جميلة.

باختصار، لم يكن لديها أي إحساس واضح بالهوية.

جمهور فارغ.

المؤدية II

مسرح صامت، باستثناء الراديو.

“أوه، لقد عدتما إلى هنا مرة أخرى! حانوتي وآه-ريون! تريدان توقيعًا، أليس كذلك؟”

جلست على طاولة على بعد صفين من المسرح وانتظرت.

“…….”

في مكان كان في السابق مليئًا بالمشجعين المتحمسين، استمعت بهدوء إلى “الأداء المباشر على المسرح”.

على أية حال، هذا لا يزال من أصواتي المفضلة.

— وطلب اليوم هو…

“أنا سعيدة جدًا! كان لقائي بك في محطة بوسان أسعد لحظة في حياتي!”

كان هناك توقف طفيف.

“ولكن… إذا كنت تعرف، لماذا لم تقل أي شيء على الإطلاق؟”

— …أغنية لفنانة تدعى كاليبسو. كانت ذات يوم مغنية غير معروفة تتجول من مطعم إلى آخر في بوسان.

في هذه المرحلة، بدأت كاليبسو في مناداتي بـ “المُحسن”. وقد طلبت منها تجنب استخدام اسمي، حانوتي، عند مشاركة أي قصص تتعلق بي على الهواء، لأن ذلك من شأنه أن يجعلني شخصية عامة للغاية. ومن ثم، اختارت لقبًا أكثر غموضًا.

— هاها.

في ذلك اليوم، وجدت كل من الموسيقية المجهولة كاليبسو وملكة الأغاني المقنعة سيسيليا الخلاص.

— …أتساءل عما إذا كان أي شخص يتذكرها.

لو افتقرت كاليبسو إلى المهارة، لكانت الضجة الإعلامية قد خفتت بسرعة. ولكن مثل العديد من الشباب المجتهدين، كانت لديها المثابرة اللازمة لاغتنام الفرصة.

— بما أنه طلب، سأغنيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

سمعت حفيف شخص يتحرك من مكانه، ثم سمعت صوت عزف خافت لغيتار كلاسيكي يملأ الهواء عبر الراديو.

هناك خاتمة قصيرة.

— كاليبسو. أنقاض.

“ماذا؟”

وبدأت الأغنية.

“نعم، كنت أعرف بعض الأساسيات باللغة الكورية، وسمعت شائعات هنا وهناك بأن بوسان لا تزال آمنة نسبيًا…”

احتسيت قهوتي، وبينما أستمع إلى صوت أحد منسقي الأغاني المشهورين، أومأت برأسي.

مثل آه-ريون أو العجوز غوريو.

على أية حال، هذا لا يزال من أصواتي المفضلة.

“هذا منطقي. لذا فقد انغمست في أداء دور كاليبسو على أمل بناء علاقات حقيقية مع أولئك الذين تعرفوا على صوتك الحقيقي.”

————————

على الجانب الآخر، أصبحت نظرة سيو-رين نحوي أكثر برودة.

بالمناسبة، أذكر أن كالسيبو ذكرت من قبل، ليس بالإسم، ولكن وجودها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تجمدت كاليبسو، وارتجف جسدها بالكامل وكأنها أصيبت بصاعقة. حدقت فيّ بعينيها الزرقاوين الواسعتين من عدم التصديق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إنها القدرة على “تصحيح” الأخطاء المحرجة في الدورة التالية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد كان عنوانًا محرجًا، ولكن بما أن لغتها الكورية لم تكن مثالية، فقد تركته يمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط