Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 649

قرارات صعبة الجزء الاول

قرارات صعبة الجزء الاول

الفصل 649 قرارات صعبة الجزء الأول

 

 

“إن العمل الميداني لا يمكن التنبؤ به، يا بني. لقد أتينا بحثًا عن اثار ووجدنا مجمعًا عسكريًا. لم يكن أحد ليتوقع هذه النتيجة، وإلا لكان الفريق قد تم تجميعه بشكل مختلف تمامًا.

لم يكن ليث يفضل أحدًا على الآخر وأطاع أوامره. كانت الأستاذة كاهو هي اختياره الأول لأنها كانت الأصغر سنًا بين أقرانها وخبيرة اللغة. ثم جاء الأستاذ نيشال. كانت حالته سيئة مثل الآخرين، لكنه كان رئيس الحراس الوحيد في المجموعة، لذا افترض ليث أنه قد يحتاج إلى مساعدته.

بعد إنقاذهم، امتلك ليث القوة الكافية لإنقاذ أستاذ واحد فقط. كان اختياره بين الأستاذ إلكاس من اكاديمية  جريفون النار، الذي كان أفضل في فك رموز لغة أودي، والأستاذة سيندرا، التي كانت ساحرة حرب.

 

 

بعد إنقاذهم، امتلك ليث القوة الكافية لإنقاذ أستاذ واحد فقط. كان اختياره بين الأستاذ إلكاس من اكاديمية  جريفون النار، الذي كان أفضل في فك رموز لغة أودي، والأستاذة سيندرا، التي كانت ساحرة حرب.

“هل من المستحيل إنقاذهما؟” سألت. هز ليث رأسه ردًا على ذلك.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كانت جميع وسائل الحماية التي استخدمها عرق أودي ثقيلة الوزن، وكانت سيندرا قادرة على قتل العشرات من الأعداء بتعويذة واحدة. وكان البروفيسور فيستا من اكاديمية  جريفون البيضاء هو العضو الأكثر عديم الفائدة في البعثة.

 

 

عند التفكير في كلماته السابقة، شعر راينر وكأنه أحمق مغرور. ذهب بحثًا عن معالج وهو يلعن نفسه بسبب عجزه. كانت كويلا لا تزال نائمة، وكان الأساتذة لا يزالون ضعفاء، ولم يتبق سوى موروك أو ليث كخيار محتمل.

بصرف النظر عن كونها مؤرخة، كانت أيضًا خبيرة في الكيمياء وفارسة سحرية. لم يكن الأول مهمًا للبعثة، بينما دمر الثاني بسبب تقدمه في السن.

كان راينر يبكي مثل الحمل المرسل إلى المسلخ.

 

 

“هذا الأمر متروك لك يا فلوريا. يمكن أن يكون كلاهما مفيدًا بطريقته الخاصة ومعدل بقائهما متطابقًا.” قال ليث. كان يلهث وكان تنفسه غير منتظم. كان استخدام سحر الشفاء من المستوى الرابع مرات عديدة دون تنشيط أمرًا مرهقًا حقًا.

اتبع ليث خطاها بعد استخدام التنشيط لاستعادة نصف قوته، فقط ليكون آمنًا. لحسن الحظ، كانت جميع المصفوفات لا تزال قائمة حيث كان البروفيسور نيشال على قيد الحياة وبصحة جيدة. كانت مهمة الحراسة التي قام بها موروك جحيمية بسبب إرهاقه ولكنها كانت آمنة نسبيًا.

 

بعد إنقاذهم، امتلك ليث القوة الكافية لإنقاذ أستاذ واحد فقط. كان اختياره بين الأستاذ إلكاس من اكاديمية  جريفون النار، الذي كان أفضل في فك رموز لغة أودي، والأستاذة سيندرا، التي كانت ساحرة حرب.

“الحمد لله أن كويلا لا تزال فاقدة للوعي. كانت ستبكي بشدة لأنها تعلم أن فيستا العجوز الوديع سيموت.” فكرت فلوريا.

 

 

“لقد فعلت ما كان ضروريًا بكل بساطة. كان راينر والمساعدون الآخرون بحاجة إلى المساعدة. لولا هذا الجسد القديم، لكانت نيللا المسكينة لا تزال على قيد الحياة. لقد انهارت قبل أن أعالجها.” تنهدت يوندرا.

لم تكن حالتها أفضل من حال ليث. كانت قوة حياتها هي التي يستخدمها الآن، وحتى بعد شرب المنشط وتناول بعض الطعام، كانت لا تزال بحاجة إلى الراحة للتعافي.

 

 

 

“هل من المستحيل إنقاذهما؟” سألت. هز ليث رأسه ردًا على ذلك.

 

 

 

“ثم أنقذ إلكاس. حتى الآن، كل التهديدات التي واجهناها تتطلب ذكاءً أكثر من قوة العضلات، ناهيك عن أن مساهمة سيندرا في الحملة أقل أهمية مقارنة بمساهمة إلكاس.”

“إن العمل الميداني لا يمكن التنبؤ به، يا بني. لقد أتينا بحثًا عن اثار ووجدنا مجمعًا عسكريًا. لم يكن أحد ليتوقع هذه النتيجة، وإلا لكان الفريق قد تم تجميعه بشكل مختلف تمامًا.

 

 

عندما انتهى ليث، كان كل من فلوريا وهو على وشك الإغماء.

الفصل 649 قرارات صعبة الجزء الأول

 

“كانت نيللا في العشرين من عمرها بالكاد!  حياتها كلها أمامها بينما أهدرت حياتي. لقد أمضيت الكثير من الوقت في البحث عن السحر لدرجة أنني كدت أفقد عائلتي أكثر من مرة. قد يتعرف أطفالي على وجهي، لكنهم لا يعرفونني على الإطلاق.”

“لماذا لم تطلبي من موروك أن يساهم؟” سأل، سعيدًا لأن سولوس كانت قادرًا على المراقبة وأن الأمر لن يستغرق سوى بضع أنفاس للتعافي في حالة حدوث شيء آخر.

أومأ راينر برأسه، وهو يحدق في الأنفاق أمامه، حيث كانت أفواهًا مفتوحة للعديد من الوحوش، جاهزة لإطلاق أهوال مجهولة عليه. كان خائفًا منهم، لكنه كان مرعوبًا من فكرة فقدان أقرب شيء إليه عائلته التي كان يمتلكها على الإطلاق، لذلك هدأ قلبه وأبقى أذنيه على الأرض.

 

 

“لأنه متعب بالفعل من كل عمليات الشفاء التي قام بها. نحتاج على الأقل إلى شخص واحد قادر على الوقوف كحارس بينما نرتاح.” نامت فلوريا في اللحظة التي أنهت فيها شرحها.

 

 

“لهذا السبب أريد التقاعد ولهذا السبب اقتربت منك. أريد شخصًا يخفف عني عبء إرثي السحري. والأهم من ذلك كله، أعلم أنك تستطيع استخدام سحر التجديد. من فضلك، أعطني قوتي مرة أخرى! أتوسل إليك.

 

عندما انتهى ليث، كان كل من فلوريا وهو على وشك الإغماء.

 

 

اتبع ليث خطاها بعد استخدام التنشيط لاستعادة نصف قوته، فقط ليكون آمنًا. لحسن الحظ، كانت جميع المصفوفات لا تزال قائمة حيث كان البروفيسور نيشال على قيد الحياة وبصحة جيدة. كانت مهمة الحراسة التي قام بها موروك جحيمية بسبب إرهاقه ولكنها كانت آمنة نسبيًا.

 

 

“لقد فعلت ما كان ضروريًا بكل بساطة. كان راينر والمساعدون الآخرون بحاجة إلى المساعدة. لولا هذا الجسد القديم، لكانت نيللا المسكينة لا تزال على قيد الحياة. لقد انهارت قبل أن أعالجها.” تنهدت يوندرا.

عندما استيقظ ليث، كانت الأخبار السيئة تنتظر الناجين من فريق البعثة. فقد مات الأستاذان فيستا وسيندرا، وكذلك نيللا، مساعدة الأستاذ كاهو. وذرفت دموع كثيرة، إما بسبب الصدمة أو لفقدان أصدقاء أعزاء.

 

 

عند التفكير في كلماته السابقة، شعر راينر وكأنه أحمق مغرور. ذهب بحثًا عن معالج وهو يلعن نفسه بسبب عجزه. كانت كويلا لا تزال نائمة، وكان الأساتذة لا يزالون ضعفاء، ولم يتبق سوى موروك أو ليث كخيار محتمل.

كان الأساتذة يعرفون بعضهم البعض منذ سنوات وحتى لو كانوا متنافسين، فإنهم ما زالوا يحترمون المنافسة. علاوة على ذلك، فإن رؤية ساحر مخضرم يموت ملأ قلوبهم بسهولة بالخوف من أن يكونوا التاليين الذين يسقطون.

بصرف النظر عن كونها مؤرخة، كانت أيضًا خبيرة في الكيمياء وفارسة سحرية. لم يكن الأول مهمًا للبعثة، بينما دمر الثاني بسبب تقدمه في السن.

 

“كانت نيللا في العشرين من عمرها بالكاد!  حياتها كلها أمامها بينما أهدرت حياتي. لقد أمضيت الكثير من الوقت في البحث عن السحر لدرجة أنني كدت أفقد عائلتي أكثر من مرة. قد يتعرف أطفالي على وجهي، لكنهم لا يعرفونني على الإطلاق.”

كان راينر يبكي مثل الحمل المرسل إلى المسلخ.

“الحمد لله أن كويلا لا تزال فاقدة للوعي. كانت ستبكي بشدة لأنها تعلم أن فيستا العجوز الوديع سيموت.” فكرت فلوريا.

 

 

“أسهل رحلة يا صديقي! نحن نموت كالذباب. أستاذة يوندرا، من فضلك، أريد العودة إلى المنزل.”

 

 

“ما الذي فعلته لتؤذي نفسك بهذا الشكل؟” سأل ليث.

“إن العمل الميداني لا يمكن التنبؤ به، يا بني. لقد أتينا بحثًا عن اثار ووجدنا مجمعًا عسكريًا. لم يكن أحد ليتوقع هذه النتيجة، وإلا لكان الفريق قد تم تجميعه بشكل مختلف تمامًا.

 

 

“إن الأستاذ يوندرا والحارس فيرهين على علاقة جيدة. يجب أن يكون على استعداد للمساعدة.” فكر راينر. صُدم الشاب عندما رأى ظهور الحارس.

“لقد كانت سذاجة كاليل هي التي جلبت هذه الكارثة عليه وعلىّ أيضًا.” أجابت، وهي تنفجر في سعال عنيف لم تتمكن من كبتّه. لإنقاذ مساعدها الحبيب، أعطته الأستاذة العجوز كل شيء وأكثر.

 

 

 

استعاد راينر هدوءه، وقام بإجراء تشخيص سريع لمعلمه.

 

 

“الحمد لله أن كويلا لا تزال فاقدة للوعي. كانت ستبكي بشدة لأنها تعلم أن فيستا العجوز الوديع سيموت.” فكرت فلوريا.

“يا إلهي، أستاذة يوندرا، ماذا فعلت؟ لا تتكلمي، تحتاجين إلى الراحة.” أجبرها على الاستلقاء. وعلى الرغم من احتجاجاتها، أصبحت يوندرا الآن أضعف من طفلة وغير قادرة على النهوض دون مساعدة.

بصرف النظر عن كونها مؤرخة، كانت أيضًا خبيرة في الكيمياء وفارسة سحرية. لم يكن الأول مهمًا للبعثة، بينما دمر الثاني بسبب تقدمه في السن.

 

 

عند التفكير في كلماته السابقة، شعر راينر وكأنه أحمق مغرور. ذهب بحثًا عن معالج وهو يلعن نفسه بسبب عجزه. كانت كويلا لا تزال نائمة، وكان الأساتذة لا يزالون ضعفاء، ولم يتبق سوى موروك أو ليث كخيار محتمل.

 

 

 

“إن الأستاذ يوندرا والحارس فيرهين على علاقة جيدة. يجب أن يكون على استعداد للمساعدة.” فكر راينر. صُدم الشاب عندما رأى ظهور الحارس.

 

 

“يا إلهي، أستاذة يوندرا، ماذا فعلت؟ لا تتكلمي، تحتاجين إلى الراحة.” أجبرها على الاستلقاء. وعلى الرغم من احتجاجاتها، أصبحت يوندرا الآن أضعف من طفلة وغير قادرة على النهوض دون مساعدة.

لم تلحق أي أضرار بفلوريا وموروك أيضًا، ولكن حتى بعد ثماني ساعات، ما زالت علامات الإرهاق بادية عليهما. كانت فلوريا شاحبة بعض الشيء، وكانت تعاني من انتفاخات تحت عينيها على الرغم من حصولها على قسط كبير من النوم.

 

 

 

 

“ثم أنقذ إلكاس. حتى الآن، كل التهديدات التي واجهناها تتطلب ذكاءً أكثر من قوة العضلات، ناهيك عن أن مساهمة سيندرا في الحملة أقل أهمية مقارنة بمساهمة إلكاس.”

وبدلاً من ذلك، بدا ليث كشخص وصل للتو إلى هناك بعد إجازة استرخاء.

 

 

لم يكن ليث يفضل أحدًا على الآخر وأطاع أوامره. كانت الأستاذة كاهو هي اختياره الأول لأنها كانت الأصغر سنًا بين أقرانها وخبيرة اللغة. ثم جاء الأستاذ نيشال. كانت حالته سيئة مثل الآخرين، لكنه كان رئيس الحراس الوحيد في المجموعة، لذا افترض ليث أنه قد يحتاج إلى مساعدته.

“كيف حدث هذا؟ لقد حاربت هذا الشيء، وعالجت الناس، ومع ذلك تبدو مذهلاً.”

 

 

بعد إنقاذهم، امتلك ليث القوة الكافية لإنقاذ أستاذ واحد فقط. كان اختياره بين الأستاذ إلكاس من اكاديمية  جريفون النار، الذي كان أفضل في فك رموز لغة أودي، والأستاذة سيندرا، التي كانت ساحرة حرب.

“هل لديك سبب لإزعاجي أم أنك تغازلني فقط؟” كان ليث قد أعفى موروك من واجب الحراسة لفترة من الوقت، للسماح لزميله الحارس بالحصول على بعض النوم.

 

 

“أسهل رحلة يا صديقي! نحن نموت كالذباب. أستاذة يوندرا، من فضلك، أريد العودة إلى المنزل.”

لعن راينر في داخله وشرح له مدى سوء حالة يوندرا. لم يكن ليث ليصدق كلمة واحدة لولا الخوف الصادق الذي كان يستطيع رؤيته في عيني راينر.

كانت جميع وسائل الحماية التي استخدمها عرق أودي ثقيلة الوزن، وكانت سيندرا قادرة على قتل العشرات من الأعداء بتعويذة واحدة. وكان البروفيسور فيستا من اكاديمية  جريفون البيضاء هو العضو الأكثر عديم الفائدة في البعثة.

 

“أسهل رحلة يا صديقي! نحن نموت كالذباب. أستاذة يوندرا، من فضلك، أريد العودة إلى المنزل.”

“هذا مستحيل. لقد قمت بفحصها بنفسي قبل الذهاب إلى النوم، ولكن إلقاء نظرة ثانية لن يضر. ابق هنا وإذا أحدث أي من الفخاخ التي نصبتها صوتًا واحدًا، اصرخ.”

 

 

“إن العمل الميداني لا يمكن التنبؤ به، يا بني. لقد أتينا بحثًا عن اثار ووجدنا مجمعًا عسكريًا. لم يكن أحد ليتوقع هذه النتيجة، وإلا لكان الفريق قد تم تجميعه بشكل مختلف تمامًا.

أومأ راينر برأسه، وهو يحدق في الأنفاق أمامه، حيث كانت أفواهًا مفتوحة للعديد من الوحوش، جاهزة لإطلاق أهوال مجهولة عليه. كان خائفًا منهم، لكنه كان مرعوبًا من فكرة فقدان أقرب شيء إليه عائلته التي كان يمتلكها على الإطلاق، لذلك هدأ قلبه وأبقى أذنيه على الأرض.

 

 

 

اكتشف ليث أن حالة يوندرا كانت أسوأ مما وصفه راينر. كانت قوة حياتها في حالة من الفوضى لدرجة أنه احتاج إلى استخدام تعويذتي الماسح والإزميل من المستوى الخامس لتثبيتها.

“إن الأستاذ يوندرا والحارس فيرهين على علاقة جيدة. يجب أن يكون على استعداد للمساعدة.” فكر راينر. صُدم الشاب عندما رأى ظهور الحارس.

 

“ما الذي فعلته لتؤذي نفسك بهذا الشكل؟” سأل ليث.

عندما انتهى، فتحت عينيها فجأة.

“لأنه متعب بالفعل من كل عمليات الشفاء التي قام بها. نحتاج على الأقل إلى شخص واحد قادر على الوقوف كحارس بينما نرتاح.” نامت فلوريا في اللحظة التي أنهت فيها شرحها.

 

“يا إلهي، أستاذة يوندرا، ماذا فعلت؟ لا تتكلمي، تحتاجين إلى الراحة.” أجبرها على الاستلقاء. وعلى الرغم من احتجاجاتها، أصبحت يوندرا الآن أضعف من طفلة وغير قادرة على النهوض دون مساعدة.

“ما الذي فعلته لتؤذي نفسك بهذا الشكل؟” سأل ليث.

“لا أستطيع أن أستمر في العيش مثل الأحمق العاجز، غير القادر على حماية حتى الشيء العزيز عليها أكثر من أي شيء آخر!”

 

 

“لقد فعلت ما كان ضروريًا بكل بساطة. كان راينر والمساعدون الآخرون بحاجة إلى المساعدة. لولا هذا الجسد القديم، لكانت نيللا المسكينة لا تزال على قيد الحياة. لقد انهارت قبل أن أعالجها.” تنهدت يوندرا.

 

 

“كانت نيللا في العشرين من عمرها بالكاد!  حياتها كلها أمامها بينما أهدرت حياتي. لقد أمضيت الكثير من الوقت في البحث عن السحر لدرجة أنني كدت أفقد عائلتي أكثر من مرة. قد يتعرف أطفالي على وجهي، لكنهم لا يعرفونني على الإطلاق.”

“لقد كان ذلك غبيًا منك، لقد كاد أن يكلفك حياتك.”

 

 

كان الأساتذة يعرفون بعضهم البعض منذ سنوات وحتى لو كانوا متنافسين، فإنهم ما زالوا يحترمون المنافسة. علاوة على ذلك، فإن رؤية ساحر مخضرم يموت ملأ قلوبهم بسهولة بالخوف من أن يكونوا التاليين الذين يسقطون.

“كانت نيللا في العشرين من عمرها بالكاد!  حياتها كلها أمامها بينما أهدرت حياتي. لقد أمضيت الكثير من الوقت في البحث عن السحر لدرجة أنني كدت أفقد عائلتي أكثر من مرة. قد يتعرف أطفالي على وجهي، لكنهم لا يعرفونني على الإطلاق.”

 

 

“هذا مستحيل. لقد قمت بفحصها بنفسي قبل الذهاب إلى النوم، ولكن إلقاء نظرة ثانية لن يضر. ابق هنا وإذا أحدث أي من الفخاخ التي نصبتها صوتًا واحدًا، اصرخ.”

كان صوتها مليئًا بالندم بينما كانت عيناها تنظران إلى ما وراء ليث، وتحدقان في رؤى كل أخطائها الماضية. ندمت يوندرا الآن على العديد من الأشياء وتمنت لو أنها اتخذت خيارات مختلفة في حياتها.

اكتشف ليث أن حالة يوندرا كانت أسوأ مما وصفه راينر. كانت قوة حياتها في حالة من الفوضى لدرجة أنه احتاج إلى استخدام تعويذتي الماسح والإزميل من المستوى الخامس لتثبيتها.

 

 

“لهذا السبب أريد التقاعد ولهذا السبب اقتربت منك. أريد شخصًا يخفف عني عبء إرثي السحري. والأهم من ذلك كله، أعلم أنك تستطيع استخدام سحر التجديد. من فضلك، أعطني قوتي مرة أخرى! أتوسل إليك.

 

 

 

“لا أستطيع أن أستمر في العيش مثل الأحمق العاجز، غير القادر على حماية حتى الشيء العزيز عليها أكثر من أي شيء آخر!”

“لماذا لم تطلبي من موروك أن يساهم؟” سأل، سعيدًا لأن سولوس كانت قادرًا على المراقبة وأن الأمر لن يستغرق سوى بضع أنفاس للتعافي في حالة حدوث شيء آخر.

 

“هل من المستحيل إنقاذهما؟” سألت. هز ليث رأسه ردًا على ذلك.

نظرت يوندرا إلى وجه ليث، فوجدت فيه التعاطف والشفقة، وأكثر من ذلك. شعرت وكأنها تحدق في عيني مخلوق قديم، مخلوق اختنقت مشاعره بغبار القرون والجروح الكثيرة التي لا تزال مفتوحة.

 

 

كان راينر يبكي مثل الحمل المرسل إلى المسلخ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان صوتها مليئًا بالندم بينما كانت عيناها تنظران إلى ما وراء ليث، وتحدقان في رؤى كل أخطائها الماضية. ندمت يوندرا الآن على العديد من الأشياء وتمنت لو أنها اتخذت خيارات مختلفة في حياتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط