Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 54

الفصل 54: الصيد [1]

الفصل 54: الصيد [1]

الفصل 54: الصيد [1]

إلا إذا…

“تريد أن تتعاون معي؟”

كنت حاليًا في المنطقة [A].

كنتُ مرتبكا قليلاً من هذا الاقتراح المفاجئ. من بين الجميع، لم أتوقع أن يكون ليون هو من يقترح ذلك.

سبعة أمتار…

كان هو الشخص الذي يتجنبني عادةً كلما استطاع. فلماذا هذا التغير المفاجئ في الموقف؟

لهذا السبب رفضته.

إلا إذا…

في النهاية، عبس ليون ونظر إلى ويزلي وأجاب: “….سواء كان ذا فائدة أم لا، سنرى لاحقًا. الآن، سننتظر.”

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

**تززز–**

“…..”

لم يستطع تحديد السبب بالضبط، لكن… **”لا أحبه.”**

ظل صامتًا، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

“لا.”

في الأساس، لم أكن أعرف حبكة اللعبة.

لهذا السبب رفضته.

ظل صامتًا، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

كنت أخطط لاستغلال الوقت لتطوير مهاراتي والتدريب. لم يكن لدي وقت للمشتتات.

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

ظننت أن رسالتي واضحة، لكن عندما كنت أستعد للمغادرة، تحدث ليون.

فجأةً، تذكرت شيئًا. **”اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون.”**

“…..سيكون ذلك مفيدًا لك أيضًا.”

**”ههه.”**

توقفت خطواتي عند هذه الكلمات.

**”ما زلت بطيئًا جدًا.”**

مفيد لي أيضًا؟

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

فجأةً، تذكرت شيئًا. **”اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون.”**

**”همم.”**

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

كان هذا شيئًا يستحق التفكير، لكنه لم يشغلني كثيرًا.

آه–

**”…..فشلت أيضًا.”**

عندها أدركت الحقيقة.

تسعة أمتار…

هذا الشخص كان البطل الرئيسي. كان الشخصية التي تتمحور حولها القصة. لم أشعر بذلك لأنني كنت مركزًا على نفسي، لكن هذه كانت حقيقة الموقف.

خمسة أمتار…

مع أن وجوده يجلب الكثير من الخطر، إلا أنه يجلب أيضًا الكثير من الفرص.

**”همم؟”**

**”قد أكون آخذ هذه الفرصة من شخصيات أخرى، لكنني لا أهتم…”**

الفصل 54: الصيد [1]

في الأساس، لم أكن أعرف حبكة اللعبة.

ومع استمرار رحلتنا الاستكشافية لمدة أسبوع تقريبًا، كانت ثلاثة أيام وقتًا كافيًا بالنسبة لي للتدريب والتطوير.

سواء غيرت الحبكة أم لا، لم أهتم.

كان معدل التقدم جيدًا، لكنني لم أكن راضيًا بعد.

**”همم، ولكن ربما عليّ التفكير…”**

ومع ذلك، استمررت وفصلت الخيوط.

هل سيؤثر هذا على الأحداث التي تعرضها نافذة المهام؟… أم ستتأقلم المهام مع الوضع؟

“…..فشل آخر.”

كان هذا شيئًا يستحق التفكير، لكنه لم يشغلني كثيرًا.

ستة أمتار…

إذا كانت هناك فرصة، فلن أفوّتها. حتى لو أدى ذلك إلى العبث بالأحداث المستقبلية التي لم أكن متأكدًا من وجودها.

تنهد ليون.

لذا…

عضضت شفتي وطبعّت المشهد أمامي في ذهني. ثم أغلقت عيني وتركت الظلام يحتضن رؤيتي، متخيلًا مسارًا للخيوط التي كانت الشيء الوحيد الظاهر في هذا الظلام.

استدرت ونظرت إلى ليون.

كان الأمر محبطا، لكنني أصبحت مخدرا بسبب الشعور بالإحباط .

“سأستمع. عن أي نوع من الفرص تتحدث….؟”

عبست آويف، لكن قبل أن تقول شيئًا، قطع ليون الحديث.

سواء عبثت بالمستقبل أم لا، لم يهمني.

لهذا السبب رفضته.

لم أعِش للمستقبل المجهول.

هذا … إذا لم يحضره ، فسيندم على ذلك.

عشت للحاضر.

**”ههه.”**

***

توقفت خطواتي عند هذه الكلمات.

حدّق ليون في ظهر جوليان وهو يختفي في الشق. وبعد فترة قصيرة من مغادرته، تقدمت شخصية من خلفه.

صوت مألوف.

“….هل قَبِل؟”

**”ربما أستطيع الهروب إذا أردت.”**

كانت تلك آويف. خلفها كان هناك أربعة أشخاص آخرين. من بينهم، استطاع ليون التعرف فقط على إيفلين ولوكسون.

ومع ذلك، نظرًا لأنه تم اختياره ضمن الفريق، قرر أن يضع مشاعره جانبًا وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”

“قال إنه يحتاج بضعة أيام لنفسه.”

المسافة بيني وبين المخلوق تقلصت.

“بضعة أيام لنفسه؟”

قبضت يدي، فانقسم المخلوق في المسافة إلى عشرة أجزاء مختلفة.

عبست آويف، لكن قبل أن تقول شيئًا، قطع ليون الحديث.

“هل أنت متأكد؟”

“لقد قبلت.”

***

“….همم؟”

فجأة، شعرت بعدة أزواج من العيون تراقبني.

ارتفعت حاجبا آويف قليلاً، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها.

**”هيييك–!”**

“هل أنت متأكد؟”

“…متأكد.”

“…متأكد.”

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا، لكن شخصية ذات شعر أسود طويل تدخلت في المحادثة.

مع أن وجوده يجلب الكثير من الخطر، إلا أنه يجلب أيضًا الكثير من الفرص.

“هل من الجيد حقًا دعوته؟”

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

نظر ليون نحو الشخص.

في الأساس، لم أكن أعرف حبكة اللعبة.

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

“…..سيكون ذلك مفيدًا لك أيضًا.”

لكن بينما كان ليون ينظر إليه، شعر بعدم ارتياح يتسلل إليه.

**الخبرة + 0.01%**

لم يستطع تحديد السبب بالضبط، لكن…
**”لا أحبه.”**

“….هل قَبِل؟”

كان هناك شيء ما بشأنه جعل ليون يشعر بشيء غريب.

سبعة أمتار…

ومع ذلك، نظرًا لأنه تم اختياره ضمن الفريق، قرر أن يضع مشاعره جانبًا وسأل:
“لماذا تعتقد ذلك؟”

عشت للحاضر.

“لا تفهمني خطأ. إنه قوي. لكنه سيكون عبئًا علينا. الوحوش بلا مشاعر، وبدون مشاعر…”

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

توقف ويسلي عند هذه النقطة، لكن المعنى خلف كلماته كان واضحًا للجميع.

**سويش–!**

التفت ليون للخلف ليرى رد فعل باقي أعضاء المجموعة. باستثناء أويف التي بدت مترددة، وإيفلين التي بدت مرتبكة، كان الجميع يشاركون ويزلي نفس الرأي.

كانت هذه تجربة رائعة، لكن…

تنهد ليون.

ظننت أن رسالتي واضحة، لكن عندما كنت أستعد للمغادرة، تحدث ليون.

ليس لأنه لم يفهم وجهة نظرهم، بل لأن “حدسه” أخبره عكس ذلك.

هذا …
إذا لم يحضره ، فسيندم على ذلك.

ضربت جانب رأسي وأخذت نفسًا عميقًا آخر.

لكن كيف يمكنه شرح ذلك لهم؟

رغم أنني كنت أستمر بالفشل، إلا أنني كنت أقترب أكثر فأكثر من المخلوق مع كل محاولة. ولم يكن ذلك كل شيء؛ شعرت أن سيطرتي على الخيط أصبحت أكثر سلاسة مع كل مرة.

في النهاية، عبس ليون ونظر إلى ويزلي وأجاب:
“….سواء كان ذا فائدة أم لا، سنرى لاحقًا. الآن، سننتظر.”

كنت حاليًا في المنطقة [A].

***

كان هو الشخص الذي يتجنبني عادةً كلما استطاع. فلماذا هذا التغير المفاجئ في الموقف؟

**سويش–!**
“آه… تبا.”

**”آه.”**

وقفت و ضغطت لساني .

**”أوروراهيموث”**

“…..فشل آخر.”

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

مددت يدي وسحبت الخيط الممتد من ساعدي. ثم جلست بصمت أحدق في المخلوق البعيد الذي هرب من المنطقة.

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

مرّت ساعتان منذ مغادرتي محطة الإمداد عند بوابة الأكاديمية.

“سأستمع. عن أي نوع من الفرص تتحدث….؟”

**”ليس لدي الكثير من الوقت.”**

كان هذا اسم المخلوق الذي كنت أطارده حاليًا.

كان موعدي مع ليون محددًا بعد ثلاثة أيام، في المنطقة [F].

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

ومع استمرار رحلتنا الاستكشافية لمدة أسبوع تقريبًا، كانت ثلاثة أيام وقتًا كافيًا بالنسبة لي للتدريب والتطوير.

***

كانت **المنطقة السوداء** مقسمة إلى 7 مناطق مختلفة تمتد من [A] إلى [G]. كل منطقة تحتوي على بيئة وموائل مختلفة.

**سويش–!** “…..أخطأت.”

***
م:م: للذي لا يعرف معنى كلمه موائل (كلمة موائل (جمع موئل) تعني المكان أو البيئة الطبيعية التي تعيش فيها الكائنات الحية، مثل الحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة. يشمل الموئل جميع العناصر التي تحتاجها الكائنات الحية للبقاء على قيد الحياة، مثل الماء، الغذاء، الهواء، والمأوى.)

كانت **المنطقة السوداء** مقسمة إلى 7 مناطق مختلفة تمتد من [A] إلى [G]. كل منطقة تحتوي على بيئة وموائل مختلفة.

***

***

كنت حاليًا في المنطقة [A].

**”…..فشلت أيضًا.”**

الأكثر أمانًا بين جميع المناطق السبع.

**”همم؟”**

هذا كان حدي الحالي. باستثناء قدرتي الجديدة وسحر اللعنة، كنت شبه عاجز أمام الوحوش.

**”قد أكون آخذ هذه الفرصة من شخصيات أخرى، لكنني لا أهتم…”**

لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى المنطقة الأكثر أمانًا.

**”…..”**

**”لحسن الحظ، لم أعد عاجزًا كما كنت…”**

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

**سويش–!**

انتفضت أذنا المخلوق ورفع رأسه ليتفحص محيطه. بوضوح، كان قد شعر بشيء ما، لكنه لم يستطع تحديده.

انساب خيط من ساعدي، زاحفًا ببطء نحو شقوق السطح الصخري تحت قدمي. استخدمت عقلي لتوجيه الخيط بعناية بين الشقوق نحو المخلوق البعيد الذي يقف هناك.

**سويش–**

**”أوروراهيموث”**

**تقطر…**

كان هذا اسم المخلوق الذي كنت أطارده حاليًا.

“بضعة أيام لنفسه؟”

رغم اسمه، كان واحدًا من أضعف المخلوقات الموجودة في بعد المرأة. بجسده الصغير وأطرافه القصيرة، كان هدفًا ثابتًا عمليًا. كان يشبه الأرنب لكنه أكثر بشاعة بمظهره.

أغمضت عيني ودعوت طاقتي السحرية لتتدفق عبر جسدي قبل أن أجمعها عند أطراف أصابعي.

مع فمه المنقسم إلى أربعة أجزاء، كاشفًا عن صفوف من الأسنان الحادة الملتوية داخل فكه المفتوح، لم يكن لطيفًا بأي شكل.

**”ليس لدي الكثير من الوقت.”**

ومع ذلك…

نظر ليون نحو الشخص.

**سويش–!**
“…..أخطأت.”

**سويش–**

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

سواء عبثت بالمستقبل أم لا، لم يهمني.

**”يا له من إزعاج.”**

**”تعالوا.”**

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

هذا الشخص كان البطل الرئيسي. كان الشخصية التي تتمحور حولها القصة. لم أشعر بذلك لأنني كنت مركزًا على نفسي، لكن هذه كانت حقيقة الموقف.

رغم أنني كنت أستمر بالفشل، إلا أنني كنت أقترب أكثر فأكثر من المخلوق مع كل محاولة. ولم يكن ذلك كل شيء؛ شعرت أن سيطرتي على الخيط أصبحت أكثر سلاسة مع كل مرة.

**”لقد فعلتها.”**

كانت هذه تجربة رائعة، لكن…

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

**”ما زلت بطيئًا جدًا.”**

***

كان معدل التقدم جيدًا، لكنني لم أكن راضيًا بعد.

هل سيؤثر هذا على الأحداث التي تعرضها نافذة المهام؟… أم ستتأقلم المهام مع الوضع؟

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

سواء غيرت الحبكة أم لا، لم أهتم.

أغمضت عيني ودعوت طاقتي السحرية لتتدفق عبر جسدي قبل أن أجمعها عند أطراف أصابعي.

ما الذي يدعوني للهرب؟ إذا لم أتمكن من التعامل مع مثل هذه المخلوقات الضعيفة، فكيف سأصبح أقوى؟

**رون واحد–رون اثنان–رون ثلاثة–رون أربعة–رون خمسة–رون ستة–رون سبعة–رون ثمانية–رون تسعة–رون عشرة–رون أحد عشر….**

كان محاصرًا.

**تززز–**

انساب خيط من ساعدي، زاحفًا ببطء نحو شقوق السطح الصخري تحت قدمي. استخدمت عقلي لتوجيه الخيط بعناية بين الشقوق نحو المخلوق البعيد الذي يقف هناك.

صوت مألوف.

فجأةً، تذكرت شيئًا. **”اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون.”**

فتحت عيني وضغطت شفتي.

عشت للحاضر.

**”…..فشلت أيضًا.”**

لم أعِش للمستقبل المجهول.

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

عندها أدركت الحقيقة.

كان الأمر محبطا، لكنني أصبحت مخدرا بسبب الشعور
بالإحباط .

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

كل ما شعرت به هو الإحباط.

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا، لكن شخصية ذات شعر أسود طويل تدخلت في المحادثة.

**”ههه.”**

كان ذلك مصحوبًا بألم حاد. تقسيم انتباهي إلى خمسة اتجاهات مختلفة كان مرهقًا للغاية.

ضحكة جوفاء هربت من بين شفتي، ووجّهت انتباهي نحو الأفق، حيث لفت انتباهي مخلوق آخر.

إلا إذا…

نظرت نحو ذراعي وأخذت نفسًا عميقًا.

عشرات من أزواج العيون المختلفة كانت تحدق بي. تعابيرها لم تكن ودية بأي حال من الأحوال.

على الفور، خرج خيط من ساعدي، ملتفًا حول يدي وينقسم إلى خمسة خيوط مختلفة.

لكن…

**تقطر…**

“لا.”

تقطر العرق على جانب وجهي في اللحظة التي قسمت
فيها الخيوط.

كان معدل التقدم جيدًا، لكنني لم أكن راضيًا بعد.

كان ذلك مصحوبًا بألم حاد. تقسيم انتباهي إلى خمسة اتجاهات مختلفة كان مرهقًا للغاية.

“بضعة أيام لنفسه؟”

متجاهلًا ارتعاش جفني، وجهت الخيوط الخمسة نحو المخلوق في المسافة.

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

المسافة بيني وبين المخلوق تقلصت.

كان الأستاذ قد حذر مسبقًا من احتمال وقوع مثل هذا السيناريو. لهذا السبب لم أكن مذعورًا.

عشرة أمتار…

استدرت ونظرت إلى ليون.

تسعة أمتار…

**سويش–!**

ثمانية أمتار….

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

**”هوو.”**

***

استمر العرق بالتصبب من وجهي بينما ارتعش جفني الأيمن. اشتد الألم في رأسي، وسمعت صوت طقطقة في فكي.

قبضت يدي، فانقسم المخلوق في المسافة إلى عشرة أجزاء مختلفة.

ومع ذلك، استمررت وفصلت الخيوط.

كان هناك شيء ما بشأنه جعل ليون يشعر بشيء غريب.

**”…..”**

ستة أمتار…

أجبرت نفسي على التحمل في صمت بينما كانت الخيوط تنفصل.

قبضت يدي بشدة، دافعة الخيوط للتحرك بينما اندفعت نحو المخلوق.

عضضت شفتي وطبعّت المشهد أمامي في ذهني. ثم أغلقت عيني وتركت الظلام يحتضن رؤيتي، متخيلًا مسارًا للخيوط التي كانت الشيء الوحيد الظاهر في هذا الظلام.

**”…..”**

مثل الثعابين، كانت الخيوط تلتف حول الأرض وتقترب من المخلوق.

التفت ليون للخلف ليرى رد فعل باقي أعضاء المجموعة. باستثناء أويف التي بدت مترددة، وإيفلين التي بدت مرتبكة، كان الجميع يشاركون ويزلي نفس الرأي.

سبعة أمتار…

ستة أمتار…

ستة أمتار…

ظننت أن رسالتي واضحة، لكن عندما كنت أستعد للمغادرة، تحدث ليون.

خمسة أمتار…

نظرت نحو ذراعي وأخذت نفسًا عميقًا.

**”آه.”**

**”كه.”**

توقفت عند هذا الحد وفتحت عيني.

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

انتفضت أذنا المخلوق ورفع رأسه ليتفحص محيطه. بوضوح، كان قد شعر بشيء ما، لكنه لم يستطع تحديده.

**”تعالوا.”**

**”خمسة أمتار…”**

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

هذا كان حدي الحالي.

متجاهلًا ارتعاش جفني، وجهت الخيوط الخمسة نحو المخلوق في المسافة.

ارتعشت أصابعي. اندفع أحد الخيوط للأمام. وكأن المخلوق توقع هذا الفعل، قفز إلى الأمام.

كنت أخطط لاستغلال الوقت لتطوير مهاراتي والتدريب. لم يكن لدي وقت للمشتتات.

**سويش–**

***

لكن…

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

**”هيك!”**

عشرة أمتار…

كان محاصرًا.

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

**”كه.”**

**تقطر…**

قبضت يدي بشدة، دافعة الخيوط للتحرك بينما اندفعت نحو المخلوق.

“لا.”

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

**”هوو.”**

**”هاه…..”**

صوت مألوف.

راقبت من بعيد بينما اشتد الألم في رأسي. ومع ذلك، تجاهلت الألم وابتسمت.

**”قد أكون آخذ هذه الفرصة من شخصيات أخرى، لكنني لا أهتم…”**

**”لقد فعلتها.”**

“لا تفهمني خطأ. إنه قوي. لكنه سيكون عبئًا علينا. الوحوش بلا مشاعر، وبدون مشاعر…”

غمرني شعور بالارتياح بينما ارتجف صدري.

انتفضت أذنا المخلوق ورفع رأسه ليتفحص محيطه. بوضوح، كان قد شعر بشيء ما، لكنه لم يستطع تحديده.

**”هيييك–!”**

رغم اسمه، كان واحدًا من أضعف المخلوقات الموجودة في بعد المرأة. بجسده الصغير وأطرافه القصيرة، كان هدفًا ثابتًا عمليًا. كان يشبه الأرنب لكنه أكثر بشاعة بمظهره.

استمر المخلوق في التلوي في المسافة بينما كانت الخيوط تلتف حوله. كنت على وشك إنهاء معاناته عندما عبست.

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

**”همم.”**

وقفت و ضغطت لساني .

فجأة، شعرت بعدة أزواج من العيون تراقبني.

مفيد لي أيضًا؟

عندما استدرت، شعرت بجسدي يتجمد.

هذا كان حدي الحالي.

عشرات من أزواج العيون المختلفة كانت تحدق بي. تعابيرها لم تكن ودية بأي حال من الأحوال.

**سويش–**

لم أسمح لنفسي بالذعر، وأخذت نفسًا عميقًا.

في الأساس، لم أكن أعرف حبكة اللعبة.

كان الأستاذ قد حذر مسبقًا من احتمال وقوع مثل هذا السيناريو. لهذا السبب لم أكن مذعورًا.

لم أسمح لنفسي بالذعر، وأخذت نفسًا عميقًا.

علاوة على ذلك، لم تكن **الأوروراهيموث** معروفة بسرعتها.

**”هوو.”**

**”ربما أستطيع الهروب إذا أردت.”**

**”همم.”**

لكن…

ستة أمتار…

قبضت على أسناني.

**سويش–!** “…..أخطأت.”

ما الذي يدعوني للهرب؟ إذا لم أتمكن من التعامل مع مثل هذه المخلوقات الضعيفة، فكيف سأصبح أقوى؟

ومع ذلك، نظرًا لأنه تم اختياره ضمن الفريق، قرر أن يضع مشاعره جانبًا وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”

ضربت جانب رأسي وأخذت نفسًا عميقًا آخر.

***

**”حسنًا، مهما يكن…”**

**”…..”**

**”هيييك–!”**

**تززز–**

قبضت يدي، فانقسم المخلوق في المسافة إلى عشرة أجزاء مختلفة.

نظرت نحو ذراعي وأخذت نفسًا عميقًا.

**”همم؟”**

نظرت نحو ذراعي وأخذت نفسًا عميقًا.

**الخبرة + 0.01%**

**”آه.”**

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

**”…..”**

كنت أعلم أن هذا سيؤلم، لكن…

عندها أدركت الحقيقة.

**”تعالوا.”**

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا، لكن شخصية ذات شعر أسود طويل تدخلت في المحادثة.

_________

عندها أدركت الحقيقة.

ترجمة: TIFA

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

غمرني شعور بالارتياح بينما ارتجف صدري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط