Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 54

الفصل 54: الصيد [1]

الفصل 54: الصيد [1]

الفصل 54: الصيد [1]

هل سيؤثر هذا على الأحداث التي تعرضها نافذة المهام؟… أم ستتأقلم المهام مع الوضع؟

“تريد أن تتعاون معي؟”

نظر ليون نحو الشخص.

كنتُ مرتبكا قليلاً من هذا الاقتراح المفاجئ. من بين الجميع، لم أتوقع أن يكون ليون هو من يقترح ذلك.

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

كان هو الشخص الذي يتجنبني عادةً كلما استطاع. فلماذا هذا التغير المفاجئ في الموقف؟

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

إلا إذا…

كان هذا اسم المخلوق الذي كنت أطارده حاليًا.

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

توقفت خطواتي عند هذه الكلمات.

“…..”

**”هاه…..”**

ظل صامتًا، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

مددت يدي وسحبت الخيط الممتد من ساعدي. ثم جلست بصمت أحدق في المخلوق البعيد الذي هرب من المنطقة.

“لا.”

**”هيك!”**

لهذا السبب رفضته.

كان موعدي مع ليون محددًا بعد ثلاثة أيام، في المنطقة [F].

كنت أخطط لاستغلال الوقت لتطوير مهاراتي والتدريب. لم يكن لدي وقت للمشتتات.

**”ههه.”**

ظننت أن رسالتي واضحة، لكن عندما كنت أستعد للمغادرة، تحدث ليون.

“…..فشل آخر.”

“…..سيكون ذلك مفيدًا لك أيضًا.”

كنت حاليًا في المنطقة [A].

توقفت خطواتي عند هذه الكلمات.

فجأةً، تذكرت شيئًا. **”اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون.”**

مفيد لي أيضًا؟

**”همم؟”**

فجأةً، تذكرت شيئًا. **”اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون.”**

كان معدل التقدم جيدًا، لكنني لم أكن راضيًا بعد.

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

آه–

خمسة أمتار…

عندها أدركت الحقيقة.

**”أوروراهيموث”**

هذا الشخص كان البطل الرئيسي. كان الشخصية التي تتمحور حولها القصة. لم أشعر بذلك لأنني كنت مركزًا على نفسي، لكن هذه كانت حقيقة الموقف.

ضربت جانب رأسي وأخذت نفسًا عميقًا آخر.

مع أن وجوده يجلب الكثير من الخطر، إلا أنه يجلب أيضًا الكثير من الفرص.

فجأة، شعرت بعدة أزواج من العيون تراقبني.

**”قد أكون آخذ هذه الفرصة من شخصيات أخرى، لكنني لا أهتم…”**

“قال إنه يحتاج بضعة أيام لنفسه.”

في الأساس، لم أكن أعرف حبكة اللعبة.

كانت تلك آويف. خلفها كان هناك أربعة أشخاص آخرين. من بينهم، استطاع ليون التعرف فقط على إيفلين ولوكسون.

سواء غيرت الحبكة أم لا، لم أهتم.

**سويش–!**

**”همم، ولكن ربما عليّ التفكير…”**

ضحكة جوفاء هربت من بين شفتي، ووجّهت انتباهي نحو الأفق، حيث لفت انتباهي مخلوق آخر.

هل سيؤثر هذا على الأحداث التي تعرضها نافذة المهام؟… أم ستتأقلم المهام مع الوضع؟

تنهد ليون.

كان هذا شيئًا يستحق التفكير، لكنه لم يشغلني كثيرًا.

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

إذا كانت هناك فرصة، فلن أفوّتها. حتى لو أدى ذلك إلى العبث بالأحداث المستقبلية التي لم أكن متأكدًا من وجودها.

سواء غيرت الحبكة أم لا، لم أهتم.

لذا…

لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى المنطقة الأكثر أمانًا.

استدرت ونظرت إلى ليون.

“…..”

“سأستمع. عن أي نوع من الفرص تتحدث….؟”

**”هاه…..”**

سواء عبثت بالمستقبل أم لا، لم يهمني.

تنهد ليون.

لم أعِش للمستقبل المجهول.

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

عشت للحاضر.

***

***

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

حدّق ليون في ظهر جوليان وهو يختفي في الشق. وبعد فترة قصيرة من مغادرته، تقدمت شخصية من خلفه.

**”هيييك–!”**

“….هل قَبِل؟”

التفت ليون للخلف ليرى رد فعل باقي أعضاء المجموعة. باستثناء أويف التي بدت مترددة، وإيفلين التي بدت مرتبكة، كان الجميع يشاركون ويزلي نفس الرأي.

كانت تلك آويف. خلفها كان هناك أربعة أشخاص آخرين. من بينهم، استطاع ليون التعرف فقط على إيفلين ولوكسون.

استدرت ونظرت إلى ليون.

“قال إنه يحتاج بضعة أيام لنفسه.”

ومع استمرار رحلتنا الاستكشافية لمدة أسبوع تقريبًا، كانت ثلاثة أيام وقتًا كافيًا بالنسبة لي للتدريب والتطوير.

“بضعة أيام لنفسه؟”

“….هل قَبِل؟”

عبست آويف، لكن قبل أن تقول شيئًا، قطع ليون الحديث.

راقبت من بعيد بينما اشتد الألم في رأسي. ومع ذلك، تجاهلت الألم وابتسمت.

“لقد قبلت.”

هذا كان حدي الحالي.

“….همم؟”

لكن بينما كان ليون ينظر إليه، شعر بعدم ارتياح يتسلل إليه.

ارتفعت حاجبا آويف قليلاً، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها.

عشرة أمتار…

“هل أنت متأكد؟”

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

“…متأكد.”

خمسة أمتار…

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا، لكن شخصية ذات شعر أسود طويل تدخلت في المحادثة.

“….همم؟”

“هل من الجيد حقًا دعوته؟”

**”هوو.”**

نظر ليون نحو الشخص.

عبست آويف، لكن قبل أن تقول شيئًا، قطع ليون الحديث.

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

لكن بينما كان ليون ينظر إليه، شعر بعدم ارتياح يتسلل إليه.

“بضعة أيام لنفسه؟”

لم يستطع تحديد السبب بالضبط، لكن…
**”لا أحبه.”**

ضربت جانب رأسي وأخذت نفسًا عميقًا آخر.

كان هناك شيء ما بشأنه جعل ليون يشعر بشيء غريب.

انتفضت أذنا المخلوق ورفع رأسه ليتفحص محيطه. بوضوح، كان قد شعر بشيء ما، لكنه لم يستطع تحديده.

ومع ذلك، نظرًا لأنه تم اختياره ضمن الفريق، قرر أن يضع مشاعره جانبًا وسأل:
“لماذا تعتقد ذلك؟”

كنت أخطط لاستغلال الوقت لتطوير مهاراتي والتدريب. لم يكن لدي وقت للمشتتات.

“لا تفهمني خطأ. إنه قوي. لكنه سيكون عبئًا علينا. الوحوش بلا مشاعر، وبدون مشاعر…”

مع أن وجوده يجلب الكثير من الخطر، إلا أنه يجلب أيضًا الكثير من الفرص.

توقف ويسلي عند هذه النقطة، لكن المعنى خلف كلماته كان واضحًا للجميع.

ومع ذلك، استمررت وفصلت الخيوط.

التفت ليون للخلف ليرى رد فعل باقي أعضاء المجموعة. باستثناء أويف التي بدت مترددة، وإيفلين التي بدت مرتبكة، كان الجميع يشاركون ويزلي نفس الرأي.

كنت حاليًا في المنطقة [A].

تنهد ليون.

كان هناك شيء ما بشأنه جعل ليون يشعر بشيء غريب.

ليس لأنه لم يفهم وجهة نظرهم، بل لأن “حدسه” أخبره عكس ذلك.

لم يستطع تحديد السبب بالضبط، لكن… **”لا أحبه.”**

هذا …
إذا لم يحضره ، فسيندم على ذلك.

ارتعشت أصابعي. اندفع أحد الخيوط للأمام. وكأن المخلوق توقع هذا الفعل، قفز إلى الأمام.

لكن كيف يمكنه شرح ذلك لهم؟

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

في النهاية، عبس ليون ونظر إلى ويزلي وأجاب:
“….سواء كان ذا فائدة أم لا، سنرى لاحقًا. الآن، سننتظر.”

“…متأكد.”

***

**سويش–**

**سويش–!**
“آه… تبا.”

سبعة أمتار…

وقفت و ضغطت لساني .

هذا … إذا لم يحضره ، فسيندم على ذلك.

“…..فشل آخر.”

ظل صامتًا، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

مددت يدي وسحبت الخيط الممتد من ساعدي. ثم جلست بصمت أحدق في المخلوق البعيد الذي هرب من المنطقة.

عندما استدرت، شعرت بجسدي يتجمد.

مرّت ساعتان منذ مغادرتي محطة الإمداد عند بوابة الأكاديمية.

استمر المخلوق في التلوي في المسافة بينما كانت الخيوط تلتف حوله. كنت على وشك إنهاء معاناته عندما عبست.

**”ليس لدي الكثير من الوقت.”**

مفيد لي أيضًا؟

كان موعدي مع ليون محددًا بعد ثلاثة أيام، في المنطقة [F].

كان هو الشخص الذي يتجنبني عادةً كلما استطاع. فلماذا هذا التغير المفاجئ في الموقف؟

ومع استمرار رحلتنا الاستكشافية لمدة أسبوع تقريبًا، كانت ثلاثة أيام وقتًا كافيًا بالنسبة لي للتدريب والتطوير.

صوت مألوف.

كانت **المنطقة السوداء** مقسمة إلى 7 مناطق مختلفة تمتد من [A] إلى [G]. كل منطقة تحتوي على بيئة وموائل مختلفة.

مع أن وجوده يجلب الكثير من الخطر، إلا أنه يجلب أيضًا الكثير من الفرص.

***
م:م: للذي لا يعرف معنى كلمه موائل (كلمة موائل (جمع موئل) تعني المكان أو البيئة الطبيعية التي تعيش فيها الكائنات الحية، مثل الحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة. يشمل الموئل جميع العناصر التي تحتاجها الكائنات الحية للبقاء على قيد الحياة، مثل الماء، الغذاء، الهواء، والمأوى.)

ومع ذلك، نظرًا لأنه تم اختياره ضمن الفريق، قرر أن يضع مشاعره جانبًا وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”

***

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

كنت حاليًا في المنطقة [A].

هذا كان حدي الحالي.

الأكثر أمانًا بين جميع المناطق السبع.

ومع ذلك…

هذا كان حدي الحالي. باستثناء قدرتي الجديدة وسحر اللعنة، كنت شبه عاجز أمام الوحوش.

خمسة أمتار…

لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى المنطقة الأكثر أمانًا.

عندها أدركت الحقيقة.

**”لحسن الحظ، لم أعد عاجزًا كما كنت…”**

انساب خيط من ساعدي، زاحفًا ببطء نحو شقوق السطح الصخري تحت قدمي. استخدمت عقلي لتوجيه الخيط بعناية بين الشقوق نحو المخلوق البعيد الذي يقف هناك.

**سويش–!**

مفيد لي أيضًا؟

انساب خيط من ساعدي، زاحفًا ببطء نحو شقوق السطح الصخري تحت قدمي. استخدمت عقلي لتوجيه الخيط بعناية بين الشقوق نحو المخلوق البعيد الذي يقف هناك.

ومع ذلك…

**”أوروراهيموث”**

مرّت ساعتان منذ مغادرتي محطة الإمداد عند بوابة الأكاديمية.

كان هذا اسم المخلوق الذي كنت أطارده حاليًا.

“…..”

رغم اسمه، كان واحدًا من أضعف المخلوقات الموجودة في بعد المرأة. بجسده الصغير وأطرافه القصيرة، كان هدفًا ثابتًا عمليًا. كان يشبه الأرنب لكنه أكثر بشاعة بمظهره.

“…متأكد.”

مع فمه المنقسم إلى أربعة أجزاء، كاشفًا عن صفوف من الأسنان الحادة الملتوية داخل فكه المفتوح، لم يكن لطيفًا بأي شكل.

سواء عبثت بالمستقبل أم لا، لم يهمني.

ومع ذلك…

فجأةً، تذكرت شيئًا. **”اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون.”**

**سويش–!**
“…..أخطأت.”

**”حسنًا، مهما يكن…”**

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

كان الأمر محبطا، لكنني أصبحت مخدرا بسبب الشعور بالإحباط .

**”يا له من إزعاج.”**

**”هيييك–!”**

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

مثل الثعابين، كانت الخيوط تلتف حول الأرض وتقترب من المخلوق.

رغم أنني كنت أستمر بالفشل، إلا أنني كنت أقترب أكثر فأكثر من المخلوق مع كل محاولة. ولم يكن ذلك كل شيء؛ شعرت أن سيطرتي على الخيط أصبحت أكثر سلاسة مع كل مرة.

لم أعِش للمستقبل المجهول.

كانت هذه تجربة رائعة، لكن…

***

**”ما زلت بطيئًا جدًا.”**

هذا الشخص كان البطل الرئيسي. كان الشخصية التي تتمحور حولها القصة. لم أشعر بذلك لأنني كنت مركزًا على نفسي، لكن هذه كانت حقيقة الموقف.

كان معدل التقدم جيدًا، لكنني لم أكن راضيًا بعد.

في النهاية، عبس ليون ونظر إلى ويزلي وأجاب: “….سواء كان ذا فائدة أم لا، سنرى لاحقًا. الآن، سننتظر.”

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

أغمضت عيني ودعوت طاقتي السحرية لتتدفق عبر جسدي قبل أن أجمعها عند أطراف أصابعي.

رغم اسمه، كان واحدًا من أضعف المخلوقات الموجودة في بعد المرأة. بجسده الصغير وأطرافه القصيرة، كان هدفًا ثابتًا عمليًا. كان يشبه الأرنب لكنه أكثر بشاعة بمظهره.

**رون واحد–رون اثنان–رون ثلاثة–رون أربعة–رون خمسة–رون ستة–رون سبعة–رون ثمانية–رون تسعة–رون عشرة–رون أحد عشر….**

“….همم؟”

**تززز–**

استمر العرق بالتصبب من وجهي بينما ارتعش جفني الأيمن. اشتد الألم في رأسي، وسمعت صوت طقطقة في فكي.

صوت مألوف.

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا، لكن شخصية ذات شعر أسود طويل تدخلت في المحادثة.

فتحت عيني وضغطت شفتي.

**”ما زلت بطيئًا جدًا.”**

**”…..فشلت أيضًا.”**

غمرني شعور بالارتياح بينما ارتجف صدري.

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

***

كان الأمر محبطا، لكنني أصبحت مخدرا بسبب الشعور
بالإحباط .

“هل من الجيد حقًا دعوته؟”

كل ما شعرت به هو الإحباط.

كل ما شعرت به هو الإحباط.

**”ههه.”**

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ضحكة جوفاء هربت من بين شفتي، ووجّهت انتباهي نحو الأفق، حيث لفت انتباهي مخلوق آخر.

لكن بينما كان ليون ينظر إليه، شعر بعدم ارتياح يتسلل إليه.

نظرت نحو ذراعي وأخذت نفسًا عميقًا.

“لقد قبلت.”

على الفور، خرج خيط من ساعدي، ملتفًا حول يدي وينقسم إلى خمسة خيوط مختلفة.

هذا … إذا لم يحضره ، فسيندم على ذلك.

**تقطر…**

وقفت و ضغطت لساني .

تقطر العرق على جانب وجهي في اللحظة التي قسمت
فيها الخيوط.

قبضت على أسناني.

كان ذلك مصحوبًا بألم حاد. تقسيم انتباهي إلى خمسة اتجاهات مختلفة كان مرهقًا للغاية.

انساب خيط من ساعدي، زاحفًا ببطء نحو شقوق السطح الصخري تحت قدمي. استخدمت عقلي لتوجيه الخيط بعناية بين الشقوق نحو المخلوق البعيد الذي يقف هناك.

متجاهلًا ارتعاش جفني، وجهت الخيوط الخمسة نحو المخلوق في المسافة.

“…..فشل آخر.”

المسافة بيني وبين المخلوق تقلصت.

“….همم؟”

عشرة أمتار…

**رون واحد–رون اثنان–رون ثلاثة–رون أربعة–رون خمسة–رون ستة–رون سبعة–رون ثمانية–رون تسعة–رون عشرة–رون أحد عشر….**

تسعة أمتار…

“….همم؟”

ثمانية أمتار….

كنت حاليًا في المنطقة [A].

**”هوو.”**

توقفت عند هذا الحد وفتحت عيني.

استمر العرق بالتصبب من وجهي بينما ارتعش جفني الأيمن. اشتد الألم في رأسي، وسمعت صوت طقطقة في فكي.

كان هذا اسم المخلوق الذي كنت أطارده حاليًا.

ومع ذلك، استمررت وفصلت الخيوط.

كان محاصرًا.

**”…..”**

لم يستطع تحديد السبب بالضبط، لكن… **”لا أحبه.”**

أجبرت نفسي على التحمل في صمت بينما كانت الخيوط تنفصل.

عندها أدركت الحقيقة.

عضضت شفتي وطبعّت المشهد أمامي في ذهني. ثم أغلقت عيني وتركت الظلام يحتضن رؤيتي، متخيلًا مسارًا للخيوط التي كانت الشيء الوحيد الظاهر في هذا الظلام.

“….همم؟”

مثل الثعابين، كانت الخيوط تلتف حول الأرض وتقترب من المخلوق.

لم أسمح لنفسي بالذعر، وأخذت نفسًا عميقًا.

سبعة أمتار…

تنهد ليون.

ستة أمتار…

آه–

خمسة أمتار…

كان ذلك مصحوبًا بألم حاد. تقسيم انتباهي إلى خمسة اتجاهات مختلفة كان مرهقًا للغاية.

**”آه.”**

رغم اسمه، كان واحدًا من أضعف المخلوقات الموجودة في بعد المرأة. بجسده الصغير وأطرافه القصيرة، كان هدفًا ثابتًا عمليًا. كان يشبه الأرنب لكنه أكثر بشاعة بمظهره.

توقفت عند هذا الحد وفتحت عيني.

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

انتفضت أذنا المخلوق ورفع رأسه ليتفحص محيطه. بوضوح، كان قد شعر بشيء ما، لكنه لم يستطع تحديده.

كان الأمر محبطا، لكنني أصبحت مخدرا بسبب الشعور بالإحباط .

**”خمسة أمتار…”**

كنت حاليًا في المنطقة [A].

هذا كان حدي الحالي.

عشرة أمتار…

ارتعشت أصابعي. اندفع أحد الخيوط للأمام. وكأن المخلوق توقع هذا الفعل، قفز إلى الأمام.

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

**سويش–**

راقبت من بعيد بينما اشتد الألم في رأسي. ومع ذلك، تجاهلت الألم وابتسمت.

لكن…

لم أسمح لنفسي بالذعر، وأخذت نفسًا عميقًا.

**”هيك!”**

**”هاه…..”**

كان محاصرًا.

**”هاه…..”**

**”كه.”**

لهذا السبب رفضته.

قبضت يدي بشدة، دافعة الخيوط للتحرك بينما اندفعت نحو المخلوق.

“هل من الجيد حقًا دعوته؟”

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

**”ليس لدي الكثير من الوقت.”**

**”هاه…..”**

عشرات من أزواج العيون المختلفة كانت تحدق بي. تعابيرها لم تكن ودية بأي حال من الأحوال.

راقبت من بعيد بينما اشتد الألم في رأسي. ومع ذلك، تجاهلت الألم وابتسمت.

توقفت عند هذا الحد وفتحت عيني.

**”لقد فعلتها.”**

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

غمرني شعور بالارتياح بينما ارتجف صدري.

كان موعدي مع ليون محددًا بعد ثلاثة أيام، في المنطقة [F].

**”هيييك–!”**

“…..فشل آخر.”

استمر المخلوق في التلوي في المسافة بينما كانت الخيوط تلتف حوله. كنت على وشك إنهاء معاناته عندما عبست.

ارتعشت أصابعي. اندفع أحد الخيوط للأمام. وكأن المخلوق توقع هذا الفعل، قفز إلى الأمام.

**”همم.”**

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

فجأة، شعرت بعدة أزواج من العيون تراقبني.

قبضت يدي بشدة، دافعة الخيوط للتحرك بينما اندفعت نحو المخلوق.

عندما استدرت، شعرت بجسدي يتجمد.

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

عشرات من أزواج العيون المختلفة كانت تحدق بي. تعابيرها لم تكن ودية بأي حال من الأحوال.

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

لم أسمح لنفسي بالذعر، وأخذت نفسًا عميقًا.

هل سيؤثر هذا على الأحداث التي تعرضها نافذة المهام؟… أم ستتأقلم المهام مع الوضع؟

كان الأستاذ قد حذر مسبقًا من احتمال وقوع مثل هذا السيناريو. لهذا السبب لم أكن مذعورًا.

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

علاوة على ذلك، لم تكن **الأوروراهيموث** معروفة بسرعتها.

لهذا السبب رفضته.

**”ربما أستطيع الهروب إذا أردت.”**

“….همم؟”

لكن…

إلا إذا…

قبضت على أسناني.

الفصل 54: الصيد [1]

ما الذي يدعوني للهرب؟ إذا لم أتمكن من التعامل مع مثل هذه المخلوقات الضعيفة، فكيف سأصبح أقوى؟

إذا كانت هناك فرصة، فلن أفوّتها. حتى لو أدى ذلك إلى العبث بالأحداث المستقبلية التي لم أكن متأكدًا من وجودها.

ضربت جانب رأسي وأخذت نفسًا عميقًا آخر.

عشرات من أزواج العيون المختلفة كانت تحدق بي. تعابيرها لم تكن ودية بأي حال من الأحوال.

**”حسنًا، مهما يكن…”**

مثل الثعابين، كانت الخيوط تلتف حول الأرض وتقترب من المخلوق.

**”هيييك–!”**

على الفور، خرج خيط من ساعدي، ملتفًا حول يدي وينقسم إلى خمسة خيوط مختلفة.

قبضت يدي، فانقسم المخلوق في المسافة إلى عشرة أجزاء مختلفة.

رغم أنني كنت أستمر بالفشل، إلا أنني كنت أقترب أكثر فأكثر من المخلوق مع كل محاولة. ولم يكن ذلك كل شيء؛ شعرت أن سيطرتي على الخيط أصبحت أكثر سلاسة مع كل مرة.

**”همم؟”**

**”…..”**

**الخبرة + 0.01%**

ظل صامتًا، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

توقف ويسلي عند هذه النقطة، لكن المعنى خلف كلماته كان واضحًا للجميع.

كنت أعلم أن هذا سيؤلم، لكن…

***

**”تعالوا.”**

“هل من الجيد حقًا دعوته؟”

_________

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

ترجمة: TIFA

**”همم؟”**

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“هل من الجيد حقًا دعوته؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط