قرارات صعبة الجزء الثاني
الفصل 650 قرارات صعبة الجزء الثاني
“أستطيع أن أفعل ذلك.” قال، لكن يوندرا لم تستطع أن تفرح بهذه الكلمات. لم يكن فيها أي دفء. “لكن الثمن الذي ستدفعيه باهظ.”
ذهبت فلورا لمرافقته بمجرد أن تأكدت من أن كويلا أصبحت خارج الخطر ولم يحدث شيء للجنود الذين كلفتهم بحراسة بوابة كولا.
“إن الضرر الذي ألحقته بقوة حياتك يحتاج إلى وقت للشفاء. وإذا واصلت ذلك، فسوف يضرك أكثر مما ينفعك.” قال.
“طالما أن الأمر لا يتعلق بالخيانة العظمى أو القتل، فأنا على استعداد للدفع. سواء كان ذلك بالذهب أو التحف، لا يهمني. ستكون جزءًا من إرثي على أي حال.” أجابت.
كان ليث يعرف الإجابة جيدًا. فقد تذكر كيف شعر بعد وفاة أخيه. كان ليث/ديريك المستفيد الوحيد من كارل، لذا بين الميراث والمال الذي جمعه ديريك من أجل كلية أخيه وحفل زفافه، كان لديه الكثير من المال لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله به.
كان ليث مهتمًا بمعرفتها أكثر. كانت يوندرا خبيرة صياغة ملكية وشخصية رائدة بين المؤرخين. كان بإمكانها مساعدته في فك ألغاز هوريول.
“لو كان بإمكاني أن أثق بها، فسأخرج السيف الروني والكتيب من جيبي الآن. أولاً، سأجعلها مدينة لي، ثم سأجد طريقة لاختبارها.
بالتأكيد، بدت يوندرا امرأة لطيفة وبدا موروك غير مبالٍ بأي شيء لا يتعلق به بشكل مباشر، لكنها تعلمت مدى خداع المظاهر. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تثق بهم فلوريا حقًا، وكان عدد أقل منهم من تعتقد أنهم جيدون.
“ربما أستطيع أن أتظاهر بأنني وجدت صفحة من الكتيب داخل كولا وأدرس رد فعلها.”
“لم يكن الأمر صعبًا كما قد تتخيلين.” كذب ليث بمهارة لدرجة أن فلوريا كادت أن تصدقه. ولكن للأسف، لم يكن هذا كافيًا، مما وجه ضربة أخرى لمشاعرها.
“لا يهم، يمكننا دائمًا استئناف العمل لاحقًا. أشعر وكأنني أصغر بعشرين عامًا.” قالت يوندرا قبل أن تفقد وعيها. وضع ليث يده على كتفها، ليتحقق من قوة حياتها.
واصل ليث التخطيط لخطواته التالية أثناء تجديد شباب جسد يوندرا. كان سحر التجديد هو سحر الشفاء القادر على اكتشاف وإصلاح جميع العلامات التي أحدثها مرور الوقت على جسد الإنسان.
بعد أن فكر في كل من فقدهم خلال حياته، أدرك ليث أخيرًا مدى اقترابه من فقدان كويلا أيضًا. لقد كان كراهيته للأودي، بسبب ما فعلوه بمخلوق الفطريات، لا يمكن التعبير عنها بالكلمات. لقد أفسدوا بأفعالهم ما كان لا يستطيع التفكير فيه إلا باعتباره أرضه.
على الورق كان الأمر بسيطًا، لكن رسميًا لم يكن هناك سوى أربعة سحرة قادرين على القيام بذلك في مملكة غريفون بأكملها. الأساتذة مانوهار، وفاستور، ومارث، وبالطبع ليث.
لقد أعاد محاذاة العمود الفقري والعظام لدى يوندرا مع إصلاح عضلاتها أيضًا. لم يكن سحر الشفاء معجزة، بل إنه ببساطة سرع عملية الشفاء الطبيعية. ستظل العظام المكسورة تظهر آثار الكسر بعد شفائها، وستتشكل أنسجة ندبية بعد إصابة داخلية.
“المستوى الخامس هو حقًا حالة خاصة. ما لم يكن المرء يريد أن يصبح معالجًا محترفًا، ولكن نعم، أوافق. يجب أن تتعلم على الأقل المستوى الرابع. إن إعادة نمو الأطراف ومشاركة قوة الحياة أكثر أهمية مما قد يتصوره المرء.” عرض عليها ليث بعض الحلوى من بُعده الجيبي مع كوب من الشاي الساخن.
كان السحر المتجدد هو الشيء الوحيد القادر على إعادة بناء الجسم المصاب بدلاً من إصلاحه، بل وحتى إعادة الغضاريف البالية إلى حالتها الأصلية. لقد فعل ليث كل ما بوسعه، لكنه اضطر إلى التوقف في منتصف الطريق.
وكان ليث واحدًا منهم، وكانت تأمل أن يشعر تجاهها بنفس الشعور يومًا ما.
“إن الضرر الذي ألحقته بقوة حياتك يحتاج إلى وقت للشفاء. وإذا واصلت ذلك، فسوف يضرك أكثر مما ينفعك.” قال.
“طالما أن الأمر لا يتعلق بالخيانة العظمى أو القتل، فأنا على استعداد للدفع. سواء كان ذلك بالذهب أو التحف، لا يهمني. ستكون جزءًا من إرثي على أي حال.” أجابت.
أومأت يوندرا برأسها. لقد شعرت بإرهاق شديد، ورغم أنها استيقظت للتو، فإن الشيء الوحيد الذي أراده الأستاذ العجوز هو النوم مرة أخرى. ومع ذلك، فقد شعرت بالفعل باختلاف، وكأن ثقلاً قد أزيل من على كتفيها وثقلاً آخر من على صدرها.
وكان ليث واحدًا منهم، وكانت تأمل أن يشعر تجاهها بنفس الشعور يومًا ما.
بعد أن فكر في كل من فقدهم خلال حياته، أدرك ليث أخيرًا مدى اقترابه من فقدان كويلا أيضًا. لقد كان كراهيته للأودي، بسبب ما فعلوه بمخلوق الفطريات، لا يمكن التعبير عنها بالكلمات. لقد أفسدوا بأفعالهم ما كان لا يستطيع التفكير فيه إلا باعتباره أرضه.
كان هذا هو المصدر الحقيقي لعمر الإنسان. لقد عالج نانا مرات لا حصر لها بالسحر المجدد، مما سمح لها بقضاء سنواتها الأخيرة خالية من جميع أعراض الشيخوخة، ومع ذلك فقد جاء الموت لها على أي حال.
كان التنفس أسهل بكثير ولم يزعجها أي من مفاصلها، بغض النظر عن الوضع الذي اتخذته.
مازال ليث منزعجًا من كلمات سولوس، وعاد أمام الأنفاق.
“لا يهم، يمكننا دائمًا استئناف العمل لاحقًا. أشعر وكأنني أصغر بعشرين عامًا.” قالت يوندرا قبل أن تفقد وعيها. وضع ليث يده على كتفها، ليتحقق من قوة حياتها.
“المستوى الخامس هو حقًا حالة خاصة. ما لم يكن المرء يريد أن يصبح معالجًا محترفًا، ولكن نعم، أوافق. يجب أن تتعلم على الأقل المستوى الرابع. إن إعادة نمو الأطراف ومشاركة قوة الحياة أكثر أهمية مما قد يتصوره المرء.” عرض عليها ليث بعض الحلوى من بُعده الجيبي مع كوب من الشاي الساخن.
كان هذا هو المصدر الحقيقي لعمر الإنسان. لقد عالج نانا مرات لا حصر لها بالسحر المجدد، مما سمح لها بقضاء سنواتها الأخيرة خالية من جميع أعراض الشيخوخة، ومع ذلك فقد جاء الموت لها على أي حال.
“لقد اقتربت كثيرًا من تقصير عمرها فقط لمساعدة هؤلاء الأطفال عديمي الفائدة، وهذا ما فعلته كويلا أيضًا. أحيانًا أتساءل لماذا أهتم بإنقاذ هذا النوع من الأشخاص مرارًا وتكرارًا.” فكر ليث، لكن الشبه بين الأستاذ ومعلمته القديمة دفعه إلى إبعاد شعرها عن وجهها، للسماح لها بالتنفس بشكل أفضل.
على الورق كان الأمر بسيطًا، لكن رسميًا لم يكن هناك سوى أربعة سحرة قادرين على القيام بذلك في مملكة غريفون بأكملها. الأساتذة مانوهار، وفاستور، ومارث، وبالطبع ليث.
“لنفس السبب الذي جعلك تحمي كارل من والدك عندما أصبح هدفه المفضل. أو عندما اخترت أن تعتني بمرض تيستا. كان بإمكانك دائمًا أن تختار الطريق السهل وتهتم بنفسك فقط.” قالت سولوس.
مرت الساعات ولم يحدث شيء. فرّت الكائنات القليلة التي تعثرت في محيط المخيم بمجرد أن أدركت نيته القاتلة التي تستهدفها.
شرح لها ليث كيف تم استعباد المخلوق، وأنه بدلاً من هزيمته، قام فقط بتحريره.
“ولكن كيف ستشعر لو ماتت كويلا؟ لو اختفى أي من هؤلاء الأشخاص القلائل الذين سمحت لهم بالدخول إلى حياتك ولم تفعل شيئًا لمنع ذلك؟”
كان ليث يعرف الإجابة جيدًا. فقد تذكر كيف شعر بعد وفاة أخيه. كان ليث/ديريك المستفيد الوحيد من كارل، لذا بين الميراث والمال الذي جمعه ديريك من أجل كلية أخيه وحفل زفافه، كان لديه الكثير من المال لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله به.
“لقد اقتربت كثيرًا من تقصير عمرها فقط لمساعدة هؤلاء الأطفال عديمي الفائدة، وهذا ما فعلته كويلا أيضًا. أحيانًا أتساءل لماذا أهتم بإنقاذ هذا النوع من الأشخاص مرارًا وتكرارًا.” فكر ليث، لكن الشبه بين الأستاذ ومعلمته القديمة دفعه إلى إبعاد شعرها عن وجهها، للسماح لها بالتنفس بشكل أفضل.
ولكن كل ما تبقى له هو حياة خاوية، يجر قدميه للأمام منتظرًا الموت قبل وقت طويل من اكتشاف إصابته بسرطان الرئة. هكذا ولد الفراغ بداخله، ووفاة يوريال جعلته أكبر، تمامًا مثل وفاة نانا.
“إن الضرر الذي ألحقته بقوة حياتك يحتاج إلى وقت للشفاء. وإذا واصلت ذلك، فسوف يضرك أكثر مما ينفعك.” قال.
وكان ليث واحدًا منهم، وكانت تأمل أن يشعر تجاهها بنفس الشعور يومًا ما.
مازال ليث منزعجًا من كلمات سولوس، وعاد أمام الأنفاق.
كان ليث يعرف الإجابة جيدًا. فقد تذكر كيف شعر بعد وفاة أخيه. كان ليث/ديريك المستفيد الوحيد من كارل، لذا بين الميراث والمال الذي جمعه ديريك من أجل كلية أخيه وحفل زفافه، كان لديه الكثير من المال لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله به.
“يبدو أنني سأضطر إلى تعلم سحر الشفاء أيضًا. الآن فهمت لماذا يقول أبي إن الساحر الجيد يجب ألا يتوقف أبدًا عن التعلم ولماذا أمي سعيدة جدًا لأنها ليست ساحرة.” تنهدت.
قال ليث لراينر: “يوندرا بخير الآن، تحتاج فقط إلى الراحة. أرسل الأساتذة الآخرين إليّ فور استيقاظهم. يحتاجون إلى معرفة نوع الوحوش التي سنواجهها”.
شكره الشاب عدة مرات، وانحنى لليث بعمق حتى كاد رأسه يلامس الأرض. لكن ليث لم يهتم. كان بصره ثابتًا على الكهوف، ويدعو أن يهاجمه شيء ما ويمنحه الفرصة للتنفيس عن غضبه.
الفصل 650 قرارات صعبة الجزء الثاني
قال ليث لراينر: “يوندرا بخير الآن، تحتاج فقط إلى الراحة. أرسل الأساتذة الآخرين إليّ فور استيقاظهم. يحتاجون إلى معرفة نوع الوحوش التي سنواجهها”.
بعد أن فكر في كل من فقدهم خلال حياته، أدرك ليث أخيرًا مدى اقترابه من فقدان كويلا أيضًا. لقد كان كراهيته للأودي، بسبب ما فعلوه بمخلوق الفطريات، لا يمكن التعبير عنها بالكلمات. لقد أفسدوا بأفعالهم ما كان لا يستطيع التفكير فيه إلا باعتباره أرضه.
“لنفس السبب الذي جعلك تحمي كارل من والدك عندما أصبح هدفه المفضل. أو عندما اخترت أن تعتني بمرض تيستا. كان بإمكانك دائمًا أن تختار الطريق السهل وتهتم بنفسك فقط.” قالت سولوس.
مرت الساعات ولم يحدث شيء. فرّت الكائنات القليلة التي تعثرت في محيط المخيم بمجرد أن أدركت نيته القاتلة التي تستهدفها.
“ولكن كيف ستشعر لو ماتت كويلا؟ لو اختفى أي من هؤلاء الأشخاص القلائل الذين سمحت لهم بالدخول إلى حياتك ولم تفعل شيئًا لمنع ذلك؟”
ذهبت فلورا لمرافقته بمجرد أن تأكدت من أن كويلا أصبحت خارج الخطر ولم يحدث شيء للجنود الذين كلفتهم بحراسة بوابة كولا.
ذهبت فلورا لمرافقته بمجرد أن تأكدت من أن كويلا أصبحت خارج الخطر ولم يحدث شيء للجنود الذين كلفتهم بحراسة بوابة كولا.
“يبدو أنني سأضطر إلى تعلم سحر الشفاء أيضًا. الآن فهمت لماذا يقول أبي إن الساحر الجيد يجب ألا يتوقف أبدًا عن التعلم ولماذا أمي سعيدة جدًا لأنها ليست ساحرة.” تنهدت.
مرت الساعات ولم يحدث شيء. فرّت الكائنات القليلة التي تعثرت في محيط المخيم بمجرد أن أدركت نيته القاتلة التي تستهدفها.
كان ليث يعرف الإجابة جيدًا. فقد تذكر كيف شعر بعد وفاة أخيه. كان ليث/ديريك المستفيد الوحيد من كارل، لذا بين الميراث والمال الذي جمعه ديريك من أجل كلية أخيه وحفل زفافه، كان لديه الكثير من المال لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله به.
“المستوى الخامس هو حقًا حالة خاصة. ما لم يكن المرء يريد أن يصبح معالجًا محترفًا، ولكن نعم، أوافق. يجب أن تتعلم على الأقل المستوى الرابع. إن إعادة نمو الأطراف ومشاركة قوة الحياة أكثر أهمية مما قد يتصوره المرء.” عرض عليها ليث بعض الحلوى من بُعده الجيبي مع كوب من الشاي الساخن.
“بالمناسبة، شكرًا لك على إنقاذ كويلا. لا أعرف كيف فعلت ذلك، نظرًا لأنها كانت على وشك الموت وفقًا ليوندرا وموروك.” قالت بنبرة غير رسمية، ولم تتوقف أبدًا للنظر في عينيه.
“لو كان بإمكاني أن أثق بها، فسأخرج السيف الروني والكتيب من جيبي الآن. أولاً، سأجعلها مدينة لي، ثم سأجد طريقة لاختبارها.
كان السحر المتجدد هو الشيء الوحيد القادر على إعادة بناء الجسم المصاب بدلاً من إصلاحه، بل وحتى إعادة الغضاريف البالية إلى حالتها الأصلية. لقد فعل ليث كل ما بوسعه، لكنه اضطر إلى التوقف في منتصف الطريق.
“شكرًا لك على التنبيه.” أومأ ليث برأسه، وهو يفكر في تفسير معقول لإنجازه.
مازال ليث منزعجًا من كلمات سولوس، وعاد أمام الأنفاق.
“نعم. فكر في مدى دهشتها من قدرتك على مساعدتها والآخرين حتى بعد معركة شرسة ضد مثل هذا المخلوق القوي.” لم يكن هناك أي فضول في صوتها، فقط القلق.
“أستطيع أن أفعل ذلك.” قال، لكن يوندرا لم تستطع أن تفرح بهذه الكلمات. لم يكن فيها أي دفء. “لكن الثمن الذي ستدفعيه باهظ.”
“أستطيع أن أفعل ذلك.” قال، لكن يوندرا لم تستطع أن تفرح بهذه الكلمات. لم يكن فيها أي دفء. “لكن الثمن الذي ستدفعيه باهظ.”
لقد تخلت فلوريا عن فكرة أن ليث يشرح لها كيف قام بمعجزاته، وأرادت فقط أن يكون على علم بما يعرفه بقية البعثة عن الأحداث الأخيرة.
“المستوى الخامس هو حقًا حالة خاصة. ما لم يكن المرء يريد أن يصبح معالجًا محترفًا، ولكن نعم، أوافق. يجب أن تتعلم على الأقل المستوى الرابع. إن إعادة نمو الأطراف ومشاركة قوة الحياة أكثر أهمية مما قد يتصوره المرء.” عرض عليها ليث بعض الحلوى من بُعده الجيبي مع كوب من الشاي الساخن.
بالتأكيد، بدت يوندرا امرأة لطيفة وبدا موروك غير مبالٍ بأي شيء لا يتعلق به بشكل مباشر، لكنها تعلمت مدى خداع المظاهر. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تثق بهم فلوريا حقًا، وكان عدد أقل منهم من تعتقد أنهم جيدون.
“لم يكن الأمر صعبًا كما قد تتخيلين.” كذب ليث بمهارة لدرجة أن فلوريا كادت أن تصدقه. ولكن للأسف، لم يكن هذا كافيًا، مما وجه ضربة أخرى لمشاعرها.
وكان ليث واحدًا منهم، وكانت تأمل أن يشعر تجاهها بنفس الشعور يومًا ما.
“لنفس السبب الذي جعلك تحمي كارل من والدك عندما أصبح هدفه المفضل. أو عندما اخترت أن تعتني بمرض تيستا. كان بإمكانك دائمًا أن تختار الطريق السهل وتهتم بنفسك فقط.” قالت سولوس.
“لنفس السبب الذي جعلك تحمي كارل من والدك عندما أصبح هدفه المفضل. أو عندما اخترت أن تعتني بمرض تيستا. كان بإمكانك دائمًا أن تختار الطريق السهل وتهتم بنفسك فقط.” قالت سولوس.
“لم يكن الأمر صعبًا كما قد تتخيلين.” كذب ليث بمهارة لدرجة أن فلوريا كادت أن تصدقه. ولكن للأسف، لم يكن هذا كافيًا، مما وجه ضربة أخرى لمشاعرها.
كان السحر المتجدد هو الشيء الوحيد القادر على إعادة بناء الجسم المصاب بدلاً من إصلاحه، بل وحتى إعادة الغضاريف البالية إلى حالتها الأصلية. لقد فعل ليث كل ما بوسعه، لكنه اضطر إلى التوقف في منتصف الطريق.
شرح لها ليث كيف تم استعباد المخلوق، وأنه بدلاً من هزيمته، قام فقط بتحريره.
لقد تخلت فلوريا عن فكرة أن ليث يشرح لها كيف قام بمعجزاته، وأرادت فقط أن يكون على علم بما يعرفه بقية البعثة عن الأحداث الأخيرة.
“لقد كان شعب أودي وقحًا حقًا في استخدامهم للسحر المحظور.” بعد ما حدث ليوريال، كان لدى فلوريا حقد ضد أي شخص يستخدم أشياء عبيد كليث تقريبا .
“إن الضرر الذي ألحقته بقوة حياتك يحتاج إلى وقت للشفاء. وإذا واصلت ذلك، فسوف يضرك أكثر مما ينفعك.” قال.
