Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 651

تهديد من الماضي

تهديد من الماضي

الفصل 651 تهديد من الماضي الجزء الأول

“لا يزال فريقنا قويًا، لكننا نحن الأساتذة نفتقر إلى القدرة على التحمل والسرعة اللازمتين لنكون مفيدين حقًا. إن قلة خبرة مساعدينا تشكل عبئًا، وكاد كاليل أن يخسر مثل الجميع. والأسوأ من ذلك أن عرق أودي كانوا ماكرين حقًا.

 

“الأسوأ من ذلك، أن شيئًا ما قد يتبعك إلى السطح، وإذا اندلعت المعارك داخل المناجم، فستكون خسائرنا غير قابلة للحساب. في الوقت الحالي، مهمتك هي حراسة المجمع والتأكد من عدم دخول أي شيء إليه أو خروجه منه.

“أعتقد أنه يتعين علينا الاتصال بقائدنا.” قالت فلوريا. “كشخص، أريد فقط الهروب من هذا المكان الكابوسي. ومع ذلك، كجندي، أعتقد أنه يتعين علينا على الأقل التأكد من أنه بفتح بوابات كولا، لم نطلق العنان لبعض الرعب القديم على مملكة غريفون.”

الآن أصبح أقوى بكثير ومجهزًا بشكل أفضل، ولكن بعد مواجهة الفطريات ، أدرك أن الأمر لم يكن يتعلق فقط بمدى قوة الخصم، بل أيضًا بمدة الوقت التي يتعين على المخلوق أن يجهز فيها التضاريس للقتال.

 

 

أومأ ليث برأسه. كان يأمل حقًا أن يتلقى الأمر بالانسحاب. في حالة حدوث ذلك، فلن يحتاج سوى إلى أن تتخذ سولوس شكل برجها فوق عرق المانا مرة واحدة حتى يتمكن من العودة إلى هناك في أي وقت يريد.

“لا أزال لا أفهم كيف هزمه حارس فيرهين، لكن يمكنني القول أنه لو كان هذا الفطر على مستوى وحش الإمبراطور، فلن نجري هذه المحادثة.”

 

 

“إذا نجح الأمر،” قالت سولوس. “تم سحر الأرض حتى لا تتأثر بسحر الأرض وحتى إذا لم يتم المطالبة بعرق المانا، فإن معظم طاقته يتم استنزافها بواسطة كولا.

 

 

 

“قد لا يكون هناك ما يكفي من طاقة العالم المتبقية لاتخاذ شكل برجي، ناهيك عن إجراء الالتواء.”

 

 

 

أخرجت فلوريا تميمة جيشها من تميمة الأبعاد الخاصة بها وحاولت الاتصال بالمقر الرئيسي. على عكس الجهاز المدني، كانت تميمة اتصالات الجيش تحتوي على بلورات مانا خضراء تدعم التميمة الزرقاء وتضخم إشارتها.

كانت كويلا وموروك نشيطين بشكل مدهش. لم تظهر عليهما أي علامات تعب، وكانا يتناولان طعامًا لشخصين. لا تزال يوندرا تبدو منهكة، لكن حركاتها أصبحت الآن أخف وأكثر رشاقة من ذي قبل.

 

تنهد بيريون قائلاً: “أنت على حق. هؤلاء الأودي ماكرون. إذا لم تدمروا المصفوفات، لكانوا قد قتلوكم بمجرد فتح الباب، في حين أن إزالة المصفوفات سمحت لهذا الشيء الفطري بقتلككم في أول فرصة يحصل عليها.

ومع ذلك، كانت جميع الأحرف الرونية المنحوتة على سطحها غير نشطة. كان عليها أن تضخ فيها مانا خاصتها حتى تضيء حتى الأحرف الرونية الطارئة.

أومأ ليث برأسه. كان يأمل حقًا أن يتلقى الأمر بالانسحاب. في حالة حدوث ذلك، فلن يحتاج سوى إلى أن تتخذ سولوس شكل برجها فوق عرق المانا مرة واحدة حتى يتمكن من العودة إلى هناك في أي وقت يريد.

 

 

“يا إلهي، لا أعرف السبب، لكن الإشارة ضعيفة الآن. ساعدني من فضلك. لا أستطيع التحدث والتركيز كثيرًا في نفس الوقت.”

 

 

 

وبمساعدة ليث، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للقائد بيريون بينهما قريبًا. وأبلغته فلوريا بكل ما حدث والخسائر التي تكبدوها.

 

 

“لا يزال فريقنا قويًا، لكننا نحن الأساتذة نفتقر إلى القدرة على التحمل والسرعة اللازمتين لنكون مفيدين حقًا. إن قلة خبرة مساعدينا تشكل عبئًا، وكاد كاليل أن يخسر مثل الجميع. والأسوأ من ذلك أن عرق أودي كانوا ماكرين حقًا.

“يا إلهي! كان ينبغي لك أن تتصل بي في اللحظة التي أدركت فيها أن هذا مجمع عسكري! إن بعثتك ليست مناسبة لهذا النوع من الاستطلاع. المؤرخون ضروريون، لكنك بحاجة إلى المزيد من خبراء الصياغة والحراس.” صفع بيريون قبضته على مكتبه.

 

 

 

لم يسبق ليث أن رأى القائد غاضبًا، حتى أثناء أحداث أوثر. وبمجرد أن نظر إليه بعناية أكبر، لاحظ ليث أنه كان يقف مصححًا. كان القائد قلقًا، وليس غاضبًا.

وبمساعدة ليث، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للقائد بيريون بينهما قريبًا. وأبلغته فلوريا بكل ما حدث والخسائر التي تكبدوها.

 

بحلول الوقت الذي استيقظ فيه بقية أعضاء فريق البعثة، كانت الساعة تشير إلى الظهيرة بالفعل. كان التقدم في السن عدوًا لا يقهر، وقد عانى بعض الأساتذة من أضرار جسيمة، مما أجبرهم على الراحة لأكثر من يوم.

“مع كامل الاحترام، سيدي، هاجمنا المخلوق في اللحظة التي دخلنا فيها إلى كولا، على الرغم من عدم استفزازه. لا أحد يستطيع أن ينكر أنه حتى لو لم ندخل المبنى، لما هاجمنا في اللحظة التي خفضنا فيها حذرنا.

 

 

لمعت عينا ليث برؤية الحياة ثم نظر حوله قبل أن يرد:

 

 

“لقد كان تحت سيطرة عنصر عبد، لذا على الرغم من أن إرادته كانت مقيدة، إلا أنه كان بعيدًا كل البعد عن كونه مخلوقًا بلا عقل. كما أعتقد أن أول أمر لك كان تقييم الخطر الذي يشكله الامر على المملكة.” ردت فلوريا.

عند سماع كلمة “أعجوبة”، احتاج الأساتذة الذين ما زالوا في حالة حزن شديد إلى قوة إرادة شديدة حتى لا يخنقوها، وكذلك فعل المساعدون الناجون. ومع ذلك، صك الجميع أسنانهم وسمحوا لها بالاستمرار.

 

ثم شرح ليث لبقية المجموعة كيف نجا من اللقاء.

تنهد بيريون قائلاً: “أنت على حق. هؤلاء الأودي ماكرون. إذا لم تدمروا المصفوفات، لكانوا قد قتلوكم بمجرد فتح الباب، في حين أن إزالة المصفوفات سمحت لهذا الشيء الفطري بقتلككم في أول فرصة يحصل عليها.

أومأ ليث برأسه. كان يأمل حقًا أن يتلقى الأمر بالانسحاب. في حالة حدوث ذلك، فلن يحتاج سوى إلى أن تتخذ سولوس شكل برجها فوق عرق المانا مرة واحدة حتى يتمكن من العودة إلى هناك في أي وقت يريد.

 

 

“في العادة كنت لأأمركم بالخروج من هناك وانتظار التعزيزات، ولكن ليس لدينا أي فكرة عن التدابير الطارئة الأخرى التي ربما اتخذها أودي. علاوة على ذلك، الآن بعد أن أصبحت أبواب كولا مفتوحة، لا يمكننا المخاطرة بأن يقوم شخص قادم من الأنفاق بتفعيل الفخاخ التي لا يعلمها إلا الله أو سرقة أسرار أودي.

 

 

 

“الأسوأ من ذلك، أن شيئًا ما قد يتبعك إلى السطح، وإذا اندلعت المعارك داخل المناجم، فستكون خسائرنا غير قابلة للحساب. في الوقت الحالي، مهمتك هي حراسة المجمع والتأكد من عدم دخول أي شيء إليه أو خروجه منه.

“الأسوأ من ذلك، أن شيئًا ما قد يتبعك إلى السطح، وإذا اندلعت المعارك داخل المناجم، فستكون خسائرنا غير قابلة للحساب. في الوقت الحالي، مهمتك هي حراسة المجمع والتأكد من عدم دخول أي شيء إليه أو خروجه منه.

 

أومأ الجميع برؤوسهم لهذه الكلمات، بما في ذلك ليث. لقد واجه في الماضي وحشًا غير إمبراطوري مستيقظ، وحتى حينها كان يحتاج إلى المساعدة لهزيمته.

“سأبلغكم بمجرد أن يتخذ أفراد العائلة المالكة قرارهم. هذا أمر كبير للغاية، حتى بالنسبة لي أن أقرره وحدي. انتهى الأمر.”

تنهد بيريون قائلاً: “أنت على حق. هؤلاء الأودي ماكرون. إذا لم تدمروا المصفوفات، لكانوا قد قتلوكم بمجرد فتح الباب، في حين أن إزالة المصفوفات سمحت لهذا الشيء الفطري بقتلككم في أول فرصة يحصل عليها.

 

 

في اللحظة التي انتهت فيها المحادثة، أعادت فلوريا تميمتها إلى داخل عنصرها البعدي واستحضرت منطقة صمت لمنع سماعها.

بعد أن أطلعت فلورا الجميع على ما حدث، وشرحت لهم ما حدث بعد أن فقدوا الوعي، أخذت البروفيسور كاهو، قائدة البعثة، أنفاسًا عميقة عدة ليهدأ قبل أن تقول:

 

 

“على الأقل لدينا أوامرنا الآن. هل يمكنك رؤية شيء غير عادي في الأنفاق؟” سألت.

 

 

 

لمعت عينا ليث برؤية الحياة ثم نظر حوله قبل أن يرد:

الآن أصبح أقوى بكثير ومجهزًا بشكل أفضل، ولكن بعد مواجهة الفطريات ، أدرك أن الأمر لم يكن يتعلق فقط بمدى قوة الخصم، بل أيضًا بمدة الوقت التي يتعين على المخلوق أن يجهز فيها التضاريس للقتال.

 

في اللحظة التي انتهت فيها المحادثة، أعادت فلوريا تميمتها إلى داخل عنصرها البعدي واستحضرت منطقة صمت لمنع سماعها.

“لا شيء، لكن هذا لا يعني الكثير. عندما هاجم التيكس، لم أكن أعلم بذلك حتى فات الأوان ولم أتمكن من رؤية ما بداخل مباني كولا بسبب الصفوف المحيطة بها.”

 

 

“لا يزال فريقنا قويًا، لكننا نحن الأساتذة نفتقر إلى القدرة على التحمل والسرعة اللازمتين لنكون مفيدين حقًا. إن قلة خبرة مساعدينا تشكل عبئًا، وكاد كاليل أن يخسر مثل الجميع. والأسوأ من ذلك أن عرق أودي كانوا ماكرين حقًا.

“آه، كنت آمل أن أتلقى بعض الأخبار الجيدة.” قالت فلوريا. “ذكرت كويلا كيف استخدم الأودى العبيد والغولم للقيام بأعمالهم الشريرة. ما لم يتمكنوا من سجن كائن أبدي آخر، فمن المؤكد أننا سنواجه الغولم.

لم يسبق ليث أن رأى القائد غاضبًا، حتى أثناء أحداث أوثر. وبمجرد أن نظر إليه بعناية أكبر، لاحظ ليث أنه كان يقف مصححًا. كان القائد قلقًا، وليس غاضبًا.

 

“بما أن كولا عبارة عن مجمع عسكري، فلا بد أن يكون هناك الكثير منهم، وكلهم مسلحون حتى الأسنان. هل تستطيع رؤية الحياة رؤيتهم أم أنهم غير مرئيين لها؟”

 

 

 

 

 

 

عند سماع كلمة “أعجوبة”، احتاج الأساتذة الذين ما زالوا في حالة حزن شديد إلى قوة إرادة شديدة حتى لا يخنقوها، وكذلك فعل المساعدون الناجون. ومع ذلك، صك الجميع أسنانهم وسمحوا لها بالاستمرار.

“ليس لديهم قوة حياة، ولكن يمكنني رؤية تدفق المانا لديهم، لذا يجب أن أكون قادرًا على تحذيرك في الوقت المناسب. ما لم يقوموا ببعض الأعمال المثيرة مثل تيك، بالطبع.” رد ليث.

 

 

 

بحلول الوقت الذي استيقظ فيه بقية أعضاء فريق البعثة، كانت الساعة تشير إلى الظهيرة بالفعل. كان التقدم في السن عدوًا لا يقهر، وقد عانى بعض الأساتذة من أضرار جسيمة، مما أجبرهم على الراحة لأكثر من يوم.

ثم شرح ليث لبقية المجموعة كيف نجا من اللقاء.

 

 

كانت كويلا وموروك نشيطين بشكل مدهش. لم تظهر عليهما أي علامات تعب، وكانا يتناولان طعامًا لشخصين. لا تزال يوندرا تبدو منهكة، لكن حركاتها أصبحت الآن أخف وأكثر رشاقة من ذي قبل.

قالت كاهو عندما سمعت عن الكابل الذي يغذي المصفوفات: “يا آلهة، إن عرق أودي يبالغون تقريبًا في غطرستهم”.

 

 

بعد أن أطلعت فلورا الجميع على ما حدث، وشرحت لهم ما حدث بعد أن فقدوا الوعي، أخذت البروفيسور كاهو، قائدة البعثة، أنفاسًا عميقة عدة ليهدأ قبل أن تقول:

 

 

“مع كامل الاحترام، سيدي، هاجمنا المخلوق في اللحظة التي دخلنا فيها إلى كولا، على الرغم من عدم استفزازه. لا أحد يستطيع أن ينكر أنه حتى لو لم ندخل المبنى، لما هاجمنا في اللحظة التي خفضنا فيها حذرنا.

“بالرغم من الألم الذي أشعر به عند الاعتراف بذلك، إلا أن بيرييون محق. إن هذا الفريق غير مؤهل لاستكشاف مثل هذه الأعجوبة التاريخية التي يبدو أن كولا تمتلكها.”

 

 

 

عند سماع كلمة “أعجوبة”، احتاج الأساتذة الذين ما زالوا في حالة حزن شديد إلى قوة إرادة شديدة حتى لا يخنقوها، وكذلك فعل المساعدون الناجون. ومع ذلك، صك الجميع أسنانهم وسمحوا لها بالاستمرار.

“مع كامل الاحترام، سيدي، هاجمنا المخلوق في اللحظة التي دخلنا فيها إلى كولا، على الرغم من عدم استفزازه. لا أحد يستطيع أن ينكر أنه حتى لو لم ندخل المبنى، لما هاجمنا في اللحظة التي خفضنا فيها حذرنا.

 

“قد لا يكون هناك ما يكفي من طاقة العالم المتبقية لاتخاذ شكل برجي، ناهيك عن إجراء الالتواء.”

“لا يزال فريقنا قويًا، لكننا نحن الأساتذة نفتقر إلى القدرة على التحمل والسرعة اللازمتين لنكون مفيدين حقًا. إن قلة خبرة مساعدينا تشكل عبئًا، وكاد كاليل أن يخسر مثل الجميع. والأسوأ من ذلك أن عرق أودي كانوا ماكرين حقًا.

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم لهذه الكلمات، بما في ذلك ليث. لقد واجه في الماضي وحشًا غير إمبراطوري مستيقظ، وحتى حينها كان يحتاج إلى المساعدة لهزيمته.

“في كل سنوات خبرتي، لم أواجه قط مصفوفات بها طبقات عديدة من الفخاخ، ولا مخلوقات قوية إلى هذا الحد. لن أكذب، لقد أثبتت أنني مصدر خطر أيضًا. إذا حافظنا على مصفوفات الفخاخ كما أردت، لكانوا قد قتلوانا. حتى لو نجونا بطريقة ما، لا أعتقد أنني كنت لأتمكن من هزيمة هذا الوحش السحري.

الآن أصبح أقوى بكثير ومجهزًا بشكل أفضل، ولكن بعد مواجهة الفطريات ، أدرك أن الأمر لم يكن يتعلق فقط بمدى قوة الخصم، بل أيضًا بمدة الوقت التي يتعين على المخلوق أن يجهز فيها التضاريس للقتال.

 

“بالرغم من الألم الذي أشعر به عند الاعتراف بذلك، إلا أن بيرييون محق. إن هذا الفريق غير مؤهل لاستكشاف مثل هذه الأعجوبة التاريخية التي يبدو أن كولا تمتلكها.”

“لا أزال لا أفهم كيف هزمه حارس فيرهين، لكن يمكنني القول أنه لو كان هذا الفطر على مستوى وحش الإمبراطور، فلن نجري هذه المحادثة.”

 

 

بعد أن أطلعت فلورا الجميع على ما حدث، وشرحت لهم ما حدث بعد أن فقدوا الوعي، أخذت البروفيسور كاهو، قائدة البعثة، أنفاسًا عميقة عدة ليهدأ قبل أن تقول:

أومأ الجميع برؤوسهم لهذه الكلمات، بما في ذلك ليث. لقد واجه في الماضي وحشًا غير إمبراطوري مستيقظ، وحتى حينها كان يحتاج إلى المساعدة لهزيمته.

 

 

 

الآن أصبح أقوى بكثير ومجهزًا بشكل أفضل، ولكن بعد مواجهة الفطريات ، أدرك أن الأمر لم يكن يتعلق فقط بمدى قوة الخصم، بل أيضًا بمدة الوقت التي يتعين على المخلوق أن يجهز فيها التضاريس للقتال.

 

 

“الأسوأ من ذلك، أن شيئًا ما قد يتبعك إلى السطح، وإذا اندلعت المعارك داخل المناجم، فستكون خسائرنا غير قابلة للحساب. في الوقت الحالي، مهمتك هي حراسة المجمع والتأكد من عدم دخول أي شيء إليه أو خروجه منه.

كان من الممكن أن تكون الجراثيم خصمًا أسهل بكثير لو لم تقض قرونًا في التكاثر.

 

 

“لا أزال لا أفهم كيف هزمه حارس فيرهين، لكن يمكنني القول أنه لو كان هذا الفطر على مستوى وحش الإمبراطور، فلن نجري هذه المحادثة.”

ثم شرح ليث لبقية المجموعة كيف نجا من اللقاء.

كانت كويلا وموروك نشيطين بشكل مدهش. لم تظهر عليهما أي علامات تعب، وكانا يتناولان طعامًا لشخصين. لا تزال يوندرا تبدو منهكة، لكن حركاتها أصبحت الآن أخف وأكثر رشاقة من ذي قبل.

 

عند سماع كلمة “أعجوبة”، احتاج الأساتذة الذين ما زالوا في حالة حزن شديد إلى قوة إرادة شديدة حتى لا يخنقوها، وكذلك فعل المساعدون الناجون. ومع ذلك، صك الجميع أسنانهم وسمحوا لها بالاستمرار.

قالت كاهو عندما سمعت عن الكابل الذي يغذي المصفوفات: “يا آلهة، إن عرق أودي يبالغون تقريبًا في غطرستهم”.

 

 

“يا إلهي، لا أعرف السبب، لكن الإشارة ضعيفة الآن. ساعدني من فضلك. لا أستطيع التحدث والتركيز كثيرًا في نفس الوقت.”

“مرة أخرى، سيكون هذا اكتشافًا رائدًا، لولا نقطة الضعف القاتلة فيه. وإذا طبقوا نفس الطريقة لإغلاق المباني، فإن الدخول إلى الداخل سيكون الجزء السهل، في حين أن مواجهة ما ينتظرنا قد تكلفنا حياتنا”.

تنهد بيريون قائلاً: “أنت على حق. هؤلاء الأودي ماكرون. إذا لم تدمروا المصفوفات، لكانوا قد قتلوكم بمجرد فتح الباب، في حين أن إزالة المصفوفات سمحت لهذا الشيء الفطري بقتلككم في أول فرصة يحصل عليها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط